أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. بلينكن يجتمع مع وزراء خارجية إسرائيل و3 دول عربية في السنوية الأولى لاتفاقات أبراهام... دول الخليج قَلِقة بشأن استمرار المظلة الأمنية الأميركية.. مناشدة أميركية ـ أممية بدعم اليمن عاجلاً قبل تفشي «المجاعة»..{الصناعات العسكرية} السعودية تسعى لشراكات للتوطين ونقل التقنية.. السفير البحريني يقدّم أوراق اعتماده للرئيس الإسرائيلي: «فخور بهذه الخطوة الشجاعة»..بعد اتفاقيات إبراهيم.. يهود البحرين يؤدون صلواتهم "علنا" في الكنيس القديم..قطر تحذر من عدم قدرتها على تحمل مسؤولية مطار كابل..

تاريخ الإضافة الأربعاء 15 أيلول 2021 - 6:12 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


بلينكن يجتمع مع وزراء خارجية إسرائيل و3 دول عربية في السنوية الأولى لاتفاقات أبراهام...

روسيا اليوم... المصدر: "أ ف ب"... أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير أنتوني بلينكن سيعقد اجتماعا مع نظرائه الإسرائيلي والإماراتي والبحريني والمغربي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتطبيع العلاقات بين دولهم. وقال متحدث باسم الوزارة إن "بلينكن سيلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة عبر تقنية الفيديو، للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لتوقيع اتفاقات أبراهام والبحث في سبل ترسيخ الروابط وبناء منطقة أكثر ازدهارا". ويشكل الإعلان عن الاجتماع واستخدام عبارة "اتفاقات أبراهام" إقرارا تاما لإدارة الرئيس جو بايدن بما وصفته إدارة سلفه دونالد ترامب بأنه علامة نجاح لسياستها الخارجية. فبعد عقود على توقيع إسرائيل اتفاقيات السلام مع مصر والأردن، طبّعت الإمارات ومن ثم البحرين والمغرب علاقاتها مع إسرائيل.

دول الخليج قَلِقة بشأن استمرار المظلة الأمنية الأميركية..

أوستن «يأمل» لقاء بن سلمان... وبايدن يبحث عن تجاوز انتكاسة أفغانستان بالتركيز على الصين...

الجريدة.... أثار الانسحاب الأميركي من أفغانستان قلق الدول الخليجية التي باتت تتساءل عن مدى إمكانية استمرارها في الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية في السنوات المقبلة. قبل أشهر قليلة من موعد انسحاب "القوات القتالية" الأميركية من العراق وتزايد التقارير عن نية إدارة الرئيس جو بايدن الانسحاب من سورية، وفي ظل إعادة تموضع القوات الأميركية المعلن في الخليج، اعتبر مسؤول خليجي أن "الانسحاب الأميركي الفوضوي من أفغانستان جعل حلفاء واشنطن العرب يتساءلون عمّا إذا كان بمقدورهم مواصلة الاعتماد على الولايات المتحدة". وأوضح المسؤول في حديث لـ "رويترز"، مشترطاً عدم ذكر اسمه، أن "أفغانستان زلزال مدمر سيبقى معنا لفترة طويلة جداً جداً". وتساءل: "هل يمكننا بحق الاعتماد على مظلة أمنية أميركية للسنوات العشرين المقبلة؟ أعتقد أنها مسألة شائكة للغاية في الوقت الحالي، وهي مسألة شائكة جدا حقا". وأشار إلى أن "أي صراع جيوسياسي سينشب بسبب أفغانستان سيكون بين الصين وباكستان من ناحية وروسيا وإيران والهند من ناحية أخرى وأن الولايات المتحدة لن تكون جزءا من هذا الصراع".

«البنتاغون»

في غضون ذلك، أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي، أنّ وزير الدفاع لويد أوستن الذي ألغى الأسبوع الماضي زيارة كانت مقرّرة إلى السعودية، "يأمل" لقاء ولي عهد المملكة الأمير محمد بن سلمان. وزار أوستن الخليج الأسبوع الماضي لشكر حلفاء الولايات المتّحدة على الدعم الذي قدّموه للجسر الجوي الضخم الذي أقامته واشنطن بعد السقوط المفاجئ للحكومة الأفغانية واستيلاء "طالبان" على السلطة في كابول. وشملت جولة الوزير الأميركي كلاً من قطر والبحرين والكويت، وكانت تتضمّن محطة في السعودية، لكنّ هذه الزيارة أرجئت في اللحظات الأخيرة إلى أجل غير مسمّى. وقال كيربي إن زيارة أوستن إلى السعودية "لم تحدث لأسباب تتعلق بالجدول الزمني للجانب السعودي"، مشيراً إلى أنّ الزيارة تمّ أساساً الترتيب لها على عجل. وأضاف: "كنّا نأمل خصوصاً، خلال هذه الزيارة، لقاء وليّ العهد. فهو وزير الدفاع السعودي، ونحن لدينا شراكة دفاعية قوية مع السعودية". وأضاف: "نأمل في إعادة جدولة الزيارة"، مشدّداً على أنّها "أرجئت ولم تُلغَ". ورداً على سؤال عمّا اذا كان هناك رفض سعودي لاستقبال وزير الدفاع الأميركي، أجاب كيربي: "الأسئلة بشأن عدم استقبال وزير الدفاع في السعودية توجّه إلى السعوديين".

