أخبار سوريا..إيران تنقل أسلحة لسوريا ولبنان تحت غطاء المساعدات..داعش يستعيد قواه في سوريا..تكتيك جديد خطر..« داعش» يضرب في درعا..والفصائل تعلن حظر التجول..تصعيد بين الفصائل و«قسد» ينذر باشتعال جبهات حلب وإدلب.. أستراليا تستعيد 4 نساء وأطفالهن من عائلات قتلى «داعش»..جيل سوري جديد..أكثر من مليون طفل ولدوا في المنفى..

تاريخ الإضافة الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 3:52 ص    عدد الزيارات 299    التعليقات 0    القسم عربية

        


إيران تنقل أسلحة لسوريا ولبنان تحت غطاء المساعدات...

دبي - العربية.نت.... تتجه إسرائيل إلى زيادة ضرباتها في الداخل السوري على ما يبدو، بحسب ما أكدت مصادر مطلعة، كاشفة أن إيران تنقل الأسلحة إلى سوريا عبر عدة محاور تحت غطاء نقل مواد إنسانية. فقد أفادت مصادر "للعربية/الحدث"، اليوم الخميس، أن إسرائيل استهدفت مواقع سورية ساهمت بنقل أسلحة إيرانية إلى ميليشيات حزب الله، مؤكدة زيادة الضربات ضد المنشآت الإيرانية والسورية. وكشفت أن القصف الإسرائيلي الذي شهده محيط مطار دمشق ليل الخميس، استهدف مواقع إيرانية، من بينها مقر مكتب الدعم التابع لفيلق لبنان في الحرس الثوري، إضافة إلى مواقع تابعة للفرقة الرابعة السورية بقيادة ماهر الأسد، التي تدعم إيران في نقل الأسلحة الاستراتيجية والمواد الخطيرة.

تهديد لدمشق

فيما مررت إسرائيل تهديدا لدمشق بأنها ستكثف غاراتها بسبب تعاونها مع إيران، وفق نفس المصادر. كما أشارت إلى أن إيران تنقل الأسلحة إلى الداخل السوري من خلال ثلاثة محاور رئيسية وتحت غطاء نقل مواد إنسانية، ألا وهي: المحور الجوي من خلال رحلات جوية، والمحور البحري من خلال سفن إيرانية تبحر نحو ميناء اللاذقية، والمحور البري من خلال مركبات وشاحنات عبر المعابر الحدودية بين سوريا والعراق.

محاور نقل الأسلحة

إلى ذلك، أوضحت المصادر أن طهران تستخدم الطرق البرية من العراق إلى سوريا ومن هناك إلى لبنان لنقل الأسلحة الاستراتيجية والمواد الخطيرة، حيث تمر كل عدة أسابيع شاحنات تحت غطاء إرسال مواد إنسانية من إيران باتجاه لبنان عبر العراق وسوريا عن طريق معبر البوكمال لكنها محملة بالأسلحة الاستراتيجية والمواد الخطيرة. ولفتت إلى أن الإيرانيين يستخدمون هذا المحور البري بمساعدة الوحدة 190 التابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري بقيادة بهنام شهرياري وعناصر الوحدة 4400 بقيادة المدعو الحاج فادي.

3 غارات خلال أيام

تأتي غارات محيط مطار دمشق بعد غارتيْن نفذتهما إسرائيل خلال الأسبوع الماضي استهدفت فيهما منشآت تابعة للفرقة الرابعة السورية والوحدة 4400 التابعة لحزب الله. يذكر أنه خلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا طالت مواقع لجيش النظام السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني. إلا أنها نادراً ما تؤكد تنفيذ تلك الضربات، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

داعش يستعيد قواه في سوريا.. تكتيك جديد خطر

دبي - العربية.نت... مع تزايد هجماته خلال الآونة الأخيرة، كشفت معلومات جديدة عن أن تنظيم داعش الإرهابي لا يزال نشطا في سوريا، حيث بات يهاجم بصفة متكررة مواقع تابعة للنظام السوري وأخرى للأكراد. في التفاصيل، أفادت مصادر مطلعة بأن التنظيم الإرهابي يواصل نشاطه على الأراضي السورية، ليثبت تواجده الفعلي، خلافا لإعلان قيادة التحالف الدولي هزيمته في شهر مارس/آذار من العام 2019، وذلك وفقا لما نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان.

