أخبار العراق..وزير الخارجية العراقي: سنتخذ كافة الإجراءات التي من شأنها حماية العراقيين.. بغداد تُصعّد ضد أنقرة والبرلمان يحقق و«الحشد» يستعرض..بغداد تستضيف «لقاءً علنياً» بين بن فرحان وعبداللهيان..بعد القصف الدموي... الزمن توقف في منتجع زاخو بإقليم كردستان.. مسرور بارزاني في بغداد لحل مشكلات 17 عاماً... وقباد طالباني يذكّرها بحماية السيادة.. البرلمان العراقي يشكل لجنة تحقيق ميدانية بشأن القصف التركي..

تاريخ الإضافة الأحد 24 تموز 2022 - 5:36 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


وزير الخارجية العراقي: سنتخذ كافة الإجراءات التي من شأنها حماية العراقيين...

الجريدة... المصدرDPA... أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم السبت، أنَّ الحكومة العراقيَّة ستتخذ كافة الإجراءات التي كفلتها المواثيق الدوليَّة التي من شأنها حماية المواطنين العراقيين وسيادة العراق. ووفق بيان للخارجية العراقية اليوم، جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الوزير حسين من نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وبدوره، أعرب وزير الخارجية الإيراني عن إدانته واستنكاره لقصف أحد المنتجعات السياحيَّة في مدينة زاخو بمحافظة دهوك، يوم الأربعاء الماضي، والذي أدّى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين العراقيين بضمنهم نساء وأطفال. وأكد عبد اللهيان أهمّيَّة استقرار أمن العراق، وأن بلاده على استعداد لتقديم أي مُساعدة إلى شعب وحكومة العراق. وطبقاً للبيان، أطلع وزير الخارجيَّة الإيرانيّ نظيره العراقيّ على نتائج المُباحثات الثلاثيَّة التي جرت في طهران بين رؤساء روسيا وتركيا وإيران الأسبوع الماضي.

بغداد تُصعّد ضد أنقرة والبرلمان يحقق و«الحشد» يستعرض

فؤاد حسين: العراق يحضّر قريباً لأول لقاء علني بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني

الجريدة.... طالبت السلطات العراقية مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة لبحث «الانتهاكات التركية»، بعد سقوط قتلى وجرحى في قصف استهدف منتجعاً سياحياً في دهوك بإقليم كردستان، في حين كشف وزير الخارجية العراقي أن بغداد تحضّر لعقد اجتماع علني بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني، بطلب من الرياض. صعّدت بغداد خطواتها الرسمية بالمؤسسات الدولية ضد انتهاكات أنقرة، بعد اتهامها بالمسؤولية عن الهجوم الدامي على المنتجع السياحي في دهوك بإقليم كردستان الأسبوع الماضي وقتل 9 مدنيين وجرح 32 جلّهم من عرب وسط وجنوب العراق. ومع عقد البرلمان جلسة لمناقشة تداعيات قصف دهوك، أعلنت وزارة الخارجية، أمس، أن العراق وجّه شكوى إلى مجلس الأمن بشأن «الاعتداء التركي» على المنتجع السياحي، الذي نفت أنقرة المسؤولية عنه، واتهمت حزب العمال الكردستاني المتمرد بارتكابه لإفساد تحسُّن علاقاتها ببغداد. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد الصحاف، «طالبنا مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة حول الاعتداء التركي في محافظة دهوك». وأضاف أنه «تم استقدام القائم بالأعمال المؤقت للعراق في أنقرة»، مؤكدا «عدم وجود أي اتفاقية أمنية أو عسكرية مع تركيا تسمح لها بالتوغل في العراق». في موازاة ذلك، عقد البرلمان العراقي جلسة لمناقشة تداعيات القصف، بحضور وزيرَي الخارجية والدفاع وقادة بالجيش، وقرر تشكيل لجنة تقصّي حقائق مشتركة، نيابية/ حكومية، تضمّ ممثلين عن وزارات الخارجية والدفاع والداخلية وجهاز الاستخبارات وأعضاء لجنة الأمن والدفاع النيابية، لإعداد تقرير فنّي مفصل عن الهجوم الذي استهدف مصيف برخ في قضاء زاخو بإقليم كردستان الذي يتمتع بسلطة حكم ذاتي، الأربعاء الماضي.

