أخبار سوريا... سوريا والمغرب و«التطبيع»... تحديات على أجندة القمة العربية.. لعمامرة من دمشق: العالم العربي بحاجة إلى سوريا وليس العكس.. سفير طاجيكستان في الكويت يتسلّم من أكراد سورية 146 فرداً من عائلات «دواعش»..تركيا وشمال سوريا.. "إشكالية" التحرك على الأرض لا تمنع "ضربات الجو".. قوات النظام تقصف محيط قاعدة تركية في ريف حلب..مقتل أحد ضباط النظام في درعا وتهديدات لمناطق التسويات..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 26 تموز 2022 - 6:00 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


سوريا والمغرب و«التطبيع»... تحديات على أجندة القمة العربية...

في ظل غياب التوافق حول عودة دمشق

الشرق الاوسط... القاهرة: فتحية الدخاخني.... بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية لعقد جلسات الدورة الـ31 لاجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في الجزائر، مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، يبدو أن الوصول إلى توافق عربي حول بعض القضايا الخلافية بات يشكل تحدياً رئيسياً على أجندة القادة العرب الذين لم يجتمعوا على مستوى القمة في إطار الجامعة العربية منذ 3 سنوات، بسبب تداعيات جائحة «كوفيد-19»، وكانت آخر قمة عربية في تونس في عام 2019. المسألة لا تتعلق فقط بقضايا من المفترض طرحها على أجندة اجتماعات القمة العربية المقبلة؛ بل بمسائل ينبغي التوصل لحل بشأنها قبل انعقاد القمة، وأهمها مسألة عودة سوريا إلى الجامعة؛ حيث تصر الجزائر، بصفتها الدولة المضيفة، على دعوة دمشق، وهو ما أكده عبد الحميد عبداوي، المدير العام للاتصال والإعلام بوزارة الخارجية الجزائرية، في تصريحات صحافية، الأحد، بقوله إن بلاده «ستطرح مجدداً دعوة سوريا إلى المشاركة في القمة العربية المقبلة، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، المقرر في شهر سبتمبر (أيلول) المقبل». في المقابل، قال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، في تصريحات تلفزيونية، إنه «لا يوجد وقت محدد يمكن إعلانه عن عودة سوريا للجامعة العربية؛ حيث إنه ليس أمراً بعيداً، ولكنه ليس قريباً أيضاً، فالأمر لم يحسم بعد، ولا يمكن تحديد إطار زمني له». بدوره، أوضح المستشار جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، لـ«الشرق الأوسط»، أن «الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تتابع التفاعلات الخاصة بموضوع حضور سوريا للقمة المقبلة، وهو الأمر الذي يتطلب توافقاً عربياً»؛ مشيراً إلى أنه «حتى الآن لم يتحقق التوافق على الوجه المطلوب، فهناك دول ترحب بعودتها، وأطراف أخرى تحركت مواقفها قليلاً؛ لكن التوافق الكامل لم يحدث بعد». وتعتبر «معضلة التوافق حول عودة سوريا إلى الجامعة العربية، إحدى أهم القضايا الخلافية الحالية»، بحسب الدكتور محمد عز العرب، رئيس «وحدة الدراسات العربية والإقليمية» بـ«مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، الذي يوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «الشهور الماضية شهدت مشاورات مستمرة في هذا الإطار، وما زال التوافق بعيد المنال بين دول داعمة لعودتها ودول رافضة». وعلقت الجامعة العربية عضوية سوريا في 16 نوفمبر عام 2011 «لحين التزام الحكومة السورية بتنفيذ تعهداتها لحل الأزمة في سوريا، وفقاً لخطة العمل العربية»، وعلى مدار السنوات الأخيرة، تمت إثارة قضية عودة سوريا لشغل مقعدها بالجامعة؛ لكن التصريحات الرسمية كانت دائماً تتحدث عن أن «الأمر مرتبط بإعادة النظر في أسباب تجميد عضويتها»، وتجدد الحديث عن الموضوع مع إصرار الجزائر على دعوة سوريا، وحديث بعض المراقبين الجزائريين، عن