أخبار سوريا..أول لقاء مخابراتي تركي سوري.. تنسيق بشأن إدلب...محادثات أمنية سورية ـ تركية برعاية روسية في موسكو...مسؤول أمني إسرائيلي بارز يدعو لتوجيه "ضربة قاتلة" لإيران في سوريا....وسط عجز النظام عن منع انهيار الليرة السورية.. سخرية كبيرة تجتاح مواقع التواصل....ركود في دمشق جراء تدهور صرف الليرة....الأسد يمنح قاسم سليماني وسام بطل سوريا!...واشنطن تلوح بـ «أقصى ضغط» على دمشق... وموسكو تراهن على «الصبر الاستراتيجي»...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:46 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


أول لقاء مخابراتي تركي سوري.. تنسيق بشأن إدلب..

وكالات – أبوظبي... قال مسؤول تركي كبير والوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" إن رئيسي جهازي المخابرات التركية والسورية اجتمعا في موسكو، الاثنين، في أول اتصال رسمي منذ سنوات، على الرغم من موقف تركيا العدائي من الرئيس السوري بشار الأسد. وأوضح الجانبان أن هناك اتصالات للمخابرات، لكن هذا أول اعتراف صريح بمثل هذا الاجتماع على مستوى رفيع. ويدعم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مسلحي المعارضة، الذين قاتلوا للإطاحة بالأسد أثناء الحرب الأهلية المستعرة منذ 8 سنوات، ووصف أردوغان الأسد بأنه إرهابي وطالب بالإطاحة به من السلطة، وهو أمر كان يبدو ممكنا في بداية الحرب. لكن حليفي الأسد، روسيا وإيران، ساعدا في تغيير دفة الصراع، حيث انسحبت القوات الأميركية حاليا من شمال شرق سوريا، فيما تجتاح القوات السورية المدعومة من روسيا المنطقة مجددا مع دخول القوات التركية من جهة الشمال. وبحث رئيس وكالة المخابرات التركية، خاقان فيدان، ونظيره السوري وقف إطلاق النار في إدلب والتنسيق المحتمل ضد الوجود الكردي في شمال سوريا. وقال مسؤول تركي تحدث بشرط عدم نشر اسمه إن المحادثات تضمنت "إمكانية العمل معا ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية في شرقي نهر الفرات".

