سوريا..إسرائيل تكشف أبرز المواقع الإيرانية التي دمرتها في سوريا ..ما احتمالات نشوب حرب إسرائيلية إيرانية في سوريا؟....موسكو تتراجع عن تزويد سوريا بـ"إس -300"...كيف أسقط صاروخا "فجر وغراد " دعاية "الممانعة" الإيرانية؟....

تاريخ الإضافة الجمعة 11 أيار 2018 - 10:17 م    عدد الزيارات 1487    التعليقات 0    القسم عربية

        


إسرائيل تكشف أبرز المواقع الإيرانية التي دمرتها في سوريا ..

أورينت نت - نشر المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي (أفيخاي أدرعي) صوراً لعدد من القواعد الإيرانية بالقرب من العاصمة دمشق وريفي درعا والقنيطرة استهدفها القصف الإسرائيلي، أمس الأول. وعلق أدرعي على الصور عبر حسابه الشخصي في فيسبوك قائلاً: "صور جوية لمواقع فيلق القدس الإيراني التي تم استهدافها في سوريا ليلة أمس" وأضاف "شاهدوا كيف استباحت إيران الأراضي السورية. لن نسمح لها بتهديد إسرائيل وشعبها". وبحسب ما يظهر في الصور، فإن أبرز قاعدة إيرانية تم استهدافها تقع إلى الشمال الغربي من دمشق بالقرب من الحدود اللبنانية، حيث تبعد عن دمشق مسافة 10 كم، و45 كم عن الجولان ، وهي أي(القاعدة) عبارة عن موقع للخدمات اللوجستية التي تديرها الميليشيات الإيرانية، ويتضمن الموقع (مقرات ومخازن أسلحة كبيرة ومكاتب ومحطة غاز وورشات عمل). كما تضمنت الصور موقعاً إيرانياً آخراً تديره ميليشيا "فيلق القدس" بالقرب من مدينة الكسوة جنوب دمشق، حيث تظهر الصور مباني لتخزين الأسلحة وسيارات للخدمات اللوجستية داخل الموقع. وتوثق إحدى الصور "مواقع الاستخبارات الإيرانية" التي دمرها القصف الإسرائيلي في مناطق (تل قليب وتل غربة وتل مقداد وتل النبي يوشع) في ريفي القنيطرة ودرعا. يشار إلى أنه وعقب الضربة الإسرائيلية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن 28 طائرة إسرائيلية من نوع "إف-15" و"إف-16" شاركت بالهجوم الليلي على مواقع الميليشيات الإيرانية في سوريا، وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق حوالي 60 صاروخا على مواقع داخل سوريا. وأوضحت الوزارة في بيان لها، إن إسرائيل أطلقت أيضا 10 صواريخ أرض - أرض تكتيكية في سوريا، موضحة أن الهجوم الإسرائيلي استهدف مواقع إيرانية ومواقع للدفاع الجوي تابعة للنظام في منطقة دمشق وجنوب سوريا. وكان (أفيخاي أدرعي) قد أكد في لقاء خاص مع راديو أورينت، أن الضربات الصاروخية التي نفذتها إسرائيل فجر (الخميس) ضد مواقع إيرانية في داخل سوريا حققت أهدافها، مشيرا إلى أن إيران تحتاج لفترة طويلة لإعادة ما تم تدميره من قدراتها العسكرية في سوريا. وأضاف (أدرعي) أن الهدف من حجم الضربة الإسرائيلية وقوتها هو توجيه رسالة لإيران والنظام بأن إسرائيل لن تسكت على التهديد الذي تشكله القوات الإيرانية في سوريا، لافتا إلى أن الغاية من الوجود الإيراني في سوريا هو استخدام أراضيها كقاعدة لإطلاق الصواريخ على إسرائيل.