أن «السبب وراء تأجيل القمة العربية وعدم عقدها في موعدها في مارس (آذار) الماضي، يرجع إلى محاولة التوافق على عودة سوريا». لكن رشدي يرفض هذا الطرح، ويقول إن أسباب التأجيل متعددة: «من بينها الظروف المعقدة المرتبطة بالجائحة. وسوريا ليست من بين أسباب التأجيل»، معرباً عن أمله في أن «يتم عقد القمة في موعدها؛ لأن عدم انعقادها لثلاث سنوات، سيكون له تأثير سلبي على المصالح العربية بشكل عام»، مشدداً على أن «هناك إصراراً على عقد القمة في موعدها، من كل الدول، بما في ذلك الجزائر؛ لأنها تأخرت كثيراً». بدوره يؤكد محمد آدم المقراني، السياسي والحقوقي الجزائري، أن «سوريا تمثل نقطة محورية في قمة الجزائر، في ظل المساعي الأخيرة لبلاده للتوصل إلى توافق مع مختلف الدول الفاعلة في الجامعة العربية حول عودتها»، ويقول لـ«الشرق الأوسط»، إن بلاده «التي رفضت منذ البداية إقصاء سوريا، أكدت مؤخراً أنها تعتبر مشاركة دمشق أحد شروط تنظيم القمة». بينما يوضح الدكتور سعيد عكاشة، الخبير بـ«مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، أن «موقف الجزائر من سوريا ليس مصادفة، فالجزائر تشعر بأن الدول العربية لم تنصرها، ومن ثم تستخدم سوريا لعرقلة القمة»، معرباً عن اعتقاده -في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»- بأنه ستتم مراجعة هذا الموقف قبيل القمة. وفي سياق القمة المقبلة أيضاً، يبرز الخلاف بين المغرب والجزائر على السطح، في ظل قطع العلاقات بين البلدين منذ نهاية العام الماضي، وهو ما يثير التساؤلات حول إمكانية حضور المغرب من عدمه، ومستوى تمثيله في القمة المقبلة. يقول المستشار رشدي إن «الجامعة العربية تأمل ألا يكون للخلاف المؤسف بين المغرب والجزائر تداعيات سلبية على القمة بأي صورة، وخلال زيارة الأمين العام للجامعة العربية للجزائر الشهر الماضي، حصل على تطمينات من الدولة المضيفة، بأن الخلاف لن يؤثر على حضور المغرب للقمة». وتظل القضية الفلسطينية قضية رئيسية على أجندة القمم العربية المختلفة، إضافة إلى القضايا المتعلقة بالأزمات والصراعات المستمرة داخل الدول العربية، مثل: اليمن، وسوريا، وليبيا، والتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية، إضافة إلى القضايا المتعلقة بتأثير الأزمات الدولية، مثل الحرب الروسية- الأوكرانية، وتداعياتها على الأمن الغذائي والطاقة؛ حيث تجري مشاورات داخل أروقة الجامعة، لإعداد مشروعات تحقق الأمن الغذائي العربي. ويعتبر المقراني قضية التطبيع مع إسرائيل «إحدى أبرز القضايا المطروحة على أجندة القمة العربية المقبلة؛ إذ أكدت الجزائر تمسكها بمحور الممانعة، ودعمها للفصائل الفلسطينية، في رفض لأي شكل من أشكال التطبيع، إضافة إلى قلق بلاده من موجة التطبيع الأخيرة التي طالت المغرب، مما أدى لقطع العلاقات الدبلوماسية معه»؛ لكن عكاشة يرى أن «ملف التطبيع تراجع نسبياً بعد زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة، لتعود القضية إلى نقطة الارتكاز الرئيسية، وهي التطبيع الكامل مقابل السلام الكامل، حتى فكرة (السلام الإبراهيمي) ما زالت محدودة، ولم يشارك فيها إلا عدد محدود من الدول». ويتفق معه عز العرب، مؤكداً أن «ملف التطبيع لم يعد ملفاً حاكماً، ويُترك لكل دولة أن تسير فيه وفقاً لإرادتها»، ويقول إن «هذا الموضوع خلافي بطبعه، ولا أعتقد أن الجامعة العربية ستدخل في مناقشة قضية خلافية بهذا الشكل». بدوره، يقول رشدي إن «القمة هي فرصة جيدة لمناقشة مواقف عربية جماعية من القضايا المختلفة. القضية الفلسطينية وما يتعلق بالتطبيع يحتاجان إلى مناقشة شفافة وصريحة بين القادة العرب، يكون هدفها دعم المشروع الوطني الفلسطيني في ظل التطورات الحديثة».

