أخبار وتقارير...أميركا: ندعم الاحتجاجات بإيران وطهران لاتزال تدعم الإرهاب....إيران تواصل قطع الإنترنت للتعتيم على قتل المتظاهرين..رئيس رابطة الأئمة في بلجيكا لـ «الشرق الأوسط»: مستعدون للحوار مع العائدين من مناطق الصراعات...مخاوف من «مواجهة عرقية» في بوليفيا.....استسلام 72 «داعشياً» لقوات الأمن في أفغانستان...واشنطن وسيول تؤجّلان تمارين جوية سعياً للتهدئة مع بيونغ يانغ ..

تاريخ الإضافة الإثنين 18 تشرين الثاني 2019 - 5:35 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


أميركا: ندعم الاحتجاجات بإيران وطهران لاتزال تدعم الإرهاب...

سكاي نيوز– أبوظبي.. أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تدعم الشعب الإيراني في تظاهراته السلمية ضد النظام الحاكم في بلاده، مشيرا إلى أن طهران لا تزال مستمرة في دعم الإرهاب وتطوير برنامجها النووي. وقال البيت الأبيض في بيان:"ندين استخدام القوة القاتلة والقيود المشددة على الاتصالات المستخدمة ضد المتظاهرين". واضاف: "إن طهران تشددت في تطوير أسلحتها النووية وبرامجها الصاروخية ودعم الإرهاب ما أى لتحويل شعب فخور إلى مجرد حكاية تحذيرية أخرى لما يحدث عندما تتخلى الطبقة الحاكمة عن شعبها وتشرع في حملة لكسب القوة والثروات الشخصية". وفي وقت سابق، علق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على الاحتجاجات، التي تشهدها إيران، قائلا إن الولايات المتحدة تقف مع الشعب الإيراني. وكتب بومبيو، على "تويتر"، السبت: "كما قلت للشعب الإيراني، منذ عام ونصف، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تقف معكم". وأعاد وزير الخارجية الأميركي، نشر تغريدة سابقة منذ عام 2018، كان يقول فيها: "إنه يشعر بالفخر، أن الشعب الإيراني لم يبق صامتا، على الانتهاكات، التي تقوم بها حكومته"، مضيفا: "واشنطن تسمعكم. واشنطن تدعمكم، واشنطن تقف معكم". وفي تغريدة أخرى، قال بومبيو: "الطريق واضح أمامنا، وهو استمرار سياسة الضغط على إيران، حتى تتوقف عن دعم المجموعات الإرهابية، وتغير موقفها". من جانبه، قال المبعوث الأمريكي الخاص بإيران، براين هوك، إن الشعب الإيراني مستاء من النظام الحاكم والاحتجاجات ليست سوى أحدث مثال على الظلم.

إيران تواصل قطع الإنترنت للتعتيم على قتل المتظاهرين

المصدر: العربية.نت - صالح حميد... أفادت مصادر مطلعة من داخل إيران لـ "العربية.نت" أن السلطات تستمر بقطع الإنترنت ومنع وسائل الإعلام من تداول الأخبار للتعتيم على عمليات القتل الواسعة وقمع الاحتجاجات والاعتقالات الجماعية للمتظاهرين بهدف إخمادها. وبينما أفادت منظمات حقوقية بأن عدد القتلى بلغ 40 متظاهراً، ذكر ناشطون أن الأعداد أكبر من ذلك بكثير في ظل حجم القمع وإطلاق النار الذي تقوم به قوات الأمن ضد المتظاهرين في أغلب المدن المنتفضة. وأشارت وكالة "فارس" إلى أن الاحتجاجات امتدت إلى 100 مدينة وبلدة إيرانية واعتقال 1000 من المتظاهرين، ولكن يرفض الناشطون إحصائية الوكالة التابعة للحرس الثوري ويقولون إن الأرقام أضعاف ذلك. هذا وتتزايد التقارير حول عدد الإصابات والاعتقالات في الاحتجاجات الإيرانية منذ ليلة السبت، وسط تعتيم إخباري واسع الانتشار في البلاد منذ 40 عامًا من عمر نظام ولاية الفقيه. وهدد وزير الداخلية الإيراني بمواجهة المحتجين دون رأفة، وأرسلت وزارة الاستخبارات الإيرانية رسائل نصية للمواطنين وتطلب منهم الإبلاغ عن المحتجين. هذا وقدرت إحصائية شركة "نت بلاكس" لخدمات الإنترنت أن خسائر إيران من قطع الإنترنت 369 مليون دولار يوميا. وشهد الأحد اشتباكات دامية بين قوات الأمن والمحتجين في عدة محافظات على رأسها العاصمة طهران، وشيراز مركز محافظة فارس جنوب البلاد وأصفهان وكرج في الوسط والأهواز وكرمنشاه في الجنوب الغربي.