استهداف صاروخي

في هذه الأثناء، تعرّضت قاعدة تركية في منطقة زليكان شمال الموصل لهجوم بـ 14 صاروخ غراد «طراز 122». وأفادت مصادر أمنية بأن القاعدة التركية التي تستخدمها أنقرة لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني المتمرد، تعرّضت للقصف الصاروخي من منطقة نائية قرب بلدة بعشيقة، مشيرة إلى أن صاروخين لم ينفجرا بعد السقوط. وأوضحت أن قوة من الجيش العراقي رصدت موقع إطلاق الصواريخ، حيث تمكّنت من ضبط قاعدة إطلاق الصواريخ. وفي وقت لم يسفر الاستهداف عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية، أعلنت مجموعتان مسلحتان تطلقان على نفسيهما «سرايا أولياء الدم» و»أحرار العراق» مسؤوليتهما عن الهجوم. وأكد مسؤول حكومي عراقي، أمس الأول، أن القوات التركية أسقطت طائرتين مسيّرتين (درون) فوق قاعدة عسكرية تركية أخرى بناحية بامرني، في محافظة دهوك. وأشار إلى أن المسيّرتين كانت مهمتهما الاستكشاف والرصد.

استعراض «الحشد»

وفي وقت تسعى الطبقة السياسة العراقية لاستثمار اتحادها الاستثنائي على رفض هجوم دهوك، لتجاوز خلافاتها المحتدمة التي تحول دون تشكيل حكومة جديدة بعد 8 أشهر من إجراء الانتخابات النيابية، حضر رئيس الوزراء المؤقت مصطفى الكاظمي ورئيس تحالف الفتح، رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض استعراضا عسكريا في محافظة ديالي، بمناسبة الذكرى الـ 8 لتأسيس الحشد في معسكر بمحافظة ديالي.

مساندة إيرانية

في غضون ذلك، تلقى وزير خارجية العراق فؤاد حسين اتصالاً هاتفيا من نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان، أعرب فيه عن إدانته لقصف منتجع زاخو. وأعرب عبداللهيان عن تعاطفه مع أسر الضحايا وحكومة وشعب العراق، مؤكدا أهمية استقرار أمن العراق. وقال عبداللهيان إن طهران على استعداد لتقديم أي مساعدة إلى شعب وحكومة العراق. من جهة أخرى، أطلع وزير الخارجية الإيراني نظيره العراقي على المباحثات الثلاثية التي جرت في طهران بين رؤساء روسيا وتركيا وإيران الثلاثاء الماضي.

جلسة علنية

إلى ذلك، كشف حسين أن الاجتماع المقبل بين السعودية وإيران سيُعقد في بغداد بشكل علني قريباً. وقال، في تصريحات أمس، إن «ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب منّا استضافة لقاء وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مع نظيره الإيراني في بغداد». وأشار إلى أن «الاجتماعات التي كانت سريّة وعلى المستوى الأمني، ستصبح علنية بوساطة عراقية». وتأتي تصريحات حسين بعد يوم واحد من تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الإيراني قال فيها إن بلاده تبلّغت بموافقة الرياض على انتقال الحوار الهادف إلى إعادة العلاقات المقطوعة منذ 6 أعوام من المستوى الأمني إلى السياسي. وبدأت جلسات الحوار بين البلدين في أبريل 2021 بتسهيل من الكاظمي الذي تربطه علاقات جيدة بالجانبين، وقد زار الرياض وطهران أواخر يونيو الماضي، ضمن جهود تسهيل الحوار الرامي إلى إنهاء التوتر الإقليمي. وكانت السعودية قد قطعت علاقاتها مع إيران في يناير 2016، بعد تعرّض سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، لاعتداءات محتجين على إعدام الرياض رجل الدين السعودي الشيعي المعارض نمر النمر.

قمة الجزائر

على صعيد منفصل، سلّم وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة رسالة من الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون لنظيره العراقي برهم صالح، بشأن القمة العربية المرتقبة بالجزائر أول نوفمبر المقبل. وجرى خلال اللقاء التطرق إلى القضايا العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم تأكيد أهمية التنسيق لتخفيف توترات المنطقة وإنهاء الأزمات القائمة.