ضباط في ميليشيا النظام قتلوا بالضربة الإسرائيلية

أورينت نت - كشفت صفحات موالية لنظام الأسد عن مقتل عدد من ضباط وصف الضابط في ميليشيات الأسد بالضربة الجوية الإسرائيلية لمواقع النظام والميليشيات الإيرانية أمس الأول، كاشفة عن زيف رواية إعلام النظام عن حجم خسائر ميليشياته البشرية. وبحسب الصفحات الموالية، فإن القصف الإسرائيلي على مواقع النظام أسفر عن مقتل عدد من العناصر بينهم المقدم (أيهم هاشم حبيب) وينحدر من قرية بري الشرقي التابعة لمدينة سلمية في ريف حماة. كما تسبب القصف بمقتل النقيب علي كاسر محمود والملازمين همام رضوان حسن وعلي تيسير عطية، دون الإفصاح عن مكان مقتلهم. وتؤكد رواية الصفحات الموالية زيف رواية الإعلام الرسمي لنظام الأسد، والذي قال في بيان لميليشياته العسكرية، إن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 3 أشخاص فقط، بينما توثق الصفحات المؤيدة 4 ضباط على الأقل، عدا عن الجرحى. وكانت تقارير صحفية قد أكدت مقتل ما لا يقل عن 23 عنصراً بالقصف الجوي الإسرائيلي منهم 5 عناصر للنظام و18 آخرين من الميليشيات الإيرانية، عدا عن اعتراف وسائل إعلام الأسد الرسمية بتدمير محطة رادار ومستودع ذخيرة وإصابة عدد من كتائب الدفاع الجوي بـ "أضرار مادية" على حد وصفها. يشار إلى أنه وعقب الضربة الإسرائيلية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن 28 طائرة إسرائيلية من نوع "إف-15" و"إف-16" شاركت بالهجوم الليلي على مواقع الميليشيات الإيرانية في سوريا، وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق حوالي 60 صاروخا على مواقع داخل سوريا. وأوضحت الوزارة في بيان لها، إن إسرائيل أطلقت أيضا 10 صواريخ أرض - أرض تكتيكية في سوريا، موضحة أن الهجوم الإسرائيلي استهدف مواقع إيرانية ومواقع للدفاع الجوي تابعة للنظام في منطقة دمشق وجنوب سوريا. وكان (أفيخاي أدرعي) قد أكد في لقاء خاص مع راديو أورينت، أن الضربات الصاروخية التي نفذتها إسرائيل فجر (الخميس) ضد مواقع إيرانية في داخل سوريا حققت أهدافها، مشيرا إلى أن إيران تحتاج لفترة طويلة لإعادة ما تم تدميره من قدراتها العسكرية في سوريا.

ما احتمالات نشوب حرب إسرائيلية إيرانية في سوريا؟

أورينت نت - على الرغم من الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة لمواقع الميليشيات الإيرانية ونظام الأسد في سوريا، وما أعلنت عنه إسرائيل من "تدمير البنية التحيتة" لهذه الميليشيات، إلا أن نسبةً كبيرة من المراقبين يشككون في إمكانية توسع مثل هذه المواجهات لترتقي إلى مستوى حرب بين الطرفين. وفي استطلاع أجراه موقع أورينت نت حول إمكانية اندلاع حرب إيرانية إسرائيلية بمفهومها التقليدي في سوريا، شككت النسبة العظمة من المصوتين في إمكانية حدوثها، حيث صوت 71.29 من مجمل المصوتين على الاستطلاع بعدم نشوب حرب بين الطرفين مستقبلاً، بينما لم تستبعد النسبة المتبقية تطور الأحداث بين الجانبين إلى حرب لا يمكن توقع نتائجها أو الأطراف التي يمكن أن تنخرط بها.

غموض روسي

ويضفي موقف الروس (حلفاء إيران في سوريا) الذين اكتفوا بالمطالبة بضبط النفس بين الطرفين مزيداً من الغموض حول ما ستؤول إليه التطورات المستقبلية بين الطرفين، لا سيما بعد الضربة الإسرائيلية الأوسع ضد الميليشيات الإيرانية منذ تدخلها في سوريا، والتي أكدت وزارة الدفاع الروسية أن 28 طائرة إسرائيلية من نوع "إف-15" و"إف-16" شاركت بالهجوم الليلي، وأن الجيش الإسرائيلي أطلق حوالي 60 صاروخا على مواقع داخل سوريا. ويزيد في غموض الموقف وعدم التوقع بإمكانية نشوب هذه الحرب ما جاء من تصريحات على لسان المسؤولين من كلا الطرفين، حيث تملص الإيرانيون من المسؤولية عن الهجوم الذي أعلنت عنه إسرائيل بأن الميليشيات الإيرانية شنته على مواقع جيشها في الجولان بـ 20 صاروخاً، إذ نفى (محمد جواد جمالي) عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني مسؤولية ميليشيات إيران في سوريا عن هذا الهجوم، في حين أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن "إسرائيل لا تسعى إلى التصعيد" وذلك بعد الضربة الجوية بيوم واحد فقط.

