أخبار دول الخليج العربي..واليمن..حكومة اليمن: هجوم الحوثيين على منشآت النفط إعلان حرب مفتوحة..غروندبرغ يلتقي العليمي في عمّان لإنعاش مسار السلام المتعثر..الحوثيون يعترفون بتدهور صحة الطفولة ومنظمات تتهمهم بجرائم مروعة..السعودية تجدد دعمها لنشر ثقافة الحوار والتعايش بين الشعوب..السعودية تمدد أجل وديعة بـ5 مليارات دولار لدى «المركزي المصري»..رسالة من خادم الحرمين إلى أمير الكويت..محمد بن زايد يأمر بالإفراج عن 1530 نزيلاً في المنشآت الإصلاحية..قطر توافق على مدّ ألمانيا بالغاز 15 عاماً على الأقل..رئيس مجلس النواب الأردني الجديد: سنمكّن العمل الحزبي تحت قبة البرلمان..

تاريخ الإضافة الأربعاء 30 تشرين الثاني 2022 - 3:31 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


حكومة اليمن: هجوم الحوثيين على منشآت النفط إعلان حرب مفتوحة..

دبي - العربية.نت.. أكد رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك، اليوم الثلاثاء، أن هجمات الحوثيين على موانئ ومنشآت النفط تمثل إعلان "حرب مفتوحة" من الجماعة المسلحة. كما قال خلال اجتماع مع المحافظين إن آثار هذه الحرب "لن تتوقف على المؤسسات الاقتصادية الوطنية وحياة المواطنين، بل تطال جهود السلام وأمن واستقرار المنطقة وإمدادات الطاقة وحرية الملاحة والتجارة العالمية"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية. وشدد على أنه جرى خلال الاجتماع التأكيد على "رفع الجاهزية الأمنية والعسكرية" للتعامل مع هجمات جماعة الحوثي في البلاد. يشار إلى أنه منذ انتهاء الهدنة الأممية مطلع أكتوبر الفائت، صعدت ميليشيا الحوثي من هجماتها على موانئ النفط، ضمن حرب اقتصادية تشنها على روافد الاقتصاد الوطني. وهاجمت مسيرات حوثية ميناء الضبة النفطي في حضرموت، شرق اليمن الاثنين، وذلك بعد نحو شهر من هجوم آخر طال نفس الميناء. كما شنت هجوما مماثلا استهدف ميناء النشيمة في شبوة، وقوبلت تلك الهجمات بإدانة دولية واسعة باعتبارها عملاً إرهابياً يستهدف اقتصاد البلاد.

