أخبار سوريا....(تحليل إخباري): 7 تطورات ومفاجآت تعيد سوريا إلى الواجهة....محكمة في دمشق تمنع رامي مخلوف من السفر...إغتيالات بريف درعا بعدما منعت روسيا النظام من اقتحام قرى...

تاريخ الإضافة الجمعة 22 أيار 2020 - 6:20 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الصليب الأحمر: «كورونا» قد يعقّد الوضع المأساوي في شمال شرقي سوريا....

جنيف: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن مخاوفها من أن تؤدي جائحة «كورونا» إلى تفاقم الوضع الإنساني المأساوي للملايين في شمال شرقي سوريا. وقال الرئيس الإقليمي للجنة لمنطقة الشرق الأوسط والأدنى فابريتسيو كاربوني، بحسب وكالة الأنباء الألمانية: «هناك خطر أن تتفاقم الأزمات العميقة المخفية بينما انتباه العالم منصرف إلى فيروس (كورونا)». يذكر أن الأكراد يسيطرون على الجزء الأكبر من شمال شرقي سوريا، وذلك بعدما انتزعوا مناطق شاسعة من تنظيم «داعش» الإرهابي. وقد تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة خلال الشهور الأخيرة على نحو ملحوظ. وطالب كاربوني بألا تؤدي مكافحة انتشار الفيروس إلى إهمال الحاجات المزمنة المرتبطة بالصراع في أماكن مثل شمال شرقي سوريا. وبحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فإن واحداً من 16 مستشفى موجودة في المنطقة، يعمل بكل طاقته، و7 متوقفة عن العمل تماماً، كما تعاني المنطقة من نقص المياه أيضاً. ورأى مدير مكتب اللجنة في محافظة الحسكة السورية كريم محمود، إنه لا يمكن اتخاذ احتياطات نظافة صحية لمكافحة «كورونا» في ظل هذه الظروف.

السفير الروسي في دمشق: الكلاب تنبح والقافلة تسير... الجيش السوري يعترض رتلاً أميركياً في الحسكة

الراي..... أكد السفير الروسي لدى سورية الكسندر يفيموف، أن العلاقات بين دمشق وموسكو «أقوى اليوم مما كانت في أي وقت في الماضي»، نافياً كل ما يتردد عكس ذلك. وصرح يفيموف لصحيفة «الوطن» المقربة من دمشق، بأن العلاقات «تتميز بالطابع الصديق والإستراتيجي، وتهدف إلى تحقيق الأهداف المشتركة لمصلحة الشعبين الروسي والسوري». ورفض الإشاعات والتلميحات المتداولة حول وجود خلافات، معتبراً أن «لا أساس لها»، قائلاً إن «الذين يصرون على قراءة التعاون بطريقة الكذب وتزوير الحقائق يقومون بعملية تخريب إعلامي فقط لا غير». واستخدم السفير الروسي، عبارة «الكلاب تنبح والقافلة تسير» في وصف مروجي تلك الإشاعات، وأكد أن «تلك المحاولات ستفشل إن لم نقل إنها فشلت، ولن يسمح حتى بالاقتراب من النتائج المقصودة». واعتبر أن «اللاعبين المعادين لسورية وروسيا وبعدما فشلوا في تحقيق أهدافهم المدمرة بطريقة عسكرية، يحاولون ممارسة الضغط السياسي على دمشق وخنقها بالعقوبات الاقتصادية غير المسبوقة (...)». من ناحية ثانية، أفادت «وكالة سانا للأنباء» بأن حاجزاً للجيش السوري «اعترض» رتل آليات عسكرية للقوات الأميركية في ريف الحسكة، و«أجبره على العودة». وذكرت أن «عناصر الحاجز اعترضوا رتل الآليات العسكرية ومنعوه من المرور باتجاه قرية أم الخير بريف ناحية تل تمر الغربي شمال غرب الحسكة وأجبروه على العودة باتجاه قواعده»....

ماذا يحصل في جيش الأسد؟ ضابط يقتل أخته وجنينها!

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل.... تكررت ظاهرة ارتكاب ضباط في جيش النظام السوري، لجرائم قتل بعضها أمام كاميرات المراقبة، وبعضها في جنح الظلام بدهم البيوت على من فيها وقتل أصحابها، وآخرها قيام ضابط بقتل شقيقته الحامل في أسبوعها العشرين ومقتل جنينها معها. وكانت محافظة طرطوس المتوسطية التي تعد من الخزانات البشرية التي ترفد جيش النظام بالمقاتلين، قد شهدت جريمة قتل، الثلاثاء، راحت ضحيتها لمى ظهير اليوسف البالغة من العمر 30 عاماً، ليتبين أن المجرم القاتل كان شقيقها، ويدعى "علي" وهو ضابط برتبة ملازم أول في جيش النظام، بحسب مواقع إعلامية موالية لنظام الأسد، وصفحات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت صورة للقاتل وشقيقته.

مقتل الجنين في بطن أمه

وبحسب تقرير الطب الشرعي، فإن القتيلة لمى أصيبت بخمس رصاصات من مسدس أخيها الحربي، أدت إحداها إلى قتل الجنين نفسه، أيضاً. وذكر أن سبب قتل الضابط لأخته، هو خلاف على قضايا ميراث. وحاول الضابط القاتل الهرب إلى الجبال المحيطة بمكان ارتكاب الجريمة، في حي وادي الشاطر جنوبي طرطوس، إلا أنه تم القبض عليه بمساعدة من الأهالي. وعلم في هذا السياق، أن الضابط قاتل أخته، قد سبق له واستعمل سلاحه ضد أبويه، وقامت سلطات النظام السوري باعتقاله بجرم إشهار السلاح عليهما وتهديدهما، فترة وجيزة ثم أطلقت سراحه، منذ عدة شهور، ليتابع عمله في محافظة الحسكة، معاوناً لمدير منطقة الشدادي. بحسب ما ذكرته مواقع موالية رخّص لها النظام.

