أخبار اليمن ودول الخليج العربي..خسائر فادحة للحوثي بعد محاولته خرق الهدنة بالحديدة.......استجابات يمنية لمطالب أممية بوقف القتال والتركيز على السلام....الكويت والبحرين تطلقان حملتين لإجلاء مواطنين عالقين في الخارج....بومبيو: اتفقت والأمير محمد بن سلمان على التعاون لصد كورونا.....133 إصابة جديدة بـ«كورونا» في السعودية....السعودية تقدم وقت منع التجول إلى الـ 3 عصراً بـ 3 مناطق وتمنع الخروج بجميع مناطق المملكة....4 إصابات جديدة بـ«كورونا» في الكويت... والمتعافون 43 حالة....التسوق مشياً يكسر قرار حظر التجول في الأردن....

تاريخ الإضافة الخميس 26 آذار 2020 - 5:40 ص    عدد الزيارات 282    التعليقات 0    القسم عربية

        


خسائر فادحة للحوثي بعد محاولته خرق الهدنة بالحديدة.....

المصدر: العربية.نت - أوسان سالم.... تكبدت ميليشيا الحوثي الانقلابية، خلال الساعات الماضية، خسائر فادحة في الأرواح والآليات جراء خروقاتها المتصاعدة للهدنة الأممية، في محافظة الحديدة غرب اليمن. وأفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة، في بيان، أن جبهات مدينة ومحافظة الحديدة شهدت، اليوم الأربعاء، تصعيدا من قبل عناصر الميليشيا الحوثية انتهى بالفشل الذريع أمام يقظة وصلابة القوات المشتركة.

إحباط عمليات تسلل

وأوضح أن وحدات من القوات المشتركة أحبطت محاولة تسلل للميليشيا في كيلو 16 شرق مدينة الحديدة تزامنا مع تجمعات وتحركات مسلحة لعناصرها قرب خطوط التماس في شارعي صنعاء والخمسين داخل المدينة، وتم التعامل معها بالسلاح المناسب وإجبارها على الفرار بعد وقوع إصابات مباشرة في صفوفها. وفي مديرية التحيتا جنوب الحديدة، أحبطت وحدات من القوات المشتركة محاولة تسلل للميليشيات صوب منطقة الجبلية وأوقعت في صفوفها قتلى وجرحى، كما تم إخماد مصادر نيران الميليشيات التي عاودت استهداف أحياء سكنية في مدينة التحيتا مركز المديرية، وفق البيان. ووزع الإعلام العسكري مشاهد تظهر جانبا من الاشتباكات في الجبلية.

إسقاط مسيرة

وبحسب البيان، فقد حققت مدفعية القوات المشتركة إصابات مباشرة في مواقع ومرابض مدفعية استخدمتها الميليشيا لاستهداف منطقة الشجيرة الآهلة بالسكان جنوب الدريهمي، وأحياء سكنية في مدينة حيس. كما تم إسقاط طائرة مسيرة حوثية في سماء الدريهمي تعد الثالثة من نوعها يتم إسقاطها في ذات المديرية خلال أسبوع. وفي مديرية بيت الفقيه، ردت القوات المشتركة بسلاح المدفعية والأسلحة الرشاشة على مصادر نيران حوثية استهدفت قرى المرازيق ومزارع النخيل في منطقة الجاح الاستراتيجية، وفقا لذات المصدر. وكانت القوات المشتركة تمكنت من أسر قيادي تابع لميليشيات الحوثي، إثر تصديها لمحاولة تسلل لعناصر حوثية، شمال مدينة التحيتا، جنوب الحديدة.

أسر قياديين حوثيين

ونقل المركز الإعلامي للقوات المشتركة: "إن قوات اللواء السادس عمالقة تصدت لمحاولة تسلل لمجموعة من عناصر الحوثيين بكل حزم، وأجبرت الآخرين على الفرار والتراجع، فيما وقع قيادي ميداني حوثي أسيراً في قبضة القوات المشتركة". وبحسب مصادر ميدانية، فقد تم أسر القيادي الميداني الحوثي فؤاد علي محمد أحمد شمال مدينة التحيتا أثناء محاولة تسلل حوثية بمحافظة الحديدة. وتواصل القوات المشتركة التصدي لخروقات ميليشيا الحوثي وتصعيدها العسكري المتواصل للهدنة الأممية في مختلف جبهات القتال في محافظة الحديدة.

التحالف في اليمن يعلق على الدعوة لوقف القتال

الحرة.....قال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي إن التحالف أعلن الأربعاء دعمه لقرار الحكومة اليمنية قبول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لوقف إطلاق النار في اليمن لمحاربة تفشي فيروس كورونا. ونقلت الوكالة السعودية الرسمية للأنباء عن المتحدث قوله إن التحالف يدعم جهود مبعوث الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد واتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الجانبين في النواحي الانسانية والاقتصادية، وتخفيف معاناة الشعب اليمني والعمل بشكل جاد لمواجهة مخاطر جائحة كورونا ومنعه من الانتشار". وكان غوتيريش قد دعا الأربعاء الأطراف المتقاتلة في اليمن إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، والتركيز على التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض، وبذل قصارى جهدهم لمواجهة الانتشار المحتمل لفيروس كورونا. وقال إن "الصراع الذي استمر لأكثر من خمس سنوات دمر حياة عشرات الملايين من اليمنيين، كما يهدد القتال الدائر حاليا في الجوف ومأرب بالتسبب في زيادة حدة المعاناة الإنسانية". وطالب الأمين العام الأطراف بالعمل مع مبعوثه الخاص من أجل التوصل لخفض التصعيد على مستوى البلاد، وتحقيق تقدم في الإجراءات الاقتصادية والإنسانية التي من شأنها التخفيف من معاناة الشعب اليمني وبناء الثقة بين الأطراف، واستئناف عملية سياسية بقيادة يمنية تشمل الجميع. وأكد غوتيريش أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لحل شامل ومستدام للصراع في اليمن.

الحوثيون يرحبون بإعلان "التحالف العربي" حول وقف إطلاق النار في اليمن

المصدر: RT..... رحبت جماعة "أنصار الله" الحوثية بإعلان "التحالف العربي" بقياة السعودية دعمه لقرار الحكومة اليمنية بقبول دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن. وكتب رئيس اللجنة الثورية لـ "أنصار الله" محمد علي الحوثي، على "تويتر"، اليوم الأربعاء، أن "إعلان التحالف القبول بوقف إطلاق النار، وخفض التصعيد، واتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين في الجانب الإنساني والاقتصادي أمر مرحب به". وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، قد أعلن في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تؤيد وتدعم قرار الحكومة اليمنية في قبول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لوقف إطلاق النار في اليمن ومواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا.