غروندبرغ يلتقي العليمي في عمّان لإنعاش مسار السلام المتعثر

تشديد يمني على الالتزام بمرجعيات الحل المتوافق عليها محلياً ودولياً

الشرق الاوسط... عدن: علي ربيع... بدأ المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الثلاثاء، من العاصمة الأردنية عمّان تحركاته الجديدة ضمن مساعيه لإنعاش مسار السلام المتعثر بسبب تعنت الميليشيات الحوثية الرافضة مقترحاته حول تجديد الهدنة وتوسيعها. وفي حين يحاول غروندبرغ إيجاد ثغرات جديدة للنفاذ منها نحو اتفاق واسع بين الحكومة اليمنية والميليشيات الحوثية، أكد رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، التمسك بالمرجعيات المتوافق عليها للتوصل لسلام دائم، وهي المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216. وذكرت المصادر اليمنية الرسمية، أن العليمي استقبل الثلاثاء في مقر إقامته بعمّان المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ، ومساعده معين شريم، وذلك على هامش زيارة الأول للمملكة الأردنية. ونقلت وكالة «سبأ» الحكومية، أن اللقاء تطرق إلى مستجدات الملف اليمني، والجهود الأممية المنسقة مع المجتمعَين الإقليمي والدولي لإحياء مسار السلام في اليمن، والإجراءات الحكومية المعلنة بموجب قرار مجلس الدفاع الوطني بتصنيف الميليشيات الحوثية منظمة إرهابية، وردع اعتداءاتها الممنهجة على البنى التحتية واحتواء تداعياتها الكارثية على الاقتصاد الوطني ومفاقمة المعاناة الإنسانية. وأعاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن تذكير المبعوث الأممي «بالمبادرات الرئاسية والحكومية لإنهاء الحرب واستعادة الأمن والاستقرار، ودعم تطلعات اليمنيين في بناء الدولة، والعيش الكريم والمواطنة المتساوية، مؤكداً التزام المجلس والحكومة بنهج السلام القائم على المرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً». ونسب الإعلام اليمني الرسمي إلى المبعوث الأممي، أنه «أشاد بموقف مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في ضبط النفس، والتعاطي الجاد والمسؤول مع الجهود كافة الرامية لاستعادة مسار السلام الشامل في اليمن». وفي سياق المساعي الأوروبية الداعمة للمبعوث الأممي ولمسارات السلام، كان العليمي التقى في عمان الاثنين، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن غابرييل مونويرا فينيالس، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية هوبيرت ييغير، في إطار الجهود الجارية لحشد الدعم الدولي إلى جانب الإصلاحات الاقتصادية وتنفيذ قرار مجلس الدفاع الوطني اليمني بتصنيف الميليشيات الحوثية منظمة إرهابية. ووسط مخاوف المجتمعَين الدولي والأممي من تداعيات تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية من قِبل الحكومة اليمنية، ذكرت المصادر الرسمية، أن العليمي أكد للمسؤولين الأوروبيين «أن الإجراءات العقابية ضد الميليشيات الحوثية الإرهابية لا تعني إغلاق الباب أمام المساعي الحميدة لإحلال السلام والاستقرار في اليمن بموجب المرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً». ونقلت المصادر نفسها، أن رئيس مجلس القيادة اليمني جدد «طمأنة مجتمع الأعمال الإنسانية والقطاع الخاص باستثناءات من شأنها ضمان استمرار تدفق المساعدات والتدخلات الإغاثية إلى مستحقيها الحقيقيين، مع التشديد على توخي الحذر من أي تعاملات أو تحويلات إلى مناطق سيطرة الميليشيات الإرهابية خارج نطاق الاستثناءات المعتمدة». وبحسب ما أوردته وكالة «سبأ» الحكومية، وضع العليمي السفيرين الأوروبيين أمام تداعيات الهجمات الحوثية الإرهابية على القطاع النفطي، وحرية التجارة العالمية والسلم والأمن الدوليين. وكان مجلس الدفاع اليمني أقرّ تصنيف الميليشيات الحوثية جماعة إرهابية عقب تصعيدها باستهداف موانئ تصدير النفط في محافظتي حضرموت وشبوة، عبر الطائرات المسيرة المفخخة، وهي الهجمات التي أعاقت الحكومة اليمنية من تصدير النفط للشهر الثاني على التوالي. وتشمل الإجراءات اليمنية المقرّة معاقبة قيادات الميليشيات الحوثية والكيانات التابعة لها، وأفراد منخرطين في شبكة تمويلات مشبوهة لتقديم الدعم المالي والخدمي للجماعة الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني. مساعي المبعوث الأممي والجهود الأوروبية لإحلال السلام واكبها عودة المبعوث الأميركي تيم ليندركينغ إلى المنطقة في سياق الجهود ذاتها، بحسب ما أعلنته الخارجية الأميركية التي طالبت في بيان الحوثيين بـ«وقف فوري» لهجماتهم على الموانئ اليمنية، ودعت الجماعة المدعومة من إيران إلى اغتنام فرصة السلام عبر التعاون مع جهود الأمم المتحدة. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية في بيان، إن المبعوث الأميركي الخاص لليمن تيم ليندركينغ سافر إلى عمان والمملكة العربية السعودية لـ«دعم جهود السلام الجارية». وأضاف «في هذه اللحظة الحرجة، نذكر الحوثيين بأن اليمنيين يدعون إلى السلام وليس العودة إلى الحرب وتحقيقا لهذه الغاية، ندعو الحوثيين إلى الوقف الفوري لهجماتهم على الموانئ اليمنية». ويخشى الشارع اليمني ومعه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يقود استمرار الحوثيين في التصعيد الإرهابي وعدم دعم مساعي السلام إلى عودة القتال على نطاق واسع، حيث لن يبقى أمام مجلس القيادة الرئاسي اليمني سوى اللجوء إلى خيار استئناف العمليات العسكرية لإرغام الجماعة المدعومة من إيران على إنهاء الانقلاب والانخراط في تسوية سلام شامل.

