أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. تقييم لأداء الوكالات الأممية يتهمها بالفشل في تحسين حياة اليمنيين.. توثيق 152 انتهاكاً انقلابياً في «خبزة البيضاء»... والأهالي يستغيثون.. الصراع الداخلي والكيانات الموازية داخل الحركة الحوثية.. ابن سلمان يزور أثينا لتوقيع اتفاقيات طاقة واتصالات..وزير الخارجية الإيراني: الكويت تعتزم رفع تمثيلها الديبلوماسي قريباً.. إحالة سعودي للنيابة العامة إثر نقله صحافياً أميركياً ليس مسلماً إلى مكة..خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين 64 قاضياً بديوان المظالم..الحاخام الأكبر في الإمارات: الجالية اليهودية تضاعفت منذ اتفاقيات إبراهيم...

تاريخ الإضافة السبت 23 تموز 2022 - 5:46 ص    عدد الزيارات 286    التعليقات 0    القسم عربية

        


تقييم لأداء الوكالات الأممية يتهمها بالفشل في تحسين حياة اليمنيين...

قال إنها قدمت مساعدات ضعيفة الجودة رغم إنفاقها 16 مليار دولار

الشرق الاوسط... عدن: محمد ناصر... خلص تقييم مستقل لأداء وكالات الأمم المتحدة العاملة في اليمن منذ عام 2015 وحتى الآن إلى أن المساعدات التي تقدم لملايين المحتاجين ضعيفة الجودة، وأنه رغم إنفاق 16 مليار دولار في هذا الجانب فإن هذه الوكالات فشلت في إجراء تحسينات جوهرية على حياة اليمنيين العاديين. واتهم التقييم الوكالات الأممية بأنها جعلت اليمنيين يعيشون على «وسائل دعم البقاء» مؤكداً أن هذه المساعدات لم تصل بالشكل الكافي إلى الفئات الأكثر احتياجاً مثل النساء والأطفال، كما انتقد ضعف الرقابة على أداء موظفي الأمم المتحدة. التقييم الذي أعدته اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات قال إن العملية برمتها معيبة من نواحٍ كثيرة، فالجودة رديئة والرقابة ضعيفة والمساعدات تهدر وهناك نقص غير مقبول في المعايير في العديد من المجالات. وبحسب التقييم، فإن العديد من مخيمات النازحين لا يتوافر فيها الحد الأدنى من المعايير، وأن هناك عدم تركيز كافٍ على الفئات الأكثر ضعفاً وفهمها، حيث تتم تلبية الاحتياجات جزئياً، فقط. وأشار التقييم إلى أن نسبة منخفضة للغاية من أولئك الذين يعملون على الاستجابة يعتقدون أن الاحتياجات الأكثر إلحاحاً تتم تلبيتها، لكنه جزم بأن الاستهداف الجماعي كان ضعيفاً بما في ذلك النساء والأطفال، حيث لم يحصلوا على ما يكفيهم. ووفق ما ورد في التقييم الذي يقع في أكثر من 500 صفحة، فإن «ضعف الجودة وضعف الرقابة أضرا بفاعلية وكفاءة الاستجابة»، إذ يتم تنفيذ العملية في ظل ظروف صعبة للغاية، وفي ظل نقص القدرة وصعوبة الحركة نتيجة البيروقراطية الخارجية والداخلية وغيرها من العوائق. وكل ذلك - حسب التقييم - أدى إلى أن تكون عملية الاستجابة «دون المستوى الأمثل، رغم أنها حققت بعض النتائج القابلة للقياس»، مؤكداً أن الافتقار إلى المساءلة والشفافية أدى إلى تدهور العلاقات بين عملية الإغاثة والسلطات والسكان. ورأى معدو التقييم أنه وفي حين أن الوكالات الفردية تقدم أداءً جيداً، يمكن القول إن النظام الجماعي لا يعمل، ولا تتم مشاركة قوائم متلقي المساعدات ولا يتم ضم الخدمات المهمة، كما لا يوجد نهج جماعي لتعميم مبادئ الحماية والمبادئ الإنسانية. ويذكر التقييم أن هناك وكالات لا تتصرف بانسجام عند مواجهة التهديدات السياسية لاستقلالية عملها، وأن هناك مشكلة خاصة في شفافية البيانات، وأنه من الصعب الحصول على صورة واضحة لأي منها عن مقدار الاحتياجات ومستوى التغطية، كما يصعب التأكد من مستوى الثقة بالأرقام والتحليلات. ووجه التقييم نقداً قاسياً لموظفي الأمم المتحدة، وقال إن بقاءهم خلف مكاتبهم أدى إلى تآكل الثقة ومعنويات الموظفين الآخرين؛ حيث أدت الإجراءات المفرطة لضمان أمن موظفي الأمم المتحدة «إلى تآكل الثقة بشكل خطير، وأسهمت في عدم فهم احتياجات السكان اليمنيين»، في ظل عدم وجود اتصال مباشر مع المجتمعات، معتبراً أن تلك الإجراءات «أسهمت في تدني الروح المعنوية بين العاملين في مجال تقديم المساعدات». وخلص التقييم إلى أنه وبسبب التخطيط قصير الأجل وميزانيات استجابة الأمم المتحدة لحالات الطوارئ الإنسانية وضعف الرقابة، وسوء التنسيق بين وكالات الأمم المتحدة، أدى التمويل غير المسبوق الذي تم إنفاقه منذ عام 2015 إلى إبقاء اليمن على وسائل دعم الحياة، لكنه فشل في إجراء تحسينات جوهرية على حياة اليمنيين العاديين. من جهته، قال لويس سيدا، المشارك الفخري في معهد دراسات التنمية والمتخصص في الشؤون الإنسانية الذي قاد فريق التقييم المشترك بين الوكالات، إن عملية الأمم المتحدة في اليمن أنقذت الأرواح «ولكن على الرغم من العملية الإنسانية غير المسبوقة البالغة قيمتها 16 مليار دولار، لا يزال اليمن معلقاً بخيط رفيع». وأكد أن أعمال المساعدات عبر وكالات الأمم المتحدة تباطأت «ولكنها لم تمنع انهيار الخدمات الأساسية، ولا يزال الوضع هشاً بشكل لا يصدق بالنسبة لمعظم اليمنيين».