لعمامرة من دمشق: العالم العربي بحاجة إلى سوريا وليس العكس...

الاخبار... اتفقت كل من سوريا والجزائر، خلال زيارة وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة لدمشق، التي بدأها أمس، على تعزيز العلاقات الأخوية المبنيّة على المبادئ والقيم المشتركة والمحطات التاريخية التي جمعت بين الشعبين والعمل على تطويرها في المجالات كافةً، وفق إعلان الرئاسة السورية. وأوضح لعمامرة في مؤتمر صحافي مع نظيره فيصل المقداد أن «القمة العربية ستعقد في الجزائر يومَي 1 و2 تشرين الثاني»، وأن «الشعب الجزائري مع سوريا قلباً وقالباً». وأكد لعمامرة أن سوريا عنصر أساسي على الساحة العربية، وعضو مؤسس في الجامعة العربية، وأن العالم العربي بحاجة إلى سوريا وليس العكس، مشيراً إلى أن الجزائر ستكون مع سوريا وستنسق معها في الوضع العربي والدولي خلال رئاستها للقمة كما كانت دائماً. وأضاف إن بلاده تتطلّع إلى تطوير التعاون الثنائي مع سوريا في كل المجالات، وتأمل أن يكون هناك فرصة قريبة لعقد اجتماعات اللجنة المشتركة السورية الجزائرية. وتابع لعمامرة: «إذا كان السؤال: هل لسوريا مقعد دائم في الجامعة العربية؟ فالجواب نعم. وإذا كان السؤال: هل من مصلحة أحد فراغ مقعد سوريا في الجامعة العربية؟ فالجواب لا». بدوره، أكد المقداد أن لعمامرة في دمشق «للتشاور والتنسيق معنا حول طريقة مواجهة التحديات المشتركة، ونحن لسنا بحاجة إلى وساطات من أجل إعادة العلاقات مع أي دولة عربية أخرى». وأضاف إن «الهم الأساسي للأسد ولسوريا هو المصلحة العليا للوطن العربي»، لافتاً إلى أن دمشق «لا تتعامل بردّ فعل مع الجامعة العربية». كما سلّم الوزير لعمامرة الرئيس السوري، بشار الأسد، رسالة من نظيره الجزائري، عبد المجيد تبون، تتعلق بالعلاقات الثنائية، واستمرار التشاور والتنسيق بين البلدين إزاء التحديات التي تواجه المنطقة، إضافةً إلى التحضيرات الجارية لعقد القمة العربية في الجزائر. من جهته، رأى الأسد أن الجامعة العربية هي «مرآة الوضع العربي، وأن ما يهمّ سوريا هو صيغة ومحتوى ونتاج العمل العربي المشترك»، لأنّ سوريا «حريصة على المضمون أكثر من الشكل»، و«تقدر تقديراً عالياً موقف الجزائر الداعم للحقوق السورية في كل المجالات». وجرى خلال اللقاء تبادل بعض المقترحات والصيغ لتحسين العمل العربي المشترك، سواء على المستوى الثنائي أو على مستوى الجامعة العربية، ولمواجهة القضايا والتحديات التي تواجه العرب. وشكر الأسد الجزائر «قيادةً وشعباً» لأنها بادلت «سوريا الوفاء بالوفاء على الدوام»، كما أشار إلى أن الشعب السوري «لن ينسى موقف الجزائر التي وقفت إلى جانبه في الحرب التي يتعرّض لها»، مؤكداً «حرص سوريا على العمل مع الجزائر لفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين وتعزيز الروابط الأخوية بين الشعبين».

سفير طاجيكستان في الكويت يتسلّم من أكراد سورية 146 فرداً من عائلات «دواعش»

الراي.. سلّمت الإدارة الذاتية الكردية، أمس، إلى وفد من طاجيكستان 146 امرأة وطفلاً من رعاياها، من أفراد عائلات مقاتلين في تنظيم «داعش». ومنذ إعلان القضاء على ما كان يسمى «خلافة» التنظيم المتطرف في سورية العام 2019، تطالب الإدارة الذاتية الدول المعنية باستعادة رعاياها من أفراد عائلات التنظيم الموجودين في المخيمات، أو مواطنيها المحتجزين في سجون ومخيمات، لكن غالبية الدول لم تستجب للنداءات. وأفاد المسؤول في دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية فنّر الكعيط، أمس، عن تسليم «146 شخصاً من نساء وأطفال» إلى سفير طاجيكستان في الكويت زبيد الله زبيدوف. ويتوزع هؤلاء، وفق الكعيط، بين 42 امرأة و104 أطفال، بينهم أيتام، لم يحدد عددهم. وكانوا في مخيمي الهول وروج اللذين تديرهما الإدارة الذاتية في محافظة الحسكة. وقال إن النساء «ومن خلال تواصلنا مع جهاتنا الأمنية لم يرتكبن أي جرم أو عمل إرهابي في مناطق شمال وشرق سورية». وشوهدت النساء، وبعضهن غطين وجوههن، والأطفال داخل حافلات انطلقت بحماية عناصر من «قوات سورية الديموقراطية» من مقر الإدارة الذاتية الى مطار القامشلي تمهيداً لعودتهم الى بلدهم. وتم تسليم هذه الدفعة، وهي الأولى من نوعها الى طاجيكستان، بعد تواصل استمر أشهراً عدة، وفق المسؤول الكردي. وخلال مؤتمر صحافي عقد في مقر دائرة العلاقات الخارجية في مدينة القامشلي، قال زبيدوف للصحافيين باللغة العربية «منذ فترة، يتخذ الجانب الطاجيكي جميع التدابير والترتيبات اللازمة لإيجاد السبيل لاعادة هؤلاء النساء والأطفال الى طاجياكستان، عبر التنسيق مع الجهات المختصة». وأكّد أن سفارة بلاده في الكويت «تعمل على إعادة المواطنين الطاجيك من نساء وأطفال ممن يتواجدون حالياً في مخيمي الهول وروج». وقد تسلمت دول قليلة أفراداً من عائلات المتطرفين المحتجزين في شمال شرق سورية، منها بأعداد كبيرة مثل أوزبكستان وكازاخستان وكوسوفو. واكتفت أخرى، خصوصاً الأوروبية، باستعادة عدد محدود من النساء والأطفال لا سيما اليتامى من أبناء الجهاديين. وتقدر منظمة «هيومن رايتس ووتش» وجود أكثر من 41 ألف أجنبي من عشرات الجنسيات، وغالبيتهم أطفال، في سجون ومخيمات الإدارة الذاتية الكردية.

