أخبار اليمن ودول الخليج العربي....كارثة فيروس كورونا "تتكشف في اليمن".... ماذا يحدث في جنوب اليمن وهل اقترب الانفصال؟......أبناء جمال خاشقجي: عفونا عمّن قتل والدنا....دول خليجية تحرز تقدماً في أعداد المتعافين من الوباء....رئيس الوزراء الأردني: سنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل...

تاريخ الإضافة الجمعة 22 أيار 2020 - 6:38 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


كارثة فيروس كورونا "تتكشف في اليمن"....

رويترز...قالت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية التي تدير المركز الرئيسي لعلاج المصابين بفيروس كورونا في جنوب اليمن الخميس إن المركز سجل ما لا يقل عن 68 حالة وفاة خلال أسبوعين تقريبا، وهو ما يزيد عن مثلي الحصيلة التي أعلنتها السلطات اليمنية حتى الآن. واليمن الذي تعصف به الحرب، والذي يعاني سكانه سوء التغذية ولديهم مستويات من المناعة من بين الأسوأ في العالم، منقسم بين الحكومة المدعومة من السعودية والتي تتخذ من عدن مقرا وبين خصومها في الشمال وهم جماعة الحوثي. وأعلنت الحكومة في عدن منذ العاشر من أبريل رصد 180 حالة إصابة بالفيروس و30 حالة وفاة في المناطق التي تسيطر عليها، بينما أعلن الحوثيون، الذين يسيطرون على أغلب المراكز العمرانية الكبرى في البلاد، الكشف عن أربع إصابات فقط وعدم تسجيل أي وفيات في العاصمة صنعاء. وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن المركز المخصص لعلاج المصابين بمرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بالفيروس في عدن والذي يخدم جنوب البلاد بأكمله استقبل 173 مريضا بين 30 أبريل و17 مايو، توفي ما لا يقل عن 68 منهم، مما يشير إلى "كارثة أوسع نطاقا تتكشف في المدينة". وقالت كارولين سيجان مديرة عمليات منظمة أطباء بلا حدود في اليمن في بيان "ما نشهده في مركز العلاج التابع لنا مجرد غيض من فيض من حيث عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى ويموتون في عدن". وأضافت "يأتي الناس إلينا وقد فات أوان إنقاذهم، ونعلم أن الكثيرين غيرهم لا يأتون على الإطلاق، إنهم فقط يموتون في منازلهم". كانت مصادر قالت إن الطرفان لا يكشفان عن العدد الكلي للحالات. وأقر مسؤول بالحكومة في عدن بأن السلطات تواجه صعوبات في رصد الحالات. ونفى الحوثيون اتهامات الحكومة بأنهم يتسترون على تفشي المرض. وقالت أطباء بلا حدود في بيانها إن ضعف القدرة على إجراء الإختبارات جعل من الصعب تحديد الأعداد بدقة لكن المرضى الذين يلقون حتفهم "مصابون بوضوح بأعراض كوفيد-19". وأضاف البيان أن الأمراض المتوطنة مثل الملاريا وحمى الضنك "لا تسفر أبدا عن هذا العدد الكبير من الوفيات خلال هذا الوقت القصير" في اليمن.

بين فتاوى "دمهم دم حنش" والحل سعودي.. ماذا يحدث في جنوب اليمن وهل اقترب الانفصال؟

الحرة مصطف هاشم – واشنطن... تتسارع وتيرة الأحداث والمواجهات المسلحة في جنوب اليمن حيث يسير المجلس الانتقالي في خطته "استعادة الدولة الجنوبية"، في خطوة تعتبرها الحكومة اليمنية تمردا يجب مواجهته، في وقت تنشط دول الخليج الفاعلة في الملف اليمني على هذا الصعيد. ويشهد جنوب اليمن انقسامات عميقة في معسكر التحالف بقيادة السعودية التي تدعم الحكومة الشرعية، في حربها على ميليشيات الحوثي. ومنذ 2014، يحارب المتمردون الحوثيون، المدعومون من إيران ويسيطرون على شمال البلاد، القوات الحكومية المدعومة عسكريا من تحالف تقوده السعودية منذ 2015. فماذا يحدث في الجنوب؟ وهل بات اليمنيون أمام انفصال جديد لا محال؟