توثيق 152 انتهاكاً انقلابياً في «خبزة البيضاء»... والأهالي يستغيثون

الشرق الاوسط... عدن: علي ربيع... على وقع مساعٍ قبلية يمنية لوقف الهجوم الحوثي الوحشي على قرية «خبزة» الواقعة في محافظة البيضاء والمستمر لليوم الرابع على التوالي، وثّق حقوقيون يمنيون أكثر من 152 انتهاكاً ضد الأهالي بما فيها حالات القتل والإصابات وتدمير المنازل. وكانت الميليشيات الحوثية بدأت، الثلاثاء، مهاجمة القرية الواقعة في عزلة قيفة في مديرية القريشية القريبة من مدينة رداع (جنوب شرق صنعاء) بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة ضمن مساعي الجماعة للانتقام من السكان الذين يرفضون احتلال قريتهم منذ 2014. وفي ظل النداءات الموجهة من قبل الأهالي لإنقاذهم ووقف الهجوم، ذكرت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات (الجمعة) أنها وثّقت ارتكاب ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً 152 انتهاكاً ضد المدنيين في منطقة خبزة بمديرية القريشية محافظة البيضاء، بعد مرور 9 أيام من الحصار الخانق والهجمات بمختلف أنواع الأسلحة على المنطقة. وفي تقرير للشبكة الحقوقية عن الانتهاكات الحوثية ضد سكان القرية البالغ عددهم نحو ألفي نسمة، أوضحت أن الفريق الميداني التابع لها وثّق مقتل وإصابة أكثر من 18 مدنياً بينهم نساء وأطفال وكبار بالسن، مع توثيق 28 حالة اختطاف وتفجير 16 منزلاً، وهدم نحو 27 منزلاً جزئياً وتضرر 41 منزلاً بأضرار متفاوتة. وأكد التقرير الحقوقي أن الميليشيات نهبت منازل القرية إلى جانب نهبها ثمانية محلات تجارية بالكامل، وإحراق 4 آبار مياه، وتدمير ونهب أكثر من 10 سيارات تابعة لسكان القرية المحاصرة. وإذ يسعى زعماء قبليون لإنهاء حصار القرية ووقف الهجوم عليها، أوضح التقرير الحقوقي أن الانتهاكات تنوعت بين قتل وإصابة مدنيين بينهم نساء وأطفال، واختطاف وتشريد، ومنع وصول العلاج والغذاء والماء نتيجة الحصار الذي تفرضه ميليشيات الحوثي على المنطقة. واتهمت الشبكة الحقوقية الميليشيات الحوثية بأنها «استخدمت القوة بشكل مفرط، حيث قصفت الأحياء السكنية بمدافع الهاوزر، وصواريخ الكاتيوشا، وقذائف الهاون، وقذائف الدبابات، والطيران المسير، وأعمال القنص؛ حيث تركز القصف بشكل متعمد على أحياء تكتظ بالسكان ومنازل وممتلكات المواطنين». وأكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، أن مثل هذه الجرائم التي تستهدف المدنيين تشكل تهديداً حقيقياً للسلام في اليمن في ظل سريان الهدنة الأممية الهشة التي ترعاها الأمم المتحدة، داعية المبعوثين الأممي والأميركي إلى إدانة صريحة لجرائم الميليشيات الحوثية في محافظة البيضاء، كما طالبت المجتمع الدولي بوقف الهجمات وفك الحصار. ودعت الشبكة، في بيانها، المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط الكافية لإجبار ميليشيات الحوثي على وقف شامل لأعمالها العسكرية، وعدم التعرض للبلدة وأهاليها، والسماح لهم بممارسة حياتهم بشكل طبيعي. التقرير الحقوقي الأحدث الذي سبقته في الأيام الماضية، بيانات تنديد حكومية وحقوقية جاء بالتزامن مع توجيه السكان في القرية نداء استغاثة إلى منظمة الصليب الأحمر الدولي، للتدخل السريع لإنقاذ حياة الجرحى وفتح طريق آمن لإدخال الأدوية والمواد الغذائية للقرية المنكوبة. وأكد السكان، في بيان لهم وزعوه على وسائل الإعلام، أنهم يتعرضون للحصار والقصف بجميع أنواع الأسلحة، والطيران المسير، من قبل الميليشيات الحوثية منذ نحو أسبوع، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي. وبحسب البيان، فقد سقط العشرات من القتلى والجرحى، مع استمرار الميليشيات في إرهاب النساء والأطفال وتدمير المنازل، وفي وقت تقوم فيه الجماعة الانقلابية بمنع إسعاف الجرحى، الأمر الذي أدى إلى وفاة عدد منهم نتيجة عدم التمكن من إسعافهم، بسبب الحصار المطبق على القرية. وحمل سكان قرية «خبزة» في بيان الاستغاثة الميليشيات الحوثية المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي قامت بارتكابها بحق سكان القرية، ووصفوها بأنها «جرائم لن تسقط بالتقادم». وتداول الناشطون اليمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية مشاهد ليلية للقصف الحوثي على سكان القرية، كما تداولوا جانباً مصوراً من المساعي القبلية التي يقودها الزعيم القبلي أحمد سيف الذهب لوقف الهجوم الحوثي والسماح له بدخول القرية. وفي وقت سابق (الخميس)، اطلع مجلس القيادة الرئاسي في اليمن على تقريرين من محافظ البيضاء والجهات الأمنية حول الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان التي ترتكبها الميليشيات الحوثية في قرية خبزة المسالمة، بما في ذلك إحكام الحصار الخانق عليها ومنع الأهالي من الوصول إلى الخدمات الطبية والسلع الغذائية، ووجه المجلس الحكومة بالتدخل العاجل لإغاثة سكان القرية المنكوبة بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية المحلية والدولية، بحسب ما أورده الإعلام الحكومي.

