أخبار وتقارير.... اللبنانيون يحيون الذكرى الأولى لانطلاق تظاهرات غير مسبوقة مناهضة للسلطة... منوتشين يرأس وفدا أميركيا في زيارة لإسرائيل والبحرين والإمارات تبدأ اليوم... مستشار الأمن الأميركي: ما يحدث للمسلمين في شينجيانغ قريب من الإبادة...«كورونا» يتجاوز عتبة الـ 39 مليون إصابة حول العالم...روسيا تحبط هجوماً إرهابياً استهدف مدينة فولغاغراد...العسكريون الفرنسيون محبطون بعد إطلاق سراح سجناء في مالي...مباحثات أميركية فرنسية بشأن ضرورة وقف إطلاق النار في قره باغ...

تاريخ الإضافة السبت 17 تشرين الأول 2020 - 4:52 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


اللبنانيون يحيون الذكرى الأولى لانطلاق تظاهرات غير مسبوقة مناهضة للسلطة.....

الراي.... يحيي اللبنانيون السبت ذكرى مرور عام على انطلاق تظاهرات شعبية مناوئة للسلطة ومطالبة برحيلها، عبر سلسلة تحركات وتظاهرة مركزية تنطلق من وسط بيروت إلى موقع انفجار المرفأ المروع، في وقت تتخبّط البلاد في أسوأ أزماتها الاقتصادية والسياسية. وفي 17 أكتوبر 2019، شكّلت محاولة الحكومة فرض رسم مالي على الاتصالات عبر خدمة الواتساب الشرارة التي أطلقت أولى التحركات. وخرج مئات آلاف اللبنانيين إلى شوارع بيروت والجنوب والشمال والبقاع في تظاهرات احتجاجية غير مسبوقة تخطت الانتماءات الطائفية والحزبية. ورفع المتظاهرون صوتهم عالياً في وجه الطبقة السياسية مجتمعة. وطالبوا برحيلها متهمينها بالفساد وعدم المبالاة، وحمّلوها مسؤولية تردي الوضع الاقتصادي وضيق الأحوال المعيشية. ومنذ ذلك التاريخ، شهد لبنان أزمات متتالية من انهيار اقتصادي متسارع فاقم معدلات الفقر، إلى قيود مصرفية مشدّدة على أموال المودعين، وتفشّي وباء كوفيد-19 وأخيراً انفجار مرفأ بيروت المروع الذي حصد أكثر من مئتي قتيل وآلاف الجرحى وألحق أضراراً جسيمة بعدد من أحياء العاصمة والنشاط الاقتصادي. وتحت شعار «أنا القرار»، دعت مجموعات مدنيّة إلى التجمّع في وسط بيروت بدءاً من الساعة 15،00 (12،00 ت غ) بعنوان «الثورة مكملة لتقضي على منظومة العار». ومن ساحة الشهداء، التي شكّلت أبرز ساحات التظاهر قبل عام، ينطلق المتظاهرون باتجاه المصرف المركزي ووزارة الداخلية في منطقة الحمرا، وصولاً إلى مرفأ بيروت. ومقابل موقع الانفجار الذي لم يتعاف اللبنانيون منه بعد، يضيء المتظاهرون عند الساعة 18،07 (15،07 ت غ) شعلة في مجسم حديدي تم تصميمه خصيصاً للمناسبة وتم تثبيته مساء الجمعة ويحمل شعار «ثورة 17 تشرين».

العمل معاً

وشكّل رحيل الطبقة السياسية مطلب المتظاهرين منذ بدء تحرّكاتهم قبل عام. وتحت ضغط الشارع قدّم رئيس الحكومة حينها سعد الحريري استقالته. وفي يناير، تشكلت حكومة جديدة برئاسة حسان دياب، بدعم من حزب الله وحلفائه الذين سمّوا وزراء اختصاصيين من خارج الطبقة السياسية. وتراجع زخم التحركات الشعبيّة مع تشكيل الحكومة التي أقرّت ورقة اقتصادية إنقاذية، بدأت على أساسها مفاوضات مع صندوق النقد الدولي لم تستمر طويلاً. إذ سرعان ما اصطدمت بتدخلات قوى سياسية نافذة، وحدّ تفشي فيروس كورونا المستجد من قدرتها على العمل. وأدى انفجار مرفأ بيروت، الذي عزته السلطات الى تخزين كميات هائلة من نيترات الأمونيوم وتبيّن أن مسؤولين على مستويات عدّة كانوا على دراية بوجودها وخطورتها، الى تأجيج غضب الشارع مجدداً. فخرجت تظاهرات حاشدة، تخللها أعمال شغب واستهداف متظاهرين بشكل متعمّد، وفق ما وثّقت منظمات حقوقية عدة. وقدم دياب استقالته في 10 أغسطس. وفشلت القوى السياسية الشهر الماضي في ترجمة تعهد قطعته أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتشكيل حكومة يرأسها مصطفى أديب في مهلة أسبوعين وفق خارطة طريق فرنسية نصت على تشكيل حكومة «بمهمة محددة» تنكب على اجراء اصلاحات ملحة للحصول على دعم المجتمع الدولي. وإثر اعتذار أديب، منح ماكرون في 27 سبتمبر القوى السياسية مهلة جديدة من «أربعة إلى ستة أسابيع» لتشكيل حكومة، متهماً الطبقة السياسية التي فشلت في تسهيل التأليف بـ«خيانة جماعية». وأرجأ رئيس الجمهورية ميشال عون الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس حكومة إلى الأسبوع المقبل، في وقت يبدو أن الحريري الذي قاد اتصالات كثيفة لتسميته خلال هذا الأسبوع، يحظى بغالبية تمكّنه من تولي مهمة تشكيل الحكومة، في خطوة تثير غضب محتجين مناوئين للسلطة وبعض القوى السياسية. وكرر عون في تغريدة السبت استعداده للعمل مع المتظاهرين. وقال «بعد مرور عام على انطلاقة التحركات الشعبية، يدي لم تزل ممدودة للعمل معاً على تحقيق المطالب الإصلاحية». وأضاف «لا إصلاح ممكناً خارج المؤسسات، والوقت لم يفت بعد».