أرض المعركة

في 26 أبريل، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي حالة الطوارئ وإدارة ذاتية في جنوب اليمن، متهما الحكومة الشرعية بعدم تنفيذ اتفاق الرياض الموقع في 5 نوفمبر الماضي، برعاية السعودية بين الطرفين. المقابل، اعتبرت الحكومة اليمنية الشرعية أن خطوة "المجلس الانتقالي الجنوبي "انقلابا"، ووصفته بـ"تمرد المسلح"، وأعلنت أنها ستواجهه بالقوة العسكرية. وحشدت الحكومة الشرعية قواتها لاستعادة السيطرة على الأرض، والهجوم على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي فاندلعت مواجهات منذ نحو ثمانية أيام، لكن "من دون أي تقدم يذكر للقوات الحكومية"، بحسب ما أفاد به القيادي الحراك الجنوبي أحمد الصالح لـ"موقع الحرة". وبحسب الصالح، فإن آخر هذه المواجهات كانت فجر الاثنين، حين قتل ثلاثة أشخاص من القوات الحكومية وأسر آخرون، حين تم الاستيلاء على 17 آلية عسكرية. ويقول المسؤول الحكومة اليمنية، مانع المطري، لـ"موقع الحرة" إن القوات الحكومية لم تبدأ المواجهات كما يتم ترويجه، بل تعرضت لقصف وتحشيد من المجلس الانتقالي، ما "دفعها لإعلان العملية العسكرية لوقف التمرد والأعمال العدائية". وأضاف المطري أن قوات المجلس الانتقالي التي يصفها بـ"الميليشيا" كانت قد حشدت قوات كبيرة لاجتياح محافظات شبوة وحضرموت ووضعتها معسكرات تحيط بمدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين. وأضاف أن "الجيش الوطني استطاع أن يوقف ويفشل خطة الانتقالي وسيطر على أغلب المعسكرات التي استحدثتها مليشيا الانتقالي وصادر كميات كبيرة من الأسلحة والمدافع والعربات المدرعة والدبابات وهو الآن أطراف زنجبار، ويعمل على تطويقها قبل اقتحامها لضمان عدم حدوث أخطاء عسكرية أو الإضرار بالمدنيين".

"فتاوى القتال"

ومؤخرا، بدأت قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بإصدار فتاوى تكفيرية وتحرض على القتال وآخرها ما صدر الاثنين عن نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك حيث قال على حسابه على تويتر "أفتيت كل جنوبي في جبهات القتال بأن له الفطر يشرب ويأكل وله الأجر وعليه القضاء بعدها، وأفتيت أن كل إخونجي وذيله من قاعدي وداعشي وغيرهم من المرتزقة المشاركين في العدوان على الجنوب دمهم دم حنش إلا المستسلم. والمقتول منهم إلى جهنم والمقتول منا مدافع عن وطنه وعرضه وبيته وماله فهو شهيد".