من احتجاجات إيران

وأعلن محافظ الأهواز عن اعتقال 180 متظاهراً في الاحتجاجات التي عمت 15 مدينة في الإقليم خلال الأيام الثلاثة الماضية. وكانت هناك مظاهرة ليلية في بلدة انديشه جنوب طهران. وأظهرت مقاطع تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل إحراق بنك "مهر اقتصاد" في شارع ستارخان بالعاصمة طهران. بدورها أعلنت حسابات عبر " تويتر" أن ميليشيات الباسيج تعتقل عدداً من المتظاهرين في شارع "سازمان آب" في طهران. وأظهر مقطع فيديو قوات الأمن وهي تطلق النيران على المتظاهرين في شارع وفاداران في طهران. كما وثق مقطع آخر للمحتجين في طريق "نيايش" في طهران وهم يهتفون: "لو هوجمنا بالمدفع والدبابة.. يحب أن يرحل الملالي". وفي أحد المقاطع المنتشرة بشكل واسع عبر مواقع التواصل، يهتف المحتجون في حي لاله زار، في طهران، بشعار: "الموت للدكتاتور"، في إشارة الى المرشد الأعلى، علي خامنئي. وأعلنت محافظة طهران عن إغلاق مدارس شهريار ورباط كريم غدا الاثنين. أما موقع خبر أونلاين، فقد أورد خبر إغلاق مدارس 17 مدينة، الاثنين. وفي مدينة كرج، مركز محافظة ألبرز، كانت هناك اشتباكات وكر وفر بين الأمن الإيراني ومحتجين في منطقة باغستان شرق المدينة. كما ألقى الأمن قنابل مسيلة للدموع على المحتجين في منطقة فرديس. من جهتهم، كتب ناشطون عبر "تويتر" أن أهالي باغستان ومهر شهر في كرج يقولون إن دخان القنابل المسيلة للدموع تسرب داخل المنازل لكثافته. وفي شيراز التي شهدت أعنف الاشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين وحرق مراكز للشرطة وحافلات وسيارات ودراجات تابعة للأمن، ظهر مقطع يقوم فيه المتظاهرون بتوزيع الورود على عناصر الأمن للتعبير عن سلمية تجمعاتهم. أما المظاهرات بمنطقة معالي آباد في شيراز التي استمرت حتى ساعات متأخرة بعد منتصف الليل فقد تردد فيها شعار " الموت لخامنئي والموت لروحاني". هذا وأظهر مقطع قيام مروحية عسكرية بإطلاق النار على المتظاهرين في شيراز، في سابقة هي الأولى والأكثر خطورة من نوعها في تاريخ الاحتجاجات بإيران.

رئيس رابطة الأئمة في بلجيكا لـ «الشرق الأوسط»: مستعدون للحوار مع العائدين من مناطق الصراعات

