سوريا...فرع أمني جديد لـ«حماية مؤسسات الدولة» ضمن تغييرات أجراها الأسد بدعم روسي....منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستحقق في تسع هجمات حدثت في سورية...«التايمز»: إقالة الأسد لجميل الحسن محاولة لبناء علاقات مع العرب... قوات فرنسية وبريطانية إلى سورية...

تاريخ الإضافة الخميس 11 تموز 2019 - 5:28 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


فرع أمني جديد لـ«حماية مؤسسات الدولة» ضمن تغييرات أجراها الأسد بدعم روسي...

دمشق - لندن: «الشرق الأوسط».. أفادت مصادر في المعارضة السورية بتأسيس فرع أمني جديد تابع لإدارة المخابرات العامة لـ«حماية المنشآت العامة» بناء على اقتراح روسي قدم إلى دمشق، وذلك ضمن سلسلة تغييرات أجراها رئيس النظام السوري بشار الأسد في أجهزة الأمن فسرت على أنها تعزيز لموقع روسيا في مواجهة «تغلغل إيران» في النظام السوري. وقالت المصادر إن الجهاز الجديد يحمل اسم «الفرع 801» بناءً على «توجيه روسي تلاه اقتراح أمني صادر عن مدير إدارة المخابرات العامة» وقرار من الأسد، وإن «مهمة الفرع الجديد تتمثل في تأمين المنشآت الحكومية والمواقع المهمة، مثل السفارات، وهيئة الإذاعة والتلفزيون والهيئات الدبلوماسية والبنوك والمصارف، وحمايتها من أي اعتداء يهدف للسيطرة عليها، ويهدف تشكيل الفرع الجديد إلى ضبط حالة الانتشار العشوائي للمفارز والعناصر من مختلف الأجهزة الأمنية حول المنشآت المهمة والحساسة وتوحيد عملية المراقبة والمتابعة الأمنية لتلك المنشآت، ووضع أسس جديدة لعملية إطلاق مراقبة المنشآت الحكومية وحمايتها. وقالت المصادر إنه بمجرد بدء الفرع الجديد مهماته «جرى سحب المفارز والدوريات التابعة لبقية الأجهزة الأمنية من تلك المنشآت التي تم اختيارها وتصنيفها حسب أهميتها، وأصبحت مسؤولية أمنها وحمايتها ومراقبتها تقع على عاتق إدارة المخابرات العامة منفردة». وأضافت أن «حرب التسابق بين موسكو وطهران للسيطرة على مراكز القرار الأمني في سوريا وكسب الولاءات لكل منهما أديا إلى حدوث خلخلة في العقيدة الأمنية لتلك الأجهزة»، لافتة إلى أن القرار الجديد يرمي إلى «الحد من تغلغل إيران في سوريا وسعيها للسيطرة على المنشآت الحكومية والمواقع المهمة وهيئة الإذاعة والتلفزيون والبنوك والمصارف». وتابعت أن موسكو «نجحت في إدارة تنافسيتها مع إيران في السيطرة على النظام لصالحها إلى حد ما، مستغلة الضغط الدولي المتصاعد على إيران المترنحة، وأحكمت قبضتها على مرافق حكومية وأجهزة أمنية وقطعات عسكرية». وقبل أيام أجرى الأسد سلسلة تغييرات قضت بتغيير قادة أجهزة الأمن الأربعة، بحيث تم تعيين اللواء حسام لوقا مديراً لإدارة المخابرات العامة خلفاً للواء ديب زيتون، واللواء ناصر العلي رئيساً لشعبة الأمن السياسي خلفاً للواء لوقا. كما عين الأسد اللواء ناصر ديب مديراً لإدارة الأمن الجنائي خلفاً للواء صفوان عيسى، واللواء غسان جودت إسماعيل مديراً لإدارة المخابرات الجوية خلفاً للواء جميل حسن. وقبل شهر، عين الأسد اللواء كفاح ملحم رئيساً لشعبة المخابرات العسكرية بدلاً من اللواء محمد محلا.

