أخبار اليمن ودول الخليج العربي.... انتهاء أوسع عملية لتبادل الأسرى بين الشرعية والحوثيين.... مجلس الأمن يندد بشدة بهجمات الحوثيين على السعودية...مباحثات سعودية ـ برتغالية تبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي....السعودية تبدأ غداً المرحلة الثانية لاستكمال مراحل العودة لأداء العمرة...وزير الخارجية الإماراتي يجرب لقاحاً ضد «كورونا»...

تاريخ الإضافة السبت 17 تشرين الأول 2020 - 4:21 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


انتهاء أوسع عملية لتبادل الأسرى بين الشرعية والحوثيين.... استقبال رسمي وشعبي للمفرج عنهم في عدن ومأرب...

الشرق الاوسط...عدن: علي ربيع.... أنهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي أمس (الجمعة)، المرحلة الأخيرة ضمن أوسع عملية تبادل للأسرى والمعتقلين بين الحكومة اليمنية والجماعة الحوثية منذ انقلاب الأخيرة على الشرعية أواخر 2014. وأكدت اللجنة الدولية ومصادر حكومية وأخرى حوثية نقل 151 أسيراً ومعتقلاً لدى الجماعة الحوثية عبر رحلتين من صنعاء إلى عدن مقابل نقل 201 من أسرى الجماعة الحوثية على دفعتين أيضاً من عدن إلى صنعاء. وكانت العملية الواسعة التي جاءت تتويجاً لمباحثات الطرفين الأخيرة في سويسرا استناداً إلى اتفاق استوكهولم وجولات المفاوضات السابقة في الأردن، قد انطلقت، الخميس، عبر مطارات صنعاء وسيئون وأبها والرياض، قبل أن تكتمل العملية أمس بتبادل 1056 شخصاً في حين كان من المقرر إطلاق 1081 شخصاً بموجب الاتفاق، غير أن خلاف اللحظات الأخيرة حال دون إطلاق سراح العدد المتبقي. وحظي المفرج عنهم من المعتقلين الموالين للشرعية باستقبال شعبي ورسمي حافل في مدينتي عدن ومأرب أمس (الجمعة)، في حين ينتظر أن تنظم القوات المشتركة في الساحل الغربي اليوم (السبت)، حفل استقبال مماثلاً لعناصرها المفرج عنهم، حسبما أفاد به الإعلام العسكري. وكان على رأس مستقبلِي المفرج عنهم في مأرب المحافظ سلطان العرادة، ورئيس الأركان اليمني الفريق صغير بن عزيز، وقادة عسكريون، إضافة إلى آلاف من السكان وأقارب المختطفين والأسرى. وفيما تضمنت الصفقة في يومها الأول إطلاق سراح 15 أسيراً سعودياً و4 سودانيين، قال التحالف الداعم للشرعية في اليمن إنه يتعامل في ملف الأسرى وفق المبادئ والقيم الإنسانية. وأوضح العقيد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف، أن الفريق مطلق الأزيمع قائد القوات المشتركة المكلّف، كان في استقبال الأسرى عند وصولهم إلى قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض، والعميد مجدي السماني الملحق العسكري السوداني لدى المملكة وعدد من أركان قيادة القوات المشتركة وضباط الارتباط من الجانب السوداني الشقيق بقيادة القوات المشتركة وأهالي وذوي الأسرى. وشدد العقيد المالكي على أن وصول الأسرى من قوات التحالف يأتي في إطار اهتمام القيادة السياسية والعسكرية بالتحالف بعودة الأسرى والمحتجزين كافة. من جهتها قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان أمس وزّعته عبر الإيميل على وسائل الإعلام إنها «أعادت أكثر من ألف محتجز سابقاً