(الشرق الأوسط)... بروكسل: عبد الله مصطفى... قال الشيخ محمد التوجكاني، رئيس رابطة الأئمة في بلجيكا، إن الأئمة في أوروبا بصفة عامة وبلجيكا بصفة خاصة يعانون ومسؤولياتهم كبيرة، ومعاناتهم تتكرر، فهم أحياناً يعانون من حيث وضعهم المادي أو الاجتماعي. وحول وجود أعداد من الأئمة في بلجيكا يحملون خطاباً متشدداً، قال التوجكاني في جوابه عن أسئلة «الشرق الأوسط»: «أؤكد لك أن من هو إمام بمعنى الكلمة، وأعمّم هنا سواءً في رابطة الأئمة أو خارجها، لا يوجد بينهم من لديه خطاب التطرف أو الكراهية، ولكن للأسف الإشكالية تقع عندما يحدث فراغ، ويتقدم أحد الأشخاص للإمامة وإلقاء الخطبة، وهو ليس إماماً ولذلك لا بد من أن يكون مجال الأئمة منضبطاً ومحكوماً بمسطرة قانونية، ومع ذلك نقول إنه في بعض الأحيان تقع أخطاء أو ينفعل الإمام نتيجة لحدث ما، ولكن هذا ليس هو الخطاب العام والمعتمد». وعدّ الإمام التوجكاني أن إجادة لغة البلد سواء الفرنسية أو الهولندية مهم، ولكن ليست شرطاً. وقال عن تجديد الخطاب الديني إنه «لا بد أولاً أن نعرف ما المقصود بالمصطلح نفسه أو المفهوم، فإذا كان المقصود هنا نشر روح الإسلام ومقاصده الشرعية، وإبراز حكمها وفوائدها، نرحب به، ولكن إذا كان المقصود بالتجديد هنا التخلي عن المبادئ التي جاء بها الإسلام لإرضاء بعض التيارات العنصرية، فهذا مسخ للدين، فلا يمكن أن نتخلى عن بعض المصطلحات المستخدمة في القرآن». وحول رأيه في مسألة استعادة بلجيكا للدواعش سواء الرجال أو النساء أو الأطفال، قال الإمام بعد فترة تفكير: «إن الله غفور رحيم لأن أولئك، أقول إن بعضهم ضحية لتضليلات، تلقوها عبر الإنترنت، فإذا ظهرت عليهم علامات الندم والتوبة وأرادوا إصلاحاً وصلاحاً فالمأمول أن نفتح لهم المجال ويؤهلوا من جديد ليندمجوا في المجتمع بطريقة فيها رحمة ورأفة، لأن القانون إذا غيّب الرحمة سيصير عذاباً وإذا راعى الرحمة سيصير منقذاً ومصلحاً، وأما بالنسبة إلى الطفل فهو بريء ولا ذنب له ما دام لم يبلغ سن الرشد، كذلك الأمهات، هناك أعداد منهن سافرن برفقة أزواجهن وقليل منهن من ذهبن باقتناع، وعلى أي حال فإن القضية لا يمكن أن نعطي فيها جواباً مطلقاً، ويجب أن تُدرس كل حالة على حدة». وعن احتمالية عودة بعض الأشخاص الذين سافروا إلى مناطق الصراعات من قبل، وهل هناك استعداد لفتح حوار معهم في أثناء تنفيذ عقوبتهم في بلجيكا؟ قال الإمام التوجكاني: «أولاً هؤلاء الشباب معظمهم لم يكن لديهم علاقة بالمساجد، كانوا منحرفين وبين عشية وضحاها وعن طريق التواصل عبر الإنترنت، استطاعت أطراف أخرى التأثير على عقولهم وتوجيههم، ولكن لو رجعوا وأعادوا النظر في حياتهم وأرادوا التوبة فالمجال مفتوح والأئمة على استعداد للحوار معهم وإقناعهم وترشيدهم وذلك تحت إشراف الدولة». ورأى الإمام أن «مهمة المرشدين الدينيين في السجون ليست كافية في هذا الإطار، لأن المهمة أوسع وأكبر وتحتاج إلى أئمة قادرين على الحوار وتفتيت المصطلحات التي استُخدمت في التطرف، ولا بد من تحليلها وإيجاد أجوبة عنها وهذا الأمر لا يقوم به إلا أهل العمل والاختصاص». وعن تعرض الأئمة لرقابة أمنية أو تدخل أمني في عملهم لتحديد موضوعات محددة للحديث عنها، قال الإمام التوجكاني: «لا بد من جود مراقبة لأنه إن لم تكن هناك مراقبة فأنت لست في دولة، ولكن لم يتدخل أحد ليجبرنا على الحديث في موضوع أو عدم الحديث في آخر، ونحن لنا تقديراتنا ونعرف ماذا ينفع المجتمع وأحياناً قد يكون لنا موقف قد لا يعجب بعض السياسيين، ولكن لا يهمنا، المهم بالنسبة إلينا أن يكون موقفنا صحيحاً». ويضيف: «في هذا الصدد سبق أن حذّرني البعض في إحدى المرات من وجود عناصر أمنية في المسجد، وقلت لهم إن الطبيعي يوجد هؤلاء أما إذا غابوا فهنا يجب أن أستغرب، ولكن نرجو من الجهات المسؤولة أن تتحرى الدقة فيما يأتيها في بعض التقارير، لأن البعض يعطي تقارير منقوصة».