لا نية في تصعيد

وحول إمكانية تطور الأحداث بين الطرفين إلى مواجهة مباشرة، لا سيما بعد إرسال إسرائيل تعزيزات عسكرية على الحدود مع الجولان المحتل، قال المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي في مقابلة مع راديو أورينت، إنهم يراقبون الوضع عن كثب وإنهم يحافظون على الجاهزية لكل ما يمكن أن يحدث وكل السيناريوهات المستقبلية، مؤكداً أنه لا يوجد لديهم نية لتصعيد الموقف، لكن جاهزون للتحرك لحماية سيادة إسرائيل. وأوضح (أدرعي) أن الهدف من حجم الضربة الإسرائيلية وقوتها هو توجيه رسالة لإيران والنظام، بأن إسرائيل لن تسكت على التهديد الذي تشكله القوات الإيرانية في سوريا، لافتا إلى أن الغاية من الوجود الإيراني في سوريا هو استخدم أراضيها كقاعدة لإطلاق الصواريخ على إسرائيل. وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن بلاده أبلغت الجانب الروسي بموعد الضربة، مؤكدا أن التنسيق مع روسيا موجود بشكل دائم ولكن إسرائيل في النهاية تتحرك وفق مصالحها.

اختلاف الأهداف

بالمقابل لا يؤيد الصحفي السوري (أيمن محمد) الآراء المشككة في اندلاع حرب بالمعنى التقليدي بين إسرائيل وإيران، منوهاً إلى وجوب التفريق في الأهداف الإسرائيلية بين الأسد وحليفته إيران، من مبدأ أن إسرائيل لم تقدم نفسها يوماً على أنها ضد نظام الأسد، بل هي الدولة الأبرز التي حمته طيلة سبعة أعوام من السقوط، ولهذا فهي قبل أسبوع من ضرباتها صرحت أنه لا يوجد بديل أفضل من الأسد، واليوم طالبت صراحة بشار الأسد بشكل صريح بطرد إيران من سوريا، ولهذا فهي هدفها إيران وليس نظام الأسد رغم أن الأخير أبرز حلفاء إيران في المنطقة، وفتح الباب لنفوذ إيران في العراق ولبنان وسوريا. ويؤكد (محمد) أن الضربات الإسرائيلية للميليشيات الإيرانية ستتوالى في الفترة القادمة، لأن نظام الأسد أضعف من أن يتخلى عن إيران أو يطردها من سوريا، وفق ترتيبات روسية إسرائيلية قد تجد بديلا للنظام الحالي يعمل على تنفيذ أوامر إسرائيل، أبرزها طرد إيران من سوريا لصالح النفوذ الروسي الذي سيزيد من خلال الاعتماد على الضابط في قوات النظام سهيل الحسن الملقب بـ "النمر".

مغادرة آخر مجموعة من مهجري جنوب دمشق

استمرار المعارك ضد «داعش» في مخيم اليرموك

بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»... غادرت آخر مجموعة من عناصر الفصائل المسلحة السورية المعارضة مع عوائلهم الضواحي الجنوبية للعاصمة السورية دمشق، لتنتهي بذلك عمليات إخلاء مسلحي المعارضة من العاصمة السورية ونواحيها حيث لم يبق إلا مسلحي «داعش». وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان: «القافلة في طريقها إلى مناطق المعارضة في الشمال. لأول مرة منذ 2011 تكون دمشق ومحيطها خالية من أي فصيل معارض غير تنظيم داعش». وغادرت 15 حافلة تنقل مئات العناصر مع أسرهم بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم في جنوب دمشق، بحسب المرصد. في الأثناء يستمر وجود مسلحي «داعش» في مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود المجاور له. وتشن القوات النظامية منذ أسابيع حملة عسكرية لطرد المسلحين من المنطقة. وقبل عناصر الفصائل المسلحة في يلدا وببيلا وبيت سحم مغادرة المنطقة بموجب اتفاق إخلاء مع النظام. وغادر 8400 شخص البلدات الثلاث منذ إبرام الاتفاق قبل أسبوع. من جانبها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نقلا عن مراسلها إن «بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنوب دمشق خالية من الإرهاب، وذلك مع الانتهاء من إخراج آخر دفعة من الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم إلى شمال سوريا». وأضافت الوكالة أن قوات الأمن الحكومية تستعد لدخول البلدات الثلاث. ورفع عناصر من الشرطة السورية العلم السوري فوق مبنى مجلس بلدة ببيلا جنوب العاصمة دمشق. وقال مصدر في شرطة ريف دمشق لوكالة الأنباء الألمانية: «رفع العلم السوري فوق مبنى مجلس بلدة ببيلا، كما دخل عناصرنا اليوم إلى بلدتي يلدا وبيت سحم بعد خروج آخر دفعة من المسلحين وعائلاتهم ممن رفضوا التسوية إلى ريف حلب الشرقي». وأكد المصدر أن «دخول عناصر الشرطة إلى البلدات الثلاث لفرض الأمن وحماية ممتلكات المواطنين، وهذه يوم تاريخي في حياة الأهالي، بعد خلاصهم من عناصر المجموعات المسلحة التي عاثت فساداً في تلك البلدات».