تركيا وشمال سوريا.. "إشكالية" التحرك على الأرض لا تمنع "ضربات الجو"

الحرة... ضياء عودة – إسطنبول... في وقت تشير فيه المعطيات، ومواقف الدول الفاعلة في شمال سوريا، إلى "معارضة" أي تحرك عسكري لتركيا على الأرض ضد القوات الكردية، بدا لافتا خلال الأيام الماضية، اتجاه الأخيرة إلى التصعيد من جبهة أخرى، معلنةً استهداف قادة وعناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بضربات من الجو. وكانت آخر هذه الضربات، قبل يومين، حيث استهدفت طائرة مسيّرة تركية سيارة تقل 3 مقاتلات من "قسد"، و"وحدات حماية المرأة"، مما أسفر عن مقتلهن على الفور، على الطريق الواصل بين مدينة القامشلي والقحطانية. وبالتزامن مع هذه الحادثة، أعلنت تركيا مقتل "قائد العمليات العسكرية" في عين العرب، شاهين تيكي تانجاك، الملقب بـ"كيندال أرمينيان"، بضربة نفذتها أيضا طائرة مسيّرة، وقبلة خمسة عناصر في مناطق متفرقة في منبج وتل رفعت، وريف محافظة الحسكة. وتنظر تركيا إلى "قسد" وعنصرها الرئيسي "وحدات حماية الشعب " (YPG)، على أنها امتداد لـ"حزب العمال الكردستاني"، الذي صنفته واشنطن وأنقرة على أنه منظمة إرهابية، وهو ما تنفيه "قسد" التي تعد من أبرز حلفاء الولايات المتحدة في الحرب على داعش بسوريا. وبينما تقول "قسد" إن هذه الضربات "دليل تصعيد"، تشير إلى أنها تتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف يستهدف مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا، وصولا إلى أقصى الغرب، في القرى والبلدات المحيطة بتل رفعت. وحتى الآن لا تبدو ملامح واضحة بشأن العملية التي تهدد تركيا بتنفيذها في شمال سوريا، لكن وفي المقابل ترسم الضربات التي تنفذها الطائرات المسيرة مشهدا تصعيديا جديدا لعموم المناطق الواقعة على الشريط الحدودي الشمالي لسوريا. وبشكل شبه يومي تعلن وسائل الإعلام المقربة من "قسد" عن "طائرات مسيّرة تحوم في الأجواء"، محذّرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من "أي ضربة جديدة". ولا يقتصر حوم هذه الطائرات على منطقة دون عينها، بل تنسحب على جميع المناطق الخاضعة لـ"قسد"، التي تنتشر فيها من جهة قوات روسية ومن جهة أخرى قوات تتبع للتحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.

"ما بعد قمة طهران"

ورغم أن عمليات الاستهداف التي تنفذها تركيا ضد قادة "قسد" و"حزب العمال" خارج أوقات الحرب أسلوب غير جديد، فإن التصاعد في حدته في سوريا الآن، يثير تساؤلات من جهة ومخاوف القوات الكردية من جهة أخرى، وهو ما تشير إليه البيانات التي أصدرتها، خلال الأيام الماضية. ودان بيان لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي"، الاثنين، ما وصفها بـ"الأعمال العدوانية اليومية، والتصعيد التركي غير المبرر ضد شمال وشرق سوريا"، منتقدا مواقف الدول الفاعلة حيال ما يحصل من تصعيد جوي. الصحفي عكيد جولي ومدير منصة "مجهر الإعلامية" المحلية يقول لموقع "الحرة" إن الضربات التي تنفذها الطائرات المسيّرة التركية تنقسم ما بين غربي الفرات وشرقه، مضيفا: "القسم الأول أجوائه بيد الروس والثاني بيد الولايات المتحدة الأميركية". واعتبر الصحفي أن الضربات الحاصلة "تتم بتنسيق تركي روسي من جهة وتركي أميركي من جهة أخرى"، رابطا فكرته بالحديث أن "الرادارات المنتشرة في المنطقة روسية وأمريكية وقادرة على كشف الطائرات عندما تحلّق". ويتابع جولي: "يبدو أن هناك توافق بين تركيا والدول الفاعلة في المنطقة، من أجل تنفيذ هكذا نوع من الضربات". وكانت الولايات المتحدة الأميركية عارضت أي هجوم تنوي تركيا شنه على مناطق شمال وشرق سوريا، معتبرة أنه من شأنه "أن يهدد استقرار وأمن المنطقة". وكذلك الأمر بالنسبة لموسكو، التي ناور مسؤولوها في تصريحاتهم بشأن ما تطالب به أنقرة، فيما أعلنوا في جزء آخر أن الحل على الحدود الشمالية لسوريا يكمن بانتشار "قوات حرس الحدود السورية". ولا يرى الباحث والأكاديمي التركي، مهند حافظ أوغلو، أن "الضربات التي تنفذها المسيرات التركية بديل للعملية العسكرية البرية". ويقول لموقع "الحرة" موضحا: "رغم أن الأطراف الفاعلة في الشمال لا تمانع بأن تقوم تركيا بضربات لأن الواقع الميداني لن يتغير، إلا أن الأخيرة تطمح لما هو أكبر من ذلك". ويضيف حافظ أوغلو: "العملية البرية شيء والضربات النوعية التي تستهدف القادة شيء آخر. لو كانت أنقرة تريد سياسة المسيرات فقط لبدأت بها منذ زمن بعيد".

