أخبار اليمن ودول الخليج العربي..مقتل عشرات الانقلابيين في تعز... والتحالف يستهدف تعزيزاتهم في الجوف وإب...الأمم المتحدة تعلن إغلاق مستشفيين في مأرب بسبب القصف الحوثي....قرقاش: إيران لن تحقق مرادها عبر أنشطتها الاستفزازية....تحركات سعودية رسمية لإيجاد عقار ضد "كورونا" الجديد....تأكيد سعودي على عدم التمييز في أداء الحج والعمرة....مباحثات سعودية ـ كويتية تناقش علاقات البلدين ومستجدات المنطقة...

تاريخ الإضافة الأربعاء 12 شباط 2020 - 4:27 ص    عدد الزيارات 1311    التعليقات 0    القسم عربية

        


مقتل عشرات الانقلابيين في تعز... والتحالف يستهدف تعزيزاتهم في الجوف وإب.. «مسام» ينزع 1700 لغم حوثي من الخوخة..

تعز: «الشرق الأوسط»... قُتل 28 انقلابياً، بينهم قيادي بارز، وأصيب العشرات من ميليشيات الحوثي في معارك شهدتها جبهات تعز، الشمالية، والشرقية، والغربية، خلال الساعات الماضية، عقب تصدي الجيش الوطني لهجمات شنها الانقلابيون. وقال العقيد عبد الباسط البحر، نائب ركن التوجيه المعنوي بمحور تعز العسكري، إن «معارك عنيفة وشرسة شهدتها معظم جبهات تعز خلال الـ24 ساعة الماضية»، مشيراً إلى «هجمات قوية» شنّتها جماعة الحوثي في شكل متتابع وتحت غطاء ناري غير معهود طال المواقع والأحياء السكنية. وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الهجوم كان من محاور عدة في الشرقية والشمالية، والشمالية الشرقية، والجبهات الغربية، وكانت شبيهة، من وجهة نظري، بالهجمة على مديرية نهم، شرق صنعاء، من حيث التخطيط، والأسلوب الهجومي، وكثافة النيران والحشد، والتعزيزات بالعناصر القتالية والزج بهم في أنساق متتالية». وأضاف أن «المعارك استمرت لساعات، وبفضل الله ثم صمود الأبطال، تم كسر زحف العدو (ميليشيات الحوثي) وإلحاق الخسائر بهم». وأكد البحر في تصريحاته «مقتل أكثر من 14 انقلابياً في الجبهة الشرقية، وأكثر من 10 انقلابين في الغربية، بينهم قائد جبهة الربيعي المكنى (أبو شهاب)، وأربعة قتلى في الشمالية والشمالية الشرقية، علاوة على إصابة العشرات من الميليشيات الحوثية بجروح بعضها خطرة، واغتنام الجيش 28 قطعة سلاح متوسطة وخفيفة وتدمير أطقم مدرعة». وأشار إلى أن «جثث الانقلابيين ما زالت مرمية في الجبال». وفي السياق، أكد رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك «دعم وإسناد الحكومة للجيش الوطني والمقاومة الشعبية حتى استكمال تحرير محافظة تعز ورفع الحصار المفروض عليها من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية»، و«اهتمام الحكومة بقيادة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي بمحافظة تعز التي تمثل مخزون العلم والكفاءة والقدرات للدولة». وأشاد بـ«التضحيات التي بذلها أبناء محافظة تعز في التصدي لميليشيات الحوثي الانقلابية ومشروعها الكهنوتي المدعوم إيرانياً». وجاء ذلك خلال لقائه، أمس، في العاصمة المؤقتة عدن، محافظ تعز نبيل شمسان، حيث اطلع منه على مستجدات الأوضاع في المحافظة، وجهود تثبيت الأمن والاستقرار، وتفعيل المؤسسات، وتحسين الخدمات الأساسية، إضافة إلى الوضع الميداني وسير العمليات العسكرية لاستكمال تحرير ما تبقي من مناطق تحت سيطرة الميليشيات الحوثية. ووفقاً لوكالة «سبأ» للأنباء، استمع معين من محافظ تعز إلى تقرير حول احتياجات المحافظة من المشاريع والخدمات ذات الأولوية الملحة في مجال البنى التحتية والصحة والتعليم والكهرباء والطرق والمياه والصرف الصحي، وغيرها. كما جرى في اللقاء مناقشة أوضاع الجرحى وأسر القتلى، حيث تم التأكيد على تنفيذ توجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء بهذه الخصوص. وشدد معين على مضاعفة جهود تفعيل وتنظيم أجهزة الدولة و«تحسين الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين والاهتمام بالجرحى ورعاية أسر الشهداء».