مخاوف من «مواجهة عرقية» في بوليفيا بين المتحدرين من أصول أوروبية والسكان الأصليين

الشرق الاوسط...مدريد: شوقي الريّس.... الحرب الأهلية في بوليفيا تغلي على نار خفيفة؛ هذا هو القاسم المشترك بين تحليلات المراقبين والأوساط الدبلوماسية والجهات الدولية المعنية مباشرة بالأزمة البوليفية التي تتسارع تطوراتها منذ الانتخابات الرئاسية في 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتهدد اليوم بمواجهة عرقية مفتوحة بين المنحدرين من أصول أوروبية والسكان الأصليين الذين يشكلون نحو ثلثي المواطنين في بوليفيا. كل هذه التحليلات تدور حول الرئيس السابق إيفو موراليس، محور المواجهة السياسية والاجتماعية في البلاد منذ وصوله إلى الحكم في عام 2006، كأول رئيس من السكان الأصليين في أميركا اللاتينية. وتجاوزت شعبية موراليس الإطار السياسي، حتى أصبحت اليوم حاضرة في جميع مفاصل الحياة اليومية للبوليفيين، وفي آلاف الشعارات المرفوعة في أنحاء البلاد، كما في آمال أنصاره ومخاوف خصومه. وليس هذا الحضور سوى تأكيد على الهيمنة الثقافية لموراليس، وللحركة التي يمثلها طوال السنوات الأربعة عشرة التي أمضاها في الحكم. وعندما أعلن موراليس استقالته مطلع الأسبوع الماضي، تحت ضغط القوات المسلحة، وطلب اللجوء إلى المكسيك، قال إن الهدف من قراره هو نزع فتيل الصراع الأهلي، وتهدئة الاضطرابات التي كانت قد بدأت تنزع نحو العنف في مناطق عدة من البلاد. وكثيرون من أنصاره، وحتى من خصومه، ما زالوا يستفسرون إلى اليوم عن الأسباب الحقيقية وراء قرار الاستقالة والخروج من البلاد، خصوصاً أن المعارضة التي كانت تحتج على التلاعب بنتائج الانتخابات لم تطالب بأكثر من الذهاب إلى جولة ثانية لحسم نتيجتها. وليسوا قلة أولئك الذين يتساءلون كيف خسر موراليس هذا التأييد الشعبي العارم الذي يجدد له الولاية غبّ الأخرى. ومطالع عام 2016، كان موراليس قد أنهى ولايته الثانية والأخيرة، بموجب أحكام الدستور، لكنه كان يعتزم الاستمرار في الحكم، وقرّر الدعوة إلى استفتاء شعبي لتعديل الدستور، خسره بفارق بسيط كان كافياً للدلالة على اهتزاز واضح في شعبيته. ولم يتراجع موراليس أمام تلك الانتكاسة الواضحة، فلجأ إلى المحكمة الدستورية الموالية له، ثم إلى المحكمة الانتخابية، لإبطال مفاعيل الاستفتاء، والسماح له بالترشّح من غير قيود على عدد الولايات الرئاسية. لم يكترث موراليس لتلك الانتكاسة، رغم ما حملته من دلالات واضحة، واستمرّ واثقاً في مسيرته مستنداً إلى خزّانه الشعبي الواسع، والإنجازات الاقتصادية والاجتماعية التي اعترف بها خصومه قبل أنصاره، ولم يتردّد في استباق صدور النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية في 20 من الشهر الفائت، معلناً فوزه من الجولة الأولى. لكن ما لبثت تلك الثقة أن انهارت فجأة في العاشر من هذا الشهر، بعد أسبوعين من الاتهامات بتزويره نتائج الانتخابات والاحتجاجات الشعبية ضده، والبيان الذي صدر عن منظمة البلدان الأميركية، بعد مراجعة عملية الفرز، والذي يوصي بإعادة الانتخابات. وقبل استقالته توجّه موراليس إلى مدينة ألتو، وهي المعقل الرئيسي للسكان الأصليين، عندما بدأ يشعر بعدم الأمان في القصر الرئاسي بالعاصمة لاباز، ولا في قصر الشعب الكبير الذي أراده رمزاً لحركته، بعد أن أعلنت قيادة الشرطة التمرد، وقررت رفع الحراسة عن المباني العامة. ولأول مرة منذ وصوله إلى الحكم، دعا أحزاب المعارضة إلى التفاهم حول ميثاق سياسي للخروج من الأزمة، لكن المعارضة التي أدركت عمق المأزق الذي كان يتخبط فيه سارعت إلى رفض دعوته إلى الحوار، ودفعت بقوة نحو المظاهرات والاحتجاجات الشعبية التي شلت البلاد، وأنهت مسيرة أول رئيس من السكان الأصليين في بوليفيا. ومدينة ألتو أصبحت في الأيام الأخيرة المسرح الرئيسي للمظاهرات التي ينظمها أنصار موراليس منذ استقالته وتنصيب الـرئيسة الجديدة، التي أدت إلى وقوع عدد من القتلى يُخشى أن يتجاوز بكثير الأرقام التي أعطتها المصادر الرسمية. وكانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد أعربت عن قلقها من الإفراط باستخدام القوة ضد المتظاهرين، وقالت مصادر اللجنة الأميركية لحقوق الإنسان إن عدد القتلى قد بلغ 23، بعضهم نتيجة المواجهات بين مجموعات متناحرة من المتظاهرين، والبعض الآخر بسبب القمع الذي تمارسه الأجهزة الأمنية والعسكرية. وفي أول تعليق لها على الأحداث البوليفية، قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه: «أخشى كثيراً أن يخرج الوضع في بوليفيا عن السيطرة، إذا لم تتصرف السلطات وفقاً للمعايير والقواعد الدولية التي يجب أن يخضع لها استخدام القوة، والاحترام التام لحقوق الإنسان». وأضافت: «الحل لن يكون بالقوة والعنف. لكل الأطراف الحق بالتعبير عن مواقفها، لكن على الجميع الامتناع عن اللجوء إلى العنف، والذهاب إلى الحوار بأسرع وقت». ويخشى مراقبون في الأمم المتحدة من انحراف الأزمة إلى مواجهة عنصرية بين الحكومة الجديدة التي يسيطر عليها اليمين المتطرف والسكان الأصليين الذين أصبحوا يلعبون دوراً فاعلاً في المشهد السياسي والاجتماعي في عدد من بلدان أميركا اللاتينية.

