أخبار سوريا..تركيا تعلن القضاء على 18 عنصراً من «الوحدات» الكردية.. مسؤولة كردية تدعو إلى فتح قنوات اتصال مع حكومة دمشق.. إشكال عشائري يودي بحياة 6 أشخاص..

تاريخ الإضافة السبت 25 حزيران 2022 - 5:31 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


تركيا تعلن القضاء على 18 عنصراً من «الوحدات» الكردية...

إدارة الهجرة تؤكد عدم صدور قرار بإلغاء منح الإقامات للسوريين

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق....أعلنت وزارة الدفاع التركية القضاء على 18 من عناصر «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تعد أكبر مكونات «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) وسط استمرار تصعيد القصف على مناطق «قسد» في شمال وشرق سوريا من جانب القوات التركية والفصائل السورية الموالية لأنقرة. وقالت الوزارة، في بيان أمس (الجمعة)، إن هؤلاء الذين تم القضاء عليهم كانوا يستعدون لشن هجمات تستهدف مناطق سيطرة القوات التركية في شمال سوريا. وواصلت القوات التركية هجماتها في مناطق سيطرة «قسد» في شمال شرقي سوريا، وقصفت أمس معملاً للإسمنت في ريف مدينة تل أبيض بريف محافظة الرقة، كما قصفت مناطق في ريف تل تمر شمال الحسكة. واستهدفت طائرة مسيرة مسلحة تركية، أول من أمس، منزلاً في قرية الصفاوية بريف بلدة عين عيسى شمال الرقة، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان». على صعيد آخر، أعلنت إدارة الهجرة التركية أنه لا يوجد أي قرار بإلغاء منح الإقامات للسوريين، كما أن تجديد الإقامات بالنسبة لحامليها مستمر بشكل طبيعي ضمن القوانين الخاصة بعملية التجديد، مضيفة أنها ستطلق حملة قريباً للتحقق من عناوين ومعلومات حاملي الإقامة التركية. وأكدت الإدارة أنه ليس هناك تغيير باستثناء عدم قبول الطلبات الجديدة للحصول على الإقامة السياحية منذ فبراير (شباط) الماضي، وضرورة التحديث المستمر لمعلومات الإقامة بكل أنواعها والحفاظ على معلومات حالة الإقامة لدى إدارة الهجرة. وقالت إدارة الهجرة، في بيان، إن حساسية المرحلة الراهنة تقتضي تثبيت أماكن إقامة السوريين بما يضمن استقرارهم وضبط أحوالهم، وأن حملة للتحقق من العناوين والمعلومات لحاملي الإقامة ستبدأ خلال وقت قريب. وكانت وزارة الداخلية التركية أعلنت في 11 من يونيو (حزيران) الحالي، عدم منح الإقامة لفئة من الأجانب، وصفت بعضهم بـ«المستغلين». وقال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، إن من دخل إلى تركيا منذ 10 فبراير (شباط) الماضي بتأشيرة سياحية وأنهى مدتها، لن يسمح له بالحصول على تصريح إقامة. ولفت صويلو إلى أن هناك من يريد الحصول على تأشيرة للدراسة أو للعلاج ويستغلون الأمر بعد قدومهم إلى تركيا ويتقدمون بطلب الحصول على تصريح الإقامة، قائلاً: «لن نعطي إقامة لمن تقدم للحصول على تأشيرة طالب وعند انتهاء فترة دراسته يجب عليه العودة إلى بلده». وتصاعدت شكاوى السوريين من رفض تجديد إقاماتهم أو عدم منحهم الإقامة للمرة الأولى، لكن إدارة الهجرة أوضحت أن أسباب رفض أو إلغاء أو عدم تجديد الإقامة ترتبط بعدم تلبية أحد أو بعض الشروط المطلوبة من أجل الحصول على الإقامة قصيرة الأجل، أو زوال أحد شروط الحصول عليها. وبدأت السلطات التركية، بسبب ضغوط المعارضة وتصاعد حالة الغضب الشعبي تجاه الأجانب في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي تضرب البلاد، تشديد القيود على السوريين، وتم ترحيل المئات منهم لأسباب مختلفة، بسبب مخالفة شروط الإقامة أو بطاقة الحماية المؤقتة (الكمليك). وجمدت السلطات التركية مؤخراً بطاقات الحماية المؤقتة «الكمليك» لعشرات الآلاف من السوريين على أرضها والذين يزيد عددهم على 3.7 مليون شخص، وطالبتهم بتحديث بياناتهم من أجل تفعيلها مجدداً.