بيدرسون يتحدث عن "لقاء جيد جداً" مع المعلم

دبي، دمشق - "الحياة"، أ ف ب - ... يجري الموفد الدولي إلى سورية غير بيدرسون جولة جديدة من المشاورات في العاصمة السورية دمشق التي وصلها الثلثاء، في إطار مساعيه لتشكيل اللجنة الدستورية كمدخل للعملية السياسية الهادفة الى تسوية النزاع المستمر منذ أكثر من ثمانية أعوام. وأنهى بيدرسن صباح اليوم، جولته الأولى من المحادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، واصفا إياها بأنها كانت "جيدة جدا". وأكد بيدرسن أن اللقاء مع المعلم اليوم الأربعاء "أحرز تقدماً"، لكنه اشار إلى أن "الحديث عن أي نتائج يمكن أن يكون بعد الاجتماع الثاني المقرر عقده خلال اليوم مع وزير الخارجية السوري". وتأتي زيارة بيدرسن الرابعة إلى دمشق بعد زيارة قام بها إلى العاصمة الروسية موسكو الأسبوع الماضي، بحث خلالها مع المسؤولين الروس ملف اللجنة الدستورية السورية. ووصل بيدرسون بعد ظهر الثلثاء إلى دمشق، وكتب في تغريدة على حسابه على تويتر فور وصوله: "سعيد بعودتي إلى دمشق، أتمنى أن نتمكن من التقدم في العملية السياسية وأن تكون اللجنة الدستورية مدخلاً لها، وأن نجد طريقاً لإنهاء العنف في إدلب"، التي تؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتشهد منذ نيسان (أبريل) تصعيداً عسكرياً من القوات الحكومية وحليفتها روسيا. وأشار بيدرسون إلى استمرار العمل في قضية المعتقلين والمفقودين التي تعد من أكثر ملفات الحرب السورية تعقيداً. وقال بيدرسون للصحافيين لدى وصوله إلى مقر إقامته في أحد فنادق دمشق: "أتطلع للقيام بمناقشات بناءة حول كيفية دفع العملية السياسية قدماً وبالتحديد تشكيل اللجنة الدستورية". ومن المقرر أن يلتقي بيدرسون الأربعاء، وفق ما ذكرت صحيفة الوطن المقربة من الحكومة، كبار مسؤولي وزارة الخارجية. ونقلت الصحيفة في عدد الثلثاء عن مصادر أنه في حال وافقت دمشق على اقتراح بيدرسون "قد تنطلق أعمال اللجنة في مطلع أيلول (سبتمبر)" المقبل. ووفق خطة الأمم المتحدة، فاللجنة الدستورية يجب أن تتضمن 150 عضواً، 50 منهم يختارهم النظام، و50 تختارهم المعارضة، و50 يختارهم الموفد الدولي بهدف الأخذ بعين الاعتبار آراء خبراء وممثلين عن المجتمع المدني. ولم يتم الاتفاق بعد على الأسماء في اللائحة الثالثة التي تثير خلافات بين دمشق والأمم المتحدة. وتطالب المعارضة السورية بوضع دستور جديد للبلاد فيما ترغب الحكومة السورية بمناقشة الدستور القائم وإجراء تعديلات عليه.

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستحقق في تسع هجمات حدثت في سورية

الراي....ذكرت مصادر مطلعة لـ«رويترز» أن فريقا جديدا شكلته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتحديد الجهة التي استخدمت ذخائر محظورة في سورية سيحقق في أنباء عن وقوع تسعة هجمات خلال الحرب الدائرة هناك منها هجمات في بلدة دوما. وأضافت أن الفريق الجديد سيتمتع بسلطات جديدة لتحديد المسؤولين عن الهجمات.

