أخبار دول الخليج العربي.. واليمن..أسف أوروبي لاستمرار حصار تعز وسط مساعٍ لتمديد الهدنة اليمنية.. «الخماسية» تدعم تمديد الهدنة وصولاً إلى وقف دائم للنار في اليمن.. الحوثيون يدفعون بتعزيزات عسكرية جديدة باتجاه محافظة تعز.. اتفاق إماراتي - فرنسي على إقامة شراكة استراتيجية شاملة في مجال الطاقة..ماكرون لمحمد بن زايد: تعاوننا لا يعرف الحدود..

تاريخ الإضافة الأربعاء 20 تموز 2022 - 5:47 ص    عدد الزيارات 279    التعليقات 0    القسم عربية

        


أسف أوروبي لاستمرار حصار تعز وسط مساعٍ لتمديد الهدنة اليمنية..

الشرق الاوسط... عدن: علي ربيع... وسط المساعي الأممية والأميركية لتمديد الهدنة اليمنية الهشة قبل انقضائها في الثاني من أغسطس (آب) المقبل، عبَّر الاتحاد الأوروبي عن أسفه لاستمرار حصار مدينة تعز من قبل الميليشيات الحوثية، ورفض مقترح المبعوث الأممي هانس غروندبرغ بهذا الشأن، بينما أكد وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، أن الميليشيات لا تزال غير جاهزة لاستحقاقات السلام. ومع تأكيد الإدارة الأميركية أن الأزمة اليمنية باتت ضمن أولوياتها لجهة التوصل إلى سلام دائم، اقترح الاتحاد الأوروبي في بيان، أن يتم تمديد الهدنة التي بدأ سريانها في الثاني من أبريل (نيسان) إلى 6 أشهر، بعد أن كانت الحكومة اليمنية والحوثيون وافقوا على تمديدها لمدة شهرين إضافيين. وجاء في البيان أن الاتحاد الأوروبي «يأسف كثيراً لرفض الحوثيين المقترح الأخير للمبعوث الخاص للأمم المتحدة حول إعادة فتح الطرق؛ خصوصاً حول تعز». وأكد البيان أن إعادة فتح الطرق «تمثل عنصراً إنسانياً جوهرياً للهدنة، إلى جانب شحنات الوقود عبر ميناء الحديدة، والرحلات التجارية من وإلى صنعاء». وفي حين حث الاتحاد الأوروبي في بيانه الحوثيين على إعادة النظر في مقترح المبعوث الخاص للأمم المتحدة والقبول به، دعا في الوقت نفسه جميع الأطراف إلى القبول بتمديد آخر للهدنة لستة أشهر بعد 2 أغسطس، مشيراً إلى أن ذلك هو «ما يرغب فيه اليمنيون ويستحقونه، بعد المعاناة الطويلة من النزاع». وفي سياق امتداح الهدنة القائمة ونتائجها، ذكر البيان أنها «أدت إلى كسر الجمود الدبلوماسي وعادت بفوائد ملموسة غير مسبوقة على اليمنيين، ويجب عدم إضاعة هذا الزخم». وجدد الاتحاد الأوروبي «دعمه الكامل لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة والتي تهدف إلى إنهاء النزاع في اليمن». وكان المبعوث الأممي قد اقترح فتح عدد من الطرق في تعز، من بينها طريق رئيسي قبل أن يعود لتعديل مقترحه واستثناء الطريق الرئيسي، إلا أن كلا المقترحين اصطدما برفض الميليشيات الحوثية التي تصر على استمرار حصار المدينة ومضاعفة معاناة سكانها. واتهم وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك الميليشيات الحوثية بأنها غير جاهزة لاستحقاقات السلام، مستدلاً على ذلك بإصرارها على استمرار حصار تعز وعدم الاستجابة للمقترحات الأممية، بحسب ما جاء في تصريحات رسمية خلال اتصال هاتفي (الثلاثاء) مع السفير الأميركي ستيفن فاجن. ونقلت المصادر اليمنية الرسمية عن بن مبارك أنه بحث مع السفير «تطورات الأوضاع، في ظل استمرار تعنت ميليشيات الحوثي الانقلابية وعدم تنفيذ تعهداتها بشأن الهدنة». وبينما عبر الوزير اليمني عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الأميركية للمساهمة في حل الأزمة، ثمن الموقف الأميركي المؤكد على ضرورة إنهاء الانقلاب وتحقيق السلام، وفقاً للمرجعيات المتفق عليها، وفي المقدم منها القرار الدولي 2216، وهو ما عبر عنه أخيراً البيان السعودي الأميركي المشترك. وقال بن مبارك: «إن استمرار حصار ميليشيات الحوثي لمدينة تعز يعرقل جهود السلام، وإصرارها على عدم رفع الحصار عن المدنيين