السجن للزعيمة التركية المعارضة جنان كفتانجي أوغلو..

تاريخ الإضافة الأربعاء 1 حزيران 2022 - 6:59 ص    عدد الزيارات 333    التعليقات 0

        

لافروف إلى أنقرة... والأخيرة تؤجّل مناورات «أطلسية» في البحر الأسود...

الاخبار... أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيتوجه إلى تركيا في الثامن من حزيران المقبل لمناقشة إنشاء «ممرات آمنة» لتصدير الحبوب الأوكرانية. وقال إن «لافروف سيأتي إلى تركيا مع وفد عسكري لمناقشة جملة أمور من بينها إنشاء ممرات آمنة لتصدير الحبوب»، معتبراً أنها المسألة الأهم. كما أشار إلى أنه يعتزم «إنشاء مركز مراقبة للممرات في إسطنبول». ولم يوضح الشكل الذي يمكن أن تتخذه هذه المبادرة أو دور تركيا فيها بشكل دقيق. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أبلغ نظيره التركي رجب طيب إردوغان، أمس، أن موسكو مستعدة للعمل مع أنقرة لتأمين حرية شحن السلع بحراً بما يشمل الحبوب من أوكرانيا. وأصبحت حركة النقل البحري صعبة منذ بداية الصراع بسبب الحصار الذي تفرضه البحرية الروسية على الموانئ الأوكرانية ووجود ألغام بحرية انقطع بعضها واقترب من الساحل التركي. بالتوازي، أكد جاويش أوغلو أن بلاده ألغت أو أرجأت بعض مناورات حلف شمال الأطلسي المخطط لها في البحر الأسود بسبب متطلبات اتفاقية مونترو وسط توترات بين روسيا وأوكرانيا. وقال: «إذا انضممنا إلى العقوبات، فلن نكون قادرين على لعب دور الوساطة. لقد طبقنا اتفاقية مونترو على السفن الحربية، لكن يجب أن نبقي المجال الجوي مفتوحاً». وصرَّح بأن أنقرة «ذكرت منذ البداية من حيث المبدأ أنها لن تنضم إلا إلى عقوبات الأمم المتحدة (...) يمكن للجميع الآن فرض عقوبات على أي شخص. هذا شأنهم. لقد اخترنا دور الوسيط، ونحاول التخفيف من حدة الموقف. وهذا موقفنا مرحب به في الاتحاد الأوروبي وفي العالم». وبالنسبة للولايات المتحدة، رأى جاويش أوغلو أن على واشنطن إما تغيير قرارها بشأن برنامج توريد مقاتلات «أف-35» أو إعادة الأموال. وقال في مقابلة مع وكالة «الأناضول» الرسمية: «هناك بعض الإجراءات في الكونغرس بشأن مسألة منح تركيا مقاتلات أف-35، يجب على الكونغرس إعادة النظر في قراره. ونحن نقول إما أن يتم إلغاء هذا القرار أو إعادة الأموال التي استثمرناها». على صعيد آخر، شهدت العاصمة البلغارية صوفيا مباحثات عسكرية بين رئيس الأركان التركي يشار غولر، ونظيره البلغاري أفتيم أفتيموف ووزير الدفاع في بلغاريا دراغومير زاكوف. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع البلغارية أن غولر الذي وصل إلى صوفيا، أمس الاثنين، استقبل اليوم الثلاثاء بمراسم عسكرية من قبل نظيره أفتيموف. وأضافت: «عقد الجانبان مباحثات ثنائية في مقر الوزارة، وناقشا التعاون بين البلدين في مجالات الأمن والدفاع، إلى جانب التهديدات التي تواجه دول حلف شمال الأطلسي ( الناتو) بسبب الحرب الروسية- الأوكرانية». بدوره، أكد غولر لنظيره أفتيموف «ضرورة تعزيز وتنسيق التعاون بين الدول الواقعة على الجناح الشرقي لحلف الناتو، كما أشادا بمستوى التعاون العسكري بين تركيا وبلغاريا بوصفهما حليفين وشريكين استراتيجيين ضمن منظمة الأمن الجماعي».