ما الذي تريده أنقرة؟

يعتبر دخول المسيّرات التركية على هذا النحو من التصعيد في شمال وشرق سوريا "تطورا لافتا"، لكن مآلاته لم تتضح حتى الآن، سواء بكونه يمهد لعمل عسكري محتمل على الأرض، أو أنه يندرج ضمن إطار استراتيجية جديدة تتبعها أنقرة، لتحقيق مكاسب قد تكون سهلة، نظرا للحواجز التي تضعها الاتفاقيات الدولية التي تحكم المنطقة. ولا تزال أنقرة تعبر عن نيتها إبعاد أي خطر على طول حدودها الجنوبية مع سوريا، بينما اتجهت مؤخرا للكشف أنها تريد إنشاء منطقة آمنة بعمق 30 كيلومترا على طول حدود سوريا الشمالية. ورغم سيطرتها على المساحة الممتدة بين مدينتي رأس العين وتل أبيض، في أواخر 2019، إلا أنها "غير راضية" عن هذا الحد فقط، وهو أمر يؤكد عليه المسؤولون العسكريون والسياسيون الأتراك بين الفترة والأخرى. ويشير الباحث السياسي، مهند حافظ أوغلو إلى أن تصاعد الضربات المسيّرة "يعطي رسائل واضحة لقسد أو للمحيط الإقليمي والدول الفاعلة في المنطقة". ويضيف: "هي رسائل مباشرة وغير مباشرة. الأولى تفيد بأن الاستخبارات التركية تعرف تماما مواقع القادة وتستطيع ضربهم بدقة عالية، بينما الثانية فتذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، من خلال إظهار القوى الخاصة بهذه الطائرات. هي نوع من الدعاية غير المباشرة من خلال تنفيذ عمليات حقيقية". وفي المقابل، يعتقد الصحفي، عكيد جولي، أن "هدف تركيا من تصعيد ضربات الجو ليس لتصفية قسد كما يتم الترويج إليه، بل من أجل إبقاء المنطقة متوترة وغائبة عن الأمان والاستقرار"، حسب تعبيره. وزاد: "بما أنها (أنقرة) لم تحصل على ضوء أخضر للعملية على الأرض فإنها تحاول من خلال الطلعات الجوية زعزعة الاستقرار في المنطقة. هذه هي المعادلة كما نراها". "الأهالي غير راضين عن الاستهدافات، وهم متضررون منها. هناك خوف أيضا لأن بعض الضربات تطال مدنيين، قريبين من المواقع المستهدفة". ويتابع جولي: "هناك توافق تركي روسي وتركي أمريكي على مواصلة الضربات الجوية بعيدا عن أي تحرك على الأرض. هكذا يفهم الأمر. الضربات تتم تحت أعين القوات المنتشرة في شمال وشرق سوريا".

هل تضعف "قسد"؟

تخضع مناطق شمال شرقي سوريا، منذ أكتوبر 2019، لاتفاق روسي- تركي، نص على إخلاء مقاتلي "قسد" و"وحدات حماية الشعب" للشريط الحدودي بين تركيا وسوريا بعمق 30 كيلومترا، وتسيير دوريات روسية- تركية. وركز الأتراك في استهدافهم منذ مطلع يوليو الحالي على قياديين من "قسد" عبر الطائرات المسيّرة التركية، كان من أبرزهم قائدة "وحدات مكافحة الإرهاب" ونائبة قائد "قسد"، سلوى يوسف (جيان). وحسب إدريس خلو، الباحث في "مركز آسو للدرسات" والمقيم في القامشلي فإن توجه تركيا للتصعيد من الجو، يرتبط بشكل أساسي بعدم حصولها على "الضوء الأخضر" لشن عملية عسكرية برية على الأرض في شمال سوريا. وهذا الضوء لم يكن تشغيله حكرا فقط على الأوروبيين والولايات المتحدة الأميركية، بل يرتبط بأيضا بمخرجات "قمة طهران" الثلاثية، والأجواء المعارضة التي بدت، ضد أي تحرك على الأرض. ويضيف الباحث لموقع "الحرة": "ضربات المسيرات هي لعبة اشتباك تتجه إليها جميع الدول، وليس هناك ضوابط محددة لها". ويتابع: "تركيا تحاول أن تضعف قسد، ولكن من وجهة نظري فإن هذه العمليات الخاطفة باستهداف بعض الكوادر والنشطاء لن تغير من الخرائط المرسومة للمنطقة"، من جانب القوى الدولية والإقليمية الفاعلة.