عام مروّع

وأمام الأزمات المتتالية والجمود السياسي، اعتبر المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش في بيان الجمعة أنّ «مظلومية واحتياجات اللبنانيين المشروعة ذهبت أدراج الرياح خلال عامٍ مروع». وقال إنّ «الإصلاحات التي يحتاجها لبنان معروفة. لقد التزمت النخب السياسية الحاكمة مراراً وتكراراً بتنفيذها، دون الوفاء بتعهداتها، الأمر الذي يرسخ الوضع الراهن والشلل». وفي مواجهة تصلّب القوى السياسية أمام مطالب المتظاهرين، لم تثمر بعد محاولات توحيد صفوف المجموعات المدنية والسياسية. وفي تغريدة، كتب الباحث والأستاذ الجامعي جميل معوض أنّ «الافتقار إلى البرامج السياسية والقيادة جعلت المسار والتقدم أمراً شاقاً وصعباً إلى حد ما». إلا أن الأكاديمي والوزير السابق طارق متري اعتبر في تغريدة أنّ «قوة الحركة الشعبية في استمرارها، في تجاوز الخيبات، في استنهاض الطاقات التي تفتحت خلال عام». وأضاف «يتعذر قياسها بما تحقق على صعيد التغيير السياسي ولا بقدرتها على توليد نخب سياسية جديدة، بل بالوعود التي تواصل حملها، وسط كل الالم والتعب والشعور بالعجز والرغبة بالعزوف والهروب». وفي مدينة طرابلس (شمال) التي لُقبت بـ«عروس الثورة» بسبب الاحتجاجات السلمية التي شهدتها على مدى أشهر، قال طه رطل (37 عاماً) لفرانس برس «ثورتنا.. مستمرة ولن تموت حتى نحقق مطالبنا». وخلال مشاركته في تظاهرة مساء الجمعة، أكّد أن «ما نريده هو أن يرحلوا جميعهم».

الشرطة الفرنسية تقتل رجلاً حزّ رأس مدرس في ضواحي باريس...

عرض على تلاميذه رسوماً كاريكاتورية للنبي...

المصدر رويترز.... أعلنت الشرطة الفرنسية اليوم الجمعة أنها قتلت بالرصاص رجلا كان قد ذبح قبل دقائق معلما بإحدى المدارس الإعدادية في شارع بإحدى ضواحي العاصمة باريس. وقال مصدر بالشرطة إن هذا المدرس كان قد عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد. وقال المدعي المختص بمكافحة الإرهاب بفرنسا إنه يحقق في الهجوم الذي وقع في ضاحية كونفلانس سانت أونورين بشمال غرب باريس. ورصدت دورية للشرطة المهاجم المشتبه به وهو يحمل سكينا على بعد مسافة قصيرة من موقع الهجوم. وقال متحدث باسم الشرطة إن الشرطة أطلقت النار على المشتبه به فأردته قتيلا. وقال مصدر في الشرطة إن شهودا سمعوا المهاجم يهتف "الله أكبر". وقال المتحدث باسم الشرطة إنه يجري التأكد من هذه المعلومات. وقال مصدر آخر بالشرطة إن القتيل قطعت رأسه في الهجوم لكن لم يتأكد ذلك. وشهدت فرنسا خلال السنوات الماضية سلسلة من الهجمات العنيفة التي شنها متشددون إسلاميون. ففي أواخر الشهر الماضي أصاب مهاجر من باكستان شخصين بعد مهاجمتهما بساطور خارج المقر السابق لمجلة شارلي إبدو الساخرة. وكان هذا هو المكان الذي قتل فيه متشددون إسلاميون موظفين بالمجلة قبل خمس سنوات ردا على نشر المجلة رسوما كاريكاتورية للنبي محمد.

منوتشين يرأس وفدا أميركيا في زيارة لإسرائيل والبحرين والإمارات تبدأ اليوم...

الراي... ذكرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان يوم أمس الجمعة أن وزير الخزانة ستيفن منوتشين سيرأس وفدا أميركيا يزور إسرائيل والبحرين والإمارات في الفترة بين 17 و20 أكتوبر. تأتي الزيارة بعد شهر من توقيع الإمارات والبحرين على اتفاقين لإقامة علاقات رسمية مع إسرائيل ليصبحا أول بلدين عربيين يتخذان هذه الخطوة منذ 25 عاما.