يؤكد عدم جاهزيتها لاستحقاقات السلام». في السياق نفسه، نسبت المصادر الرسمية اليمنية للسفير الأميركي أنه «أكد وقوف بلاده إلى جانب اليمن ودعمها للحل السلمي، وإنهاء الحرب والحفاظ على وحدة وأمن واستقرار اليمن». وفي ظل الجهود الأممية والدولية، لا سيما الأميركية والأوروبية الساعية إلى تمديد الهدنة اليمنية، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي القوى السياسية إلى توحيد الجهود من أجل استعادة الدولة، وفق المرجعيات المتوافق عليها. وكان العليمي قد عاد (الاثنين) إلى العاصمة المؤقتة عدن، بعد لقاءات أجراها على هامش قمم جدة، في سياق سعيه إلى توضيح الموقف اليمني من تطورات الهدنة ومساعي السلام. وذكر بيان رسمي أن الزيارة شملت محادثات مع مسؤولين أميركيين، حول مستجدات الأوضاع اليمنية، وفرص تحقيق السلام والاستقرار في البلاد، بموجب المرجعيات الوطنية، والإقليمية، والدولية. وقالت وكالة «سبأ» الرسمية إن رئيس مجلس القيادة «عرض الموقف الرسمي من جهود السلام الجارية، والضغوط الأميركية والدولية المطلوبة لدفع الميليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني للتعاطي الجاد مع تلك الجهود والمبادرات، وإنهاء معاناة الشعب اليمني التي طال أمدها». ونقلت الوكالة عن العليمي أنه «أشاد بالموقف العربي والأميركي الموحد الذي تمخض عن (قمم جدة) لصالح القضية اليمنية، ومرجعيات الحل الشامل، وهي المبادرة الخليجية، ومقررات الحوار الوطني، والقرارات الدولية ذات الصلة، وخصوصاً القرار 2216، والتشديد على إلزام الميليشيات الحوثية بتنفيذ بنود الهدنة، بموجب الإعلان الأممي، وفتح الطرق الرئيسة المؤدية إلى مدينة تعز، والمحافظات الأخرى». ومع الارتياح الرئاسي اليمني للتوافق العربي والدولي بشأن ضرورة الحفاظ على استقرار اليمن، وأهمية ذلك لأمن المنطقة، وحرية التجارة عبر الممرات البحرية الاستراتيجية، لا سيما باب المندب ومضيق هرمز، دعا العليمي المكونات السياسية اليمنية، إلى «الالتفاف حول هدف استعادة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها المدمرة، ضمن جهد متوازٍ، مع ترميم العلاقة الإقليمية والدولية، واستثمار القدرات المهدرة، وأي فرص متاحة في هذا السياق». وفي الوقت الذي يذهب فيه كثير من المراقبين للشأن اليمني إلى توقع تمديد الهدنة الهشة، فإن آخرين لا يستبعدون تجدد القتال في ظل استمرار التصعيد الحوثي على مختلف الجبهات، وقيام الميليشيات بحشد الآلاف من المجندين الجدد في ظل الهدنة القائمة. ومع أن الأمم المتحدة ومبعوثها غروندبرغ يريان انخفاضاً ملموساً وإيجابياً على خطوط المواجهة، خصوصاً بعد الاتفاق على تشكيل غرف رقابة مشتركة بين الجانب الحكومي والحوثيين، فإن مخاطر تجدد المواجهة على مستوى واسع أمر وارد، في ظل بقاء ملف تعز وفتح الطرقات معلقاً. وفي أحدث تصريحات لوزير الدفاع اليمني الفريق محمد المقدشي، أثناء لقائه الفريق الحكومي المفاوض بشأن المعابر وفتح الطرقات، قال إن الحرب «فرضتها الميليشيات الحوثية ومشروعها الإيراني»، وإن الهدف هو إحلال السلام؛ لكنه لن يتحقق «إلا باستعادة الدولة وإنهاء التمرد والإرهاب». وشدد المقدشي على أن فتح الطرقات وحرية التنقل والسفر للمواطنين، يعد من أبسط الحقوق، وقال إن المفاوضات بهذا الشأن كشفت زيف الميليشيات وادعاءاتها أمام المجتمع، وإن رفضها للمقترحات الأممية بفتح الطرقات جعلها تبدو على حقيقتها أمام العالم. واتهم وزير الدفاع الميليشيات الحوثية بأنها «تستخدم الجوانب الإنسانية كورقة للابتزاز والتضليل» وفق تعبيره، وأوضح أنها «تحاصر تعز، وتمنع دخول المرضى والعجزة والأطفال والنساء والسلع والبضائع، وتستهدف المدنيين والمستشفيات والمدارس والأحياء السكانية بالصواريخ والقذائف والقناصات».