الصراع الداخلي والكيانات الموازية داخل الحركة الحوثية

سجالات يمنية بين «تقسيم الأدوار» و«إضعاف الانقلاب»

الشرق الاوسط... عدن: وضاح الجليل... يتخذ الصراع داخل الحركة الحوثية في اليمن، العديد من المظاهر والوسائل، ما بين تنافس على مراكز النفوذ والمال، وإنشاء كيانات موازية لمؤسسات الدولة التي تسيطر عليها الميليشيات، وحتى الاغتيالات، إلا أن هذا الصراع، وبرغم قدمه؛ لم يشهد تصعيداً يصل إلى الذروة ليهدد ويضعف بنيتها ووجودها وفق بعض اليمنيين الذين يختلف معهم آخرون يتمسكون بأن المشهد لا يتجاوز «تقسيم الأدوار». قبل أسابيع ماضية، سقط القيادي الحوثي، في مديرية بني حشيش، أبو فضل يحيى منير الحنمي برصاص مجهولين بالقرب من مطار صنعاء الدولي، واتهمت قبيلته ميليشيا الحوثي بعملية الاغتيال، في حين رجح مراقبون أن حادثة الاغتيال مشهد من مسلسل ما يُعرف بصراع الأجنحة الحوثية. تعددت الإشارات إلى هذا الصراع، والنتائج المحتملة عنه، وأورد فريق الخبراء الأممي قبل عام نماذج من التنافس بين شخصيات داخل الحركة، متهماً إياهم بالإثراء من الموارد الحكومية والعامة، محدداً محمد علي الحوثي وأحمد حامد وعبد الكريم الحوثي كبناة قواعد للتنافس تم تأمينها بكيانات أمنية تابعة لهم، محذراً من أنها تقوض جهود السلام والعمل الإنساني.