بومبيو يسعى لدفع شمال قبرص للتراجع عن خطوة فتح فاروشا

الراي... قالت وزارة الخارجية الأميركية يوم أمس الجمعة إن وزير الخارجية مايك بومبيو عبر عن قلقه البالغ من إعادة شمال قبرص فتح جزء من منتجع شاطئي مهجور منذ أن غزت تركيا الجزيرة عام 1974، ووصف الخطوة بأنها استفزازية وقال إنه يسعى لدفعها للتراجع عنها. وأضافت الوزارة أن بومبيو أدلى بتلك التصريحات في مكالمة هاتفية مع وزير خارجية قبرص نيكوس كريستودوليديس في إشارة لقرار سلطات قبرص التركية الفتح الجزئي لبلدة فاروشا الساحلية والتي كانت منتجعا سابقا وتحيط به الأسوار وكان مهجورا منذ الغزو الذي قسم الجزيرة. وقالت الناطقة باسم الوزارة مورغان أورتاغوس في بيان «الوزير عبر عن قلق بالغ وأشار إلى أن هذه الخطوة استفزازية ولا تتسق مع قراري مجلس الأمن رقم 550 و789 ولا تساعد في العودة لمحادثات التوصل إلى تسوية». وأضافت أورتاغوس «الوزير يحث على التراجع عن إعادة الفتح. الولايات المتحدة مستمرة في دعم التوصل إلى تسوية شاملة لتوحيد الجزيرة على أساس أنها تشمل منطقتين ومجتمعين في إطار اتحادي بما سيعود بالنفع على كل القبارصة وعلى المنطقة بأسرها».....

«بنتاغون» تحذر من «عواقب وخيمة» لاختبار تركيا منظومة «إس-400» الروسية

الراي... قال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية جوناثان هوفمان، اليوم الجمعة، إن البنتاغون «على علم بالتقارير حول اختبار محتمل لنظام الدفاع الجوي (الروسي) S-400 من قبل تركيا»، مُحذرًا من «عواقب وخيمة». وقال الناطق باسم البنتاغون في بيان: «إذا كان ذلك كان دقيقا فإن الإدارة تدين بشدة الاختبار»، الذي أجرته تركيا اليوم. وأكد مسؤول دفاعي أميركي لـCNN، أن الجيش الأميركي قدر أن تركيا اختبرت في الواقع نظام الدفاع الصاروخي الروسي الصنع S-400. وقال بيان الناطق باسم البنتاغون: «لقد كنا واضحين: تشغيل نظام S-400 لا يتوافق مع التزامات تركيا كحليف للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. نحن نعترض على شراء تركيا للنظام، ونشعر بقلق عميق إزاء التقارير التي تفيد بأن تركيا تقوم بتشغيله». وتابع البيان: «نحن نعترض على شراء تركيا للنظام، ونشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن تركيا تقوم بتشغيله». وشدد البنتاغون أنه «لا ينبغي تفعيله (النظام)»، مُحذرًا من أن «القيام بذلك يؤدي إلى عواقب وخيمة على علاقتنا الأمنية». وأشار المسؤول إلى أنه «تم بالفعل تعليق (حصول) تركيا من مقاتلات F-35 (الأميركية)، ولا يزال البرنامج ونظام إس -400 يشكلان عائقًا أمام التقدم في أي مجال آخر في العلاقات الثنائية». ودعا أعضاء في الكونغرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى معاقبة تركيا لشرائها النظام الروسي الصنع، الذي يعتقد المسؤولون الأميركيون أنه قادر على جمع معلومات استخباراتية حول أنظمة الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلنطي، وإعادة هذه المعلومات إلى موسكو.

مستشار الأمن الأميركي: ما يحدث للمسلمين في شينجيانغ قريب من الإبادة

الراي.... وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، اليوم الجمعة، إن الصين ترتكب «شيئا قريبا من» الإبادة الجماعية في معاملتها للمسلمين في منطقة شينجيانغ. قال روبرت أوبراين في مناسبة على الإنترنت استضافها معهد أسبن، وهو يسلط الضوء على حملات القمع الصينية الأخرى بما في ذلك استهداف الحركة المؤيدة للديموقراطية في هونغ كونغ «إن لم تكن إبادة جماعية، فإن شيئا قريبا منها (الإبادة) يحدث في شينجيانغ». وتندد الولايات المتحدة بمعاملة الصين للويغور وغيرهم من الأقلية المسلمة في شينجيانغ وفرضت عقوبات على مسؤولين تنحي عليهم باللائمة في الانتهاكات. لكنها، لم تطلق حتى الآن وصف إبادة جماعية على تصرفات بكين، وهو تصنيف تترتب عليه آثار قانونية كبيرة ويستلزم إجراء أقوى ضد الصين. وتقدر الأمم المتحدة أن أكثر من مليون مسلم اعتقلوا في شينجيانغ ويقول نشطاء إن جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية تقع هناك. وتنفي الصين ارتكاب أي انتهاكات وتقول إن معسكراتها في المنطقة توافر التدريب المهني وتساعد في محاربة التطرف. وأشار أوبراين إلى قيام الجمارك الأميركية بمصادرة «أعداد هائلة» من منتجات الشعر المصنوعة من الشعر البشري من شينجيانغ. وقال «الصينيون يحلقون رؤوس نساء الويغور بما تعنيه الكلمة ويصنعون منتجات للشعر ويرسلونها إلى الولايات المتحدة». وقالت سلطات الجمارك وحماية الحدود الأميركية في يونيو يونيو إنها احتجزت شحنة منشؤها شينجيانغ من منتجات الشعر وملحقاته يشتبه في أنها منتجات صنعتها عمالة بالسخرة من شعر بشري. وفي الشهر نفسه، وصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تقارير تفيد بأن الصين تستخدم أساليب الإصابة بالعقم والإجهاض بالإكراه وتنظيم الأسرة قسرا ضد المسلمين في شينجيانغ بأنها «مروعة» و «مثيرة للانزعاج»....