تحرّكات موسّعة

كما أضافت أن الإرهابيين باتوا يركزون اعتداءاتهم عن طريق الهجمات المسلحة والاستهدافات المخططة وكذلك التفجيرات العشوائية. ولفتت إلى أن التنظيم كان تحرّك في الآونة الأخيرة في مختلف نقاط على الأراضي السورية باختلاف أشكال النفوذ، ليثبت أن خلاياه لا تزال نشطة كما سبق وأن حذر العديد من المسؤولين الأميركيين في تصريحات متفرقة. كذلك فإن للتنظيم خلايا مختبئة في أماكن جبلية نائية مازالت تنفذ هجمات بين الحين والآخر عبر استهدافها نقاطاً للقوات الكردية وأخرى لقوات النظام السوري. وتمكنت في وقت سابق هذه السنة من شنّ هجوم واسع على سجن يديره الأكراد في الحسكة (شمال شرق)، موقعة المئات من القتلى.

مختلف المناطق السورية

يُذكر أن التنظيم كان مني بضربة موجعة مع إعلان واشنطن في الثالث من فبراير/شباط الماضي، مقتل زعيمه أبو إبراهيم القرشي في عملية خاصة نفذتها القوات الأميركية في شمال غرب سوريا. وبعد شهر تقريباً، أعلن التنظيم مبايعة أبو الحسن الهاشمي القرشي زعيماً له. وقد كثّف التنظيم الإرهابي هجماته خلال الأشهر الأخيرة مستهدفاً مناطق نفوذ الإدارة الذاتية، وأخرى في البادية حيث شنّ عدة هجمات وكمائن لقوات النظام والميليشيات الموالية لها، إضافة للرقة وريف حماة الشرقي وتدمر بريف حمص الشرقي، وبادية دير الزور فضلاً عن الحدود الإدارية بين الرقة ودير الزور، ودرعا.

« داعش» يضرب في درعا..والفصائل تعلن حظر التجول..