مجلة أمريكية تتحدث عن موافقة فرنسا وبريطانيا على إرسال قوات إضافية إلى سوريا

أورينت نت - جلال خياط... قال تقرير لمجلة "فورن بولسي"، إن بريطانيا وفرنسا وافقتا على إرسال قوات إضافية إلى سوريا، فيما وصفت مصادر مطلعة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموافقة بأنها انتصار كبير لفريق الأمن القومي للبيت الأبيض. وأضاف التقرير أن القوات الإضافية ستعمل كبديل عن القوات الأمريكية المنسحبة حيث تعتبر فرنسا وبريطانيا الدولتين الوحيدتين اللتين لديهما قوات برية في سوريا. وقال مصدر مسؤول، إن كلا الدولتين التزمتا بزيادة عدد قواتهم العاملة في سوريا بنسبة تتراوح من 10 لـ 15%، مشيرا إلى نية دول أخرى إرسال قوات بأعداد صغيرة إلى سوريا شريطة أن تقوم الولايات المتحدة بتغطية نفقات هذه القوات.

اقتراب الحل النهائي

وتحدث المصدر في الوقت ذاته عن غياب جدول زمني لنشر هذه القوات، وغياب الأرقام الدقيقة التي تشير إلى عددها. وأضاف "على العموم، نشعر بخيبة أمل، ونحن نقنع حلفاء الولايات المتحدة بإرسال المزيد من الموارد المخصصة للحرب المستمرة ضد تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا." وتقترب إيطاليا من اتخاذ قرارها النهائي حول إرسال قواتها إلى سوريا أو رفض عرض الولايات المتحدة، مع وجود عدد من دول البلقان والبلطيق، التي من المؤكد أنها سترسل مجموعة لا بأس بها من القوات، وذلك بحسب مصدرٍ ثانٍ مطلع على النقاشات. وكان ترامب أعلن قراره بسحب القوات الأمريكية من سوريا في كانون الأول 2018، في خطوة أثارت ردود فعل مختلفة منها استقالة وزير الدفاع آنذاك جيمس ماتيس وكبار المسؤولين الآخرين. وتعتبر موافقة فرنسا وبريطانيا نجاح في مساعي إدارة ترامب في ترك بصمتها في السياسة الخارجية، إلا أن عدداً من المراقبين يرون أن الزيادة التي تعهد بها البلدان هامشية ومن المحتمل ألا تتمكن من ملء الفراغ الأمريكي.

أعداد غير مؤثرة

ومن المفترض أن تسحب الولايات المتحدة قواتها البالغ تعدادها 2,000 جندي، مبقية على 400 فقط. ويبقى عدد القوات البريطانية والفرنسية، غير معروف إلى الآن إلا أن لكل دولة ما بين 200 إلى 300 جندي في سوريا. وتأتي هذه التسريبات بعد أن رفضت ألمانيا طلباً أمريكياً مماثلاً يهدف إلى إرسال قوات ألمانية إلى سوريا. ويأتي الرفض على الرغم من مشاركة الجيش الألماني بطائرات الاستطلاع، وطائرات التزود بالوقود، في التحالف الدولي لمحاربة "داعش". وحذر الخبراء مؤخراً، من عودة قوية لداعش، أقوى من أي وقت مضى، خصوصاً مع انسحاب الولايات المتحدة من سوريا بدون التزام الحلفاء بسد الفراغ الأمريكي. وقالت ميليسا دالتون، كبيرة الباحثين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إنه ومن دون الدعم الأمريكي أو دعم الحلفاء، لا يمكن الحفاظ على المكاسب التي حققها التحالف ومن المحتمل أن يعود داعش، لأنه سيتسمكن بعد فترة من التغلب على المظالم المحلية" تماماً كما فعل قبل السيطرة على الأراضي في 2014. هذا يعني في نهاية المطاف أن التنظيم "ستكون له القدرة على إعادة بناء نفسه والاستيلاء على الأراضي".