لا علاقة لتصريح كوجين بمحادثات نتانياهو مع بوتين...

موسكو تتراجع عن تزويد سوريا بـ"إس -300"...

ايلاف...نصر المجالي: في تصريحات مفاجئة تشير إلى تراجع موسكو عن القرار الذي ظلت هي ودمشق تتحدثان عنه في الأشهر الأخيرة وتتزامن مع التطورات الراهنة، أعلن مساعد الرئيس الروسي للتعاون العسكري التقني فلاديمير كوجين، بأنه لا تجري أي مفاوضات في الوقت الراهن مع سوريا أي مفاوضات لتزويدها بمنظومات الصواريخ الروسية المضادة للطائرات "إس -300". وقال كوجين في تصريح مختصر لصحيفة "إزفيستيا" الروسية اليوم الجمعة، حتى الآن، لم يجر الحديث حول تسليم هذه المنظومات الحديثة (للدفاع الجوي)، مضيفا أن القوات المسلحة السورية تملك "كل ما تحتاجه". وفي تعليقه على تصريحات كوجين، قال الناطق الصحقي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إنه لا يجوز ربط هذه التصريحات بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى موسكو في 9 مايو. وقال بيسكوف للصحفيين: "من الناحية المنطقية، يعتبر ربط ذلك مع زيارة نتانياهو خطأ مطلقا، لأن كوجين أدلى بحديثه قبل وصول نتانياهو". وكان رئيس الحكومة الارائيلية تحادث يوم الاربعاء الماضي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول التطورات في سوريا والتعامل المشترك بين البلدين في قضايا دفاعية وأمنية والنسيق بينهما في سوريا.

ترجيح

يذكر أن الأركان العامة الروسية، كانت رجحت عقب الضربات الثلاثية الأميركية البريطانية الفرنسية لسوريا في 14 أبريل الماضي، أن تعود روسيا للنظر في مسألة تزويد دمشق بأنظمة الدفاع الجوي "إس-300". وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، صرح بأنه بعد الضربة التي وجهها التحالف، فإن موسكو "ليس لديها التزام أخلاقي" بعدم توريد "أس-300" لسوريا. وأشار لافروف إلى أن القرار بهذا الشأن لم يتخذ بعد، لكن الرئيس فلاديمير بوتين بحث الموضوع مع وزارة الدفاع في سياق المهام المتعلقة بتعزيز قدرات سوريا الدفاعية.

مفاجأة روسية بشأن صواريخ "إس 300" إلى سوريا...

