سوريا...إسرائيل تستهدف مواقع للنظام و"حزب الله" في القنيطرة...الجيش الإسرائيلي: قوات إيرانية في سورية تطلق صواريخ على قواعد عسكرية في الجولان......بوتين يبحث مع نتنياهو "الوضع الحاد" في الشرق الأوسط ...... مقتل 8 إيرانيين و7 أجانب آخرين بقصف إسرائيلي..أربعة قتلى حصيلة جديدة لقصف في دمشق..."تحرير الشام" تكشف تفاصيل استهداف ضباط للنظام على طريق السويداء....

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 أيار 2018 - 8:59 م    عدد الزيارات 1562    التعليقات 0    القسم عربية

        


الجيش الإسرائيلي: قوات إيرانية في سورية تطلق صواريخ على قواعد عسكرية في الجولان...

الراي...رويترز ... قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس في وقت متأخر من مساء الأربعاء إن قوات إيرانية على الجانب السوري من مرتفعات الجولان أطلقت نحو 20 قذيفة أو صاروخا على أهداف إسرائيلية هناك. وأضاف أن إسرائيل اعترضت «بعضا» من الصواريخ، ولا توجد تقارير عن وقوع خسائر بشرية. وأكد أن التلفيات التي لحقت بالمواقع الإسرائيلية «محدودة». من جانبه أعلن النظام السوري، اعتراض الدفاعات السورية لصواريخ إسرائيلية. وقالت وكالة الأنباء السورية إن طائرات إسرائيلية تطلق عددا من الصواريخ باتجاه الأراضي السورية، مضيفة أن الدفاعات الجوية تتصدى لها. وأكدت وكالة الأنباء الفرنسية «ا ف ب» سماع دوي انفجارات وتحليق مكثف للطيران الحربي في دمشق. من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يتحرك الآن ضد أهداف إيرانية في سورية. وأضاف الجيش الإسرائيلي: «أي تورط سوري ضد تحركنا العسكري سيواجه ببالغ الخطورة».

تغطية خاصة للضربات الإسرائيلية على مواقع نظام الأسد والمليشيات الإيرانية في سوريا، يرجى تحديث الرابط لمتابعة آخر التطورات لحظة بلحظة.

اورينت... * المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: جيش الدفاع يتحرك الآن ضد أهداف إيرانية في سوريا