على صلة بالنزاع في اليمن إلى مناطقهم الأصلية أو إلى بلدانهم الأصلية في أكبر عملية من نوعها خلال فترة الحرب التي امتدت خمس سنوات ونصف السنة». وأضاف البيان: «أُجريت العملية، التي نُفّذت يومي 15 و16 أكتوبر (تشرين الأول) باستخدام 11 رحلة جوية سيّرتها اللجنة الدولية من وإلى خمس مدن في اليمن والمملكة العربية السعودية. وبلغ عدد المعتقلين المطلق سراحهم الذين جرى نقلهم 1056». وحسب البيان قالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية في اليمن السيدة كاتارينا ريتز: «هذه مناسبة بالغة الأهمية في حرب حافلة بفصول من الألم والمعاناة. أمكن لنحو ألف عائلة أن تفرح بعد لمّ شملها بعودة أحبائها. ومع أننا سعداء للغاية لأجل هذه العائلات، إلا أننا لا يغيب عن أذهاننا أيضاً مئات العائلات الأخرى التي تنتظر لمّ شمل أفرادها. ونأمل أن تضيف هذه الخطوة طاقة للجهود المبذولة للإفراج عن المزيد من المحتجزين في المستقبل». وأشار البيان إلى أن العملية التي أُجريت بشكل متزامن جاءت «ثمرة محادثات جرت في مونترو بسويسرا الشهر الماضي، والتي استندت إلى أعمال اتفاق استوكهولم في أواخر عام 2018، وتمثل دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر -وفق البيان- في هذه العملية في العمل وسيطاً محايداً». وقالت اللجنة إنها «تحدثت مع المحتجزين على انفراد وأجرت لهم فحوصات طبية قبل الإفراج عنهم للتأكد من رغبتهم في نقلهم إلى ديارهم وأنهم يتمتعون بصحة جيدة للقيام بالرحلة». وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية في الكويت السيد عمر عودة: «هذا الإفراج، الذي جاء ثمرة مفاوضات متأنّية بين الأطراف المشاركة في النزاع، لهو خطوة مشجعة». وأضاف قائلاً: «إطلاق سراح هذا العدد من المحتجزين جعل هذه العملية تمثل تحدياً لوجيستياً معقّداً، لكنّ اللجنة الدولية يشرّفها أن تضطلع بدور محايد يسهّل لمّ شمل العائلات». وأقلعت أو هبطت 11 رحلة جوية في مطارين في المملكة العربية السعودية -هما أبها والرياض- وثلاثة مطارات في اليمن هي عدن وصنعاء وسيئون. وزودت اللجنة الدولية المحتجزين بالملابس ومواد النظافة والمال من أجل المرحلة الأخيرة من رحلة العودة إلى وطنهم. وأشارت اللجنة الدولية إلى أنها «وزعت معدات الحماية الشخصية وقدمت الإرشادات الصحية ونفّذت تدابير التباعد الاجتماعي في المطارات والطائرات للحماية من عدوى «كوفيد - 19» في وقت ساعد فيه طاقم طبي ومتطوعون من جمعية الهلال الأحمر اليمني وهيئة الهلال الأحمر السعودي في هذه العملية على مدار اليومين، في المطارات وعلى متن الرحلات الجوية، بأشكال منها مساعدة المحتجزين العجزة للصعود على متن الطائرات والنزول منها وتقديم خدمات الإسعاف. وتعليقاً على هذا الاختراق في الملف الإنساني كان المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، قد وصف عملية تبادل الأسرى والمحتجزين بأنها «علامة جيدة»، وقال في تغريدة على «تويتر»: «إن الحوار السلمي يمكن أن يؤدي إلى نتائج حميدة»، متطلعاً إلى أن يلتقي الطرفان قريباً برعاية الأمم المتحدة لمناقشة إطلاق سراح كل السجناء والمعتقلين على خلفية النزاع.