ضابط يقتل قريبتي الأسد

وكانت مدينة "القرداحة" مسقط آل الأسد التابعة لمحافظة اللاذقية، قد استيقظت على خبر مقتل قريبتي رئيس النظام السوري بشار الأسد، وهما هبة ونور جبور، 24 و14 عاماً، في 13 من شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، وذلك عندما أقدم الملازم أول في جيش النظام، ويدعى وائل زيود، بإطلاق النار على الفتاتين، فجراً، مما أدى إلى مقتلهما على الفور. وبحسب ما ذكره أقرباء النظام السوري، فإن الضابط قام بقتل الفتاتين، بعدما فسخت الكبرى، هبة، خطوبتها منه. وأعلن القبض عليه لاحقاً، وتقول مصادر عائلة القتيلتين إن حكماً قضائياً قريبا سيصدر بإعدام الضابط المذكور.

وآخر يقتل مدير مكتب صرافة

وكانت مدينة قدسيا التابعة لريف العاصمة السورية دمشق، قد اهتزت إثر مقتل صاحب شركة صرافة، تدعى "الأهرام" عندما قام مسلح ملثم، باقتحام المكان بقصد السطو المسلح، فأطلق النار، أمام كاميرات المراقبة، على مدير مكتب الصرافة وأرداه قتيلا على الفور. وتبين بعدها أن القاتل هو الملازم أول في جيش النظام، أنس محفوظ الذي ألقي القبض عليه لاحقا، خاصة وأنه تعرض لإصابة أثناء ارتكاب جريمته، عندما صودف وجود جندي في جيش النظام يسحب حوالة مالية من مكتب الصرافة، فتبادل معه إطلاق النار وأصابه إصابة مؤكدة أدت إلى إعاقة حركته ثم اعتقاله في وقت لاحق.

عناصر الأسد يعفشون عشرات المنازل في مدينة "ضاحية درعا"

زمان الوصل.... غادرت عشرات الشاحنات المحملة بأثاث المنازل والمحال التجارية منطقة "ضاحية درعا"، و"أبنية الصحافة"، على المدخل الغربي لمدينة درعا، بعد أيام من استيلاء عناصر قوات الأسد على الكثير من المنازل بحجة القيام بمهمة أمنية "مؤقتة". وأكد الإعلامي "حسام البرم" لـ"زمان الوصل" أن قوات الأسد طردت الأسبوع الماضي عشرات العائلات من منازلها، في "ضاحية درعا وأبنية الصحافة" بعد استقدام تعزيزات ضخمة إلى ريف درعا الغربي. وقال إن قوات الأسد أبلغت السكان بأنها في مهمة "مؤقتة" وسوف تغادر المنازل فور انتهاء المهمة، مشيرة إلى أن ذلك كان في إطار التحضير لاقتحام مدينة "طفس" وما حولها. وشدد على أن قوات الأسد التي لم تكتف بالاستيلاء على المنازل بل قامت بـ"تقييد حركة السكان في الدخول والخروج وتفتيش كل السيارات الخاصة، واستحالة خروج أي فتاة في الشارع بظل وجود كل عناصر النظام بأسلحتهم وبصلاحيات واسعة لاعتقال بأي تهمة فضفاضة". وأضاف أن عشرات الشاحنات التابعة للنظام غادرت "الضاحية" محملة بالأثاث وممتلكات المدنيين، دون أن يجرؤ أحد على الاعتراض أو التذمر خوفا من الاعتقال أو التصفية. وأوضح أن خروج قوات الأسد من "الضاحية" جاء بعد "الضغط الروسي"، حيث طالب ممثلو اللجان المركزية في آخر اجتماع مع قائد القوات الروسية في الجنوب بخروج قوات الأسد من منازل "الضاحية" التي تم الاستيلاء عليها.

مسيّرة تستهدف سيارة جنوب "عفرين" وتقتل من فيها

زمان الوصل.... استهدفت طائرة بدون طيار، صباح اليوم الخميس، إحدى السيارات بريف مدينة "عفرين" شمالي حلب، ما أدّى إلى مقتل ثلاثة أشخاص داخل السيارة، فيما لم تتوضح تفاصيل الحادثة والجهة المستهدفة أو الجهة التي نفذت الاستهداف حتى الآن. وأفاد مراسل "زمان الوصل" في ريف حلب، بأنّ طائرة بدون طيار، يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت سيارة نوع "سنتفيه" على طريق "شيح الدير- إسكان" جنوب "عفرين"، مما أدّى إلى احتراق السيارة ومقتل ثلاثة أشخاص كانوا بداخلها. وبحسب مراسلنا فقد قامت فرق الدفاع المدني بالمنطقة بنقل الجثث التي كانت داخل السيارة إلى مشفى مدينة "عفرين"، كما تمّ العثور على كميات كبيرة من العملة الورقية فئة الدولار الأمريكي، والقسم الأكبر منها بقايا محترقة نتيجة النيران التي اندلعت داخل السيارة المستهدفة. وأشار أيضاً إلى أنّ الصواريخ كانت دقيقة الإصابة، حيث قتلت السائق ومن معه، وحولتهم لجثث متفحمة، في وقتٍ لم يتم الكشف فيه حتى اللحظة عن هوية الأشخاص المستهدفين. سبق وأن استهدف طيران مسير في كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، سيارة عسكرية "سنتفيه" على الطريق الرئيسي الذي يصل منطقتي "عفرين- أعزاز" مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص كانوا بداخلها، قيل حينها أنّهم يتبعون لـ"تنظيم الدولة الإسلامية".