بغداد تستضيف «لقاءً علنياً» بين بن فرحان وعبداللهيان

الراي... بغداد - أ ف ب - أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أن لقاء علنياً سيعقد في بغداد بين وزيري الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والإيراني حسين أمير عبداللهيان، في ضوء المفاوضات التي أجراها البلدان في العاصمة العراقية خلال العام الماضي. وقال حسين في مقابلة بثّت أمس، متحدّثاً باللغة الكردية «كانت هناك خمسة لقاءات بين السعودية وإيران حتى الآن، وكانت اللقاءات على مستوى أجهزة المخابرات والأمن». وأضاف «لكن هذه المرة عندما ذهبنا إلى السعودية التقينا ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قال لنا استضيفوا وزير خارجية السعودية ووزير الخارجية الإيراني لعقد اجتماع في بغداد». وتابع أنه أبلغ الخارجية الإيرانية بذلك. وقال حسين أيضاً «نحن الآن منشغلون كثيراً في شأن محاولة إيجاد الوقت لدعوة وزير الخارجية السعودي ووزير الخارجية الإيراني وسيجتمعان علانية». وأجرى البلدان خمس جولات من الحوار في بغداد بدءاً من العام الماضي. وأقيمت الجولة الأخيرة في أبريل، وحضرها مسؤولون في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ورئاسة الاستخبارات السعودية، وفق تقارير صحافية. وكان وزير الخارجية الإيراني قال في حوار مع التلفزيون الرسمي، الخميس، «تلقينا الأسبوع الماضي رسالة من وزير الخارجية العراقي بأن الجانب السعودي مستعد لنقل المباحثات الى المستوى السياسي والعلني، ونحن أبدينا استعدادنا لدخول المباحثات المرحلة السياسية». وأعرب عن أمله أن يؤدي ذلك «الى عودة العلاقات الديبلوماسية بين السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية الى طبيعتها».

بعد القصف الدموي... الزمن توقف في منتجع زاخو بإقليم كردستان

زاخو (العراق): «الشرق الأوسط».. أحذية متروكة على الأرض، كراسٍ مبعثرة في جدول مياه، دماء جافة على الأرض: هكذا بدا المشهد في المنتجع السياحي في جبال إقليم كردستان، بعد تعرضه لقصف دموي نسبته بغداد لتركيا، كما لو أن الزمن توقف عند تلك اللحظة. هنا في هذه المنطقة الريفية في قضاء زاخو، على بُعد نحو 5 كيلومترات من الحدود مع تركيا، وقعت المأساة حين باغتت المدافع سياحا عراقيين قتل منهم 9 وأصيب 23 بجروح. يقع المنتجع السياحي هذا حول جدول ماء قرب قرية برخ، تحيط به الأشجار والأكشاك ترحيباً بالزوار الذين يأتون هنا للترفيه عن أنفسهم في الطبيعة. على طاولة من البلاستيك، تركت بقايا طعام. في جدول المياه، تبعثرت المقاعد والكراسي البلاستيكية، وبقيت قرب الجدول نرجيلة تركها الزوار خلفهم، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، حيث زار مصورها المكان ضمن جولة نظمتها وزارة الإعلام في حكومة إقليم كردستان. على الأرض، الأحذية الصيفية في كل مكان، وبقع دماء جفت. واتهمت بغداد تركيا بأنها تقف خلف الهجوم، في حين نفت أنقرة أي مسؤولية ووجهت أصابع الاتهام إلى حزب العمال الكردستاني. يقول علي عثمان، صاحب متجر يبلغ من العمر 52 عاماً، «يومياً، يزور هذا المكان ما يقارب 100 حافلة، بالإضافة إلى الذين يأتون بسياراتهم» موضحا أن «السياح العرب (العراقيون) يأتون بكثرة إلى هنا». ويضيف «قريتنا فيها ما يقارب 35 بيتاً، أعتقد أنه في النهاية لن يكون هناك مكان للعيش، يجب أن نغادر هذه القرية». كان الرجل في المكان يوم وقعت المأساة. يقول «في ذلك الوقت لم نعرف ماذا نفعل، حتى أن بعض العائلات نسيت أطفالها وهربت، كما تركوا الضحايا خلفهم». وندد جزء كبير من الطبقة السياسية العراقية بما حصل، كما أثار الأمر الغضب الشعبي في العراق حيث تظاهر المئات في مختلف مناطق البلاد، في احتجاجات تخلل بعضها حرق للعلم التركي. واستدعت بغداد السفير التركي للاحتجاج على القصف، وطالبت كذلك بانسحاب الجيش التركي من أراضيها. كما أعلنت السلطات العراقية استدعاء القائم بأعمالها من أنقرة «وإيقاف إجراءات إرسال سفير جديد إلى تركيا»، بحسب بيان رسمي. وغالبية الضحايا هم من السياح العراقيين القادمين من وسط وجنوب البلاد، الذين يفرون من الحر في مناطقهم إلى المناخ المعتدل في المناطق الجبلية في كردستان.