محادثات أمنية سورية ـ تركية برعاية روسية في موسكو

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر... اعلن في موسكو ودمشق ان اجتماعا أمنيا سوريا - تركيا عقد برعاية روسية امس، في وقت أعربت موسكو عن ارتياحها لسير عمل «المعابر الإنسانية» التي تم افتتاحها أمس في ثلاث مناطق في محيط إدلب، في حين تبادل طرفا الصراع في ريف محافظة إدلب اتهامات بخرق اتفاق وقف النار. وقال قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية السورية إن مقاتلين من هيئة تحرير الشام شنوا هجوماً على مواقع الجيش السوري قرب بلدة جرجناز في ريف إدلب الشرقي، إضافة إلى قصف بقذائف الهاون مواقع للجيش جنوب مدينة معرة النعمان، وهي معطيات كانت وزارة الدفاع الروسية أشارت إليها في وقت سابق، ووجهت تحذيراً إلى الفصائل المعارضة من «مواصلة انتهاك وقف النار». تزامن ذلك، مع انطلاق عمل المعابر الإنسانية التي أعلنت موسكو عن افتتاحها، وقالت مصادر روسية وسورية متطابقة إن 74 مدنياً أغلبهم من الأطفال والنساء خرجوا من مناطق سيطرة المسلحين في ريف إدلب الشمالي في اليوم الأول، عبر معبر الحاضر بريف حلب الجنوبي إلى مناطق سيطرة الجيش السوري. وقالت إنه تم تقديم الطعام والشراب والخدمات الطبية العاجلة ونقلهم إلى مناطق آمنة. كما لفتت إلى خروج أكثر من 50 مدنياً عبر معبر الهبيط إلى مناطق سيطرة الجيش في ريف حماة الشمالي. في المقابل، أكد قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش السوري الحر أن «القوات الحكومية خرقت وقف إطلاق النار منذ ساعاته الأولى، واستهدفت بالمدفعية الثقيلة نحو 14 موقعاً في مدينة معرة النعمان ومحيطها وبلدات معرشورين وتلمنس ومعصران وقرى في ريف إدلب الشرقي». وأكد القائد العسكري أن «القوات الحكومية تقوم بنقل مقاتلين وعتاد من خطوط الاشتباك في ريف إدلب باتجاه ريف حلب الجنوبي وريف اللاذقية الشمالي؛ للاستفادة من قرار وقف إطلاق النار في ريف إدلب». وكانت موسكو أعربت عن ارتياح لسير عمل المعابر الإنسانية برغم قلة حركة مغادرة المدنيين من منطقة إدلب ومحيطها. وعزت أوساط عسكرية روسية ذلك إلى عراقيل «تضعها جبهة النصرة أمام حركة المغادرة». وقال المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في بيان إنه «بدءا من الساعة 13:00 بتوقيت موسكو اليوم (أمس) الموافق لـ13 يناير (كانون الثاني)، بدأت ثلاث نقاط تفتيش في العمل (المعابر) من أجل مغادرة المدنيين للمناطق التي يسيطر عليها المسلحون في منطقة إدلب لخفض التصعيد... وتقع (هذه النقاط) في أبو الظهور والهبيط والحاضر». وبحسب البيان، فإن هذه المعابر تتضمن نقاطاً لتقديم الإسعاف والماء الصالح للشرب والغذاء الساخن والأدوية والمستلزمات الأساسية للمدنيين الراغبين في الانسحاب من مناطق سيطرة المسلحين، وتم تخصيص وسائل النقل لإخراجهم. وانتقدت موسكو بقوة خلال اليومين الماضيين، ما وصفته بـ«استفزازات المسلحين» التي رأت أنها تهدف إلى ترهيب المدنيين ومنعهم من مغادرة المنطقة. وقال مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا والتابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء يوري بورينكوف، إن القوات الحكومية السورية «أوقفت العمليات العسكرية في منطقة إدلب لخفض التصعيد اعتبارا من الساعة 14:00 من يوم 9 يناير 2020، بموجب الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع الجانب التركي، ورغم ذلك، فإن التشكيلات المسلحة غير الشرعية لم تتخل عن قصف مواقع القوات المسلحة للجمهورية العربية السورية والبلدات السكنية المسالمة، مستفزة القوة، الحكومة، ودافعة إياها إلى شن عمليات جوابية». في غضون ذلك، قال مصدر لـ«الشرق الأوسط»: يرجح أن يعقد الوفدان السوري والتركي محادثات بوساطة روسية تتركز حول الوضع في منطقة إدلب. وكانت موسكو أعلنت في وقت سابق عن إجراء محادثات على مستويات مختلفة بين ممثلين عن أوساط دبلوماسية وعسكرية في سوريا وتركيا، ودعت إلى إطلاق حوار شامل بين الطرفين لتقريب وجهات النظر في الملفات الأمنية والميدانية والعسكرية.