استهداف الانقلابيين في الجوف وإب

تزامن ذلك مع معارك عنيفة شهدتها مختلف المناطق بحافظة الجوف، شمالاً، نتيجة محاولات مستميتة من ميليشيات الحوثي للتقدم نحو مواقع الجيش الوطني الذي تصدى للهجمات كافة، وأفشل محاولات الانقلابيين التقدم إلى مواقعه، وفق مصدر عسكري قال إن «مقاتلات تحالف دعم الشرعية ساندت الجيش الوطني وشنت غارات متفرقة على مواقع وتجمعات وتعزيزات وآليات عسكرية تابعة للانقلابيين في جبهتي حام والساقية». وذكر أن «مقاتلات تحالف دعم الشرعية استهدفت تجمعات لعناصر ميليشيات الانقلاب ومخازن أسلحة في جبهة حام بمديرية المتون، بالتزامن مع غارات مماثلة استهدفت تعزيزات وآليات عسكرية في جبال الساقية؛ ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الانقلابيين وخسائر مادية في صفوف الميليشيات الحوثية». كما استهدفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية، الثلاثاء، بغاراتها مواقع الانقلابيين في معسكر الحمزة في مديرية السبرة بمحافظة إب (وسط). ومع تصاعد خسائرها البشرية والمادية في مختلف جبهات القتال في اليمن، واصلت ميليشيات الحوثي انتهاكاتها وتصعيدها العسكري وقصفها مواقع القوات المشتركة والقرى السكنية في مختلف مناطق ومديريات محافظة الحديدة الساحلية، غرباً، حيث تركز القصف الحوثي خلال الساعات الماضية على مديرتي التحيتا وحيس بمختلف الأسلحة، بما فيها قذائف مدفعية الهاون الثقيل عيار 120 ملم وعيار 82 ملم، والأسلحة الرشاشة المتوسطة والأسلحة الخفيفة والقناصة.

الإرياني: تجنيد الأطفال كوقود حرب

إلى ذلك، قال وزير الإعلام معمر الإرياني، إن «نهج ميليشيا الحوثي الانقلابية في تجنيد الأطفال يذكّر باستخدام نظام ملالي إيران الأطفال وقوداً للحرب إبان حرب الخليج الأولى واستقطاب المنظمات الإرهابية لهم ليصبحوا أدوات للقتل وتهديد الأمن والسلم الدولي». وأضاف، وفقاً لوكالة «سبأ»، أن «رحلة الموت الحوثية تبدأ مع أطفال بعمر الزهور يتم انتزاعهم من فصول الدراسة ومنازلهم وحاراتهم لغسل أدمغتهم فيما يسمى الدورات الثقافية وتعبئتهم بالأفكار المذهبية والمتطرفة قبل الزج بهم في محارق الموت لقتال اليمنيين خدمة للميليشيا الكهنوتية وملالي إيران». وأضاف أن «هذه الرحلة تنتهي بالمئات منهم صوراً معلقة في الجدران بعد أن تعيدهم الميليشيا الحوثية لأهاليهم صناديق فارغة تاركة الألم والغصة في نفوس وقلوب أمهاتهم وذويهم الذين تقاعسوا منذ البداية في صون الأمانة التي بين أيديهم، لتبدأ رحلة البحث عن أطفال وضحايا جدد في مواكب الموت الحوثية».