واشنطن ترفض عرض بوتين تمديد معاهدة «نيو ستارت» عاما واحدا بلا شروط

الراي.... أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمع،ة أنّ العرض الذي تقدّم به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتمديد معاهدة «نيو ستارت» لخفض الأسلحة النووية عاماً واحداً «بلا شروط»، «غير مقبول». وكتب مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي روبرت اوبراين في تغريدة أنّ «الولايات المتحدة اقترحت تمديداً لمعاهدة نيو ستارت لعام واحد في مقابل تجميد الرؤوس النووية للولايات المتحدة وروسيا خلال هذه الفترة». وأضاف أنّ «جواب الرئيس الروسي اليوم الساعي إلى تمديد نيو ستارت من دون تجميد الرؤوس النووية غير مقبول»...

«كورونا» يتجاوز عتبة الـ 39 مليون إصابة حول العالم... أوروبا تشدد القيود... والفيروس يضرب قيادة الاستخبارات الألمانية

عواصم: «الشرق الأوسط»... أظهرت بيانات صحية أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس «كورونا» في أنحاء العالم تجاوز 39 مليون إصابة بُعيد ظهر أمس (الجمعة)، فيما بلغ عدد الوفيات حول العالم جراء الإصابة بمرض «كوفيد - 19» مليوناً و98 ألفاً و378 حالة. ومع تجاوز إصابات «كورونا» عتبة الـ39 مليوناً عالمياً، انضمت دول أوروبية أخرى إلى تشديد القيود لوقف انتشار الوباء الذي ينتشر فيها بسرعة. وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، أمس، إن بريطانيا تتبنى منهجاً يستهدف مناطق معينة للتعامل مع القفزة في حالات الإصابة بمرض «كوفيد - 19»، إذ تفرض قيوداً محلية لتفادي إغلاق عام وطني آخر وما سببه من ضرر للاقتصاد، حسبما أوردت «رويترز». وقال لتلفزيون هيئة الإذاعة الوطنية (بي بي سي): «نطبّق هذا النهج... لتفادي إغلاق آخر على المستوى الوطني». ومعلوم أن العاصمة لندن ومقاطعات إنجليزية أخرى ستخضع اعتباراً من اليوم (السبت) لقيود أكثر تشدداً لمكافحة انتشار الوباء. في غضون ذلك، شهدت نحو عشرة مدن فرنسية كبرى من بينها باريس، أمس، آخر أمسية قبل دخول حظر التجول حيز التنفيذ اليوم، في حين منعت آيرلندا الزيارات الخاصة لإبطاء انتشار وباء «كوفيد - 19». ودخل القرار الآيرلندي حيز التنفيذ، أمس، لتنضم البلاد بذلك إلى بريطانيا التي اعتمدت إجراءات مماثلة في لندن ومناطق إنجليزية أخرى، في مؤشر إلى تشديد القيود في دول أوروبية مختلفة تواجه تطوراً للوباء عدّته منظمة الصحة العالمية «مصدر قلق كبير». وإلى جانب هذه الإجراءات، فُرضت قيود صارمة جديدة على المناطق الحدودية مع آيرلندا الشمالية ستغلَق بموجبها المتاجر غير الأساسية ومراكز الترفيه والمسابح والقاعات الرياضية في مناطق تسكنها 300 ألف نسمة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. في فرنسا سيخضع 20 مليون فرنسي في باريس وثماني مدن كبرى أخرى من بينها ليون ومرسيليا، لحظر تجول مسائي (بين الساعة التاسعة مساءً والسادسة صباحاً) اعتباراً من اليوم. وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس، أول من أمس (الخميس): «عند الساعة التاسعة مساءً ينبغي على الجميع العودة إلى المنزل. وستغلَق كل الأماكن والمتاجر والمرافق التي توفر خدمات للجمهور». وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي أن كل «الحفلات الخاصة التي تقام في قاعات متعددة الاستخدامات أو في مؤسسات أخرى تستقبل المواطنين ستُحظر أيضاً» على كامل الأراضي الفرنسية على أن تطبّق كل المطاعم في فرنسا بروتوكولاً صحياً مشدداً. وتريد الحكومة الفرنسية بذلك إبطاء انتشار الفيروس في وقت تجاوزت فيه الإصابات في غضون 24 ساعة للمرة الأولى عتبة الثلاثين ألفاً منذ بدء الفحوصات على نطاق واسع. وتؤثر هذه الإجراءات الجديدة خصوصاً على أصحاب المطاعم والطلاب أيضاً. وتقول أغات، وهي طالبة حقوق سنة أولى في مونبولييه (جنوب)، إنها تتوقع ألا تحصل على عمل كحاضنة أطفال: «كنت أتولى حضانة أطفال مرة أو مرتين في الأسبوع عند خروج الأهل إلى المطعم. وآمل ألا يستمر الوضع طويلاً لأني أخسر مدخولي». في غضون ذلك، أُصيب كامل فريق قيادة الهيئة الاتحادية لحماية الدستور الألمانية (الاستخبارات الداخلية في ألمانيا) بفيروس «كورونا»، حسبما أكد متحدث باسم الهيئة أمس (الجمعة)، رداً على استفسار. وكانت مجلة «دير شبيغل» قد