أخبار وتقارير..الصراع السعودي - الإيراني يدق أبواب واشنطن..مسؤولون: ترمب يستأنف تسليم الذخائر الذكية للسعودية..تيلرسون يؤيّد عقوبات على إيران ... لا روسيا...فرنسا تكثف التحقيق باتهام «لافارج» بتمويل «داعش»..البنك الدولي: حزمة تمويل بقيمة 500 مليون دولار لأفغانستان..خطة فرنسية بريطانية لمكافحة الإرهاب...ماكرون: "الباب لا يزال مفتوحا" لبقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي...روسيا: السجن للمعارض نافالني 30 يوماً..مولدوفا طردت ديبلوماسيين من روسيا لتجنيدهم مقاتلين...

تاريخ الإضافة الأربعاء 14 حزيران 2017 - 6:03 ص    عدد الزيارات 2414    التعليقات 0    القسم دولية

        


الصراع السعودي - الإيراني يدق أبواب واشنطن.. فعاليات وفعاليات مضادة لكسب الرأي العام الأميركي

ترجمة عبدالاله مجيد.. أعدت "ايلاف" هذا التقرير بتصرف عن "فورين بولسي".

واشنطن: تدور معركة التصدي للنفوذ الإيراني التي تقودها السعودية على جبهات متعددة بينها سورية واليمن، وأخيرًا جبهة الأزمة الدبلوماسية مع قطر. لكن الصراع وصل شواطئ الولايات المتحدة في حرب كلامية تشهدها واشنطن. أحد ميادين هذه الحرب موقع "تويتر" حيث رد المصرفي السعودي السابق علي شهابي الذي اطلق "مؤسسة الجزيرة العربية" في واشنطن على تغريدات تشيد بالانتخابات الإيرانية قائلًا في تغريدة مضادة: "إيران شهدت ثورة، قُتل فيها مئات الآلاف من مواطنيها، والانتخابات تجري على مناصب بلا سلطة في حين يمسك المرشد الأعلى غير المنتخَب مقاليد الحكم بيده".

فعاليات وفعاليات مضادة

يرتدي الصراع أشكالًا أخرى غير مباشرة في الولايات المتحدة. على سبيل المثال، حين استضافت واشنطن سلسلة معارض وفعاليات تروج للفن الإيراني والسينما الإيرانية في ظل حكم الملالي، وصفها أميركيون متعاطفون مع العرب بأنها دعاية لمساعدة الإيرانيين على تزيين صورتهم في الولايات المتحدة. وحين تُنشر مقالات لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في صحيفة نيويورك تايمز، بما في ذلك ما نُشر له بعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السعودية مباشرة، يرى أصدقاء للعرب ودبلوماسيون في واشنطن أن في ذلك تحيزًا يغذيه إرث انفتاح الرئيس السابق باراك أوباما على إيران وابتعاده عن السعودية. رد السعوديون على التحرك الإيراني في العاصمة الأميركية بفعاليات مختلفة: إقامة ندوات ثقافية مع السعودية منى خزندار، اول امرأة تتولى إدارة معهد العالم العربي في باريس، ومؤتمر عن التحولات التي تشهدها السعودية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية نظمه معهد دول الخليج العربية في واشنطن، وفعاليات أخرى. يتمحور السجال الدائر في الولايات المتحدة بشأن المفاضلة بين السعودية وإيران حول أي البلدين أكثر تأهلًا لقيادة المعركة ضد التطرف. لا يفوّت ظريف فرصة تذكير العالم بأن 15 من اصل 19 نفذوا هجمات 11 سبتمبر على مركز التجارة العالمي كانوا سعوديين. وذهب الحرس الثوري الإيراني إلى حد اتهام السعودية بالمسؤولية عن الهجوم المزدوج الأخير على البرلمان الإيراني وضريح الخميني وسط طهران. رد السعوديون بتوجيه الأنظار إلى الدعم الإيراني لميليشيات شيعية في العراق ترتكب انتهاكات صارخة لحقوق الانسان، وجماعات مسلحة مثل حزب الله مسؤولة عن عمليات إرهابية.