استجابات يمنية لمطالب أممية بوقف القتال والتركيز على السلام

الحكومة أعلنت موافقتها... والحوثيون رحّبوا في شكل «غير مباشر»

الشرق الاوسط....عدن: علي ربيع - الرياض: عبد الهادي حبتور.... بالتزامن مع دعوة جديدة للأمم المتحدة لوقف القتال بين الحكومة الشرعية والجماعة الحوثية وصولاً إلى «تسوية سياسية»، وتوحيد الجهود للتصدي لوباء «كورونا المستجد»؛ رحَّبت الحكومة اليمنية بالدعوة مطالبة بالضغط على الجماعة الانقلابية التي تتهمها «الشرعية» على الدوام بخرق أي هدنة وعدم الالتزام بأي تعهدات، في الوقت الذي خرج فيه الحوثيون مرحبين بالدعوة الأممية، ولكن من دون تحديد ذلك، إذ جاء على لسان مهدي المشاط رئيس مجلس الانقلابيين أن الجماعة الانقلابية «ترحب بدعوات وجهود الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الخاص إلى اليمن الرامية إلى إنهاء الحرب في اليمن». من جانبه، قال راجح بادي، المتحدث باسم الحكومة اليمنية، لـ«الشرق الأوسط»: «نرحب بدعوة الأمين العام لوقف إطلاق النار، لكن نتمنى أن تستطيع الأمم المتحدة ومبعوثها مارتن غريفيث الضغط على ميليشيات الحوثيين لوقف إطلاق النار؛ لأنها الطرف الذي يقوم بالاعتداء، سواء في صرواح أو في الضالع أو في تعز». وأضاف بادي متسائلاً: «من الذي يطلق الصواريخ الباليستية على المدنيين في مأرب؟ نحن لا نعتدي، نحن ندافع عن أنفسنا فقط»، مشيراً إلى أنه «في حال كانت هناك جدية لدى الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، فعليها ممارسة ضغوط حقيقية على الحوثيين، ووقف إطلاق النار سيتوقف تلقائياً». ودعت الأمم المتحدة في بيان رسمي، أمس (الأربعاء)، الأطراف المتحاربة في اليمن إلى وقف القتال وبذل الجهود لمواجهة الانتشار المحتمل لفيروس كورونا. وقال البيان إن الأمين العام للأمم المتحدة دعا «الأطراف المتقاتلة في اليمن إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، والتركيز على التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض». وفي حين دعا البيان الأطراف إلى «بذل قصارى جهدهم لمواجهة الانتشار المحتمل لـفيروس (كوفيد - 19)»، قال: «لقد دمر الصراع الذي استمر أكثر من 5 سنوات حياة عشرات الملايين من اليمنيين، كما يهدد القتال الدائر حالياً في الجوف ومأرب بالتسبب في زيادة حدة المعاناة الإنسانية». ودعا الأمين العام للأمم المتحدة الحكومة الشرعية والحوثيين «إلى العمل مع مبعوثه الخاص من أجل التوصل لخفض التصعيد على مستوى البلاد، وتحقيق تقدُّم في الإجراءات الاقتصادية والإنسانية، التي من شأنها التخفيف من معاناة الشعب اليمني وبناء الثقة بين الأطراف، واستئناف عملية سياسية بقيادة يمنية تشمل الجميع». وأكد البيان الأممي أن «الحل السياسي هو السبيل الوحيد لحل شامل ومستدام للصراع في اليمن». وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، جدد دعوته للحكومة الشرعية والميليشيات الحوثية، من أجل ما وصفه بـ«خفض التصعيد»، وذلك على خلفية اشتداد المعارك في جبهات الجوف ومأرب. وقال غريفيث، في بيان سابق، إنه «يتابع ببالغ القلق الحملة العسكرية المستمرة في الجوف ومأرب والخسائر الفادحة التي يتكبدها المدنيون نتيجة تلك الحملة، وأثرها السلبي على فرص السلام وآفاقه»، بحسب تعبيره. وتابع: «في الوقت الذي يكافح فيه العالم لمحاربة الجائحة التي عمَّت أنحاءه، يجب أن يتحول تركيز طرفي النزاع في اليمن بعيداً عن محاربة بعضهم بعضاً، وأن يركزا بدلاً من ذلك على ضمان ألّا يواجه السكان المدنيون مخاطر أعظم». وفي حين كرر غريفيث دعوته للأطراف «للعمل مع مكتبه لتحقيق هذا الهدف المشترك، والعمل بشكل عاجل على عكس هذا المسار الخطير». أكد أن «الاستمرار في الحرب هو قرار أطراف النزاع. والسلام لا يمكن تحقيقه ولا بلوغه إلا إذا اتخذت الأطراف قراراً مسؤولاً بإعطاء الأولوية لمصلحة اليمنيين ووقف القتال». وفي الوقت الذي يخشى فيه المبعوث الأممي من أن يؤدي تصعيد القتال إلى نسف المساعي الدولية لإحلال السلام في اليمن، تتخوف من جهتها الأطراف الموالية للحكومة الشرعية من أن تكون أي هدنة جديدة فرصة سانحة للجماعة الحوثية من أجل التخطيط لاقتحام مدينة مأرب التي تشكل آخر المعاقل الاستراتيجية للشرعية في المحافظات الشمالية. وكان غريفيث زار مدينة مأرب، مطلع الشهر الحالي، لأول مرة منذ تعيينه في منصبه، وذلك عقب اقتحام الميليشيات مركز محافظة الجوف (الحزم) القريبة من مأرب، في سياق سعيه للتهدئة وكبح جماح الأعمال القتالية. واستبعد المبعوث الأممي أن يتمكن أي طرف من كسب الحرب في ساحة المعركة، بحسب ما أظهرته السنوات السابقة. وقال للصحافيين في مأرب: «لا يوجد بديل على الإطلاق عن حل تفاوضي قائم على الاستئناف المبكر للعملية السياسية». وعلى صعيد الموقف الحكومي المعلن من مساعي غريفيث، أبدى رئيس الحكومة معين عبد الملك، في تصريحات رسمية، استغرابه من الحديث عن استئناف المشاورات، في ظل التصعيد الحوثي المستمر وعدم تنفيذ اتفاقية السويد، معتبراً أن الحديث عن ذلك «لا معنى له ما لم يكن هناك تحرك دولي فاعل للضغط على الميليشيات والنظام الإيراني الداعم لها للرضوخ للحل السياسي». وقال إن «دعوات التهدئة الأممية والدولية لخفض التصعيد ينبغي أن توجه وتلزم بها الميليشيات الحوثية الانقلابية، التي استغلّت الهدنة القائمة في الحديدة بموجب اتفاق استوكهولم لفتح جبهات جديدة وتعميق الكارثة الإنسانية التي تسببت بها». وفق ما نقلته عنه وكالة «سبأ». وينظر أغلب اليمنيين المؤيدين للحكومة الشرعية بعين التشاؤم للجهود الأممية، وذلك بالنظر إلى النتائج شبه الصفرية التي حققتها هذه الجهود في أزمات دولية أخرى، في حين يعتقدون أيضاً أن تحقيق السلام في بلادهم، لا يمكن أن يتحقق في ظل وجود سلاح الجماعة الحوثية، وتبعيتها المطلقة لأجندة إيران. ويشير سلوك الجماعة الحوثية إلى أنها تستثمر كثيراً في الجهود الأممية لتعزيز موقفها التفاوضي، وأيضاً لتعزيز قدراتها الميدانية على الأرض، كما حصل في شأن التهدئة الموجودة في الحديدة. إلى ذلك، ذكرت وسائل الإعلام الحوثية أن القيادي في الجماعة محمد علي الحوثي، رئيس ما تسمى «اللجنة الثورية العليا» والحاكم الفعلي لمجلس حكم الانقلاب، التقى غريفيث عبر دائرة تلفزيونية. وفيما يبدو أن المبعوث الأممي لا يريد أن يضيع مزيداً من الوقت في انتظار انحسار تفشي «كورونا» لاستئناف جهوده، زعمت المصادر الرسمية للجماعة أن الحوثي أبلغ غريفيث أن الجماعة «تتطلع للسلام». وذكرت النسخة الحوثية من وكالة «سبأ» اليمنية أن الحوثي جدّد طرح جملة من الشروط على المبعوث الأممي من أجل التهدئة والذهاب إلى الحوار مجدداً، ومن ضمن ذلك وقف العمليات العسكرية ووقف الرقابة على الموانئ وفتح مطار صنعاء، ودفع الرواتب وتنفيذ خطوات بناء الثقة التي وعد بها غريفيث. وفي مسعى حوثي جديد للتنصل من الحوار مع الحكومة الشرعية، اشترط الحوثي حواراً مباشراً مع الدول الداعمة للشرعية، قبل الحوار السياسي مع الشرعية، كما زعم أن بقاء قيود الرقابة على ميناء الحديدة وإغلاق مطار صنعاء «يعرقل» جهود جماعته للاستعداد لمواجهة فيروس «كورونا». وأبدى الحوثي استعداد جماعته لتشكيل غرفة عمليات مشتركة مع الحكومة الشرعية تربط المناطق في أنحاء اليمن كافة لتبادل المعلومات حول فيروس «كورونا» وإيجاد آلية موحدة بشأن تنظيم حركة تنقل المواطنين بين المناطق والمحافظات. وفي الوقت الذي تتهم الحكومة الشرعية الجماعة الحوثية بتعطيل الاتفاقات السابقة بشأن تبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، أظهر الحوثي تخوفاً من احتمال إصابة المختطفين بالفيروس، بحسب ما نقلته عنه وسائل إعلام جماعته.