اتهامات متبادلة

وأعلن المجلس الانتقالي أن خطوة إعلانه الإدارة الذاتية جاءت بعد عدم تنفيذ الحكومة الشرعية اتفاق الرياض المبرم بعد مواجهات عسكرية بين الطرفين في عدن في أغسطس الماضي وأسفرت عن مقتل نحو 40 شخصا وإصابة 260 آخرين، وإرغام عشرات الآلاف من المدنيين على الفرار، ما دفع التحالف إلى استهداف حلفائه، المجلس الانتقالي، بضربات جوية. ونص الاتفاق على تسليم السلاح وتشكيل حكومة من 24 وزيرا نصفها من الجنوبيين، مقابل عودة الأخيرة إلى عدن. لكن الاتفاق لم ينفذ في الآجال المحددة ولم يتم تنفيذ بنود مهمة وردت فيه، خصوصا تشكيل الحكومة الجديدة، أو عودة الحكومة. وقال الصالح لـ"موقع الحرة" إن المجلس الانتقالي الجنوبي قام بدوره في عودة الحكومة إلى عدن، حيث جاء رئيس الوزراء بعد تنفيذ اتفاق الرياض ومكث شهرين ثم استدعاه الرئيس اليمني في الرياض ولم يعد بعدها". وأضاف "لم يكن هناك وجود للحكومة في عدن، واختفت الخدمات مثل الكهرباء وتوقف صرف رواتب موظفي القطاع العام، فكان هناك فراغ، فأعلنا الإدارة الذاتية لتسيير شؤون المحافظات الجنوبية وعندما يتم الالتزام ببنود اتفاق الرياض فإننا مستعدون لتسليم المحافظات والمصالح إلى الحكومة". وعلق المطري بالقول إن "اتفاق الرياض واضح والحكومة نفذت الشق الخاص بها وتعثر التنفيذ بسبب رفض الانتقالي تنفيذ الخطوات التي عليه،وكان أولها تسليم الآليات الثقيلة لمعسكرات الحكومة تحت إشراف التحالف العربي بل بلغ بهم الأمر منع خفر السواحل من القيام بمهامه في حماية السواحل لضمان استمرار تهريب الأسلحة وتسلل الجماعات الإرهابية". وأنكر المطري سماح المجلس الانتقالي بعودة الحكومة وقال إن "رئيس الوزراء عاد إلى عدن وتم إعادته من المطار بعد أن سيطرت الميليشيا على المطار ومنعت هبوط الطائرة". وأضاف "تم منعنا من العودة قسرا وحاليا تشهد عدن وضعا إنسانيا مأساويا وتسيطر عليها الأوبئة بسبب التصرفات الطائشة للمجلس الانتقالي والاستهتار بحياة الناس".

انفصال الجنوب؟

الصالح لـ"موقع الحرة" إن المشروع الجنوبي هو "من أساسيات أهداف المجلس الانتقالي الجنوبي واستعادة الدولة الجنوبية هذا أمر واضح ولا يوجد جنوبي يخجل منه وهو مشروع قائم" . وأضاف أنه "من خلال التزاماتنا في التحالف لا يوجد هناك نية عن استعاة الدولة حاليا، لكن إذا تطورت الأمور سيقدم المجلس على خطوات جديدة تصب في هذا الاتجاه". وقال رئيس الإدارة الذاتية للجنوب، اللواء أحمد بن بريك، في مقطع فيديو له السبت إن جنوب اليمن في 2020 ليس كما كان في 1994 "الآن هناك قيادة موحدة للجنوب"، بحسب قوله. المطري بدوره أكد لـ"موقع الحرة" قوله إن "هذه الدولة اسمها الجمهورية اليمنية ولايوجد فيها قوات شمالية وقوات جنوبية، هناك مؤسسة عسكرية اسمها القوات المسلحة اليمنية هكذا هو وضعها الدستوري وهناك ميليشيات تريد أن تحل محل الدولة، والعالم يرى ذلك خطرا على الاستقرار في المنطقة فلا يوجد دولة في العالم بجيشين". وأضاف "لا ندري هذا التهريج والتضليل الذي يمارسة الانتقالي إلى أين سيوصلهم سوى أن يكون في خانة أدوات الفوضى مثله مثل جماعة الحوثي".