هجوم انتحاري يستهدف قيادياً سابقاً ومدنيين

(الشرق الأوسط).. درعا: رياض الزين... أعلنت مجموعات محلية من فصائل سابقة بالمعارضة في مدينة درعا البلد، ظهر أمس (السبت)، حظراً للتجول بهدف القيام بحملة ضد خلايا «داعش» في المدينة تبدأ بعمليات تفتيش ومداهمة لبعض المواقع. كما شهد بعض أحياء المدينة حركة نزوح للمدنيين خوفاً من عمليات تصعيد عسكرية في المنطقة. وجاء إعلان حظر التجول بعد قتل 4 أشخاص، بينهم قيادي سابق بالمعارضة، وإصابة 5 آخرين، بعد هجوم نفذه انتحاري على منزل القيادي غسان أبازيد في حي الأربعين بمدينة درعا البلد. وبحسب مصادر محلية من درعا البلد، أقدم انتحاري من تنظيم داعش على الدخول إلى مضافة غسان أبازيد التي كان يجتمع فيها مع عدد من أبناء الحي، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى من أبناء درعا البلد. ووفقاً للمصادر، فإن المستهدف بالعملية هو القيادي غسان أبازيد أحد المشاركين في أعمال اللجنة المركزية للتفاوض في مدينة درعا البلد وطريق السد سابقاً قبل أن تحل اللجنة نفسها قبل أشهر. وكان أبازيد قبل تطبيق اتفاق التسوية، أحد قادة فصائل المعارضة المعتدلة ضمن تشكيل «لواء توحيد الجنوب». ومن خلال المتابعة، نشرت حسابات عدة يبدو من الواضح أنها تابعة لـ«داعش» على تطبيق «تلغرام»، عن الحادثة بأنها استهدفت اجتماعاً لعملاء النظام من الثوار سابقاً في درعا، بعد أن باتوا يخططون مع ميليشيات الأمن، لأعمال بعد مدينة جاسم ثم بلدة اليادودة لمحاربة التنظيم. ولكنّ عدداً من سكان الحي الذي وقع فيه الاستهداف، أكدوا أن القيادي غسان أبازيد اعتزل الأعمال العسكرية منذ تطبيق اتفاق التسوية في مدينة درعا البلد عام 2018، وكان يشارك في أعمال اللجنة المركزية للتفاوض الممثلة لمدينة درعا، ولم يكن الحضور في مضافة غسان أبازيد عبارة عن اجتماع أو تخطيط لأي أعمال عسكرية، إنما كان اجتماعاً دورياً بين أصدقاء، إضافة إلى أن كل المصابين واثنين من ضحايا الحادثة مدنيون لم يسبق لهم الانضمام سابقاً أو حالياً لأي تشكيل عسكري. واعتبر قيادي محلي في درعا، خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن العملية الإرهابية في هذه الفترة التي تشهد فيها محافظة درعا عمليات عسكرية ضد خلايا التنظيم في المنطقة، سواء المصطنعة المرتبطة بالأجهزة الأمنية أو القديمة من بقايا التنظيم سابقاً، هي عملية انتقامية نفذها «داعش» بعد الخسارة التي مُني بها في مدينة جاسم؛ حيث كُشف مخططه وعمالته وانتشاره وفقاً للمعلومات التي وصلت من اعترافات أسرى «داعش» في مدينة جاسم. وأشار القيادي إلى أن «داعش» أعاد تشكيل خلايا في مدينة درعا في منطقة طريق السد بمساعدة من أحد أبرز المطلوبين بالمنطقة، على الرغم من انتشار نقاط وحواجز الأمن والمجموعات الأمنية. واللافت أن خلايا «داعش» تستهدف المعارضين السابقين ومناطق التسويات فقط، وتخدم بذلك الأجهزة الأمنية التي تتخذ من هذه الأفعال ومن وجود غرباء في المنطقة ذرائع لشن عمليات عسكرية على المنطقة التي يريدها. ورجح القيادي أن يكون الهدف من هذه العملية إعطاء صبغة للمنطقة باحتوائها على «داعش»، لتكون أمام مرحلة جديدة تبرر العمليات العسكرية في المنطقة، مشيراً إلى أنه سواء كانت خلايا «داعش» صناعة حديثة لتخريب المنطقة واتفاق التسوية، أو أنها عناصر بقايا التنظيم القدامى، فإن وجودها يشكل خطراً كبيراً على المنطقة وجب استئصاله. وأوضح القيادي أن منفذ الهجوم الإرهابي في مدينة درعا البلد هو من اليافعين، وهي الفئة التي يسهل على تنظيم داعش غسل أفكارها، خاصة في سوريا، وسط انعدام كل مقومات العيش والحياة والانفلات الأمني وانتشار البطالة والمخدرات والفقر، إضافة إلى استمرار الانفلات الأمني وعدم استقرار المنطقة، ما جعلها بيئة خصبة لاستقطاب اليافعين وتجنيدهم بمشروعات تخريبية. وبالحديث عن «داعش» جنوب سوريا، عثرت الأهالي في مدينة جاسم، فجر أمس (السبت)، على جثة فالح العزيزي أحد قادة «داعش» الذي أسر في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي خلال العمليات العسكرية التي نفذتها مجموعات محلية في المنطقة ضد خلايا «داعش» في المدينة مؤخراً. ويتحدر العزيزي من بلدة الشجرة بمنطقة حوض اليرموك، وهو تابع لـ«داعش» منذ تشكيله في منطقة الحوض 2016، واستمر عمله مع التنظيم عقب تطبيق اتفاق التسوية في جنوب سوريا عام 2018.