بايدن

في المقابل، يكثف الرئيس الأميركي جو بايدن الذي تلقت سمعته الدولية ضربة جراء الانسحاب الفوضوي من أفغانستان، لقاءاته الدبلوماسية العالية المستوى خلال الخريف المقبل، محاولا إحياء تحالفات واشنطن التقليدية في مواجهة الصين. ويلقي بايدن بداية كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في 21 الجاري، والتي تعقد هذه السنة بصيغة هجينة تجمع بين الافتراضي والشخصي. وأعلن نحو 100 من قادة الدول والحكومات نيتهم المجيء إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وفق ما تظهر قائمة مؤقتة للمشاركين. وذكرت "واشنطن بوست" و"بوليتيكو" أن الرئيس الأميركي يريد أيضا خلال الجمعية العامة اقتراح عقد قمة دولية مكرسة للتلقيح ضد "كورونا". بعد ذلك، يستقبل جو بايدن في 24 الجاري بواشنطن رؤساء وزراء الهند واليابان وأستراليا، في إطار التحالف الرباعي المعروف باسم "كواد" أو "الحوار الأمني الرباعي". وستسمح هذه القمة الرباعية بين بايدن ورئيس وزراء كل من أستراليا سكوت موريسون والهند ناريندرا مودي واليابان يوشيهيدي سوغا بـ "تعزيز الروابط وتعميق التعاون" سواء على صعيد مواجهة وباء كورونا أو التغير المناخي. ويريد الشركاء الأربعة كذلك الالتزام بجعل "منطقة الهند- المحيط الهادئ مفتوحة وحرّة"، وهي عبارة دبلوماسية معتمدة للتنديد بالتطلّعات الإقليمية الصينية. وأعلنت الناطقة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، في بيان، أن القمة ستعقد في البيت الأبيض بواشنطن يوم 24 الجاري. وقالت ساكي: "استضافة قادة المجموعة توضح أن الانخراط في منطقة المحيطين الهندي والهادي أولوية لدى إدارة بايدن ونائبته كاميلا هاريس، وهو ما يشمل ترتيبات جديدة متعددة الأطراف لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين". وأضافت أن قادة المجموعة سيركزون على تعميق علاقاتنا ودفع التعاون العملي في مجالات مثل مكافحة "كورونا" والتعامل مع أزمة المناخ والشراكة في التكنولوجيات الناشئة والفضاء الشبكي، وتعزيز الحرية والانفتاح بمنطقة المحيطين الهندي والهادي". وكان منسق السياسة الأميركية الخاصة بالمحيطين الهادي والهندي كورت كامبل، أعلن في يوليو أن الاجتماع الذي سينعقد بالحضور الفعلي ويجري التخطيط له منذ فترة طويلة سيتمخض عن التزامات "حاسمة" بشأن دبلوماسية اللقاحات والبنية التحتية.

زمام المبادرة

ويأمل الرئيس الأميركي على الأرجح استعادة زمام المبادرة بعد ما عانى صعوبات جمة خلال أغسطس على الصعيدين الوطني والدولي بسبب الانسحاب الفوضوي من أفغانستان. وخلفت الطريقة الأحادية التي أنهت فيها الولايات المتحدة حربا استمرت 20 عاما في أفغانستان، أثرا سلبيا لدى بعض حلفاء واشنطن. ولم تفوت بكين وموسكو الفرصة للتشكيك في متانة دعم الولايات المتحدة للدول التي تعتمد في أمنها على الأميركيين. إلا أن بايدن أكد مرارا وتكرارا أن أحد أسباب مغادرة أفغانستان يتمثل في افساح المجال لتكريس مزيد من الجهود للمواجهة الدولية الكبرى بين الأنظمة الديمقراطية وتلك المستبدة. وفيما لم يتخلّ بايدن عن النهج الصارم الذي اعتمده سلفه دونالد ترامب في مواجهة الصين، إلا أنه ينوي مقاربتها بطريقة مختلفة. فالرئيس الديمقراطي لا يريد أن يكون في مواجهة ثنائية مع الصين، بل يريد على العكس أن يركز على لعبة التحالفات. وأجرى محادثات هاتفية قبل فترة قصيرة مع نظيره الصيني شي جينبينغ للتحقق من أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة. ولن يتردد في استحداث فضاءات لمحادثات متعددة الأطراف. فإلى جانب لقاءات الخريف الرئيسية مثل قمة مجموعة العشرين G20 في روما في 30 و31 أكتوبر وقمة المناخ (كوب 26) في غلاسكو من الأول من نوفمبر إلى 12 منه، يريد بايدن أن ينظم مطلع ديسمبر "قمة من أجل الديمقراطية" عبر الانترنت. ويتمثل التحدي الأول في هذا اللقاء في تحديد قائمة المشاركين، فينبغي عدم إثارة امتعاض أي بلد حليف للولايات المتحدة من دون تقويض طموحات بايدن الكبيرة الذي يرى أن الولايات المتحدة ينبغي أن تقود العالم "من خلال تشكيلها قدوة له".

اليمن يؤكد تعاونه {المطلق} مع غروندبرغ عشية أولى جولاته في المنطقة..