«الخماسية» تدعم تمديد الهدنة وصولاً إلى وقف دائم للنار في اليمن

الشرق الاوسط... عدن: علي ربيع - الرياض: عبد الهادي حبتور... أكدت المجموعة الخماسية بشأن اليمن والتي تضم السعودية وعمان والإمارات العربية والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، دعم تمديد الهدنة اليمنية برعاية الأمم المتحدة وصولاً إلى وقف دائم لإطلاق النار وتحقيق تسوية سياسية شاملة. وفي حين أبدت المجموعة قلقها إزاء استمرار حصار تعز، دعت الميليشيات الحوثية إلى إبداء المرونة في المفاوضات وفتح الطرق فوراً، مع تشديدها على استخدام العائدات بما فيها عائدات ميناء الحديدة لدفع رواتب الموظفين. تصريحات مجموعة الدول الخمس جاءت في بيان (الثلاثاء) عقب اجتماعاً ضم مسؤولين من هذه الدول عبر الاتصال المرئي بمشاركة مبعوث الأمم المتحدة الخاص هانس غروندبرغ، كضيف في الاجتماع، وديفيد غريسلي، منسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون الإنسانية لليمن، لبحث ناقلة النفط «صافر». وجددت اللجنة الخماسية تأكيد التزامها القوي بوحدة وسيادة واستقلال اليمن وسلامة أراضيه، والتزامها بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني، كما رحبت باستمرار صمود الهدنة، والتي نجمت عنها فوائد ملموسة للشعب اليمني منذ أن بدأت في 2 أبريل (نيسان). وشدد أعضاء اللجنة على الحاجة إلى الاستمرار في هذا التقدم والبناء عليه، الأمر الذي يتطلب تقديم تنازلات من جميع الأطراف. وأيّدت اللجنة تماماً جهود مبعوث الأمم المتحدة الخاص الرامية إلى توسيع وتمديد فترة الهدنة في 2 أغسطس (آب)، إضافةً إلى التطبيق الكامل لجميع بنودها. واتفقت اللجنة على ضرورة أن تكون الغايات النهائية للعملية بقيادة الأمم المتحدة هي تحقيق وقف إطلاق النار بشكل دائم، والوصول إلى تسوية سياسية مستدامة، وأن تستند تلك التسوية إلى الاتفاقات السابقة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ورحبت اللجنة باستمرار الحكومة اليمنية في تطبيق تدابير بناء الثقة المتفق عليها، بما فيها تيسير دخول الوقود عبر ميناء الحديدة، واستئناف رحلات جوية تجارية معينة من وإلى مطار صنعاء. وأكدت أهمية أن تستخدم جميع الأطراف العوائد، بما في ذلك عوائد ميناء الحديدة، لدفع الأجور. إلى ذلك، أعربت اللجنة عن القلق بشأن الأثر الإنساني الشديد لاستمرار إغلاق الطرق حول تعز، ودعت الحوثيين إلى إبداء مرونة في المفاوضات، وفتح الطرق الرئيسية فوراً. وشددت على أهمية تحسين حرية حركة المدنيين في أنحاء اليمن، مشيرةً إلى أهمية التواصل البنّاء مع الأمم المتحدة للوصول إلى حل مستدام لمشكلة فتح الطرق. وجددت اللجنة الخماسية تأكيد الدعم لمبعوث الأمم المتحدة الخاص وتأييد مقاربته متعددة المسارات. ورحّبت بما أتاحه ذلك من تقدم في مناقشة المسائل الاقتصادية والعسكرية، بما في ذلك تأسيس لجنة التنسيق العسكري، وغرفة التنسيق المشترك على المستوى العملياتي، وبدء الحوار بشأن الرواتب. كما شددت على أهمية استمرار القيادة والوحدة من مجلس القيادة الرئاسي اليمني بوصفها خطوة مهمة تجاه الوصول إلى تسوية سياسية بقيادة ومبادرة اليمنيين تحت رعاية الأمم المتحدة. إلى جانب تشديدها على أهمية أن تكون العملية السياسية شاملة للجميع. ودعت جميع الأطراف إلى ضمان المشاركة النسائية التامة والمتساوية والجادة في عملية السلام في اليمن. وأكدت أهمية احترام الأطراف لالتزامها بنسبة 30% كحد أدنى من المشاركة النسائية، تماشياً مع مخرجات مؤتمر الحوار الوطني. وأعربت اللجنة الخماسية مجدداً عن قلقها البالغ لتدهور الوضع الإنساني، مشيرةً إلى الأثر الضار للأزمات العالمية على استيراد الغذاء. واتفق أعضاؤها على مواصلة دعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية، والعمل مع المؤسسات المالية الدولية لضمان توفر التمويل التجاري. وقالت اللجنة في بيانها إنها تدرك أن إصابات المدنيين المتعلقة بالنزاع حالياً أغلبها بسبب الألغام الأرضية والذخائر التي لم تنفجر، ودعت إلى التعجيل بجهود إزالة الألغام، مشيرةً إلى عمل الأمم المتحدة بهذا الصدد. وأشادت اللجنة بجهود مشروع «مسام» السعودي لإزالة الألغام، وأعربت عن القلق «لما يقال عن زراعة الحوثيين ألغاماً بحرية في البحر الأحمر قريباً من الناقلة صافر». وفيما يتعلق بالأسرى والمعتقلين، شددت اللجنة على ضرورة الإفراج عن جميع سجناء الحرب، وفق مبدأ الجميع مقابل الجميع دون تأخير، لأسباب إنسانية وكأحد تدابير بناء الثقة. واتفقت على الحاجة العاجلة لتأمين التمويل اللازم لتمكين تحويل النفط من الناقلة «صافر» المتهالكة إلى ناقلة أخرى. وأشارت إلى تعهدات المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، ورحبت بالتعهد الإضافي البالغ مليوني جنيه إسترليني المقدَّم من المملكة المتحدة. كما أعربت عن دعمها التام لجهود الأمم المتحدة تجاه وضع خطة شاملة لتفادي وقوع كارثة إنسانية وحدوث أخطار بيئية. على صعيد متصل بالبيان الخماسي، رحّبت اللجنة «بحزمة الدعم الاقتصادي السعودية - الإماراتية المشتركة لليمن البالغة 3 مليارات دولار، إلى جانب التزام بمنحة إضافية من السعودية بمبلغ 200 مليون دولار لتوفير مشتقات بترولية لتشغيل محطات توليد الكهرباء في اليمن».

الحوثيون يدفعون بتعزيزات عسكرية جديدة باتجاه محافظة تعز

صنعاء: «الشرق الأوسط»... عقب تلويح الميليشيات الحوثية برفض تمديد الهدنة القائمة وإصرارها على عدم رفع الحصار عن محافظة تعز، كشفت مصادر محلية بمحافظة إب عن قيام الجماعة بالدفع بتعزيزات عسكرية جديدة صوب محافظة تعز قادمة من مناطق عدة في إب ومن محافظات ذمار وصنعاء العاصمة وريفها. وأوضحت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن تعزيزات الميليشيات إلى تعز تتجاوز 28 عربة عسكرية وعلى متنها مئات المجندين الجدد أغلبهم من المراهقين وصغار السن. وأفاد شهود في محافطة إب لـ«الشرق الأوسط»، بأنهم شاهدوا (فجر الاثنين) مرور عربات عسكرية تابعة للميليشيات تحمل مجندين في مناطق الدائري الغربي لمدينة إب والنجد الأحمر ومفرق جبلة جنوبي المحافظة متجهة صوب محافظة تعز. وتأتي تلك التعزيزات للانقلابيين متزامنة مع تشكيل الجماعة مؤخراً لجان تعبئة وتحشيد على مستوى الأحياء والحارات في مدن عدة واقعة تحت سيطرتها بهدف رفد جبهاتها بمقاتلين جدد. وبعد يوم من تلويح الميليشيات برفض تمديد الهدنة الأممية التي تنتهي مطلع الشهر المقبل، دعت على لسان عضو مجلسها الانقلابي غير المعترف به دولياً محمد علي الحوثي أتباعها والموالين لها إلى سرعة رفد الجبهات بمقاتلين جدد. وتتهم الحكومة اليمنية الجماعة الموالية لإيران بالمراوغة واستغلال أي هدنات إنسانية تعلنها الأمم المتحدة لاستعادة أنفاسها وترتيب صفوفها ومواصلة ارتكابها مزيداً من الجرائم والخروق وإطلاق حملات تجنيد بحق سكان مدن سيطرتها استعداداً لخوض حروب جديدة. ويقول مراقبون يمنيون إن الميليشيات تتعمد خلق ذرائع لإفشال الهدنة الأممية مع تخطيطها لتنفيذ هجوم واسع على مدينة مأرب ومناطق عدة بمحافظة تعز. وفي وقت سابق اتهم مسؤولون في الحكومة اليمنية الجماعة الموالية لإيران بمواصلة تعنتها وإصرارها على عدم رفع الحصار عن تعز وكذا عدم جاهزيتها للسلام. وقال وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك إن إصرار ميليشيات الحوثي على عدم رفع الحصار عن ملايين اليمنيين يؤكد عدم جاهزيتها لاستحقاقات السلام.