- ليس صراع أجنحة

يرى الباحث السياسي مصطفى ناجي الجبزي أن تسمية الصراع داخل الحركة الحوثية بصراع الأجنحة غير دقيق، كونها حركة غير واضحة بالشكل الكافي، فهي نشأت وصعدت بالحرب كحركة ذات تراتبية قيادة قتالية، ولا تعبر عن تحالفات سياسية وآيديولوجية واجتماعية، بمعنى أنها جماعة مقاتلة بعقيدة واحدة، لها رأس مقدس وأدوات وظيفية فقط. ويضيف الجبزي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «الطابع العسكري هو الغالب على أدوات الحركة الحوثية، فهي لا تمارس السياسة إلا من خلال مقاتلين، وحتى في المفاوضات التي تشارك فيها، يتم إيفاد مقاتلين ميدانيين، لأن الكتلة المقاتلة هي المهيمنة، أما الكتلة التي حاولت أن تمارس السياسة تم تهميشها أو تصفيتها». ويفسر الجبزي التباينات داخل الحركة الحوثية اجتماعياً، فهي تسببت بفرز طائفي، إلا أن داخلها فرز اجتماعي قائم على تقديس فئة معينة، وما دون هذه الفئة مجرد جنود وأتباع ليس لهم ثقل في مراكز القرار. ويستدرك: وبرغم ذلك ثمة استثناءات؛ حيث تتشكل دوائر ذات بعد مناطقي يقوم على علاقة الريف بالمدينة، فالحوثيون المنتمون إلى محافظة صعدة؛ لهم الحظوة والأفضلية على غيرهم من الحوثيين المنتمين إلى مدن أخرى، لكن هناك استثناء لتفضيل القادمين من خارج التيار السلالي في صعدة على من ينتمون لهذا التيار في مدن أخرى. ويتفق الباحث السياسي فارس البيل مع رؤية الجبزي في أن طبيعة التنظيمات الآيديولوجية غالباً محكومة بهياكل قيادية صارمة يحكمها الولاء المطلق والانقياد التام؛ حيث القيادات الآيديولوجية القائمة على فكرة الدين تحديداً، لا تسمح بوجود توجهات داخلية أو تعدد الأفكار، فتبقى حالة القيادة العليا مقدسة لدى الهياكل الداخلية. وفي حديثه لـ«الشرق الأوسط»، يتوقع البيل أن طبيعة الصراع الذي تخوضه الميليشيا يجعلها بحاجة للاستعانة بقدرات لم تمتحن ولاءها بشكل كامل، وعدمية مشروع الميليشيا وارتكازه على قيم لا إنسانية ولا أخلاقية، وحالة التكالب على المصالح؛ تؤدي جميعها إلى حالة من الهلع والطمع، ومحاولة اقتناص الغنائم، أو كسب رضا القيادة أو النظام الإيراني. وهذه التقاطعات، كما يشير، تُنشئ حالة من الصراع الشخصي وإن كان خفياً، لكن القرار داخل الجماعة شمولي وصنمي، ولذلك فإن ما يخلق مثل هذه الصراعات، الظروف والتطورات والغايات الطارئة، لا المنهجية ولا وجود أفكار مخالفة. ويصف نشوء الكيانات الموازية بالسلوك الاستراتيجي للنظام الإيراني داخلياً وخارجياً، والغاية منها خلق دولة داخل الدولة مطلقة الولاء، بعيدة عن المساءلة، وتخدم المشروع بسريتها وأنماطها، ولا يتدخل في نشاطها أحد. وعن تأثير هذا الصراع والكيانات الناشئة بسببه، يُرجح البيل أن يكون عميقاً، فهو يخلق حالة من الانقسام والتشظي في المجتمع، ويحتاج إلى عقود طويلة لمحو آثاره، كما أنه يخلق أنماطاً من المصالح والولاءات والمنافع يصبح ضررها بالغاً على المديين القريب والبعيد.