الأقرب إلى الغرب

تلاحظ مجلة فورين بولسي أن السعوديين تحدوا ظريف في لعبته ذاتها، ولم يكتفوا بفضح العربدة الإيرانية في المنطقة فحسب، بل شرعوا في إيصال رسالة عن ثراء الثقافة السعودية والاصلاحات التي تُنفذ في المملكة، مدفوعة بمبادرات ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. كان السؤال الذي يدور في واشنطن متخطيًا المعركة ضد التطرف يتمثل في ما إذا كانت إيران أو السعودية هي التي يمكن أن تكون "الأقرب إلى الغرب" على المدى البعيد. وحتى الآونة الأخيرة كان مسؤولون أميركيون، لا سيما في إدارة أوباما، يذهبون في مجالس خاصة إلى أنه في بلد مثل إيران، بانتخابات رئاسية وبرلمانية وبلدية ومجتمع مدني حيوي وتاريخ حضاري عريق، يمكن أن يتيح الاتفاق النووي لشعبه الذي يحب أميركا أن يمارس ضغطًا أشد على نظامه الاستبدادي. لكن مسؤولين آخرين في إدارتي أوباما وترمب يرون متعذرًا كسر القيود التي تمنع الانفتاح السياسي في إيران، مشيرين إلى أن الحرس الثوري الإيراني اخترق جميع نواحي الحياة السياسية وأحكم قبضته على الاقتصاد، وأن للمرشد الأعلى الكلمة الأخيرة في كل شيء تقريبًا، وفكرة "تصدير الثورة" منصوص عليها في الدستور الإيراني نفسه. وبالتالي، فالتغييرات المطلوبة لتحويل إيران إلى لاعب مقبول على الساحة الدولية لا تلوح في الأفق.

حقبة إصلاحية جديدة

في المقابل، تعمل السعودية على تنفيذ مشروع طموح للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، يقول ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إنه سينقل البلد إلى حقبة جديدة تطوي صفحة النزعة الدينية المتزمتة التي بدأت في عام 1979. ينوه محللون أميركيون بأن الحكومة السعودية تحركت في العام الماضي للحد من صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وبحسب فورين بولسي، لدى الأمير محمد بن سلمان خطة لمواجهة أي رد فعل من رجال الدين الذين لا يرضون عن الاصلاحات. وشهدت المملكة في الأشهر الأخيرة حفلات موسيقية وعروضًا كوميدية ومعارض فنية أثارت معارضة بعض رجال الدين وسعوديين اعتياديين عبروا عن موقفهم المعارض على مواقع التواصل الاجتماعي. وايًا تكن المعارضة التي يواجهها الأمير محمد بن سلمان اليوم، فإنه تمكن من الاستمرار بمشروعه. ونقلت فورين بولسي عن مصدر في داخل العائلة المالكة في السعودية قوله إن هناك توجسًا من أن يكون التغيير أكبر مما ينبغي وأسرع مما ينبغي، لكن الهدف هو تحقيق انجازات قصوى وكسب أكبر عدد من السعوديين. وإذا تمكن الأمير الشاب من الاستمرار، فإن التغيير من القمة في السعودية يمكن أن يتخطى المجهود البطيء لإضعاف قبضة المرشد الأعلى على إيران، على حد تعبير فورين بولسي.