تركيا ستبحث مع روسيا فتح ممر تجاري آمن لنقل الحبوب في البحر الأسود

أكدت استمرار مساعيها لاستئناف المفاوضات لوقف الحرب في أوكرانيا

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق... أعلنت تركيا عن مباحثات مرتقبة مع روسيا حول فتح ممر تجاري آمن عبر موانئ البحر المتوسط يشمل تأمين نقل الحبوب في ظل الحرب الدائرة في أوكرانيا. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن نظيره الروسي، سيرغي لافروف، سيزور أنقرة في 8 يونيو (حزيران) المقبل، لبحث فتح ممر تجاري آمن عبر موانئ البحر الأسود يشمل مرور الحبوب. وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد بحث المسألة ذاتها خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين مساء أول من أمس. وتعتمد تركيا على القمح الوارد من أوكرانيا وروسيا في تأمين غالبية احتياجاتها. وأضاف جاويش أوغلو، في لقاء مع محرري وكالة «الأناضول» التركية الرسمية أمس (الثلاثاء)، أن بلاده تسعى لإعادة الجانبين الروسي والأوكراني إلى طاولة المفاوضات مجدداً، مشيراً إلى أن اتفاقاً بين الجانبين كان على وشك أن يتم، إلا أن المشاهد المصورة في مدينتي إربين وبوتشا الأوكرانيتين، طغت على المساعي الدبلوماسية. وأكد أن الجميع سيتأثر بالعقوبات المفروضة على روسيا، وفي المقدمة تركيا، مضيفاً أن «تركيا أوضحت موقفها منذ البداية... من حيث المبدأ سنشارك في العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة فقط». ولفت جاويش أوغلو إلى أن تركيا يقع على عاتقها مسؤوليات تنبع من القانون الدولي، قائلاً: «نحن الآن نؤدي دوراً مهماً في مغادرة السفن المحملة بالحبوب، من الموانئ بشكل آمن»، موضحاً أن من بين معوقات مغادرة السفن المحملة بالحبوب، نشر أوكرانيا ألغاماً بحرية بمنطقة أوديسا، والعقوبات المفروضة على تأمين السفن الروسية في الملاحة الدولية والخدمات المقدمة لها في الموانئ. وتابع: «من الناحية التقنية بالإمكان إزالة الألغام بين أسبوع وأسبوعين، لكن أوكرانيا لا تريد دخول السفن الحربية الروسية إلى أوديسا، وروسيا لا تريد وصول سفن شحن محملة بالأسلحة إلى الموانئ الأوكرانية». وأكد جاويش أوغلو ضرورة وجود آلية مراقبة، قائلاً: «علمنا (أول من) أمس أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي يرغبان بالتعاون في هذا الخصوص». وكان بوتين قد أبلغ نظيره التركي رجب طيب إردوغان، في اتصالهما أول من أمس، استعداد موسكو للعمل مع أنقرة لتأمين حرية شحن السلع بحراً بما يشمل الحبوب من أوكرانيا من دون أي عوائق، وأن هذا ينطبق أيضاً على صادرات الحبوب الآتية من الموانئ الأوكرانية»، بحسب بيان صادر عن الكرملين. وأضاف البيان أن الرئيسين ناقشا ضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود وبحر آزوف وإزالة خطر الألغام في مياههما. وأن إردوغان أكد استعداد تركيا للقيام بدور في «آلية للمراقبة» بين موسكو وكييف والأمم المتحدة إذا تم التوصل لاتفاق في هذا الصدد. وذكرت الرئاسة التركية، في بيان، أن إردوغان أكد لبوتين أن هناك حاجة لإحلال السلام في أسرع وقت ممكن واتخاذ خطوات لبناء الثقة فيما يتعلق بالصراع في أوكرانيا. بالتوازي، طالب جاويش أوغلو فنلندا والسويد بالتعهد بدعم كفاح تركيا ضد الإرهاب، وإجراء تعديلات على قانوني الإرهاب في البلدين، وعدم تجاهل مخاوف بلاده الأمنية، مشيراً إلى أن أنقرة يمكن أن تنظر بإيجابية إلى مسألة انضمام البلدين إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) في هذه الحالة، وذلك في وقت تعترض فيه أنقرة على انضمامهما بسبب نشاطات لحزب العمال الكردستاني، المصنف كتنظيم إرهابي في تركيا، على أراضيهما. كانت الرئاسة التركية قد ذكرت أن مستشار إردوغان المتحدث باسم الرئاسة التركية أبلغ نظيره مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، في اتصال هاتفي بينهما الليلة قبل الماضية، أن تركيا تريد أن ترى «خطوات ملموسة» من فنلندا والسويد فيما يتعلق بوجود ما وصفته بـ«المنظمات الإرهابية» في الدولتين، قبل أن تفكر في طلبهما الانضمام إلى عضوية الحلف. في سياق متصل، أكد رئيس إدارة تصدير الأسلحة الحكومية في السويد، كارل إفيرتسون، أن بإمكانهم تصدير الأسلحة لتركيا بشروط اليوم، وأن صادرات الأسلحة تتم بتقديم اللجنة الدفاعية في السويد طلباً إليهم، قائلاً إن «تركيا ليست بحاجة الآن لأسلحتنا. وهي لا تشتري الأسلحة منا. ونحن نقيم الطلبات القادمة من اللجنة الدفاعية حسب الوضع، وبإمكاننا بيع الأسلحة لتركيا بظروف اليوم». وفيما يتعلق بالعثور على أسلحة مضادة للدروع من طراز «إيه تي 4» سويدية الصنع لدى العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية في كل من العراق وسوريا وإيران، قال إفيرتسون إن «السويد لا تصدر الأسلحة للتنظيمات. وإن الولايات المتحدة لديها ترخيص أيضاً بتصنيعها، وإن وصول الأسلحة للعمال الكردستاني قد يكون أتى من عدم تركيزهم على «شرط تصدير هذه الأسلحة لدول أخرى». وضبط الجيش التركي، الأربعاء الماضي، في مغارة للكردستاني بمنطقة عملية «المخلب – القفل» شمال العراق، ذخائر وأسلحة متنوعة، من بينها مضاد دبابات سويدي الصنع. وفي عام 2019 انضمت السويد وفنلندا إلى 7 دول غربية أخرى في فرض حظر على صادرات الأسلحة لتركيا بسبب عمليتها العسكرية في شمال شرقي سوريا المعروفة بـ«نبع السلام» في أكتوبر (تشرين الأول) من العام ذاته. في سياق قريب، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن أنقرة استدعت سفيري فرنسا وألمانيا، احتجاجاً على تظاهرات في البلدين نظمها حزب العمال الكردستاني، وأبلغتهما احتجاجها.