- إمكانية الانهيار

ينظر المؤرخ بلال الطيب باتجاه آخر، إذ يرى الجماعة الحوثية عصابة، ومن الطبيعي حدوث الخلافات داخل أجنحتها، خصوصاً في حال التنافس على اقتسام غنائم الحرب الجنونية التي أشعلت فتيلها، متوقعاً أن تكون هذه الخلافات بداية النهاية. ويلجأ الباحث الطيب، في أثناء حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى التاريخ، مذكّراً بصراع أسلاف الحوثيين بدءاً من الهادي يحيى بن الحسين الرسي في القرن العاشر الميلادي، وأمراء آل شرف الدين في القرن السادس عشر، وأمراء آل حميد الدين في القرن العشرين، الذين انهارت دولهم جميعاً لنفس السبب. ويطالب الطيب السلطة الشرعية ومكوناتها بسحب البساط من تحت أقدام الحوثي، والعمل مع شيوخ القبائل، واستمالتهم إلى صفها وتعزيز حضور الدولة، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وبناء الثقة لديهم، ومساعدتهم على مواجهة الحوثيين. ويعدد أحد الباحثين في مركز أبحاث مقره العاصمة صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، أنواع الصراع، فمنها ما هو عقدي، الذي كان ضحيته قيادات تم إقصاؤها أو تصفيتها، ومنها ما هو مرتبط بإدارة الحرب والتوسع والمفاوضات، ومنها ما هو صراع غنائم. وحسب الباحث الذي فضل عدم ذكر اسمه لأسباب شخصية؛ فإن هناك نوعاً خامساً من الصراعات حول صناعة القرار والولاء، ويختلف مع الجبزي والبيل في وصف هذه الصراعات، ويشدد على أنها صراعات أجنحة فعلية، إلا أن تأثيرها على الحركة نسبي، يؤدي إلى إضعافها من جهة، وتقويتها من جهة أخرى. ويخشى أن هذه الصراعات، وما ينجم عنها من إنشاء كيانات موازية لمؤسسات الدولة، تضعف المؤسسات والمجتمع، وتعطل إمكانية حدوث عملية سلام، كون الأجنحة المتصارعة ستتمسك بمكاسبها وغنائمها، وسترفض التخلي عن مراكز النفوذ التي صنعتها. ويصف المرجعيات الحوثية بأنها موزعة بين عبد الملك الحوثي صاحب القرار العسكري، ومحمد علي الحوثي الذي يتولى إدارة المؤسسات التي تسيطر عليها الميليشيا، والتعامل مع القبائل وأي مكونات اجتماعية وسياسية موجودة، في حين يتولى محمد عبد السلام فليتة وعبد الملك العجري الجانب التفاوضي، إلا أن القرار النهائي في كل ذلك يعود إلى عبد الملك الحوثي. ويضع احتمالين فقط لأن تؤدي هذه التباينات إلى إضعاف الحركة، وذلك عند حدوث تهديد وجودي كالهزائم العسكرية المتتابعة بسرعة، أو أعمال مقاومة عسكرية منظمة وفاعلة في مناطق سيطرتها؛ حيث سيؤدي ذلك إلى تبادل الاتهامات بالخيانة، وقد يتصاعد إلى المواجهات المباشرة، ومحاولة النجاة من خلال التفاوض مع الخصم.

- دور إيران

عند الحديث عن إدارة الصراع داخل الحركة الحوثية؛ يستحضر المهتمين الدور الإيراني. لكن الباحث اليمني استبعد أن تكون لطهران مصلحة في حدوث تصدعات، لكنه يجد أن حسن إيرلو، المعين سفيراً مزعوماً للحرس الإيراني لدى الميليشيات (مات نهاية عام 2021) كان يلعب دوراً في تسوية الخلافات، وإزاحة بعض الشخصيات عن مراكزها لما تمثله من ضرر، وربما يكون فشل في هذه المهمة، أو لم ينجزها حتى وفاته. وبالعودة إلى الباحث مصطفى الجبزي فإنه يرى أن الحركة الحوثية نفسها «انشقاق اجتماعي»، وبالتالي «فإن أي انشقاق داخلها لا معنى له، طالما أنها تعمل بذهنية تفكيك المجتمع، ونشاطها سيؤدي إلى ضعف المجتمع ومكوناته ومؤسساته الرسمية والشعبية والاجتماعية»، مضيفاً أن الجماعة «قضت في الأصل على كل المؤسسات التي يمكن أن تقاومها، وأوجدت مؤسسات بديلة خاصة بها». ويستدل الجبزي بكيفية بناء الولاءات داخل الحركة الحوثية بـ«صالح هبرة» و«عبد الله الرزامي» اللذين كان لهما الفضل في صعود الحركة في بداياتها، إلا أنه تمت إزاحتهما بسبب عدم انتمائهما إلى نفس التيار الاجتماعي المكون للحركة، إذ يجري استقطاب جيل جديد يؤدي الطاعة لزعيم الحركة. ويختم الجبزي موضحاً: يفترض أن الحركة الحوثية تضعف نفسها بنفسها، لكنها تعوض ذلك بممارسة نشاطها كحركة فوق المجتمع لا جزء منه، وليس لها أي التزامات تجاهه، وتستمد قوتها من بنيتها المغلقة من كفاءتها القتالية وبعدها الآيديولوجي وضعف خصومها وتشتتهم.

ابن سلمان يزور أثينا لتوقيع اتفاقيات طاقة واتصالات...