مسؤولون: ترمب يستأنف تسليم الذخائر الذكية للسعودية

رويترز (واشنطن).. قال مسؤول في الكونغرس أمس (الثلاثاء) إن إدارة الرئيس دونالد ترمب أخطرت الكونغرس الأسبوع الماضي أنها تخطط للبدء قريبا في تسليم ذخائر دقيقة التوجيه للسعودية بموجب اتفاق لبيع أسلحة يعود إلى عام 2015. وكان الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما قد علق مبيعات الذخائر دقيقة التوجيه في ديسمبر. وقال السيناتور بن كاردين أكبر عضو ديموقراطي في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إن الحكومة أخطرت الكونغرس بشأن بدء التسليم فيما يتعلق بصفقة 2015. وقال مساعد كبير في الكونغرس -مشترطا عدم الكشف عن اسمه- إن الكونغرس تسلم الإخطار يوم الخميس الماضي. كان نبأ المضي في تسليم الذخائر قد أوردته أولا وكالة بلومبيرغ. وتشمل صفقة 2015 أكثر من ثمانية آلاف قنبلة موجهة بالليزر للقوات الجوية الملكية السعودية. وتشمل أيضا أكثر من عشرة آلاف قنبلة للأغراض العامة وأكثر من خمسة آلاف مجموعة ذيل تستخدم لتحويل القنابل العادية إلى أسلحة موجهة بالليزر أو نظام تحديد المواقع العالمي.

تيلرسون يؤيّد عقوبات على إيران ... لا روسيا

واشنطن - «الحياة»... أبلغ وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الكونغرس أمس، تأييده تشديد العقوبات على إيران، لكنه عارض اتخاذ تدابير مشابهة ضد روسيا، منبهاً إلى أن العلاقات بين واشنطن وموسكو «في أسوأ مستوياتها ونستهدف وقف تدهورها». في غضون ذلك، أقرّ وزير الدفاع الجنرال جيمس ماتيس بأن بلاده «لا تنتصر في أفغانستان»، متعهداً «تصحيح ذلك في أقرب وقت». وقال في شهادة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إنه يُعدّ استراتيجية جديدة سيُطلع المشرعين عليها بحلول منتصف الشهر المقبل. وأكد أنه يدرك «ضرورة التحرك العاجل» بعدما طالب رئيس اللجنة السيناتور جون ماكين بـ «تغيير الاستراتيجية وزيادة الموارد لكي يتغيّر الوضع» في أفغانستان. ووضع ماتيس هجمات شنّها الجيش الأميركي أخيراً على قوات موالية للنظام في سورية، في إطار «الدفاع عن النفس»، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتخذ كل التدابير اللازمة لحماية قواتها هناك. إلى ذلك، حذر تيلرسون من أن «العلاقات الأميركية- الروسية في أسوأ مستوياتها، وتتدهور أكثر»، واستدرك: «هدفنا وقف التدهور، ويجب الحفاظ على الحد الأدنى الموجود من هذه العلاقات». وأضاف خلال جلسة استماع حول الموازنة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ: «نعمل في مناطق لمعرفة هل يمكننا أن نثبت أن هناك أساساً لإعادة إقامة نوع من علاقة عمل مع الحكومة الروسية هي في مصلحتنا. وهناك جهود قائمة في سورية». وأيّد الوزير مشروع قرار أُعدّ في الكونغرس الجديد لتشديد العقوبات على إيران، في ملفات لا تتعلّق بالاتفاق النووي المُبرم بين طهران والدول الست. لكنه تحفّظ على تعديلات أُضيفت إلى المشروع وترتبط بتشديد القيود على روسيا وتمنع الرئيس الأميركي من تخفيف العقوبات عليها، من دون موافقة الكونغرس. وأعرب تيلرسون عن خشيته من أن يقيّد هذا الأمر هامش التحرك لدى الإدارة في التفاوض مع موسكو، وفتح قنوات حول سورية وأمور أخرى، وزاد: «قد نخسر المرونة في تصعيد مشابه، ونريد إبقاء أوراق ضغط لأوقات أخرى». ولفت إلى «جهود تتطوّر إيجاباً للعمل مع روسيا في شأن سورية»، معتبراً أن تنظيم «داعش تلاشى في شكل كبير في سورية والعراق، لكن ما زالت أمامنا معركة طويلة لاقتلاعه من المنطقة». وكان مجلس الشيوخ وافق ليل الإثنين- الثلثاء على تعديلات في مشروع العقوبات ضد إيران الذي يقضي بتشديد العقوبات على روسيا، كما يتضمّن بنداً يمنع الرئيس من تخفيفها من دون موافقة الكونغرس. ولفت النص إلى الدور المزعزع لموسكو في أوكرانيا وسورية، وتدخلها في انتخابات الرئاسة الأميركية، داعياً إلى فرض عقوبات جديدة على شخصيات في دائرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وستشمل العقوبات المقترحة منفذي هجمات إلكترونية تتهم واشنطن موسكو بالوقوف وراء عدد منها، كما يُرجّح أن تشمل مسؤولين مرتبطين بتوريد سلاح للجيش السوري، ومسؤولين من قطاع الاستخبارات والدفاع الروسيَين. إلى ذلك، دافع تيلرسون عن خطط الإدارة لخفض موازنة وزارة الخارجية وتقليص مساعداتها الخارجية. على صعيد آخر، بثّت «بلومبرغ» أن مايكل كوهين، وهو المحامي الشخصي لترامب، قال إنه مُطالَب بالمثول أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب في 5 أيلول (سبتمبر) المقبل. وتشارك اللجنة في التحقيق في «تدخل» روسيا في الانتخابات الأميركية، وفي «تواطؤ» محتمل مع حملة الرئيس. يأتي ذلك بعدما قال رئيس مجلس مجموعة «نيوماكس ميديا» كريستوفر رودي، وهو صديق لترامب، إن الرئيس «يدرس ربما» احتمال إقالة روبرت مولر، المحقق الخاص في قضية الاتصالات مع روسيا، مستدركاً أنه يعتبر ذلك «خطأً فادحاً». وذكر مسؤول في البيت الأبيض أن رودي «يتحدث باسمه، لا باسم» الإدارة.