«مسام» ينزع أكثر من 1700 لغم حوثي

في غضون ذلك، أعلن الفريق الهندسي الثامن العامل ضمن المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن (مسام)، الذي ينفذه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، نزع أكثر من 1700 لغم وذخيرة غير منفجرة من الخوخة في الساحل الغربي جنوب الحديدة. ونقل الموقع الإلكتروني للمشروع عن قائد الفريق الثامن ضمن «مسام»، المهندس مسعد أحمد قايد، قوله إن «فريقه تمكن منذ أن بدأ عمله في مشروع مسام من تطهير 6 حقول للألغام في منطقة قطابة، وقطابة الشرقية، ومنطقة الحيمة التابعة لمديرية الخوخة». وأضاف أن «فريقه تمكن من نزع أكثر من 1700 لغم وعبوة ناسفة وقذيفة غير منفجرة، وأن الحقل الجاري تطهيره استطاع فريقه حتى الآن من نزع 222 لغماً مضاداً للدروع، و20 دواسة قابلة للانفجار بأقل ضغط تتعرض له». وأشار إلى أن «جميع الألغام التي تم نزعها زرعها الحوثيون بطرق عشوائية في مزارع المواطنين والطرق الفرعية ومناطق تجمعات السكان».

الأمم المتحدة تعلن إغلاق مستشفيين في مأرب بسبب القصف الحوثي

الشرق الاوسط..عدن: علي ربيع... أعلنت الأمم المتحدة توقف مستشفيين عن العمل في محافظة مأرب (شرق صنعاء) جراء استهدافهما بالقصف الصاروخي من قبل الميليشيات الحوثية قبل أيام، وهو ما يعني حرمان الآلاف من المرضى اليمنيين من تلقي الخدمات. وجاء الإعلان الأممي في بيان صادر عن مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، حيث أشار إلى تعرض مستشفى الجفرة والمستشفى الميداني السعودي بمديرية مجزر في مأرب لضربات يوم 7 فبراير (شباط) الجاري من قبل الميليشيات الحوثية. وتحاشى البيان الأممي - كما يبدو - تحميل الجماعة الانقلابية الموالية لإيران المسؤولية عن القصف الصاروخي، مكتفياً بالقول إن الضربات التي أصابت المستشفيين حدثت «أثناء الاشتباكات». وأفاد البيان الأممي بأن المستشفيين اللذين يبعدان 75 كيلومتراً شمال غربي مدينة مأرب يقدمان الخدمات الصحية لنحو 15 ألف شخص أغلبهم من النازحين. وأشار إلى أن المرفقين الصحيين تعرضا إلى «أضرار بالغة شملت أقسام العناية المركزة والعلاج الطبيعي والرقود والصيدلية في مستشفى الجفرا الذي يعدّ المستشفى الرئيسي في المنطقة» في حين «تعرض المشفى السعودي الميداني، وهو عبارة عن عيادة متنقلة، لأضرار هيكلية إضافة إلى إصابة أحد المسعفين». وبسبب استمرار الأعمال القتالية في المنطقة - بحسب البيان - تم إغلاق المشفيين حرصاً على سلامة العاملين والمرضى. وقالت المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي في تعليقها على استهداف المنشأتين الطبيتين: «هذا خرق غير مقبول كلياً للقانون الإنساني والدولي، ومن المروع أن تتعرض مرافق يعتمد عليها آلاف الأشخاص للبقاء على قيد الحياة لمثل هذه الأضرار الجسيمة». وأكدت غراندي أن القطاع الصحي في اليمن تعرض لضربات شديدة وأنه من أولويات الأمم المتحدة «الحدّ من وقوع المزيد من هذه الأضرار والمساعدة في إعادة البناء». وأوضح البيان الأممي أن تصاعد القتال في مديريات في مأرب والمحافظات المجاورة منذ منتصف شهر يناير (كانون الثاني)، أدى إلى