أبوظبي - سكاي نيوز عربية..... قال مسؤول روسي بارز، الجمعة، إن بلاده لا تجري محادثات مع الحكومة السورية لإمدادها بصواريخ إس-300 أرض جو المتطورة، ولا تعتقد أنها ضرورية، في تحول بموقف موسكو على ما يبدو. وجاءت تصريحات فلاديمير كوجين، مساعد الرئيس فلاديمير بوتن، الذي يشرف على المساعدات العسكرية الروسية للدول الأخرى، عقب زيارة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو لموسكو هذا الأسبوع، والذي يبدو أنه مارس ضغوطا كبيرة على بوتن كي لا يمد دمشق بالصواريخ. وكانت روسيا أشارت، الشهر الماضي، إلى أنها ستزود الرئيس السوري بشار الأسد بالصواريخ، رغم اعتراضات إسرائيل، وذلك بعد ضربات عسكرية غربية على سوريا. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حينها، إن الضربات أعفت روسيا من أي التزام أخلاقي يمنعها من تسليم الصواريخ، ونقلت صحيفة "كوميرسانت" عن مصادر عسكرية، لم تسمها، أن عمليات التسليم قد تبدأ قريبا. لكن تصريحات كوجين التي أدلى بها بعد محادثات نتانياهو مع بوتن في موسكو تشير إلى أن ضغوط رئيس الوزراء الإسرائيلي آتت ثمارها في الوقت الحالي على الأقل. ونسبت صحيفة "إزفيستيا" اليومية لكوجين القول عند سؤاله عن احتمال تزويد سوريا بصواريخ إس-300 "في الوقت الراهن نحن لا نتحدث عن أي عمليات تسليم لأنظمة (دفاع جوي) حديثة"، مضيفا: "الجيش السوري لديه بالفعل كل ما يحتاجه". وبذلت إسرائيل جهودا متكررة لإقناع موسكو بعدم بيع صواريخ إس-300 إلى سوريا، إذ تخشى من أن تحد من قدراتها الجوية على استهداف شحنات الأسلحة إلى جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران. ونفذت إسرائيل عشرات الضربات الجوية ضد شحنات مشتبه بها. والخميس قالت إسرائيل إنها هاجمت كل البنية التحتية العسكرية الإيرانية تقريبا في سوريا بعد أن أطلقت قوات إيرانية صواريخ على مناطق تحت سيطرة إسرائيل. ويمكن لصواريخ إس-300 أن تصعب جدا مهمة الضربات الجوية الإسرائيلية.

نظام محدث

والنظام الصاروخي إس-300 طوره الجيش السوفييتي لكن جرى تحديثه ومتاح الآن في إصدارات عدة بقدرات مختلفة. ويطلق النظام صواريخ من شاحنات وهو مصمم لإسقاط الطائرات العسكرية والقذائف الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى. ورغم أن نظام إس-400 الأكثر تطورا قد حل محلها، لا تزال صواريخ إس-300 قوية للغاية وتتفوق على كل ما تملكه الحكومة السورية حاليا من صواريخ. وتعتمد سوريا حاليا على مزيج من أنظمة مضادة للطائرات روسية الصنع أقل تقدما للدفاع عن مجالها الجوي. ونشرت وسائل إعلام روسية، الجمعة، على نطاق واسع تسجيل فيديو أصدره الجيش الإسرائيلي لصاروخ إسرائيلي يدمر نظاما واحدا من هذا النوع وهو بطارية دفاع جوي روسية الصنع من طراز بانتسير إس-1، الخميس، في سوريا.

كيف أسقط صاروخا "فجر وغراد " دعاية "الممانعة" الإيرانية؟

أبوظبي - سكاي نيوز عربية..... 20 صاروخا أطلقتها إيران عبر ميليشياتها في سوريا على تمركزات إسرائيلية في الجولان، لإعطاء انطباع لدى الرأي العام الداخلي والخارجي أنها توفي بوعيدها بعد تلقيها ضربات موجعة، لكن نوع الصواريخ ونتائج القصف يظهران شيئا آخر. وقبل إطلاق الصواريخ، أطلق النظام الإيراني تهديدات متكررة بعد كل ضربة إسرائيلية لقواعد الحرس الثوري في سوريا. وفجر الخميس، انطلق نحو 20 صاروخا من طرازي فجر وغراد من منصات إطلاق قريبة من الحدود الإسرائيلية لتستهدف مراكز رادار إسرائيلية في الغولان دون أن تبلغ أهدافها.

مقذوفات عشوائية

وصواريخ غراد، طراز تم تطويره من صاروخ "كاتيوشا" السوفيتي، ويبلغ مداه حوالي 20 كيلومترا. أما صواريخ فجر، فهي صواريخ إيرانية الصنع مطورة من الطراز الأصلي الذي يحمل اسم "WS1" وقد اشترته طهران في ثمانينيات القرن الماضي وقامت بإنتاجه محلياً ابتداء من عام 1992. ويصل مدى الصاروخ عشرات الكيلومترات. وهذان النوعان من الصواريخ غير موجهين، وبالتالي يتم إطلاقهما بوسائل قاذفة بطريقة القصف العشوائي، معتمدة في ذلك على غزارة المقذوفات لتحقيق الهدف منها. وبالنظر إلى هذه الحقائق، فقد اختارت إيران بعد التهديدات "المهولة" التي أطلقتها، أطلاق عدد غير كبير من المقذوفات غير الموجهة على مدى قصير لضرب هدف ثابت (منظومة رادار)، دون أن تصل حتى إليها. ويتناقض ذلك، مع الصواريخ الأخرى بعيدة المدى أو تلك الموجهة ذات القدرة التدميرية العالية التي تمتلكها إيران بالفعل وتزود بها الميليشيات الحوثية في اليمن من أجل إطلاقها على أراضي المملكة العربية السعودية. ويشير ذلك إلى أنه رغم تلقيها ضربات عسكرية مباشرة لمعسكرات فيلق القدس التابع للحرس الثوري في سوريا، فإن إيران لم تجرؤ على استخدام أسلحة فتاكة في الرد على الغارات الإسرائيلية السابقة.

