قناة إسطنبول.. 45 كيلومترا قد تحدد هوية الرئيس التركي القادم..

تاريخ الإضافة الخميس 16 كانون الثاني 2020 - 8:10 م    عدد الزيارات 450    التعليقات 0

        

قناة إسطنبول.. 45 كيلومترا قد تحدد هوية الرئيس التركي القادم..

الحرة... من المحتمل أن يتحول الجدل الحاد الدائر في تركيا بشأن قناة إسطنبول، إلى صراع سياسي محموم قد يكلف الرئيس رجب طيب إردوغان منصبه الحالي، حسب تقرير لمجلة فوريس بوليسي. فحلم الرئيس إردوغان، بحفر القناة يصطدم بمعارضة شرسة من رئيس البلدية أكرم إمام أوغلو الذي يكرس نفسه منافسا رئيسيا له بشكل متزايد. وكشف إردوغان عن خططه لبناء قناة اسطنبول منذ أن كان رئيسا للوزراء في عام 2011 وهي ستربط البحر الأسود بالبحر الأبيض المتوسط، كأحد "المشاريع الجنونية"، التي يعتزم تنفيذها الآن وهو رئيس. وبعد تكرار الانتخابات البلدية في إسطنبول، والتي خسرها حزب أردوغان مرتين، يستعد إمام وغلو للفوز الثاني على أردوغان، هذه المرة على الساحة الوطنية. وحسب تقرير فورين بوليسي، فإنه إذا تمكن إمام أوغلو من كسب الجدل الدائر حول مشروع القناة، فقد يوجه ضربة قاتلة لأردوغان في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية عام 2023. إردوغان، أشرف بالفعل على بناء نفق مضيق البوسفور في اسطنبول، وعلى جسر عملاق وعلى مطار ضخم جديد وغيرها من مشاريع البنى التحتية الكبيرة الأخرى. وقد ساعده هذا في الفوز بالانتخابات في الماضي. لكن مشروع قناة اسطنبول، التي يبلغ طولها 45 كيلومترا يبدو أكثر تعقيدا. يقول مناصرو الحكومة التركية إن القناة الجديدة سيكون لها فوائد كثيرة من بينها إنشاء مدينة جديدة، وتقليل حركة المرور عبر مضيق البوسفور وتخفيف المخاطر الناتجة عنه. ومن الحجج الأكثر بروزا في المعسكر الموالي للقناة هي الإيرادات التي يمكن جنيها عندما تدفع السفن مقابل المرور. وادعى وزير النقل التركي محمد شيت تورهان أن الإيرادات الأولية من السفن التي تمر عبر القناة ستبلغ مليار دولار سنويا. لكن من الصعب تبرير هذا الرقم ولا السبب الذي يجعل السفن تفضل القناة عندما يكون هناك ممر مجاني متاح على بعد 25 ميلا إلى الشرق، حسب فورين بوليسي. في دراسة استقصائية أجريت على مستوى البلاد في ديسمبر 2019 بواسطة Istanbul Economy Research، وهي شركة استطلاع، لم يوافق 49 في المائة من الجمهور على القول بأن المشروع سيولد مصادر جديدة للإيرادات. ويقول التقرير إن إردوغان ليس بمقدوره المناورة في ظل اقتصاد هش مع معدل بطالة يبلغ 14 في المائة، وزيادة الضرائب، كما يتعين عليه إقناع جمهور تركي متزايد الوعي بيئيا بضرورة تخصيص الموارد بالفعل لهذا المشروع الآن. ويشير تقييم الأثر البيئي للقناة إلى أن أكثر من 200 ألف شجرة وحدها ستتأثر بالمشروع. خلال عملية تنفيذ المشروع التي مدتها سبع سنوات وسيتم استخدام حوالي أربعة آلاف طن من زيت نترات الأمونيوم ، وفقا لخبراء جيولوجيين. وفي ظل وجود خصم شرس مثل إمام اوغلو سيكون من الصعب على إرودغان تمرير مشروع كهذا. وقال إمام أوغلو مؤخرا إن القناة ستجعل المدينة بلا حماية، في حالة وجود تهديد عسكري. وأيضا من بين مكامن القلق لدى المعسكر المناوئ للقناة فقدان الحقول الزراعية ، والنتائج السلبية المحتملة في حالة تعرض اسطنبول الى زلازل، علما بأن آلافا من سكان إسطنبول هرعوا إلى مديرية البيئة بالمدينة لتقديم طلبات لتقييم الأثر البيئي للمشروع.