تشتت ما يصل إلى 673.4 أسرة في أرجاء محافظات مأرب وصنعاء والجوف، والعديد منهم فروا من مناطق المواجهات الأمامية، وأجبروا على النزوح للمرة الثانية واستنفدت مواردهم. وسارعت المنظمات الإنسانية - بحسب البيان الأممي - للاستجابة لآلاف الأشخاص النازحين في أنحاء المنطقة خلال الأسابيع الماضية. ويشمل ذلك تقديم أطقم المواد الطارئة من غذاء ومواد نظافة وأدوات إيواء والمواد الأخرى الضرورية لنحو 884.1 أسرة، إضافة إلى توفير الخدمات المنقذة للأرواح من مياه وصرف صحي ونظافة وخدمات صحية وتغذوية وحماية اجتماعية. ولفت البيان إلى أن اليمن يشهد «أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يعاني 80 في المائة من سكانه من الاحتياج لشكل من أشكال المساعدات الإنسانية والحماية. إذ أصبح عشرة ملايين شخص على شفا المجاعة وسبعة ملايين شخص يعانون من سوء التغذية». في غضون ذلك، لم تتوقف الميليشيات الحوثية عن القصف العشوائي على مناطق المدنيين السكنية في مدينة مأرب، منذ التصعيد الأخير باتجاه غرب المحافظة ومحافظة الجوف. وذكرت مصادر أمنية في المدينة أن آخر استهداف حدث بالصواريخ الحوثية طاول حي الروضة السكني يوم الاثنين، وتسبب في سقوط جرحى وإصابة عدد من المنازل بأضرار بالغة. وكانت وزارة الصحة اليمنية استنكرت استهداف الميليشيات الحوثية، المدعومة إيرانياً، عدداً من المستشفيات في مختلف محافظات اليمن التي كان آخرها استهداف المستشفى الحكومي بمنطقة الجفرة بمفرق الجوف، والمستشفى السعودي الميداني بمحافظة مأرب. وأعربت الوزارة في بيان عن «استغرابها ودهشتها للصمت المطبق للمنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني والتي لم تقم حتی بإصدارها بيانا يحدد موقفها الصريح والواضح» تجاه ما وصفته بـ«العمل الإجرامي» الذي قالت إنه «يعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق والأعراف الدولية، إضافة إلى ما سبقه من حوادث مماثلة استهدفت المنشآت وطواقم الإسعاف والعاملين الصحيين». وفي حين شدد البيان الحكومي على ضرورة ألا تقف المنظمات الدولية موقف المتفرج حيال جرائم الميليشيات الحوثية، أشار إلى أن استهداف المستشفيات التي تعمل علی مساعدة المرضی النازحين بمحافظة مأرب وتقديم الخدمات الإنسانية «يعكس مدی إفلاس هذه الجماعات أخلاقياً ويدل علی سقوط قيمها الإنسانية لتسجل اسمها وبجدارة في خانة المنتهكين للقانون». من جهته، ندد وزير الإعلام في الحكومة اليمنية معمر الإرياني بشدة باستهداف ميليشيات الحوثي في شكل متعمد المستشفى السعودي الميداني الذي يقدم خدماته للمواطنين، والمستشفى الحكومي بمنطقة الجفرة الذي تسبب بأضرار بالغة بأقسام الطوارئ وعدد من سيارات الإسعاف. وأكد الوزير اليمني في تصريح صحافي أن «استمرار ميليشيا الحوثي في استهداف المستشفيات العامة والميدانية والأعيان المدنية يعد جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني، ويؤكد على مسار الجماعة التصعيدي للأزمة وعدم اكتراثها بدعوات المجتمع الدولي للتهدئة والتكلفة السياسية والإنسانية لهذا التصعيد».

قرقاش: إيران لن تحقق مرادها عبر أنشطتها الاستفزازية..