الاخبار... قالت وزارة الخارجية اليونانية، اليوم، إن وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، سيزور اليونان في 26 تموز للقاء رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، وذلك في أول زيارة له لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي منذ مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في 2018. وقالت الوزارة إن من المقرر أن يوقّع الزعيمان عدداً من الاتفاقات الثنائية، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. وأفاد مصدر دبلوماسي يوناني، وكالة «رويترز»، بأن الاتفاقات تتعلق بمجالات الطاقة والتعاون العسكري ومدّ كابل اتصالات بحري ضمن مجالات أخرى. واتفقت اليونان والسعودية في أيار على البنود الرئيسية لإقامة مشروع مشترك لمد كابل البيانات الذي سيربط أوروبا بآسيا. وستقوم شركة «مينا هاب» بتطوير «ممر البيانات من الشرق إلى المتوسط» المملوك لكل من شركة الاتصالات السعودية وشركة «تي.تي.إس.إيه» اليونانية للاتصالات وتطبيقات الأقمار الصناعية. وستكون الزيارة محط اهتمام كبير بعدما أثار مقتل خاشقجي في قنصلية المملكة في إسطنبول عاصفة من الغضب في الغرب. وخلصت المخابرات الأميركية إلى أن وليّ العهد وافق بشكل مباشر على قتل كاتب المقالات في صحيفة «واشنطن بوست»، بينما ينفي ابن سلمان أيّ دور له في الحادثة. وزار بعض الزعماء الغربيين الرياض منذ ذلك الحين، بمن فيهم الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأسبوع الماضي، الذي قال إنه واجه وليّ العهد بشأن جريمة القتل وإن وليّ العهد أخبره أنه حاسب المسؤولين عن ذلك.

السعودية: إحباط محاولة تهريب 15 مليون حبة كبتاغون

الراي....أعلنت السعودية، اليوم الجمعة، ضبط ما يقرب من 15 مليون حبة من الكبتاغون التي تكافح السلطات محاولات تهريبها وتوزيعها منذ سنوات على نطاق في المملكة وفي جميع أنحاء المنطقة. ونقلت قناة «الاخبارية» الحكومية عن هيئة الزكاة والضريبة والجمارك انها تمكنت من احباط «محاولة لتهريب نحو 15 مليون حبة كبتاغون في إرسالية وردت إلى المملكة عبر ميناء جدة الإسلامي» في غرب البلاد. وكانت المضبوطات «مخبأة بطريقة فنية في إرسالية عبارة عن آلة لصناعة الكتل الخرسانية».

«تبلغنا موافقة السعودية على رفع الحوار الى المستوى السياسي»

وزير الخارجية الإيراني: الكويت تعتزم رفع تمثيلها الديبلوماسي قريباً

- «الإمارات قررت إرسال سفير إلى طهران»

الراي... قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، إن «الكويت والإمارات تعتزمان رفع تمثيلهما الديبلوماسي في طهران إلى مستوى سفير قريباً»، مضيفاً «تبلغنا موافقة السعودية على رفع الحوار من المستوى الأمني إلى السياسي». وصرّح عبداللهيان، للتلفزيون الإيراني الرسمي، «في ما خصّ السعودية، أجرينا خمس جولات من المفاوضات أقيمت بشكل رئيسي على المستوى الأمني، وتم تحقيق تقدم في هذه المفاوضات»، وأضاف «تلقينا الأسبوع الماضي رسالة من وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين بأن الجانب السعودي مستعد لنقل المباحثات الى المستوى السياسي والعلني، ونحن أبدينا استعدادنا لدخول المباحثات المرحلة السياسية». وأعرب عن أمله بأن يؤدي ذلك «الى عودة العلاقات الديبلوماسية بين السعودية وإيران الى طبيعتها». كما قال الوزير الإيراني إن «الإمارات قررت إرسال سفير الى طهران»، متوقعا أن يحصل هذا الأمر «قريباً». كما أفاد عن "خطوة كويتية مماثلة"، وقال «قدّمت الكويت سفيرها ونحن أبدينا موافقتنا (على اسمه). السفير الكويتي الجديد سيصل الى طهران في الأيام القليلة المقبلة».