اليمن يجدد دعوته لنقل مقر «بعثة الحديدة» إلى المناطق المحررة

(الشرق الأوسط)... عدن: علي ربيع.... كررت الحكومة اليمنية الشرعية، مطالبتها للأمم المتحدة بنقل مقر بعثتها الخاصة بدعم اتفاق الحديدة ومركز العمليات المشتركة إلى المناطق المحرّرة، لضمان حيادية وفعالية أداء اللجنة. جاء ذلك عقب احتجاز ميليشيات الحوثي الانقلابية، أول من أمس (الثلاثاء)، سفينة البعثة الأممية المشرفة على اتفاق وقف إطلاق النار، والتي ترسو في ميناء الحديدة، ومنعها من المغادرة للمرة الثانية. ووصف وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، هذا العمل بـ«التطور الخطير»، الذي جاء بعد أيام من اعتداء الميليشيات الحوثية على ضابط الارتباط العقيد الصليحي، على يد قناص حوثي في شارع صنعاء، بمدينة الحديدة. وقال الإرياني في سلسلة تغريدات على صفحته بموقع «تويتر»، أمس (الأربعاء)، إن ذلك «يؤكد من جديد عجز الأمم المتحدة عن تأمين مقراتها وضمان سلامة العاملين فيها، وضرورة إعادة النظر في آلية عمل بعثتها لدعم اتفاق الحديدة التي صارت رهينة بيد الميليشيا الحوثية». من جهته، أكد المتحدث باسم عمليات تحرير الساحل الغربي، العقيد وضاح الدبيش لـ«الشرق الأوسط» أن الجماعة الحوثية فرضت، لليوم الثاني على التوالي، حصاراً محكماً على طاقم السفينة الأممية وضباط الارتباط الحكوميين الموجودين على متن السفينة. وقال الدبيش: «الميليشيات لا تزال تفرض حراسة مشددة على السفينة الأممية من داخلها وخارجها، كما أن فريقنا الحكومي لا يزال بحكم المختطف لدى الجماعة دون أن تحرك الأمم المتحدة أي ساكن ولا مبعوثها الأممي». واتهم المتحدث الدبيش البعثة الأممية بـ«التواطؤ» مع الجماعة الحوثية، وقال إن مَن يتحكم بقرارات البعثة في المقام الأول هم قيادة الجماعة في الحديدة، وتحديداً مشرف الميليشيات على محافظة الحديدة المدعو أحمد البشري، ورئيس فريق الجماعة في لجنة تنسيق إعادة الانتشار الموشكي، ورئيس فريق ضباط الارتباط الحوثيين الأقدم المدعو أحمد جابر. وكانت مصادر يمنية أكدت، أول من أمس (الثلاثاء)، أن الميليشيات الحوثية منعت السفينة الأممية الراسية في ميناء الحديدة من الإبحار إلى ميناء المخا جنوباً لنقل ضباط الارتباط الحكوميين الذين كانت الشرعية أعلنت تعليق عملهم في البعثة المشتركة على خلفية الخروق الحوثية. وأفاد المتحدث باسم عمليات تحرير الساحل الغربي العقيد وضاح الدبيش لـ«الشرق الأوسط» بأن عناصر الميليشيات الحوثية رفعوا الأسلحة على طاقم السفينة لمنعها من التحرك، عندما حاول القبطان رفع المرساة للإبحار باتجاه ميناء المخا. وذكر العقيد الدبيش أن الميليشيات الحوثية دفعت بنحو 30 مسلحاً من عناصرها لاقتحام السفينة الأممية ومحاصرة طاقمها وأعضاء البعثة الأممية ومنعهم من الذهاب إلى غرفهم أو مكاتبهم، وفق ما أكده لـ«الشرق الأوسط». وأوضح المتحدث العسكري أن البعثة الأممية امتنعت عن تلقي أي رسائل أو اتصالات من رئيس الفريق الحكومي المشارك في لجنة تنسيق إعادة الانتشار، في وقت كان تم فيه الاتفاق مع البعثة على نقل ضباط الارتباط الحكوميين إلى ميناء المخا، يوم أمس (الثلاثاء). وكان من المقرَّر أن تبحر السفينة في الساعة السادسة من صباح الثلاثاء إلى ميناء المخا، لإيصال الضباط التابعين للفريق الحكومي العاملين في مركز العمليات المشتركة على متن السفينة. واستأجرت الأمم المتحدة السفينة لعقد اللقاءات المشتركة وتشغيلها كمركز عمليات لضباط الرقابة المشتركة، التي يُفترض أنها مكان محايد لا يخضع لسيطرة أي طرف من الأطراف قبالة الحديدة. ويطالب الفريق الحكومي بعثة الأمم المتحدة بإعادة الضباط، منذ علَّق عمله مع البعثة في 11 مارس (آذار) الحالي، بعد أن استهدفت ميليشيات الحوثي ضابط الرقابة العقيد محمد الصليحي التابع للفريق الحكومي بعيار ناري من قناص الميليشيات، ما تسبب بإصابته ونقله إلى العناية الطبية المشددة. ونقلت وكالة «سبأ» الرسمية عن رئيس الفريق الحكومي اللواء الركن محمد عيظة أنه «حمل بعثة الأمم المتحدة أمن وسلامة الضباط التابعين للفريق الحكومي مطالباً البعثة باتخاذ الإجراءات الصحيحة لضمان حيادية وحرية من على السفينة جميعاً». وكان إنشاء نقاط المراقبة الخمس في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي هو التقدم اليتيم لاتفاقية استوكهولم في شأن الحديدة، رغم توقيعه في 13 ديسمبر (كانون الأول) 2018. ويتهم سياسيون يمنيون رئيس البعثة الأممية في الحديدة رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الجنرال الهندي أبهيجيت غوها بـ«محاباة» الحوثيين، و«غض الطرف» عن زوارقهم المفخخة وألغامهم البحرية المهدِّدة للملاحة في البحر الأحمر. وتقول الحكومة اليمنية إنها لن تسمح للميليشيات الحوثية «باستغلال اتفاق السويد لتحويل موانئ الحديدة إلى معامل ومخازن للقوارب المفخخة والألغام البحرية ومنطلق للتخطيط وتنفيذ عمليات الجماعة الإرهابية التي تهدد خطوط الملاحة الدولية تنفيذاً للسياسات الإيرانية في استهداف وتقويض أمن واستقرار اليمن والمنطقة والعالم». وكانت لجنة إعادة الانتشار المشتركة برئاسة الأمم المتحدة في الحديدة استطاعت أن تجمع الطرفين خلال ست جولات من اللقاءات، من أجل تنفيذ الاتفاق، غير أنها لم تقطع أي شوط يُعتدّ به، باستثناء الهدنة الهشة التي رافقتها آلاف الخروقات منذ سريانها في 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وصادق مجلس الأمن الدولي في سبتمبر (أيلول) الماضي على تعيين الجنرال الهندي في المنصب بعد انتهاء فترة الدنماركي مايكل لوليسغارد، أملاً في أن ينجح الأول في استكمال تنفيذ الاتفاق، وتثبيت وقف إطلاق النار، وإنجاز المرحلة الثانية من إعادة الانتشار، وصولاً إلى تحقيق اختراق في الملفات الأكثر تعقيداً، وهي الأمن والموارد والسلطة المحلية. ورغم مزاعم الميليشيات الحوثية أنها أنهت أكثر من 90 في المائة من التزاماتها المتعلقة باتفاق الحديدة، فيما يخص إعادة الانتشار في المرحلة الأولى، فإن الحكومة الشرعية تؤكد أن انسحاب الجماعة من موانئ الحديدة الثلاثة المعلن عنه كان صورياً فقط، نظراً لأن الجماعة قامت بتسليم الموانئ لعناصرها أنفسهم بعد أن ألبستهم زي قوات خفر السواحل. وتمثل ملفات السلطة المحلية وقوات الأمن المحلية وموارد الموانئ أهم أبرز ثلاث نقاط حالت حتى الآن دون تحقيق أي تقدُّم ملموس لتنفيذ اتفاق الحديدة المتعثر منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