الحوثيون يعترفون بتدهور صحة الطفولة ومنظمات تتهمهم بجرائم مروعة

رصد 52 ألف حالة انتهاك تعرض لها أطفال اليمن

الشرق الاوسط.. عدن: وضاح الجليل... بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل؛ اعترفت جماعة الحوثي بتدهور الوضع الصحي للأطفال والأمهات الحوامل والوالدات في مناطق سيطرتها، إلا أنها تنصلت من تسببها في معاناة الأطفال، والانتهاكات التي تطولهم نتيجة الحرب والانقلاب، في حين اتهمت منظمات حقوقية الجماعة بالتسبب في تلك الانتهاكات بشكل مباشر. وذكر مسؤولون في قطاع الصحة والسكان الذي يسيطر عليه الحوثيون في العاصمة صنعاء، أن أكثر من 80 مولوداً من حديثي الولادة يتوفون يومياً في اليمن، وأن هناك حاجة لأكثر من ألفي حاضنة لحديثي الولادة، لتغطية العجز في المستشفيات؛ حيث لا يتوفر سوى 632 حاضنة. وبدورها تحدثت الجمعية الوطنية للقابلات اليمنيات عن ازدياد كبير في عمليات الولادة القيصرية، دون أسباب طبية واضحة، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع معدل الوفيات في أوساط الأمهات والمواليد؛ خصوصاً مع انعدام الرعاية الصحية الكافية، ونقص الأجهزة والمعدات الطبية. ووفقاً للجمعية فإن 110 آلاف ولادة تمت بعملية قيصرية، من أصل 384 ألفاً و147 حالة ولادة. ويعاني الأطفال في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية تدهور القطاع الصحي والخدمات الطبية. ومنتصف هذا العام اتهم تحالف «حماية الصحة في النزاع» الميليشيات بإلحاق الضرر بالقطاع الصحي، وممارسة العنف ضد الرعاية الصحية، بينما أفادت «الشبكة اليمنية للحقوق والحريات» العام الماضي، بأنها وثَّقت 4121 انتهاكاً حوثياً طالت المرافق الصحية والمستشفيات والعاملين في المجال الصحي، خلال الفترة من مايو (أيار) 2017 وحتى مايو 2021.

تفاقم الأزمة الإنسانية

وجددت «اليونيسيف» التذكير بأن الوضع في اليمن الذي يمثل أسوأ أزمة إنسانية في العالم، يحتاج ثلثا سكانه إلى مساعدة إنسانية عاجلة، نتيجة النزاعات والأوبئة، و«يأتي الأطفال في مقدمة ضحايا هذه الأزمة؛ حيث يحتاج نحو 11 مليون طفل إلى الحصول على شكل من أشكال المساعدة الإنسانية أو الحماية». ووفقاً للمنظمة، فإن هناك ما يزيد على مليونَي فتاة وفتى في سن الدراسة خارج المدرسة، بسبب الفقر والصراع ونقص الفرص التعليمية في اليمن. ويعدّ الأطفال ذوو الإعاقة من أكثر الفئات هشاشة في حالات الصراعات، مشددة على حاجتهم إلى خدمات ومدارس متخصصة ووسائل مساعدة، لمنع إقصائهم وإهمالهم. وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الأطفال دون سن الخامسة هم من بين أكثر اليمنيين عرضة لويلات الأمراض، وانعدام الأمن الغذائي، والمياه غير المأمونة، وغيرها من التهديدات المستمرة لبقائهم على قيد الحياة، مؤكدة أن سوء التغذية الوخيم يطارد الرضع والأطفال الصغار في مخيمات النزوح، مع تفشي الأمراض المعدية والقاتلة. وطبقاً لبيانات المنظمة التابعة للأمم المتحدة؛ فإن نحو 5 ملايين طفل يمني دون سن الخامسة يحتاجون إلى معونات غذائية، متوقعة أن أكثر من 2.2 مليون طفل سيصابون بسوء التغذية الحاد العام القادم، وأكثر من نصف مليون سيعانون سوء التغذية الحاد الوخيم، بينما يعاني 63 ألف طفل أمراضاً خطيرة. وتعمل المنظمة، رفقة صندوق الأمم المتحدة، للاستجابة للحالات الطارئة في محافظة مأرب، بسبب الانقطاع المفاجئ للخدمات الصحية الأساسية، والتدهور السريع للوضع الأمني، والأزمة الاقتصادية، بهدف تعزيز واستدامة الخدمات الطبية والتغذية المتخصصة على مدار الساعة، في 6 مراكز تغذية علاجية في كل من مديريات: قرع، والجوبة، وحريب بيحان، والحصون، والجفرة، ومأرب.