سوريا.. قوات النظام تقصف محيط قاعدة تركية في ريف حلب

استهدف القصف محيط القاعدة التركية في دير سمعان ومناطق أخرى في أطراف قرية القاطورة

العربية.نت... أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين، رصده قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام السوري على مناطق في ريف حلب الغربي. وبحسب المرصد، استهدف القصف محيط القاعدة التركية في دير سمعان ومناطق أخرى في أطراف قرية القاطورة، ما أدى لأضرار مادية دون معلومات عن خسائر بشرية. كما أفاد المرصد بمقتل امرأة في قصف لقوات النظام على محيط قاعدة "البحوث العلمية" التركية بريف إعزاز في ريف حلب الشمالي. وذكر المرصد أن القوات التركية ردت على الهجوم بقصف قريتي دير جمال ونيربية ضمن مناطق انتشار القوات الكردية وقوات النظام بريف حلب. وكان المرصد السوري قد أشار قبل ساعات، إلى أن منطقة "خفض التصعيد" في شمال سوريا تشهد تصعيداً متواصلاً منذ أيام. وقد تم تسجيل استهدافات برية نفذتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها. وقد رصد المرصد، بعد منتصف الليل وصباح اليوم قصفاً مكثفاً بأكثر من 70 قذيفة صاروخية ومدفعية في ريف حلب الغربي. من جهتها قصفت بعض الفصائل مواقع لقوات النظام جنوبي إدلب وشمالي اللاذقية. كما شهد سهل الغاب ومحاور كبانة بجبل الأكراد استهدافات متبادلة بين الطرفين بالقذائف والرشاشات الثقيلة، دون معلومات عن خسائر بشرية. يأتي هذا القصف المتبادل وسط أجواء مشحونة حيث تهدد تركيا منذ أسابيع بشن عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا تستهدف القوات الكردية. من جهتها استعانت القوات الكردية بدعم من قوات النظام السوري لردع أي هجوم تركي جديد.

مقتل أحد ضباط النظام في درعا وتهديدات لمناطق التسويات

اتفاق ينهي التوتر في السويداء

(الشرق الأوسط).... درعا (جنوب سوريا): رياض الزين... قُتل صباح الاثنين ضابط من قوات النظام السوري برتبة نقيب من مرتبات الفرقة الخامسة، جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون بسيارته، في حي الصحافة غربي مدينة درعا، ووفقاً لمصادر محلية في المدينة، فإن المنطقة التي تمت فيها عملية الاستهداف، تعدّ منطقة أمنية تحوي نقاطاً وحواجز للنظام السوري. وسبق أن قُتل ضابطان وجرح عنصر من الشرطة التابعة لوزارة الداخلية السورية في محافظة درعا بجنوب سوريا، صباح الخميس الماضي، إثر استهداف سيارة تابعة لقوات حفظ النظام عند منطقة صوامع وسجن غرز بين مدينة درعا البلد وبلدة أم المياذن شرق درعا. إلى ذلك، أفاد شادي العلي، مسؤول تحرير شبكة «درعا24»، لـ«الشرق الأوسط»، بأن اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في درعا، أعطت مهلة أيام لعدد من مناطق التسويات في ريف درعا ومدينة درعا البلد، للاستجابة لمطالبها بتسليم الرافضين للتسوية والذين تتهمهم لجنة النظام بشن هجمات ضد نقاط وعناصر من الجيش السوري في المنطقة، أو البدء في عمليات عسكرية ببعض المناطق تصل إلى استخدام المدفعية والطيران. جاء ذلك بعد اجتماع في مركز مدينة درعا المحطة، الأحد الماضي، جمع أعضاء من لجان التفاوض المركزية عن مدينة طفس