بإشراف إيراني.. الأسد يعيد تأهيل منشأة لصناعة أسلحة كيميائية قرب حلب

زمان الوصل.... حصلت "زمان الوصل" على معلومات تفيد بأن النظام أعاد صيانة وتأهيل الأنفاق الثلاثة التي تتبع للوحدة 416 كيمياء جنوب غرب حلب، خلال الأشهر الأربعة الماضية. وكشف المصدر أن الأنفاق الثلاثة كانت مخصصة لتخزين مختلف أنواع السلائف الكيميائية القاتلة، وخاصة غازات الأعصاب، إضافة إلى أنها كانت تحتوي على مخابر وأجهزة متطورة. وأضاف أن النظام قام بإخلاء وتفريغ الأنفاق الثلاثة منذ العام 2013، حيث وضعت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هذه المنشأة –كما غيرها من منشآت مشابهة- تحت الرقابة والتفتيش الدوري، كما قامت المنظمة بتدمير ونسف مخبر التصنيع الرئيسي (الخارجي) التي يتبع لهذه الوحدة، وذلك بعد توقيع النظام على معاهدة حظر انتشار الأسلحة الكيمائية، وقيامه بتسليم ترسانته من المواد الكيمائية بوساطة روسية، ومنذ ذلك التاريخ تم وضع معظم منشآت التصنيع الكيميائي تحت رقابة المنظمة الدولية. المصدر نفسه أكد أن الأنفاق الثلاثة محمية ومحصنة بشكل كبير ومقسمة من الداخل بشكل هندسي مميز، حيث قام بحفرها وتجهيزها خبراء من كوريا الشمالية في وقتها، لافتا إلى أن هذه الأنفاق تتفاوت في أبعادها، فالنفق الأول المسمى (A) هو أقصرها حيث يبلغ طوله 130مترا، بينما النفقان (B وC) يصل طولهما لحوالي 155 متراً، وهذه الأنفاق مجهزة بنظام تهوية متطور، إضافة إلى وجود عدة أبواب حماية تفتح أوتوماتيكيا في مدخل كل نفق من الأنفاق الثلاثة. وأوضح المصدر أن النظام لم يعاود تأهيل أنفاق هذه المنشأة من أجل تصنيع الكيماوي مرة أخرى، وإنما من أجل تصنيع شيء آخر مختلف تماماً، ألا هو تصنيع وتطوير الصواريخ الموجهة (أرض - أرض) وقذائف الطيران الموجهة (جو - أرض). المصدر أفاد أيضاً أن النظام وبعد الانتهاء من صيانة الاأفاق الثلاثة خلال الأشهر القليلة الماضية، بدأ بنقل وتسكين آلات وعدد صناعية متطورة جداً كانت إيران قد نقلتها إلى سوريا خلال وقت سابق، ومعظم هذه العدد والآلات هي صناعة كورية جنوبية مثل (فارزات CNC متطورة ماركة هونداي، وماركة كيا)، كما تم مشاهدة مخارط وآلات قص ومكابس صناعة تركية، كما تم إدخال آلة تصوير شعاعي X3 لفحص تشققات المعادن، إضافة إلى عدد اخرى، لكن الغريب هو وجود بعض العدد والآلات الجديدة ذات الصناعة الأوروبية مثل الألمانية والفرنسية. كما أفاد المصدر أن كامل عمليات نقل وتجهيز وتسكين العدد والآلات داخل الأنفاق كانت تتم ليلاً، حيث كان يمنع أي حركة في الموقع نهاراً منعاً باتاً. وكشف أن العمل هناك يتم تحت إشراف خبراء إيرانيين. يذكر أن بعض منشآت تصنيع الصواريخ التي يملكها النظام قد تعرضت للعديد من الهجمات العنيفة من قبل الطيران الإسرائيلي، حيث دمرت "إسرائيل" موقع تصنيع الشيخ "غضبان" شمال "مصياف" مرتين متتاليتين وأخرجته عن العمل نهائياً، كما تم تدمير منشآت أخرى داخل مدرسة المحاسبة (كلية الشؤون الإدارية حاليا) قرب "مصياف" بحجة صناعتها عتادا صاروخيا، فضلاً عن إغارتها عدة مرات على مركز "جمرايا" بدمشق، كان آخرها هو الهجوم على مركز "السفيرة" منذ مدة قصيرة خلال الشهر الجاري، وطبعاً لا ننسى تدمير "المعهد 6000 كيماوي" بسلاح الصواريخ الموجهة الأمريكية.

