احتكاك بحري أميركي - إيراني قرب «هرمز»...

تاريخ الإضافة الأربعاء 22 حزيران 2022 - 6:50 ص    التعليقات 0

        

احتكاك بحري أميركي - إيراني قرب «هرمز»...

اجتماع رفيع يبحث انضمام إسرائيل إلى «سنتكوم»

الجريدة.. المصدرAFP DPA رويترز.... غداة كشف تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يحذر من استعداد إيران لخطوات تصعيدية في مجال تخصيب اليورانيوم بمنشأة فوردو المبنية داخل جبال حصينة، أطلقت البحرية الأميركية عيارات تحذيرية لمنع ثلاثة زوارق تابعة لـ «الحرس الثوري» الإيراني من الاقتراب من سفينتين أميركيتين تابعتين للأسطول الخامس قرب مضيق هرمز الاستراتيجي. وقالت البحرية، في بيان صادر عن مقر الأسطول الخامس بالبحرين، أمس، إنّ الزوارق الإيرانية حاولت الاقتراب أمس «بطريقة غير آمنة وغير مهنية» من السفينتين اللتين كانتا تقومان بدورية روتينية. وأوضحت أنّ أحد الزوارق اقترب بسرعة عالية، وبشكل خطير، ولم يغير مساره إلا بعد إصدار سفينة الدورية إشارات تحذير مسموعة، وبعدها إشارة ضوئية تحذيرية أخرى، في حادث استمر نحو ساعة. وجاء الاحتكاك البحري في وقت تقترب الجهود الدبلوماسية الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني من الانهيار، وبالتزامن مع عقد اجتماع استراتيجي- عملياتي، في إطار انتقال الجيش الإسرائيلي إلى مسؤولية القيادة الوسطى الأميركية «سنتكوم» التي تتخذ من المنامة مقراً لها. وأوضح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر «تويتر»، أن الاجتماع تم بمشاركة لواءات من الجيش الإسرائيلي، ونائب قائد «سنتكوم» جيمس مالوي، وقائد سلاح الجو بالقيادة الوسطى غرغوري غيلوي، وقائد الأسطول الخامس براد كوبر، وقادة آخرين. ويأتي الاجتماع غداة حديث وزير الدفاع بيني غانتس عن تحرك بلاده باتجاه بناء تحالف إقليمي للدفاع الجوي من أجل التصدي لهجمات إيران بقيادة الولايات المتحدة.

احتكاك «خطير» بين البحرية الأميركية و«الحرس الثوري» في مضيق هرمز

سفن الأسطول الخامس أطلقت عيارات تحذيرية لإبعاد زوارق إيرانية

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... أعلنت البحرية الأميركية في بيان أمس أنها أطلقت عيارات تحذيرية لمنع ثلاثة زوارق تابعة لـ«الحرس الثوري» الموازي للجيش النظامي الإيراني من الاقتراب من سفينتين أميركيتين من الأسطول الخامس قرب مضيف هرمز الاستراتيجي. وقال الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية في الشرق الأوسط إن الزوارق الإيرانية حاولت الاقتراب الاثنين «بطريقة غير آمنة وغير مهنية» مع السفينتين «يو إس إس سيروكو» و«يو إس إن إس تشوكتاو كاونتي» خلال عبورهما من مضيق هرمز خلال قيامهما بدورية روتينية. ونوه البيان الأميركي أن واحداً من ثلاثة زوارق سريعة تابعة لـ«الحرس الثوري» تسابقت وجهاً لوجه مع السفينة «سيروكو» قبل تغيير مسارها على بعد 45 متراً، موضحاً أن أحد الزوارق اقترب «بسرعة عالية وبشكل خطير ولم يغير مساره إلا بعدما أصدرت سفينة الدورية الأميركية إشارات تحذير مسموعة»، وبعدها إشارة ضوئية تحذيرية أخرى، في حادث استمر ساعة... وأظهر مقطع فيديو قصير نشرته البحرية المواجهة. وغالباً ما تشهد منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية حوادث مماثلة بين الزوارق الإيرانية والبحرية الأميركية. وتعرض عدد من السفن التجارية وناقلات النفط لهجمات وعمليات احتجاز في الأعوام الأخيرة على وقع التصعيد بين طهران وواشنطن. في مايو (أيار) الماضي، أعلنت إيران توقيف ناقلتي نفط يونانيتين في مياه الخليج، في خطوة جاءت وسط توتر مع أثينا على خلفية إعلان الأخيرة أنها ستسلم الولايات المتحدة نفطاً إيرانياً كان على متن ناقلة تحتجزها. وسبق لإيران أن احتجزت ناقلات كانت تعبر في مياه منطقة الخليج التي تضم مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات المائية عالمياً لتصدير النفط. واتهمت واشنطن التي يتخذ أسطولها الخامس من البحرين مقراً، طهران بالقيام بأعمال «عدائية» في الخليج. ويقول المسؤولون الأميركيون إن هذا ثاني حدث من نوعه خلال الشهور القليلة الماضية. ورغم تفاعل قنوات «الحرس الثوري» منذ أول لحظات تداول المعلومات الأميركية عن الاحتكاك، غير أن إيران لم تعترف على الفور بالحادث الذي وقع في المضيق، والذي يمر عبره خُمس إجمالي تجارة النفط. يأتي ذلك في الوقت الذي لا تزال فيه المنطقة تشهد فيه توترات عالية حيث لا يزال الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية في حالة جمود مع تعثر المفاوضات بشأن الاتفاق. في غضون ذلك، يقوم برنامج طهران النووي بتخصيب اليورانيوم في مستوى يرقى لإنتاج الأسلحة.