* الجيش الإسرائيلي: أي تورط لنظام الأسد ضد التحرك الإسرائيلي سيواجه ببالغ الحزم

* أ ف ب: سماع دوي انفجارات وتحليق مكثف للطيران الحربي في دمشق

*انقطاع التيار الكهربائي في مدينة ازرع بسبب الضربات الإسرائيلية

* صواريخ إسرائيلية على مواقع النظام في محيط مدينتي الصنمين وازرع بدرعا

* انقطاع التيار الكهربائي في مدينة ازرع بسبب الضربات الاسرائيلية

* صاروخ إسرائيلي يستهدف مطار المزة العسكري منذ لحظات

* ضربات تستهدف قيادة الحرس الجمهوري في جبل قاسيون

إسرائيل تستهدف مواقع للنظام و"حزب الله" في القنيطرة

أورينت نت - أفاد مراسل أورينت باستهداف إسرائيل (الخميس) مواقع لميليشيا "حزب الله" والنظام بريف القنيطرة. وأوضح المراسل في الجنوب أن إسرائيل استهدفت بصواريخ مواقع لميليشيا "حزب الله" والنظام في أطراف بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي، ومدينة البعث وتل القبع، وتل أحمر، إضافة إلى استهداف نقطة قرص النفل في جبل الشيخ شمال غرب بلدة حضر. وأضاف أن صافرات الإنذار سمعت داخل الجولان المحتل، حيث تصدى الجيش الإسرائيلي لعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي السورية. من جانبها ذكرت وسائل إعلام موالية لـ "حزب الله" أن المدفعية الإسرائيلية قصفت من جديد مواقع للنظام في خان أرنبة بالقنيطرة. وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي "إطلاق 20 صاروخ من قبل فيلق القدس الإيراني باتجاه الخطوط الدفاعية الأولى في الجولان". بدورها ذكرت وكالة إعلام النظام (سانا) أنه لا توجد إصابات نتيجة القذائف التي استهدفت مدينة البعث في محافظة القنيطرة. وكانت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد أكدت (الثلاثاء) حدوث انفجارات في منطقة الكسوة الخاضعة لسيطرة ميليشيات الأسد بريف دمشق الغربي. ونقل مراسل وكالة أنباء نظام الأسد (سانا) سماع دوي انفجارات في منطقة الكسوة بريف دمشق، دون تحديد سبب الانفجار أو مكانه بدقة. يذكر أن إسرائيل أصدرت تعليمات للسلطات المحلية في مرتفعات الجولان "لفتح وتجهيز الملاجئ" بعد رصد ما وصفه الجيش "بنشاط غير عادي للميليشيات الإيرانية في سوريا". وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه تم نشر أنظمته الدفاعية وأن "جيش الدفاع الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي هجوم". ويأتي الإعلان الإسرائيلي بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، حيث أكد أن "الاتفاق دفع إيران لتصبح أكثر وقاحة في دعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار بالمنطقة".

تل أبيب: نريد إخراج طهران من سورية... بلا حرب...

«الضربات المتكررة على مواقع إيران تهدف لدفعها إلى الانسحاب التدريجي»...

