أخبار العراق... وزارة الدفاع "تستفز مشاعر العراقيين".....مخاوف من وجود "خطة" للتخلص من جميع المحكومين بالإعدام في العراق..... وصول 2500 عنصر من الشرطة الاتحادية إلى قضاء سنجار...تفاؤل عراقي بعد افتتاح منفذ عرعر مع السعودية...

تاريخ الإضافة السبت 21 تشرين الثاني 2020 - 4:25 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


مخاوف من وجود "خطة" للتخلص من جميع المحكومين بالإعدام في العراق.....

رويترز.... خبراء تابعون للأمم المتحدة يحثون بغداد على الوقف الفوري لجميع الإعدامات الجماعية....

أبدى خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة مخاوف من أن يكون لدى العراق "خطة" للتخلص من جميع السجناء المحكومين بالإعدام. وقال الخبراء في بيان مشترك، الجمعة، إن موجة الإعدامات التي نفذتها السلطات العراقية مؤخرا "تبدو وكأنها جزء من خطة أكبر لإعدام جميع السجناء المحكوم عليهم بالإعدام". وأضافوا أن نحو 50 سجينا في العراق يواجهون احتمال الإعدام يوم الاثنين، بعد إدانتهم بجرائم تتعلق بالإرهاب في محاكمات غير عادلة. وحث الخبراء المستقلون بغداد على الوقف الفوري لجميع الإعدامات الجماعية، مشيرين إلى أن العراق أعدم 21 سجيناً في أكتوبر، ثم 21 سجينا آخر الأسبوع الماضي، في سجن الناصرية المركزي، المعروف باسم سجن الحوت. وقال الخبراء إن نحو 4000 سجين، معظمهم متهمون بارتكاب جرائم إرهابية، يعتقد أنهم ينتظرون حكم الإعدام في العراق، قالوا إن مئات من عمليات الإعدام وشيكة بعد توقيع أوامر الإعدام. محققو الأمم المتحدة في مجال التعذيب والقتل التعسفي وحماية حقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب، حثوا الحكومة العراقية "بشدة على احترام التزاماتها القانونية الدولية والوقف الفوري لخطط أخرى لإعدام السجناء". وأضافوا أن المحاكمات بموجب قانون مكافحة الإرهاب اتسمت بمخالفات مقلقة. "غالبا ما حُرم المتهمون من أبسط حقهم في الحصول على دفاع مناسب، ولم يتم التحقيق في مزاعمهم بالتعرض للتعذيب وسوء المعاملة أثناء الاستجواب" رويترز التي أوردت التقرير، قالت إنه "لم يصدر تعليق فوري من الحكومة العراقية". ودعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليت، في بيان الأسبوع الماضي، بعد تنفيذ 21 حكم إعدام، السلطات العراقية إلى وقف أي عمليات إعدام أخرى. وقالت إن مكتبها وجد "انتهاكات متكررة لحقوق المحاكمة العادلة، وتمثيل قانوني غير فعال، واعتماد مفرط على الاعترافات ومزاعم متكررة بالتعذيب". وأضافت باتشيليت أن إقامة العدل تدعم وجود مجتمع ديمقراطي فاعل.

قضوا خلال الحرب مع إيران.. وزارة الدفاع "تستفز مشاعر العراقيين"