الشرق الاوسط... الرياض: عبد الهادي حبتور.. أكدت الحكومة اليمنية {تعاونها المطلق} مع المبعوث الأممي الجديد، السويدي هانس غروندبرغ، عشية بدئه أولى جولاته المكوكية من العاصمة السعودية الرياض، التي ينتظر أن يصل إليها اليوم، حسب مصادر يمنية. وأفادت المصادر التي فضلت عدم الإفصاح عن هويتها في حديث لـ«الشرق الأوسط»، بأن المعلومات تشير إلى وصول المبعوث الأممي الجديد للرياض اليوم (الأربعاء)، في إطار أولى جولاته في المنطقة بعد تعيينه في 5 سبتمبر (أيلول) الحالي. وأوضحت أن المبعوث الأميركي لليمن تيم ليندركينغ يفترض أن يصل إلى الرياض خلال ساعات أيضاً. بدوره، رد مكتب المبعوث الأممي لليمن على استفسارات «الشرق الأوسط» عن موعد وصوله إلى الرياض، وأجندة زيارته، بعدم وجود موعد مؤكد حتى الآن لسفر المبعوث، وأضاف قائلاً: «سنقوم بإرسال تعميم إعلامي بمجرد إتمام جدول السفر وتأكيده». وكان هانس غروندبرغ قدم إحاطته الأولى لمجلس الأمن الدولي يوم 10 سبتمبر، تحدث فيها عن صعوبة مهمته، والتعقيد الحاصل في الملف اليمني بعد نحو سبع سنوات من الصراع. وينتظر أن يلتقي غروندبرغ في زيارته الحالية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وقيادات الشرعية اليمنية، إلى جانب مسؤولين سعوديين وخليجيين وعدد من ممثلي السلك الدبلوماسي الأجنبي لدى اليمن. وكان وزير الخارجية العماني بدر بن حمود البوسعيدي تحدث عن اقتراب استئناف المحادثات السياسية اليمنية، وقال في مقابلة مع قناة العربية أول من أمس: «نحن قاب قوسين من دفع العملية السياسية اليمنية». من جانبها، أبدت الحكومة اليمنية ترحيبها بزيارة المبعوث الأممي الجديد، رغم صعوبة المهمة أمامه، كما وصفتها. وقال راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»: «نرحب بهذه الزيارة والجولة الأولى للمبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ، وندرك الصعوبات الكثيرة جداً أمامه». وتابع: «نؤكد تعاوننا المطلق معه، ونتمنى له التوفيق في مهامه، لكن المؤشرات المقبلة من الطرف الآخر لا تبشر بتحقيق أي تقدم سواء على الصعيد السياسي أو الإنساني، العالم يتابع التصعيد الحوثي الكبير سواء في مأرب أو استهداف الأعيان المدنية في الأراضي السعودية، وكذلك الانتهاكات الكبيرة من الحوثيين ضد اليمنيين». وأضاف بادي: «كذلك ما شاهدناه خلال الأيام الماضية من استهداف لمنشآت حيوية تخدم كل اليمنيين في كل مكان مثل ميناء المخا، هذا يؤكد أن هذه الجماعة لا يهمها حياة الناس ولا التخفيف من معاناتهم، وبالتالي فإن أمام المبعوث مهمة صعبة وصعبة للغاية في التعاطي مع هذه المعطيات، وهذا الوضع المعقد الذي تسببت به الحركة الحوثية». وجدد المتحدث باسم الحكومة اليمنية التزامها بالتعاون مع المبعوثين الأممي والأميركي في تسهيل مهامهما بما يحقق السلام في أرجاء اليمن وعودة الحكومة الشرعية، لكنه استدرك بقوله: «للأسف كل المؤشرات لا تدعو للتفاؤل». وكان السويدي غروندبرغ عبر في إحاطته الأخيرة إلى مجلس الأمن عن تطلعه للسفر للرياض للقاء الرئيس هادي وأعضاء الحكومة اليمنية، إلى جانب الاجتماع مع قيادات {أنصار الله} (الحوثيين) والجهات الفاعلة الأخرى في صنعاء، فضلاً عن الفاعلين السياسيين في جميع أنحاء اليمن. وأوضح أنه يخطط للقاء زعماء إقليميين في الرياض ومسقط وأبوظبي والكويت وطهران والقاهرة وغيرها.

مناشدة أميركية ـ أممية بدعم اليمن عاجلاً قبل تفشي «المجاعة»

الشرق الاوسط.. واشنطن: معاذ العمري... ناشدت الولايات المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة العالم أجمع مساعدة اليمن من الانحدار في أزمة إنسانية جديدة، إذ تقف البلاد على حافة المجاعة والفقر والأمراض، في الوقت الذي يعاني منه ثلثا السكان من الحاجة الماسة إلى الغذاء والعلاج. وخلال ندوة مرئية أمس، قالت سامانثا باور، المديرة التنفيذية للوكالة الدولية الأميركية للتنمية، إن اليمن يمر بالسنة السابعة من الصراع المدمر الذي ترك ثلثي سكان البلاد في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية، مبينة أن الولايات المتحدة قدمت أكثر من 515 مليون دولار من المساعدات الإنسانية من مختلف الأنواع، وأن تلك المساعدات وصلت إلى بعض المحتاجين، بيد أن ذلك لا يكفي و«لا يمكننا أن نخدع أنفسنا بأن هذا يكفي». ودعت جميع الجهات المانحة إلى تكثيف وتوسيع نطاق تمويل المساعدة الإنسانية، مع الضرورة الملحة التي تقتضيها الأزمة نفسها، مشيدة بالتعهدات السخية التي قدمتها الدول المانحة الأخرى، ولكن الحقيقة، كما قالت، هي أن هناك حاجة إلى مزيد من التمويل «لمنع البلاد من السقوط وهي على حافة الهاوية. وندعو جميع الأطراف إلى السماح باستيراد وتوزيع الوقود دون عوائق، ويوماً ما سيصبح الصراع في اليمن ذكرى». بدوره، أكد تيموثي ليندركينغ المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، خلال مشاركته في الندوة المرئية، أن العديد من التقدم تم إحرازه، «ولكن لا يزال هناك كثير من العمل الشاق»، مشيراً إلى أن الولايات استطاعت بناء إجماع دولي غير مسبوق على حل الأزمة بطريقة لم يشهدها العالم على مدار الحرب، في ظل جهود إقليمية أقوى وأكثر اتحاداً وموحدة للقيام بذلك، مضيفاً أن اليمن لا يمكن أن يكون بلداً يعيش الحرب إلى الأبد. وحدد ليندركينغ ثلاثة أمور لإنهاء الأزمة في اليمن، وهي أولاً زيادة الدعم والمساندة، وثانياً وقف إطلاق النار، وأخيراً العودة إلى طاولة المفاوضات للوصول إلى اتفاق سياسي. وأضاف: «هناك دعم واسع لجهود السلام الأكثر شمولاً والتي تبنى على الطلب القوي داخل اليمن من أجل السلام، ومعارضة الهجوم المكلف المتوقف في مارس (آذار)، كما أن تعيين مبعوث خاص جديد للأمم المتحدة سيجلب زخماً جديداً للسلام بقيادة الأمم المتحدة، ولا يمكننا تجاهل حقيقة أن تآكل الاقتصاد والخدمات الأساسية يستمر في دفع الأزمة الإنسانية في جميع أنحاء اليمن إلى الأسوأ، ربما هناك كثير من الأشخاص ينظرون إلى الوضع على أنه يبدو ميؤوساً منه، لكنني لا أراه بهذه الطريقة. الولايات المتحدة وملايين اليمنيين والعاملين في المجال الإنساني في جميع أنحاء اليمن لم يفقدوا الأمل أيضاً»، داعياً إلى تقديم المساعدة لليمن. وأشاد بالجهود الدولية لدعم عمال الإغاثة الذين يعملون بلا كلل لرعاية الفئات الأكثر ضعفاً، والذين منعوا من تفشي المجاعة حتى الآن، وأنقذوا أرواحاً لا تعد ولا تحصى، في الوقت الذي تحظى فيه الاستجابة الإنسانية لليمن بنسبة تمويل أقل من 50 في المائة. من جهته، دق ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، ناقوس الخطر خلال حديثه في الندوة أمس، إذ يواجه 16 مليون شخص في اليمن بلاء المجاعة، كما أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية ونقص الوقود في البلاد تندد بكارثة ربما تحدث، مفيداً بأن سلسلة التوريد الخاصة بالأمم المتحدة أوشكت على النفاد ولا بد من تكثيف الدعم قبل شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وأضاف: «نحن نعمل في مناطق الصراع في جميع أنحاء العالم في الواقع، و80 في المائة من عملياتنا حول العالم تقع في مناطق الصراع، لذلك نحن نعرف كيف نأتي في أصعب الأماكن على وجه الأرض، ولذا فإننا نقول حقاً للجميع: من فضلكم لا تلعبوا معنا، دعونا نصل إلى الأشخاص المحتاجين. نحن بحاجة إلى إنهاء الصراع}.