بعد ليبيا.. تركيا من "صفر مشاكل" إلى "صفر أصدقاء"

الحرة.... وضعت تركيا نفسها في مرمى انتقادات حادة من عدة أطراف داخلية وخارجية بسبب دعمها لحكومة فايز السراج في ليبيا، بإرسال مقاتلين قالت تقارير إنهم "مرتزقة" ينتمون لفصائل سورية تدفع لهم أنقرة نظير المشاركة في هذه المعركة. وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد أعلن في الخامس من ديسمبر بدء نشر جنود أتراك في ليبيا، استنادا إلى الضوء الأخضر الذي منحه البرلمان التركي، لكن هذا التدخل "فاقم من مشكلات أنقرة مع جيرانها، على الرغم من تبنيها قبل نحو 10 سنوات سياسة "صفر مشاكل" التي تعتمد على عدم إثارة أية مشاكل مع جيرانها"، بحسب الكاتب كوري شاك في مقال له في موقع وكالة بلومبرغ. يقول الكاتب في تحليله للتغير في السياسية الخارجية التركية على مدى 10 سنوات إن علاقة أنقرة بإسرائيل تضررت بسبب قضية "أسطول الحرية" وأغضبت تركيا مصر بانتقاداتها العنيفة "للانقلاب العسكري ودعمها الإخوان المسلمين". وأفسدت تركيا علاقتها مع سوريا بمساعدة المناهضين للأسد، ومؤخرا غزت الشمال الشرقي للبلاد لإعادة اللاجئين قسرا، واستعدت السعودية والإمارات بالوقوف إلى جانب قطر ضد الحظر المفروض عليها. مع كل هؤلاء الخصوم أصبحت تركيا تقريبا بلا أصدقاء. وقال التقرير إن أنقرة الآن تقدم الدعم العسكري لحكومة الوفاق الليبية بينما تدعم الإمارات ومصر وروسيا المشير خليفة حفتر، وبعد فشل التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، توعد إردوغان حفتر بتلقينه درسا. الكاتب في تحليله لهذا التحول في السياسة الخارجية قال إنه خلال 10 سنوات، "انحدرت تركيا من ديمقراطية إسلامية نابضة بالحياة إلى دولة استبدادية قمعية". ورأى أن السبب في علاقاتها العدائية مع جيرانها أن أردوغان سعى بنشاط إلى النهوض بقضية الإسلام السياسي محليا ودوليا، وهذا ما جعله يقف إلى جانب قطر ويقف ضد معظم الدول العربية الأخرى، خاصة السعودية ومصر والإمارات. وقال الكاتب إن الأسلمة في تركيا تقدمت خلال هذه المدة، ورغم أن الجيش التركي كان ينظر إليه باعتباره قوة علمانية، تراجعت قبضته على الدولة، وعاد الدين إلى السياسة بشكل أساسي مع صعود حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يتزعمه أردوغان. وقال الكاتب إنه يمكن اعتبار محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 "بمثابة محاولة انتهازية من جانب بعض العناصر في الجيش للاستفادة من عدم الرضا المتزايد بين الأتراك بشأن تداول أردوغان للسلطة، وباعتبارها كانت تعبيرا عن منافسة مستمرة وعميقة بين الإسلاميين والقوى السياسية الأخرى". وقال الكاتب إنه اتضح "مدى هشاشة" سيطرة أردوغان على السلطة بعد انتخاب رؤساء بلديات ينتمون لأحزاب المعارضة العام الماضي في إسطنبول وغيرها من المدن الكبرى، وانفصال حلفائه القدامى عنه بمن فيهم وزير الخارجية السابق أحمد داود أوغلو. وذكر الكاتب أن الخلاف مع مصر "يحمل مفاتيح فهم تدخل تركيا في ليبيا، فبعد الربيع العربي عام 2011، دعم أردوغان صعود جماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة في مصر وساعد حكومة محمد مرسي، وعندما تمت إطاحة مرسي في عام 2013، وصف أردوغان هذه الأحداث بأنها "إرهاب الدولة". ويبدو أنه يرى الأحداث في ليبيا بمثابة تكرار لما حدث مع مرسي في مصر: "قائد عسكري يهدد بإسقاط حكومة تفضي إلى رؤية تركيا العالمية". وذكر الكاتب أن تركيا لديها صلات عميقة قديمة مع ليبيا، وهناك 18 مليار دولار من العقود التجارية التركية قيد التنفيذ في ليبيا، ويتقاسم البلدان منطقة اقتصادية خالصة، وتضم حكومة الوفاق الوطني إسلاميين وحلفاء طبيعيين لأردوغان وحزب العدالة والتنمية.

 

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,902,837

عدد الزوار: 1,350,292

المتواجدون الآن: 42