القدس - «الراي» ... نتنياهو بعد لقائه بوتين: موسكو لن تحد من تحركاتنا في سورية

أجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو محادثات في موسكو مع الرئيس الروسي فلايديمر بويتن، تركزت على الحرب في سورية، وتنامي النفوذ الإيراني في هذا البلد، غداة ضربات جوية إسرائيلية على مواقع جنوب دمشق أسفرت عن سقوط عدد من القتلى الإيرانيين. وقال بوتين في مستهل اللقاء مع نتنياهو، في الكرملين، «إننا بالطبع سنستفيد من زيارتكم لبحث العلاقات الثنائية وكذلك القضايا في المنطقة، التي تمر، للأسف، بأوضاع حرجة». وأضاف: «أود الإعراب عن أملي في أن نتمكن ليس فقط من مناقشة الموقف وإنما أيضاً البحث عن حلول تؤدي إلى تخفيف حدة الوضع وإيجاد سبل لتسوية النزاعات القائمة». من جانبه، قال نتنياهو: «إنني أشيد بالفرصة التي تحدثت عنها لبحث الوضع والتفكير معا في الخطوات الصحيحة التي يمكن أن نتخذها لإزالة التهديدات الحالية في المنطقة، بصورة مسؤولة وعقلانية». وأضاف «أن هذا الأمر من الصعب تصديقه، لكن بعد مرور 73 عاماً على المحرقة يوجد في الشرق الأوسط بلد، هو إيران، يدعو علناً لتدمير دولة إسرائيل». وبعد انتهاء المحادثات مع بوتين، قال نتنياهو إن من المستبعد أن تسعى روسيا للحد من العمليات العسكرية الإسرائيلية في سورية. وقال في تصريحات للصحافيين إن تكهنات سابقة بأن موسكو ستمنع ضربات إسرائيلية عبر الحدود قد ثبت خطؤها، مضيفاً «ليس لدي ما يدعو للاعتقاد خلاف ذلك هذه المرة». وجاءت محادثات نتنياهو - بوتين بعد ساعات من مقتل 15 مقاتلاً موالياً لقوات النظام، ثمانية منهم من الايرانيين جراء القصف الصاروخي «الاسرائيلي» الذي استهدف ليل الثلاثاء - الاربعاء الماضي منطقة الكسوة في ريف دمشق، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أمس. وقال الخبير العسكري الإسرائيلي نداف ايال: «يبدو أن صورة بوتين بجانب نتنياهو بعد يوم من الهجوم ضد قاعدة إيرانية في سورية بمثابة رسالة من موسكو إلى طهران». وطال القصف الصاروخي «الإسرائيلي»، حسب المرصد، مستودع أسلحة يعود لـ«الحرس الثوري» الإيراني في منطقة الكسوة في ريف دمشق الجنوبي الشرقي. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» (ا ف ب) «بلغت حصيلة القتلى جراء القصف الصاروخي 15 مقاتلاً موالياً للنظام، هم ثمانية عناصر من الحرس الثوري الإيراني وآخرون من جنسيات غير سورية». من جهته، أفاد الإعلام الرسمي السوري أن الدفاعات الجوية السورية دمرت «صاروخين اسرائيليين» في منطقة الكسوة قبل أن ينشر صوراً وشريط فيديو ذكر أنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر طبي قوله إن مدنيين هما رجل وزوجته قتلا جراء «الانفجار الناجم عن التصدّي لصواريخ العدوان الإسرائيلي». يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها الكسوة. وكان قصف اسرائيلي استهدف في ديسمبر من العام الماضي مواقع عسكرية في المنطقة، بينها مستودع أسلحة. كما أنها المرة الثالثة منذ الشهر الماضي التي تستهدف فيها اسرائيل مواقع تابعة لإيران في سورية، بعد ضربة مطار «تي فور» في التاسع من ابريل الماضي والضربات التي استهدفت مواقع في ريفي حماة وحلب نهاية الشهر نفسه وأسفرت عن مقتل 26 مسلحاً موالياً للنظام السوري غالبيتهم من المقاتلين الايرانيين. ويبدو أن الضربات الإسرائيلية تترافق مع عمليات سرية أخرى، إذ أفادت تقارير إسرائيلية، أمس، أنه في يوم الاثنين الماضي، «قتل فريق سوري عسكري مختص بالعمل ضمن منظومة بطاريات (اس 200) المضادة للطائرات ويتبع للكتيبة 150 عند محور السويداء - دمشق في انفجار للسيارة التي كان يستقلها»، على ذمة يوسي يهوشع والاستخبارت العسكرية الإسرائيلية. وذهب خبراء إلى أن المواجهة الإسرائيلية - الإيرانية ستبقى محدودة بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران، لكن الصراع بينهما سيتأجج في سورية. وفي موقف يؤكد هذا الاتجاه، قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي إسرائيل كاتس في حديث مع الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» (واي نت) إن استراتيجية الحكومة هي «إخراج إيران من سورية من دون بدء حرب»، مضيفاً «نريد أن يضطر الإيرانيون لاتخاذ القرار بالانسحاب استراتيجياً من سورية». وتعليقاً على الضربات الاسرائيلية في سورية، قال كاتس: «الإيرانيون لا يفهمون غير هذه اللغة... والنقطة التي انغلقت فيها إيران على نفسها بين 2003 و2015 بسبب التهديدات الأميركية باجتياحها، وضغط العقوبات، هي النقطة التي يجب أن نعود إليها وأن نكون جزءا أساسيا فيها من أجل دفع إيران للخروج من المنطقة». من جهته، قال غاري ساموري الذي عمل نائباً لمستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن «إسرائيل لديها التفوق العسكري وحرية تنفيذ مثل هذه الهجمات»، مشيراً في مؤتمر أمني سنوي قرب تل أبيب إلى أن المقاتلين الذين نشرتهم طهران في سورية سيقدمون إن عاجلا أو آجلا على شن هجمات على مواقع عسكرية إسرائيلية قرب الحدود. لكنه اعتبر أن روسيا تريد أن تبقى الأمور «تحت السيطرة» وتجنب «حرب كبيرة بين إسرائيل وإيران» على الأراضي السورية. وتعليقاً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، اعتبرت صحيفة «هآرتس»، الصادرة أمس، أن الخطاب الذي قرأه ليل أول من أمس أمام العالم «كُتب في إسرائيل»، وذلك في إشارة منها إلى مدى تأثير نتنياهو على الرئيس الأميركي.