ذكرت أنه ثبتت إيجابية الاختبارات التي خضع لها رئيس الهيئة توماس هالدنفانغ، ونائباه وبعض الموظفين للكشف عن الإصابة بالفيروس، حسبما أوردت وكالة الأنباء الألمانية. وذكرت مصادر من الهيئة: «تواصل إدارة الهيئة مهامها الرسمية من المنزل... قدرة الهيئة على العمل مضمونة بالكامل»، مضيفة أن الهيئة شكّلت بالفعل فريقاً لإدارة الأزمة منذ بداية الجائحة. وكانت الهيئة قد أعلنت الثلاثاء الماضي أن هالدنفانغ خضع للاختبار يوم الاثنين وجاءت نتيجته إيجابية. وإلى جانب هالدنفانغ ثبتت إيجابية اختبار مسؤول بارز آخر. ويقود هالدنفانغ (60 عاماً) الاستخبارات الداخلية الألمانية منذ نحو عامين. وذكرت الوكالة الألمانية أيضاً أن نحو 1100 ضابط من الشرطة الاتحادية الألمانية يخضعون للحجر الصحي مع ارتفاع عدد الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس إلى مستويات قياسية. وفي مؤشر إلى تدهور الوضع في القارة الأوروبية برمتها، أظهرت الخريطة الجديدة لقيود السفر التي نشرها (الخميس) المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أن أكثر من نصف دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا باتت مصنفة في الخانة الحمراء. وحدها النرويج وفنلندا واليونان لا تزال خضراء في غالبيتها في حين أن خمس دول هي: إيطاليا وقبرص وإستونيا وليتوانيا ولاتفيا، برتقالية بغالبيتها. أما ألمانيا والنمسا والسويد والدنمارك وآيسلندا فغير مصنفة حسب الألوان «بسبب نقص البيانات حول الفحوصات» لسبب لم يحدَّد. وبدأت سلوفينيا أمس، فرض إغلاق جزئي، في محاولةٍ للحد من زيادة في الإصابات بالفيروس، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (إس تي إيه). وجرى قصر التجمعات في البلاد على عشرة أشخاص ولا يمكن لأكثر من ستة أشخاص التوجه للعمل معاً كمجموعة. وسيتلقى التلاميذ الأكبر سناً العلم عن بُعد لأسبوع على الأقل بدءاً من الاثنين، وتعقبه عطلة منتظمة لمدة أسبوع. وستتحول الجامعات إلى التعليم عبر الإنترنت حيث يتسنى ذلك. وفي روما، ذكرت صحيفة «كوريير ديلا سيرا» أن رئيس وزراء إيطاليا، جوزيبي كونتي لا يريد أن تعود البلاد إلى إغلاق كامل. وتردد أن الحكومة الإيطالية تدرس اتخاذ إجراءات مماثلة لبعض الإجراءات التي تم اتخاذها في فرنسا، بما في ذلك حظر للتجول من الساعة العاشرة مساءً وعودة المدارس الثانوية إلى التعليم على الإنترنت. في الأرجنتين، تجاوزت الوفيات عتبة الـ25 ألفاً، الخميس، من أصل نحو 950 ألف إصابة وفق الأرقام الأخيرة لوزارة الصحة. وتضع إحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية الأرجنتين في المرتبة الخامسة عالمياً في عدد الإصابات والثانية عشرة على صعيد الوفيات. ويستمر الفيروس بتعكير الحياة السياسية، فقد اضطرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إلى الانسحاب من القمة الأوروبية في بروكسل لتحجر نفسها بعد الإعلان عن إصابة بالفيروس في صفوف فريقها. وبدورها، اضطرت رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين، إلى مغادرة القمة الأوروبية والدخول في حجر بعدما كانت على تواصل مع نائب من بلدها ثبتت إصابته. في الولايات المتحدة، اضطرت المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس كامالا هاريس، إلى تعليق تنقلاتها حتى غداً (الأحد)، بسبب إصابة في محيطها. وقد خضعت هاريس لفحصين أتت نتيجتهما سلبية.وعموماً يثير تدهور الوضع في الولايات المتحدة، حيث تستمر الإصابات الجديدة بالارتفاع، وفي أوروبا وغياب الاتفاق على خطة لإنعاش أكبر اقتصاد في العالم، الأسواق المالية التي شهدت تراجعاً، الخميس. ورأت مجلة «ذي لانسيت» الطبية البريطانية العريقة أن الارتفاع العالمي المستمر في السنوات الثلاثين الأخيرة على صعيد الأمراض المزمنة وعوامل الخطر المرافقة لها، مثل البدانة والسكري فضلاً عن تلوث الجو، وفّرت ظروفاً «عاصفة» زادت من فداحة حصيلة «كوفيد - 19». لكن رغم تدهور الوضع، يحاول بعض الدول تخفيف القيود، فقد باشرت بيرو، أول من أمس، إعادة فتحٍ تدريجية للمتاحف والمواقع الأثرية المغلقة منذ أشهر بدءاً بقلعة ماتشو بيتشو، لسكان منطقة كوسكو (جنوب) وأمام البيروفيين من مناطق أخرى والأجانب، في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني).