مجلس الأمن يندد بشدة بهجمات الحوثيين على السعودية

طالب الأطراف اليمنيين بالتوصل لـ«اتفاق عاجل» على الإعلان المشترك لإنهاء النزاع

الشرق الاوسط...نيويورك: علي بردى... طالب مجلس الأمن، الأطراف اليمنية، بالتوصل إلى «اتفاق عاجل» على الإعلان المشترك من أجل انهاء النزاع في البلاد، رافضاً استمرار التصعيد في مأرب والحديدة. وندد «بشدة» باستمرار هجمات جماعة الحوثي المدعومة من إيران على السعودية، مؤكداً أنها «تشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة». وعبر عن «القلق العميق» من أن «المجاعة هي احتمال واقعي» في هذا البلد. وأكد أعضاء مجلس الأمن، في بيان أصدروه بعد ظهر الجمعة، بتوقيت نيويورك، أن «الحل السياسي الشامل هو وحده الذي يمكن أن ينهي النزاع في اليمن»، مؤكدين «دعمهم الثابت» للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث. وحضوا الأطراف على «الموافقة بشكل عاجل على مقترحات الإعلان المشترك التي تيسرها الأمم المتحدة من دون تأخير من أجل تحقيق سلام شامل ومستدام»، مشددين على «الحاجة إلى اتفاق عاجل على الإعلان المشترك لتمكين التفاوض على اتفاقية انتقالية شاملة لإنهاء النزاع، بحيث يجري تقاسم السلطة بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية». وأكدوا «التزامهم بعملية سياسية شاملة يقودها ويملكها اليمنيون على النحو المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2216، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني». ورحب أعضاء المجلس بإعلان 28 يوليو (تموز) حول تجديد تنفيذ «اتفاق الرياض» والوساطة التي تقودها المملكة العربية السعودية في هذا الصدد، داعين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى «التنفيذ الكامل لاتفاق الرياض بشكل عاجل». ورحبوا باتفاق الطرفين في 27 سبتمبر (أيلول) على إطلاق 1081 سجيناً، معتبرين أنها «خطوة مهمة لتنفيذ اتفاق استوكهولم وتدبير مهم لبناء الثقة». وإذ رحبوا بالرحلات الجوية في 15 أكتوبر (تشرين الأول) و16 منه، شددوا على «أهمية استمرار التنفيذ»، مرحبين كذلك بـ«التزام الطرفين بمواصلة المفاوضات حول تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى». وحضوهما على «الاجتماع بسرعة من جديد في هذا الصدد». وشددوا على «الحاجة إلى وقف التصعيد في كل أنحاء اليمن ووقف النار على الصعيد الوطني»، داعين إلى «تنفيذ دعوة الأمين العام لوقف إطلاق النار العالمية على النحو المفصل في القرار 2532، وكذلك دعوته في 25 مارس (آذار) إلى اتخاذ قرار فوري بوقف الأعمال العدائية في اليمن». ونددوا بالتصعيد في مأرب، بما في ذلك «تعريض السكان والنازحين لخطر جسيم والتهديد بعرقلة عملية السلام التابعة للأمم المتحدة». ونددوا بشدة بـ«استمرار هجمات الحوثيين على السعودية، التي تشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة». كما أدانوا «التصعيد العسكري الأخير في محافظة الحديدة»، معتبرين أنه «انتهاك لاتفاق الحديدة». وحذروا من أنه «يخاطر بتعريض عملية السلام للخطر». ودعوا إلى «الوقف الفوري للقتال، والمشاركة مع آليات التنفيذ المشتركة لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة». كما أكدوا على «أهمية الامتثال الكامل لحظر الأسلحة الذي يستهدف اليمن، والذي يفرضه مجلس الأمن». وعبر أعضاء مجلس الأمن عن «قلقهم العميق من أن المجاعة احتمال واقعي في اليمن، هذا العام، في حال استمرار تعطل الواردات الغذائية أو عوائق التوزيع، أو استمرار الانهيار الاقتصادي، الذي تفاقم بسبب تفشي فيروس (كوفيد - 19) وانتشار الجراد». وحضوا المانحين الذين قدموا مساهمات كبيرة في الماضي على زيادة المساعدة الإنسانية للاستجابة التي تقودها الأمم المتحدة الآن، ولضمان الدفع السريع للالتزامات بمجرد التعهد بها. كما أشاروا إلى الدور الذي يتعين على جميع المانحين، وبينهم الجدد والصغار، أن يلعبوه في تحسين الوضع الإنساني من خلال إقراض أصواتهم للدعوة وتمويل الشركاء الإنسانيين على الأرض، لافتين كذلك إلى «الدور المركزي للانهيار الاقتصادي في تكثيف مخاطر المجاعة». وسلط أعضاء مجلس الأمن الضوء على «عرقلة عمليات المساعدة الإنسانية والتدخل فيها»، معلنين أنهم «أخذوا علماً بالخطوات الأولية التي اتخذها الحوثيون لمعالجة هذه المشاكل». كما أقروا بـ«التهديد الخطير الذي تشكله ناقلة النفط (صافر)، التي تهدد حالتها الرهيبة والمتداعية بحدوث كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية في اليمن والمنطقة». وطالبوا الحوثيين بـ«تسهيل الوصول الآمن وغير المشروط إلى اليمن على وجه السرعة»، موضحين أن خبراء الأمم المتحدة يقومون بإجراء تقييم وإصلاح مهمين، وفقاً للتفاوض المتبادل من حيث المبدأ بين الحوثيين ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع. ورحبوا بالمساهمات الأخيرة التي قدمتها المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة وألمانيا وهولندا وفرنسا، وتعبئة آلية دعم السلام.