نتنياهو: روسيا لن تحد من عملياتنا في سورية...

الراي... قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء بعد لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو إن من المستبعد أن تسعى روسيا للحد من العمليات العسكرية الإسرائيلية في سورية. وأبلغ نتنياهو الصحفيين في إفادة عبر الهاتف إن تكهنات سابقة بأن موسكو، التي تسعى لبسط الاستقرار في سورية، ستمنع ضربات إسرائيلية عبر الحدود قد ثبت خطؤها وقال «ليس لدي ما يدعو للاعتقاد في خلاف ذلك هذه المرة».

بوتين يبحث مع نتنياهو "الوضع الحاد" في الشرق الأوسط ...

الجمهورية....بدأ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، محادثاته الثنائية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الكرملين، حيث يبحثان خلالها "الوضع الحاد" في الشرق الأوسط. وقال بوتين، في بداية اللقاء أمام الصحفيين: "إننا بالطبع سنستفيد من زيارتكم اليوم لبحث العلاقات الثنائية وكذلك القضايا في المنطقة، التي تمر، للأسف، بأوضاع حرجة". وأضاف بوتين: "أود الإعراب عن أملي في أن نتمكن ليس فقط من مناقشة الموقف وإنما أيضاً من البحث عن حلول تؤدي إلى تخفيف حدة الوضع وإيجاد سبل لتسوية النزاعات القائمة". من جانبه، أكد نتنياهو: "إنني أشيد بالفرصة التي تحدثت عنها لبحث الوضع والتفكير سوية في الخطوات الصحيحة التي يمكن أن نتخذها لإزالة التهديدات الحالية في المنطقة، بصورة مسؤولة وعقلانية". وتابع نتنياهو: "إن هذا الأمر من الصعب التصديق به، لكن بعد مرور 73 عاماً على المحرقة يوجد في الشرق الأوسط بلد، هو إيران، يدعو علناً لتدمير دولة إسرائيل". وشدّد رئيس الوزراء على أن هناك فرقاً كبيراً بين فترة الحرب العالمية الثانية والعصر الحالي، لأن اليهود " لديهم دولة الآن". وأشار نتنياهو إلى ضرورة "التصدي للإيديولوجيات الفتاكة في وقت مناسب"، في إشارة إلى سياسة السلطات الإيرانية. وكان نتنياهو ذكر، قبيل مغادرته تل أبيب إلى موسكو، أن زيارته "تحمل في طيها رسالة خاصة"، مضيفا: "على ضوء ما يجري الآن بسوريا، يجب ضمان مواصلة التنسيق الأمني الجاري بين الجيش الروسي وجيش الدفاع الإسرائيلي". وتجري محادثات بوتين ونتنياهو على خلفية تصعيد كبير للتوتر بين إسرائيل وإيران خاصة في سوريا في ظل الضربات الإسرائيلية المتكررة على مواقع عسكرية في الأراضي السورية يعتقد أنها إيرانية كان آخرها مساء أمس الثلاثاء واستهدفت منطقة الكسوة بريف دمشق الجنوبي.

تفاؤل بانفراج في «آستانة» يطاول ملف المعتقلين والمفقودين..