«المرصد السوري»: تركيا ترحّل 120 لاجئاً قسراً

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق... وسط رفض أنقرة مزاعم عن إجبار مئات السوريين على العودة إلى بلادهم في الأشهر الأخيرة، كشف «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن السلطات التركية رحّلت 120 سورياً أغلبهم من حملة بطاقات الحماية المؤقتة (كيملك) بشكل قسري. وأكد «المرصد» أن السطات التركية رحّلت، تحت اسم «العودة الطوعية»، 120 لاجئاً باتجاه الأراضي السورية عبر معبر باب السلامة الحدودي، في ريف حلب الشمالي، ليل الجمعة - السبت، بعد أن أجبرتهم على المغادرة قسراً. وأوضح أن غالبية المرحّلين من حملة بطاقات الحماية المؤقتة (كيملك) الصادرة عن دائرة الهجرة التركية. وسبق لـ«المرصد» أن أشار إلى اعتداء عناصر قوات الدرك التركية، بالضرب، على شباب سوريين عند معبر باب السلامة، أثناء ترحيلهم بشكل قسري من قبل السلطات التركية إلى الأراضي السورية في 31 أغسطس (آب) الماضي. وتواجه تركيا اتهامات بالقيام بعمليات ترحيل قسري لمئات السوريين في الأشهر الماضية، وإجبارهم على توقيع وثائق تفيد باختيارهم العودة إلى بلادهم طوعا وبمحض إرادتهم. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، خلال استعراضه ملامح حملة حزبه الانتخابية (قرن تركيا) مساء الجمعة، إن بلاده ضمنت العودة الطوعية لنحو 530 ألف شخص إلى المناطق الآمنة التي أنشأتها في سوريا. ورفضت تركيا مزاعم بشأن احتجاز وترحيل مئات السوريين بشكل تعسفي إلى بلادهم خلال الأشهر الماضية. ووصفت رئاسة إدارة الهجرة التركية تقريراً أصدرته منظمة «هيومن رايتس ووتش»، قبل أيام، اتهمت فيه السلطات التركية باحتجاز وترحيل اللاجئين السوريين بطريقة غير قانونية، بـ«الفاضح والبعيد عن الواقع»، مؤكدة أن السوريين يوقعون على استمارات العودة الطوعية بحضور شاهد، ويتم توجيههم لطريقة الخروج باتجاه بلادهم. وأشارت رئاسة إدارة الهجرة، في بيان الجمعة، إلى أن قرابة 530 ألف لاجئ سوري عادوا إلى مناطق في شمال سوريا منذ عام 2017، بشكل طوعي، متهمة المنظمة الحقوقية بتجاهل الإشادة الدولية بسياسة تركيا، التي وصفتها بـ«النموذجية» بشأن اللاجئين. واتهمت «هيومن رايتس ووتش» السلطات التركية، الاثنين، باعتقال واحتجاز وترحيل مئات الرجال والشباب من اللاجئين السوريين إلى بلادهم، بشكل تعسفي، بين فبراير (شباط) ويوليو (تموز) الماضيين. واعتبرت أن عمليات الترحيل «تمثل نقيضاً صارخاً لسجل تركيا السخي بوصفها دولة استضافت عدداً من اللاجئين أكثر من أي دولة أخرى في العالم، ونحو 4 أضعاف ما استضافه الاتحاد الأوروبي بأكمله، الذي قدم مقابله مليارات الدولارات لتمويل الدعم الإنساني وإدارة الهجرة»، في إشارة إلى دعم مالي بمبلغ 3 مليارات يورو، مقدم من الاتحاد الأوروبي في إطار اتفاقية الهجرة وإعادة قبول اللاجئين الموقعة مع تركيا في مارس (آذار) 2016. ودعت المنظمة السلطات التركية إلى إنهاء عمليات الاعتقال والاحتجاز والترحيل التعسفية إلى شمال سوريا، وضمان عدم استخدام القوى الأمنية ومسؤولي الهجرة العنف ضد السوريين أو غيرهم من المواطنين الأجانب المحتجزين، ومحاسبة أي مسؤول يستخدم العنف، مطالبة بـ«ضرورة التحقيق بشكل مستقل في الإجراءات الرامية إلى الفرض أو الخداع أو تزوير توقيع أو بصمات المهاجرين على استمارات العودة الطوعية». وتصاعدت شكاوى السوريين في تركيا والمنظمات الحقوقية، في الأشهر الأخيرة، تجاه ما وصف بأنه تصعيد لعمليات الترحيل القسري لشباب بعضهم يدرسون في جامعات تركية وآخرون يحملون بطاقات الحماية المؤقتة، بعد إجبارهم على توقيع إفادات بطلب العودة الطوعية إلى سوريا. ولفت كثير من السوريين إلى أن أوضاعهم في تركيا ازدادت سوءا منذ إعلان إردوغان، في مايو (أيار) الماضي، عن مشروع لإعادة مليون سوري إلى منطقة آمنة تقيم فيها تركيا مشروعا سكنيا لاستيعابهم، في حين يرى البعض أن تصاعد ضغوط المعارضة التركية، في أجواء الاستعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المرتقبة بعد 7 أشهر من الآن، دفعت حكومة إردوغان إلى الإسراع بخطط إرسال السوريين إلى بلادهم.