جرائم الحوثيين في أرقام

وفي سياق متصل، أعلنت «الشبكة اليمنية للحقوق والحريات» توثيقها ما يزيد على 52 ألف حالة انتهاك تعرض لها أطفال اليمن، من قبل ميليشيا الحوثي، خلال 7 سنوات ونصف سنة، موضحة أن الانتهاكات التي ارتكبتها جماعة الحوثي بحق الأطفال في اليمن، تنوعت بين: القتل، والإصابة، والاختطاف، والتشريد، والحرمان من التعليم، والتجنيد، ومنع وصول العلاج والغذاء والماء. وأفادت الشبكة بأنها رصدت من مطلع يناير (كانون الثاني) 2015 وحتى يوليو (تموز) الماضي، 520 ألفاً و303 وقائع انتهاك، طالت الأطفال في اليمن من قبل جماعة الحوثي، بالإضافة إلى تهجير وتشريد 43608 أطفال، منها 3597 حالة قتل خارج نطاق القانون، وإصابة 6713 طفلاً. ومن بين القتلى حسب الشبكة، 276 رضيعاً، و1620 إصابة بجروح متفرقة في الجسم، و516 حالة إعاقة دائمة، و598 اختطافاً في 17 محافظة يمنية. واتهمت الشبكة قيادات حوثية باغتصاب 51 طفلاً، وتجنيد 25 ألفاً تتراوح سنهم بين الثانية عشرة والرابعة عشرة، سقط منهم 6728 قتيلاً، وأصيب 9851. ونبهت إلى أن التعبئة الطائفية والفكرية الحوثية دفعت كثيراً منهم لقتل أقاربهم؛ حيث رصدت 161 جريمة من هذا النوع، أسفرت 121 منها عن سقوط قتلى، ووقوع 60 إصابة خلال العامين الماضيين، في مناطق سيطرة الميليشيات. ووصفت الشبكة الوضع الذي يعيشه الأطفال اليمنيون بالجحيم المروع؛ حيث جعل الانقلاب الحوثي أكثر من 12 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وأن 1.8 مليون طفل يعانون سوء التغذية الحاد، منهم 400 ألف يكافحون للبقاء على قيد الحياة، و11 مليون بحاجة لمساعدات عاجلة، وافتقار 6 ملايين للماء والدواء، و7 ملايين ينامون جوعى. وطالبت الشبكة الأمم المتحدة بإدراج كافة القيادات الحوثية المتورطة بجرائم ضد الأطفال، ضمن «القائمة السوداء» لمنتهكي الطفولة في اليمن، وفتح تحقيقات جدية ومستقلة حول جرائم استهداف الأطفال، وإحالة المتورطين إلى المحاسبة.

السعودية تجدد دعمها لنشر ثقافة الحوار والتعايش بين الشعوب

الرياض: «الشرق الأوسط»...جدد مجلس الوزراء السعودي ما أكدته الرياض أمام المنتدى العالمي التاسع لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات الذي عُقد في مدينة فاس المغربية، من دعمها الراسخ لجهود نشر ثقافة الحوار ومد جسور التواصل بين مختلف الثقافات، واهتمامها بتعزيز الوئام والتعايش بين الشعوب من أجل عالم ينعم بالأمن والاستقرار. جاء ذلك ضمن الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء أمس (الثلاثاء)، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر اليمامة بمدينة الرياض، حيث تناول المجلس مجملَ اللقاءات والمحادثات التي جرت بين مسؤولين بالمملكة ونظرائهم في عددٍ من الدول في الأيام الماضية، بهدف الارتقاء بالعلاقات المشتركة إلى آفاق أرحب، وتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي بهيئاته ومنظماته، في كل ما من شأنه الإسهام بتحقيق التنمية والازدهار والسلام في العالم أجمع. وأطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى الرسالة التي بعث بها لأمير دولة الكويت، والرسالة التي تلقاها من رئيس أذربيجان، وتتصلان بالعلاقات التي تربط المملكة مع البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات. وعقب الجلسة، أوضح الدكتور عصام بن سعد بن سعيد وزير الإعلام بالنيابة، لوكالة الأنباء السعودية، أن المجلس عدّ انتخاب السعودية رئيساً للمجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، ترجمة لدورها المؤثر في العمل الدولي متعدد الأطراف، وما تحظى به من تقدير على المستوى العالمي في هذا المجال بإسهاماتها ومبادراتها الهادفة لتطوير قطاع سياحي عالمي مستدام وشامل.