سيول تضرب مدينة عدن والحكومة توجّه بتشكيل لجان طوارئ

عدن: «الشرق الأوسط».... ضربت سيول جارفة أمس (الأربعاء) ناجمة عن مياه الأمطار عددا من الأحياء في العاصمة اليمنية المؤقتة وهو ما أدى إلى شل خدمات الكهرباء والماء وقطع الطرقات وتهدم عدد من المنازل، إضافة إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة ستة آخرين. وفي حين تداول السكان على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد مصورة للسيول وهي تجرف معها السيارات في الشوارع أظهرت صور أخرى تهدم عدد من المنازل، وسط توقعات باستمرار موجة الطقس الممطر اليوم الخميس. وذكرت مصادر محلية في المدينة أن رجلا وامرأة فارقا الحياة في مكانين منفصلين بعد أن جرفتهما السيول، في حين أدى تهدم بعض المنازل إلى إصابة ستة أشخاص على الأقل في ظل حالة واسعة من توقف الحركة في مديريات كريتر وخور مكسر والشيخ عثمان والمعلا ودار سعد. وأكد سكان في المدينة أن الأمطار التي بدأت بالهطول فجر الأربعاء، تسببت مع السيول الناجمة عنها في توقف التيار الكهربائي وتحول بعض الشوارع إلى بحيرات صغيرة جراء تجمع السيول فيها. كما تسببت السيول في إلحاق الأضرار بالطرق الواصلة بين أجزاء المدينة، رغم المساعي التي تقوم بها السلطات المحلية من أجل إعادة فتح الطرق وتصريف المياه من الشوارع. في غضون ذلك، كلف وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح، السلطة المحلية بمحافظة عدن بتشكيل لجان طوارئ وإنقاذ، جراء الأمطار الغزيرة بالمحافظة والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في إزالة ورفع ما خلفته السيول في الطرقات، وحصر الأضرار في الممتلكات العامة والخاصة ورفع تقرير عاجل بذلك. كما وجه السلطة المحلية بالتنسيق مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا) لمساندة جهود السلطة المحلية وتقديم الدعم الإنساني لتلافي أي أضرار بحق المواطنين في المحافظة، بحسب ما أفادت به وكالة «سبأ». وطلب الوزير اليمني من منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي توجيه المنظمات الأممية لتسخير الجهود والاستعداد التام لمد المحتاجين بالمساعدات اللازمة، وإصدار التوجيهات العاجلة لفرق الطوارئ التابعة لهم، لمتابعة ما يحدث في لحج وأبين، والاستعداد لتوفير وتغطية الاحتياجات. وبينما تشهد العاصمة المؤقتة عدن مثل بقية المدن اليمنية المحررة حالة استنفار على خلفية المخاوف من انتشار فيروس «كورونا» المستجد يخشى السكان أن تتفاقم الأوضاع الخدمية في المدينة وأن يؤدي تشكل البرك والمستنقعات وسط الأحياء إلى تفشي بعض الأوبئة مثل الكوليرا وحمى الضنك والملاريا.

السعودية تشدد إجراءات منع التجول بعد تسجيل 900 إصابة

الكويت والبحرين تطلقان حملتين لإجلاء مواطنين عالقين في الخارج... والإمارات تحفّز اقتصادها بحزمة جديدة