مسرور بارزاني في بغداد لحل مشكلات 17 عاماً... وقباد طالباني يذكّرها بحماية السيادة

جهاز مكافحة الإرهاب بكردستان يتحدث عن استهداف قاعدة تركية في نينوى

الشرق الاوسط... بغداد: من فاضل النشمي... فيما وصل رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، بعد ظهر أمس، إلى بغداد في مهمة شاقة حول الملفات العالقة، ذكّر نائبه قباد طالباني العاصمة الاتحادية بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السيادة العراقية وأرواح المدنيين في مقابل الاعتداءات التركية المتواصلة. ومع أن الاعتداءات التركية على الأراضي العراقية بإقليم كردستان وكان آخرها الهجوم الذي أوقع 9 قتلى وأصاب أكثر من 20 سائحاً في محافظة دهوك، لن تكون بعيدة عن طاولة المناقشات بين المسؤولين في بغداد والوفد الكردي، غير أن المكتب الإعلامي لرئاسة حكومة إقليم كردستان، شدد على أن زيارة بارزاني «تهدف إلى التركيز على الحل الدستوري بشأن المشكلات العالقة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، وفي مقدمتها ملف النفط والغاز». وبعد وصوله إلى بغداد، قال بارزاني عبر «تغريدة»: «يسعدني العودة إلى بغداد، إذ لدينا الكثير لمناقشته خصوصاً الأمور التي تجمعنا وتفرّق بيننا، لدينا برنامج عمل دستوري لحل مشكلاتنا المستمرة على مدى 17 عاماً». كانت المحكمة الاتحادية العليا العراقية قد قضت، في فبراير (شباط) الماضي، بعدم دستورية قانون النفط والغاز في إقليم كردستان وما يترتب على ذلك من عقود نفطية وغازية أبرمها الإقليم خلال السنوات الماضية مع الشركات النفطية. غير أن الإقليم لم يلتزم حتى الآن بالحكم الصادر واتهمت شخصيات قيادية في الحزب الديمقراطي الكردستاني المحكمة بالانحياز وإصدار الأحكام على خلفية نزاعات سياسية مع الإقليم. وفيما تشدد الحكومة الاتحادية عبر وزارة النفط على التزام الإقليم في قرار المحكمة الاتحادية، أعلن مجلس وزراء الإقليم مطلع الشهر الجاري، أنه «لن يتخلى بأي شكل من الأشكال عن الحقوق والمستحقات الدستورية، ولن يرضخ لأي ضغط وتهديد من الحكومة الاتحادية العراقية يهدف إلى انتهاك حقوق شعب كردستان». وجاء إعلان حكومة الإقليم على خلفية إعلان مماثل من وزير النفط الاتحادي إحسان عبد الجبار، عن عزم الحكومة على تطبيق القانون واللجوء إلى المحكمة التجارية الدولية لإلغاء العقود النفطية التي أبرمتها حكومة إقليم كردستان، وأنها بصدد اتخاذ إجراءات قانونية ضد 17 شركة أجنبية نفطية متعاقدة مع الإقليم. وأعلنت وزارة النفط الاتحادية في 5 يونيو (حزيران) الجاري، أن ثلاثاً (شلمبرجير، وبيكرهيوز، وهاليبرتون) من كبرى الشركات النفطية