اليمن.. ميليشيا الحوثي تغلق طريقا يربط محافظتي لحج وتعز... جرافات الحوثيين باشرت إغلاق الطريق بحواجز رملية كبيرة

العربية.نت - أوسان سالم ... أغلقت ميليشيا الحوثي، الثلاثاء، طريقًا يربط محافظتي تعز ولحج في مديرية القبيطة بمحافظة لحج، جنوب اليمن. ونقل موقع "المشاهد" الإخباري اليمني عن سكان محليين أن ميليشيا الحوثي أغلقت طريق جُحِلة شمال مديرية القبيطة شمال محافظة لحج. وأكد السكان أنهم شاهدوا جرافات تقوم بعمل حواجز رملية كبيرة داخل الوادي. وأضافوا أن وادي حجلة يستخدمه الأهالي كطريق بديل للطريق الرئيسي الرابط بين لحج وتعز، وهو خط كرش – الشريجة – الراهدة، الذي أغلقته ميليشيا الحوثي منذ منتصف مارس 2015 وحتى اليوم. وبحسب السكان، فإن هذا الوادي هو منفذهم الوحيد الذي يغذي ثلث سكان المديرية بالمواد الغذائية والتموينات الأخرى في مناطق كرش – الشريجة – والدبي، وصولاً لمناطق عزلة الضاحي شرق المديرية. ولفتوا إلى أن إغلاق هذا الطريق سيزيد من معاناة الحركة والتنقل إلى المدن الرئيسية جنوبًا وشمالاً. يشار إلى أن طريق وادي السحر الخميس – ظمران في مديرية القبيطة أصبح طريقًا رئيسياً بين لحج وتعز شمالاً، بالرغم من الازدحام وتدفق السيول التي جرفت عشرات المركبات والشاحنات بما تحمل من البضائع التجارية خلال العامين الماضيين.

اليمن.. اللواء الخامس يسقط طائرة مسيّرة في ردفان

المصدر: RT.. أعلن المركز الإعلامي اليمني لقوات الدعم والإسناد أن المضادات الجوية في اللواء الخامس أسقطت طائرة مسيرة كانت تحلق في سماء ردفان. وأضاف في بيان نشره على "فيسبوك" أن أربع طائرات مسيرة معادية حلقت مساء اليوم الثلاثاء في سماء الحبيلين ومعسكر اللواء الخامس دعم وإسناد رصدتها قيادة العمليات وتم التعامل معها بالمضادات الأرضية بحزم. وأشارت إلى أن مضادات "السلاح الرشاش 23 في اللواء الخامس" تعاملت مع الطائرات المسيرة أثناء قيامها بعملية استطلاعية حيث تم التصدي لها وأطلقت عليها وابلا من النيران.

السعودية تنشئ هيئة لـ«التطوير الدفاعي»

مجلس الوزراء: إحلال السلام في اليمن يمثل أولوية للمملكة

نيوم: «الشرق الأوسط»... وافق مجلس الوزراء السعودي، في جلسته التي عقدها أمس (الثلاثاء) عبر الاتصال المرئي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على إنشاء هيئة باسم «الهيئة العامة للتطوير الدفاعي» تتمتع بالشخصية الاعتبارية وبالاستقلال المالي والإداري، وترتبط برئيس مجلس الوزراء، وتُعنى بتحديد أهداف أنشطة البحث والتطوير والابتكار ذات الصلة بمجالات التقنية والأنظمة الدفاعية ووضع سياساتها واستراتيجياتها. وتقود السعودية في إطار «رؤية 2030» أكبر عملية لتطوير قطاعها العسكري، استجابةً للتهديدات المتغيرة والمتسارعة، وضمان حماية مصالح السعودية وأمنها، تشمل تعزيز وتحديث القدرات الدفاعية، ورفع نسبة توطين التصنيع العسكري، وتنويع الشراكات الدولية في هذا الإطار. وتتولى الشركة السعودية للصناعات العسكرية، التي أُعلن عن تأسيسها في 2017، مسؤولية تطوير قطاع الصناعات العسكرية، وتقليص اعتماد السعودية على الخارج في تأمين قدراتها الدفاعية، وتوطين 50% من الإنفاق العسكري خلال 10 سنوات. من ناحية أخرى، شدّد مجلس الوزراء السعودي، خلال جلسته أمس، على ما تضمنته رسالة وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن، في أعقاب استهداف الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران للمدنيين في المنطقة ‏الشرقية وجازان ونجران، من دعوة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته تجاه هذه الميليشيات ومزوّد أسلحتها، وحرمانها من الموارد الممولة لأعمالها العدائية العابرة للحدود التي تقوّض الجهود ‏الدولية في التوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن، وتهدد الأمن والسلم الدوليين.