مساهمات في الخليج

وكان معهد دراسة الحرب أصدر تقريرا، حذر فيه من إمكانيات التنظيم الحالية التي تفوق بكثير تلك التي كان يمتلكها تنظيم القاعدة عندما أنطلق للسيطرة على سوريا والعراق. وقال التقرير، إن داعش ومنذ آب 2018، أصبح يمتلك 30,000 مقاتل. وهو عدد كبير مقارنة مع تنظيم القاعدة في العراق الذي كان يمتلك من 700 إلى 1,000 مقاتل في العراق عام 2011. وبحسب تقارير أخرى، تعمل لندن وباريس سراً في سوريا، لذا من غير المتوقع أن يصدر إعلان رسمي عنهما يشير إلى التزاماتهم الجديدة المتفق عليها مع الولايات المتحدة. وتسعى كذلك الولايات المتحدة لإقناع بريطانيا وفرنسا ودول أخرى، لتقديم مساهمات مالية لتحقيق الاستقرار في سوريا، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها والتي تم طرد داعش منها.

مقتل سبعة مدنيين واستهداف مستشفى في قصف جوي شمال غربي سورية

الحياة...جسر الشغور (سورية) - أ ف ب ... قتل سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال على الأقل في قصف جوي طال مدينة جسر الشغور في شمال غرب سوريا وأدى إلى خروج مستشفى عن الخدمة. وتتعرّض منطقة إدلب ومناطق محاذية، التي تؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد عسكري لقوات النظام وحليفتها روسيا منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي. وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان "مقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل في قصف طال مستشفى جسر الشغور" في ريف إدلب الغربي، كما قتل "أربعة مدنيين آخرين بينهم طفلان في ضربات" استهدفت أحياء في محيط المستشفى. وقال مدير المشفى بسام الخطيب: "تعرضنا اليوم، لضربتين صاروخيتين ما أدى لخروج المستشفى عن الخدمة بسبب إصابة المولدات كاملة"، مشيراً إلى أنه "المستشفى الوحيد الذي يخدم منطقة جسر الشغور والقرى المحيطة بها". وأشار إلى أن تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى آخر نتيجة عدم القدرة على تقديم الاسعافات لهم. وشُهد في مستشفى جسر الشغور ثلاثة مولدات على الأقل طالتها الأضرار وتوقفت عن العمل، فضلاً عن سيارة اسعاف ملأتها أثار الشظايا. كما أفيد بأن الأضرار طالت مستودع المستشفى، وشُهد بالقرب منها مبنى سقط طابقين فيه جراء القصف. وتمسك هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) بزمام الأمور إدارياً وعسكرياً في المحافظة التي تتواجد فيها أيضاً فصائل إسلامية ومقاتلة أقل نفوذاً. وقتل منذ نهاية نيسان (أبريل) أكثر من 550 مدنياً جراء الغارات والقصف السوري والروسي، وفق حصيلة للمرصد. وألحق القصف والغارات أضراراً بأكثر من 25 مرفقاً طبياً على الأقل و45 مدرسة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.

«التايمز»: إقالة الأسد لجميل الحسن محاولة لبناء علاقات مع العرب... قوات فرنسية وبريطانية إلى سورية لـ «سد الفراغ» الأميركي... بيدرسون: قريبون جداً من اللجنة الدستورية.. تزايد الهجمات ضد سوريي إسطنبول