السعودية تمدد أجل وديعة بـ5 مليارات دولار لدى «المركزي المصري»

الرياض: «الشرق الأوسط».. امتداداً للروابط التاريخية الراسخة وأواصر التعاون الوثيقة التي تجمع السعودية بمصر، ووفقاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، فقد استمرت السعودية في تقديم الدعم السخي لتعزيز الاستقرار الاقتصادي لمصر، من خلال تمديد أجل وديعة المملكة لدى البنك المركزي المصري بقيمة 5 مليارات دولار. وتتمتع مصر بإمكانات نمو هائلة في ظل تنفيذ كثير من الإصلاحات الهيكلية التي أسهمت في تحفيز نمو القطاع الخاص ورفع تنافسيته، واستمرار الجهود في تحقيق معدلات نمو مرتفعة وأكثر استدامة وشمولاً في مصر. كما أن هناك تواصلاً مستمراً بين الجهات المعنية في البلدين من أجل تعزيز التنسيق وفق آليات متنوعة، خصوصاً فيما يتعلق بضخ استثمارات عديدة في السوق المصرية بالعملات الأجنبية، إضافةً إلى الودائع السعودية، التي من المأمول أن تسهم في فتح قنوات تمويلية جديدة مع المنظمات الإقليمية والدولية، بما في ذلك تسهيل إتمام اتفاق برنامج صندوق النقد الدولي، حيث إن الدعم السعودي لم يقتصر على إبقاء تلك الودائع في البنك المركزي المصري، بل جرى ضخ استثمارات كبيرة من القطاع الحكومي والقطاع الخاص السعودي في السوق المصرية، من أجل تحقيق مزيد من التنمية الاقتصادية في مصر، مع وجود الرغبة الجازمة في الاستمرار بمزيد من الاستثمارات في القطاعات التنموية المختلفة بمصر.

رسالة من خادم الحرمين إلى أمير الكويت

الكويت: «الشرق الأوسط».. بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برسالة خطية إلى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، تتعلق بالعلاقات الأخوية والروابط التاريخية الراسخة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة. وقام بتسليم الرسالة الأمير سلطان بن سعد بن خالد، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، خلال استقبال الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح، وزير شؤون الديوان الأميري، له في قصر بيان، أمس.

الكويت: أول استجواب في العهد الجديد ينتهي بسلام

(الشرق الأوسط)..الكويت: ميرزا الخويلدي...هنأ أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد، أمس، وزيرة الأشغال العامة ووزيرة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتورة أماني سليمان بوقماز، لما تميزت به من أداء وكفاءة خلال ردودها في جلسة الاستجواب التي شهدها مجلس الأمة الثلاثاء، مشيداً بـ«الممارسة الديموقراطية الراقية من قبل أعضاء مجلس الأمة أثناء مناقشة الاستجواب»، وانتهت جلسة الاستجواب من دون طلبات أو توصيات. ويعد الاستجواب المقدم من النائب حمدان العازمي للوزيرة بوقماز أول استجواب في العهد الجديد، بعد أن تشكلت الحكومة الكويتية في 16 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وشمل الاستجواب محورا يتعلق بـ«تعارض المصالح والإضرار بالمال العام وتضليل نواب مجلس الأمة والإخلال بمبدأ التعاون بين السلطتين»، ووافق 6 نواب على طرح الثقة بالوزيرة، هم: عبد الكريم الكندري، وخالد مرزوق العميرة، وخالد المونس، وصالح عاشور، وجنان رمضان بوشهري، وحمدان العازمي، ليعلن عقب ذلك رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون انتهاء مناقشة الاستجواب دون تقديم أي طلبات أو اقتراحات. وكان النائب المستجوب حمدان العازمي طالب بتشكيل لجنة تحقيق في «كل التجاوزات التي قامت بها وزيرة الأشغال»، لترد الدكتورة بوقماز أنها ملتزمة بالضوابط والنظم في إجراءاتها بالوزارة، كما بينت عدم وجود أي تعارض مصالح لكونها مستشارة في مشروع المطار الجديد. ودافع العازمي في مرافعته أن الاستجواب المقدم ليس تأزيماً خاصة وأن الحكومة لم تكمل 45 يوماً، ومبرراً بأن الاستجواب يأتي ضمن تغيير نظرة الرأي العام تجاه الاستجوابات و«إلا تعلق البلد بسبب استجواب فهذا غير صحيح». ومضى يقول: «رغم أن هناك تعارض مصالح بتعيين وزيرة الأشغال باعتبارها كانت مستشارة بالشركة المنفذة لمشروع المطار.. فإن الإجراءات التي قامت بها عقب توزيرها أخطر من تعيينها كوزيرة، وأهم هذه الإجراءات ترشيحها مديرة تنفيذ مشروع المطار وكيلة لوزارة الأشغال». فيما كان رد الوزيرة بوقماز «لم أتخذ قرارات تضر المال العام ولم أمارس التضليل أو التدليس»، مضيفة: «وفق حكم المحكمة الدستورية في 2006 لا يجوز مساءلة الوزير على أعمال سابقة إلا أنني آليت على نفسي صعود المنصة التزاما باحترامي لأداة الاستجواب»، وأضافت «لسنا متنافسين وإنما نتكامل مع بعضنا والمؤسف أن الاستجواب يدعي جورا وظلما أنني مارست تعارض المصالح متجاوزا مبدأ تعاون السلطتين، وبينت في جلسة 16 نوفمبر (تشرين الثاني) حقيقة استعانة الشركة بي ولكن التوجه إلى الاستجواب «شخصاني»، وسأرد على الاتهام على المحور الوحيد بكل شفافية مع التحفظ على بعض العبارات.