مباحثات سعودية ـ برتغالية تبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي

لشبونة: «الشرق الأوسط».... التقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، أمس، نظيره البرتغالي أوغستو سانتوس سيلفا في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة لشبونة، خلال زيارته الرسمية التي يقوم بها للجمهورية البرتغالية. وعقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في شتى المجالات. واستعرض الجانبان رؤية البلدين المشتركة في مكافحة التطرف والإرهاب وتعزيز السلم والأمن الدوليين. كما تناول اللقاء ما تقوم به المملكة من جهود خلال رئاستها مجموعة العشرين لتعزيز التعاون في مواجهة جائحة كورونا، وآثارها وصولاً إلى التعافي التام. وأكد وزير الخارجية السعودي، خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقد عقب جلسة المباحثات، أن هذه الزيارة الأولى لوزير خارجية سعودي، معبراً عن سعي البلدين الصديقين إلى تطوير العلاقات الثنائية في شتى المجالات، مضيفاً: {نؤمن بأن تعاوننا مع جمهورية البرتغال سيشكل قوة للتغلب على تبعات جائحة كورونا الاقتصادية لدى البلدين}. وأشار الأمير فيصل بن فرحان عبر حسابه في «تويتر»، إلى أن الرياض ولشبونة تجمعهما رؤية مشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين. وقال: {في زيارتي الأولى لجمهورية البرتغال، التقيت زميلي وزير الخارجية أوغستو سانتوس سيلفا، وبحثنا العلاقات الثنائية وتجمعنا رؤية مشتركة لتعزيز هذه العلاقات بما يخدم مصالحنا المشتركة}.

السعودية تبدأ غداً المرحلة الثانية لاستكمال مراحل العودة لأداء العمرة

انخفاض ملحوظ للمصابين بـ«كورونا» وسط توسع في الفحوصات

المرحلة الثانية ستشهد استقبال 220 ألف معتمر و560 ألف مصلٍ طوال 14 يوماً (الشرق الأوسط)