مدينة صينية تعرض على سكانها «تلقيحاً طارئاً» ضد «كورونا»

بكين: «الشرق الأوسط».... أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، في تقرير من بكين، أمس، بأن مدينة صينية اقترحت على سكانها «تلقيحاً طارئاً» ضد «كوفيد - 19»، وفق ما أعلنت السلطات المحلية، وهي أول عملية معروفة بهذا الحجم في البلاد، يعطى خلالها لقاح لم تتم الموافقة على تداوله تجارياً. وأوضح مركز السيطرة على الأمراض المعدية في جياشينغ شرق الصين أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عاماً يمكنهم الحصول على استشارة للقاح من شركة «سينوفاك» الخاصة. ويوصى بهذا «التلقيح الطارئ» كأولوية للسكان الأكثر تعرضاً للفيروس مثل العاملين في المجال الطبي والأشخاص الذين هم على اتصال بالعامة وموظفي الجمارك وحتى للمسافرين الذين يتعين عليهم الذهاب إلى البلدان التي تعتبر عالية الخطورة. ويتكون اللقاح من جرعتين يتم تناولهما على مرحلتين تفصل بينهما فترة تمتد بين 14 و28 يوماً بكلفة 400 يوان 51 يورو. ولم تذكر السلطات ما إذا كان التلقيح قد بدأ في مدينة جياشينغ الساحلية في مقاطعة تشجيانغ التي يبلغ عدد سكانها 4.7 مليون نسمة. وبدأت تجربة عشرات اللقاحات المطورة في الصين مرحلة الاختبار على البشر وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وقد وصل أربعة منها إلى «المرحلة الثالثة» النهائية من التجارب السريرية، بما في ذلك تجربة «سينوفاك». ومع ذلك، لم يتلق أي منها حتى الآن الموافقة على التوزيع التجاري على نطاق واسع. لكن السلطات الصينية أعطت الضوء الأخضر للاستخدام الطارئ لبعض هذه اللقاحات، بحسب تقرير الوكالة الفرنسية.

روسيا تحبط هجوماً إرهابياً استهدف مدينة فولغاغراد

موسكو: «الشرق الأوسط».... أعلنت هيئة وزارة الأمن الفيدرالي إحباط هجوم إرهابي وصف بأنه واسع النطاق في مدينة فولغاغراد الروسية جنوب شرقي موسكو». ولقي متشددان مصرعهما خلال اشتباك مع القوات الأمنية، وكشفت التحقيقات أنهما كانا يعدان لتنفيذ هجمات تفجيرية في المدينة». وقالت الهيئة الأمنية إن «مسلحين اثنين كانا يخططان لهجمات إرهابية في مدينة فولغاغراد، وتم القضاء عليهما بعدما فتحا النار على القوات الأمنية أثناء محاولة اعتقالهما». وأظهرت التحقيقات أن المتشددين ينتميان إلى منظمة «كتيبة التوحيد والجهاد» المدرجة على لوائح الإرهاب الروسية». وأعلن الأمن الفيدرالي الروسي أن أدلة وجدت مع الإرهابيين دلت على أنهما كانا يعملان في إطار خلية مسلحة وضعت مخططا واسعا لتفجير مبان حكومية وثكنات عسكرية». وأفاد في بيان أن الاشتباك وقع عندما حاصرت مجموعة أمنية الرجلين، وحاولا إخراج متفجرات من أحد المخابئ، وفتحا نيرانا على العناصر الأمنية» وزاد أن أعضاء الخلية التي لم يحدد عددها ينتمون إلى إحدى جمهوريات منطقة آسيا الوسطى». وعثرت الوحدات الأمنية في مكان الحادث، على أسلحة نارية وذخائر ومكونات كيماوية وذخائر صغيرة للعبوات الناسفة، فضلا عن منشورات تضمنت دعوات للعنف وإرشادات مختلفة». كما عثر على خريطة لمدينة فولغاغراد حملت إشارات محددة للمواقع التي كانت الخلية تعد لتنفيذ الهجمات الإرهابية فيها». وقال مكتب الأمن الفيدرالي إنه تم في نفس توقيت الهجوم على الرجلين اعتقال أعضاء آخرين في الخلية في عدة مدن هي موسكو وسان بطرسبورغ وأوفا ومايكوب وفي فولغاغراد نفسها». وكان مدير هيئة الأمن الفيدرالي ألكسندر بورتنيكوف قال في وقت سابق إن الأجهزة الروسية أحبطت ما يقرب من 160 هجومًا إرهابيًا ضخما في روسيا خلال السنوات العشر الماضية، بينها 43 في العام الماضي، وأكثر من 20 محاولة لهجوم إرهابي ضخم منذ بداية العام الجاري.

