لماذا تأجلت زيارة بن سلمان إلى أنقرة؟.. الرئاسة التركية ترد...

تاريخ الإضافة الأربعاء 1 حزيران 2022 - 9:54 م    عدد الزيارات 276    التعليقات 0

        

شهباز شريف يبدأ زيارته لتركيا: نستهدف رفع التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار...

المصدر | الخليج الجديد... بدأ رئيس الوزراء الباكستاني "شهباز شريف"، زيارة رسمية لتركيا تستغرق 3 أيام، هي الأولى له منذ توليه منصبه الشهر الماضي، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. ووصل "شهباز" إلى أنقرة مساء الثلاثاء، حيث ذكر مكتبه في بيان، أن "شريف سيعقد اجتماعات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعدد من الوزراء من أجل التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والصحة والشؤون الخارجية". وأوضح أن الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون مع تركيا في مختلف المجالات وتشمل التجارة والاستثمار والصحة والتعليم والتكنولوجيا. وخلال الزيارة، يلتقي "شهباز" بشركات الأعمال التركية الرائدة لتشجيعها على الاستفادة من الفرص الهائلة في باكستان، بمجالات منها الطاقة والبنية التحتية واستهل "شهباز" زيارته بافتتاح منتدى الأعمال التركي الباكستاني، بمشاركة وزير التجارة التركي "محمد موش"، الذي قال إنه رغم تفشي جائحة "كورونا"، فإن التجارة بين تركيا وباكستان ارتفعت بنسبة 22.5% مقارنة مع العام 2020. وأضاف الوزير أن حجم التجارة بين البلدين وصل إلى مستوى المليار دولار، مشيرا إلى أن البلدين حددا هدف التجارة البينية بـ5 مليارات دولار. بدوره، قال رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية "رفعت حصارجي أوغلو"، إنه رغم وجود علاقات وثيقة بين تركيا وباكستان في كل المجالات فإن حجم التجارة بينهما غير كاف. وأضاف أن حجم الاستثمارات التركية المباشرة في باكستان يبلغ حوالي مليار دولار، في حين الاستثمارات الباكستانية في تركيا تبلغ 691 مليون دولار. وذكر "حصارجي أوغلو"، أن شركات المقاولات التركية حققت مشاريع مهمة في باكستان، وأكملت بنجاح 71 مشروعا بقيمة 3.5 مليار دولار، خلال 20 عاما مضت. وخلال افتتاح المنتدى، قال "شهباز شريف"، إن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يرقى إلى مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين. وأكد أن رجال الأعمال الأتراك والباكستانيين عازمون بشدة على زيادة التجارة والاستثمارات بين البلدين. ودعا رئيس الوزراء الباكستاني، رجال الأعمال الأتراك للاستثمار في بلاده، لافتا إلى أن إسلام أباد ستقدم الدعم اللازم لهم في كل المجالات. وفي مقابلة مع وكالة "الأناضول"، وصف رئيس وزراء باكستان، علاقات بلاده مع تركيا بأنها "نموذجية"، مبينا أنها تتجاوز التغيرات السياسية وتسير في مسار تصاعدي يخدم مصالح البلدين وقضاياهما ذات الاهتمام المشترك. وأضاف: "العلاقات الباكستانية التركية نموذجية، وترتكز بقوة على روابط دينية وثقافية ولغوية مشتركة تتجاوز التغيرات السياسية في الجانبين". وتابع: "البلدان يحتفلان هذا العام بالذكرى الـ75 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما، وخلال هذه العقود السبعة والنصف وقفنا دائما جنبا إلى جنب في مواجهة كل التغييرات". وأوضح أن باكستان وتركيا تدعمان بعضهما البعض في جميع القضايا الوطنية التي تهم كل منهما، سواء في جامو وكشمير أو في شمال قبرص. وشكر "شريف"، تركيا وقيادتها على دعمها لبلاده بشأن النزاع مع الهند في جامو وكشمير. وأردف: "لباكستان وتركيا وجهات نظر متشابهة حول القضايا الإقليمية والدولية وتتمتعان بتعاون وثيق في المنتديات الثنائية والإقليمية والمتعددة الأطراف". وأكد أن العلاقات بين البلدين على المستوى الفردي والثقافي تسير في "مسار تصاعدي". فيما اعتبر "شريف" أن المستوى الحالي للتجارة الثنائية بين البلدين "لا يمثل انعكاسا حقيقيا" للحالة الممتازة للعلاقات بينهما، وتوجد فرص اقتصادية هائلة لكلا البلدين. وأضاف: "خلال زيارتي، سألتقي شركات الأعمال التركية الرائدة لتشجيعها على الاستفادة من الفرص الهائلة الموجودة في باكستان بمجالات منها الطاقة والبنية التحتية والتجارة الإلكترونية والصناعة القائمة على الزراعة وتكنولوجيا المعلومات وغيرها". وتابع: "بعدد سكان يفوق 220 مليون نسمة، تقدم باكستان لمستثمريها سوقا استهلاكية قوية وكبيرة مع طبقة وسطى دائمة التوسع. كما تمتلك باكستان العديد من الفرص الاستثمارية ذات العوائد المجزية للمستثمرين". وفي 11 أبريل/نيسان الماضي، أدى "شريف" اليمين الدستورية رئيسا لحكومة ائتلافية، بعد أن حجب نواب البرلمان الثقة عن سلفه "عمران خان"، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة له. وتعد هذه أول زيارة لـ"شريف" إلى تركيا منذ توليه منصبه، وتتزامن مع مرور 75 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين إسلام أباد وأنقرة.