مسؤول أمني إسرائيلي بارز يدعو لتوجيه "ضربة قاتلة" لإيران في سوريا

روسيا اليوم..المصدر: القدس... قال مسؤول أمني إسرائيلي بارز، مساء الاثنين، إن "الوقت قد حان لتوجيه ضربة قاتلة لإيران في سوريا من أجل إجبارها على الخروج من هذا البلد". وقال المسؤول لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نقلا عن مصادر مقربة من وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إنه "يريد الآن القضاء التام على الحرس الثوري وعناصره في الأراضي السورية، "لإضعاف الحملة الإيرانية بأكملها الموجهة ضد إسرائيل". واعتبر المسؤول الأمني أن "هذا الهدف يمكن تحقيقه خلال عام، إذا شن الجيش الإسرائيلي حملة هجومية ومكثفة ومستمرة ومميتة ضد قواعد الإيرانيين ونظرائهم في الأراضي السورية". وبحسب المصدر نفسه، فإن "رئيس الأركان أفيف كوخافي والعديد من المسؤولين الكبار، من حيث المبدأ، لا يعارضون ذلك، ويرون أن الفرصة مواتية في ظل الوضع الحالي لإيران، ومع ذلك يدركون جيدا أن تصعيدا عسكريا قد يحدث في حال تم تنفيذ هذه المخطط". ووفقا لـ "يديعوت أحرونوت"، فإن مثل هذا الإجراء يتطلب موافقة الكابينيت والحكومة، لكن ليس من الواضح فيما إذا تمت مناقشة هذه القضية بكل تداعياتها. ورجح محرر الشؤون العسكرية بالصحيفة، رون بن يشاي، أن هذه العملية، في حال نجاحها، ستحمل النظام الإيراني على ترك خطة قائد "فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني (الذي اغتيل جراء غارة أمريكية في العراق، في 3 يناير) لإقامة جبهة في سوريا ضد إسرائيل. وبحسب بن يشاي، فإن بينيت يعتقد أنه من أجل التركيز على هذه المهمة، يحتاج الجيش إلى تهدئة الوضع في الجنوب مع حركة "حماس" في غزة، بدون عقد صفقة كبيرة، ولكن من خلال تقديم فوائد اقتصادية بمعدل وكمية غير مسبوقة، من أجل العمل على تنفيذ هذا المخطط لإخراج إيران من سوريا، ومن ثم التفرغ لمراقبة الملف النووي الإيراني الذي يتقدم ببطء حاليا. وقال المسؤول الأمني الإسرائيلي: "يجب أن لا نسمح للإيرانيين بأن يبقوا في الفناء الخلفي لنا، في سوريا والعراق ولبنان، وأن نبقى جالسين ومكتوفي الأيدي ونشاهدهم يراكمون قوتهم أمام أعيننا ويحشدون الصواريخ الدقيقة".

وسط عجز النظام عن منع انهيار الليرة السورية.. سخرية كبيرة تجتاح مواقع التواصل

أورينت نت – متابعات.... سخر سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي من ارتفاع سعر صرف الليرة السورية لمستويات قياسية لم تشهدها سوريا في تاريخها، حيث تجاوز سعر صرف الليرة السورية حاجز الألف للدولار الواحد. ووصل سعر صرف الليرة السورية، اليوم أمام الدولار إلى 1020 ليرة للدولار الأمريكي الواحد، لأول مرة في تاريخ الليرة السورية. كما وصل لأول مرة في تاريخ البلاد سعر الذهب إلى 43036 ألف ليرة سورية عيار الـ21.

سخرية كبيرة

وعلّق الخبير الاقتصادي السوري أسامة قاضي على صفحته الشخصية بقوله: " سعر الدولار 1020 ليرة سورية ويحدثونك عن الانتصار!...أرجو من "الحكومة العتيدة" ألا تزيد الرواتب بمرسوم جمهوري بل أن توقف انهيار الاقتصاد وتوقف ارتفاع الأسعار...وأن تدفع بالحل السياسي الذي ينهي هذه الجائحة الاقتصادية والمعاشية...طبعا بعد أن يوقفوا قصف أهلنا وتهجيرهم...الله يعين أهلنا...واقع يفطر القلب". وعلق أحد السوريين على انهيار الليرة السورية مجدداً بقوله: "لم احمل يوماً في حياتي كلها مبلغ مليون ليرة سورية خلال ست و عشرون سنة قضيتها في سوريا قبل الخروج.. بس بفضل سيادتو و حكمتو، و حرصو الشديد على جعل كل السوريين مليونيرية، و بعد انهيار الليرة مقابل الدولار ، أعلن أَنِّي أصبحت مليونيراً سورياً صغيراً، و عيني على لقب الملياردير اذا شدت همتها الليرة شوي". من جانبه ربط أحد السوريين انهيار الليرة السورية، بما يجري في إيران حليفة نظام أسد، من احتجاجات كبيرة،:" كلما تحركت الأزمات والمظاهرات في إيران هوت الليره السوريه اكثر حتى تعدت اليوم ١٠٠٠ ليره أمام الدولار !!.. اذا انهار النظام الإيراني سينهار معه سريعا نظام بشار وحزب الشيطان و عصابات العراق وحوثي اليمن". وتهكم آخر بقوله: "مو على أساس بدن يحذفوا صفر من ال 500 مشان يرجع الدولار عال 50....حتى هي مابقا تزبط هلق....صباح الانتصارات". وقال آخر: "كلما انخفضت قيمة الليرة السورية مقابل الدولار فهذا أكبر دليل على اندحار وهزيمة المؤامرة الكونية على سوريا". ووفقاً لصحيفة الوطن الموالية، فإن إيداعات السوريين في المصارف اللبنانية، قدّرت بنحو 45 مليار دولار حالياً، وذلك بحسب دراسة حديثة نشرها المرصد العمالي للدراسات والبحوث حول آثار الأزمة اللبنانية على الاقتصاد السوري، وهو ما أثر سلباً على اقتصاد النظام. وتعيش الأسواق في مناطق سيطرة ميليشيا أسد، حالة من الجمود، فلا عرض ولا طلب يذكر، وذلك ترقبا لما سيؤول إليه السعر الذي سجل مستويات عالية غير مسبوقة.