الرياض: صالح الزيد دبي - الدمام: «الشرق الأوسط»...... شددت السعودية إجراءاتها لمواجهة فيروس كورونا الجديد، وذلك مع وصول عدد المصابين إلى 900 شخص. ووافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على ما عرضته الجهات المعنية من الحاجة إلى المزيد من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد؛ حيث صدر الأمر بمنع سكان «مناطق» المملكة الثلاث عشرة من الخروج منها أو الانتقال إلى منطقة أخرى، ومنع الدخول والخروج من «مدن» الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة وفق الحدود التي تضعها الجهة المعنية. حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين. وجاء في البيان عبر وكالة الأنباء السعودية (واس)، أنه سيعمل بهذه الإجراءات ابتداءً من الساعة الثالثة من عصر اليوم (الخميس) وحتى انتهاء مدة المنع من التجول المحددة بالأمر الملكي الذي صدر أول من أمس. ولا يشمل منع التنقل الفئات التي سبق استثناؤها من منع التجول، مع مراعاة أن يكون الاستثناء في أضيق نطاق ووفق الإجراءات والضوابط التي تضعها الجهة المعنية. وشملت الإجراءات الجديدة أيضاً تقديم وقت بدء منع التجول إلى الساعة الثالثة عصراً في مدن الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة، وللجهة المعنية بناءً على ما تقترحه وزارة الصحة زيادة ساعات منع التجول، أو منع التجول طوال اليوم في تلك المدن أو غيرها من المدن والمحافظات والمناطق، ويبدأ العمل بما ورد في هذا البند من اليوم. وأوضح الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، في مؤتمر صحافي بالرياض، أمس، أن وزارة الصحة سجّلت 133 إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد - 19) منهم 18 شخصاً قادماً من خارج السعودية ليرتفع عدد الإصابات الإجمالي إلى 900 إصابة، وحالة وفاة لمقيم بمكة المكرمة يبلغ عمره 46 عاماً ليرتفع عدد الوفيات إلى شخصين منذ بدء المرض، مع حالة تعافٍ ليصبح مجموع الحالات المتعافية 29 حالة. إلى ذلك، أكد طلال الشلهوب، المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، خلال المؤتمر الصحافي، أن الوزارة لمست التزاماً كبيراً بقرار منع التجول في اليوم الثاني من تطبيقه مع رصد بعض المخالفات. وأضاف الشلهوب، أن الجهات الأمنية والقوات المساندة من وزارة الحرس الوطني ورئاسة أمن الدولة تواصل عملها في تطبيق قرار منع التجول الجزئي في جميع أنحاء المملكة، مشدداً على أهمية الالتزام بقرار منع التجول الجزئي للإسهام في القضاء على الفيروس، لافتاً إلى كل من ينتج مواد أو ينشرها أو يتداولها تهوّن من قرار منع التجول سيتم رصدها وتطبيق النظام بحق المخالف مباشرة، وتم الإعلان أمس عن 5 بيانات من أكثر من منطقة قاموا بإنتاج وترويج مقاطع تهوين ونشر شيء سلبي ضد الجهات الرسمية مثل وزارة الصحة والجهات الأمنية. ولاحقاً حددت وزارة الداخلية السعودية، مواقع الضبط الأمني، في إطار منع الدخول والخروج إطلاقاً من مدن الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، وفق الحدود التي تضعها الجهة المعنية، التي تأتي تنفيذاً للإجراءات الاحترازية الإضافية التي وافق عليها خادم الحرمين الشريفين، للحد من انتشار فيروس «كورونا» الجديد. ووفقاً لمصدر مسؤول في الوزارة، فقد تقرَّر منع الدخول والخروج بالنسبة لمدينة الرياض، في مراكز الضبط الأمني الشمالي في طريق القصيم، وصلبوخ (سلطانة)، والضبط الأمني في سعد، والقدية، وطريق ديراب، وطريق الخرج، فيما سيتم استحداث نقطة أمنية على طريق الخرج القديم، ونقطة أمنية برماح. أما بالنسبة للدخول والخروج من مدينة مكة المكرمة، بمراكز الشميسي (طريق جدة – السريع)، والشميسي (طريق جدة القديم)، وسبوحة السيل، والكر، والكعكية، والنورية. إضافة إلى الطرق الفرعية الداخلة إلى مكة المكرمة. وفي المدينة المنورة عند مراكز الضبط الأمني بطريق مكة (الهجرة)، وطريق ينبع (الفريش)، وطريق تبوك (الحفيرة)، وطريق القصيم السريع (الحار)، إضافة إلى نقطة أمنية مؤقتة على طريق المدينة القصيم القديم، علماً بأن مواقع الضبط الأمني أعلاه هي لإيضاح حدود المنع. وأكد المصدر أن استمرار تعاون جميع المواطنين والمقيمين في تنفيذ الإجراءات الاحترازية سيكون له أبلغ الأثر في إنجاح الإجراءات المتخذة، وتمكين الجهات الصحية المختصة من تقديم الرعاية الطبية الأفضل، لمنع انتشار الفيروس والقضاء عليه، ضماناً لسلامة الجميع. بدورها، باشرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، العمل على حزمة من الإجراءات الوقائية حفاظا على سلامة قاصدي الحرمين الشريفين في الآونة الأخيرة، حيث تقرر إغلاق التوسعة السعودية الثالثة؛ في إطار الإجراءات الاحترازية المعمول بها في الحرمين الشريفين. وكانت الرئاسة طبقت عدداً من الإجراءات لتشمل إغلاق الأبواب غير الرئيسية بالمسجد الحرام، وتكثيف عمليات التعقيم لأنظمة التكييف والتهوية بالحرمين الشريفين، وإغلاق سطح وقبو المسجد الحرام، كذلك تقليص أعداد العاملين والعاملات بالحرمين الشريفين. خليجياً، سجلت وزارة الصحة الكويتية 4 إصابات جديدة بالفيروس، ليصل عدد الحالات القائمة إلى 152 حالة. كما تعافى 4 حالات جديدة ليصل عدد المتعافين إلى 43 حالة. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، الدكتور عبد الله السند، في المؤتمر الصحافي اليومي الـ23 لوزارة الصحة، إن الحالات الأربع لكويتيين اثنين ومقيمين من الفلبين والصومال، مشيراً إلى أنه جاري تتبع المخالطين وأخذ التاريخ الوبائي بشكل مفصل أكثر. ولفت إلى أن عدد الحالات التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة بلغ ست حالات، موزعة على حالتين حرجتين وأربع مستقرة، مشيراً إلى أن العدد الإجمالي لمن أنهوا فترة الحجر الصحي بلغ 717 شخصاً. كما واصلت الكويت إجلاء مواطنيها من القاهرة وبيروت، حيث وصلت ثاني رحلات إجلاء المواطنين الكويتيين من القاهرة، عبر طائرة نقلت 190 مواطناً... غالبيتهم من كبار السن والمرضى. وأعلنت السلطات الصحية، أنه سيتم إخضاعهم جميعاً للفحص الطبي، ومن ثم نقلهم إلى (الحجر المؤسسي). كذلك، أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني الكويتية، أمس، وصول طائرة الخطوط الجوية الكويتية، وهي أول رحلة لإجلاء المواطنين الكويتيين العائدين من بيروت وعلى متنها 74 راكباً. وقد أعلنت وزارة الصحة في وقت سابق أمس، أنه سيتم تطبيق الحجر الإلزامي على جميع المواطنين والمقيمين القادمين من جميع الدول لمدة 14 يوماً على الأقل يتم خلالها متابعة الشخص وتطبيق الإجراءات الصحية المقررة. كما أعلنت وزارة الصحة البحرينية، مساء أمس، عن حالة وفاة لمواطن بحريني يبلغ من العمر 78 عاماً، لديه أمراض وظروف صحية كامنة، وكانت إحدى الحالات القائمة المخالطة لحالة قائمة أخرى لفيروس كورونا (كوفيد – 19)، وهي حالة الوفاة الرابعة التي تسجلها البحرين منذ تسجيل أول حالة إصابة لمواطن بحريني بفيروس كورونا. كان يخضع للعلاج والرعاية في أحد المراكز الخاصة بالعزل والعلاج تحت إشراف طاقم طبي متخصص، معربة الوزارة عن خالص تعازيها لأسرة الفقيد وأهله وأقاربه كافة لهذا المصاب. وأوضحت الوزارة، بأن المتوفى قد حصل على العلاج والرعاية اللازمة على مدار الساعة من قبل الفريق الطبي المختص هو وجميع الحالات القائمة في مراكز العزل والعلاج، وكذلك تم إجراء التحاليل اللازمة للمتوفى بشكل مستمر. وأوضحت الوزارة، أن الأوضاع الصحية للحالات القائمة الأخرى مستقرة حالياً فيما عدا حالتين تحت العناية، وجميعها تخضع للعلاج والرعاية. كما أعلنت الصحة البحرينية أيضاً عن تسجيل 27 إصابة جديدة بـ«كوفيد - 19» ليصل عدد الحالات التي تتلقى العلاج إلى 226 حالة، حالتان منها في العناية المركزة. بينما سجلت البحرين أمس تعافي 13 حالة ليرتفع عدد حالات التعافي إلى 190 حالة. وأعلنت وزارة الصحة، عن وصول الدفعة الثانية من المواطنين القادمين من إيران مساء أمس، وأكدت الوزارة أنها ستفعل الإجراءات الاحترازية الإضافية المحكمة؛ وذلك حرصاً على صحة المواطنين القادمين من إيران وعائلاتهم وسلامتهم، وكذلك صحة المواطنين والمقيمين وسلامتهم. كما أعلنت حكومة الإمارات عن رصد وتسجيل 85 إصابة مرتبطة بفيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن الإصابات تعود لجنسيات مختلفة، منها 7 حالات لمواطنين إماراتيين، حيث بلغ العدد الإجمالي للإصابات المسجلة في البلاد حتى الآن بلغ 333 حالة. وجاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية الدورية التي عقدتها حكومة الإمارات، أمس، في إمارة أبوظبي؛ للوقوف على آخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، تحدثت فيها الدكتورة فريدة الحوسني، المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في دولة الإمارات، عن مستجدات الإجراءات الاحترازية المتخذة للوقاية من الفيروس. وأعلنت وزارة الداخلية الإماراتية، أمس، أنها أحالت 64 شخصاً من المخالطين لأشخاص ثبتت إصابتهم بالفيروس إلى النيابة العامة للطوارئ والأزمات بالنيابة العامة الاتحادية؛ وذلك لمخالفتهم أحكام القانون في شأن مكافحة الأمراض السارية، وعدم اتباعهم الإجراءات والتعليمات الصادرة من الجهات الصحية إليهم وعدم التزامهم بالحجر المنزلي المطبق لمدة 14 يوماً. واعتمد مجلس الوزراء حزمة جديدة من القرارات لدعم مشتركي الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء من قطاع التجزئة والفنادق والمصانع، ومن خلال مجموعة من التسهيلات التي سيتم تقديمها لهذه القطاعات من خلال الهيئة. واعتمد المجلس قراراً بتخفيض فواتير استهلاك الكهرباء والماء بنسبة 20 في المائة لمراكز التسوق والمحال التجارية والفنادق والشقق الفندقية والمصانع المسجلة في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء لمدة 3 أشهر ابتداءً من فاتورة شهر أبريل (نيسان) 2020. كما اعتمد المجلس قراراً بتأجيل تحصيل أقساط رسوم التوصيل لمراكز التسوق والمحال التجارية والفنادق والشقق الفندقية والمصانع لمدة 6 أشهر ابتداءً من قسط شهر أبريل، وتجميد غرامات إعادة الخدمة لمدة 3 أشهر ابتداءً من أبريل 2020، بالإضافة إلى إلغاء الرسوم الإدارية والبالغة 20 في المائة من طلبات توصيل الكهرباء والماء لمدة 3 أشهر ابتداءً من أبريل 2020. إلى ذلك، وجّه مجلس الوزراء الإماراتي وزارة العدل والمجلس الأعلى للقضاء بتفعيل ضوابط مؤقتة لتنظيم العمل بالمحاكم ونظر الجلسات والقضايا التنفيذية؛ وذلك لمدة شهر قابلة للتمديد لمواجهة الظروف الطارئة، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة المجتمع وسلامة أفراده في مواجهة الفيروس. وسيتم استثناء القضايا التي لا يستلزم القانون حضور الأطراف فيها أمام المحكمة الاتحادية العليا وقضايا النفقات والأمور الوقتية والمستعجلة والطلبات الذكية والدعاوى والطعون الجزائية التي تشمل الموقوفين والمحبوسين وقضايا التنفيذ المتعلقة بدعاوى النفقات والدعاوى العمالية. ووجّه المجلس بقيد الدعاوى والطعون والتظلمات والأوامر على عرائض والتظلمات الأخرى كافة، التي يترتب على فوات مواعيد قيدها عدم قبولها أو سقوط الحق فيها. وأعلنت الإمارات أيضاً عن صندوق في البلاد لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، وذلك بالتنسيق بين الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، والجمعيات والمنظمات الإنسانية في الدولة. وفي سلطنة عمان، ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد إلى 99 مصاباً بعد تسجيل وزارة الصحة العمانية يوم أمس 15 إصابة جديدة. وجميع الحالات المسجلة لمواطنين، بينهم 7 حالات مرتبطة بالمخالطة لمرضى سابقين، و7 حالات مرتبطة بالسفر إلى بريطانيا وإسبانيا وأميركا، وتخضع حالة واحدة للتقصي الوبائي. بدوره، أقر مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان اعتماد مليون ريال عماني كمساهمة في صندوق الغرفة والقطاع الخاص للمسؤولية المجتمعية لدعم جهود الحكومة في التخفيف من الآثار المترتبة عن انتشار الفيروس.