{الصناعات العسكرية} السعودية تسعى لشراكات للتوطين ونقل التقنية

العوهلي لـ«الشرق الأوسط»: اتفاقات استراتيجية قريباً لتعظيم دور المرأة في القطاع

(الشرق الأوسط)... لندن: بدر القحطاني... تشارك الهيئة العامة للصناعات العسكرية، الجهة التنظيمية لقطاع المعدات العسكرية في السعودية، بمعرض الدفاع الشهير «DSEI» الذي بدأ أعماله في لندن أمس، بحضور دولي واسع. يظهر الحدث في البداية أن المشاركة السعودية تتعلق بالتعاون الدفاعي أو محاولة خلق أعمال مع شركات ثنائية. بيد أن الأمر لم يقتصر على ذلك، ففور ما يقرأ الزائر شعار الجناح «استثمر في السعودية»، سيعي أن الهيئة ترنو من خلال مشاركتها إلى جذب الاستثمارات. علل ذلك المهندس أحمد العوهلي، محافظ الهيئة السعودية العامة للصناعات العسكرية، خلال حديث مع «الشرق الأوسط»، بأنه لخلق مزيد من التوطين والتوظيف ونقل التقنيات إلى البلاد، فضلاً عن توسيع قاعدة الشراكات الدولية. ويكشف المحافظ عن توجه لدى الهيئة إلى عقد اتفاقات قال إنها استراتيجية ومهمة لتعظيم دور المرأة في قطاع الصناعات العسكرية، وذلك مع جامعات سعودية ومراكز أبحاث، للتدريب والتوظيف والتعاون. ويقول: «نحن ملتزمون باستكمال المسيرة... ومعتمدون في ذلك على سواعد أبناء وبنات الوطن لتحقيق مستهدفات التوطين، والمرأة السعودية عززت من وجودها في القطاع من خلال الانخراط في منظومة الصناعة العسكرية في المملكة، لذلك نحن حريصون في الهيئة على تمكين المرأة السعودية في هذا المجال لا سيما في ظل الوجود غير المسبوق للمهندسات والفنيات في مختلف التخصصات التي تخدم قطاعنا الحيوي». وعن النمو الذي شهدته أعمال الهيئة المستحدثة منذ أربعة أعوام، استخدم المحافظ لفظة «ملحوظ»، وشرح ذلك بالقول «إن القطاع داخل المملكة بلغ حتى نهاية النصف الأول من العام الحالي، على مستوى أعداد الشركات المرخصة 99 شركة محلية ودولية ومختلطة، بنسبة زيادة تقدر بـ41 في المائة عن الربع الأول من العام الجاري». ويقول العوهلي إن هذه الشركات تريد أن تكون جزءاً من قاطرة المسيرة التنموية الشاملة التي يشهدها الاقتصاد السعودي، وقررت ضخ أموالها داخل المملكة، ولم يكن هذا من فراغ، وإنما من مرتكزات ومزايا، ومن أهمها وقوع السعودية في قلب سلاسل الإمداد العالمية بحكم موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها النوعية، فضلاً عن التسهيلات التي قدمتها الحكومة للمستثمر الأجنبي»، واستدل بميزة تملّك كامل المشروع من دون الحاجة إلى شريك محلي، كما كان الحال. وشدد العوهلي على وجود دعم «لا محدود، ورعاية خاصة يحظى بهما قطاع الصناعات العسكرية» من قبل القيادة السعودية تجاه «تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة وتطوير قدراتها الصناعية العسكرية الوطنية، والسعي إلى توطينها لتكون رافداً مهماً للاقتصاد السعودي». وتتألف استراتيجية القطاع التي اعتمدها مجلس الوزراء السعودي من 3 ركائز رئيسية: «المشتريات العسكرية، التي تعمل الهيئة من خلالها على تحسين آلية المشتريات مما سيسهم في إعطاء الأولوية للتوطين في العقود والاستفادة من القوّة الشرائية الموحّدة لقوّاتنا العسكرية والأمنية في المملكة لتحقيق أعلى مستوى الكفاءة في الإنفاق، والركيزة الثانية توطين الصناعة، حيث تُعد الركيزة التنظيمية المسؤولة عن وضع لوائح وتشريعات تعزز الشفافية في القطاع وتشجع الاستثمار فيه؛ وثالثاً ركيزة البحوث والتقنية، وهي ركيزة تطوير الإمكانات التي نقوم من خلالها بتطبيق برامج تعليمية وعملية لبناء الموارد البشرية وتوجيه جهود الأبحاث والتطوير إلى المجالات التي تلبي احتياجات قوّاتنا العسكرية والأمنية». ويؤكد المحافظ أن «الهيئة العامة للصناعات العسكرية تعمل بشكل تكاملي مع كل الجهات المعنية بجذب الاستثمار في المملكة بما يضمن تقديم صورة متكاملة عن البيئة الاستثمارية في المملكة». ويقول إن الهيئة وضعت بناءً على ذلك أُطراً تنظيمية للاستثمار في القطاع بحيث لا تتضمن أي قيود على المستثمر الأجنبي الراغب بالدخول إلى سوق الصناعات العسكرية في المملكة «طالما أنه سيكون شريكاً لنا في مسيرة التوطين والتوظيف ونقل التقنيات، خصوصاً أن البيئة الاستثمارية في قطاع الصناعات العسكرية في الوقت الحالي أصبحت بيئة جاذبة وخصبة للمستثمرين الدوليين». لذلك، يعتقد العوهلي أن المملكة «باتت وجهة مثالية للاستثمار في هذا القطاع بشكل خاص وبقية القطاعات الصناعية الأخرى بشكل عام». وتابع: «لقد عملنا مع الشركاء، وخرجنا بـ74 فرصة استثمارية تتعلق بالتوطين في سلاسل الإمداد، وذلك عبر 6 مجالات دفاعية وأمنية، والتقينا مع أكثر من 350 مستثمراً وشريكاً للتعريف بهذه الفرص، وعملنا جنباً إلى جنب مع شركائنا في القطاع من القطاعين العام والخاص على وضع خارطة طريق واضحة للمستهدفات الصناعية في القطاع، وحددنا خلالها المخرجات ذات الأولوية في سلاسل الإمداد بالقطاع». وفيما يختص بتنظيم معرض الدفاع العالمي المزمع عقده في الرياض خلال الفترة ما بين 6 إلى 9 مارس (آذار) 2022، قال المحافظ: «نتلقى اليوم الكثير من الطلبات من الشركات العالمية والإقليمية والدولية والمحلية الراغبة في المشاركة، إذ يقدم المعرض منصة متكاملة للمهتمين بالقطاع الدفاعي والأمني تعنى بالتكامل العملياتي، وسيكون الأول من نوعه من حيث شموله نطاقات الدفاع الخمسة الجو والبر والبحر والأقمار الصناعية وأمن المعلومات. ومتأكدون أنه سيكون إضافة نوعية إلى سلسلة معارض الدفاع الدولية المتميزة على مستوى العالم، ومعه ستحقق الهيئة أهدافها المنشودة، بالعمل مع شركائها في مختلف القطاعات والمجالات، محلياً ودولياً، عبر دعوة الجميع إلى الانضمام معنا في رحلة واعدة، وفي قطاع حيوي واستراتيجي، وهو قطاع الصناعات العسكرية الذي يمكنني تلخيص أهم محاوره في كلمتين: الفرص والشراكات».