واليادودة بريف درعا الغربي وممثلين عن مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي وأعضاء من لجنة مدينة درعا البلد. وأشار العلي إلى أن الاجتماع جرى بدعوة من رئيس اللجنة الأمنية في درعا اللواء أيوب إبراهيم حمد، الذي عيّن مسؤولاً للمنطقة الجنوبية عقب التسويات الثانية في عام2021، وحضره إضافة إلى رئيس اللجنة الأمنية ضباط آخرون، ومحافظ درعا لؤي خريطة، ورئيس فرع الأمن العسكري في درعا، العميد لؤي العلي، حيث تم الاجتماع مع كل لجنة بشكل منفصل. ووجهت تهديدات من اللجنة الأمنية إلى مناطق خاضعة لاتفاق التسوية عام 2018، بشنّ عمليات عسكرية واقتحام لمدينة طفس واليادودة غربي درعا، وجاسم شمالها، إضافة إلى منطقة درعا البلد، واستخدام سلاح المدفعية والطيران. وأنه سيكون للعملية العسكرية تبعات كثيرة على المنطقة، في حال لم تتم الاستجابة لمطالب اللجنة الأمنية، التي تمثلت بتسليم أو خروج عدد من أبناء هذه المناطق الرافضين للتسوية والمتهمين بشنّ هجمات ضد نقاط وقوات تابعة للجيش السوري. واطلعت اللجان المركزية على الأسماء المطلوبة للترحيل، ورفضت اللجنة الأمنية مناقشة هذه القوائم إلا بعد عرضها على المطلوبين وتوضيح موقفهم. هذا، ولم تشهد مناطق مدينة درعا وطفس غربي درعا تحركات أو تعزيزات جديدة لقوات النظام السوري بعد، لكن صباح الجمعة الماضي، اقتحمت قوات من النظام السوري منزلاً في بلدة اليادودة في الريف الغربي من محافظة درعا، وجرت اشتباكات بين عناصر النظام ومطلوبين، وهم إياد جعارة وعبيدة الديري ومجموعته، وهم من أبرز المطلوبين للأجهزة الأمنية. ونجم عن ذلك مقتل المدعو عبيدة وإصابة إياد جعارة، كما استقدمت قوات النظام السوري، مطلع الشهر الحالي تعزيزات عسكرية تشمل آليات عسكرية وعناصر، إلى مناطق عسكرية وبعض المدن والبلدات في الريف الشمالي من درعا جنوب سوريا. وشهدت بلدة جاسم دخول تعزيزات عسكرية خلال الأيام الماضية البلدة وفي محيطها، تمثلت بعناصر وآليات جديدة في «تل مطوق» العسكري الواقع شرق جاسم، كما ضاعفت عدد النقاط العسكرية في محيط التل وتدعيمه بنقطتين عسكريتين جديدتين. في حين تم تعزيز حواجز عدة عند أطراف المدينة بعناصر جديدة، بين بلدة جاسم وبلدة نمر، وتحصين حاجز المزيرعة غرب المدينة، كما تم إغلاق الطرقات هناك بسواتر ترابية. وتعزيزات وصلت إلى المركز الثقافي في وسط المدينة. وكانت وسائل إعلام محلية، قد أفادت بأن قوات من النظام السوري شنّت صباح الأحد حملة مداهمة في بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي، واعتقلت خمسة أشخاص شاركوا السبت في خلاف عائلي تطور إلى استخدام السلاح، أسفر عن مقتل امرأة برصاصة طائشة في الرأس. تجدر الإشارة إلى أن في السويداء أعيد فتح طريق دمشق - السويداء من قِبل أهالي مدينة شهبا صباح الاثنين، بعد إغلاقه ليومين متتاليين، بعد التوصل لاتفاق أفضى إلى إطلاق سراح غالبية المخطوفين لدى مجموعة راجي فلحوط التابعة للمخابرات العسكرية، بعد عمليات خطف متبادلة بين الطرفين وصلت إلى احتجاز أهالي شهبا إلى أربعة ضباط من أجهزة المخابرات والجيش، اثنان منهم برتبة عقيد وملازم أول، أطلق سراحهم الأحد بموجب الاتفاق.