الحرة – دبي.... أثار بيان لوزارة الدفاع العراقية بشأن العثور على رفات مواطنين قتلوا خلال الحرب العراقية الإيرانية استياء ناشطين عراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي. ولا يزال المغردون العراقيون يتداولون وسم (هاشتاغ) "#رفات_شهداء_الجيش_العراقي" ردا على بيان وزارة الدفاع الصادر الأربعاء الماضي. وذكرت الوزارة في بيانها، المنشور على حسابها بتويتر، أنها تمكنت خلال عمليات "بحث مشترك" من العثور على رفات 147 عراقيا "قضوا خلال الحرب العراقية الإيرانية". وأضافت أن دائرة الطب العدلي في بغداد أجرت "فحص الحمض النووي لهم للتأكد من هويتهم". وألحقت الوزارة ببيانها أسماء العراقيين التي عثرت عليهم، ومواقعهم، وطرق تعرفها عليهم. لكنها لم توضح طبيعة "البحث المشترك" أو ما إذا كانت جميع الرفات تعود لأفراد بالجيش العراقي أم أن بعضا منهم من المدنيين. لكن المغردين اعترضوا على استخدام الوزارة لكلمة "قضوا" وليس "استشهدوا" في الحرب التي استمرت لثمانية أعوام وخلفت نحو مليون قتيل. ويأتي هذا البيان بعد أسبوع من زيارة لوزير الدفاع العراقي جمعة عناد الجبوري نصب الشهيد في طهران. وتداول مغردون صورا لهذه الزيارة، منددين بها في وقت لم تفعل فيه إيران المثل رغم زيارات مسؤوليها المتكررة إلى بغداد. وقال المستخدم أحمد البدري: "وزارة الدفاع تخاف تكتب استشهدوا بعدين تحاسبهم الميليشيات الإيرانية"، فيما قال أحمد صافي: "هذه وزارة دفاع غير عراقية". أما ناجي عسل فقال: "وزارة الدفاع تكتب قضوا وليس (استشهدوا) دافعوا عن الوطن 8 سنوات حروب واستشهدوا، وهاسه يجيني وزير دفاع يقول قضوا". ويرى رئيس مؤسسة النهرين لدعم الشفافية والنزاهة محمد رحيم أن عدم وصف وزارة الدفاع لجنود الجيش العراقي "الذين استشهدوا في حرب الثمانية أعوام بالشهداء يستفز مشاعر العراقيين، لكنه ليس التصرف الوحيد المستفز". وتابع في حديث لموقع الحرة: "رأينا وزير الدفاع يضع إكليل زهور على نصب الشهيد الإيراني في إيران، بينما لم نر أي مسؤول إيراني قد قام بزيارة نصب الشهيد في العراق". وأضاف "الجميع يرغب بإرضاء إيران والتقرب منها بهذه التصرفات، في الوقت الذي لا تعير فيه إيران أي أهمية لمشاعر العراقيين". وكان الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين غزا إيران في 22 سبتمبر 1980، جراء قلقه من محاولة رجال الدين الذين وصلوا إلى السلطة في طهران عام 1979 استنساخ ثورتهم الإسلامية في العراق.

وصول 2500 عنصر من الشرطة الاتحادية إلى قضاء سنجار...

يأتي نشر القوات تنفيذاً للاتفاق الذي أبرم في أكتوبر الماضي بين بغداد وأربيل والذي ينص على إدارة مشتركة للقضاء...

دبي – العربية.نت.... أفادت مصادر أمنية عراقية بوصول قوات من الشرطة الاتحادية إلى محافظة نينوى للانتشار في قضاء سنجار، حيث يقطن الأيزيديون وأكراد. وأوضحت المصادر ذاتها أن الشرطة الاتحادية أرسلت لواءين قوامهما 2500 عنصر من قواتها للتمركز في المنطقة الحدودية مع سوريا. ويأتي قرار نشر قوات أمنية في سنجار تنفيذاً للاتفاق الذي أبرم في 9 أكتوبر الماضي بين بغداد وأربيل، والذي ينص على إدارة مشتركة للقضاء وإخراج الجماعات المسلحة من سنجار بمن فيهم مقاتلو حزب العمال الكردستاني وفصائل الحشد الشعبي. وكانت الأمم المتحدة قد حثّت حكومتي بغداد وأربيل على تسريع خطوات تنفيذ اتفاق سنجار. وقالت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، خلال مؤتمر صحافي، الخميس، مع محافظ نينوى نجم الجبوري: "الاستقرار في سنجار استغرق وقتاً طويلاً، لكننا بدأنا في هذا الأمر"، مشددةً على "ضرورة تسريع عملية إعادة البناء وتحسين الخدمات، وعودة النازحين". بدوره، قال قائم مقام قضاء سنجار، محما خليل، الخميس، إن "اتفاق سنجار بدأ تنفيذه، من خلال دخول قوات الجيش العراقي للقضاء". وفي 9 أكتوبر، أُبرم اتفاق بين حكومتي بغداد وأربيل لإدارة سنجار بصورة مشتركة، وإخراج كافة الجماعات المسلحة منها، تمهيداً لعودة النازحين. في سياق آخر، قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية إن جهاز مكافحة الإرهاب نفذ ليل الخميس-الجمعة عملية كبرى في محافظة كركوك. واستهدفت العملية "مفرزة كاملة لبقايا تنظيم داعش"، وأسفرت عن مقتل 16 منهم في وادي زغيتون في كركوك. وقُتل عدد من "الإرهابيين" أثناء المواجهة المباشرة، بينما قتلت طائرات التحالف الدولي آخرين خلال محاولتهم الفرار.