المصدر: دبي - العربية.نت... قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، إنه لا يمكن أن تحقق إيران ما تريده عبر أنشطتها الاستفزازية. وأكد قرقاش في لقاء للجمعية الإماراتية في لندن، أن بلاده تؤيد دعوات التهدئة مع إيران وضرورة التوصل إلى حل سياسي، مضيفا بأن التدخل في اليمن حال دون وقوعه في دائرة النفوذ الإيراني. وأضاف قرقاش أيضا أن اتفاق فيينا فشل بسبب عدم إلزام إيران بالتخلي عن أنشطتها التدميرية، وأن اقتصار اتفاق فيينا على منع إيران من حيازة السلاح النووي أمر غير كاف. وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد اتهم إيران، الثلاثاء، بأنها أكبر دولة راعية للإرهاب، وطالب بجهد دولي لمنعها من اختبار صواريخ باليستية. وغرد بومبيو على "تويتر": "يجب منع أكبر دولة راعية للإرهاب من اختبار صواريخ باليستية". وفي تعليق على تجربة إيران الفاشلة لإطلاق قمر صناعي، الأحد، كتب وزير الخارجية الأميركي أن "إيران تستخدم عمليات إطلاق القمر الصناعي لتعزيز قدرتها الباليستية". وشدد بومبيو على أن "تعزيز القدرة الصاروخية الإيرانية يهدد الاستقرار الإقليمي". وكانت فرنسا قد انتقدت، الاثنين، استخدام صاروخ باليستي في عملية الإطلاق، مؤكدة أن طهران انتهكت بهذه التجربة قرار مجلس الأمن الدولي ذي الصلة. ويدعو القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، إيران إلى "عدم القيام بأي نشاط يتصل بصواريخ باليستية يتم تصنيعها لحمل شحنات نووية، بما فيها عمليات إطلاق تستخدم فيها تكنولوجيا الصواريخ الباليستية". وفشلت طهران، الأحد، في وضع القمر الصناعي في مداره، في تكرار لإخفاقات مماثلة.

تحركات سعودية رسمية لإيجاد عقار ضد "كورونا" الجديد

روسيا اليوم...المصدر: صحيفة "سبق" + "واس".. أفاد مصدر في وزارة الصحة السعودية، لصحيفة "سبق"، اليوم الثلاثاء، بأن الوزارة تجري أبحاثا متقدمة من أجل إيجاد عقار ضد فيروس "كورونا" الجديد، الذي تسبب في حالة من الهلع في العالم. وقال المصدر إن "وزارة الصحة تواصل التنسيق مع الجهات المختبرية في العالم للوصول إلى نتائج دقيقة وناجحة تكلل تلك الجهود الطبية". وأضاف أن مكونات اللقاح قد تكون قريبة من اللقاح الذي كافحت به الدول فيروس "سارس". ولفت المصدر، إلى أن اللقاحات تأخذ مدة حددها بالأشهر لأغراض الاختبار والتأكد من فعالية اللقاح، حتى يتم التوصل إلى نتيجة دقيقة تقضي على الفيروس. وفي وقت سابق من اليوم، أكد مركز القيادة والتحكم في وزارة الصحة السعودية، عدم تسجيل أي حالة إصابة بفيروس "كورونا" الجديد في المملكة، مشيرا إلى مواصلة العمل على منع وصول المرض للبلاد. وأشارت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، إلى أن المركز يواصل متابعته لمستجدات فيروس "كورونا"، والتنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة للتعامل معه، والتصدي له من خلال اتخاذ عدد من الخطوات الوقائية.