أرقام ودلالات

وتبعا "لتقديرات الأمم المتحدة"، فإن"سوريا بحاجة إلى أكثر من 250 مليار دولار من أجل إعادة تحريك الاقتصاد"، وهو مبلغ لا تستعد إيران وروسيا، حليفتا نظام أسد إلى تقديمه. ووفق مؤشر قاسيون الاقتصادي "فإن تكلفة معيشة أسرة وسطية مكونة من 5 أشخاص وتقطن في دمشق تصل إلى نحو 325 ألف ليرة سورية، في حين أن الدخل الشهري للموظف لا يتجاوز 40 ألف ليرة سورية". وتواصلت أورينت نت مع عدد من الخبراء والمختصين وغيرهم، حيث رجح معظمهم استمرار مسلسل هبوط الليرة السورية لأن نظام أسد بات مفلسا ولا يمتلك أياً من مقومات الدعم النقدي، وهو "نظام يحاول عبر الاستدانة وتأجير مقدرات سوريا وسيادتها ليستمر على كرسي الحكم ليس إلا"، كما عبر الصحفي الاقتصادي عدنان عبد الرزاق.

ركود في دمشق جراء تدهور صرف الليرة.. مباحثات إيرانية ـ سورية في طهران بعد سليماني

دمشق - لندن: «الشرق الأوسط»... تشهد الأسواق في سوريا حالة ركود كبيرة جداً جراء انخفاض قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي، وذلك حسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية من دمشق. وفي حالة غير مسبوقة، تجاوز سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي، الاثنين، 1015 ليرة سورية، بحسب أسعار الصرف في بعض المحافظات السورية. وعزا خبير اقتصادي سوري في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية «انخفاض قيمة الليرة وتخطي الدولار الأميركي حاجز ألف ليرة سورية، إلى قلة الناتج المحلي، إضافة إلى أحداث لبنان، والعقوبات الاقتصادية على سوريا». وأعرب الخبير الاقتصادي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، عن أمله في أن «تحدث خلال الساعات والأيام المقبلة انفراجة في الوضع الاقتصادي، بعد زيارة الوفد الحكومي السوري إلى طهران، وتقديم إيران دعماً مالياً للحكومة السورية». وأكد الخبير الاقتصادي: «ما كنا نحذر منه حصل بأن يتجاوز سعر صرف الدولار ألف ليرة، ولكن السؤال الأصعب هو: ماذا بعد؟ هل يستمر الدولار في الصعود والليرة السورية في الانخفاض؟ وإلى أي مبلغ يصل؟ خصوصاً أن غالبية الشعب يعتمدون على رواتب يقبضونها بالليرة السورية؛ فكان متوسط راتب الموظف قبل عام 2011 نحو 25 ألف ليرة سورية؛ ما يعادل 500 دولار أميركي، واليوم يتراوح متوسط الراتب بين 50 و80 دولاراً». يذكر أن صرف الدولار الأميركي؛ وفق نشرة البنك المركزي السوري، لا يزال يثبت عند 436 ليرة. إلى ذلك، شهدت أسواق دمشق وعموم المدن السورية أمس حالة جمود كبيرة، حيث أغلقت بعض المحال التجارية أبوابها بسبب ارتفاع الدولار الأميركي وتخطيه ألف ليرة سورية. وقال أحد أصحاب المحال التجارية المختصة في بيع الملابس في حي الصالحية؛ أشهر أحياء دمشق: «منذ الصباح لم يدخل إلى المحل أي زبون (مشترٍ)، وهذا أغلب حال المحال التجارية. لم تعد الأولوية للملابس، بل الأهم هو تأمين الغذاء». وأضاف: «كنا نتوقع حركة كبيرة في بداية العام الجديد، ولكن ارتفاع سعر الدولار أدى إلى ارتفاع أسعار الملابس بشكل كبير قياساً بسعر الصرف». وفي حي الميدان الدمشقي، أبرز الأسواق الشعبية، قال رامز أحمد، وهو يعمل في شركة خاصة: «بعض المحال التجارية في (الميدان) وجرمانا، وغيرها، أغلقت