استسلام 72 «داعشياً» لقوات الأمن في أفغانستان

ننجارهار (أفغانستان): «الشرق الأوسط»... ذكر مسؤولون محليون، أمس، أن 72 مسلحاً من جماعة «داعش خراسان» سلموا أنفسهم إلى القوات الأفغانية في إقليم ننكارهار، شرق البلاد. ونقلت وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس عن المسؤولين قولهم إن المسلحين سلموا أنفسهم إلى القوات الأفغانية في منطقتي أشين وهاسكا مينا، الليلة الماضية. وقال عشق الله سادات، رئيس منطقة أشين، إن 69 مسلحاً «داعشياً» سلموا أنفسهم للقوات الأفغانية، مع 76 امرأة و96 طفلاً في تلك المنطقة. وأكد رئيس منطقة هاسكا مينا أن 3 مسلحين من «داعش» سلموا أنفسهم للقوات الأفغانية في المنطقة الليلة الماضية. وفي الوقت نفسه، ذكرت الحكومة الإقليمية في بيان أن مسلحي «داعش» سلموا أيضاً كثيراً من الأسلحة إلى القوات الأفغانية. وأضاف البيان أن السلطات المحلية تتوقع أن يستسلم مزيد من مسلحي «داعش» للقوات الأفغانية خلال الأيام المقبلة. وكانت وزارة الدفاع أعلنت في وقت سابق أن القوات الأفغانية عززت ضغوطها على الجماعة الإرهابية، بأسلوب غير مسبوق خلال الأشهر الأخيرة، مما أجبر مئات من الإرهابيين على الاستسلام. وأكدت الرئاسة الأفغانية، أول من أمس السبت، تأخر مبادلة 3 من أعضاء «شبكة حقاني» المتحالفة مع حركة «طالبان» مقابل الإفراج عن رهينتين غربيين لدى الجماعة، مرجعة ذلك لما سمته عدم التزام «طالبان» بشروط العملية. وكتب الناطق باسم الرئاسة الأفغانية، صديق صديقي، عبر «تويتر»: «لا يزال أنس حقاني، ومالي خان، وحافظ رشيد، وثلاثتهم من أعضاء (جماعة حقاني)، رهن الاحتجاز لدى حكومة جمهورية أفغانستان». ​وتابع صديقي: «إخفاق (طالبان) في الامتثال للشروط قد أخّر من عملية التبادل، وسوف تراجع الحكومة الأفغانية عملية المبادلة وتعمل على تلبية المصالح العليا للبلاد». وأضاف أن «الحكومة الأفغانية ستدرس عملية التبادل في ضوء المصالح القومية لأفغانستان»، من دون تفاصيل إضافية. وكان الرئيس أشرف غني أعلن الثلاثاء الماضي الإفراج «المشروط» عن 3 سجناء من «طالبان» بهدف ضمان تحرير البروفسور الأميركي كيفن كينغ وزميله الأسترالي تيموثي ويكس، اللذين خطفا في أغسطس (آب) 2016 في كابل واحتجزا لدى «طالبان» مذّاك. وبين الأسرى الثلاثة من «طالبان» أنس حقاني، نجل جلال الدين حقاني، مؤسس شبكة تشكل جناحاً من «طالبان» وتقف وراء هجمات عدة استهدفت السلطات الأفغانية وحلفاءها في الحلف الأطلسي. وأكد غني أن قرار الإفراج عن هؤلاء كان «صعباً جداً»، لكنه يشكل «شرطاً رئيسياً للبدء بمفاوضات غير رسمية» مع المتمردين في محاولة لإنهاء النزاع المستمر في أفغانستان منذ 18 عاماً. ورفض متمردو «طالبان» حتى الآن إجراء أي مفاوضات مع كابل.

واشنطن وسيول تؤجّلان تمارين جوية سعياً للتهدئة مع بيونغ يانغ وترمب «دافع» عن بايدن بعد هجوم كوري شمالي شديد