الحياة....موسكو - سامر إلياس.....على وقع استمرار الضربات الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية في سورية، أُعلن أن الجولة الجديدة من محادثات «آستانة» ستعقد في العاصمة الكازاخية الأسبوع المقبل، وسط تفاؤل بانفراج في ملف المعتقلين والمفقودين خلال الاجتماعات. وأعلنت وزارة خارجية كازاخستان في بيان أمس، أن الجولة التاسعة لاجتماعات «آستانة» في شأن سورية، ستُعقد يومي 14 و15 أيار(مايو) الجاري بمشاركة الدول الضامنة الثلاثة: تركيا وروسيا وإيران، وممثلين عن النظام السوري والمعارضة، لافتة إلى دعوة الولايات المتحدة والأردن إلى المشاركة بصفة دول مراقبة في الاجتماعات. وأكدت أن الاجتماعات ستناقش المستجدات في مناطق «خفض التوتر»، والإجراءات الإنسانية والتدابير التي من شأنها زيادة الثقة. وفي حين تراهن البلدان الضامنة على زيادة التنسيق في ما بينها منعاً لأي خلافات قد تنشب، ودفاعاً عن مصالحها المشتركة، تسعى المعارضة السورية إلى تحقيق أي مكسب عقب الخسائر الكبيرة التي منيت بها في الشهرين الأخيرين، وسط توقعات بتعنت النظام. وأكدت مصادر في المعارضة المسلحة أنها عقدت اجتماعات مع مسؤولين أتراك قبل أيام. وأوضح لـ «الحياة» رئيس اللجنة العسكرية في وفد المعارضة السورية لمحادثات «آستانة» العقيد فاتح حسون أن «وفد المعارضة بحث مع الأتراك عدم التزام الروس والنظام اتفاقات خفض التصعيد»، إضافة إلى «ملف المعتقلين والإجراءات التنفيذية التي ستُتخذ للتقدم في هذا الملف». ولم تستبعد مصادر روسية تحدثت إليها «الحياة»، حصول انفراج في هذا الملف «نتيجة ضغط روسي على النظام لتنشيط آستانة، ودحض تصريحات للمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا قال فيها إن هذا المسار استنفد غاياته». كما يُرجح أن يبحث الاجتماع المقبل في مصير إدلب التي باتت إحدى منطقتين لخفض التصعيد بعد سيطرة النظام على الغوطة الشرقية وشمال حمص. وتكتسب الجولة أهمية كبرى على خلفية التنافس على شرق الفرات، وإطلاق «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) المرحلة الثانية من «عاصفة الجزيرة» للقضاء على «داعش»، في ظل محاولات من النظام للتمدد إلى تلك المنطقة، التي لا يبدو أن تركيا بعيدة منها، فيما تبقى إسرائيل الحاضر الغائب، في رسم التفاهمات بين الأطراف، خصوصاً مع إمكان تحوّل سورية إلى ساحة صراع بالوكالة بين إيران والدولة العبرية. وفي ضوء اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، أكدت مصادر أن موسكو «ترغب في البحث مع تل أبيب في مصير منطقة خفض التصعيد في جنوب غربي سورية المحاذية لهضبة الجولان المحتلة»، والتي تتجه الأنظار إليها كهدف جديد للنظام. ولم تستبعد مصادر تحدثت إلى «الحياة» أن «تعمل روسيا مع إسرائيل على رسم خطوط اشتباك جديدة في الجنوب السوري تضمن أمن إسرائيل وعدم انتشار الميليشيات الإيرانية والحرس الثوري فيها، والكف عن نقل أسلحة جديدة إلى لبنان، في مقابل السماح للنظام ببدء حملة في ريفي درعا والقنيطرة لإنهاء المعارضة المسلحة وفتح الطريق الدولي إلى الأردن». وكان نتانياهو أكد قبل إقلاع طائرته فجر أمس إلى موسكو، إنه «حيال ما يحصل في سورية في هذه اللحظات، ثمة ضرورة لتأمين مواصلة التنسيق الأمني بين الجيشين الروسي والإسرائيلي».

أربعة قتلى حصيلة جديدة لقصف في دمشق...