أبوابها بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، وأي محل تجاري تدخل إليه يحسب قيمة البضاعة على أساس سعر صرف الدولار، وأي سلعة يبيعها اليوم ربما يخسر بسعرها غداً في ظل ارتفاع الدولار». ويضيف أحمد: «بعض المحال التجارية أغلقت أبوابها بحجة موجة البرد، ولكن في الواقع هم يريدون الحفاظ على بضاعتهم علّها تكون بسعر أعلى غداً». وبموازاة ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي، ارتفعت قيمة الذهب في الأسواق السورية. وقال شادي، وهو يعمل في محل مجوهرات بريف دمشق: «سعر غرام الذهب عيار 21 حسب لجنة الصاغة، هو نحو 41 ألف ليرة سورية، ما يعادل 42 دولاراً»، لافتاً إلى أنه منذ 3 أيام لم يتم بيع أو شراء أي قطعة ذهب. وأوضح: «من لديه قطع ذهب ويريد بيعها ويتابع حركة صعود الأسعار، ينتظر حتى تصل إلى سعر أعلى مما هي عليه اليوم». وانتقدت صحيفة «الوطن» المقربة من النظام صمت الحكومة أمام التدهور الحاصل بقيمة الليرة. وكتبت أمس: «لا تزال الحكومة تلتزم الصمت الكامل تجاه تقلبات سعر الصرف. وبات من الصعب تقدير السعر الحقيقي لليرة وسط مضاربات داخلية وخارجية نتيجة العوامل السياسية وما يتعرض له لبنان». ونقلت عن عضو في غرفة تجارة دمشق قوله إن «الطلب التجاري على الدولار انخفض بشكل كبير من التجار والمستوردين لتمويل صفقاتهم وعقودهم الخارجية»، مبيناً أن «الحركة في الأسواق ضعيفة جداً، وقلة من التجار يشترون الدولار لتمويل المستوردات، في حين يشتريه آخرون لغايات أخرى». ويترقب اقتصاديون موالون للنظام نتائج زيارة الوفد الحكومي السوري إلى طهران برئاسة رئيس مجلس الوزراء عماد خميس والحصول على دعم مالي، تعول عليه دمشق لمواجهة الانتكاسة الاقتصادية. وبحث إسحاق جهانجيري النائب الأول للرئيس الإيراني حسن روحاني الاثنين مع وفد حكومي سوري برئاسة عماد خميس رئيس مجلس الوزراء العلاقات الثنائية بين إيران وسوريا، وأهم القضايا الثنائية والإقليمية، ذلك في أول محادثات من نوعها منذ اغتيال قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني. وذكرت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية أن المباحثات التي جرت صباح أمس (الاثنين) بمجمع سعد آباد الثقافي الرئاسي في طهران، ركزت على العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، والتحولات الإقليمية والدولية، ومواضيع أخرى ذات اهتمام مشترك بين البلدين. وحسب الوكالة، شارك في المباحثات أعضاء الوفد السوري نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم ووزير الدفاع العماد علي أيوب والسفير السوري في طهران عدنان محمود. وكان خميس وصل مساء أول من أمس إلى العاصمة الإيرانية على رأس وفد حكومي يضم المعلم وأيوب. وهذه أول زيارة منذ اغتيال سليماني. إذ قال الرئيس بشار الأسد الجمعة إن الشعب السوري «لن ينسى» وقوف سليماني، الذي قتل بضربة أميركية في بغداد، إلى جانب جيش بلاده في النزاع المستمر منذ نحو تسع سنوات. إلى ذلك، أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» أن خميس أبلغ جهانجيري أن الرئيس السوري بشار الأسد منح سليماني أرفع وسام في سوريا «تعبيراً عن مودته العميقة لسليماني وإخوانه في سوريا».