الأميركية أوقفت رسمياً عملياتها في إقليم كردستان، امتثالاً لقرار المحكمة الاتحادية العليا في العراق بعدم دستورية العقود التي أبرمتها حكومة إقليم كردستان لاستثمار النفط والغاز. وفي موضوع ذي صلة بحادث القصف التركي الأخير في دهوك، تحدث جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان، مساء الجمعة، عن استهداف قاعدة «زليكان» التركية العسكرية في منطقة بعشيقة بمحافظة نينوى بثلاثة صواريخ من نوع «غراد»، وقال في بيان: إن «أحد الصواريخ سقط قرب المعسكر، فيما سقط الاثنان الآخران في أطراف قرية غوداد، من دون وقوع خسائر بشرية ومادية». وأضاف أن «الصواريخ نُصبت قرب مجمع (هيما سيتي) في مدينة الموصل الواقعة تحت سيطرة الحكومة العراقية الاتحادية، وكانت خمسة صواريخ، لم تنطلق اثنان منها». وأعلنت جماعة تطلق على نفسها «لواء أحرار العراق» التابع للمقاومة الإسلامية، مسؤوليتها عن قصف القاعدة، رداً على القصف التركي الأخير. وسبق أن تعرضت القاعدة العسكرية التركية لهجمات صاروخية كثيرة من فصائل مسلحة يُعتقد أنها قريبة من «الحشد الشعبي» من دون أن تؤثر على عملها أو تجبرها على الانسحاب. بدوره، حثَّ نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قباد طالباني، أمس (السبت)، جميع الأطراف على العمل بإصرار من أجل أن تكون جريمة «مصيف برخ» الدموية دافعاً لتوحيد الموقف بين الأحزاب السياسية. وقال طالباني في تدوينة على حسابه الموثق في «فيسبوك»: «شرّفنا مواطنون عراقيون من بغداد ومدن الجنوب بزيارة إقليم كردستان لتنتعش أجسادهم ببرودة الشلالات ونسيم المصايف، فعادوا جثثاً دامية إلى عائلاتهم». في إشارة إلى أن جميع قتلى حادث دهوك التسعة من المواطنين العرب المسافرين للإقليم بهدف السياحة والاستجمام. وأضاف أن «جريمة مصيف برخ في محافظة دهوك، هزت ضمير كل مواطن عراقي من دهوك وأربيل والسليمانية، إلى بغداد والنجف والبصرة، وأدخلت كل العراق في حزن ووجع شديدين، وبات عزاء الشهداء التسعة عزاء كل العراقيين بلا استثناء». وأشار طالباني إلى أن «أكثر من 100 مدني (استُشهد) في السنوات القليلة الماضية بسبب القصف المستمر، دون أن تتخذ الحكومة الفيدرالية موقفاً جاداً، ودون أن تترجَم بيانات الاستنكار إلى إجراء رادع يوقف نزيف الدم». وتابع: «في هذه الواقعة المؤسفة، نقدّر مواقف الحكومة الفيدرالية والبرلمان والفعاليات السياسية العراقية، وحتى المجتمع الدولي، لكننا نذكّرهم بمطالباتنا المتكررة باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السيادة العراقية وأرواح المدنيين، ولم نتلقَّ في المقابل سوى بيانات إدانة خجولة».