محمد بن زايد يأمر بالإفراج عن 1530 نزيلاً في المنشآت الإصلاحية

الراي.. أمر الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس، بالإفراج عن 1530 نزيلاً في المنشآت الإصلاحية والعقابية ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة، لمناسبة احتفالات الدولة السنوية في 2 ديسمبر بعيد الاتحاد الـ 51. وبحسب «وكالة وام للأنباء»، تكفل محمد بن زايد «بتسديد الالتزامات المالية التي ترتبت عليهم تنفيذاً لتلك الأحكام». ولفتت الوكالة الرسمية، إلى أن المبادرة تأتي «لإتاحة الفرصة أمام هؤلاء النزلاء لبدء حياة جديدة لبناء مستقبلهم وخدمة أنفسهم ومجتمعاتهم وإدخال السرور على أهلهم في هذه المناسبة الوطنية العزيزة وبهدف الحفاظ على استقرار أسرهم وتخفيف معاناتها، في إطار النهج الدائم بالاهتمام في كل ما يحقق مصلحة الإنسان ويرتقي بمستوى حياته».

قطر توافق على مدّ ألمانيا بالغاز 15 عاماً على الأقل

الاخبار... وافقت قطر على مدّ ألمانيا بمليونَي طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً، على مدى 15 عاماً على الأقل، وفق ما أعلن مسؤولون، اليوم، فيما تسعى أكبر قوة اقتصادية في أوروبا جاهدة لتأمين بديل للطاقة الروسية. وأفاد وزير الطاقة القطريّ الذي يشغل أيضاً منصب الرئيس التنفيذي لشركة «قطر للطاقة»، سعد بن شريدة الكعبي، أن الاتفاقيّتَين بين برلين والدوحة «تساهمان في دعم جهودنا في تعزيز أمن الطاقة في أوروبا بشكل عام، وفي جمهورية ألمانيا الاتحادية بشكل خاص». وأضاف أن شريكة «قطر للطاقة»، الأميركية «كونوكو فيليبس»، ستتولّى توريد الغاز من مشروعَي حقل الشمال الشرقي وحقل الشمال الجنوبي، اعتباراً من عام 2026، إلى محطة «برونزبوتل» للغاز الطبيعي المسال التي يتم تطويرها في شمال ألمانيا. وتُعدّ دول آسيوية، وعلى رأسها الصين واليابان وكوريا الجنوبية، السوق الرئيسيّ للغاز القطريّ الذي تسعى دول أوروبية بشكل متزايد للحصول على حصّة منه، منذ أثارت الحرب الروسية على أوكرانيا مخاوف بشأن إمدادات الطاقة. وطغت صعوبات على المفاوضات مع بلدان أوروبية، إذ تجنّبت ألمانيا وغيرها التوقيع على اتفاقيات طويلة الأمد، كتلك التي يتم إبرامها مع بلدان آسيوية. وتم التوصل إلى الاتفاق مع ألمانيا بعد أسبوع على إعلان «قطر للطاقة» عن اتفاق مدّته 27 عاماً لتزويد الصين بأربعة ملايين طن من الغاز المسال سنوياً، وهو اتفاق قالت إنه الأطول أمداً في تاريخ القطاع.