محمد بن زايد وماكرون أكدا «أهمية النظام متعدد الطرف» والتزامهما «مكافحة التطرف والجريمة العابرة للحدود»

اتفاق إماراتي - فرنسي على إقامة شراكة استراتيجية شاملة في مجال الطاقة

- ماكرون: الشراكة ستقرّب الإمارات وفرنسا... أكثر

- أبو ظبي تؤكد دعمها للجهود العالمية في شأن الأمن الغذائي

- إطلاق مجلس الأعمال المشترك

الراي... اتفقت دولة الإمارات وفرنسا، على «إقامة شراكة استراتيجية شاملة في مجال الطاقة»، في وقت أكد رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، على علاقات الصداقة الراسخة والشراكة الإستراتيجية الطموحة مع باريس، في حين قال الرئيس إيمانويل ماكرون، إن «الشراكة الاستراتيجية التي نعزّزها ستقرّب الإمارات وفرنسا أكثر من أي وقت مضى». وأشار ماكرون في تغريدة على «تويتر»، إلى أن الشراكة مع الإمارات تشمل مجالات الأمن والدفاع والطاقة وتقنيات المستقبل والفضاء والثقافة والتعليم. وبحضور محمد بن زايد وماكرون خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت في قصر فرساي، مساء الاثنين، أطلق سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ «أدنوك» ومجموعة شركاتها، وباتريك بويانيه، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجي»، مجلس الأعمال الفرنسي - الإماراتي، ويهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية في مجالات الطاقة والنقل والاستثمار. وأمس، التقى محمد بن زايد، رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، وبحثا «مسارات التعاون والعمل المشترك في مختلف الجوانب في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة»، وفق «وكالة وام للأنباء» الإمارتية الرسمية. وكتب محمد بن زايد في سجل كبار الزوار «... علاقات صداقة راسخة وشراكة إستراتيجية طموحة لها طابع خاص تجمع البلدين. نحرص على تنويع قاعدتها وآفاقها لتشمل مختلف المجالات التي تخدم أهداف البلدين». كما زار رئيس الإمارات، النصب التذكاري للجندي المجهول في ميدان «قوس النصر» في باريس، حيث وضع إكليلاً من الزهور. وكتب في كتاب الزوار: «تحية تقدير لكل الأرواح التي ضحت في سبيل الدفاع عن أوطانها». وفي ختام زيارة محمد بن زايد، لباريس، أفاد بيان مشترك، بأن الرئيسين، أثنيا «على عمق الشراكة الاستراتيجية والتي ترتكز على الصداقة المتينة والثقة المتبادلة، مؤكدين الالتزام المشترك تجاه توسيع آفاق التعاون الثنائي في كل المجالات والعمل معاً في مواجهة التحديات العالمية والإقليمية»، بحسب «وام». وأعرب الرئيسان «عن قلقهما العميق في شأن الحرب في أوكرانيا وتأثيرها المروّع على المدنيين وتداعياتها على الوضع الإنساني وآثارها على أسواق السلع العالمية. وشددا على الضرورة الملحّة لتكثيف الجهود الديبلوماسية للتوصل إلى حل للأزمة». وفي ملف أمن الطاقة والغذاء «بحث الرئيسان مجموعة من الفرص والتحديات الإقليمية والعالمية، واتفقا على العمل معا لإيجاد الحلول للتخفيف من حدة تأثيرها على البلدين والعالم، كما اتفقا على إقامة شراكة استراتيجية شاملة في مجال الطاقة بين الإمارات وفرنسا والتي تمثل خطوة مهمة في سبيل تعزيز أمن الطاقة واستقرار تكلفتها». ورحب الرئيسان بالاتفاقية بين شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وشركة «توتال للطاقة» حول توفير الوقود بهدف زيادة أمن إمدادات الوقود في فرنسا. وشدد البيان على أن الإمارات «أكدت دعمها للجهود العالمية في شأن الأمن الغذائي وعملها مع فرنسا لإيجاد السبل لتخفيف الضغوط المتواصلة على منظومة الإمدادات العالمية». وأكدت الإمارات وفرنسا، التزامهما مكافحة التطرف والجريمة العابرة للحدود، من خلال تبادل الخبرات ومواصلة تعزيز الجهود المشتركة مع بقية الدول الأعضاء. وبحث الرئيسان آفاق تعزيز السلام والحوار والديبلوماسية في المنطقة، وأعربا عن أملهما في أن تؤدي المفاوضات النووية مع إيران إلى اتفاق يضمن تعزيز الأمن الإقليمي. وأشار الرئيسان إلى «أهمية النظام متعدد الطرف كونه سبيلاً أمثل لزيادة التفاهم والثقة المتبادلة على الصعيد الدولي، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى التعاون الجماعي».