أردوغان: السويد وفنلندا لم تبددا مخاوفنا ولن نجرى محادثات مع اليونان

المصدر | الخليج الجديد... جدد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، رفض بلاده انضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي، دون موافقة تركيا، مشددا على أن أنقرة لن تغير موقفها من هذا الملف، حتى تجد إجابات مرضية وواضحة على مخاوفها، وترى الأدلة على ذلك. وخلال كلمة أمام أعضاء كتلة حزبه "العدالة والتنمية" في البرلمان التركي، الأربعاء، قال "أردوغان" إن تركيا لم تتلق بعد أي مقترحات ملموسة لمعالجة مخاوفها بشأن تقدم فنلندا والسويد بطلب للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، والذي اعترضت عليه أنقرة على أساس أن الدولتين تدعمان جماعات تعتبرها أنقرة إرهابية. وفي حديثه في البرلمان، قال "أردوغان"، إن تركيا تريد أن ترى نهجا "صادقا" من البلدين، فيما يتعلق بمخاوفها، مضيفا أن أنقرة لن تغير رأيها إلا إذا رأت خطوات ملموسة وملزمة. ولفت الرئيس التركي إلى أن حلف شمال الأطلسي "الناتو"، هو عبارة عن كتلة أمنية وليس تحالفاً لتقديم الدعم للجماعات الإرهابية.

شمال سوريا

وفي شأن آخر، جدد "أردوغان"، التهديد بشن عملية عسكرية على بلدتين في شمال سوريا، تستهدف مقاتلين أكرادا تعتبرهم أنقرة "إرهابيين". وقال "أردوغان": "ننتقل إلى مرحلة جديدة في عملية إقامة منطقة آمنة من 30 كيلومترا عند حدودنا الجنوبية. سننظف منبج وتل رفعت". وذكر أن الجهات التي تقدم السلاح للإرهابيين مجانا وتمتنع عن بيعه لتركيا تستحق لقب "دولة إرهاب لا دولة قانون". وهذه هي المرة الثانية، خلال أسبوع، الذي يتعهد فيها "أردوغان" بتوغل عسكري جديد على الحدود الجنوبية لتركيا يستهدف وحدات حماية الشعب الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة والتي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية. ونفذت تركيا، منذ أغسطس/آب 2016، 4 عمليات عسكرية في شمال سوريا موجهة ضد كل من تنظيم "الدولة" (داعش)، والقوات الكردية السورية "وحدات حماية الشعب".