واشنطن تلوح بـ «أقصى ضغط» على دمشق... وموسكو تراهن على «الصبر الاستراتيجي»

10 إجراءات أميركية ـ أوروبية للحصول على «تنازلات جوهرية» من روسيا وحلفائها

الشرق الاوسط...لندن: إبراهيم حميدي... يسعى مسؤولون أميركيون لإقناع نظرائهم الأوروبيين بنسخ «التجربة الإيرانية» في سوريا، عبر اتباع نهج جديد يقوم على فرض «الضغط الأقصى» على دمشق بتطبيق 10 إجراءات سياسية وعسكرية واقتصادية، لدفع موسكو إلى ممارسة ضغوط على دمشق وتقديم «تنازلات جوهرية» تتعلق بملفين هما: تحديد النفوذ الإيراني في سوريا، وإجراء إصلاحات سياسية وفق القرار «2254» كافية لعودة اللاجئين وتحقيق الاستقرار في سوريا.

الموجة الأولى من الخيبة الغربية الجديدة جاءت بعد انتهاء أعمال اللجنة الدستورية في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي؛ إذ حمّلت واشنطن ودول أوروبية الحكومة السورية مسؤولية الفشل في تحقيق أي تقدم في أعمال اللجنة باتجاه البدء بإصلاحات دستورية وتنفيذ خريطة الطريق في القرار «2254»، وتشمل إصلاحات دستورية وتوفير «بيئة محايدة» وصولاً إلى انتخابات بإدارة من الأمم المتحدة.

الموجة الثانية من الخيبة جاءت بسبب عدم قيام موسكو بممارسة ضغوط، كما تريد دول غربية، على دمشق لاستقبال المبعوث الأممي غير بيدرسن للاتفاق على «أجندة» أعمال اللجنة الدستورية ودفع أعضاء الوفد الممثل للحكومة إلى التعاطي بإيجابية مع الاجتماعات. عليه؛ فإن واشنطن باتت أكثر ميلاً إلى دفع دول أوروبية لتبني نهج «الضغط الأقصى» و«الصبر الاستراتيجي» مع دمشق وموسكو، وفق الأدوات المتوفرة في حقيبة الإدارة الأميركية، وهي تشمل التالي:

أولا: البقاء العسكري في شمال شرقي سوريا وتحديداً قرب حدود العراق لقطع طريق طهران - بغداد - دمشق – بيروت، ومنع الحكومة السورية من السيطرة على منابع النفط والثروات الاستراتيجية شرق الفرات.

ثانياً: تقديم نصائح لدول عربية بعدم البدء في أي عملية تطبيع سياسي ودبلوماسي ثنائي أو جماعي مع دمشق وعدم المساهمة في الإعمار والمشاريع الاقتصادية.

ثالثاً: دفع الدول الأوروبية إلى الحفاظ على وحدة موقفها القائم على ربط المساهمة في إعمار سوريا بتحقيق تقدم ذي صدقية في العملية السياسية، إضافة إلى عدم فتح سفارات أوروبية في دمشق.

رابعاً: فرض سلة جديدة من العقوبات الأميركية على دمشق، عبر البدء قريباً بتنفيذ «قانون قيصر» الذي أقره الكونغرس ووقع عليه الرئيس دونالد ترمب.