رئيس مجلس النواب الأردني الجديد: سنمكّن العمل الحزبي تحت قبة البرلمان

الصفدي قال لـ «الشرق الأوسط» إن الدور الرقابي سيستعيد ثقة الشارع

(الشرق الأوسط)... عمان: محمد خير الرواشدة... أكد رئيس مجلس النواب الأردني أحمد الصفدي، بأن المجلس اليوم مطالب بتمهيد الطريق أمام المجالس المقبلة في مجال تنظيم العمل الكتلوي الجماعي البعيد عن العمل الفردي، وتمكين دور العمل النيابي الحزبي تحت قبة البرلمان. وشدد الرئيس الصفدي على أنه سيمضي في بناء توافقات داخل المجلس من أجل تعديل النظام الداخلي؛ بهدف إعادة النظر في تقديم المقترحات بالتعديل على التشريعات منعاً للإطالة والحد من التكرار. في حين أن الدور الرقابي للمجلس سيأخذ مكانه في استعادة ثقة الشارع بالمجالس النيابية بشكلٍ مهني وسياسي وازن. ويأخذ الصفدي على عاتقه؛ وهو الذي انتخب في الثالث عشر من الشهر الحالي رئيساً لمجلس النواب بأكثرية 104 أصوات وهي نتيجة غير مسبوقة في تاريخ انتخابات المجالس، تمهيد الطريق للمجالس القادمة التي ستُنتخب وفق أحكام قانون الانتخاب الجديد الذي خصص 41 مقعداً للأحزاب على مستوى الدائرة الانتخابية العامة على مستوى الوطن. وبهذا الخصوص، يقول الصفدي في مقابلة خاصة مع «الشرق الأوسط»، بأن مجلس النواب الحالي أقرّ حزمة تشريعات التحديث السياسي مطلع العام الحالي، وعلى رأسها التعديلات الدستورية وقانونا الانتخاب والأحزاب، ومطلوب منه اليوم أن ينظم أعمال المجلس الداخلية من أجل تمكين المجالس المقبلة من مساحات النقاش داخل اللجان النيابية، وتنظيم عمل القبة من خلال صدارة الكتل والائتلافات وليس من خلال الفردية التي أثرت سلباً على الثقة بأداء المجالس بشكل عام. ولفت الصفدي الذي عُرف برئيس الظل خلال المجالس الخمسة التي وصلها ممثلاً عن الدائرة الثالثة في العاصمة، إلى أن المجالس النيابية المقبلة ستكون حواضن حزبية حقيقية، وأن التمثيل فيها سيكون لصالح البرامج الحزبية، وليس لتمثيل أفراد داخل تلك الأحزاب، وأن أي تجاوز على التمثيل الحزبي يهدد النائب بمغادرة موقعه ليخلفه من جاء في الترتيب بحسب القائمة النسبية المغلقة. الأمر الذي يحتم على النواب الحزبين الالتزام بالخطط والبرامج الحزبية المُتفق عليها بعيدا عن القناعات الفردية. ويتطلع الصفدي إلى بناء مجالس حزبية تمثل اللون السياسي الناشط في الحياة السياسية، من خلال التعددية التي تسمح بتمثيل البرامج والأفكار كافة تحت سقف البرلمان؛ الأمر الذي سيمهد بالضرورة الطريق أمام توافقات واسعة في تشكيل حكومات حزبية تمثلها برامج وليس أشخاصاً، وذلك على طريق محاولة إقناع الشارع الانتخابي بالعمل الحزبي الواجب عودته لصدارة العمل العام. ويطرح الصفدي، أحد أبرز مؤسسي حزب الميثاق الأردني الذي يحشد صفوفه هذه الأيام للدعوة إلى اجتماعه العام الأول مطلع العام المقبل، فكرة التدرج في إعادة بناء الثقة بالعمل الحزبي مع الشارع، ويؤكد أن حزب الميثاق هو حزب وطني يبحث عن تمثيل المواطنين من خلال برامج واقعية قابلة للتنفيذ، وليس عبر الشعارات الحالمة فقط. ولا يؤيد الصفدي فكرة أن حزب الميثاق يمثل اليوم أغلبية في مجلس النواب الحالي، ويقول، الميثاق يتطلع للإعلان عن نفسه من خلال الانتخابات المقبلة كحزب عابر للدوائر الانتخابية المحلية والعامة، وعندها سيكون للحزب دوره بعد أن يكون مُنتخباً على أساس برامجه وليس من خلال شخوصه اليوم. لكن الصفدي استدرك بالقول بأن عدداً كبيراً من النواب الحاليين هم مؤسسون لحزب الميثاق ولهم دور مهم في ولادته وصياغة هويته. ولا يطرح الرئيس الجديد لمجلس النواب التاسع عشر، فكرة أن يكون حزب الميثاق خصماً سياسياً للون حزبي نقيض، لكن حزبه يريد أن يكون مرآة الشارع تحت سقف قبة البرلمان، عبر أداء نيابي وازن ومسؤول يستطيع من خلاله التأثير في معادلة صناعة القرار السياسي والاقتصادي. وحول أن الحزب يحظى بدعم رسمي من قِبل مراكز قرار محلية، دافع الصفدي عن دور حزبه الوطني، وأن هذا الدور ليس تهمة أو شبهة يتنصل منها الحزب، لكنه يتساءل ماذا لو استطاع الحزب التأثير من خلال برامجه في السياسات الحكومية، فمن سيمثل حزب الميثاق وقتها؟ مراكز القرار أم الشارع الأردني؟! لذلك يرفض الصفدي الوقوف مطولاً عند خصومه في مواجهة ما يطلقون من إشاعات، ويشدد على أن ميدان العمل العام هو مسرح المنافسة العادلة والمتكافئة، وأن الأهم اليوم هو السعي إلى رفع نسب المشاركة الشعبية في الانتخابات وذلك المعيار الذي سيحرك وستتحرك الأحزاب من أجل تحقيقه. وبالعودة لأبرز مهام المرحلة المقبلة داخل مجلس النواب، يشير الصفدي إلى أنه يطمح في استعادة صدارة السلطة التشريعية لمشهد العمل السياسي من خلال تفاعل المجلس مع مطالب الشارع الإصلاحية وتوفير مظلة رقابية للحد من شكاوى غياب العدالة والمساواة في مجالات الحياة اليومية للمواطن، في وقت يجب فيه على الحكومة أن تعكس رؤى الإصلاح الاقتصادي إلى واقع ملموس بعيداً عن الحملات الدعائية الترويجية عبر ساحات الإعلام الرسمي. وأن على الحكومة النزول للشارع للاحتكاك مع حاجات المواطنين وتطلعاتهم، وهو الأمر الذي ينسحب على أعضاء مجلس النواب، في وقت سيكون فيه داعماً لحكومة بشر الخصاونة في هذا الشأن إذا ما أحسنت تنفيذه. خارجياً، يقول الصفدي بأن المرحلة تتطلب مقاربات مختلفة في معالجة الموقف من الممارسات الوحشية الإسرائيلية اليومية بحق الشعب الفلسطيني، والانتهاكات اليومية للقدس والأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وأن دور المجلس يجب أن يتحرك بعيداً عن الانفعال العاطفي إلى مساحات من الفعل على صعيد توثيق ممارسات دولة الاحتلال في المحافل الدولية، والضغط في سبيل إنصاف الفلسطينيين وصولاً لإعلان دولتهم على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس. وهنا يريد الصفدي أن يستثمر في موقف الأردن الرسمي على الصعيد الدولي، وأن مجلس النواب سيكون خلف الملك عبد الله الثاني في مواقفه المعتدلة دوماً من ضرورة العودة للمفاوضات والبحث الجدي في نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه، وأن مجلس النواب يجب أن يدعم هذا الموقف الذي يمثل مصلحة وطنية أردنية عليا.