بومبيو: اتفقت والأمير محمد بن سلمان على التعاون لصد كورونا

المصدر: دبي - العربية.نت... أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أنه تحدث مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بشأن تفشي فيروس كورونا. وقال بومبيو على تويتر الأربعاء: "اتفقنا على ضرورة أن تعمل كل الدول سوياً لاحتواء الوباء". كما أضاف: "تحدثت إلى الأمير محمد بن سلمان عن تحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة". إلى ذلك شدد بومبيو قائلاً: "ممتنون للشراكة السعودية في مواجهة التهديدات التي يمثلها النظام الإيراني". يشار إلى أن قمة افتراضية لقادة مجموعة الـ20 برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، تعقد في السعودية الخميس لمناقشة جهود مكافحة كورونا. كما ستبحث القمة سبل المضي قدماً في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي. يذكر أن فيروس كورونا المستجد أودى بحياة ما لا يقل عن 19246 شخصاً في العالم منذ ظهوره للمرة الأولى في كانون الأول/ديسمبر، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الأربعاء حتى الساعة 11.00 بتوقيت غرينتش. وتم تشخيص أكثر من 427940 إصابة في 181 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء.

إغلاق التوسعة السعودية الثالثة في الحرم المكي احترازاً من «كورونا»

مكة المكرمة: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت رئاسة شؤون الحرمين الشريفين، اليوم (الأربعاء)، إغلاق التوسعة السعودية الثالثة في إطار الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس «كورونا» الجديد. وكانت الرئاسة باشرت في الآونة الأخيرة العمل على حزمة من الإجراءات الوقائية حفاظاً على سلامة قاصدي الحرمين الشريفين، وتوسعة تلك الإجراءات لتشمل إغلاق الأبواب غير الرئيسية بالمسجد الحرام، وتكثيف عمليات التعقيم لأنظمة التكييف والتهوية بالحرمين الشريفين، وإغلاق سطح وقبو المسجد الحرام، وكذلك تقليص أعداد العاملين والعاملات بالحرمين الشريفين. ونوّهت أن استمرارية الأعمال في الحرمين الشريفين لا تزال قائمة عن بعد، وتقوم جميع الإدارات بتسيير أعمالها وفق الآليات المحددة لذلك مع ضمان جودة العمل.

133 إصابة جديدة بـ«كورونا» في السعودية... وثاني حالة وفاة بمكة المكرمة... عدد المتعافين من الفيروس ارتفع إلى 29

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم (الأربعاء)، ارتفاع الحالات المصابة بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد- 19)» إلى 900 حالة، بعد تسجيل 133 إصابة جديدة، وتسجيل ثاني وفاة لمصاب بالفيروس وهي لمقيم في مكة المكرمة. وذكر الدكتور محمد العبد العالي المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، خلال المؤتمر الصحافي اليومي، حول مستجدات فيروس «كورونا» في السعودية، أن عدد المتعافين من الفيروس في السعودية ارتفع إلى 29 حالة متعافية. وجدد العبد العالي، الدعوة إلى ترك التجمعات بما فيها تلك التجمعات في المنازل، وقال: «إذا لزم الجلوس في مكان واحد عليكم بالابتعاد عن بعض أقل مسافة تكون مترا أو مترا ونصف». من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، طلال الشلهوب، في ذات المؤتمر الصحافي وجود التزام كبير في اليوم الأول من قرار منع التجول. كما أشار إلى أن بدء العمل بقرار منع التجول من الساعة 3 عصراً، سيبدأ غداً (الخميس)، ويشمل «الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة». وأوضح أن رصد المخالفات تتم عبر رجال الأمن المتواجدين على الطرقات، وليست بشكل آلي، فيما يتم مراعاة الفئات المستثاة، مشيراً إلى أن مخالفة منع التجول تُسجّل على الشخص وليست على المركبة.

السعودية تقدم وقت منع التجول إلى الـ 3 عصراً بـ 3 مناطق وتمنع الخروج بجميع مناطق المملكة

ضمن الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس «كورونا»

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»..... وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الأربعاء)، بناءً على ما عرضته الجهات المعنية من الحاجة إلى المزيد من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد؛ على اتخاذ المزيد من الإجراءات الاحترازية، وذلك حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين. وتمثلت الاجراءات والتدابير الجديدة على النحو التالي:

أولاً: يمنع على سكان مناطق المملكة الثلاث عشرة الخروج منها أو الانتقال لمنطقة أخرى.

ثانياً: يمنع الدخول والخروج من المدن التالية (الرياض، ومكة المكرمة والمدينة المنورة) وفق الحدود التي تضعها الجهة المعنية.

ثالثاً : يعمل بذلك ابتداءً من الساعة (الثالثة) عصراً من يوم الخميس 2 / 8 / 1441هـ الموافق 26 / 3 / 2020م وحتى انتهاء مدة المنع من التجول المحددة بالأمر الملكي في 27 / 7 / 1441هـ.

رابعاً: لا يشمل منع التنقل الفئات التي سبق استثناؤها من منع التجول، مع مراعاة أن يكون الاستثناء في أضيق نطاق ووفق الإجراءات والضوابط التي تضعها الجهة المعنية.