الحياة...دمشق - أ ف ب ... قتل أربعة أشخاص وأصيب آخرون بجروح اليوم (الأربعاء)، بانفجارين في وسط وشمال شرقي دمشق، وفق حصيلة جديدة أوردها الاعلام الرسمي الذي أكد أنهما ناجمين عن قذائف صاروخية. وكانت سرت في وقت سابق تقارير متضاربة افاد بعضها ان «الاعتداء» الأكبر في ساحة «الميسات» في شمال شرقي العاصمة ناجماً عن عبوة ناسفة أو قذيفة. ونقلت «وكالة الانباء السورية» الرسمية (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة دمشق قوله ان «قذيفة صاروخية أطلقها الارهابيون على مدينة دمشق سقطت على سيارة عابرة في ساحة الميسات أسفرت عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 11 اخرين بجروح». وطاولت قذيفة صاروخية ثانية مبنى «برج دمشق» في منطقة المرجة في وسط العاصمة، ما أسفر وفق المصدر ذاته عن «ارتقاء شهيدين واصابة 13 مدنياً بجروح جلهم من النساء والاطفال». وأشار المصدر أن بين المصابين حالات حرجة. وتأتي تصريحات المصدر في الشرطة بعد تضارب المعلومات إذ تحدث التلفزيون الرسمي في البداية عن انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة في ساحة الميسات قبل أن يرجح لاحقاً سقوط قذيفة صاروخية على المنطقة. وفي ساحة «الميسات»، شاهد مراسل «فرانس برس» حافلة متفحمة تماماً وسيارة لم يبق منها سوى هيكلها، مشيراً إلى أن القوات الأمنية قطعت الطرقات المؤدية الى الساحة التي ينهمك عمال البلدية في تنظيفها. وقال بسام الدهني، الذي كان يتواجد قرب الساحة: «سمعنا صوت انفجار، ركضنا إلى المكان فوجدنا المصابين على الأرض واسعفناهم إلى المستشفى (..) وجدنا السيارة متفحمة، ولا نعلم اذا كان الانفجار ناجماً عن صاروخ او عبوة، ولكن كان دوي الانفجار قوياً جداً». وأشار الدهني إلى أن احد القتلى هو سائق السيارة الذي وُجد «متفحماً» ويأتي ذلك في وقت يخوض الجيش السوري معارك ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في مناطق سيطرته في جنوب دمشق، وتحديداً في مخيم «اليرموك» للاجئين الفلسطينيين وحي الحجر الأسود المحاذي له. وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن إن «تنظيم الدولة الإسلامية في جنوب دمشق يطلق القذائف الصاروخية بشكل متقطع على العاصمة دمشق» منذ بدء الهجوم ضده في 19 نيسان (أبريل). ووثق «المرصد السوري» منذ السبت الماضي مقتل 56 عنصراً من قوات النظام وأكثر من 40 متشدداً نتيجة هجوم مضاد شنه التنظيم المتشدد ضد مواقع الجيش. وبعد استعادة السيطرة على الغوطة الشرقية، التي بقيت لسنوات معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، يسعى الجيش السوري لضمان أمن العاصمة ومحيطها بالكامل. وجرت خلال الفترة الماضية، عمليات إجلاء عدة لمقاتلين معارضين من مناطق في محيط دمشق بدأت في الغوطة الشرقية ثم في القلمون الشرقي، وتتواصل حالياً في ثلاث بلدات جنوب العاصمة.

"تحرير الشام" تكشف تفاصيل استهداف ضباط للنظام على طريق السويداء

أورينت نت - أعلنت "هيئة تحرير الشام" (الأربعاء) عن مسؤوليتها استهداف حافلة مبيت عسكرية تابعة لنظام الأسد على طريق دمشق - السويداء، قبل 3 أيام. ونقلت وكالة "إباء" التابعة لـ "هيئة التحرير"، عن عبد العزيز محمود المسؤول في وحدات "العمل خلف خطوط العدو" بـ"الهيئة" قوله: إن الهيئة استهدفت بعبوة ناسفة، حافلة عسكرية تابعة للفوج 150. وأضاف محمود أن العملية أسفرت عن مقتل ثمانية عناصر من قوات النظام، بينهم اثنان برتبة ضباط. ويعتبر الفوج 150، الموجود في ريف درعا الشمالي، فوجا دفاعيا جويا بعيد المدى، ويحوي كتيبتي صواريخ مضادة للطائرات، روسية الصنع. وكانت (شبكة أخبار السويداء S.N.N) الموالية ذكرت (الأحد) أنه قُتل عدد من عناصر النظام جراء استهداف حافلة مبيت عسكرية على طريق دمشق - السويداء بين بلدتي الصورة وبراق، بعبوة ناسفة.