مسؤولة كردية تدعو إلى فتح قنوات اتصال مع حكومة دمشق

حملة أمنية في مخيم الهول بعد تصاعد جرائم القتل

الشرق الاوسط...الحسكة: كمال شيخو.... دعت مسؤولة كردية الحكومة السورية إلى وضع خطة مشتركة بين دمشق والإدارة الذاتية في القامشلي للتعامل مع أي هجوم تركي محتمل على الأراضي السورية، وفتح قنوات اتصال لعقد تفاهمات جانبية بين الطرفين. وقالت عضو هيئة الرئاسة في «حزب الاتحاد الديمقراطي» السوري فوزة يوسف إن التطورات الأخيرة في مناطق شمال شرقي سوريا، بعد ارتفاع وتيرة تهديدات تركيا بشن عملية عسكرية جديدة، «تتطلب وضع جميع التناقضات بين حكومة دمشق والإدارة الذاتية» التي يهيمن عليها الأكراد. وأشارت يوسف في حديث صحافي إلى ضرورة وضع خطط مشتركة بين دمشق والقامشلي لمواجهة تركيا، معتبرة أن ذلك «سيفتح المجال أمام تفاهمات أخرى... من طرفنا سنلتزم بما سيتم الاتفاق عليه بهذا الخصوص وما يقع علينا من مسؤوليات». وكان «الاتحاد الديمقراطي» السوري قد عقد مؤتمره الخامس في 20 من يونيو (حزيران) الحالي، وأعلن في بيانه الختامي، المنشور على موقعه الرسمي، انفتاحه «على الحوار مع السلطة في دمشق لإيجاد حل لكافة القضايا الوطنية في مقدمها القضية الكردية كقضية وطنية عادلة ضمن دستور ديمقراطي توافقي». وأكد أن السبيل الأمثل لحل الأزمة السورية الدائرة منذ 11 عاماً «يمر عبر الحوار البناء والواقعي، والتأكيد على تطوير التحالفات مع كافة قوى المعارضة الوطنية التي تؤمن بالحل الديمقراطي في سوريا». بدورها، شددت المسؤولة الكردية فوزة يوسف على ضرورة «وضع استراتيجية مشتركة» بين حكومة الرئيس بشار الأسد والأكراد للتعامل مع التهديدات التركية بشن عملية عسكرية في شمال وشمال شرقي سوريا. وعن الموقف الأميركي من احتمال شن أنقرة عملياتها المرتقبة، قالت يوسف إن الجانب الأميركي أكد خلال تصريحات رسمية وعلى لسان كبار المسؤولين «عدم موافقته على العملية التركية». وأعربت عن اعتقادها أن موقف الإدارة الأميركية لن يكون سلبياً من حديث الأكراد مع حكومة دمشق. وتشترط الإدارة الذاتية وقواتها العسكرية للانضمام إلى القوات النظامية الموالية للرئيس بشار الأسد؛ إيجاد حل سياسي شامل والحفاظ على خصوصيتها العسكرية ومناطق انتشارها، وهو أمر ترفضه حكومة دمشق. في غضون ذلك، شنت قوات الأمن الداخلي «الأسايش» في مخيم الهول شرق محافظة الحسكة حملة أمنية واسعة بعد تصاعد عمليات القتل والاغتيال ومحاولات الفرار وزيادة أنشطة الخلايا النائمة الموالية لتنظيم «داعش» الإرهابي. وطالت الحملة الأمنية أغلب قطاعات المخيم والمناطق المجاورة، واستهدفت الأقسام السادس والرابع والثالث، علما بأن القسمين الأخيرين يعجان بآلاف اللاجئين العراقيين وتكررت فيهما حالات القتل ومحاولات الاغتيال. وقال مسؤول أمني بارز من إدارة المخيم إن قوى الأمن عثرت على شبكة من الأنفاق والخنادق تحت الخيام، وألقت القبض على ثلاثة أشخاص مشتبه بهم في إطار تحقيقاتها في مقتل نازحات سوريات ولاجئات عراقيات خلال الشهر الحالي. ووقع آخر جرائم القتل في مخيم الهول قبل يومين عندما عثرت أجهزة الأمن على جثتي سيدتين مقتولتين بمسدس كاتم للصوت على يد جماعة مجهولة الهوية في القطاع السادس الخاص بالنازحين السوريين. كما عثرت قوات «الأسايش» في 17 من الشهر الحالي على جثتين لامرأتين مقتولتين في القطاع الثالث إحداهما لنازحة سورية والثانية بقيت مجهولة الهوية. من جانبها، قالت همرين حسن، مديرة مخيم الهول، لـ«الشرق الأوسط» عبر خدمة (واتساب)، إن التهديد بعملية عسكرية تركية في شمال سوريا وشرقها يمكن أن يفسح الطريق أمام التنظيمات الإرهابية، لا سيما خلايا «داعش»، لتنظيم نفسها من جديد في المخيمات التي تشر عليها الإدارة الذاتية و«قوات سوريا الديمقراطية». وتعجز سلطات مخيم الهول عن تحديد دوافع كثير من الجرائم التي تحصل في أرجائه، لكنها تتهم خلايا نائمة موالية لتنظيم «داعش» المتطرف بالوقوف خلفها. ويضم مخيم الهول القريب من الحدود العراقية 56 ألف شخص يشكل السوريون والعراقيون النسبة الكبرى منهم، كما يضم قسماً خاصاً بالنساء الأجانب المهاجرات وأطفالهن ويبلغ عددهم أكثر من 10 آلاف شخص. وما يزيد الوضع تعقيداً في المخيم رفض معظم الدول استعادة رعاياها الذين كانوا قد التحقوا بـ«داعش» وعاشوا تحت سطوته لسنوات سابقة، واليوم يقطنون في هذا المخيم مترامي الأطراف الذي يقع في بقعة صحراوية ترتفع فيها درجات الحرارة لأكثر من 45 درجة مئوية خلال فصل الصيف.