الرياض: «الشرق الأوسط».... تبدأ السعودية غداً (الأحد) المرحلة الثانية لاستكمال مراحل العودة لأداء العمرة تدريجياً في المسجد الحرام، والمتمثلة في السماح بأداء العمرة والزيارة والصلوات للمواطنين والمقيمين من داخل السعودية وفقاً لإجراءات احترازية مشددة، بعد تعليقها منذ مارس (آذار) الماضي بسبب تداعيات فيروس «كورونا» المستجد. وتستعد الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي غداً لاستقبال 220 ألف معتمر و560 ألف مصلٍ طوال مدة ثاني مراحل العمرة، التي تستمر على مدار 14 يوماً، وسط منظومة متكاملة من الخدمات هيّأتها حكومة المملكة لقاصدي الحرمين الشريفين. وسيتمكن من أداء الصلاة في الحرم المكي وفق المرحلة الثانية 40 ألف مصلٍ و15 ألف معتمر في اليوم، بما يمثل 75 في المائة من إجمالي الطاقة الاستيعابية التي تراعي الإجراءات الاحترازية الصحية للحرم المكي. وقد شهدت المرحلة الأولى التي انطلقت مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الحالي السماح لـ6 آلاف معتمر في اليوم من مواطني ومقيمي المملكة، بنسبة بلغت 30 في المائة من الطاقة الاستيعابية. ودعت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جميع المصلين والمعتمرين إلى ضرورة التقيد والالتزام بالأوقات المحددة وفق التصاريح المصدرة، والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وارتداء الكمامات الطبية وتعقيم الأيدي بشكل مستمر. وأعلنت وزارة الصحة أمس عن تسجيل 433 حالة مؤكدة جديدة بفيروس «كورونا» ليصبح عدد الحالات المؤكدة في البلاد 341495 حالة، من بينها 8556 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 835 حالة حرجة، كما سجّلت 468 حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 327795 حالة. وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة عددها 433 حالة منها 43 في المائة إناث، و57 في المائة ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 10 في المائة، والبالغين 86 في المائة، وكبار السن 4 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 5144 حالة وذلك بإضافة 17 حالة وفاة جديدة. والانخفاض الملحوظ في أعداد المصابين بـ«كورونا» يأتي في ظل توسع في الفحوصات، إذ لفتت وزارة الصحة أمس إلى إجراء 53032 فحصاً مخبرياً جديداً. وسجّلت الإمارات خلال الـ24 ساعة الماضية 1.412 إصابة جديدة بالفيروس، ليبلغ إجمالي المصابين 112.849 حالة. وأوضحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية أن الإصابات الجديدة لجنسيات مختلفة، وجميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، مشيرة إلى شفاء 1.618 حالة، ليرتفع عدد المتعافين إلى 104.943 حالة. وسجّلت الوزارة 3 حالات وفاة جديدة بالفيروس ليبلغ عدد الوفيات في الدولة 455 حالة، مشيرة إلى إجراء 116.470 فحصاً جديداً على فئات مختلفة في المجتمع باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي. ورصدت وزارة الصحة الكويتية أمس 729 إصابة جديدة بالفيروس ليصبح مجمل الحالات في البلاد 114744 إصابة، في حين تم تسجيل 6 وفيات جديدة لمصابين بالمرض ليصبح مجموع حالات الوفاة من المرض 690 حالة. وبحسب بيان لوزارة الصحة الكويتية تم تسجيل 649 حالة تعاف جديدة من الفيروس ليرتفع إجمالي حالات الشفاء في البلاد إلى 106495 حالة شفاء، فيما تم إجراء 8014 مسحة جديدة للكشف عن الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية. وسجلت وزارة الصحة البحرينية خلال الـ24 ساعة الماضية حالة وفاة جديدة بـ«كورونا» ليصبح إجمالي حالات الوفاة في البلاد 290 حالة، مشيرة إلى أن الفحوصات التي بلغ عددها 10922 فحصا، أظهرت تسجيل 333 حالة قائمة، في الوقت الذي أعلنت عن شفاء 452 حالة جديدة من الفيروس ليصل العدد الإجمالي للحالات 73013 حالة شفاء. وأشارت الوزارة إلى أن عدد الحالات القائمة تحت العناية بلغ 47 حالة، والحالات التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج بلغت 88 حالة، في حين أن 3605 حالات وضعها مستقر. وأعلنت وزارة الصحة القطرية تسجيل 189 إصابة جديدة بالفيروس، دون أي حالات وفاة. وأشارت الوزارة في بيان، إلى تماثل 204 حالات للشفاء من الفيروس، ليصل إجمالي حالات الشفاء لـ126006 حالات. وأوضحت أن عدد حالات الوفاة مستقر عند 222 حالة.

وزير الخارجية الإماراتي يجرب لقاحاً ضد «كورونا»

أبوظبي: «الشرق الأوسط».... تلقى الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، جرعة من لقاح ضد فيروس كورونا، بعد شهر من إقرار الإمارات الاستخدام الطارئ للقاح، إثر تطويره بواسطة شركة صينية للعاملين على الخطوط الأمامية. ونشر الشيخ عبد الله بن زايد صورة لنفسه عبر تغريدة بموقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، بينما يبدو أن أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية إلى جانبه. وكتب وزير الخارجية الإماراتي: «التطعيم ضد كورونا طريقنا للعودة للحياة الطبيعية»، مضيفاً: «تم التطعيم». كما نشر تغريدة أخرى ذكر فيها اسم الشركة المصنعة للقاح. وكانت وزارة الصحة الإماراتية قالت الشهر الماضي، إن نحو 31 ألف شخص كانوا قد تطوعوا للمشاركة في التجارب، مضيفة أنه لم يتم تسجيل آثار جانبية حادة حتى الآن. وتشارك الإمارات مع عدد من الدول في تجارب تطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، حيث أعلنت قبل أيام، أنه سيبدأ إجراء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على لقاح قائم على الفيروسات الغُدِّية في البلاد. وقالت الإمارات إن نتائج التجارب السريرية ستدمج مع نتائج التجارب في روسيا ودول أخرى، التي يشارك فيها المتطوعون. ومن المقرر نشر النتائج قبل نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وسجلت دولة الإمارات أكثر من 100 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا حتى الآن.

 

 

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ

 الخميس 22 تشرين الأول 2020 - 8:07 م

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ https://www.hrw.org/ar/news/2020/10/22/376795 تتمة »

عدد الزيارات: 48,025,207

عدد الزوار: 1,432,370

المتواجدون الآن: 56