السعودية: ضبط مواطن سهّل دخول صحافي غير مسلم إلى مكة المكرمة

الراي... السعودية أعلنت عن ضبط مواطن سهّل دخول صحافي غير مسلم إلى مكة المكرمة.... أعلنت شرطة منطقة مكة المكرمة، اليوم الجمعة، إحالة مواطن سعودي إلى النيابة العامة بعدما «تواطأ بنقل وتسهيل دخول أحد الصحافيين غير المسلمين ويحمل الجنسية الأميركية إلى العاصمة المُقدسة عبر سلوكه المسار الخاص بالمُسلمين، في مخالفة صريحة للأنظمة التي تحظر دخول مكة المكرمة لغير المُسلمين، حيث جرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه». ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة أن «على جميع القادمين إلى المملكة، ضرورة احترام الأنظمة والالتزام بما تقضي به، وخصوصًا ما يتعلق بالحرمين الشريفين والمشاعر المُقدّسة، وأن أي مخالفة من هذا النوع تعتبر جريمة لن يتم التساهل معها، وسيتم تطبيق العقوبات على مرتكبيها استناداً إلى الأنظمة ذات الصلة، وقد تم إحالة قضية الصحافي مرتكب الجريمة للنيابة العامة لاتخاذ مايلزم بحقه وفق الأنظمة».

إحالة سعودي للنيابة العامة إثر نقله صحافياً أميركياً ليس مسلماً إلى مكة

مكة المكرمة: «الشرق الأوسط».. أوقف الأمن السعودي أمس (الجمعة)، مواطناً سعودياً وأحالته إلى النيابة العامة لقيامه بنقل وتسهيل دخول أحد الصحافيين (غير المسلمين) ويحمل الجنسية الأميركية إلى العاصمة المقدسة عبر سلوكه المسار الخاص بالمسلمين، في مخالفة صريحة للأنظمة التي تحظر دخول مكة المكرمة لغير المُسلمين. وأوضح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة أنه جرى اتخاذ الإجراءات النظامية بحق المواطن المتواطئ بنقل وتسهيل دخول أحد الصحافيين، مشدداً على جميع القادمين إلى المملكة ضرورة احترام الأنظمة والالتزام بما تقضي به؛ خصوصاً ما يتعلق بالحرمين الشريفين والمشاعر المُقدّسة، وأن أي مخالفة من هذا النوع تعد جريمة لن يتم التساهل معها، وسيتم تطبيق العقوبات على مرتكبيها استناداً إلى الأنظمة ذات الصلة، مؤكداً إحالة قضية الصحافي مرتكب الجريمة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم بحقه وفق الأنظمة. من جهة أخرى، شدد الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي، على ضرورة الالتزام والتقيد التام بالأنظمة والتعليمات المتعلقة بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، مؤكداً أن قدسية الحرمين الشريفين تُعد خطاً أحمر بالنسبة للمملكة. وحذر من مخالفة الأنظمة والقوانين، وأنه لن يتم التساهل مع من يتجاوز أو يتعدى عليها.

خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين 64 قاضياً بديوان المظالم

الرياض: «الشرق الأوسط».. أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً بترقية وتعيين 64 قاضياً بديوان المظالم، صرح بذلك رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الدكتور خالد اليوسف. وبين اليوسف أنَّ الأمر الملكي تضمّن ترقية قاضيين إلى درجة (رئيس محكمة استئناف) وترقية ثلاثة قضاة إلى درجة (قاضي استئناف) وترقية أربعة قضاة إلى درجة (رئيس محكمة/ب) وترقية قاضٍ إلى درجة (وكيل محكمة/أ) وترقية خمسة قضاة إلى درجة (وكيل محكمة/ب) وترقية 16 قاضياً إلى درجة (قاضي/أ) وترقية سبعة قضاة إلى درجة (قاضي/ب) وتعيين ثمانية قضاة على درجة (قاضي/ب) وتعيين 18 قاضياً على درجة (ملازم قضائي). وأضاف أنَّ هذا الأمر الملكي الكريم يؤكد حرص قيادة السعودية على دعم مرفق القضاء الإداري وتطوير أدائه وسير أعماله، ودعمه بالكفاءات القضائية؛ للوصول إلى التميز الذي تنشده.