الاتحاد الأوروبي قلق من انتهاك طهران لالتزاماتها النووية

تقرير سري لـ«الطاقة الذرية»: إيران تستعد لتعزيز تخصيب اليورانيوم في محطة فوردو

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من انتهاك إيران لالتزاماتها النووية، داعياً في الوقت نفسه إلى بذل «جهد» دبلوماسي من أجل التوصل لاتفاق في محادثات فيينا الهادفة لإنقاذ الاتفاق النووي من الانهيار، في حين تتجه طهران إلى تسريع عملية تخصيب اليورانيوم عبر تشغيل مجموعة من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة (آي آر - 6) في موقع فوردو، حسبما أظهر تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال بيتر ستانو المتحدث باسم مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل: «نحن قلقون إزاء عدم وفاء إيران بالتزاماتها (النووية)، لافتاً إلى أن المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي «مستمرة». وأضاف ستانو: «نقترب من اتفاق نهائي، لكننا لم نتوصل إليه بعد». وتابع: «هذا الأمر يتطلب جهداً»، من دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل حول النقاط التي لا تزال عالقة. وأوضح المتحدث: «نحن نتولى التنسيق، لا يمكننا أن نعلق على المناقشات الجارية» حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وترمي المفاوضات إلى إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق المبرم في عام 2015 بين الدول الكبرى وإيران حول ملفها النووي وإعادة إيران للتقيد بكل بنوده، لكن محادثات فيينا تراوح مكانها منذ مارس (آذار)، بعد مرور أكثر من عام على انطلاقها. ويحمل كل من الطرفين الإيراني والأميركي مسؤولية المراوحة للطرف الآخر. والاثنين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده: «إننا مستمرون في المسار الدبلوماسي»، وألقى باللوم على الإدارة الأميركية في رفض «مقترحات جديدة» سبقت الاجتماع الفصلي للوكالة الدولية. وفي وقت متأخر من مساء الاثنين، أفادت رويترز نقلاً عن تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران تتجه لتسريع وتيرة تخصيب اليورانيوم من خلال الاستعداد لاستخدام مجموعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة (آي آر - 6) في موقع فوردو تحت الأرض. وجاء في تقرير سري لـ«الطاقة الذرية» للأعضاء أن مفتشي الوكالة تحققوا يوم السبت من أن إيران مستعدة لضخ غاز سادس فلوريد اليورانيوم، وهو المادة التي تخصبها أجهزة الطرد المركزي، في المجموعة الثانية من اثنين من أجهزة (آي آر - 6) في فوردو، وهو موقع مقام داخل جبل. وأبلغت إيران وكالة الطاقة الذرية، أول من أمس بأن «تخميل» السلسلة، وهي عملية تسبق التخصيب وتشمل أيضاً ضخ سادس فلوريد اليورانيوم في الأجهزة، بدأت الأحد. والأهم من ذلك أن السلسلة المؤلفة من 166 جهازاً هي الوحيدة التي تحتوي على ما يسمى «الرؤوس الفرعية المعدلة» التي تسهل عملية التحول إلى التخصيب بدرجات نقاء أخرى. ويشير دبلوماسيون غربيون منذ فترة طويلة إلى هذه الأجهزة كمصدر قلق، إذ يمكنها أن تجعل إيران تسرع في تخصيب اليورانيوم لمستويات أعلى.