"الحل في الرياض"

اختلف الطرفان على كيفية حل الصراع بينهما، لكنهما اتفقا على أن الحل قد يأتي مجددا من الرياض من خلال الضغط السعودي على كل طرف. ويرى الصالح أن الحل يكمن في "إيقاف حشد القوى العسكرية من الجبهات الشمالية، وسحب كل القوات وأن تقوم السعودية بالضغط على الحكومة لتنفيذ اتفاق الرياض بشقه السياسي، ثم بعد ذلك يأتي الخوض في الشق العسكري ودمج التشكيلات العسكرية". ويقول المطري "الخيار الوحيد هو تحكيم العقل والعودة لتطبيق اتفاق الرياض وفقا للتسلسل الذي تم الاتفاق عليه مسبقا". ويطالب المطري قوات المجلس الانتقالي بإنهاء التمرد وبالبدء الفوري في تطبيق اتفاق الرياض وعدم التدخل في المؤسسات الخدمية ويحذر المطري من أن استمرار القتال يضع على الحكومة والتحالف السعودي مسؤولية "إعادة الأمور إلى نصابها وفرض الاستقرار في عدن بالقوة العسكرية"...

ارتفاع حالات التعافي من «كورونا» في السعودية إلى أكثر من 36 ألفاً

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم (الخميس)، تسجيل 2532 إصابة جديدة بفيروس كورونا. وتوزعت الحالات الجديدة بين عدد من المدن السعودية. و27 في المائة من الحالات الجديدة كانت لإناث، و73 في المائة لذكور. وتوزعت الحالات الجديدة كالتالي: 10 في المائة بين الأطفال، و87 في المائة بين البالغين، و3 في المائة بين كبار السن (ما فوق الـ65 عاماً). وعادت 39 في المائة من الحالات الجديدة لسعوديين، و61 في المائة لمقيمين من جنسيات مختلفة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي اليومي للمتحدث باسم الوزارة، الدكتور محمد العبد العالي، حول مستجدات «كورونا»، الذي أعلن فيه عن تسجيل 12 حالة وفاة بفيروس كورونا، بينهم حالة واحدة من الجنسية السعودية، ما يرفع عدد المتوفين إلى 351. وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، أنه تم تسجيل 2562 حالة تعافٍ جديدة من «كورونا» في السعودية، ليرتفع إجمالي حالات الشفاء إلى 36040. وأعلن الدكتور العبد العالي، أنه تم رصد هذه الحالات من خلال الفحوص المخبرية التي وصل عددها إلى 633064 فحصاً في المملكة حتى الآن، أي بزيادة قدرها 14980 عن يوم الأربعاء. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للإصابات في السعودية إلى 65077، منها 28686 حالة نشطة، بينها 281 حالة حرجة في العناية المركزة. وشدد المتحدث الرسمي باسم «الصحة» خلال المؤتمر على ضرورة الابتعاد عن التجمعات، والتقيد بالسلوكيات الصحية، التي من أهمها البقاء في المنزل، وترك مسافة آمنة، وارتداء الكمامة القماشة عند الخروج، ومداومة غسل اليدين، وعدم لمس الأسطح والوجه.