خامساً: تشجيع دول أوروبية على فرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية على رجال أعمال منخرطين في الإعمار، وقد جرى الاتفاق بين الدول الأوروبية على مسودة القائمة.

سادساً: تجميد مقاربة المبعوث الأممي القائمة على «خطوة مقابل خطوة»، أي استعداد دول أوروبية للإقدام على خطوات تتعلق بالتطبيع وتخفيف العقوبات، أو عدم فرضها في حال أقدمت دمشق على خطوات إيجابية بالعملية السياسية.

سابعاً: تشجيع المبعوث الأممي على البحث عن بوابات جديدة لتنفيذ القرار «2254» مثل العمل على توفير «البيئة المحايدة» وإطلاق معتقلين وسجناء.

ثامناً: تشجيع دول أوروبية على استضافة مؤتمر المانحين في بروكسل، بحيث تبقى هذه الدول تملك منبراً يتعلق بتمويل المساعدات الإنسانية والإمساك بملف اللاجئين. عملياً، استمرار الدول الغربية (أميركا والأوروبية) في استخدام 3 أوراق للضغط، هي: العقوبات، والتطبيع - الشرعية، والإعمار.

تاسعاً: البحث عن وسائل للإفادة من الأزمة الاقتصادية في لبنان لحرمان دمشق من مصادر القطع الأجنبي لتوفير خفض إضافي في سعر صرف الليرة، الذي تجاوز أمس جدار الألف ليرة للدولار الأميركي.

عاشراً: السماح بتعاطٍ انتقائي بين «قوات سوريا الديمقراطية» شرق الفرات ودمشق فيما يتعلق بالموارد الطبيعية مثل النفط، بحيث يوفر ذلك موارد لحلفاء واشنطن من القطع الأجنبي وليس لتوفير فائض من القطع الأجنبي في دمشق.

في المقابل، تتبع موسكو نهجاً مختلفاً تعزز بعد زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأخيرة إلى واشنطن وعودته بخيبة جراء عدم تجميد الرئيس ترمب «قانون قيصر» وعدم إقرارها بـ«خطوات إيجابية في سوريا». مقاربة روسيا تراهن أيضاً على «الصبر الاستراتيجي» وفق فهمها، ذلك أن مسؤوليها يعتقدون بإمكانية «شراء الوقت والانتظار» لأن تكلفة الحرب في سوريا منخفضة. كما أن الكرملين ليس رهن مواعيد الانتخابات والتغيير في النظام السياسي ولا هو أسير الأجندات المحلية. يتضمن الرهان الروسي أيضاً بروز تحديات في أوروبا جراء الهجرة والإرهاب وظهور أزمات جديدة تعطي فرصاً لها في الشرق الأوسط من جهة؛ وتراجع الاهتمام بالملف السوري من جهة ثانية، وتمكن السلطات السورية من استعادة السيطرة والقدرة في جغرافيا البلاد ومؤسساتها من جهة ثالثة. وفي هذا السياق، يمكن وضع إشارات الخطاب الرسمي الروسي عن زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى دمشق؛ إذ إنه ركز على وجود «الأمن في دمشق وبينها وبين مطارها الدولي» وعلى استعادة «الدولة إمكاناتها»، إضافة إلى وجود «الاستقرار في البلاد». أيضاً؛ جاء تمسك الجانب الروسي بفرض شروطه في مجلس الأمن على الدول الغربية؛ بحيث ألغيت معابر حدودية مع الأردن والعراق لتسليم المساعدات الإنسانية إلى سوريا، والتمديد للقرار الدولي بالاكتفاء بمعبرين بين تركيا وشمال سوريا، في سياق مساعي موسكو لدفع الدول الغربية إلى العمل في دمشق والتطبيع معها من بوابة المساعدات الإنسانية، إضافة إلى استمرار رهان بوتين على العمل مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان لتحقيق تفاهمات ومقايضات في سوريا مقابل تعزيز التعاون الثنائي الاستراتيجي وخلق تحديات إضافية لأوروبا وضغوطات على «حلف شمال الأطلسي (ناتو)».

الأسد يمنح قاسم سليماني وسام بطل سوريا!...