السفير البحريني يقدّم أوراق اعتماده للرئيس الإسرائيلي: «فخور بهذه الخطوة الشجاعة»

الاخبار... قدّم السفير البحريني لدى إسرائيل، خالد يوسف الجلاهمة، أوراق اعتماده للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، في مقرّ «رؤساء إسرائيل» في القدس الغربية، اليوم، بالتزامن مع تقديم عدد من السفراء الأجانب أوراق اعتمادهم. وكتب السفير البحريني على «تويتر»، قبيل تقديم الأوراق: «سأقدّم أوراق اعتمادي كسفير لمملكة ‫البحرين لدى دولة إسرائيل اليوم، وتصادف هذا اليوم الذكرى الأولى لتوقيع اتفاقيات ابراهيم». وأضاف: «يغمرني شعور بالفخر بهذه الخطوة الشجاعة التي اتّخذتها مملكة البحرين العام الماضي، للعمل جنباً إلى جنب من أجل السلام والأمن والاستقرار في العالم». ووصل الجلاهمة إلى الأراضي المحتلة نهاية الشهر الماضي، حيث قال إنه سيتسلّم مهامه رسمياً، بعدما أعلنت البحرين تعيينه كأول سفير لها لدى تل أبيب في آذار الماضي. من جهتها، كانت إسرائيل قد عيّنت مطلع الشهر الجاري، سفيراً لها لدى مملكة البحرين، هو إيتان نائيه، علماً أنها وقّعت اتفاق التطبيع مع الكيان الإسرائيلي في أيلول 2020.

بعد اتفاقيات إبراهيم.. يهود البحرين يؤدون صلواتهم "علنا" في الكنيس القديم

فرانس برس... للمرة الأولى منذ عقود، يؤدي البحريني إبراهيم نونو صلواته اليهودية علنا في كنيس قديم أعيد تجديده في وسط المنامة القديمة، مستفيدا من تطبيع بلاده علاقاتها مع إسرائيل قبل عام. ووقعت البحرين والإمارات اللتان لم تخوضا حروبا مع إسرائيل، اتفاقي تطبيع علاقات مع إسرائيل في 15 سبتمبر 2020، قبل أن يسير على خطاهما السودان والمغرب. وتحظى الطائفة اليهودية الصغيرة ذات الجذور العميقة في البحرين، بمكانة سياسية واقتصادية مميزة نسبيا في المملكة الخليجية الصغيرة المجاورة للسعودية، وفقا لفرانس برس. لكن رغم ذلك، ظل أفرادها لعقود يمارسون طقوسهم الدينية في بيوتهم، وذلك منذ تدمير كنيسهم في بداية النزاع العربي الإسرائيلي في 1947، إلى أن تغير كل شيء مع توقيع اتفاق التطبيع قبل سنة. ويقول نونو (61 عاما)، رئيس الطائفة اليهودية في البحرين، والذي وضع الكيباه السوداء على رأسه، لوكالة فرانس برس "الاتفاقات أطلقت كل شيء" بالنسبة لطائفته التي تعد نحو 50 شخصا معظمهم تخطوا الخمسين عاما. وأعرب عن سعادته لوجود "كنيس يعمل بشكل كامل ولقدرة اليهود على المجيء إلى الكنيس في شكل منتظم"، مشيرا أيضا إلى تمكنه من السير بغطاء الرأس اليهودي في الشارع لأول مرة من دون أن يشعر بالقلق. وأقيمت الشهر الماضي صلاة سبت علنية لليهود في الكنيس المسمى "بيت الوصايا العشر" للمرة الأولى منذ 74 عاما، في تجمع حضره أفراد من الطائفة المحلية ويهود مغتربون ودبلوماسيون. وتخللها طقس "بار متسفا"، وهو حفل ديني يقام عند بلوغ الطفل اليهودي 13 عاما، السن الذي يفترض فيه البدء بأداء الفرائض الدينية. وقال نونو "لم يعد لدينا الآن أي خوف بخصوص تنمية الحياة اليهودية. منذ عام 1947، كنا نتوارى عن الأنظار، أما الآن فلا حاجة للتواري. نحن سعداء جدا بأن نكون في العلن".