فرنسا تكثف التحقيق باتهام «لافارج» بتمويل «داعش»

(أ ف ب).. أطلقت فرنسا تحقيقا قضائيا في التهم الموجهة لشركة «لافارج - هولسيم» الفرنسية السويسرية بتمويل تنظيم «داعش» في سوريا بشكل غير مباشر بهدف الحفاظ على استمرار عمل مصنعها في منطقة كانت تشهد حربا هناك، بحسب ما أفادت النيابة أمس. وفي وقت سابق من هذا العام، أقرت «لافارج - هولسيم» بأنها لجأت إلى «ممارسات غير مقبولة» لكي تتمكن من مواصلة عملياتها في مصنع الاسمنت، المغلق حاليا، في سوريا في الاعوام 2013/2014، بعدما خرجت معظم الشركات الفرنسية من سوريا. وأعلنت نيابة باريس تعيين ثلاثة قضاة، واحد للتعامل مع أمور مكافحة الارهاب، واثنان متخصصان في الأمور المالية، للتحقيق في «تمويل مشروع ارهابي» و«تعريض حياة أشخاص للخطر». وقالت «لافارج - هولسيم» أمس، إنها «ستتعاون بالطبع مع القضاء إذا تم استدعاؤها»، مضيفة في بيان أن المدعين لم يتصلوا بها بعد. وكانت «لافارج» اعترفت في آذار الماضي، بان فرعها في سوريا دفع بشكل غير مباشر أموال حماية «لجماعات مسلحة» من بينها أطراف مفروض عليها عقوبات، لضمان استمرار العمليات في مصنع الاسمنت ومرور موظفيها بشكل آمن والتمكن من الحصول على إمدادات للمصنع وإخراج إنتاجه. وقالت ماري دوز، محامية مجموعة «شيربا» الفرنسية لمكافحة الفساد لوكالة «فرانس برس» ان «لافارج» «اختارت وضع عمالها في خطر بالغ، وتفاوضت مع تنظيم داعش من أجل البقاء في منطقة النزاع».