تصعيد بين الفصائل و«قسد» ينذر باشتعال جبهات حلب وإدلب

(الشرق الأوسط)... إدلب: فراس كرم... تشير المعطيات العسكرية والتصعيد الحالي بين «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، وفصائل المعارضة السورية المدعومة من أنقرة على جبهات ريف حلب الشمالي، ومحاولات التسلل المتكررة والفاشلة لقوات النظام السوري نحو مواقع عسكرية لفصائل المعارضة بريف إدلب وجنوب غربي حلب، إلى انهيار محتمل لاتفافيات خفض التصعيد ونشوب مواجهات عنيفة بين الأطراف قد تُحدث تغييراً بخريطة النفوذ، نظراً لتصاعد حدة الاعتداءات والعمليات العسكرية والقصف التي تطال غالباً المدنيين وتوقع قتلى وجرحى في صفوفهم. وحسب ناشطين بريف حلب وإدلب شمال غربي سوريا، تشهد خطوط التماس بين القوات التركية وفصائل «الجيش الوطني السوري»، المدعومة من أنقرة، من جهة، و«قسد» من جهة ثانية، في شمال حلب، اشتباكات متكررة تترافق مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، في وقت تشهد خطوط التماس بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة في إدلب ومنطقة الأتارب جنوب غربي حلب، اشتباكات عنيفة وشبه يومية إثر محاولات تقدم متكررة لقوات النظام على مواقع تابعة للمعارضة أوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، فضلاً عن القصف المتكرر بالمدفعية الثقيلة والصواريخ الموجهة لقوات «قسد» على المناطق المدنية بريف عفرين ودارة عزة شمال غربي حلب، التي أودت بحياة أكثر من 6 مدنيين على الأقل وإصابة العشرات ضمن مناطق المعارضة، ويدفع ذلك القوات التركية إلى الرد على مواقع ومناطق خاضعة لسيطرة «قسد». وقال أيهم الشهابي، وهو ناشط (معارض) بريف حلب، إن «لـ(قسد) أهدافاً عدة من وراء التصعيد الحالي ضد المناطق المحررة شمال وشمال غربي حلب والخاضعة للنفوذ التركي، أبرزها منع عودة الهدوء والاستقرار ونسف الجهود التركية لإنشاء منطقة آمنة تضمن عودة اللاجئين السوريين والعيش بأمان، بدعم أميركي وروسي في آن واحد، لا سيما أن (قسد) استشعرت مؤخراً خطر وجود (هيئة تحرير الشام) على الجانب الآخر في منطقة عفرين، عقب انخراطها في اقتتال مطلع الشهر الحالي إلى جانب فصائل في (الجيش الوطني السوري) ضد أخرى، وسيطرتها على عفرين ومناطق أخرى محاذية لمناطق سيطرة (قسد) شمال غربي حلب، قبيل خروجها عسكرياً من المنطقة بضغط من تركيا، فيما تؤكد مصادر بقاء جهازها الأمني في المنطقة حتى الآن». وأضاف أن «تصعيد (قسد) ضد مناطق العمليات التركية في (غصن الزيتون) و(درع الفرات) شمال وشمال غربي حلب، تزامن أيضاً مع الجهود التركية الحالية في جمع قوى المعارضة العسكرية وفصائل (الجيش الوطني السوري)، ضمن جيش واحد وتحت قيادة واحدة على أسس أكاديمية، الأمر الذي يسهل على تركيا ضبط مناطق الشمال السوري، والوصول إلى اتفاقيات مع النظام السوري من شأنها وقف الاعتداءات المتبادلة بين الطرفين وتحييد (قسد) تمهيداً لطردها من المنطقة نهائياً». في إدلب، يقول مراقبون حول التصعيد العسكري وارتفاع وتيرة الاشتباكات مؤخراً بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة، التي تركزت على محاور وجبهات مدينة أتارب جنوب غربي حلب ومعارة النعسان شمال شرقي إدلب، ومحاولات قوات النظام السوري التسلل المتكررة نحو مواقع المعارضة للسيطرة عليها والتوغل في المنطقة، أن هذه التطورات تهدف إلى كشف نقاط الضعف في صفوف المعارضة، فيما لو حاولت روسيا خلط الأوراق مع تركيا ودعم قوات النظام السوري بعملية عسكرية واختراق مناطق المعارضة السورية، انطلاقاً من مدينة أتارب (الاستراتيجية) الواقعة على طريق حلب وصولاً إلى باب الهوى الحدودي مع تركيا شمال إدلب، وخلق واقع عسكري جديد يفرض على تركيا تقديم تنازلات لروسيا، وإخضاع مناطق جديدة في شمال غربي سوريا للنظام السوري. حول التصعيد العسكري والقصف الذي يطال المناطق المدنية ومخيمات النازحين، من بينها مخيم «كويت الرحمة» شمال غربي سوريا، قال فريق «منسقي استجابة سوريا»، إنه تم استهداف المخيم الذي يؤوي مئات العائلات النازحة من جديد بقصف صاروخي لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، ما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة أطفال، وتسجيل نزوح العديد من العائلات خوفاً من تكرار الاستهداف. إذ تعرض المخيم منذ مطلع العام الحالي إلى تسعة استهدافات من قبل العديد من الأطراف، ما يرفع عدد المخيمات المستهدفة منذ مطلع العام الحالي إلى 35 استهدافاً، إضافة إلى سقوط العديد من الضحايا والإصابات نتيجتها، ونزوح المئات من العائلات. وناشد الفريق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لممارسة الضغط على كافة الأطراف لوقف هجماتهم على المدنيين واستهداف النازحين وتجنيبهم مراحل جديدة من النزوح.