قيادية كردية تحذّر دمشق من «الارتهان» لموسكو وطهران

(الشرق الأوسط)..... القامشلي: كمال شيخو..... دعت الرئيسة التنفيذية لـ«مجلس سوريا الديمقراطية» إلهام أحمد الرئيس السوري بشار الأسد إلى «الكياسة السياسية» وتبني الحلول السياسية وتغيير مواقفه وإظهار استعداده لتنفيذها قبل أيام من دخول «قانون قيصر» الأميركي حيز التنفيذ. جاء ذلك خلال اجتماعها مع وجهاء وشيوخ قبائل عربية في منطقة الجزيرة السورية، وحذرت «النظام الحاكم من التعنت وعدم تغير سلوكه والتمسك بمركزية القرار والعنجهية في إدارة الأزمات وارتهان قراراته بيد دول فاعلة بالحرب السورية مثل روسيا وإيران». وعقد «مجلس سوريا الديمقراطية» الذراع السياسية لـ«قوات سوريا الديمقراطية» العربية - الكردية والمدعومة من تحالف دولي بقيادية أميركية، اجتماعات مكثفة بالأيام الماضية مع شيوخ وقبائل عربية في بلدة تل حميس التابعة لمدينة القامشلي الواقعة أقصى شمال شرقي سوريا، وحثت القيادية الكردية إلهام أحمد شيوخ العشائر على لعب دور أكبر لمنع أبنائها من الانجرار خلف السياسات التركية التي تهدد أمن البلدان العربية، وقالت: «تركيا تجمع الشبان من تركيا ومناطق المعارضة الخاضعة لها للقتال في ليبيا، لم تكفها معاناة الناس طوال هذه السنين حتى ترسلهم للقتال ليستقبلوا جنازاتهم، يجب أن نكون حريصين ويقظين». بدورهم؛ طالب وجهاء العشائر العربية «العفو عن السجناء والإفراج عن الأشخاص الذين لم يتطوروا بأعمال إرهابية، وبناء مركز صحي لخدمة أبناء المنطقة والعمل على تحسين شبكة الكهرباء وتوفير مياه نظيفة للشرب». ووعدت المسؤولة الكردية بتنفيذ مطالبهم، وتحدثت عن العقوبات الأميركية على الحكومة السورية، سيما «قانون قيصر»، وقالت: «القانون سيؤثر على سوريا بالكامل لأن النظام الحاكم لا يقبل التغيير ويستمر بالظلم، لذلك ترى أميركيا أن عليها معاقبته وتطبيق قانون قيصر عليه»، وأضافت أنّ تعنت النظام: «وإصراره على عدم التغيير وعلى مركزيته وعنجهيته يعدّ أمراً مأساوياً، لأن قراره مُصادر من قبل دول أخرى كروسيا وإيران»، وشددت بأن تطبيق القانون بهدف الضغط على أركان النظام: «فقانون قيصر لن يكون أبدياً وبمجرد أن يبدي الرئيس السوري بشار الأسد استعداده لتغيير سياسي سيتوقف». وأوضحت أحمد بأنّ «مجلس سوريا الديمقراطية» مسؤول عن الحل السياسي لشمال وشرقي سوريا، وأشارت إلى التهديدات التي تتعرض لها المنطقة واعتبرت بأن الحرب السورية لا تزال مستمرة، «فالحرب دخلت عامها العاشر والتهديدات لا تزال مستمرة، لكن مقارنة مع باقي المناطق بسوريا تعدّ مناطقنا أكثر استقراراً وأماناً، لتعاون الأهالي مع قوات (قسد)»، وشددت بأن أطرافاً وجهات موالية للنظام تعمل على خلق الفتن ونشر الإشاعات بين أهالي المنطقة، وقالت: «هناك أشخاص يعرضون سلّالاً ومساعدات غذائية على الناس مستغلين وضعهم المعيشي، لكن يطلبون منهم التوقيع على أوراق أنهم مع قدوم النظام، وأن هذه الإدارة مؤقتة وهذا أمر غير أخلاقي»، وأكدت في ختام حديثها أن الهدف من هذه المحاولات: «يريدون أن يُظهروا للرأي العام أن الناس ينتظرون عودة النظام، والكل يعلم إذا عاد النظام فإن نصف سكان المنطقة سيهاجر، لعدم قدرتهم على تحمل معاناة ثانية من قبل هذا النظام».