السابق

أخبار العراق..السوداني يشكر قادة إيران على «أفضال 20 عاماً»..السوداني من طهران: العراق لن يكون نقطة انطلاق للإضرار بدول الجوار.. حديث عن عزم «الإطار» والسوداني على «اجتثاث» عهد الكاظمي..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا..أربع «لاءات» مصرية تختبر «جدية» تركيا..القاهرة تتبع نهجاً متدرجاً للتقارب مع أنقرة..ولا تريد «سباق تصريحات»..اتهامات الارتباط بين «الإخوان» و«داعش»..هل تؤجج الخلافات مع تركيا؟..السعودية تمدد أجل وديعة بـ5 مليارات دولار لدى «المركزي المصري»..أطراف دولية وعربية تدعم «اتفاقاً سياسياً» في السودان..بعد قصف طائرات مجهولة قاعدة فاغنر.. أفريقيا الوسطى تحقق..مصر تسعى لحل سياسي في ليبيا قبل نهاية العام..حملة انتخابية بطيئة في تونس بعد خمسة أيام من انطلاقها..الجزائر: التماسات بأحكام ثقيلة بالسجن ضد 3 رؤساء حكومات سابقين..العاهل المغربي يبحث مع مديرة «اليونيسكو» صون التراث غير المادي..

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,881,303

عدد الزوار: 4,389,481

المتواجدون الآن: 95