السفارة السعودية بواشنطن ترحب بنتائج تحقيق هجوم «قاعدة فلوريدا»... أكدت على التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».... رحّبت السفارة السعودية في واشنطن، بنتائج تحقيقات الهجوم على القاعدة الجوية في قاعدة بنساكولا بولاية فلوريدا الأميركية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي؛ حيث كشفت التحقيقات أن المهاجم مرتبط بتنظيم القاعدة الإرهابي عقب فك التشفير الخاص بهاتفه.وأصدرت سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن، بياناً حول إعلان السلطات الأميركية نتائج التحقيق في الهجوم الذي وقع يوم 6 ديسمبر بالقاعدة الجوية في بنساكولا بولاية فلوريدا، رحبت فيه بنجاح السلطات الأميركية في استخراج معلومات من هواتف منفذ الهجوم. وأعربت السفارة في بيانها الذي صدر عقب المؤتمر الصحافي الذي عقده النائب العام وليار بار، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالية كريتسوفر راي، عن خالص تعازيها للشعب الأميركي في المأساة التي وقعت في ديسمبر في بنساكولا بولاية فلوريدا. وقال البيان: «إنه بحسب إشارة المدعي العام ويليام بار، فقد تعاونت المملكة بشكل كامل مع السلطات الأميركية في التحقيق، وأن المملكة مستمرة في تقديم الدعم الكامل للسلطات الأميركية في هذا المجال، كما أن التنسيق مستمر مع شركائنا الأميركيين للعمل على حماية المواطنين السعوديين والأميركيين بشكل أفضل تجاه التهديدات الإرهابية». وأضاف: «من المهم الإشارة إلى أن التدريب العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة للأفراد العسكريين السعوديين، مكّن الجنود والطيارين والبحّارة السعوديين من القتال جنباً إلى جنب مع نظرائهم الأميركيين ضد الأعداء المشتركين»، مشيراً إلى أن التعاون الوثيق بين المملكة والولايات المتحدة في مجال الاستخبارات ومكافحة الإرهاب، أسهم في إنقاذ الأرواح في البلدين وفي العديد من الأماكن الأخرى، وجعل العالم مكاناً أكثر أماناً. وأوضحت السفارة أن نحو 28 ألف سعودي، خضعوا للتدريب العسكري في الولايات المتحدة على مدار عدة عقود. وقالت السفارة في بيانها: «إن هذا الهجوم يؤكد أن المتطرفين والإرهابيين الذين يهددون دولتينا، لن يتوقفوا في جهودهم لاستهداف الأبرياء، وفي هذه اللحظة بالذات، يحاول تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية و(داعش) والجماعات المتطرفة الأخرى استخدام التحدي غير العادي الذي يمثله وباء (كوفيد - 19). لنشر أفكارهم المتطرفة، والعمل على زيادة حجم تهديداتهم»، مشيرة إلى ضرورة أن «نبقى متيقظين وألا نتخلى عن الجهود المشتركة لمواجهة الإرهاب». وأكدت السفارة، حسبما ورد في البيان، أنها «ستواصل استخدام كل الوسائل المتاحة لنا لمواجهة رجال وعقلية وأموال الإرهاب التي تمكن (القاعدة) في شبه الجزيرة العربية وغيرها من تجنيد الأتباع وتهديد المجتمعات، أو حتى دول بأكملها. لكننا لن ندع الإرهابيين ينتصرون، ولن نسمح لأعمال الكراهية التي تفصلنا عنها. تعد الشراكة الأميركية السعودية إحدى الركائز الأساسية للجهد العالمي لتفكيك الشبكات الإرهابية وإلحاق الهزيمة بها مثل (القاعدة) في شبه الجزيرة العربية. وسيحافظ بلدانا على التزامنا الذي لا ينكسر بمحاربة قوى الشر أينما وجدت». وأضافت: «لهذا السبب التزمت المملكة باستعادة الأمن والاستقرار في اليمن، حيث يوجد مقر «القاعدة» في شبه الجزيرة العربية، والمملكة عازمة على عدم السماح بأن يصبح اليمن ملاذاً آخر للمنظمات الإرهابية العالمية، وذلك من خلال عملنا المكثّف مع الولايات المتحدة»، مشيرة إلى أنه في شهر يونيو (حزيران) الماضي، حققت القوات السعودية انتصاراً كبيراً في مكافحة الإرهاب من خلال القبض على المدعو (أبو أسامة المهاجر)، زعيم تنظيم «داعش» في اليمن في عملية خاصة في شرق اليمن. وأكدت السفارة السعودية في واشنطن، أن المملكة العربية السعودية، «ستواصل استخدام كل الوسائل المتاحة لها لمواجهة أفراد وأفكار وتمويل المنظمات الإرهابية التي تمكّن «القاعدة» في شبه الجزيرة العربية وغيرها من تجنيد الأتباع وتهديد المجتمعات والدول. ولفتت الانتباه إلى أن «المملكة تضررت من هجمات الإرهابيين الذين استهدفوا الشعب والأفراد العسكريين السعوديين، وتجاوزوا ذلك ليستهدفوا أقدس البقاع الإسلامية في المملكة في مكة المكرمة والمدينة المنورة». وأشارت إلى أن الشراكة السعودية الأميركية، تعد واحدة من الركائز الأساسية للجهود العالمية لتفكيك الشبكات الإرهابية مثل «القاعدة» في شبه الجزيرة العربية، مؤكدة التزام المملكة بمحاربة قوى الشر أينما وجدت.