صواريخ"حفظ ماء الوجه"

وربما أراد النظام الإيراني أن يحفظ ماء وجهه بصواريخ معروف أنها منتشرة في أيدي الميليشيات الموالية لإيران، حتى ينفي في وقت لاحق أنه هو من أطلقها بشكل مباشر. كما أنه أراد إطلاق صواريخ لا تصل إلى هدفها، حتى لا يستتبع ذلك ردا إسرائيليا كاسحا. لكن الرهان الإيراني فشل أيضا هذه المرة، فبعد ساعات من الضربة التمثيلية، أطلقت إسرائيل 60 صاروخا أرض-أرض موجها، وشنت 27 مقاتلة إسرائيلية غارات واسعة على كافة القواعد الإيرانية في سوريا، لتلحق ضررا كبيرا بالبنية التحتية العسكرية للحرس الثوري في هذا البلد.

اختبار إسرائيلي

وجاءت الضربة القاسمة والتصريح العلني بها من جانب الحكومة الإسرائيلية كاختبار جديد للنظام الذي يتغنى بشعارات الموت لإسرائيل. فقد حاولت إيران في البداية تصوير الأمر على أنه اعتداء إسرائيلي على سوريا لا على القواعد الإيرانية، عبر تصريح تأخر 30 ساعة من وزارة الخارجية أكد على "حق سوريا في الدفاع عن نفسها في مواجهة عدوان إسرائيل". وخرج خطيب الجمعة في طهران أحمد خاتمي وهو عضو مجلس خبراء القيادة، ليعلن أن إيران ستمحو "تل أبيب وحيفا" إذا أقدمت إسرائيل على أي "حماقة". وفي الأثناء، اتصل الرئيس حسن روحاني بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ليبلغها بأن بلاده التي تعرضت لضربة عسكرية مباشرة في سوريا "لا تريد مزيدا من التوتر". ولطالما شكلت ألمانيا قناة اتصال بين الإيرانيين وميليشيات حزب الله من جهة والإسرائيليين في عدد من الأزمات، وهو ما يعطي كلمات روحاني للمستشارة صفة "الطلب"، حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة وينكشف المستوى الحقيقي للجيش الإيراني وعندها لن يلقى النظام الإيراني المتورط في أزمة اقتصادية طاحنة، والمقبل على أيام غير سعيدة مع انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، أي رواج لدعاية القوة وخطاب الممانعة الذي أثبت الصاروخان "فجر وغراد" أنه لا يعدو أكثر من خطبة جمعة غير موجهة لإسرائيل بل "للاستهلاك المحلي".



السابق

أخبار وتقارير...«البنتاغون» مستعدة للرد على إيران في سورية ولبنان واليمن... والعراق أيضاً...توقيف عشرات من سلاح الجو التركي....ميركل: يجب ألا أن نعول على الحماية الأميركية...مقتل شخص في هجوم على مصلين بمسجد في جنوب أفريقيا....تحالف مهاتير محمد يفوز بانتخابات ماليزيا...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي......تحرير معسكر العمري باليمن..إطلاق معركة الحديدة وسط تساقط لجيوب الميليشيات غرب تعز.....تفتيش سفينة تركية تعرضت لانفجار في طريقها للحديدة.....المقاومة اليمنية تسيطر على منطقة استراتيجية بين لحج وتعز......قوات ”طارق صالح” تنتزع ميناء عسكري من سيطرة الحوثيين...الكويت والفلبين توقعان اتفاقية لتنظيم العمالة المنزلية...

Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia...

 السبت 26 تشرين الثاني 2022 - 5:16 م

....Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia..... Ethiopia’s federal government a… تتمة »

عدد الزيارات: 110,374,627

عدد الزوار: 3,737,387

المتواجدون الآن: 86