بريطانيا ترحب بزيارة الحريري "نصر" وأكدت سعيها لتأمين سلام ومستقبل مستقر للشعب السوري

ايلاف....نصر المجالي: رحبت بريطانيا بزيارة رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري، مؤكدة مساعدتها بتأمين مستقبل مستقر ينعم بالسلام للشعب السوري. وأكد وزير الخارجية بوريس جونسون، ووزير شؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت خلال الاجتماع ، يوم الأربعاء، أن هذه الزيارة فرصة كبيرة للمملكة المتحدة لتبحث مع المعارضة السورية الجهود المشتركة المبذولة لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية الفظيعة، ووقف المعاناة التي يواجهها الشعب السوري منذ أكثر من سبع سنوات. وحسب موقع وزارة الخارجية البريطانية، فإن جونسون قال إن استمرار النظام بهجماته الوحشية، بما في ذلك استخدامه للأسلحة الكيميائية، ورفضه الانخراط في المفاوضات، يبين بوضوح مدى صعوبة الوصول إلى تسوية سياسية. لكن موقفنا يظل واضحًا بأن الحل السياسي هو وحده الكفيل بتحقيق مستقبل مستقر وأكثر إشراقا للشعب السوري. وقد أعرب د. نصر الحريري والمعارضة السورية مجددًا عن استعدادهم للانخراط في مفاوضات مباشرة مع النظام السوري وروسيا دون أي شروط مسبقة. وأكد وزير الخارجية على أن المملكة المتحدة تظل في مقدمة الاستجابة الإنسانية: فقد تعهدنا خلال مؤتمر بروكسيل الأخير تقديم 450 مليون جنيه إسترليني على الأقل في العام الحالي، إلى جانب 300 مليون جنيه في العام القادم، وبالتالي يرتفع إجمالي تمويل المساعدات البريطانية المقدمة من المملكة المتحدة إلى 2.71 مليار جنيه منذ عام 2011. هذه المساعدات تسهم في تخفيف المعاناة الهائلة في سوريا، وتوفير دعم حيوي في الدول المجاورة.

سوريا.. مقتل 8 إيرانيين و7 أجانب آخرين بقصف إسرائيلي

المصدر: العربية.نت... قتل 15 مقاتلاً موالياً لقوات النظام نصفهم من الإيرانيين جراء القصف الصاروخي الإسرائيلي الذي استهدف ليل الثلاثاء الأربعاء منطقة الكسوة في ريف دمشق، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وطال القصف الصاروخي الإسرائيلي، بحسب المرصد، مستودع أسلحة يعود للحرس الثوري الإيراني في منطقة الكسوة في ريف دمشق الجنوبي الشرقي. إلا أن إعلام النظام أفاد بدوره أن دفاعاته دمرت "صاروخين إسرائيليين" في منطقة #الكسوة قبل أن ينشر صوراً وشريط فيديو قال إنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن الأربعاء لوكالة فرانس برس "بلغت حصيلة القتلى جراء القصف الصاروخي 15 مقاتلاً موالياً للنظام، هم ثمانية عناصر من الحرس الثوري الإيراني وآخرون من جنسيات غير سورية". وكان المرصد أفاد في حصيلة أولية عن مقتل تسعة مقاتلين من دون أن يتمكن من تحديد جنسياتهم. ونقلت وكالة أنباء النظام السوري (سانا) عن مصدر طبي أن مدنيين هما رجل وزوجته قتلا جراء "الانفجار الناجم عن التصدّي لصواريخ العدوان الإسرائيلي". وهي ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها الكسوة. وكان قصف إسرائيلي استهدف في كانون الأول/ديسمبر الماضي مواقع عسكرية في المنطقة، بينها مستودع أسلحة. ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مرارا أهدافاً عسكرية لجيش النظام السوري أو أخرى لحزب الله في سوريا. وقتل 26 مسلحاً موالياً للنظام السوري غالبيتهم من المقاتلين الإيرانيين، جراء ضربات صاروخية استهدفت في نهاية نيسان/إبريل قواعد عسكرية تابعة لقوات النظام في وسط وشمال البلاد، رجح المرصد أن تكون إسرائيل مسؤولة عنها.