تأكيد سعودي على عدم التمييز في أداء الحج والعمرة

نائب وزير الحج لـ«الشرق الأوسط»: نرحب بانضمام دول إلى برنامج «طريق مكة»

جدة: سعيد الأبيض.... أكد نائب وزير الحج والعمرة السعودي الدكتور عبد الفتاح مشاط أن حكومة بلاده ترحب بقدوم الحجاج والمعتمرين من جميع دول العالم بمختلف جنسياتهم ومعتقداتهم المذهبية إلى الأراضي السعودية لتأدية المناسك من دون أي شرط. وقال مشاط في تصريح لـ«الشرق الأوسط» عقب لقاء الوزارة مع مندوبي شؤون الحج في دول إسلامية إن «الوزارة نقلت إلى المندوبين ترحيب المملكة، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، بقدوم جميع الزوار من دون أي شروط ملزمة لهم، سوى تلك الشروط الشرعية التي أقرها القرآن الكريم والسنة النبوية لأداء مناسك الحج والعمرة». ولفت إلى أن «اللقاءات شهدت تحديد عدد الحجاج القادمين من كل دولة لأداء مناسك الحج، إضافة إلى تحديد أعداد أعضاء المكتب الإداري والطبي المرافق لقوافل الحجاج، مع إيضاح المنافذ (الجوية والبرية والبحرية) التي سيتم من خلالها قدومهم، والتأكيد على أن يكون توفير جميع حزم الخدمات للحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة لحجاج الخارج، عبر المسار الإلكتروني للحج لضمان جودة الخدمة المقدمة». وأوضح أن اجتماعات جانبية جرت بين وفود شؤون الحج ومؤسسات الطوافة التي تقدم خدماتها للحجاج في المشاعر المقدسة، والنقابة العامة للسيارات والتي تقدم خدمات النقل، إضافة إلى الهيئة العامة للطيران المدني، ومكتب الزمازمة الموحد، ومكتب الوكلاء الموحد، والمؤسسة العامة للأدلاء، وعدد من الجهات ذات العلاقة بتقديم الخدمات للحجاج. وعن قرار إلغاء رسوم تكرار العمرة، قال نائب الوزير إنه «قرار حكيم يعكس اهتمام المملكة وحرصها على تسهيل قدوم المسلمين من جميع أنحاء العالم إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وتمكينهم من أداء المناسك بيسر وسهولة، لتصبح كلفة الرسوم المحددة ضمن القرار الجديد لتأشيرة العمرة تقدر بنحو 300 ريال (75 دولاراً) (في مقابل) ما كان في السابق بنحو ألفي ريال (530 دولاراً)». ولفت مشاط إلى أن وزارة الحج «وضعت الخطط التنفيذية لموسم العمرة المرتبطة بالأهداف الاستراتيجية للوزارة التي تركز على تيسير قدوم المسلمين من جميع أنحاء العالم من خلال حلول ومنصات ذكية وتحسين الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وتطويرها وتجويدها وإثراء تجربتهم تحقيقاً لمستهدفات (رؤية 2030)». وجرى بناء الخطط التنفيذية، وفقاً لمشاط، على ثلاثة مرتكزات تشمل رفع مستوى الخدمات المقدمة للمعتمر، ورفع كفاءة شركات العمرة ومقدمي الخدمات، وتحسين قطاع الخدمات اللوجيستية، مشيراً إلى أن الوزارة أطلقت مبادرات وخدمات نوعية لخدمة المعتمرين منها محرك الحجز المركزي «مقام». وعن دخول دول إسلامية جديدة في مبادرة «طريق مكة»، أكد نائب الوزير أن بإمكان الدول الراغبة في الاستفادة من المبادرة التقدم بطلب لدراسته من الجهات المعنية، وعلى إثره يجري ضمها إلى الدول السابقة؛ وهي ماليزيا وإندونيسيا وباكستان وبنغلاديش وتونس. وأضاف أن البرنامج خدم في موسم الحج الماضي 225 ألف حاج في مطارات خمس دول، وساعد في الوقوف على جاهزية تنفيذ الإجراءات المكملة في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة. وقال إن هذه المبادرة تهدف إلى الارتقاء بخدمات الحجاج وتسهيل إجراءات سفرهم عبر إنهاء إجراءات الجوازات، والتحقق من توفر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة في مطارات الدول التي يغادر منها الحجاج بالدول التي انضمت للمبادرة، ما سيمكّن الحجاج المستفيدين من تجاوز تلك الإجراءات عند وصولهم إلى السعودية، والانتقال مباشرة إلى الحافلات التي تنقلهم إلى أماكن إقامتهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، فيما تتولى الجهات الخدمية تسلم أمتعتهم وتوصيلها لهم.