دمشقيون ينزلون إلى الأسواق بـ«قلوب ميتة»... وجيوب فارغة

دمشق: «الشرق الأوسط».... مع اقتراب عيد الفطر المبارك، خيّمت مرارة على سكان دمشق بسبب ارتفاع الأسعار في الأسواق وحرمانهم من ممارسة طقوس الفرح خلالها كما اعتادوا منذ زمن قديم، خصوصاً مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في سوريا خلال الأيام الأخيرة. وتقول «أم محمد»، وهي أم لثلاثة أطفال أجبرت على النزوح منذ أواخر عام 2012 من منزلها في مخيم اليرموك جنوب دمشق: «منذ نزوحنا لم نشعر بالفرح، لا بفرحة الأعياد ولا بفرحة المناسبات الأخرى. الأعياد لم تعد تمرّ علينا». هي فقدت زوجها خلال معارك سيطرة فصائل المعارضة المسلحة على المخيم منذ أواخر عام 2012. وتوضح أن «أمثالنا نسوا شيئاً اسمه فرح وأعياد، وهمهم الوحيد حالياً العودة إلى منازلهم»، وتعدّ أن العودة إلى منازلهم قد تنسيهم «مرارة النزوح» وقد تفرحهم «نوعا ما». وتضيف: «قلوب الناس ماتت. لم يعد فيها مكان للفرح لا بالأعياد ولا غيرها» جرّاء ما خلفته الحرب من ويلات ومآسٍ للناس، على حد تعبير «أم محمد» التي تستبعد أن تعود مظاهر الاحتفال بالعيد إلى سابق عهدها كما كانت قبل سنوات الحرب التي دخلت عامها العاشر منتصف مارس (آذار) الماضي. ومنذ قرون، اعتاد الدمشقيون ممارسة طقوس خاصة بعيدي الفطر والأضحى، والاستعداد لاستقبالهما قبل أيام من قدومهما بإظهار الفرح وشراء الملابس الجديدة لأفراد العائلة كافة، وأنواع كثيرة من الحلويات والسكاكر، والتواصل خلالها مع الأهل والأقارب والأصدقاء والجيران وتبادل التهاني بهما. ورغم مشهد الازدحام الكبير في أسواق الألبسة الجاهزة مع اقتراب عيد الفطر، فإن حركة إقبال المواطنين على الشراء ضعيفة جداً بسبب ارتفاع الأسعار الخيالي الذي يفوق قدرة الناس الشرائية عشرات الأضعاف. ويتحدث سهيل (40 عاما) بحسرة خلال تجوله وحيداً في إحدى أسواق وسط العاصمة، عن أنه يتهرب منذ أسبوع من ولديه لعدم استطاعته «تلبية رغبتهما بشراء ملابس جديدة للعيد، فكسوة ولد واحد تحتاج إلى مرتب شهرين! (مرتب موظف الدرجة الأولى نحو 50 ألف ليرة سورية)، ولم تعد هناك مدخرات بسبب الارتفاع اليومي للأسعار وتضخم مصاريف العائلة»، ويضيف: «لم أسمع بحياتي أن السوريين مرّ عليهم مثل هذه الضائقة التي نعيشها». ورغم تشديد وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على أصحاب المحال التجارية ضرورة الإعلان وبشكل واضح عن الأسعار، فإن المتجول في الأسواق نادراً ما يرى قطعة ملابس معروضاً عليها سعرها. محمود شاب لا يتجاوز الثامنة عشرة من العمر كان يتجول مع عدد من أصدقائه في سوق تجارية شرق العاصمة على أمل شراء ثياب جديدة للعيد، لكن كلما أعجبته قطعة على واجهة محل ما ودخل لمعاينتها وقياسها، يفاجأ بعد ذلك بسعرها «الجنوني غير المعقول»، ويقول: «من يصدق أن قميصاً بـ38 ألف ليرة، والمصيبة أن كل أصحاب المحال يتمسكون بالسعر الذي يطلبونه ولا يتنازلون عنه ليرة واحدة». ويوضح الشاب أنه بهذه الأسعار لا يمكنه أبداً شراء ثياب جديدة للعيد، ومثله معظم أصدقائه؛ لأن الأحوال المادية لعائلاتهم لا تسمح بذلك، وبالتالي «بات العيد مثله مثل باقي الأيام؛ لا بل أيام العيد أصبحت ممزوجة بغصة كبيرة، لأننا لم نعد نستطيع عيشها كما في السابق». ويقدر «البنك الدولي» أن 87 في المائة من السوريين في مناطق سيطرة الحكومة يعيشون تحت خط الفقر جراء الحرب المستمرة في البلاد. وجاءت موجة الغلاء التي تسببت بها الإجراءات الحكومية لمواجهة انتشار وباء «كوفيد19» لتزيد من معاناتهم التي فاقمها أكثر تفجر الخلاف بين الحكومة ورامي مخلوف، ابن خال الرئيس بشار الأسد حيث تدهور سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأميركي منذ ظهور هذا الخلاف من 1200 ليرة إلى أكثر من 1800 ليرة بعدما كان قبل اندلاع الأحداث في سوريا التي دخلت عامها العاشر منتصف مارس (آذار) 2011، بين 45 و50 ليرة. وقدّر «برنامج الأغذية العالمي» ارتفاع أسعار المواد الغذائية بمعدل 107 في المائة خلال عام واحد، في وقت يؤكد فيه واقع الأسعار الحالية والمتعاملون مع السوق من مواطنين وباعة مفرق تسبب أزمة انتشار وباء «كوفيد19» في ارتفاع الأسعار بنسبة أكثر من 100 في المائة عما كانت عليه قبل الإجراءات الوقائية لمواجهته، وتضاعفها بالنسبة ذاتها مع تفجر الخلاف بين الحكومة ومخلوف، مما يعني أن الأسعار ارتفعت بنسبة 200 في المائة خلال أزمتي «مخلوف والحكومة» و«كوفيد19». وكان لافتاً في الموجة الجديدة لارتفاع الأسعار، هو التحليق الجنوني لأسعار الحلويات بشكل خيالي؛ إذ يصل سعر الكيلو غرام الواحد من «المبرومة» أو «الآسية» ذات النوعية «الإكسترا» في عدد من المحال، إلى 32 ألف ليرة، والوسط إلى 16 ألفاً، بينما يبلغ سعر الكيلو من «معمول العجوة» أو «البرازق» أو «بتيفور» إلى 12 ألفاً. وفي ظل إقبال ضعيف على محلات بيع تلك الأصناف من الحلويات، يصف رجل في العقد السادس من العمر أسعار تلك الحلويات وهو يشاهد منظرها الجذاب على واجهات المحلات، بأنه «سرقة كبيرة»، ويتساءل باستغراب: «ماذا يحشونها: فستق أم ذهب؟ حتى يبيعوها بهذه الأسعار». سوسن، وهي لاجئة فلسطينية اعتادت في سنوات ما قبل الحرب تصنيع قسم كبير من الحلويات (معمول الجوز والفستق والعجوة) في المنزل بينما تشتري «بقلاوة» و«مبرومة» و«آسية» من السوق، تقول: «منذ اندلاع الحرب في البلاد، نادراً ما قمت بتصنيع حلويات العيد في المنزل، ويقضي الأمر بشراء كمية قليلة من السكاكر لإسكات الأطفال. أما بالنسبة لنا نحن الكبار؛ فنفوسنا ماتت، ونسينا الحلويات، وتعودنا على المرار».