أستراليا تستعيد 4 نساء وأطفالهن من عائلات قتلى «داعش»

العائدات يأسفن على السفر لسوريا

سيدني: «الشرق الأوسط»... استعادت أستراليا، أمس (السبت)، أربع نساء و13 طفلاً بعدما احتجزوا لسنوات داخل مخيمين في سوريا عقب سقوط تنظيم داعش الإرهابي. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن هذه العملية الأولى ضمن سلسلة مهمات مقررة لاستعادة نحو 20 امرأة أسترالية و40 طفلاً، هم زوجات وأبناء مقاتلين مفترضين من «داعش» من مخيمي «الهول» و«روج». وقال كمال دبوسي، وهو والد إحدى النساء الأربع، إن بعض الأطفال سيحتاجون إلى الرعاية الطبية. وصرّح للصحافيين: «الجميع في وضع جيد جداً لكن توجد بعض الظروف الصحية... عدد من الأطفال يعانون مشكلات صحية خطيرة، وبالتالي نرغب في أن يتم فحصهم في أسرع وقت ممكن». وأفاد دبوسي بأن ابنته مريم (31 عاماً) «أُرغمت» على السفر إلى سوريا من قبل زوجها الذي لم يعد على قيد الحياة ولا تُمثل أي تهديد لأستراليا. وقالت وزيرة الشؤون الداخلية الأسترالية كلير أونيل إن الحكومة درست «مجموعة من العوامل المرتبطة بالأمن والمجتمع والرعاية الاجتماعية»، قبل الموافقة على استعادة النساء والأطفال. وأضافت الوزيرة، في بيان أعقب وصول المجموعة المكوّنة من 17 شخصاً إلى سيدني، أن «قرار استعادة هؤلاء النساء وأطفالهن جاء بناء على تقييمات فردية بعد عمل مطوّل قامت به وكالات الأمن القومي». وأشارت أونيل إلى أن إعادة هؤلاء الأستراليين جاءت بعد خطوات مماثلة من جانب الولايات المتحدة وإيطاليا وألمانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا وبريطانيا وكندا. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن النساء العائدات الأربع أعربن، في بيان صدر أمس، عن ندمهن على المتاعب التي تسببن فيها بسبب السفر إلى سوريا، في أعقاب تشكيل «داعش» في عام 2014. وقلن في البيان: «نشعر بامتنان عميق لعودتنا إلى أستراليا مع أطفالنا... نريد أن نعرب عن أسفنا بسبب المتاعب والضرر الذي سببناه، لا سيما لأسرنا... نشعر بالسعادة لإتاحة الفرصة لنا لإعادة بناء حياتنا كجزء من المجتمع الأسترالي». وكان قد تم نقل النساء وأطفالهن الـ13 إلى مطار سيدني الدولي من العراق، بعد أن قطعوا مسافة 30 كيلومتراً عبر الحدود السورية. وتعد استعادة أفراد عائلات مقاتلي «داعش» قضية مشحونة سياسياً في بلد لطالما عرف بنهجه المتشدد حيال الهجرة. وأشار حزب المعارضة الأسترالي المحافظ مراراً إلى مخاوف مرتبطة بالأمن القومي كمبرر لرفضه إعادة المواطنين المحتجزين في المخيمات السورية. وقالت وزيرة الشؤون الداخلية إنه يمكن أن تتم مقاضاة النساء في أستراليا إذا خلص عناصر مكافحة الإرهاب إلى أنهن تورطن في نشاطات غير قانونية في سوريا. وعلّقت الباحثة لدى «هيومن رايتس ووتش» سوفي ماكنيل على الإعلان بالقول إنها «خطوة جاءت متأخرة كثيراً». وأضافت: «على مدى سنوات، تركت الحكومة الأسترالية مواطنيها ليواجهوا ظروفاً مروعة أثناء الاحتجاز في مخيمات في شمال شرق سوريا». ورأت الباحثة أنه «يمكن لأستراليا أن تؤدي دوراً قيادياً في مكافحة الإرهاب عبر عمليات الاستعادة المنظمة هذه لمواطنيها، علماً بأن معظمهم أطفال لم يختاروا يوماً العيش في ظل حكم تنظيم داعش». وأقامت النساء الأستراليات والأطفال في مخيمي «الهول» و«روج» في مناطق سيطرة الأكراد في شمال شرق سوريا منذ انهارت عام 2019 «دولة الخلافة» التي أعلنها «داعش».