السجن للزعيمة التركية المعارضة جنان كفتانجي أوغلو

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين».. أودعت شخصية بارزة في أكبر حزب معارض في تركيا السجن اليوم (الثلاثاء) بعد إدانتها بإهانة الرئيس رجب طيب إردوغان ومسؤولين آخرين. والحكم الصادر بحق جنان كفتانجي أوغلو، زعيمة «حزب الشعب الجمهوري» المعارض في إسطنبول، يمنعها من الترشح للانتخابات التشريعية العام المقبل ومن خوض الاستحقاق الرئاسي، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. في 12 مايو (أيار) ثبّتت محكمة الاستئناف العليا الإدانة الصادرة بحق كفتانجي أوغلو بثلاث تهم على خلفية تغريدة مناهضة لإردوغان. لكن مسؤولين في الحزب كشفوا لوكالة الصحافة الفرنسية أن كفتانجي أوغلو قد يطلق سراحها قبل انقضاء عقوبة السجن أربع سنوات و11 شهراً و20 يوماً الصادرة بحقها، بما أن هذا الأمر ممكن أن يحصل في العقوبات التي تقل عن خمس سنوات. في 21 مايو (أيار) احتشد عشرات آلاف الأشخاص في إسطنبول للتعبير عن دعمهم للمسؤولة الحزبية بعد صدور الحكم القضائي بحقها. أدت كفتانجي أوغلو، وهي طبيبة، دوراً رئيسياً في فوز مرشح الحزب أكرم إمام أوغلو في انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول عام 2019، وكانت تلك المرة الأولى التي يخسر فيها حزب رجب طيب إردوغان رئاسة أكبر بلدية تركية منذ 25 عاماً. وسيمثل إمام أوغلو بدوره، الأربعاء، أمام المحكمة ليواجه تهماً بإهانة شخصيات رسمية. وقد يُسجن في حال إدانته 25 عاماً. ويتّهم معارضو الرئيس التركي إدارته بأنها تمارس الضغط على المعارضة في إطار الاستعداد للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

الخارجية التركية تستدعي سفيري ألمانيا وفرنسا

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين»...أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم (الثلاثاء) أن وزارة الخارجية استدعت سفيري ألمانيا وفرنسا لدى أنقرة. ونقلت وكالة «الأناضول» التركية عنه القول إن الاستدعاء جاء على خلفية «مظاهرات نظمها حزب العمال الكردستاني الإرهابي في البلدين». وأضاف: «واجبنا إزالة التهديدات الإرهابية في الداخل والخارج، وفي سوريا أيضاً، وأينما وجدت».

...Responding to Ukraine’s Displacement Crisis: From Speed to Sustainability...

 الأربعاء 28 أيلول 2022 - 4:58 ص

...Responding to Ukraine’s Displacement Crisis: From Speed to Sustainability... Some seven millio… تتمة »

عدد الزيارات: 104,647,673

عدد الزوار: 3,661,469

المتواجدون الآن: 65