اليونان

وحول العلاقات مع اليونان، قال "أردوغان"، إنه أبلغ زملاءه في الحكومة بعدم إجراء محادثات ثنائية مع اليونان، في أحدث انتكاسة في العلاقات منذ استئناف محادثات العام الماضي، لحل نزاعاتهما في البحر المتوسط بعد توقف استمر 5 سنوات. ولم تحرز هذه المحادثات تقدما يذكر. وقال "أردوغان"، الأسبوع الماضي إن رئيس الوزراء اليوناني "كيرياكوس ميتسوتاكيس" لم يعد موجودا بالنسبة له، واتهم الزعيم اليوناني بمحاولة عرقلة بيع طائرات (إف-16) لتركيا خلال زيارة قام بها للولايات المتحدة. وتركيا واليونان، العضوان في حلف شمال الأطلسي، على خلاف منذ فترة طويلة بشأن عدة قضايا منها الحدود البحرية وامتداد الجرف القاري لكل منهما بالإضافة إلى قضايا الفضاء وقبرص المقسمة عرقيا.

لماذا تأجلت زيارة بن سلمان إلى أنقرة؟.. الرئاسة التركية ترد

المصدر | الخليج الجديد... كشفت الرئاسة التركية، أن تاجيل زيارة ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، إلى أنقرة، التي كانت مقررة في 25 مايو/أيار الماضي، يعود إلى مرض والده العاهل السعودي "سلمان بن عبدالعزيز". وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية "إبراهيم قالن"، إن "العمل جار لتحديد موعد الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي إلى تركيا". وأشار "قالن" إلى أنه "كان من المقرر أن يزور الأمير محمد بن سلمان تركيا في 25 مايو/أيار الماضي، لكن تم تأجيل الزيارة بسبب مرض والده، العاهل السعودي". وأكمل: "نتوقع أن تتم هذه الزيارة في الأيام المقبلة خلال يونيو/حزيران، وزملاؤنا المعنيون يعملون بشأن تحديد الموعد". الأمر ذاته، أكده وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، الثلاثاء، حين قال إن هناك اتفاقا بين أنقرة والرياض على زيارة "بن سلمان" لتركيا، خلال الفترة المقبلة، لكن لم يتم تحديد موعد بعد. وصرح "جاويش أوغلو"، لوسائل إعلام رسمية، بأن "زيارة بن سلمان كانت ستجري بالفعل الشهر الماضي، لكننا اتفقنا على أن تكون خلال الفترة المقبلة". وأضاف أنه يعمل على تحديد موعد مع نظيره السعودي. وذكر أن جهود تطبيع العلاقات المتوترة مع الرياض تتحرك بسرعة. ونقلت "فرانس برس"، عن مسؤول سعودي الأسبوع الماضي، أن "بن سلمان" سيزور تركيا مطلع الشهر الجاري، ضمن جولة خارجية تشمل اليونان وقبرص ومصر، في تأكيد على طي صفحة الخلاف بين البلدين. وتوترت العلاقات بين الخصمين الإقليميين بعد مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، في قنصلية المملكة في إسطنبول عام 2018. لكن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، زار المملكة، الشهر الماضي، في أول زيارة منذ الأزمة، بعد وقت قصير من نقل محكمة تركية تحاكم 26 سعوديا يشتبه في تورطهم بمقتل "خاشقجي" أوراق القضية إلى السعودية، مما يعني إسدال الستار على القضية في تركيا، وهو أمر أثار استياء منظّمات حقوقية. ونشرت وكالة الأنباء السعودية "واس"، صورا لـ"أردوغان" والأمير "بن سلمان" وهما يتعانقان خلال الزيارة، فيما أجرى الرئيس التركي جلسة مباحثات منفصلة مع العاهل السعودي. وجاءت زيارة "أردوغان" للسعودية في وقت تواجه تركيا أزمة مالية، إذ يشهد الاقتصاد التركي انهيار عملته وارتفاع معدل التضخم، الذي تجاوز 60% خلال السنة الماضية.

...Responding to Ukraine’s Displacement Crisis: From Speed to Sustainability...

 الأربعاء 28 أيلول 2022 - 4:58 ص

...Responding to Ukraine’s Displacement Crisis: From Speed to Sustainability... Some seven millio… تتمة »

عدد الزيارات: 104,653,627

عدد الزوار: 3,661,551

المتواجدون الآن: 105