مباحثات سعودية ـ كويتية تناقش علاقات البلدين ومستجدات المنطقة

الملك سلمان يلتقي الشيخ صباح خالد بحضور الأمير محمد بن سلمان

الرياض: «الشرق الأوسط»... عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، جلسة مباحثات رسمية مع الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت. وتناولت المباحثات، التي عقدت بحضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، استعراض العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها ودعمها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث في المنطقة. كما نقل الشيخ صباح خالد الصباح لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت. حضر المباحثات، الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، والأمير الدكتور منصور بن متعب وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة، والأمير تركي بن محمد بن فهد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء «الوزير المرافق»، والأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير السعودية لدى دولة الكويت، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، وخالد العيسى وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، ومحمد الجدعان وزير المالية. وحضر من الجانب الكويتي، الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية، والشيخ ثامر علي صباح السالم الصباح رئيس جهاز الأمن الوطني، والشيخ فهد جابر المبارك الحمد الصباح الوكيل للشؤون الأمنية وشؤون الالتماسات بديوان رئيس مجلس الوزراء، ومساعد وزير الخارجية لشؤون دول مجلس التعاون السفير ناصر حجي المزين، والشيخ علي الخالد الجابر الصباح سفير دولة الكويت لدى السعودية، والشيخ ناصر أحمد صباح السالم الصباح الوكيل للشؤون الاقتصادية بديوان رئيس مجلس الوزراء، والشيخ خالد محمد الخالد الصباح الوكيل المساعد للشؤون المحلية بديوان رئيس مجلس الوزراء. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز استقبل في وقت سابق من أمس، رئيس الوزراء الكويتي؛ حيث أقام له والوفد المرافق مأدبة غداء بحضور الأمراء والوزراء وقادة القطاعات العسكرية.

 

 



السابق

أخبار سوريا......سورية تفرض أستانة بالقوة وسط الكباش التركي – الروسي...الجيش السوري يسيطر على طريق حلب – دمشق...مقتل طيارَين في إسقاط مروحية سورية بصاروخ تركي بإدلب....إردوغان يعلن اليوم «الخطوات المقبلة» وواشنطن و«الناتو» يدعمان موقف أنقرة....الخارجية الروسية: لا يمكننا الوقوف بلا حراك إزاء ما يحدث في "مرجل" إدلب....الدفاع التركية: تحييد 51 عنصرا من الجيش السوري في محافظة إدلب....الجيش السوري يقول إنه سيواصل الرد على هجمات "قوات الاحتلال التركية"....النظام السوري يعلن سيطرته على منطقة خان العسل في حلب..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا....مصر تدخل رسمياً نادي الـ100 مليون نسمة حسب إحصاء لتعداد السكان داخل البلاد...القمة الأفريقية تدعو لتسوية سياسية سلمية للأزمة الليبية وفق «اتفاقية الصخيرات»...مشروع اتفاقية مع قطر يفجّر فوضى داخل البرلمان التونسي....رئيس وزراء الجزائر يتّهم بوتفليقة بـ«هدم» المؤسسات الاقتصادية...السودان: اتفاق على مثول البشير ومعاونيه أمام الجنائية الدولية....حزبان معارضان يطالبان بإصلاح قوانين الانتخابات المغربية...

MINUSMA at a Crossroads....

 الجمعة 2 كانون الأول 2022 - 7:04 ص

MINUSMA at a Crossroads.... The UK, Côte d’Ivoire and other nations plan to pull their troops out… تتمة »

عدد الزيارات: 110,528,477

عدد الزوار: 3,742,181

المتواجدون الآن: 76