الحاخام الأكبر في الإمارات: الجالية اليهودية تضاعفت منذ اتفاقيات إبراهيم

الحرة / ترجمات – دبي... أعلن الحاخام الأكبر للمجلس اليهودي الإماراتي، إيلي عبادي عن توسع الجالية اليهودية في الإمارات العربية المتحدة لتصل إلى أكثر من 600 عضو منذ توقيع اتفاقيات إبراهيم، وفقا لما ذكر موقع "i24NEWS". وأوضح عبادي في حديثه للموقع، الخميس، أن الجالية اليهودية في الإمارات العربية المتحدة قد نمت بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين. وتولى العبادي منصبه في الإمارات العربية المتحدة بعد توقيع اتفاقيات إبراهيم فيال عام 2020. وأدت عملية التطبيع التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، إلى زيادة قياسية في التعاون التجاري والدفاعي. ووفقًا للحاخام إيلي عبادي، فقد كان لاتفاقيات إبراهيم تأثير إيجابي على حياة الجالية اليهودية في الإمارات العربية المتحدة. وأوضح أنه عندما وصل إلى البلاد كان عدد أعضاء الجالية اليهودية أقل من 200 شخص، مضيفا: والآن لدينا ، كما أقول، 600 إن لم يكن أكثر من اليهود الذين يعيشون في الإمارات". وأضاف: "لدينا أكثر من خمسة أو ستة مطاعم يهودية، والعديد من أماكن العبادة والصلاة في جميع أنحاء البلاد"، مشيدًا بالحكومة والسلطات المحلية في البلاد على ترحيبها بهذه التغييرات. وعلق عبادي ،على الجدل الذي أثاره صحفي إسرائيلي يصور تقريرًا في مدينة مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية، قائلا إن ذلك "الحادث مؤسف" داعيا إلى مزيد من الاحترام بين دول الجوار. وقال عبادي: "إن أفضل طريقة لمصادقة أشخاص لم نكن أصدقاء لهم من قبل لأي قضية وأسباب سياسية أو غيرها هي التعرف عليهم واحترام قوانينهم ودينهم، ومنح التبجيل المناسب لتقاليدهم". وأضاف أنه أوصى وزارة الخارجية الإسرائيلية ووكالات السفر في الدولة بإعداد "قائمة بما يجب عمله" للسياح الإسرائيليين الذين يأتون إلى الإمارات العربية المتحدة لتجنب المواقف الصعبة والمحرجة. وكان عبادي قد أعلن في أبريل الماضي إن محادثات جارية لإنشاء أول حي يهودي في دول مجلس التعاون الخليجي، يضم كليات ومؤسسات لآلاف اليهود الذين اتخذوا من الإمارات مقرا لإقامتهم، على حد قول الصحيفة. ولم تعلن الإمارات من قبل عن خطط لإنشاء حي يهودي، ولم يوضح الحاخام وقتها مع أي الجهات يجري محادثاته، لكنه قال إنه تحدث مع عدد قليل من مطوري العقارات حول هذا الموضوع. وحول التطبيع دبي إلى وجهة سياحية إسرائيلية كبيرة. والتقى أبرز قادة إسرائيل، بنظرائهم في الدولة الخليجية، كما كانت الإمارات جزءا من قمة غير مسبوقة لوزراء خارجية عرب وإسرائيليين في صحراء النقب أواخر الشهر الماضي. وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" في وقت سابق إن الإمارات وحدها استقبلت أكثر من 200 ألف سائح يهودي منذ اتفاق السلام، وأن الكثيرين انتقلوا إليها وأسسوا شركات. ويتوقع عبادي أن يتضاعف هذا الرقم أربع مرات خلال السنوات الخمس المقبلة، قائلا: "هذا يعني أن الوقت قد حان ليكون لدى الإمارات حي يهودي، به فنادق ومراكز تسوق ومدارس ومعبد". وأضاف عبادي: "سنشهد المزيد من دور العبادة والمدارس -من دور الحضانة إلى التعليم العالي- والطقوس اليهودية، والمزيد من مؤسسات طعام الكوشر، ومركز مجتمعي". وتابع "ما نحتاجه هو حي يهودي، وقد تحدثت مع عدد قليل من مطوري العقارات بشأن هذا الموضوع".



السابق

أخبار العراق..هجوم بمسيّرتين مفخختين على قاعدة تركية في شمال العراق.. مسؤول عراقي: قوات تركية أسقطت مسيرتين فوق قاعدة عسكرية بدهوك..الكاظمي يوحد القوى العراقية... ويبدأ خطوات تصعيدية ضد أنقرة..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا...قمة ماكرون ـ السيسي تتناول قضايا إقليمية ودولية..«شورى الإخوان»... صراع جديد لقيادات الخارج..تركيا تتحدث عن بطء تطور العلاقات مع مصر..مطالبة بانضمام ليبيا لـ«الجنائية الدولية» لمعاقبة الميليشيات..تونس.. اختلافات جذرية بين "دستور الرئيس" و"دستور الثورة".. استفتاء حاسم في تونس حول دستور «الجمهورية الجديدة»..المغرب: 4 أحزاب تتقاسم 4 مقاعد في انتخابات جزئية.. الجيش المالي يصدّ «هجوماً إرهابياً» قرب باماكو..

...A Procedural Guide to Palestinian Succession: The How of the Who...

 الجمعة 30 أيلول 2022 - 5:49 ص

...A Procedural Guide to Palestinian Succession: The How of the Who... NATHAN J. BROWN, VLADIMIR … تتمة »

عدد الزيارات: 104,822,077

عدد الزوار: 3,664,248

المتواجدون الآن: 78