قصف تركي يشعل خطوط التماس والتوتر شمال شرقي سوريا

«قسد» تستنكر استهداف قيادات من جناحها النسائي

الشرق الاوسط... القامشلي: كمال شيخو.. أشعل القصف التركي الذي استهدف قرى واقعة شمال غربي محافظة الحسكة لليوم الثاني على التوالي، المواجهات بين الجهات المتحاربة على طول خطوط التماس في هذه المنطقة المتشابكة والمتداخلة شمال شرقي سوريا، وقصفت المدفعية التركية بعشرات القذائف الصاروخية قرى شمال غربي بلدة تل تمر وحوض خشم الزركان وناحية أبو راسين، الخاضعة لنفوذ «قوات سوريا الديمقراطية». واستهدف الجيش التركي (الاثنين) مواقع انتشار قوات «قسد» في قرى أسدية وخضراوي وتل حرمل وتل الورد وخربة الشعير والربيعات بريف ناحية زركان، ما أدى إلى حركة نزوح الأهالي باتجاه ناحية الدرباسية المجاورة. وقال مصدر طبي من بلدة تل تمر في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، إن القصف المستمر منذ 48 ساعة الماضية، أسفر عن مقتل مواطنين مدنيين وإصابة 10 آخرين بينهم نساء وأطفال، وطالت الهجمات التركية قرى تل شنان والدردارة شمال شرقي تل تمر ومحيط القاعدة الروسية بالمنطقة، إضافة إلى قرية مجيبرة الواقعة على الطريق الدولي (إم 4) كما استهدفت قرى سكر الأحيمر وتل جمعة وتل الطويل والغيبش والطويلة والدشيشة وقصر توما يلدا الواقعة غرب تل تمر. وذكر مصدر عسكري من قوات «قسد»، أن حصيلة الهجمات سقوط 125 قذيفة على قرى تل تمر بريف الحسكة الشمالي، وأسفرت عن إصابة 3 من قوات «حرس الخابور» الآشورية المنضوية في صفوف القوات ومقتل جندي من الجيش السوري الموالي للأسد، إضافة إلى دمار ممتلكات سكان المنطقة من المدنيين وانقطاع التيار الكهرباء بعد استهداف محطة التحويل بالقرب من قرية أم الكيف. وأفاد المسؤول العسكري نبيل وردة، القيادي في «مجلس حرس الخابور الآشوري» بأن المنطقة تتعرص لقصف تركي ممنهج، وقال في اتصال هاتفي من بلدة تل تمر: «القصف خلف أضراراً مادية كبيرة في منازل المدنيين والكنائس ودور العبادة، كما أصيب 3 من مقاتلي (حرس الخابور) كانوا في مواقعهم يحرسون ممتلكات الأهالي وسكان المنطقة». وفي ريف حلب الشمالي، قصفت المدفعية التركية (الاثنين) نقطة عسكرية تابعة للقوات النظامية السورية في قرية تل المضيق، بعد يوم من قصف مماثل، وقال مصدر عسكري وسكان محليون، إن المدفعية التركية قصفت قريتي حربل وأم الحوش بعشرات القذائف وجاءت هذه الهجمات بعد قصف عنيف شهدته المنطقة، الأحد، بأكثر من 60 قذيفة مدفعية، لتسفر عن إصابة جنديين من الجيش السوري في قرية أبين. إلى ذلك؛ كشفت القيادة العامة لقوات «قسد» أن القياديات الثلاث ضحايا الطائرة المسيرة التركية استهدفت سيارة كانت تقلهن في الطريق الواصل بين مدينتي القامشلي والقحطانية، وكان بينهن قائدة وحدات مكافحة الإرهاب سلوى يوسف (جيان)، والقيادية في وحدات حماية الشعب (YPJ) جوانا حسو (روج خابور) المنحدرة من بلدة الدرباسية، والمقاتلة في وحدات (مكافحة الإرهاب) رُها بشار (بارين بوطان) المنحدرة من عفرين». ونشر القائد العام مظلوم عبدي تغريدة على حسابه الشخصي بموقع تويتر، اتهم فيها تركيا باستهداف قائدة العمليات المشتركة مع التحالف الدولي جيان عفرين ورفيقاتها روج وبارين، قائلاً: «القياديات بطلات شاركن في الحرب ضد تنظيم (داعش) وإنقاذ البشرية من براثنه، واستهداف تركيا لهن انتهاك يقوض الحرب على التنظيم»، ودعا التحالف الدولي والولايات المتحدة إلى بذل المزيد من الجهود لردع تركيا وإيقاف اعتداءاتها. من جهة ثانية، نفت «قسد» مسؤولية الهجوم على قرية «كويت الرحمة» بريف مدينة عفرين شمال محافظة حلب، وأدانت الأفعال التي تستهدف المناطق السكنية الآهلة بالمدنيين من أي طرف عسكري. وفي معرض الرد على الاتهامات التي طالت «قسد» بمسؤوليتها على هجوم القرية، قال فرهاد شامي لـ«الشرق الأوسط»: «قواتنا تدين مثل هذه الأفعال التي تستهدف المناطق السكنية الآمنة بالمدنيين بمنطقة مكتظة بالتنظيمات العسكرية التابعة لتركيا، وتؤكد على النية الجاهزة للتمويه على الفاعل الحقيقي». وأشار إلى أن تركيا عمدت خلال الشهر الحالي إلى قصف مناطق سيطرت القوات بأكثر من 950 هجوماً صاروخياً، إلى جانب هجمات بطائرات مسيرة استهدفت المناطق الآهلة بالمدنيين.



السابق

أخبار لبنان...نصر الله يعترف بأخذ القرار مكان الدولة في الترسيم.. العنف السياسي يحاصر لبنان... واستيعابه بانتخاب رئيس وسطي..تقرير دولي يحذّر من تفكّك لبنان وفق سيناريو «الدولة الفاشلة».. لبنان يضغط على الأمم المتحدة من أجل المساعدات وإبقاء «اليونيفيل».. هل «يفلت» البرلمان اللبناني اليوم من «الاشتباكات السياسية»؟..المطران الحاج: مُتَعَمَّدٌ لا عَرَضي... ما حصل على معبر الناقورة..جعجع: القاضي عقيقي... خائن..السنيورة: طرفٌ يتهم طائفةً بالعمالة وأخرى بالإرهاب..الأجهزة اللبنانية تتعقّب خاطفي رجل أعمال عربي في بعلبك.. نصرالله لإسرائيل: المهلة غير مفتوحة..

التالي

أخبار العراق.. قصف صاروخي لحقل للغاز في شمال العراق..إقليم كردستان العراق يدين الهجوم..العراق يكشف وجود 5 قواعد تركية على أراضيه.. ترشيح محمد شياع لمنصب رئيس الوزراء في العراق..حرق القنصليّة التركيّة بالبصرة".. ما حقيقة الانتقام العراقي بعد هجوم دهوك؟..مجلس الأمن يدين هجوم دهوك ويؤكد على استقلال وسيادة العراق..

...A Procedural Guide to Palestinian Succession: The How of the Who...

 الجمعة 30 أيلول 2022 - 5:49 ص

...A Procedural Guide to Palestinian Succession: The How of the Who... NATHAN J. BROWN, VLADIMIR … تتمة »

عدد الزيارات: 104,815,446

عدد الزوار: 3,664,171

المتواجدون الآن: 78