"تجديد التاريخ"

ويقع الكنيس، وهو مبنى أبيض ذو نوافذ خشبية، في السوق الشعبي وسط المنامة، وقد بلغت تكلفة تجديده 60 ألف دينار بحريني (159 ألف دولار). في داخله، توجد مقاعد خشبية مبطنة باللون الأزرق الداكن حول "البيما"، أو منبر الكنيس، الذي وضعت عليه كتب دينية بالعبرية والعربية والإنكليزية. وعلق سند ملكية الكنيس الموقع في العام 1930 في برواز كبير بجوار شاشة عرض كبيرة تنقل بثا حيا من صلاة السبت في القدس القديمة. واعتبر رئيس رابطة المجتمعات اليهودية الخليجية الحاخام إيلي عبادي الذي أشرف على أول صلاة يهودية في البحرين الشهر الماضي، أن عودة الصلوات بمثابة "تجديد لتاريخ اليهود في المنطقة". وقال عبادي لفرانس برس "الصلوات اليهودية كانت تصدح علنا في هذه المنطقة منذ أكثر من 2000 عام ولسوء الحظ توقفت في عام 1947". وهندس مستشار رئيس الولايات المتحدة السابق جاريد كوشنر هذه الاتفاقات، وعلى جدران الكنيس، علقت صورة لكوشنر وهو يسلم العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة نسخة من التوراة. إلى جانب البحرين، يضم اليمن الغارق في الحرب منذ سنوات، طائفة يهودية ضخمة تقدر بعشرات الآلاف وتعد من بين الأقدم في العالم. وقالت عضو مجلس الشورى البحريني نانسي خضوري لفرانس برس عبر البريد الإلكتروني "بعد توقيع اتفاقات أبراهام، بات الكثير من اليهود مهتمين بالسفر إلى المنطقة"، متحدثة عن "حلم بفرص جديدة وحماس للتعلم من اليهود الذين يعيشون في منطقة الخليج". في تمام الساعة العاشرة من صباح السبت بالتوقيت المحلي (06:00 ت غ)، يبدأ إبراهيم بتلاوة الترانيم قبل أن تنضم إليه البحرينية أفيفا، ويرددان سويا ترانيم أدوناي اليهودية الشهيرة. وتقول أفيفا (40 عاما) لفرانس برس "الله في كل مكان وداخلي، لكن الصلاة في الكنيس تشعرني أن صوتي سيكون مميزا أكثر". وتذكرت صلاتها الأولى بالكنيس الشهر الماضي قائلة "حين أخرجوا التوراة للصلاة ومرروها علينا لتقبيلها، انهمرت دموعي... كانت لحظة خاصة جدا". وتأمل أفيفا أن يتسنى للطائفة أن تنمو أكثر وأن تبني مدرسة تابعة للكنيس لتضمن تعليم ابنتها البالغة عامين مبادئ اليهودية. ثم يتناول البحرينيان اليهوديان الخبز وعصير العنب بعد قراءة صلوات قصيرة من كتاب في مكتبة الكنيس، التي وضع في وسطها مينوراه (شمعدان سباعي) مصنوع من الفضة. ورغم سعادته الواضحة بإعادة تشغيل الكنيس، لا يخفي إبراهيم نونو، الأب لإبنين مغتربين والجد لطفلين، قلقه حيال مستقبل طائفته. ويشير إلى الصعوبات التي يواجهها بعض أفراد الطائفة في المجيء للكنيس بسبب تقدم الكثير منهم في السن ومغادرة الأصغر سنا للبلاد. ويقول "أبحث عن تمويل لشراء المبنى المجاور لبناء مدرسة للأطفال"، وهو ما سيساعد على التنشئة اليهودية الصحيحة للأجيال الصغيرة برأيه. ويقول نونو "هدفنا الرئيسي راهنا هو إحضار حاخام شاب للبحرين لتنمية حياة اليهود ولقيادة الصلوات أسبوعيا" لأطول فترة زمنية ممكنة.

سلطان عُمان يتلقى رسالة من ملك البحرين

مسقط: «الشرق الأوسط».. تلقى سلطان عُمان السلطان هيثم بن طارق، أمس، رسالة خطية من عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة. وذكرت وكالة الأنباء العمانية، أن أسعد بن طارق آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان تسلم رسالة ملك البحرين خلال استقباله بمكتبه صباح أمس الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني. وأفادت وزارة الخارجية البحرينية، من جهتها، بأن الزياني التقى في مسقط، أمس، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان.