ماكرون لمحمد بن زايد: تعاوننا لا يعرف الحدود

الشرق الاوسط... باريس: ميشال أبو نجم... ثلاثة أنشطة رسمية حفل بها أمس، اليوم الثاني والأخيرة لزيارة الدولة التي قام رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد إلى فرنسا وتوجت بتوقيع مجموعة عقود ومذكرات تفاهم تندرج في إطار توسيع وترسيخ «العلاقة الاستراتيجية الشاملة» التي تجمع الإمارات وفرنسا والتي ما فتئ المسؤولون من الجانبين، في اليومين الأخيرين، يشددون عليها ويجعلونها بوصلة علاقاتهما المستقبلية. وفي ظل حفاوة استثنائية ظللت زيارة الدولة التي قام بها الشيخ محمد بن زايد بدعوة رسمية من الرئيس إيمانويل ماكرون وتتوجت بمجموعة من العقود ومذكرات التفاهم، بدا واضحاً للمراقبين وهو ما عكسته الصحافة الفرنسية والأجنبية والعربية أن علاقة الثنائية بين باريس وأبوظبي ولجت مرحلة جديدة واعدة. وفيما وصف الشيخ محمد بن زايد فرنسا بأنها «حليف وصديق تاريخي»، فإن ماكرون اعتبر الزيارة «تاريخية» وكتب في تغريدة له ما حرفيته: «إن الشراكة الاستراتيجية التي نعمل على تعزيزها مع الشيخ محمد بن زايد في ميادين الأمن والدفاع والطاقة وتكنولوجيات المستقبل والفضاء والثقافة والتعليم ستقرب أكثر من أي يوم مضى فرنسا ودولة الإمارات العربية». هذه الرسالة المشتركة تم التركيز عليها في جميع اللقاءات التي عقدها رئيس دولة الإمارات مع الرئيس ماكرون ولكن أيضاً مع رئيس مجلس الشيوخ، جيرار لارشيه أول من أمس ومع رئيستي البرلمان والحكومة أمس، يائيل بيفيه - براون وأليزابيت بورن قبل مغادرته باريس حيث ودعته وزيرة الخارجية كاترين كولونا ممثلة الرئيس ماكرون. وكان رئيس الإمارات قد قام بوضع باقة من الزهر على ضريح الجندي المجهول القائم تحت قبة قوس النصر في ألعى جادة الشانزيليزيه. وفي الكلمة التي سبقت عشاء الدولة في قصر فرساي التاريخي، ليل الاثنين، الذي يعد حدثاً بروتوكولياً استثنائياً، أفاض الرئيس ماكرون في الحديث عن العلاقة التاريخية الوثيقة بين باريس وأبوظبي وعبر عن سعادته بالعلاقة الشخصية التي تربطه بضيفه. وقال الرئيس الفرنسي: إنه من خلال مهام سموكم الرئاسية الجديدة... ستواصل جهودك من أجل جعل دولة الإمارات العربية المتحدة ذات اقتصاد قوي ومستقر ومتنوع ومتزايد وعضواً مؤثراً على الساحة الدولية في مواجهة التحديات العالمية والإقليمية... وقد كانت فرنسا وستبقى صديقا مخلصا لكم لتحقيق هذا الطموح... فعلاقتنا تقوم على ركيزتين أساسيتين هما الولاء والموثوقية». ونوه الرئيس الفرنسي بأن «الطموح هو في صميم علاقات بلدينا» معدداً القطاعات التي ينوي الطرفان تعميق التعاون الشامل بشأنها وختم قائلاً: «إن التعاون يعبر عن مستوى علاقاتنا فهو تعاون لا يعرف الحدود». ورد رئيس الإمارات واصفاً علاقة بلاده بفرنسا بأنها «ذات طابع خاص إذ إنها مبنية على الثقة والصداقة والاحترام المتبادل». واعتبر الشيخ محمد بن زايد أن بإمكان الطرفين «تقديم مزيد من فرص النمو لعلاقاتهما والإسهام معاً في إحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم» منوهاً بـ«المكانة الخاصة» التي يحظى بها الشعب الفرنسي في الإمارات. وختم الشيخ محمد بن زايد كلمته بشكر ماكرون لـ«حفاوة الاستقبال» الذي أحاطه به وبالوفد المرافق. وقبل عشاء فرساي، تم التوقيع على مجموعة من العقود ومذكرات التفاهم وإطلاق مجلس الأعمال الفرنسي - الإماراتي. وأمس، صدر بيان مشترك عن الزيارة جاء فيه أن الرئيسين، تناولا في محادثاتهما «التحديات الإقليمية والدولية» واتفقا على «العمل معاً لإيجاد الحلول للتخفيف من حدة تأثيرها على البلدين والعالم... كما اتفقا على إقامة شراكة استراتيجية شاملة في مجال الطاقة بين دولة الإمارات وفرنسا التي تمثل خطوة مهمة في سبيل تعزيز أمن الطاقة واستقرار تكلفته». كذلك أثنيا على «عمق الشراكة الاستراتيجية» بين بلديهما التي يعتبرانها «عنصراً أساسياً في جهود التعاون المشتركة والمتبادلة تجاه تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها». وفي السياق عينه، أكدا «الالتزام المشترك تجاه توسيع آفاق التعاون الثنائي في جميع المجالات والعمل معا في مواجهة التحديات العالمية والإقليمي». وفي ملف السلام والاستقرار، جددا التزامهما بـ«بمكافحة التطرف والجريمة العابرة للحدود، من خلال تبادل الخبرات ومواصلة تعزيز الجهود المشتركة مع بقية الدول الأعضاء». وفي هذا الصدد، عبرا عن «التزامهما تجاه توسيع وتطوير التعاون التاريخي بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون في جميع المجالات لتعزيز دورهما في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها». وأشار البيان إلى الاتفاقية التي تمت بين شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وشركة «توتال للطاقة» حول توفير الوقود بهدف زيادة أمن إمدادات الوقود في فرنسا. ويعد هذا الموضوع أساسياً لفرنسا كما لبقية البلدان الأوروبية التي تعاني من ارتفاع أسعار الكهرباء ومشتقات الطاقة وتدهور قيمة اليورو تجاه الدولار الأميركي المستخدم في التعاملات النفطية. وبالنظر لأزمة الغذاء المستفحلة بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا، فإن أبوظبي «أكدت دعمها للجهود العالمية بشأن الأمن الغذائي وعملها مع فرنسا لإيجاد السبل لتخفيف الضغوط المتواصلة على منظومة الإمدادات العالمية» إضافة إلى دعمها للمبادرة الفرنسية في هذا المجال. وتحت باب السلام والاستقرار، جال البيان المشترك على الملفات السياسية الذي تضمن تأكيدا على التزام البلدين «مكافحة التطرف والجريمة العابرة للحدود، من خلال تبادل الخبرات ومواصلة تعزيز الجهود المشتركة مع بقية الدول الأعضاء». كذلك، فإن الرئيسين «بحثا آفاق تعزيز السلام والحوار والدبلوماسية في المنطقة، وأعربا عن أملهما في أن تؤدي المفاوضات النووية مع إيران إلى اتفاق يضمن تعزيز الأمن الإقليمي». وجاء في البيان أن الشيخ محمد بن زايد أشاد «بالنجاح الذي حققه مؤتمر بغداد للشراكة والتعاون» فيما نوه ماكرون بـ«الاتفاق الإبراهيمي الذي يسهم في نشر السلام والازدهار في المنطقة من خلال مد الجسور والتعاون. وأكد الرئيسان على أهمية استمرار جهود تعزيز السلام والازدهار». وجال البيان بسرعة على أبرز الملفات التي تم التشاور والتباحث بشأنها وعلى رأسها الملف النووي الإيراني حيث «أعربا عن أملهما في أن تؤدي المفاوضات النووية مع إيران إلى اتفاق يضمن تعزيز الأمن الإقليمي.