أبناء جمال خاشقجي: عفونا عمّن قتل والدنا

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»..... أعلن أبناء المواطن السعودي جمال خاشقجي، اليوم (الجمعة)، العفو عمّن قتل والدهم. ونقل صلاح خاشقجي، عبر تغريدة على حسابه في «تويتر»، أنهم كأبناء لجمال خاشقجي في هذه الليلة الفضيلة من هذا الشهر الفضيل، يعلنون العفو عمّن قتل والدهم لوجه الله تعالى. وأضافوا: «كلنا رجاء واحتساب للأجر عند الله عز وجل». وكانت النيابة العامة السعودية أعلنت في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، أنها طالبت بإعدام 5 متورطين في مقتل خاشقجي، بعد أن وجّهت الاتهام إلى 11 شخص من بين 21 شخصاً تم التحقيق معهم. وأشارت النيابة العامة، حينها، إلى أنها أحالت القضية للمحكمة مع استمرار التحقيقات مع بقية الموقوفين للوصول إلى حقيقة وضعهم وأدوارهم، مع المطالبة بقتل من أمر وباشر جريمة القتل منهم، وعددهم خمسة أشخاص، وإيقاع العقوبات الشرعية المستحقة على البقية. وأضافت أنه تم تشكيل فريق لاستعادة خاشقجي بأمر من نائب رئيس الاستخبارات السابق، وأن مستشاراً سابقاً ساهم في الإعداد لعملية استعادة خاشقجي، وأكدت أن قائد مهمة استعادة خاشقجي قرَّر قتله في حال فشل بإقناعه. ولفتت النيابة العامة إلى أنه تم التوصل إلى أسلوب الجريمة، وهو شجار وحقن المواطن بجرعة مخدرة كبيرة أدت إلى وفاته، وأن جثة خاشقجي تمت تجزئتها بعد القتل ونقلها إلى خارج القنصلية.

سلطنة عمان تسجل 327 إصابة جديدة بـ«كورونا» والإجمالي يرتفع إلى 6370

مسقط: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة العمانية اليوم (الخميس) تسجيل 327 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس في السلطنة إلى 6370 حالة. وقالت الوزارة، في بيان عبر حسابها على موقع «تويتر» اليوم، إن 105 من الإصابات الجديدة لعمانيين، بينما 222 لغير عمانيين. وذكرت الوزارة أن عدد المتعافين ارتفع إلى 1821 حالة، بينما بقي عدد الوفيات عند 30 حالة. ودعت الوزارة الجميع إلى التقيد التام بإجراءات العزل الصحي والتباعد الاجتماعي.

دول خليجية تحرز تقدماً في أعداد المتعافين من الوباء

الدمام: «الشرق الأوسط».... سجلت بلدان خليجية أمس، تقدماً بارزاً في أعداد المتعافين من فيروس كورونا «كوفيد - 19»، في حين انخفضت بنسبة معتبرة أعداد الإصابات المؤكدة. في الكويت أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 804 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» ليصل عدد المصابين إلى 17568 حالة، في حين سجلت 3 حالات وفاة جديدة ليرتفع الإجمالي إلى 124 حالة. وأعلنت وزارة الصحة عن تماثل 204 حالات للشفاء، ليرتفع إجمالي عدد المتعافين إلى 4885.