واشنطن: «الشرق الأوسط»... أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، أمس، أن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ستؤجلان تمارين جوية مشتركة في «بادرة حسن نية» تجاه بيونغ يانغ، في مسعى لكسر الجمود الدبلوماسي الذي استمر لشهور مع كوريا الشمالية. واحتجّت بيونغ يانغ مراراً على التمارين العسكرية المشتركة التي تعدّها تدريباً على غزوها. ومنحت واشنطن مهلة حتى نهاية العام لتقديم عرض جديد في المفاوضات المتعثرة بشأن برامجها للتسلّح، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وألغت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية العام الماضي كثيراً من التدريبات المشتركة في أعقاب قمة سنغافورة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، لكن كان من المقرر إجراء مناورات جوية مشتركة في وقت لاحق هذا الشهر. وقال إسبر إن «هذه التدريبات سيتم تأجيلها الآن»، بعد أيام من تلميحه إلى أن الأمر كان مطروحاً. وقال لصحافيين في بانكوك على هامش اجتماع لوزراء الدفاع: «اتّخذنا هذا القرار في بادرة حسن نية للمساهمة في تهيئة أجواء مواتية للدبلوماسية وتحقيق تقدّم باتّجاه السلام». وحض بيونغ يانغ على العودة إلى المفاوضات و«إظهار حسن النوايا نفسها عندما تفكّر في اتّخاذ قرارات متعلقة بإجراء تدريبات ومناورات واختبارات» للأسلحة. وقال إسبر إن قرار تأجيل التمارين ليس تنازلاً، بل محاولة لإتاحة «مجال أوسع» للدبلوماسيين للتوصل إلى اتفاق. بدوره، أشار نظيره الكوري الجنوبي جيونغ كيونغ - دو إلى أنه لم يتم تحديد جدول زمني لاستئناف التدريبات. وقال: «ستكون جزءاً من مشاوراتنا الجارية، وسنقرر من خلال هذا التعاون من كثب بين الطرفين». وخلال الأشهر الأخيرة، أجرت بيونغ يانغ سلسلة اختبارات صواريخ، بما في ذلك تجربة صاروخ قالت إنه أُطلق في البحر من غواصة، في خطوة تعد منعطفاً استراتيجياً في هذا الصدد. وطالبت كوريا الشمالية مراراً بإلغاء هذه التمارين المشتركة، حيث أشارت مؤخراً إلى أنها تشكّل «خرقاً لا يمكن إخفاؤه» لـ«إعلان قمة سنغافورة». وتعثّرت المفاوضات منذ انتهت قمة هانوي بين ترمب وكيم في فبراير (شباط) بخلاف بشأن تخفيف العقوبات والتنازلات التي ستكون كوريا الشمالية مستعدة لتقديمها في المقابل. وبدأت محادثات على مستوى فرق العمل في السويد خلال أكتوبر (تشرين الأول)، لكنها ما لبثت أن انهارت مع اتهام بيونغ يانغ واشنطن بعدم التخلي عن «نهجها القديم». ورحّبت بيونغ يانغ بالتقارير المرتبطة بتأجيل التدريبات في بيان صدر عن متحدث باسم وزارة