العسكريون الفرنسيون محبطون بعد إطلاق سراح سجناء في مالي

باريس: «الشرق الأوسط»....يشعر العسكريون الفرنسيون ببعض المرارة بعد إفراج السلطات المالية مؤخراً عن مائتي سجين مقابل أربعة رهائن على إثر مفاوضات مع جماعة جهادية تحاربها منذ سنوات فرنسا، ودفعت في بعض الأحيان ثمنها دماً. وقال ضابط فرنسي، طالباً عدم كشف هويته «عندما نمضي ليالي في بناء سدود ثم تضرب فهذا لا يجعلنا نشعر بالسرور». وهو يلخص بذلك حالة الإحباط التي يعيشها بعض أفراد الجيش الفرنسي بينما ينتشر 1500 من عسكرييه في شريط الساحل الأفريقي لقطع الطريق على المتطرفين. وفي آخر ما اعتبر إهانة، ظهر زعيم الطوارق المالي إياد أغ غالي، الذي يقود جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، التحالف الجهادي المرتبط بتنظيم «القاعدة»، في صور وضعت على شبكات التواصل الاجتماعي، مع عدد من السجناء المحررين في مأدبة فاخرة أقيمت على شرفهم. ولم يثبت الانتماء الجهادي إلى هؤلاء السجناء السابقين المائتين الذين أفرج عنهم مقابل أربعة رهائن، بينهم الفرنسية صوفي بترونان التي تعمل في القطاع الإنساني. وكثيرون منهم مشتبه بهم فقط تم اعتقالهم خلال عمليات دهم واسعة. لكن بعضهم، حسب عسكري فرنسي، كانوا «قادة كتائب» اعتقلهم جنود من قوة برخان المناهضة للجهاديين، وتم تسليمهم إلى السلطات المالية». وكشف تحقيق أجرته صحيفة «ليبيراسيون» اليومية، عن أن ما لا يقل عن 29 من السجناء المفرج عنهم أسرهم جنود فرنسيون. ونأت فرنسا التي تتبنى سياسة رسمية تقضي بـ«عدم التفاوض مع إرهابيين»، بنفسها عن المفاوضات. وأكدت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، الثلاثاء، أن «هذه المفاوضات أجرتها مالي وقرار الإفراج عن الجهاديين على وجه الخصوص يعود إلى السلطات المالية وحدها». ومن أجل الحفاظ على الروح المعنوية للقوات وعدم تقويض شرعية عملية برخان التي تسعى باريس إلى إشراك مزيد من التعزيزات الأوروبية فيها، حرصت بارلي وهيئة الأركان على تأكيد عزم باريس مواصلة العملية». في حين أكد رئيس أركان الجيوش الفرنسية الجنرال فرنسوا لوكوانتر، أول من أمس، أنه «يجب أن يكون واضحاً جداً لجميع العائلات التي فقدت أحباءها في القتال الذي نخوضه في مالي منذ سنوات، أننا لا نحيد عن الخط وأن معركتنا تظل كما هي، وأن كل شيء شرعي كما كان». لكن هذه التأكيدات لا تخفف الشكوك في أسس هذه المهمة، التي تواجه صعوبة في احتواء التهديد الجهادي في منطقة الساحل على الرغم من النجاحات على الأرض. وتبدو فكرة التفاوض مع الجهاديين مغرية للاعبين الآخرين. فقد دعا مفوض الاتحاد الأفريقي للسلم والأمن، إسماعيل شرقي، في مقال نشرته صحيفة «لوتان» السويسرية، إلى «استكشاف الحوار مع المتطرفين» في منطقة الساحل و«تشجيعهم على إلقاء السلاح». وأشار المسؤول الأفريقي إلى الاتفاق الذي أبرم بين الأميركيين وحركة «طالبان» الأفغانية في فبراير (شباط)، معتبراً أنه «يمكن أن يلهم دولنا الأعضاء لاستكشاف الحوار مع المتطرفين وتشجيعهم على إلقاء السلاح». وفي فرنسا، بدأ التعبير عن الشكوك. وصرح رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ الفرنسي كريستيان كامبون، الثلاثاء «فقدنا خمسين جندياً منذ بدء هذه العمليات وأصيب قرابة 500 جندي». وأضاف متسائلاً، أن هناك عدداً من المعتقلين الذين أفرج عنهم في مالي «أيديهم ملطخة بالدماء». هل ما زلنا نعتبر أن المجلس العسكري الحاكم في مالي شريك موثوق به في الحرب ضد الإرهاب التي يقودها جنودنا؟ بشجاعة واستنكار؟». وعبّر عن «قلقه العميق بشأن وضع برخان في هذه الظروف». رسمياً، لم تصل هذه التساؤلات حتى الآن إلى رأس هرم الدولة. لكن الرئيس إيمانويل ماكرون أعلن في يوليو (تموز)، أنه يعتزم إجراء تقييم جديد «نهاية العام» بشأن الالتزام الفرنسي في منطقة الساحل.