- البحرين

وأعلنت وزارة الصحة البحرينية عن تسجيل 311 حالة جديدة منها 196 حالة لعمالة وافدة، و114 حالة لمخالطين لحالات قائمة، وحالة واحدة قادمة من الخارج. وأشارت إلى خروج 294 حالة إضافية من الحجر الصحي الاحترازي بعد استكمالهم فترة الحجر اللازمة لهم، وإجراء الفحوصات المختبرية كافة للتأكد من سلامتهم وخلوهم من فيروس «كورونا». وقالت الصحة عبر حسابها الرسمي على «تويتر»: «إن العدد الإجمالي للذين خرجوا من الحجر الصحي الاحترازي بلغ 2574 شخصاً حتى أمس».

- عمان

وفي سلطنة عمان، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 372 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19)، منها 152 حالة لعمانيين، و220 حالة لغير عمانيين، وبذلك يصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في السلطنة 6043 حالة. كما أعلنت الوزارة تماثل 1661 حالة للشفاء، ووفاة مواطن يبلغ من العمر 70 عاماً، ليصل عدد الوفيات من هذا المرض بالسلطنة إلى 28 وفاة.

- قطر

وفي الدوحة، أعلنت وزارة الصحة العامة القطرية، أمس (الأربعاء)، تسجيل 1491 حالة جديدة مؤكدة في آخر 24 ساعة. وأضافت في بيان، أن العدد الإجمالي للحالات النشطة التي تخضع للعلاج في قطر وصل إلى 30.481 حالة، فيما بلغ إجمالي حالات الإصابة بالفيروس إلى 37.097 حالة. ولفتت إلى تماثل نحو 966 حالات للشفاء من الفيروس، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي إلى 6600 حالة. وأوضحت الوزارة أنها سجلت حالة وفاة واحدة في الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع عدد وفيات الفيروس حتى الآن إلى 16 حالة.

رئيس الوزراء الأردني: سنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل

المصدر: RT... قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن المملكة لن تقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، "وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل". وشدد الرزاز على أن "جلالة الملك كان واضحا وحاسما ومنسجما مع الثوابت الأردنية التي يكررها مرارا بأي محفل دولي يتحدث عن الأمن والسلام العالمي". وأضاف: "الملك دائما يذكر المجتمع الدولي، أنه دون حل عادل للقضية الفلسطينية يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، لا ينبغي أن نتحدث عن السلام دون هذا الملف". وتابع: "الأردن بكلمات الملك واضح، لن نقبل بهذا وستكون فرصتنا لنعيد النظر بالعلاقة مع إسرائيل بأبعادها كافة، ولكن دون أن نتسرع وأن نستبق الأمور". وأعرب الرزاز عن أمله "بأن يتشكل موقف عربي موحد وأن يقوم المجتمع الدولي بواجبه لحماية السلام ليس فقط في هذه المنطقة بل على مستوى العالم".

 

 



السابق

أخبار العراق...ميليشيات داعش وماعش.. هاشتاغ عراقي يفضح من يقف وراءها... إجلاء عشرات الموظفين الأجانب من شركة نفطية جنوبي العراق.... العراق يشن حربا على "الحسابات الوهمية"...«داعش» المتواري يضرب في سورية والعراق.... الكاظمي نجح في توحيد الجهود لمواجهته....

التالي

أخبار مصر وإفريقيا....وزير مصري أمام السيسي: إحنا مش 14 ألف حالة إحنا 71 ألف حالة مصابة بفيروس كورونا.....مباحثات سودانية إثيوبية لتحريك مفاوضات سد النهضة...تفاهم أميركي سوداني حول تعويضات ضحايا الإرهاب...الصليب الأحمر: مقتل المئات باشتباكات قبلية في جنوب السودان....وزير تونسي سابق يتهم الرئيس قيس سعيد بالانخراط في خطاب شعبوي....مقاتلات روسية تصل شرق ليبيا.. وتركيا تهدد بالرد في مقر حفتر...

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya

 الثلاثاء 12 أيار 2020 - 11:16 ص

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-… تتمة »

عدد الزيارات: 39,867,422

عدد الزوار: 1,098,372

المتواجدون الآن: 27