إشكال عشائري يودي بحياة 6 أشخاص

المصدر: النهار العربي.... وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع مجزرة جراء اقتتال عائلي مسلح في قرية غزيلة الواقعة جنوب منطقة القحطانية (تربه سبيه)، شمال شرقي محافظة الحسكة. وارتفع تعداد القتلى إلى 6 من أبناء عشيرة "الجوالة"، والعدد مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة نتيجة الاقتتال بين أبناء عمومة من العشيرة ذاتها في ما بينهم، بينهم شخص وولده وشقيقه، نتيجة خلافات بين المتقاتلين على أراضي زراعية.



السابق

أخبار لبنان..«التأليف المرغوب»: دعوة دولية للإسراع ومعايير باسيل بالمرصاد!..دريان "يغطّي" ميقاتي سنّياً: لا أحد يستطيع نهش حقوقنا.. أزمة الحكومة: تعديل للأسماء أو للحقائب؟.. المعارضة ترفض المشاركة في حكومة ميقاتي..الحكومة العتيدة تواجه معضلة «الثقة المسيحية»..الطريق ليست معبّدة لولادة الحكومة..الحكومة اللبنانية تسابق الوقت لإتمام ملف الاتفاق مع «صندوق النقد»..أزمة رغيف في لبنان..عون يؤكّد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة..

التالي

أخبار العراق.. من يقف وراء الهجمات الأخيرة ضد إقليم كردستان العراق؟ .. هجوم صاروخي ثان في يومين.. "وزير الصدر" يحذر من "الفكرة الخبيثة" ويهدد برد "غير متوقع".. مقاعد الصدر ترجح كفة خصومه أمام الشريكين الكردي والسني..مؤتمر في بغداد للمطالبة بحرية ناشط مختطف منذ نحو سنتين..

...The Al-Qaeda Chief’s Death and Its Implications...

 الثلاثاء 9 آب 2022 - 9:25 م

...The Al-Qaeda Chief’s Death and Its Implications... The U.S. has claimed a drone strike killing… تتمة »

عدد الزيارات: 100,056,119

عدد الزوار: 3,602,342

المتواجدون الآن: 78