خامساً: يتم تقديم وقت بدء منع التجول إلى الساعة الثالثة عصراً في المدن التالية: (الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة)، وللجهة المعنية بناءً على ما تقترحه وزارة الصحة زيادة ساعات منع التجول، أو منع التجول طوال اليوم في تلك المدن أو غيرها من المدن والمحافظات والمناطق، ويبدأ العمل بما ورد في هذا البند من يوم الخميس 2 / 8 / 1441هـ الموافق 26 / 3 / 2020م .

الإمارات: إحالة 64 للنيابة لم يلتزموا بالحجر المنزلي

المصدر: دبي - العربية.نت.... أحالت وزارة الداخلية الإماراتية 64 شخصاً من المخالطين لأشخاص ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا إلى النيابة العامة للطوارئ والأزمات بالنيابة العامة الاتحادية، وذلك لمخالفتهم أحكام القانون الاتحادي رقم 14 لسنة 2014 في شأن مكافحة الأمراض السارية، وعدم اتباعهم الإجراءات والتعليمات الصادرة من الجهات الصحية إليهم، وعدم التزامهم بالحجر المنزلي المطبق لمدة 14 يوماً، وفق وكالة الأنباء الإماراتية "وام". يذكر أن مخالفة تلك القوانين والأحكام المتعلقة بمكافحة الأمراض السارية تصل عقوبتها إلى الحبس أو الغرامة. وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت المتحدثة الرسمية عن القطاع الصحي في الإمارات، فريدة الحوسني، أنه تم رصد 85 حالة جديدة مصابة بفيروس كوفيد 19، منها 7 من مواطني الإمارات، بالإضافة لجنسيات أخرى مختلفة، فيما تخضع كافة الحالات للرعاية الصحية اللازمة في المستشفيات، لافتة إلى أن العدد الإجمالي للإصابات المسجلة في البلاد حتى الآن بلغ 333 حالة. إلى ذلك تعود حالات الإصابة الجديدة لجنسيات مختلفة، وشملت شخصاً من كل من جيبوتي، كندا، هنغاريا، روسيا، بلجيكا، موريشيوس، تونس، صربيا، فنزويلا، السويد، البرازيل، رومانيا وسلطنة عمان، وشخصين من كل من فلسطين، إندونيسيا، كولومبيا، اليابان، ألمانيا، مصر، المغرب وإسبانيا، وثلاثة أشخاص من كل من هولندا، أستراليا، جنوب إفريقيا، الفلبين، فرنسا، الهند، أميركا والصين، وأربعة أشخاص من السعودية وإيطاليا، وخمسة أشخاص من إيران وباكستان، وسبعة أشخاص من كل من الإمارات وبريطانيا. كما أعلنت الحوسني عن شفاء 7 حالات جديدة، غادرت جميعها المستشفى بعد تعافيها التام من المرض، وحصولها على الرعاية الصحية اللازمة، وشملت الحالات التي تم شفاؤها 5 أشخاص من بنغلاديش، وشخصين من باكستان، فيما وصل مجموع حالات الشفاء المسجلة في دولة الامارات 52 حالة حتى الآن. وأكدت على أهمية الاستمرار في بقاء كافة مواطني البلاد ومقيميها في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع ضرورة الالتزام بالإرشادات الصحية والوقائية المعلنة.

لمكافحة «كورونا».. الإمارات تطلق برنامج التعقيم الوطني

إغلاق وسائل النقل العام وتقييد التحرك من مساء غد الخميس إلى الأحد

الراي.....قالت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» اليوم الأربعاء إن الإمارات ستفرض قيودا على حركة النقل والأشخاص اعتبارا من الساعة الثامنة مساء يوم غد الخميس 26 مارس إلى السادسة صباح يوم الأحد 29 مارس وذلك لتعقيم وسائل النقل العام والمنشآت العامة. وأهابت وزارتا الصحة والداخلية بالمواطنين البقاء في منازلهم طوال هذه الفترة وعدم الخروج إلا لشراء الاحتياجات الغذائية والدوائية أو للضرورة الصحية أو العمل من فئات القطاعات الحيوية والتي تشمل الطاقة والقطاع المصرفي وقطاع الاتصالات وقطاع البريد وقطاع الشحن وقطاع المياه وقطاع المطارات والمشاريع الإنشائية.

4 إصابات جديدة بـ«كورونا» في الكويت... والمتعافون 43 حالة

الكويت: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة الكويتية، اليوم (الأربعاء)، تسجيل 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع إجمالي الإصابات لديها إلى 195. كما تماثل 4 مصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) للشفاء، ليرتفع عدد الحالات التي تعافت إلى 43 حالة. وقال الشيخ الدكتور باسل الصباح وزير الصحة الكويتي، إن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء الحالات الأربع من الفيروس، وسيتم نقلهم إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيداً لخروجهم من المستشفى. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا»، عن الصباح قوله إن المتماثلين للشفاء كويتيون (مواطنان ووافدان)، مؤكداً ارتفاع عدد الحالات التي تعافت في البلاد إلى 43 حالة.

تخفيف حظر التجوّل في الأردن شرط احترام التباعد وعدم استخدام السيارات

عمّان: «الشرق الأوسط أونلاين».... خرج آلاف الأردنيين صباح اليوم (الأربعاء) من منازلهم للتسوق من المتاجر وأفران الخبز والصيدليات القريبة، بعد قرار السلطات تخفيف إجراءات حظر التجول لثماني ساعات يوميا. وقد فرضت الحكومة حظر تجول اعتباراً من السبت الماضي في إطار إجراءات اتّخذتها لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد الذي سُجلت 153 إصابة به في الأردن. ونشرت المواقع الاخبارية المحلية صوراً تظهر عشرات الأشخاص يصطفون في طوابير أمام المحال تاركين مسافة متر بين أحدهم والآخر، وقد وضع العديد منهم الكمامات والقفازات الواقية، في حين ينظم شخص عملية الدخول. وفتحت محال البقالة والأفران والصيدليات في الأحياء السكنية عند العاشرة صباحا على أن تغلق في السادسة مساء وبشكل يومي. وجاء في بيان لمديرية الامن العام نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «سيتم في تمام الساعة السادسة مساء من كل يوم إطلاق صافرات الانذار، ايذانا بانتهاء الوقت المسموح للتزود بالمؤن، حيث سيتم ضبط كل من يكون في الشارع العام بعد إطلاق الصافرات». وناشد نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق، أصحاب البقالات ومحال السوبرماركت «الالتزام بشروط وتعليمات الوقاية، وذلك بارتداء الكمامات والقفازات، وتوفير مواد التعقيم، وضمان عدم وجود اكتظاظ داخل المحلات». وحددت السلطات أعمار الأشخاص المسموح لهم بالخروج والشراء من البقالات في الأحياء السكنية من 16 إلى 60 عاما شرط السير على الأقدام، بدون سيارات. وقال رئيس الوزراء عمر الرزاز في رسالة للمواطنين إن «مخزون الأردن الاستراتيجي من الغذاء كاف ومطمئن ولا يوجد داع للتهافت والاكتظاظ عند شراء المواد الأساسية» تحت طائلة إغلاق المتاجر. ودعا المواطنين إلى ترك مسافة آمنة بينهم، وشدد على إن استخدام السيارات ممنوع إلا لحمَلة التصاريح. وأشار إلى أنه سيجري بدءاً من يوم غد الخميس تسهيل خدمة إيصال المشتريات من الأسواق التجارية والمحال الكبرى. ويأتي السماح للمواطنين بالتسوق بعد أن تعثرت عملية توزيع الخبر التي قامت بها أمانة عمّان أمس (الثلاثاء)، وحصلت ازدحامات شديدة عليها في بعض المناطق. واوقفت الأجهزة الأمنية 1657 شخصا خرقوا أوامر حظر التجول في محافظات المملكة.