قاعدة أميركية ـ فرنسية في منبج...

منبج (شمال سوريا) - لندن: «الشرق الأوسط».. قال مسؤول من قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة أمس (الأربعاء)، إن القوات الأميركية أقامت قاعدة جديدة في منبج في شمال سوريا قبل 3 أشهر بعد أن هددت تركيا بشن عملية ضد البلدة. وهدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مراراً بإرسال قوات إلى منبج بعد أن طردت قواتُه وحدات حماية الشعب الكردية السورية من منطقة عفرين الأبعد باتجاه الغرب في مارس (آذار) الماضي. وتعد أنقرة وحدات حماية الشعب امتداداً لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن تمرداً داخل تركيا منذ عقود. وغضبت تركيا من الولايات المتحدة وحلفائها من أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتقديمهم الدعم لوحدات حماية الشعب في سوريا. وقال شرفان درويش الناطق باسم المجلس العسكري في منبج التابع لقوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب، إن القاعدة الجديدة، التي التقط مصور من «رويترز» صوراً لها هذا الأسبوع، تضم قوات فرنسية كذلك. وقال درويش إن القوات الأميركية والفرنسية تقوم بدوريات على الجبهة بين قوات سوريا الديمقراطية ومعارضين مدعومين من تركيا. وأضاف أن القاعدة تأسست بعد فترة وجيزة من شن تركيا هجوماً على عفرين. وأضاف: «بعد الهجوم التركي على عفرين وتزايد التهديد التركي على منبج قامت قوات التحالف ببناء القاعدة لمراقبة وحماية الحدود الفاصلة بين قوات منبج العسكرية ودرع الفرات المدعوم من تركيا... القاعدة فيها جنود أميركيون وفرنسيون وتقوم بدوريات يومية على الحدود الفاصلة ومراقبة الحدود». ورفض التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يقاتل تنظيم داعش في سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية التعليق على تصريحات درويش. وشنت أنقرة هجومها في يناير (كانون الثاني) على وحدات حماية الشعب في عفرين وسيطرت على البلدة في مارس. ولم تقدم الولايات المتحدة أي دعم لمقاتلي وحدات حماية الشعب في عفرين، وقالت إنها ليس لها وجود هناك. لكنها لديها قوات وقواعد في منطقة أكبر باتجاه الشرق تمتد في الطريق إلى العراق.



السابق

اليمن ودول الخليج العربي....الجيش اليمني يعلن رصد خبراء إيرانيين في صنعاء والحديدة...الجبير: سنسعى إلى حيازة قنبلة نووية إن فعلت إيران....الدفاع الجوي السعودي يرصد صاروخا من نوع بدر...السعودية.. اعتراض وتدمير صاروخ باليستي بسماء الرياض.....قبائل صعدة: نرفض الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران..اندلاع معارك ضارية بين الحوثيين والقوات الشرعية بمديرية نهم..الزياني: موقف شجاع.. قرار الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني....

التالي

العراق..السُّنة يصوتون بلا أمل في أول انتخابات بالعراق بعد «داعش»......المالكي يهدد: احذروا حربا أهلية بعد الانتخابات....البغدادي في سورية ويتنقل برفقة خمسة أشخاص بينهم نجله...بدء السباق الانتخابي العراقي غدًا باقتراع العسكريين والمهاجرين...

Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia...

 السبت 26 تشرين الثاني 2022 - 5:16 م

....Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia..... Ethiopia’s federal government a… تتمة »

عدد الزيارات: 110,373,964

عدد الزوار: 3,737,380

المتواجدون الآن: 78