في انتظار التحقق

كما لم تخبر إيران الوكالة بوضوح إلى درجة نقاء سيصل إليها تخصيب اليورانيوم داخل السلسلة بعد التخميل. وسبق أن أبلغت إيران الوكالة بأنه يمكن استخدام سلسلتي (آي آر - 6) للتخصيب إلى درجة نقاء خمسة في المائة أو 20 في المائة. وقال التقرير، الذي أكدته وكالة الطاقة الذرية: «إن الوكالة لم تتلق حتى الآن إيضاحات من إيران بشأن وتيرة الإنتاج التي تنوي تنفيذها فيما يخص السلسلة السالفة الذكر بعد الانتهاء من التخميل». وفي موقع مختلف، تخصب إيران بالفعل اليورانيوم لدرجة نقاء تصل إلى 60 في المائة، وهي نسبة قريبة من الـ90 في المائة اللازمة لصنع أسلحة والتي تزيد كثيراً على حد التخصيب الأقصى الذي يسمح به اتفاق 2015 والبالغ 3.67 في المائة. وخرقت إيران العديد من قيود الاتفاق رداً على انسحاب الولايات المتحدة منه في 2018 ومعاودة فرض العقوبات عليها. وتنفي إيران أنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية. ورداً على قرار مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية، أمرت إيران بإزالة كاميرات الوكالة المثبتة بموجب اتفاق عام 2015 ومضت قدماً في تركيب أجهزة الطرد المركزي (آي آر - 6) في محطة تحت الأرض في نطنز، حيث يسمح لها الاتفاق بالتخصيب ولكن فقط عن طريق أجهزة (آي آر - 1) الأقل كفاءة كثيراً. ولا يسمح اتفاق 2015 بتخصيب اليورانيوم في فوردو. وهذه هي أحدث خطوة ضمن خطوات عديدة كانت إيران قد هددت باتخاذها منذ فترة طويلة لكنها أحجمت عن تنفيذها إلى أن أيدت 30 من 35 دولة عضواً في مجلس محافظي الوكالة مشروع قرار هذا الشهر ينتقد طهران لتقاعسها عن تفسير وجود آثار يورانيوم في مواقع سرية. عطلت إيران عمل 27 كاميرا مراقبة تابعة لـ«الطاقة الذرية» لمراقبة أنشطتها النووية. ومع تعثر المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إحياء اتفاق 2015 النووي منذ فترة طويلة، فإن أي تصعيد آخر في مواجهة طهران مع الغرب يجازف بالقضاء على آمال الحد من التقدم النووي الذي تحرزه طهران ورفع العقوبات المفروضة عليها.

القضاء الإيراني يعلن اعتقال «عدد من عملاء الموساد»

طهران تتهم «ألمانياً» بإفشاء معلومات الصواريخ الباليسيتة لـ«إف بي آي»

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»...أعلن مسؤول قضائي إيراني اعتقال عدد من «عملاء» جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) في محافظة بلوشستان جنوب شرقي إيران. وأفادت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن المدعي العام في زاهدان مهدي شمس آبادي، قوله للصحافيين، إنهم «كانوا يخططون لاغتيال علمائنا النوويين». وقال: «کانوا تحت إشراف المخابرات منذ نحو ثمانية أشهر... حتى علمنا أن اغتيال العلماء النوويين على جدول أعمال هؤلاء الأشخاص». وأضاف: «أعضاء الخلية تم تحديدهم في محافظات البلد، واعتقلوا. هناك أدلة كثيرة ضد هؤلاء، لدرجة أنهم لم يحتجّوا على إصدار مذكرة التوقيف»، حسبما أوردت وكالة «إرنا» الرسمية. وقال آبادي: «القضية حالياً في مرحلة التحقيق الأولى وسيتم إصدار لائحة اتهام وإرسالها إلى المحكمة قريباً»، مضيفاً أنهم «متورطون في نشر معلومات ووثائق سرية». ورغم أن المسؤول القضائي لم يحدد عدد المعتقلين أو جنسياتهم، أشارت وكالة «إرنا» إلى ما أعلنته السلطات الإيرانية في 20 أبريل (نيسان) عن اعتقال ثلاثة «على صلة بالمخابرات الإسرائيلية». في شأن آخر، وجَّه القضاء الإيراني تهمة جديدة إلى الألماني من أصل إيراني، جمشيد شارمهد، الذي تتهمه إيران بالوقوف خلف تفجير على أراضيها في 2008. ونقلت وكالة «ميزان»، منصة القضاء الإيراني، أن ممثل الادعاء العام، اتهم شارمهد بالسعي لـ«إفشاء معلومات عن برنامج الصواريخ الباليستية ومواقعها والسعي لبيعها إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)». ويحاكَم شارمهد منذ فبراير (شباط) الماضي، بعد 555 يوماً على اعتقاله. واختُطف شارمهد في صيف 2020 خلال رحلة إلى الشرق الأوسط في ظروف غامضة. وكان قبل ذلك يدير إذاعة «تندر» (الرعد)، وهو اسم الفرع الإعلامي لمجموعة «الجمعية الملكية الإيرانية» التي لها مقر رئيسي في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية، والتي تعدّها الحكومة الإيرانية «جماعة إرهابية». في غضون ذلك، دخل قائد «الحرس الثوري» الجنرال حسين سلامي على خط التغيير في المشهد السياسي الإسرائيلي. وقال في كلمة أمام مؤتمر تنظمه قواته أمس: «استمعوا اليوم إلى الأنباء على المجتمع السياسي للكيان الصهيوني الذي ينهار سياسياً». كما علّق سلامي على الوجود الأميركي في المنطقة وقال إن الولايات المتحدة «تفكر بهروب مشرّف». وأضاف: «منهك ومكتئب وقلق على متابعة أهدافه ويبحث عن مَخرج...». ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن سلامي قوله: «في المستقبل القريب سنكون بين القوى العالمية». 

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,019,021

عدد الزوار: 3,557,308

المتواجدون الآن: 78