الخارجية لم تحدد هويته ونشرته وكالة الأنباء الرسمية. لكن المتحدث انتقد الولايات المتحدة جرّاء «سياستها العدائية» تجاه كوريا الشمالية وحمّلها مسؤولية اجتماع في الأمم المتحدة عُقد مؤخراً وانتقد انتهاكات حقوق الإنسان في ظل نظام بيونغ يانغ. ونقلت الوكالة عن المتحدث قوله إنه «لا نية لدى الولايات المتحدة للعمل معنا بشكل صادق باتّجاه تسوية المسائل (العالقة). لذا، فلا رغبة لدينا بلقاء» مسؤولين أميركيين. ووصل إسبر إلى بانكوك بعدما التقى مسؤولين كوريين جنوبيين خلال زيارة إلى سيول استمرت ليومين. وحضّ سيول على التخلي عن خطتها لإنهاء اتفاقية لمشاركة المعلومات الاستخباراتية العسكرية مع اليابان، التي تعدّها واشنطن أساسية بالنسبة للتعاون الأمني في وجه كوريا الشمالية والصين. وأعلنت سيول في أغسطس (آب) الماضي أنها ستنهي الاتفاق، مشيرة إلى أنه لا يخدم مصالحها الوطنية. وتنقضي مدة الاتفاق منتصف ليل 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. ودعا إسبر البلدين أمس إلى «العمل معاً» لتجاوز خلافاتهما. وقال إن «الجهات الوحيدة المستفيدة من التوتر بين سيول وطوكيو هي بيونغ يانغ وبكين». وتعد سيول وطوكيو بين أبرز حلفاء الولايات المتحدة بمواجهة الصين التي يزداد نفوذها وكوريا الشمالية المثيرة للقلق. لكن علاقتهما لا تزال تتأثر بشكل كبير بحكم اليابان الاستعماري لشبه الجزيرة الكورية من عام 1910 حتى 1945. في غضون ذلك، خاطب الرئيس الأميركي «الزعيم كيم» على «تويتر»، ودعاه إلى العمل معه للتوصل إلى اتفاق. وعلى غير عادته، دافع ترمب عن منافسه الديمقراطي جون بايدن، الذي وصفته وكالة الأنباء الكورية الشمالية بـ«الكلب المسعور». وجاءت تغريدة ترمب تعليقاً على مقال صحافي نشرته «ذا صن» البريطانية، ذكرت فيه أن الوكالة الكورية الشمالية هاجمت جو بايدن بسبب موقفه من كيم جونغ أون، ووصفته بـ«الكلب المسعور» الذي ينبغي «قتله بعصا». وأضافت الوكالة: «بايدن يعاني من المراحل الأخيرة من الخرف. هذا الرجل تجرأ على إهانة القيادة الكورية الشمالية العليا». وتابعت: «كانت محاولة أخيرة من الكلب المسعور لتسريع نهاية حياته. الكلاب المسعورة مثل بايدن قادرة على إيذاء كثيرين إن سُمح لهم. ينبغي قتلهم بعصا قبل فوات الأوان». وردّ ترمب على ما ورد في المقال بمخاطبة كيم، وقال: «السيد الرئيس، قد يكون جو بايدن نعساناً وبطيئاً للغاية، لكنه ليس (كلباً مسعوراً). إنه في الواقع أفضل قليلاً من ذلك، لكنني الوحيد الذي يمكن أن يوصلك حيث ينبغي أن تكون. يجب أن تتصرف بسرعة، وإنجاز الصفقة. أراك قريباً».