- الأزمة في أوكرانيا

وبالمقابل، أعرب عن «قلقهما العميق بشأن الحرب في أوكرانيا وتأثيرها المروّع على المدنيين وتداعياتها على الوضع الإنساني وآثارها على أسواق السلع العالمية» كما أنهما «شددا على الضرورة الملحّة لتكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل للأزمة». وجاء في البيان أن رئيس دولة الإمارات «أشاد بالجهود الحثيثة التي يبذلها الرئيس ماكرون في هذا الشأن». ثمة ملفات أربعة أتى عليها البيان وتتناول الاقتصاد والاستثمار والصناعة والعمل المناخي والقطاع الصحي وأخيراً التعليم والثقافة والفضاء. ففي السياق الأول، جددا الرغبة في «توسيع الشراكة الاقتصادية المتميزة بينهما وذلك بناءً على الشراكة الاستثمارية الواعدة التي تم إطلاقها في ديسمبر (كانون الأول) 2021». وأبدى الرئيسان ارتياحهما لإطلاق مجلس رجال الأعمال الإماراتي - الفرنسي كونه «إحدى القنوات المهمة لتوسيع التعاون البنّاء بين مجتمعات الأعمال في البلدين، وأكدا رغبتهما المشتركة في عقد الاجتماع الافتتاحي للمجلس خلال الفترة القادمة». وفي الملف المناخي، حرص ماكرون على تهنئة الإمارات لاختيارها استضافة الدورة الـ28 لمؤتمر التغيرات المناخية الذي ترعاه الأمم المتحدة من جهة ومن جهة ثانية «لنجاحها في تشغيل برنامجها للطاقة النووية السلمية». واتفق الطرفان على مواصلة تعاونهما المتين للحد من الانبعاثات الكربونية في قطاعات الطاقة وتبادل الخبرات الفنية وتوفير التكنولوجيا والوقود النووي، فضلاً عن مجالات البحث والتطوير. وفي القطاع الصحي، أبدى الطرفان رغبة في توسيع التعاون وتبادل الخبرات ورحبا بتوقيع مذكرة التفاهم بين معهد «باستور» ومركز أبوظبي للصحة العامة. وفي الملف الثقافي، دعا الطرفان، إلى جانب نجاحات لوفر أبوظبي وجامعة السوربون، إلى «تعزيز التعاون في دولة الإمارات مع مؤسسات التعليم العالي الفرنسية وتوسيع نطاق تدريس اللغة الفرنسية في المدارس الإماراتي كما «بحثا إمكانيات استكشاف فرص جديدة للتعاون الثقافي، وذلك بعد الشراكة الناجحة التي تجسدت في متحف اللوفر أبوظبي». وأخيراً، في قطاع الفضاء، الذي اعتبراه «أحد المحفزات الرئيسية لتطور العلوم والتكنولوجيا فقد وقّع الجانبان الإماراتي والفرنسي عدة اتفاقيات تتعلق برصد الأرض والمبادرات بشأن تغير المناخ واستكشاف القمر، وذلك لتقوية وتوطيد التعاون في هذا المجال المهم. وفي محصلة الزيارة، تم توقيع أربع مذكرات تفاهم «صناعية، ومناخية، وفضائية، وصحية» وخطابي نوايا حول رصد الأرض وإعلان مشترك حول التعليم العالي وخارطة طريق للتعاون الدفاعي وأخيرا عقد تأسيس شركة «أن تي إنيرجيز» بين شركة تكنيب وشركة الإنشاءات البترولية الوطنية.

بنحو مليار دولار.. أمريكا تقر صفقات تسليح محتملة للإمارات..

المصدر | الخليج الجديد... وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على عدة صفقات بيع محتملة لأسلحة إلى حلفاء بالشرق الأوسط، بينهم الإمارات. وذكرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لـ"البنتاجون"، في بيان الثلاثاء، أن وزارة الخارجية وافقت على بيع محتمل لطائرات من طراز "سي-17"، ومعدات ذات صلة إلى الإمارات، بتكلفة تقديرية 980.4 مليون دولار. وعلى الرغم من موافقة وزارة الخارجية، فإن الإخطار لا يشير إلى أن العقد قد تم توقيعه أو أن المفاوضات انتهت. وقال "البنتاجون" إن شركة "بوينج" هي المقاول الرئيسي في هذا العقد. وأخطرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي، الكونجرس بهذا البيع المحتمل. وسبق أن وافق البنتاجون في فبراير/شباط الماضي، على صفقة بيع محتملة للإمارات تشمل معدات وتجهيزات عسكرية، بما في ذلك قطع خاصة للصيانة للمعدات العسكرية، وأجهزة رادارات للتتبع. جاء ذلك بعد أشهر من تجميد إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، إتمام صفقات عسكرية مع السعودية والإمارات؛ بسبب رغبته في مراجعة الاتفاقات التي وقع عليها سلفه "دونالد ترامب"، والتأكد من أنها تصب في مصلحة واشنطن.