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل... منح رئيس النظام السوري بشار الأسد، وسام بطل الجمهورية العربية السورية، لقائد فيلق القدس قاسم سليماني، عبر مرسوم حمل الرقم (1) لعام 2020. وسلّم وزير دفاع الأسد، العماد علي أيوب، نظيره الإيراني أمير حاتمي وزير الدفاع، الوسام الممنوح من الأسد لسليماني. وكان عماد خميس، رئيس حكومة النظام في سوريا، يرافقه وزيرا الدفاع والخارجية، قد وصل إلى طهران، مساء الأحد، وأجرى سلسلة لقاءات مع مسؤولين إيرانيين، كان في مقدمتهم، إسحاق جهانغيري، نائب الرئيس الإيراني. وعقدت جلسة مباحثات، الاثنين، ضمت من الجانب الإيراني إضافة إلى جهانغيري، محمد إسلامي، وزير الطرق، وأمير حاتمي، وزير الدفاع، فيما حضر وزيرا دفاع وخارجية الأسد اللقاء، وتقدّم خميس بالتعزية بمقتل قاسم سليماني القائد السابق للواء القدس في الحرس الثوري الإيراني، والذي لقي مصرعه في الثالث من الجاري، بقصف أميركي. ونقلت وكالة (سانا) الناطقة باسم النظام السوري، أن المباحثات بين وفد الأسد والوفد الإيراني، تطرقت إلى تعزيز التعاون الثنائي ومواجهة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليهما. وعقد وفد الأسد سلسلة لقاءات قدم فيها التعازي بمقتل قاسم سليماني، مع علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الإيراني، حيث أكد له رئيس حكومة الأسد، دعم نظامه للقصف الإيراني الصاروخي على قاعدة (عين الأسد) في العراق، رداً على قتل الأميركيين سليماني وآخرين. وتقدم وفد الأسد بالعزاء إلى علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ونقلت (سانا) قول رئيس حكومة الأسد، إن قاسم سليماني هو "شهيد سوريا" أيضاً. فيما نقلت عن وليد المعلم، وزير خارجية النظام السوري، أن عنوان الزيارة إلى طهران، هو للتضامن مع إيران "في هذا المصاب" في إشارة إلى مقتل سليماني.

 

 

 



السابق

أخبار لبنان....الطبقة السياسية تستجمع قواها: لا لحسان دياب ولا للحراك!... ثلاثاء الغضب يسابق تعويم حكومة الحريري... العماد عون: سيأتي يوم يقال فيه إنَّ الجيش أنقذ لبنان....ماذا وراء «سباق القفز من المركب الحكومي» في لبنان؟...,.حراك لبنان يستعيد زخمه.. إقفال طرقات ودعوات لإضراب شامل..«الانكفاء الإعلامي» عن تغطية الحراك يستفزّ الناشطين....تلويح «أمل» و«التيار» بعدم المشاركة يعقّد مساعي تأليف الحكومة اللبنانية...لبنان يلجأ إلى «المقايضة» لتسديد سندات دولية.. تلويح ياباني بربط مساعدة لبنان بمحاكمة غصن...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....غريفيث يلتقي هادي لإنعاش السلام المتعثر مع الحوثيين..مجلس الأمن يمدد للبعثة الأممية في اليمن ويطالب بتسريع انتشارها..الجيش يتقدم في صعدة ومقتل 5 متمردين بينهم قيادي...الميليشيات تفتعل أزمة وقود جديدة لإنعاش السوق السوداء في اليمن...الولايات المتحدة تعلن ترحيل 21 طالبا عسكريا سعوديا....تنبيه جديد من السعودية لمواطنيها بشأن الاستثمار في تركيا...ولي عهد أبوظبي يناقش أوضاع المنطقة مع رئيس وزراء اليابان....الصفدي: يجب أن تبقى قوات التحالف الدولي في المنطقة...

Pulling Lebanon Back from the Precipice

 الخميس 23 كانون الثاني 2020 - 7:41 ص

Pulling Lebanon Back from the Precipice https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/east… تتمة »

عدد الزيارات: 33,700,014

عدد الزوار: 838,584

المتواجدون الآن: 1