التسوق مشياً يكسر قرار حظر التجول في الأردن

الشرق الاوسط.....عمان: محمد خير الرواشدة.... ألغت الحكومة الأردنية قراراً سابقاً لها بحظر التجول العام في البلاد، وأعلن رئيس الوزراء عمر الرزاز السماح بحركة المواطنين بين محال البقالة والأسواق المركزية (المولات)، مستنداً على وعي المواطن في معركة الحد من انتشار فيروس الكورونا المستجد. وكان فشل الفريق الحكومي بقيادة وزير العمل نضال البطاينة في توزيع مواد الخبز والمياه والأدوية للمواطنين، هو السبب في كسر قرار حكومي صادر بموجب قانون الدفاع، الذي اعتبرته الحكومة غطاء لها في فرض سياسات متشددة لحماية صحة المواطن. وتسبب مشهد الاكتظاظ أمام مركبات توزيع الخبز، في حالة ارتباك، جددت المخاوف من هجمة جديدة لارتفاع أرقام المصابين بفيروس كورونا، بعد أن بلغ عدد الإصابات إلى 172 حالة في البلاد، وهو ما كانت تحذر منه مؤسسات صحية وقائية. وإثر انتقادات واسعة لأداء وزير العمل الذي وصف بـ«الاستعراضي»، أعلن رئيس الوزراء عمر الرزاز عن فتح البقالات الصغيرة ومحلات المواد التموينية الأساسية ومحلات بيع الخضراوات والفواكه والمخابز والصيدليات ومحلات بيع المياه اعتباراً من الأربعاء وحتى إشعار آخر. وبموجب الإعلان الحكومي يسمح للمواطنين قضاء احتياجاتهم سيراً على الأقدام وبشكل منفرد، للأعمار بين 16 - 60 عاماً بعد استكمال تزود هذه المحلات بالمواد والسلع واستكمال جاهزيتها. وكانت الحكومة قد تلقت تحذيرات من افتعال أزمة الثلاثاء الماضي، وعدم القدرة في ضبط عملية توزيع الخبز على المواطنين، وعبر الوزير والدبلوماسي السابق محمد داودية عن خشيته من أن «حظر التجول سيفرض اليوم!»، مشيراً إلى أن المواطنين سيتدافعون على سيارات الخبز كما تدافعوا على الأفران يوم الجمعة، مطالباً بـ«إيصال الخبز إلى المنازل». وإلى الاتجاه نفسه ذهب وزير الداخلية الأسبق سمير الحباشنة بمطالبته في أن يتم إيصال مادة الخبز إلى البيوت، وخصم ثمنها من قيمة الدعم الحكومي لمادة الخبز لمستحقيه، أو اقتطاع ثمنه لاحقاً من رواتب موظفي القطاع العام والخاص، وفق بيانات الأحوال المدنية. وذهبت مقالات رأي إلى توجيه اللوم لوزير العمل، بصفته رئيس فريق التزويد الحكوميّ، وحمله كتاب أعمدة مسؤولية «الفشل الكبير» فيما حدث من مشاهد وقعت في الشّارع الأردني نتيجة تهافت المواطنين على الخبز، مما ضرب بعرض الحائط كُلّ جهود الحكومة ومختلف الجهات الرسميّة الخاصة باحتواء فيروس كورونا، وذلك بحسب الكاتب الاقتصادي في يومية «الغد» سلامة الدرعاوي. واعتبر الدرعاوي أن كل ما قامت به الحكومة من إجراءات كبيرة وعلى رأسها حظر التجوّل، تم نسفه بخطط من وزير العمل تحديداً وبعض الوزراء الذين ثبت عمليّاً عدم فهمهم للتوجيهات الملكيّة التي أوعزت بالمحافظة على صحة المواطن بغض النظر عن الثمن. مشيراً إلى أن ما حدث أعاد المملكة «لنقطة الصفر في جهودها لمكافحة فيروس كورونا، وستكون الأيام القليلة المقبلة مليئة بالمفاجآت المؤلمة». إلى ذلك علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة حول إخفاق الفريق الحكومي بتزويد سلع إدامة الحياة للمواطنين، التي أسقطت من حساباتها في التوزيع مراكز حيوية مثل المستشفيات ودوائر رسمية تعمل تحت ضغط الطوارئ، وأن متابعة التوزيع جاء على نحو متأخر من مساء أول من أمس، تلافياً للأزمة التي وقعت. واعترفت مصادر حكومية لـ«الشرق الأوسط» عن جوانب قصور رسمي في تحديد عدد المخابز وكميات الإنتاج التي بدت شحيحة في الأسواق، مما تسبب بازدحامات خانقة أثناء التوزيع والوقوف على أبواب المخابز. وفي السياق ذاته، تحدثت مصادر صحية أردنية مع «الشرق الأوسط» عن حالات نوعية بين المصابين بفيروس كورونا المستجد في البلاد، مما يفتح الباب على توقعات بارتفاعات متتالية خلال الأسبوعين المقبلين؛ على ما أفادت نفس المصادر. في الوقت الذي ما زال فيه وزير الصحة يفند أرقام الإصابات حسب جنسية الحالات، غافلاً عن مؤشر ارتفاع العدد بين المصابين. وفي مشهد منظم أعاد الأردنيون ترتيب صفوفهم خلال رفع الحظر الجزئي، ففي محال متنوعة اصطف الجميع ضمن مسافات متباعدة واعين لنصائح الرعاية الصحية، التي أوصت بها وزارة الصحة، وهو ما دفع رئيس الوزراء الرزاز للإشادة بوعي المواطن بعد يوم شهد اختراقات واسعة للقرار الحكومي من خلال الاكتظاظ على مركبات توزيع الخبز. وفي تمام الساعة السادسة أطلقت صافرات الإنذار إيذاناً بانتهاء مدة الحظر الجزئي، وهو الإنذار الذي يطالب المواطنين بوقف التجول والالتزام بالمنازل، حتى صباح اليوم التالي. وكان وزير الصحة الدكتور سعد جابر أعلن مساء أمس تسجيل 19 حالة جديدة بفيروس كورونا ليصل إجمالي الحالات المسجلة في المملكة إلى 172 حالة جميعها في المستشفيات. وأشار وزير الصحة خلال إيجاز صحافي في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات إلى أن الحالات الـ19 تم تسجيلها خلال الـ24 ساعة الماضية.

 

 

 

 



السابق

أخبار العراق.....كتائب حزب الله: رصدنا تحركات امريكية مريبة ....الهجوم 25.. سقوط صاروخين قرب السفارة الأميركية في بغداد....خشية كورونا.. فرنسا تسحب قواتها من العراق....مقتل جنديين تركيين بهجوم أكراد شمال العراق.... الزرفي يجري «مشاورات ناعمة» لطمأنة رافضيه.... خلافات «البيت الشيعي» تقوّض فرصه وتمنع الاتفاق على بديل.....لا مقابر ولا تشييع لضحايا «كورونا» في العراق... مسؤولان عراقيان: كورونا سينهي البلد ما لم يُفرض حظر التجوال بالقوة...

التالي

أخبار مصر وإفريقيا...حادث تصادم كبير مع بدء تطبيق حظر التجوال في مصر.....مصر تسجل 40 إصابة جديدة بفيروس كورونا وحالة وفاة....حظر التنقل بين مدن ليبيا بعد تسجيل أولى حالات «كورونا»....السودان يفرج عن 4217 سجيناً كإجراء احترازي من تفشي «كورونا»......{كورونا} وصل الجزائر {من فرنسا}.....ليبيا: فشل هجوم لقوات «الوفاق» على قاعدة استراتيجية....ارتفاع الوفيات في تونس إلى 5 وانتشار الوباء في 18 محافظة....تطبيق إجراءات الحجر الصحي في بعض المناطق المغربية....


أخبار متعلّقة

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,899,873

عدد الزوار: 1,350,155

المتواجدون الآن: 42