تفاؤل عراقي بعد افتتاح منفذ عرعر مع السعودية

توقعات بتسهيل حركة التجارة وتوفير فرص عمل كثيرة

بغداد: «الشرق الأوسط»..... بعد أقل من أسبوع على افتتاح منفذ عرعر الحدودي مع المملكة العربية السعودية، يسود التفاؤل لدى مواطني محافظة الأنبار؛ نظراً لفرص العمل الواسعة التي من المؤمل أن يوفرها هذا المنفذ، فضلاً عن الموارد المالية الكبيرة التي ستعود إلى المحافظة لاستكمال عملية إعمارها. وبينما تم استكمال كل عمليات التبادل التجاري بين البلدين، فإن قطاع المصارف العراقية كان أول المبادرين لفتح فروع له في المنفذ. فبعد أن افتتح مصرف «الرافدين» أول فرع له في المنفذ بعد يوم واحد من افتتاحه، تلاه مصرف «الاتحاد العراقي» ليفتح هو أيضاً فرعاً له هناك. وقال مصرف «الرافدين» في بيان إنه «تم افتتاح فرع عرعر الحدودي مع الجانب السعودي، بحضور مدير عام مصرف (الرافدين) ووزير الداخلية عثمان الغانمي، ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير الشمري، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، فضلاً عن محافظي الأنبار وكربلاء». وأضاف البيان أن «افتتاح الفرع سيسهم بشكل كبير في إنعاش وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية، وتطوير الاقتصاد الوطني، وتوفر السيولة النقدية، وزيادة التعاون الاستثماري». وفي هذا السياق، أكد محافظ الأنبار علي فرحان الدليمي، في تصريح، أنه «تم الاتفاق مع الجانب السعودي على إدارة ساحات التبادل في منفذ عرعر الحدودي من قبل شركات استثمارية عراقية، لتوفير فرص عمل للمواطنين العراقيين». وقال الدليمي إن «منفذ عرعر سيكون من أهم المنافذ التجارية، ومن المؤمل أن تدخل عبره قريباً كميات كبيرة من المواد والبضائع التي يحتاج إليها العراق». وبعد افتتاح المنفذ وصلت 15 قافلة من المملكة العربية السعودية محملة بالمعدات الطبية، مقدمة من مركز الملك سلمان إلى الحكومة العراقية لمواجهة جائحة «كورونا». وأضاف الدليمي أن «ساحات التبادل التجاري ستوفر الآلاف من فرص العمل للشباب؛ خصوصاً في المناطق الفقيرة القريبة من المنفذ». في السياق نفسه، افتتح محافظ الأنبار فرعاً لمصرف «الاتحاد العراقي» في المنفذ. وقال خلال الافتتاح إن «الأنبار أصابها خلل في البنى التحتية، وبدأنا بإعادة الاستقرار، ولدينا ملفات مهمة تتمثل بالاستثمار والقطاع الخاص». وأضاف الدليمي أن «القطاع المصرفي مهم جداً في دعم الاستثمار، ولولا وجوده لما نجحنا في هذا القطاع». من جهته، أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية في العراق عمر الوائلي، أنه «تم تجهيز المنفذ من جميع النواحي والدوائر العاملة، وأن الموظفين موجودون منذ شهرين، فضلاً عن توفير الحماية اللازمة من قبل العمليات المشتركة وقيادة عمليات الأنبار وكربلاء». وأضاف أن «المنفذ البري هو للتبادل ونقل المسافرين على مدار العام»، موضحاً أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، كلف وزير المالية بإعطاء الصلاحيات الكافية للتعاقد مع شركة للأتمتة الإلكترونية، بهدف تدقيق الأوراق، والابتعاد عن التزوير وهدر المال العام. وعبَّر عدد من المسؤولين العراقيين عن سرورهم لافتتاح هذا المعبر الذي دشن مرحلة جديدة في العلاقات بين بغداد والرياض. وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أكد عبد الله الخربيط، عضو البرلمان العراقي، أن «منفذ عرعر سيكون بوابة