(تحليل إخباري): 7 تطورات ومفاجآت تعيد سوريا إلى الواجهة

الشرق الاوسط.....لندن: إبراهيم حميدي..... عاد الملف السوري إلى تصدر الأوراق البحثية لمراكز التفكير الغربية والعربية إلى حد يذكر نسبياً بأجواء 2012. وذهبت وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى الحديث عن سيناريوهات سياسية وعسكرية لمستقبل البلاد. وأطل مسؤولون واقتصاديون سوريون حاليون وسابقون من بوابات مختلفة لتقديم «أوراق الاعتماد». كما أدلى مسؤولون غربيون بمواقفهم وطموحاتهم لمستقبل البلاد. وانتشر عسكريون في أجواء سوريا وأراضيها في تموضع جيوسياسي في مناطق النفوذ الثلاث. عودة الملف السوري إلى الواجهة رغم انشغال العالم بوباء «كورونا» مرتبط بسبعة تطورات، هي:

1 - رامي مخلوف. لعقدين من الزمان كان هو الواجهة الاقتصادية وصاحب القرار الاقتصادي الرئيسي في سوريا، لكن منذ صيف العام الماضي، بدأت الأمور تنقلب عليه. انطلقت حملة لتفكيك جميع مؤسساته الاقتصادية وشبكاته العسكرية والإنسانية والسياسية. وعلى عكس جميع التجارب السورية، جاء مخلوف بتصرفات لا تنتمي إلى «القاموس السوري». تحدى بلغة دبلوماسية، وراح يوزع بيانات وفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي. رفض ثم قبل شروط الحكومة لسداد شركته «سيريتل» مبلغ 185 مليون دولار. أين روسيا وإيران من مخلوف؟ ماذا يعني هذا على بنية النظام؟ ولماذا الآن؟ وهل هناك جهة خارجية وراءه؟ هل يحصل في سوريا ما يحصل في كل الحروب الأهلية بأن التغييرات السياسية تأتي عندما يسعى «أمراء الحرب» إلى شرعنة أعمالهم؟

- توضيح بعد صمت

2 - الحملة الروسية. بعد زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى دمشق في مارس (آذار) الماضي وطلبه من الرئيس بشار الأسد التزام اتفاق روسيا وتركيا حول إدلب وإثارته ملفات اقتصادية تتعلق بالإعمار، اندلعت فجأة حملة إعلامية من منصات بحثية وإعلامية قريبة من الكرملين. بقيت موسكو صامتة لبضعة أسابيع، لكنها عادت في الأيام الأخيرة وشنت حملة مضادة. مسؤول عسكري روسي جال في دمشق قبل أيام للتأكيد أنه «لا تغيير في موقف الرئيس فلاديمير بوتين من الأسد». وأجرى السفير الروسي في دمشق الكسندر يفيموف مقابلة مع صحيفة سورية أمس، ليقول بأن العلاقات بين موسكو ودمشق «تتميز بالطابع الصديق والاستراتيجي... والذين يصرون على قراءة التعاون بطريقة الكذب يقومون بعملية تخريب إعلامي فقط لا غير». هل غيرت موسكو موقفها؟ هل تقصدت الصمت على الحملة بحيث تصل الرسالة إلى دمشق ثم تتراجع؟ ما هو حد التغيير في موسكو: الضغط على الأسد أم تغيير الأسد؟ للإصلاح أم للتغيير؟ هل فعلا، لا تريد روسيا الغرق في المستنقع السوري... اقتصاديا؟ وهل وصل النفوذ الروسي في المنطقة إلى الجدار ويحتاج إلى قفزة؟

3 - الحوار الروسي - الأميركي. تحدث مسؤولون أميركيون عن رغبة موسكو باستئناف الحوار الثنائي. اللافت أن المبعوث الأميركي جيمس جيفري قال لـ«الشرق الأوسط» بأن بلاده لا تمانع في بقاء روسيا عسكريا في سوريا، لكنها تريد خروج إيران. وقال المبعوث الأممي غير بيدرسن لمجلس الأمن: «أؤمن أن للحوار الروسي – الأميركي دوراً رئيسياً، وأشجع الطرفين على مواصلته». وطرح دبلو ماسيون: لماذا تريد موسكو الحوار حاليا؟ إلى أي حد غير مواقفها؟ وهل يمكن الوصول إلى اتفاق قبل الانتخابات الأميركية؟ هل فعلا «بوتين غاضب من الأسد» أم أنها مناورة «قيصرية» جديدة؟

- انسحاب تكتيكي

4 - الانسحاب الإيراني: أكد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن إيران «انسحبت تكتيكيا» من سوريا. جاء هذا بعد شن إسرائيل غارات مكثفة على مواقع إيرانية من دمشق إلى حلب إلى دير الزور. لكن هذا تزامن مع أمرين: الأول، إعلان «المرشد» الإيراني علي خامنئي ومسؤولين آخرين بقاء قوات إيران في سوريا والتمسك بـ«الدكتور بشار الأسد رئيسا شرعيا». الثاني، قيام إيران بتشجيع فصائل موالية لها لاستعجال العودة إلى جنوب سوريا قرب الجولان، بما ناقض الاتفاق الروسي - الأميركي - الأردني - الإسرائيلي في بداية 2018، بإبعاد «القوات غير السورية»، أي الإيرانية إلى أكثر من 80 كلم من الحدود والخطوط الجنوبية. هنا، لم تتردد روسيا بإرسال قواتها لإخراج الإيرانيين من ريف درعا في الأيام الأخيرة. واللافت هنا، قول مسؤول إيراني بأن بلاده دفعت بين 20 و30 مليار دولار لدعم دمشق، وتريد استرجاع المبلغ. ماذا تريد إيران من الانسحاب وإعادة التموضع؟ هل هذا مرتبط بأزمتها الاقتصادية بسبب العقوبات و«كورونا» أم ضغوطات روسية تلبية لمطالب إسرائيلية؟ لماذا فتحت المستحقات المالية من دمشق؟ لماذا عادت واشنطن وتل أبيب للتركيز على الوجود الإيراني؟