قطر تحذر من عدم قدرتها على تحمل مسؤولية مطار كابل

الدوحة: «الشرق الأوسط».. طالبت قطر، أمس (الثلاثاء)، من جميع الأطراف، بما في ذلك «طالبان»، التوصل إلى اتفاق يتناول الجوانب التقنية والأمنية بخصوص مطار كابل، محذرة في الوقت نفسه من عدم قدرتها على تحمل المسؤولية. وتؤدي قطر دور الوسيط بين الحركة والمجتمع الدولي، وقد نقلت كثير من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، سفاراتها من كابل إلى الدوحة. وقال وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسباني: «يجب أن يكون لدينا اتفاق واضح لجميع الأطراف بشأن الجهة التي ستتولى الجانب التقني، وتلك التي ستتولى الجوانب الأمنية»، مضيفاً: «لا يمكننا تحمل أي مسؤولية في المطار، في حال عدم التطرق لهذه الأمور وتوضيحها». وتعرّضت قاعات الركاب والبنية التحتية التقنية لأضرار بالغة في الأيام التي أعقبت دخول حركة طالبان إلى كابل في 15 أغسطس (آب) الماضي، عندما اقتحم آلاف الأشخاص المطار على أمل الفرار. وتابع الوزير القطري، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية: «هناك احتمال لتعاون مع دول أخرى إذا لزم الأمر، ولكن حتى الآن فإن النقاشات تجري فقط بيننا وبين تركيا و(طالبان)». وحطّت طائرة باكستانية في مطار كابل الاثنين، في أول رحلة تجارية أجنبية منذ سيطرة حركة طالبان المتشددة على العاصمة الأفغانية منتصف الشهر الماضي. كما استأنفت شركة طيران أفغانية خدماتها المحلية في 3 سبتمبر (أيلول) الحالي. ويشكل استئناف الرحلات التجارية اختباراً مهما لحركة طالبان المتشددة التي وعدت مراراً بالسماح للأفغان الذين يحملون الوثائق المطلوبة بمغادرة البلاد بحرية. وتعرض مطار كابل لأضرار جسيمة خلال عملية إجلاء أكثر من 120 ألف شخص التي انتهت بانسحاب القوات الأميركية في 30 أغسطس (آب) الماضي. وتسعى «طالبان» لإعادة تشغيله بمساعدة فنية من عدة دول. وقد قامت الخطوط الجوية القطرية بتسيير عدة رحلات جوية من كابل الأسبوع الماضي، نقلت معظمها أجانب وأفغاناً لم يتمكنوا من المغادرة قبل الانسحاب الأميركي. ويخشى عشرات الآلاف من الأفغان التعرض لعمليات انتقام بسبب مساعدة القوى الأجنبية على مدى 20 عاماً، لكن «طالبان» تصر على أنها منحت عفواً عاماً للجميع، بما في ذلك قوات الأمن التي حاربتها. ووعدت الحركة بنظام أكثر ليونة من فترة حكمها السابقة بين 1996 و2001، لكنها تحركت بسرعة لسحق المعارضة، فأطلق عناصرها النار في الهواء لتفريق الاحتجاجات الأخيرة التي نظمتها نساء للمطالبة بالحق في التعليم والعمل. ووصف دبلوماسي أفغاني بارز من الحكومة السابقة، اليوم، الوضع المتعلق بحقوق الإنسان في بلاده بأنه يشهد حالة من التدهور، حيث قال إن حقوق النساء بدأت تتلاشى تماماً في ظل حكم حركة طالبان. وقال السفير ناصر أحمد أنديشا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، كما نقلت عنه «رويترز»: «شعب أفغانستان يحتاج إلى إجراء أكثر من أي وقت مضى». ودعا المجلس لتشكيل لجنة تقصي حقائق لمراقبة ما تقوم به «طالبان» في البلاد. وأشار مسؤول حكومي سابق وتلفزيون محلي إلى أن آلاف الأفغان احتجوا أمس بمدينة قندهار، في جنوب البلاد. وذلك بعد مطالبة السكان بإخلاء مجمع سكني لعائلات من الجيش وقوات الأمن. وتجمع المحتجون أمام منزل الحاكم في قندهار، بعد مطالبة نحو 3 آلاف أسرة بمغادرة المجمع، وذلك وفق ما ذكره المسؤول الحكومي السابق الذي شاهد الحشد. وأظهرت لقطات مصورة بثتها وسائل إعلام محلية حشوداً من الناس يسدون طريقاً في المدينة. ويقيم في المنطقة التي يشملها أمر الإخلاء أناس أغلبهم من أسر جنرالات متقاعدين، وأعضاء آخرين في قوات الأمن. وذكر المسؤول الذي تحدث مع بعض المعنيين بالقرار أنه تم إمهال الأسر التي يقيم بعضها في المنطقة منذ قرابة 30 عاماً ثلاثة أيام للمغادرة. ولم يرد متحدث باسم حركة طالبان على طلب للتعقيب بشأن أوامر الإخلاء. وانتهت احتجاجات متفرقة ضد الحركة التي وصلت إلى السلطة بعد سيطرتها على العاصمة كابل قبل نحو شهر باشتباكات دموية في بعض الأحيان، غير أنه لم ترد تقارير مؤكدة عن أعمال عنف اليوم.



السابق

أخبار العراق.. مؤتمر دولي في بغداد حول استرداد «الأموال المنهوبة».. التحالف الدولي يحصن مطار أربيل ضد المسيّرات.. الانسحاب الأميركي يبدّل قواعد اللعبة: تعظيم كتلة «الحشد» ليس أولوية... بغداد - «توتال»: ماكرون يقتنص لحظة مؤاتية..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا... رسالة قيادي من جماعة "الإخوان" رد فيها على السيسي...واشنطن قد تضع شرطا أمام مساعدات عسكرية لمصر.. 84 قتيلاً حصيلة موسم الفيضانات في السودان..تزايد الضغوط على الرئيس التونسي للإعلان عن الحكومة الجديدة...الدبيبة يبحث مع مسؤولين مصريين الأزمة السياسية في ليبيا.. الجزائر تكثف اعتقال مشتبهين بالانتماء لـ«ماك» و«رشاد».. المغرب يعلن تفكيك خلية إرهابية موالية لـ«داعش»..باريس تلوّح بسحب قواتها من مالي إذا اتفقت باماكو مع «فاغنر» الروسية..

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»...

 السبت 25 أيلول 2021 - 1:36 م

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»... الشرق الاوسط... مرت العلاقات بين روسيا وتركيا بالكثير من المراحل… تتمة »

عدد الزيارات: 73,499,917

عدد الزوار: 1,933,431

المتواجدون الآن: 45