ترامب يمنح البنتاغون صلاحية تحديد عدد الجنود في أفغانستان

الراي.. (أ ف ب) .. أعلن مسؤول أميركي كبير الثلاثاء أن الرئيس دونالد ترامب منح البنتاغون صلاحية تحديد عدد القوات الأميركية في أفغانستان، في خطوة قد تؤدي لنشر آلاف الجنود الإضافيين في هذا البلد. وقال المسؤول مشترطا عدم نشر اسمه إن وزير الدفاع جيم ماتيس باتت لديه صلاحية تحديد عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان، مشددا في الوقت نفسه على أن الوزير لم يتخذ حتى الساعة أي قرار في شأن عدد الجنود الأميركيين اللازمين في هذا البلد.

البنك الدولي: حزمة تمويل بقيمة 500 مليون دولار لأفغانستان

(رويترز) .. وافق البنك الدولي يوم أمس الثلاثاء على تمويل قيمته أكثر من 500 مليون دولار لأفغانستان لدعم سلسلة برامج بهدف تعزيز الاقتصاد والمساعدة في تحسين الخدمات في خمس مدن عواصم لأقاليم بالبلاد. وقال البنك الدولي في بيان «الحزمة ستساعد أفغانستان فيما يتعلق باللاجئين وزيادة فرص القطاع الخاص للفقراء وتعزيز تطوير خمس مدن وتوسيع شبكة الكهرباء وتحسين الأمن الغذائي وبناء طرق في المناطق الريفية».

خطة فرنسية بريطانية لمكافحة الإرهاب

أ ف ب (باريس).. أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء أمس (الثلاثاء) أن فرنسا وبريطانيا قررتا إطلاق خطة عمل لتعزيز سبل مكافحة الإرهاب. وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي في باريس: «قررنا معاً اتخاذ خطوات إضافية هذا المساء عبر العمل منذ أيام عدة على خطة عمل ملموسة جدا لمكافحة الإرهاب». ومن جهتها، أوضحت رئيسة الحكومة البريطانية أن مفاوضات «البريكست» ستبدأ الأسبوع القادم.

ماكرون: "الباب لا يزال مفتوحا" لبقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي

أ ف ب (باريس).. أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم (الثلاثاء)، أن "الباب لا يزال مفتوحا" لبقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي" ما دامت المفاوضات حول بريكست لم تبدأ بعد"، مضيفا "لكن في حال بدأت سيكون من الصعب جدا العودة إلى الوراء". من جانبها قالت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي في مؤتمر صحافي مشترك مع ماكرون في باريس أن المفاوضات حول بريكست ستبدأ "الاسبوع القادم".

روسيا: السجن للمعارض نافالني 30 يوماً

(أ ف ب).. مثل مناصرو المعارض الروسي اليكسي نافالني الذي حكم عليه بالسجن 30 يوما، بدورهم أمس، أمام القضاء غداة يوم تظاهرات في مختلف أنحاء البلاد ضد الرئيس فلاديمير بوتين اعتبرتها الرئاسة «خطرة» وأوقف أثرها أكثر من 1500 شخص. من جانب آخر ,أوقفت الشرطة عددا أكبر من الاشخاص (1500) مما فعلت خلال اول احتجاج كبير في آذار الماضي حين اوقفت الف شخص. لكن من المبكر جدا القول ما اذا كانت هذه التظاهرات تشكل حركة مترسخة ودائمة في وقت تقاطعها الغالبية الساحقة من الروس التي تعتبر فلاديمير بوتين ضامن الاستقرار في البلاد. واعتبر الكرملين امس، تنظيم «تظاهرات استفزاز» من «مجموعة مستفزين» امرا «خطرا». وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «نعم هي حقا خطرة. خطرة على الناس المحيطين».