جيل سوري جديد... أكثر من مليون طفل ولدوا في المنفى

مخيم الزعتري (الأردن): «الشرق الأوسط».... بعد أكثر من عشر سنوات على اندلاع النزاع في بلدها سوريا عام 2011، تنتظر هديل ولادة طفلها الثالث في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن ليكون واحداً بين أكثر من مليون طفل سوري وُلدوا في المنفى منذ بداية الأزمة. وصلت هديل (وهو اسم مستعار) (25 عاماً) إلى المخيم الذي يأوي اليوم نحو ثمانين ألف لاجئ نصفهم أطفال، قبل عشر سنوات من محافظة درعا، مهد الثورة السورية التي قامت ضد النظام قبل أن تتحول نزاعاً دامياً، برفقة عائلتها، وتزوجت في المخيم من لاجئ سوري، ورزقت منه بطفلين يبلغان ست سنوات وسبعاً. وتقول المرأة الحامل في شهرها السادس، التي حضرت إلى عيادة داخل المخيم لإجراء فحوصات دورية، لوكالة «الصحافة الفرنسية»: «كنت آمل أن أكون في بيتي، في بلدي، لكن شاءت الأقدار أن أكون هنا، وأن أتزوّج هنا، وأن ألد أطفالي هنا بعيداً عن بلدي». وفق أرقام الأمم المتحدة، هناك اليوم أكثر من 5.6 مليون لاجئ سوري مسجلين في تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق، بينهم 675 ألفاً في الأردن، لكن السلطات الأردنية تقدّر العدد بـ1.3 مليون.

- «أين هي سوريا»؟

وتقول المرأة التي ارتدت حجاباً أسود وثوباً بنياً غامقاً: «طفلاي كبرا وصارا يسألانني عندما يسمعانني أتحدث عن سوريا: ماما أين هي سوريا؟ ولم نحن نعيش في هذا المكان؟». وتتابع بنبرة حزينة: «أحاول أن أشرح لهما أن هذا المكان ليس بلدنا، نحن لاجئون، بلدنا هناك في سوريا، لكنهما لا يزالان صغيرين، ويصعب عليهما فهم كلامي هذا». وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يبلغ عدد الأطفال السوريين المولودين لاجئينَ في الأردن، 168500 منذ العام 2014، في حين أن هناك أكثر من مليون طفل سوري ولدوا في المنفى، ويواجه الكثير منهم حياة يغلب عليها الفقر وعدم الاستقرار، وتنتشر فيها عمالة الأطفال والزواج المبكر، إضافة إلى أن فرص حصولهم على التعليم غير مضمونة. في الزعتري، يعيش الأطفال في ظروف صحية صعبة في بيوت متنقلة (25 ألف كرفان) غالباً، في منطقة صحراوية مزدحمة تنتشر فيها عربات تجرها الحمير ودراجات هوائية، وتبعد نحو 20 كيلومتراً عن الحدود السورية. وتقول هديل: «قبل ثلاثة أشهر، قرّر ابن عمي العودة إلى درعا بعد أن ضاق ذرعاً بهذا المكان، غادر وترك خلفه زوجته وأطفاله الخمسة في المخيم، ذهب ليستطلع الوضع. بعد أقلّ من شهر، سمعنا أنه قتل من دون أن نعرف الأسباب». تضيف: «الوضع الأمني يجعلنا نفكّر ألف مرة قبل العودة». في قسم الولادات في العيادة التي يديرها صندوق الأمم المتحدة للسكان، والذي علقت على جدرانه لافتات تشجع النساء على الرضاعة الطبيعية، تجول القابلة أمون مصطفى (58 عاماً) على خمس نساء ولدن أطفالهن في يوم زيارة «الصحافة الفرنسية» إلى المكان. وتقول مصطفى، التي تعمل في العيادة منذ افتتاح المخيم في عام 2012: «نقوم بتوليد ما بين خمس إلى عشر نساء كل يوم. مع ولادات اليوم، أصبح مجموع الولادات في العيادة 15 ألفاً و963. انظروا، لقد دونت الرقم على راحة يدي». وتضيف وقد علت شفتاها ابتسامة: «أنا أعرف أغلب نساء المخيم وأطفالهن... إحداهن ولدت أربعة أطفال في المخيم، وأخرى ولدت خمسة في المخيم، وثالثة ولدت توأمين». ويعمل في العيادة أربعة أطباء و21 قابلة وسبع ممرضات واختصاصيو مختبر وصيدلانيون، وتوجد في المخيم ثلاث عيادات أخرى. وتسعى العيادة، بالإضافة إلى تقديم العلاج والخدمات الصحية، إلى نشر التوعية في مجال تنظيم الأسرة.