البرلمان العراقي يشكل لجنة تحقيق ميدانية بشأن القصف التركي

وزير الخارجية يستبعد التصعيد العسكري مع أنقرة

بغداد: «الشرق الأوسط».... استبعد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، التصعيد العسكري مع تركيا على خلفية قصف محافظة دهوك، الأسبوع الماضي، فيما قرر البرلمان العراقي تشكيل لجنة مشتركة لتقصي الحقائق ميدانياً بشأن القصف الصاروخي التركي. ونقلت القناة الرسمية العراقية عن عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، مهدي آمرلي، أن «وزيري الدفاع والخارجية، ورئيس أركان الجيش، وقائد العمليات المشتركة، أكدوا على اتخاذ خطوتين: الأولى باتجاه الإجراءات القانونية من خلال تقديم الشكاوى الدولية، والخطوة الأخرى عدم وجود القوات التركية في العراق، وإن بقيت سيكون هناك رد فعل آخر». وأشار آمرلي إلى أنه «تم تشكيل لجنة من الأمن والدفاع النيابية والعلاقات الخارجية مع رئيس أركان الجيش ووزارة الدفاع والعمليات المشتركة، لتقصي الحقائق ميدانياً لموقع الحادث ومعرفة مصدر القنبلة». وأعلنت الحكومة العراقية، أمس السبت، تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الاعتداء التركي. وقالت الخارجية، في بيان لها، إن «وزارة الخارجية توجه شكوى إلى مجلس الأمن الدولي، وتطلب عقد جلسة طارئة حول الاعتداء التركي الذي أسفر عن وقوع أعدادٍ من المدنيين الآمنين بين شهيدٍ وجريح في محافظة دهوك». وتعد هذه الشكوى الأولى من نوعها التي يتقدم بها العراق إلى مجلس الأمن الدولي منذ أكثر من عقدين من الزمن، على خلفية القصف التركي للأراضي العراقية. وأكد وزير الخارجية فؤاد حسين، لدى حضوره أمس السبت الجلسة الطارئة التي عقدها البرلمان العراقي، أنه «يجب استبعاد التصعيد العسكري مع تركيا، والذهاب إلى باب المفاوضات». وأضاف حسين أنه «يجب حل مشكلتي وجود القوات العسكرية التركية ووجود حزب العمال الكردستاني». في هذا الصدد، نفى العراق رسمياً وجود اتفاقية أمنية مع تركيا تسمح لها بالتوغل داخل الأراضي العراقية. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، في بيان له، «نجدد إحاطة الرأي العام بعدم وجود أي اتفاقيَة أمنيَة وعسكريَة مع تركيا تسمح لها بالتوغل في العراق». وأكد الصحاف أن «الوزارة قررت استدعاء القائم بالأعمال العراقي في أنقرة إلى بغداد». وتتذرع تركيا بأن لديها اتفاقاً أمنياً مبرماً مع العراق، تم توقيعه في القرن الماضي، يسمح لها بالتوغل داخل الأراضي العراقية لملاحقة عناصر «حزب العمال الكردستاني»، وكذلك تتحدث عن «اتفاقية أنقرة» المبرمة في عام 1926، وتقول إنها تعطيها الحق لشن عمليات داخل العراق. لكن الرئيس الأسبق للجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، عبد الباري زيباري، فند هذه «المزاعم». وفي تصريحات له قال زيباري إنه «ليس هناك أي اتفاق أمني أو وثيقة موقعة بين العراق وتركيا خلال فترة النظام السابق تسمح بدخول أو ضرب الأراضي العراقية»، مبيناً أن «كل ما يشاع بخلاف ذلك هي محاولات لتبرير العمليات التركية». وفيما يخص «اتفاقية أنقرة» يرى زيباري أن «الدول تغيرت منذ ذلك الحين، وحتى المواثيق الدولية اختلفت»، مضيفاً أن «ما يتحجج به الأتراك في اتفاقية أنقرة هي فترة انتهت منذ نحو 100 عام». من جهته، كشف رئيس الأركان العراقي، الفريق عبد الأمير يارالله، لدى مشاركته في جلسة البرلمان العراقي، عن وجود 5 قواعد عسكرية تركية كبيرة في الأراضي العراقية، و4000 جندي تركي داخل أراضي إقليم كردستان، كما أن لتركيا 100 نقطة عسكرية في الأراضي العراقية. وفي بغداد، وبالتزامن مع عقد البرلمان العراقي جلسته المخصصة لمناقشة الاعتداءات التركية، اتخذت السلطات العراقية المزيد من التدابير الأمنية حول مبنى السفارة التركية الواقع في المنطقة الخضراء. وبعد نشر المزيد من القوات الأمنية في محيط السفارة، تم غلق محيط السفارة بكتل من الباطون، خشية اقتحامها من قبل المواطنين الغاضبين.



السابق

أخبار سوريا.. روسيا في سوريا... «سيف ذو حدين».. حسين سلامي زار دمشق سراً قبل ضربة إسرائيل.. استمرار التصعيد مع «قسد» والنظام في شمال سوريا.. مجزرة «الجديدة» تستنفر فصائل المعارضة شمال غربي سوريا.. مسؤولة أممية تزور تركيا لبحث المساعدات إلى سوريا..«القاطرجي» تسيطر على معابر تهريب النفط من مناطق «قسد»..

التالي

أخبار دول الخليج العربي.. واليمن..ميليشيا الحوثي تقصف حياً سكنياً في تعز.. وتصيب 11 طفلاً.. الهدنة اليمنية... مزاج دولي للتمديد وسعي أممي لحل معضلة «المعابر».. 4 أشهر من الهدنة في اليمن..ظاهرة اختفاء الأطفال والشبان في إب اليمنية تعود إلى الواجهة.. بغداد تستضيف اجتماعا سعوديا إيرانيا علنيا قريبا..مباحثات سعودية - كازاخستانية تتناول الموضوعات المشتركة.. البحرية السعودية تختتم تدريب طاقم سفينة جلالة الملك «الجبيل» في إسبانيا..

...A Procedural Guide to Palestinian Succession: The How of the Who...

 الجمعة 30 أيلول 2022 - 5:49 ص

...A Procedural Guide to Palestinian Succession: The How of the Who... NATHAN J. BROWN, VLADIMIR … تتمة »

عدد الزيارات: 104,822,869

عدد الزوار: 3,664,251

المتواجدون الآن: 65