مسؤول عسكري إيراني: لا إمكانية لتشكيل "ناتو عربي"

المصدر | الخليج الجديد... اعتبر مساعد مدير مكتب الشؤون العقائدية والسياسية في القيادة العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد "رسول سنائي راد"، أن تشكيل حلف "ناتو عربي" لا يمكن تحقيقه في الوقت الحالي. وفي سياق إشارته لزيارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" الأخيرة للمنطقة ولقائه مسؤولي دول عربية، لفت العميد "سنائي راد"، في تصريحات نقلتها وكالة "فارس" الإيرانية، إلى أن الحديث عن تشكيل حلف عربي ليس بالموضوع الجديد، حيث سبقته مخططات مثل "درع الجزيرة". و"الناتو العربي" مصطلح يقصد به تحالف دفاعي بالمنطقة قد يشمل إسرائيل، لمواجهة "تهديدات" إيرانية في المنطقة، وفق إعلام عربي وغربي. ورأى أن موضوع "الناتو العربي تكرر خلال الأعوام الأخيرة عدة مرات ورفعت من أجله خطوات؛ إلا أنها لم تسفر عن النتيجة المطلوبة". واعتبر "سنائي راد" أن عقبة هذه الفكرة، "محاولة الأمريكان ربط الصهاينة بعدد من الدول العربية تحت غطاء التحالف". واعتبر المسؤول العسكري الإيراني أن المغزى الحقيقي لهذا التحالف "تحقيق أهداف يصبو إليها الكيان الصهيوني، وتوفير أمنه؛ خاصة وأن الأمريكيين الذين فشلوا في مخططاتهم بالمنطقة يحاولون الهروب منها ولكن بعد توفير الأمن للصهاينة". وتناولت تقارير إعلامية غربية وإسرائيلية عزم تل أبيب وعواصم عربية بناء تحالف عسكري لمواجهة إيران، بمساعدة من الولايات المتحدة. إلا أن وزير الخارجية السعودي "فيصل بن فرحان"، صرح السبت، في ختام قمة جدة الأمريكية العربية، بأنه "لا يوجد شيء اسمه ناتو عربي"، مؤكدا أن قمة جدة لم تناقش "التحالف الدفاعي" مع إسرائيل ضد إيران.