الراي.....على وقع الأنباء التي نشرتها أخيراً وسائل إعلام موالية للنظام السوري عن قيام الرئيس بشار الأسد بتغييرات في قيادات الاستخبارات، أفادت تقارير بأن خطوة الأسد، التي تضمنت إعفاء قائد جهاز الاستخبارات الجوية اللواء جميل الحسن، هي محاولة لاستمالة العرب نحو عملية إعادة بناء العلاقات مع دمشق. ونشرت صحيفة «التايمز» البريطانية تقريراً أشارت فيه إلى أن قرار الأسد إقالة قائد جهاز الاستخبارات الجوية، اللواء جميل الحسن «يبدو أنه محاولة لتبييض وجه النظام وإبعاد الرجل الذي كان يقود عمليات التعذيب في مختلف أنحاء البلاد وأصبح عائقاً أمام عملية إعادة بناء العلاقات مع الدول العربية». وأضافت أن الحسن، الذي كان يرأس الجهاز الأمني منذ عام 2009، «كان مسؤولاً عن إدارة قصف مدنيين باستخدام براميل متفجرة، وهو ما أسفر عن مقتل الآلاف في حلب وحمص ومدن أخرى». وأضافت أن الحسن (66 عاماً) «كان من المقرر أن يبلغ سن التقاعد قريبا لكنه كان عرضة لانتقادات واسعة بسبب عملية اقتحام قوات النظام البطيئة لمعقل المعارضة في إدلب التي أسفرت عن مقتل المئات من قوات النظام والميليشيات التي تقاتل معه، وكان ينظر إليه بتحديد أكبر على أنه موال لإيران، علاوة على سمعته كواحد من أعمدة نظام الرعب التابع للأسد». ولفتت إلى تقارير تفيد بأن الحسن كان «عائقا أمام عملية تطبيع العلاقات مع الأنظمة العربية الأخرى التي يُعتقد أن روسيا تدفع باتجاهها». من ناحية ثانية، قال الموفد الأممي إلى سورية غير بيدرسون، عقب لقائه في دمشق بوزير الخارجية السوري وليد المعلم، «إننا قريبون جدا من إنشاء لجنة دستورية لتكون باباً للحل السياسي الشامل في سورية». ميدانياً، قتل 11 مدنياً بينهم أربعة أطفال على الأقل في قصف جوي على مدينة جسر الشغور في ريف إدلب، وأدى إلى خروج مستشفى عن الخدمة. وفي لندن، ذكرت «الغارديان»، أن «لندن وباريس اتفقتا على الإسراع بإرسال قوات إلى شمال سورية للسماح بانسحاب القوات الأميركية»، وهو ما أوضحه مسؤول أميركي أكد أن عدد القوات البريطانية والفرنسية في سورية سيزيد بنحو 10 إلى 15 في المئة. وتوازياً، ذكرت صحيفة «بوليتيكن» الدنماركية، أن الولايات المتحدة طلبت من الدنمارك إرسال جنود إلى سورية، وتدريب القوات الكردية. وفي إسطنبول، أثارت موجات الهجمات التي تستهدف السوريين في العاصمة الاقتصادية لتركيا، مخاوف من تدهور أوضاعهم. وأفادت دراسة نشرتها جامعة قادر هاس في إسطنبول بأن نسبة الأتراك المستاءين من وجود السوريين ارتفعت من 54.5 في المئة إلى 67.7 في المئة في 2019. واتُهم مسؤولون سياسيون بتأجيج الوضع خلال حملة الانتخابات البلدية.



السابق

أخبار وتقارير...زيارة ماكرون إلى لبنان تأجّلت .....العقوبات الأميركية على أعضاء "حزب الله"... تعرّف على الأسباب.....ترمب: على إيران أن تكون حذرة جدًا... موجة توقيفات جديدة في تركيا على خلفية الانقلاب الفاشل...الحرس الإيراني: سنستهدف القواعد الأمريكية في الدول العربية ..نتنياهو: إيران في مرمى طائراتنا الحربية...رئيس الأركان الإيراني: احتجاز بريطانيا ناقلة نفط لن يبقى دون رد...إيران تفاوض أحزابا كردية معارضة...لماذا يقدم أردوغان على "مغامرة التنقيب" في المتوسط؟..الأفغان يتفقون على إعداد "خريطة طريق للسلام"..لافروف: البنية العسكرية للناتو تقترب من حدودنا..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي......قيادة مشتركة وغرفة عمليات توحدان المقاومة اليمنية في الساحل الغربي...اليمن يطلب تدخل الأمم المتحدة لوقف أحكام الإعدام الحوثية....الشيخ تميم يدعو ترامب إلى زيارة قطر وقاعدة العديد..الدوحة وواشنطن تبرمان اتفاقات اقتصادية وعسكرية ضخمة...

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,858,993

عدد الزوار: 749,497

المتواجدون الآن: 0