5 - هدنة إدلب: رغم خروق كثيرة في هدنة إدلب التي بدأ تنفيذها في 5 مارس (آذار) الماضي، تواصل روسيا وتركيا التزامهما وتسيير دوريات مشتركة. إحدى الدوريات وصلت إلى عمق إدلب باتجاه اللاذقية. تركيا أقامت قاعدة في قمة جبل استراتيجية، هي الأعلى في جبل الزاوية. ورغم التوتر والصدام بين الطرفين في ليبيا بسبب دعم طرفين مختلفين وإرسال كل منهما مرتزقة سوريين لدعم فريقه، لا تزال أنقرة وموسكو تعملان سوية في إدلب وشرق الفرات. هذا طرح أسئلة حول مستقبل هدنة إدلب وديموميتها؟ وتأثير الحدث الليبي سوريا؟ ومصير المتطرفين في إدلب وموعد نفاد صبر روسيا؟

- بوابة التغيير

6 - الانتخابات السورية: تأجلت الانتخابات البرلمانية إلى يوليو (تموز) بسبب «كورونا»، لكن الأعين تتجه إلى الانتخابات الرئاسية في منتصف العام المقبل. يتحدث مسؤولون غربيون عن دعم مرشح معارض، وعادت أميركا لدعم المعارضة ماديا. وقام بعض المعارضين بالمبادرة في ترشيح أنفسهم. بل إن باحثا إسرائيليا سمى مرشح تل أبيب للرئاسة. وقال بيدرسون: «هذه الانتخابات ستعقد وفقاً للترتيبات الدستورية القائمة. فالأمم المتحدة ليس لديها ولاية محددة ولم يُطلب منها الانخراط في هذه الانتخابات. إن تركيزي لا يزال منصباً، في سياق الميسر للقرار 2254. على العمل من أجل انتخابات حرة ونزيهة تُجرى عملاً بدستور جديد وتُدار تحت إشراف الأمم المتحدة».

هل تصل أميركا، التي ستخوض انتخابات رئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني) ، وروسيا بتوافق إقليمي إلى تفاهمات كي تشكل الانتخابات السورية بوابة التغيير، للوصول إلى تفاهمات تخص الإعمار والعقوبات والوجود الإيراني والعملية السياسية؟ هل هذا مخرج لروسيا التي ترفض مبدأ «تغيير الأنظمة»؟

7 - العقوبات والمساعدات: فتحت أميركا ملف بوابة اليعربية بين العراق وشرق الفرات لإرسال مساعدات بعدما لاحظت أن روسيا لم تنفذ التزاماتها بإيصال المساعدات من دمشق بعد التوافق على قرار خاص بالمساعدات بداية العام. هناك توقعات بمواجهة دبلوماسية روسية - غربية جديدة في مجلس الأمن. وهناك مواجهة قائمة إزاء العقوبات. موسكو تحمل العقوبات الأميركية والأوروبية مسؤولية عدم قدرة دمشق على مواجهة «كورونا» والمعيشية. واشنطن وبروكسل خرجتا عن صمتهما وشنتا حملة إعلامية للقول بأن العقوبات لم تعرقل وصول الأدوات الطبية أو الإنسانية إلى سوريا. عليه، هل يشكل الملفان بوابة جديدة لتفاهمات خطوة مقابل خطوة أم منعطف الافتراق؟

ليس سهلاً الجزم بأي اتجاه تنتهي مآلات التحركات في سوريا وحولها، لكن لا شك هذه التطورات تطرح أسئلة كبيرة يحاول كل طرف محلي وخارجي أن يجير إجاباتها إلى ضفته، في وقت يبدو الجميع في حالة اللايقين.

إغتيالات بريف درعا بعدما منعت روسيا النظام من اقتحام قرى.... طالت موالين لدمشق ومعارضين وقعوا اتفاقات تسوية