- «نعمة من الله»

تقول مصطفى: «بصراحة، نحن نحاول أن نتكلّم مع النساء عن ضرورة أخذ موانع الحمل وتنظيم أسرهن، فنحن نوفر لهن كلّ شيء مجاناً، ولكن هناك من يعترض ويقول: نحن ننظّم حياتنا بأنفسنا، أو زوجي يحبّ الأطفال ولا يريد موانع الحمل». وتقول مديرة العيادة غادة السعد إن العيادة التي تضم كادراً طبياً مؤلفاً من 60 شخصاً «تعمل 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع». في صالة الولادات، جلست نغم الشقران (20 عاماً) إلى جانب طفلها الحديث الولادة زيد الذي كان غارقاً في نوم عميق. وتقول الشابة الهزيلة بصوت خافت: «هذا طفلي الأول، أشعر بسعادة ومسؤولية في الوقت نفسه»، متحسرة أيضاً على عدم القدرة على أن تعيش العائلة في بلدها. وتضيف المرأة التي تعيش مع زوجها وعائلتيهما في المخيم منذ تسع سنوات: «تردّدنا في البداية، ثم قررنا أن نرزق بطفلنا الأول». في قاعة الانتظار، تقول إيمان ربيع (28 عاماً) الحامل بطفلها الرابع: «الأطفال نعمة، ولكنني أتمنى أن يكون هذا آخر حمل لي... ليس بيدي حيلة فزوجي يحب الأطفال». ويقول الأردن إن كلفة استضافة اللاجئين السوريين على أرضه تتجاوز 12 مليار دولار. وتسبّب النزاع السوري منذ اندلاعه في مارس ( آذار) 2011 بنحو نصف مليون قتيل، ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. وتقول ربيع، التي ارتدت حجاباً خمرياً وثوباً أسود طويلاً مطرزاً بورود حمراء وزرقاء، منتظرة طبيبها: «ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه غير هذا المكان، بيتنا في درعا دمّرته الحرب. إذا كان يتوجب علينا ترك المخيم والعودة إلى بلدنا، فأنا سأكون آخر من يخرج».



السابق

أخبار لبنان..نهاية عهد عون..مع انتهاء الولاية..باسيل يَفْقد «ظلّه الرئاسي»..خروجٌ صاخِب للرئيس اللبناني اليوم من «القصر» مرتدياً «المرقّط» السياسي..دعوة بري لـ«حوار رئاسي» تفجر خلافاً مع عون..باسيل يهدد..وتحذيرات من سيناريوهات «سيئة جداً»..«حزب الله» لن يقاطع الجلسة..لقاء نصر الله ـ باسيل بلا نتائج..ميقاتي لن يدعو مجلس الوزراء إلا لـ«الضرورة القصوى»..عون ينتقل إلى منزل فخم بناه خلال ولايته الرئاسية..قضاة لبنان يطالبون باستقلالية «لا يفصلها الساسة على قياسهم»..نصر الله عن الاتفاق مع إسرائيل: نحن من حسمناه!..

التالي

أخبار العراق..شرق بغداد يغلي..مقتل 10 وإصابة أكثر من 20 بانفجار قرب ملعب في بغداد..السوداني يبدأ أولى خطوات «تجفيف منابع الفساد» في الوزارات..غموض حول موقف الحكومة الجديدة من قضية «الانتخابات المبكرة»..

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,950,413

عدد الزوار: 4,400,535

المتواجدون الآن: 83