للتجارة العراقية السعودية، وخطة الدولتين تركز على ربط المنفذ بمحافظتي الأنبار وكربلاء»، مبيناً أن «من المتوقع أن تدعم المملكة إنشاء طريق من النخيب إلى كربلاء، يؤمن طريقاً سريعاً للحج، بالإضافة للتجارة». وأوضح الخربيط أن «آفاق التعاون مع المملكة العربية السعودية غير محدودة». وبشأن ما يمكن أن يترتب على افتتاح هذا المنفذ على صعيد العلاقات التجارية بين البلدين، يقول الخربيط إن «السعودية تفتح آفاق التعاون التجاري النظيف؛ حيث سيكون علنياً ولا ينطوي على إغراق للسوق العراقية، كما أن البضائع سوف تكون ذات جودة عالية». وأكد الخربيط - وهو رجل أعمال أيضاً - أن «السعودية تسعى لإنشاء محطات تكثيف للغاز المصاحب ومشروعات استثمارية في الجنوب بالمليارات، وهو ما سوف تكون له آثار إيجابية كبيرة على العراق؛ كون السعوديين جدداً على سوق العراق، كما أن بضاعتهم جيدة، والأهم أنهم يدخلون البيوت من أبوابها». في السياق ذاته، أكد عضو البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار يحيى المحمدي لـ«الشرق الأوسط»، أن «افتتاح منفذ عرعر العراقي مع منفذ جديدة السعودي البري، يؤكد أن علاقات العراق والسعودية علاقات تاريخية راسخة»، مبيناً أن «المنفذ سيكون رافداً للاقتصاد، وباباً من أبواب التواصل بين البلدين؛ وداعماً لوصول المنتجات السعودية للعراق بأسهل الطرق وأقل التكاليف». وأضاف المحمدي أن «محافظة الأنبار ستكون أكثر المحافظات استفادة؛ لأن المنفذ يقع ضمن حدودها الإدارية». أما عضو مجلس محافظة الأنبار السابق عذال الفهداوي، فقد عدَّ في تصريح لـ«الشرق الأوسط» افتتاح المنفذ «إضافة جديدة للمنافذ الحدودية بالنسبة للعراق، وأول منفذ مع دول الخليج العربي». وأضاف الفهداوي أن «محافظة الأنبار سوف تستفيد كثيراً من هذا المنفذ التجاري المهم؛ لأنه سوف يساعد على تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية للبلد، وعلى انسيابية البضائع، مما سيساعد على تخفيض أسعار السلع، بفضل اختصار المسافات وتخفيض أجور النقل»، مبيناً أنه «يساهم كذلك في تشغيل أعداد كبيرة من الأيدي العاملة، وكذلك يساهم في تسهيل حركة نقل الحجاج والمعتمرين من العراق إلى الديار المقدسة، مما سيخفف المعاناة ويقلل من كلف النقل بشكل كبير».

 



السابق

أخبار سوريا... موسكو لاستئناف أعمال اللجنة الدستورية السورية....تنافس أميركي ـ روسي على تسيير دوريات شرق الفرات... ​​​​​​​"الائتلاف السوري" يتحضّر لانتخابات الرئاسة.. وجدل في أوساط المعارضة..."إيرادات الجوازات" آخرها.. سوريون عاجزون عن زيارة بلدهم بسبب "رسوم النظام"...

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي... خبراء عسكريون من إيران وحزب الله يصلون إلى صنعاء... اتهامات لـ«سفير» إيران في صنعاء بتغذية صراعات أجنحة حوثية... الأمم المتحدة تحذر من أسوأ مجاعة عرفها العالم منذ عقود... خادم الحرمين والرئيس التركي ينسقان الجهود لـ«قمة العشرين»... العثيمين لوزير الخارجية الفرنسي: حرية التعبير لا تعني الإساءة للرموز الدينية..

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 ....

 الإثنين 23 تشرين الثاني 2020 - 5:56 ص

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 .... معهد دول الخليج العربية في واشنطن... ركز مؤتمر الدبل… تتمة »

عدد الزيارات: 50,320,606

عدد الزوار: 1,516,217

المتواجدون الآن: 44