الشرق الاوسط....درعا: رياض الزين.... تصاعدت الاغتيالات في ريف درعا ضد شخصيات مدنية موالية للنظام السوري وقادة وعناصر في المعارضة، أجروا تسوية ومصالحة مع الحكومة، ذلك بعد إرسال روسيا قوات لمنع النظام من اقتحام مناطق في الجنوب السوري. وقالت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» بأن «ضابطا برتبة ملازم من مرتبات الفرقة السابعة التابعة لقوات النظام لقي حتفه وأصيب عنصر آخر كان برفقته في بلدة كفر شمس بريف درعا الشمالي، بعد أن أقدم مجهولون على إطلاق النار عليهما بشكل مباشر في البلدة عند مبنى البريد الحكومي، وسط حالة استنفار أمني لقوات النظام في المدينة وتوتر بين المدنيين خوفاً من القيام بعمليات مداهمة أو اعتقالات بحثاً عن الفاعلين في البلدة». كما تعرض علي الظاهر الملقب «أبو حسين» مساء الاثنين الماضي، وهو أحد قياديي «حزب الله» في درعا لعملية اغتيال في بلدة بصر الحرير بريف درعا الشمالي الشرقي، بعد أن زرع له مجهولون عبوة ناسفة على طريق بصر الحرير - إزرع أدت إلى إصابته بجروح نقل على أثرها إلى المستشفى في مدينة ازرع، ويتحدر الظاهر من مدينة بصرى الشام، وكان قد تعرض لمحاولة اغتيال سابقة نجا منها، وقاد عدة مهمات في محافظة درعا والقنيطرة لصالح الحزب. وأفاد سكان محليون في منطقة اللجاة بريف درعا الشمالي بـ«سماع دوي انفجارات عدة ليلة الثلاثاء الماضي، تلاها ضربات من مضادات الطيران الأرضية حاولت التصدي لصواريخ استهدفت إحدى القطع العسكرية التي تحوي عناصر من حزب الله في منطقة اللجاة بريف درعا الشمالي الشرقي، كما ضرب الطيران قطعة عسكرية للنظام في محيط مدينة إزرع شمال درعا، يتواجد فيها مجموعة تابعة لإيران». وأضاف المصدر أن مجهولين في مدينة الصنمين اغتالوا القيادي في اللجان المحلية التابعة للأمن العسكري ثائر مصطفى العباس، بإطلاق النار عليه بشكل مباشر في شارع السوق وسط مدينة الصنمين شمالي درعا. ويعرف عن العباس أنه ساند قوات النظام السوري، أثناء الحملة العسكرية الأخيرة على الأحياء الغربية في مدينة الصنمين قبل أشهر، والتي انتهت بسيطرة النظام على كامل المدينة، وتهجير عناصر المعارضة الذين رفضوا اتفاق التسوية. وكان مجهولون استهدفوا ضابطا في الشرطة العسكرية التابعة للنظام من محافظة درعا قبل يومين، أدى إلى مقتله وإصابة والده الذي كان برفقته بجروح خطيرة، إثر إطلاق النار على سيارة كانت تقلهما على طريق نمر - دمشق شمال غربي درعا. وعثر أهالي بلدة الجيزة في ريف درعا الشرقي، صباح يوم الثلاثاء على جثة محمد مبارك البرم بعد اختطافه لمدة يومين على الطريق الواصل بين بلدة الجيزة - الطيبة، ويظهر على جسده آثار تعذيب واضحة، وعمل البرم سابقاً، مسؤول مركز «الشرطة الحرّة» التابعة للمعارضة في بلدة الجيزة، قبل سيطرة النظام على محافظة درعا في يوليو (تموز) 2018. وخضع لاتفاق التسوية، ولم ينضوِ تحت أي تشكيل عسكري تابع للنظام. ويرى مراقبون أن «تصاعد الاغتيالات في مناطق جنوب سوريا، وخاصة بعد استقدام النظام السوري لتعزيزات عسكرية كانت بهدف اقتحام مناطق التسويات في درعا، يرسم حالة من صراع النفوذ في المنطقة، وأنه قد تكون هناك فئة تحاول استغلال الوضع الراهن جنوب سوريا، وتسعى لتحقيق أهدافها على حساب المنطقة وسكانها، وخاصة بعد أن منعت روسيا تعزيزات الفرقة الرابعة التي وصلت مؤخرا إلى درعا من القيام بأي عملية عسكرية في مناطق خاضعة لاتفاق التسوية برعايتها، وشهدت المناطق التي خضعت لاتفاق التسوية عدة هجمات استهدفت حواجز وعناصر تابعة لقوات النظام السوري منذ بدء الترويج لحملة عسكرية كبيرة في درعا قبل أسبوع». يذكر أن قوات النظام استقدمت خلال الأيام الماضية تعزيزات عسكرية، شملت عناصر وعتاداً ثقيلاً، معظمها من مرتبات الفرقة الرابعة من قوات «الغيث»، وتوزعت على مناطق متفرقة في محيط مدينة درعا والريف الغربي، وسط أنباء تطلقها صفحات محسوبة على «قوات الغيث» بالاستعداد لهجوم مرتقب على مناطق المصالحات في درعا. وبعد اجتماعات بين اللجان المركزية للتفاوض في درعا مع الجانب الروسي ووفد النظام أقر الجانب الروسي منع أي عمليات عسكرية في مناطق خاضعة لاتفاق التسوية، معتبرين أن أطراف التفاوض الأخرى لم تخل بالاتفاق.

محكمة في دمشق تمنع رامي مخلوف من السفر

لندن: «الشرق الأوسط».... اتخذت السلطات السورية، أمس، إجراءً إضافيّاً ضد رامي مخلوف، ابن خال الرئيس بشار الأسد، تمثَّل بقرار محكمة القضاء الإداري في دمشق بمنع مغادرته البلاد «وذلك عملاً بأحكام الدستور». وأفادت المحكمة، في بيان أمس، بأن القرار اتُّخِذ بناءً على دعوى من وزارة المواصلات، لضمان سداد مخلوف مبلغ 185 مليون دولار أميركي، مستحقات الخزينة من شركة «سيريتل»، التي يرأس مجلس إدارتها، ويملك معظم أسهمها. وكان إيهاب، شقيق رامي، أعلن، قبل ذلك، أنه استقال من منصب نائب رئيس مجلس إدارة «سيريتل»، بسبب خلافه مع شقيقه حول إدارة الشركة، لافتاً إلى أنه يجدّد «ولاءه للرئيس بشار الأسد». وكانت «سوق دمشق للأوراق المالية» قررت، أول من أمس، الحجز على أسهم «المدعو رامي مخلوف»، في 12 مصرفاً ومؤسسة مالية خاصة في البلاد، بينها «بنك عودة»، و«بنك بيبلوس»، و«البنك العربي»، و«فرنسبنك».



السابق

أخبار لبنان.... أسود: ثمن وجود سلاح «حزب الله» يدفعه «كل اللبنانيين» ...«الكورونا» تنفلش مجتمعياً وعزل قرى في الإقليم والبقاع... واحتجاجات الكهرباء تعرّي حجج التيار.....مخاطر الجوع: تفاهم دياب وسلامة على لجم الدولار والأسعار..التشكيلات القضائية إلى بعبدا الأسبوع المقبل... وعون لن يتخلّى عن "ذراع العهد"......اقتراح لـ«الكابيتال كونترول»... بعد تهريب الدولارات...

التالي

أخبار العراق...ميليشيات داعش وماعش.. هاشتاغ عراقي يفضح من يقف وراءها... إجلاء عشرات الموظفين الأجانب من شركة نفطية جنوبي العراق.... العراق يشن حربا على "الحسابات الوهمية"...«داعش» المتواري يضرب في سورية والعراق.... الكاظمي نجح في توحيد الجهود لمواجهته....

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya

 الثلاثاء 12 أيار 2020 - 11:16 ص

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-… تتمة »

عدد الزيارات: 39,867,482

عدد الزوار: 1,098,374

المتواجدون الآن: 29