مراسل إسرائيلي يزور الحرم المكي ويصعد عرفة.. أثار جدلا وقناته تبرر

المصدر | الخليج الجديد... أثار تقرير مصور بثته القناة "13" العبرية، يظهر فيه مراسلها "جيل تماري" داخل مكة المكرمة وفي المشاعر المقدسة والمسجد النبوي بالمدينة، جدلا واسعا، معتبرة هذا العمل إنجازًا صحفيا لها تفاخرت به، وسط غضب واسع بين ناشطين سعوديين طالبوا بمحاسبة المسؤول عن هذا الأمر. وتمكن الصحفي اليهودي "تماري" من دخول مكة المكرمة، وإعداد تقريرٍ مصورٍ من هناك، شمل مشاهد عديدة ومنها: برج الساعة، مطل على الحرم المكي، مجسم المصحف في مدخل مكة، مكان مبيت الحجاج في منى، طرقات المدينة وغيرها. كما تواجد في منطقة عرفة، وصعد قمة جبل عرفات، وصوّر جموع المسلمين وتحدث بالعبرية هناك، دون أن يلحظه أي أحد. يقول "تماري" في التقرير: "كان من الواضح لي أن زيارة مكة والتجول فيها مستحيل، إذ لا يمكن ابدًا الدخول إليها، لكني نجحت بإيجاد الشخص المناسب، الذي كان مستعدًا للمخاطرة، وإدخالي إلى مكة". ومنعًا لكشف هوية الشخص الذي رافق "تماري"، فقد أُخفي وجهه وصوته الحقيقيّ خلال التقرير، وتمكّنا معًا من اجتياز الحاجز الشرطي السعودي، ولم يكتشف الشرطي السعودي عند الحاجز أن هناك إسرائيليًا داخل المركبة، وسمح لهما بدخول مكة، حسب التقرير. ويقول "تماري": "الحلم تحقق، ولم يحدث أن تحدث شخص بالعبرية هنا سابقًا". وأمام تصاعد وتيرة الجدل، كتبت "القناة 13" في حسابها عبر "تويتر"، إن "زيارة محرر الشؤون الخارجية لمكة المكرمة لن تأتي للمساس بمشاعر الأمة الإسلامية والمملكة العربية السعودية". وأضاف: "نحن في أخبار القناة 13 نعبر عن اعتذارنا وأسفنا إن شعر أحد بالغضب بسبب هذه الزيارة". وقالت القناة: "نحن في أخبار القناة 13 نعتبر أن المعرفة والتعرف على الأماكن الهامة من مصدر أول هي في غاية الأهمية". وتابعت: "نحن في اخبار القناة 13 ندعو إلى التسامح بين الأديان, إلى معرفة الآخر وإلى احترام كل الأديان". في حين علّق مراسل القناة على الجدل، بقوله: "أود أن أكرر أن هذه الزيارة إلى مكة لم يكن القصد منها الإساءة للمسلمين أو أي شخص آخر. إذا شعر أي شخص بالإساءة من هذا الفيديو، فأنا أعتذر بشدة. كان الغرض من هذا المسعى برمته هو إبراز أهمية مكة وجمالها". واعتبر أن زيارته سمحت "للكثير من الناس برؤية، للمرة الأولى، مكانًا مهمًا جدًا لإخواننا وأخواتنا المسلمين وللتاريخ البشري". ولم يصدر عن السلطات السعودية أية تعليق حول ما قام به المراسل اليهودي، وسط أنباء عن استبعاد حصوله على تصريح رسمي؛ لأن السلطات لن تسمح بدخول شخص غير مسلم لتلك المقدسات، لأنه لا يدخلها سوى المسلمين. وقوبل خبر دخول الصحفي الإسرائيلي إلى مكة وصعوده جبل عرفات، بردود فعل غاضبة عبر مواقع التواصل في السعودية، واصفين ما جرى بأنه "وقاحة صريحة وخرق للقوانين السعودية". فيما تساءل آخرون عن أسباب تجول صحفي إسرائيلي في مكة، قبل أن يتعجبوا عن كيفية دخول هذا الصحفي الإسرائيلي إلى المدينة. وطالب آخرون بإخراج وصاية الحرم من السلطات السعودية. في وقت تطرق موقع "بحدري دريم" العبري، إلى تقرير "تماري"، وقال: "في الأسبوع الماضي أدى مليونا مسلم فريضة الحج في مكة المكرمة، والتي تعتبر من أكثر الأماكن المقدسة لدى المسلمين، وتمنع السلطات السعودية دخول غير المسلمين إليها، وهناك لافتات باللون الأحمر تطالب أي شخص غير مسلم بالنزول وعدم إكمال الطريق، وسلوك طريقٍ آخر". وتابع الموقع: "لكن هذه اللافتات لم تشكل عائقًا أمام مراسل القناة 13 "جيل تماري"، الذي نجح بمساعدة مرشد بدخول المدينة المقدسة، وذكر المراسل أنه "الصحافي (الإسرائيلي) الأول الذي يدخل مدينة مكة". ويوضح موقع "بحدري حدريم" أن زيارة "تماري" تتزامن مع مرحلة حساسة جدًا في العلاقات بين الدول، وتأتي بعد سماح السعودية للطائرات الإسرائيلية بالتحليق في سمائها، خلال زيارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، وهي خطوة هامّة تمهد للتطبيع. واتفق معه الناشط السعودي "يحيى العسيري"، حين قال إن "هذه الخطوة تأتي ضمن خطوات التطبيع التي تقوم بها السلطات السعودية". وأضاف: "البعض يعتقد أن التطبيع هو فتح سفارة والإعلان عن عودة العلاقات بشكل رسمي، بينما أن التطبيع هو أوضح من ذلك بكثير. فالتطبيع هو أن تكون العلاقة مع إسرائيل كأمر طبيعي، وعندما تقوم السلطات السعودية بذلك فهو مزيد من الانفصال عن الخيار الشعبي". وأكد "العسيري" أنه على ثقة أنه "إذا ما أجرى استفتاء رسمي، فسوف يرفض الشعب السعودي هذا التطبيع"، وأنه "ضد هذه الخطوات إلا أن السلطات تصر على أن تنتهج خطوات دون الرجوع إلى الخيار الشعبي، ومن يعترض على قرارات السلطات فإن مصيره السجن". وزيارة "تماري" إلى المملكة، ليست الأولى أو الوحيدة لمراسلين إسرائيليين، ففي مطلع يوليو/تموز الجاري، أعلن مراسل "القناة 13" العبرية "ألون بن دافيد"، عن إجرائه زيارة سرية إلى السعودية. وظهر الإعلامي الإسرائيلي في المقطع وهو يتوضأ ويدخل إلى أحد المساجد في المملكة. كما نشرت قناة "I 24" العبرية، لقطات لأحد مراسليها في داخل أحد مساجد العاصمة الرياض. يأتي ذلك في غضون تقارب إسرائيلي سعودي، وسط تصريحات إسرائيلية عن مساعي لتشكيل تحالف دفاعي جوي بين إسرائيل ودول خليجية برعاية أمريكية. بينما نفى وزير الخارجية السعودي "فيصل بن فرحان"، السبت الماضي، أن يكون سماح المملكة للطائرات الإسرائيلية بعبور الأجواء السعودية، خطوة للتطبيع بين البلدين. ويوم الجمعة، كان الرئيس الأمريكي "جو بايدن" على متن أول رحلة مباشرة من إسرائيل إلى السعودية، لحضور "قمة جدة للأمن والتنمية" التي حضرها قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق.



السابق

أخبار العراق..تسريب صوتي جديد للمالكي يدعو فصائل العراق للتبعية لإيران.. القضاء العراقي يفتح تحقيقاً في تسجيلات منسوبة للمالكي..هرج ومرج بين حلفاء إيران إثر تسريبات المالكي... والمرجعيات على الخط.. المالكي أراد التحالف مع «الحرس» الإيراني في مهاجمة الصدر..الصدر يتلاعب بـ«الإطار»: حكومة مقبولة تعزل المالكي.. «مفتي» الفصائل الشيعية يشغل العراقيين..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا..السيسي: لا سبيل لتسوية الأزمات إلا بـ «حلول سياسية».. إثيوبيا تستكمل تعبئة «سد النهضة» ومصر تراجع منشآتها المائية..السودان: مخاوف من التشظي في حروب قبلية مدارة سياسياً.. تونس: التحقيق مع الغنوشي بشبهة «غسل أموال».. عسكريو ليبيا يبحثون إخراج «المرتزقة» واستمرار وقف النار..الجيش الأميركي يقتل عنصرين من «الشباب» الصومالية..غموض يلف تعيين مدير للأمن الداخلي بالجزائر..مباحثات لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي في الرباط..«داعش» يتمدد في أفريقيا لمحاولة البقاء... مستفيداً من ضعف التصدي له...

...A Procedural Guide to Palestinian Succession: The How of the Who...

 الجمعة 30 أيلول 2022 - 5:49 ص

...A Procedural Guide to Palestinian Succession: The How of the Who... NATHAN J. BROWN, VLADIMIR … تتمة »

عدد الزيارات: 104,823,651

عدد الزوار: 3,664,258

المتواجدون الآن: 60