مولدوفا طردت ديبلوماسيين من روسيا لتجنيدهم مقاتلين

(رويترز)... أفاد مصدر حكومي ومصدران ديبلوماسيان وكالة «رويترز» إن المخابرات في مولدوفا تعتقد أن خمسة ديبلوماسيين من روسيا طردتهم مولدوفا الشهر الماضي، كانوا جواسيس يجندون مقاتلين للحركة الانفصالية التي تدعمها موسكو في أوكرانيا. وطردت مولدوفا الديبلوماسيين في 29 أيار الماضي. ولم تشرح أسباب القرار، واكتفى رئيس الوزراء بافل فليب بقوله إن لدى حكومته «أسبابا وجيهة». وذكرت المصادر المطلعة على القضية، أن الخمسة طردوا بعد اتهامات بممارسة أنشطة بوصفهم ضباطا سريين في جهاز المخابرات العسكرية الروسي. وأضافت أن المسؤولين في مولدوفا يعتقدون أن الروس يجندون مقاتلين من غاغوزيا، وهي منطقة شبه مستقلة في جنوب البلاد ينحدر سكانها من أصول تركية، وهي موالية لروسيا، وترفض زيادة الاندماج مع الاتحاد الأوروبي. وطلب المصدر في حكومة مولدوفا والمصدران الديبلوماسيان المقيمان في كيشيناو، عدم نشر أسمائهم لحساسية الموضوع. ولم يحددوا كيف جند الروس المقاتلين أو عدد من جندوا أو السبب وراء ذلك. ووصف نائب وزير الخارجية الروسي غريغوري كاراسين الاتهامات بأنها «ثرثرة فارغة»، وقال إنه لا توجد حقائق تدعمها. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن كاراسين قوله «هناك من يتعمد محاولة إثارة موجة من الدعاية... الناس (الديبلوماسيون) نفذوا مهامهم الرسمية المنصوص عليها حرفيا». ولدى سؤالها عما إذا كان الروس الخمسة ضباط في المخابرات العسكرية، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية في مولدوفا إنهم ديبلوماسيون وأحجمت عن مزيد من التعليق.

 

 



السابق

هل ينضم لبنان إلى التطبيع المحتمل مع إسرائيل؟...محققون: حزب الله يُجَنِّد عملاء داخل الولايات المتحدة واعتقال رجلين خططا لعمليات إرهابية...لبنان «نجا» من لعبة «الروليت الروسية»..اتفاق سياسي على قانون الانتخاب اللبناني..باسيل: أنجزنا قانوناً ميثاقياً لكنه لا يصحح التمثيل بالقدر الكافي...جنبلاط: القانون معقد ... «مشربك» كصانعيه..«المستقبل» مع ولادة القانون اليوم على قاعدة الاحترام الكامل للطائف..مسؤول في العمل الخارجي الأوروبي: إقرار قانون انتخاب يسمح بمشاريع يموّلها «الاتحاد»..إتّفاق النقاط الـ11 أنقَذ القانون والحكومة تقرُّه اليوم والمجلس الجمعة...

التالي

«التحالف» يزوّد «قاعدة التنف» نظام مدفعية متطوراً..موسكو تعلن انضمام 47 بلدة لمناطق «خفض التوتر»...الأمم المتحدة تتحدث عن «خسائر مذهلة» وسط المدنيين في معارك الرقة...وفد عسكري سوري يزور بغداد لمناقشة «أمن الحدود»..دمشق تحكم سيطرتها على مثلث آرك في البادية في ضربة لـ «داعش»...نكبة درعا تتواصل بنيران الأسد...واشنطن تنشر صواريخ «هيمارس» بعيدة المدى في قاعدة التنف ودي ميستورا يراهن على لقاء بوتين وترامب لدفع المفاوضات...

Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia...

 السبت 26 تشرين الثاني 2022 - 5:16 م

....Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia..... Ethiopia’s federal government a… تتمة »

عدد الزيارات: 110,374,924

عدد الزوار: 3,737,396

المتواجدون الآن: 82