إسقاط طائرتين داخل أجواء أرمينيا.. وصافرات الإنذار تدوي

إطلاق صافرات الإنذار في مدينة كابان والواقعة قريبا من ناغورني كاراباخ

دبي - العربية.نت.... أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية، مساء الجمعة، إسقاط طائرات مسيرة دخلت إلى مجالها الجوي وسط إطلاق صافرات الإنذار في مدينة كابان. وصرحت المتحدثة باسم الوزارة، شوشان ستيبانيان، عبر فيسبوك: "تم رصد طائرات مسيرة في المجال الجوي لجمهورية أرمينيا. يجري اتخاذ إجراءات مناسبة". في غضون ذلك، أفادت وزارة الطوارئ الأرمنية بإطلاق صافرات الإنذار في مدينة كابان جنوب البلاد والواقعة قريبا من ناغورني كاراباخ. كما أعلنت وزارة الدفاع في الإقليم الساعي إلى الانفصال، اليوم، أن 29 جنديا قتلوا، لترتفع حصيلة القتلى بين قواتها إلى 633 منذ اندلاع القتال مع قوات أذربيجان في 27 سبتمبر الماضي. يذكر أن إقليم ناغورنو كاراباخ ذا الغالبية الأرمنية كان قد انفصل عن أذربيجان تزامناً مع فترة انهيار الاتحاد السوفيتي، ما أسفر عن حرب أوقعت 30 ألف قتيل في التسعينيات. كما استؤنفت الاشتباكات التي لم تتوقف بشكل نهائي سابقاً، في نهاية سبتمبر وبلغت مستوى من العنف لم يشهد له مثيلاً منذ وقف إطلاق النار في 1994. وأسفرت هذه المعارك عن أكثر من 700 قتيل وفق حصيلة غير نهائية. والأسبوع الماضي رعت روسيا وقف إطلاق نار بين الطرفين ما لبث أن تم خرقه.

مباحثات أميركية فرنسية بشأن ضرورة وقف إطلاق النار في قره باغ

فرانس برس.... واشنطن وباريس تقودان جهود حل النزاع في قره باغ منذ عام 1994.... تباحث كل من وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر؛ ووزيرة الجيوش الفرنسية، فلورنس بارلي، الجمعة، بشأن ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ناغورنو قره باغ، حيث تحتدم المعارك بين الجنود الأذربيجانيين والانفصاليين الأرمن. واتفق إسبر وبارلي خلال اتصال هاتفي "على ضرورة أن يفي زعماء أرمينيا وأذربيجان بوعودهم بوقف فوري لإطلاق النار في منطقة ناغورنو قره باغ، وتسوية (النزاع) سلميا"، بحسب بيان نشره البنتاغون. وتقود الولايات المتحدة وفرنسا جهود حل النزاع منذ عام 1994، إلى جانب روسيا، في إطار ما يسمى مجموعة مينسك. واستؤنفت المعارك في نهاية سبتمبر في قره باغ، ما أسفر عن مقتل أكثر من 700 شخص حسب حصيلة غير نهائية، في وقت تُتهم تركيا، الحليف الرئيسي لباكو، بالتدخل في النزاع. وأشار بيان البنتاغون إلى أن وزير الدفاع الأميركي ناقش أيضا مع نظيرته الفرنسية الوضع في شرقي البحر المتوسط، وهي منطقة أخرى تتصاعد فيها التوترات مع تركيا. وأرسلت تركيا هذا الأسبوع سفينة للتنقيب عن الغاز إلى هذه المنطقة التي تطالب بها اليونان، ما دفع ألمانيا وفرنسا للتنديد بالاستفزازات "غير المقبولة" من جانب تركيا. وبعد إطلاق 4 رهائن غربيين في مالي مقابل 200 متشدد، شكر إسبر "الوزيرة (الفرنسية) على الدور الريادي لفرنسا في مكافحة الإرهاب"، وفق البيان. وأضاف البيان أن البنتاغون "عبّر أيضا عن أمله بأن تقوم مزيد من الدول الأوروبية بدعم جهود فرنسا في منطقة الساحل"، دون أن يأتي على ذكر خطة البنتاغون لتقليص مشاركته العسكرية في إفريقيا. وينتشر نحو 5100 جندي فرنسي في مالي والنيجر وبوركينا فاسو في إطار عملية "برخان" لصد "المتطرفين". وتزود واشنطن عملية "برخان" بقدرات استخباراتية، خاصة من خلال طائرات بدون طيار وعمليات التزود بالوقود أثناء الطيران والنقل اللوجستي، بكلفة قدرها 45 مليون دولار سنويا.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.... انطلاق أولى جلسات «الشيوخ» المصري غداً..مباحثات «مثمرة» حول ليبيا بين ويليامز ولافروف... مدريد تدعو إلى تنسيق أكبر مع تونس في ملف الهجرة... وزيرا داخلية المغرب وفرنسا يبحثان التعاون الأمني...«خيبة الأمل» ترغم شباب المغرب الكبير على الهجرة...

التالي

أخبار لبنان..... المفتي قبلان: مشكلة لاسا لا تحل بالقوة او عبر الخيار الامني....“الوطني الحر”: لن نسمي الحريري وتفاهم “مار مخايل” سيبقى....بومبيو لسياسيي لبنان: النهج القديم لم يعد ينفع!.... الانتفاضة اللبنانية تستعيد ديناميّتها..... فرنسا ترسم خطاً أحمر حول استشارات الخميس....شينكر أكد دعم واشنطن للمبادرة الفرنسية....لبنان: عام على «17 تشرين»... لم يتغير شيء...لبنانيون يتحدثون عن {حلم لم يكتمل} ويؤكدون استمرار الانتفاضة...

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ

 الخميس 22 تشرين الأول 2020 - 8:07 م

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ https://www.hrw.org/ar/news/2020/10/22/376795 تتمة »

عدد الزيارات: 48,024,865

عدد الزوار: 1,432,360

المتواجدون الآن: 56