السابق

مصر وإفريقيا....الخرطوم تعلن التوصل لاتفاق بشأن سنوات ملء «سد النهضة»... والقاهرة تترقب..السيسي إلى برلين للمشاركة في اجتماعات «العشرين وأفريقيا»....مصر: الإعدام لـ«ليبي» أدين بالمشاركة في قتل 11 شرطياً...سفير أميركي جديد في القاهرة بعد خلو المنصب لعامين...انطلاقة فاترة لسباق الرئاسة الجزائري...نصف مليون مفصول «تعسفياً» يعدون لمقاضاة البشير..حمدوك إلى واشنطن....الجيش الوطني الليبي يهوّن من دعوة واشنطن لوقف «عملية طرابلس»...

التالي

لبنان..."الجمهورية": التكليف ينتظر "حلّال العقد".. والنصــاب يُهدِّد الجلسة.....اللواء....النِصاب بين الوصول والتهريب: كِباش في ساحة النجمة اليوم.. الحريري يدعم نوّاف سلام...الاخبار.....أوراق الحراك: نحو مرحلة انتقالية للإنقاذ..الاخبار.....لقاء الكومودور: اجتماع موسع لقوى ومجموعات وشخصيات من الحراك | تصوّر للمرحلة الانتقالية: حكومة وبرنامج عمل....الاخبار....ثلاثاء «حصار البرلمان» وانقسام الكتل...نداء الوطن...الحريري لن يتراجع... وجعجع يستغرب تعطيل الاستشارات...الراي.....لبنان... الانتفاضة إلى حصار البرلمان اليوم...الخارجية الأميركية: موسكو تحاول اظهار إرادة اللبنانيين على أنها "مؤامرة أميركية"...


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير...إسرائيل معنية بتطورات المنطقة ... فهل تلوّح بالحرب؟ بقى طرفًا مشاركًا ومشرفًا على التسويات المقترحة..الولايات المتحدة تضع قاذفاتها النووية في حالة إنذار للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة..تحذير "دفاعي" من تهديد كوري شمالي غير مسبوق...تأييد ساحق للحكم الذاتي باستفتاء لومبارديا وفينيتو الإيطاليتين ونسبة المشاركة تراوحت بين 40 و57 %...عسكري روسي يقتل 4 من زملائه في قاعدة بالشيشان...ترامب: قلت لإيمانويل وأنجيلا... لا تقلقا وواصلا جني الأموال من إيران..بنس: ترمب لن يقف متفرجاً إزاء مخططات إيران وميليشياتها..مستشار الأمن: مفجرو مقر المارينز في بيروت عام 1983 باتوا قادة بحزب الله..تيلرسون في كابول يأمل بمصالحة مع «معتدلي » طالبان..

Behind the Jihadist Attack in Inates

 الأحد 15 كانون الأول 2019 - 8:31 ص

Behind the Jihadist Attack in Inates https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/niger/behind-jihadi… تتمة »

عدد الزيارات: 32,070,707

عدد الزوار: 787,777

المتواجدون الآن: 0