أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا.. روسيا تشهر «سلاح الغاز» في وجه أوروبا..بوتين يتوعد برد «سريع» في حال حصول تدخل خارجي في أوكرانيا..الهجمات الأوكرانية على مناطق حدودية روسية «تلقى دعماً غربياً».. المفوضية الأوروبية تحذّر من شراء الغاز بالروبل: مخالف لقوانين الاتحاد.. تايوان تستخلص الدروس من أوكرانيا وتنظم مناورات تحاكي غزواً صينياً..موسكو تفرج عن جندي في «المارينز».. مقابل طيار روسي..مكافأة أمريكية بقيمة 10 ملايين دولار لتحديد مكان ضباط روس.. أرمينيا | تظاهرات مُعارِضة لحكومة باشينيان..

تاريخ الإضافة الخميس 28 نيسان 2022 - 4:47 ص    عدد الزيارات 625    التعليقات 0    القسم دولية

        


روسيا تشهر «سلاح الغاز» في وجه أوروبا...

قطعت الإمدادات عن بولندا وبلغاريا لرفضهما الدفع بالروبل

انفصاليو مولدوفا: كييف قصفت أكبر مستودع ذخيرة في القارة

الجريدة.... أوقفت شركة الطاقة الروسية العملاقة "غازبروم" إمدادات الغاز إلى بلغاريا وبولندا بسبب عدم سداد البلدين مدفوعات الوقود بالروبل، في تصعيد كبير بشأن المعركة بين موسكو وأوروبا بسبب العقوبات المشددة التي فرضها الغرب على روسيا بسبب غزوها أوكرانيا. في أقوى ردّ حتى الآن من الكرملين على العقوبات المشدّدة التي فرضها الغرب على روسيا بسبب غزوها أوكرانيا، أعلنت شركة الطاقة الروسية العملاقة «غازبروم»، أمس، إيقاف إمدادات الغاز الطبيعي الروسي كلياً إلى بلغاريا وبولندا، بسبب عدم الدفع بالروبل، بينما قبلت النمسا وهنغاريا بسداد ثمن الغاز المورد إليهما بناء على الآلية التي طرحتها موسكو، أي بالروبل. وأصدرت «غازبروم» بياناً رسمياً جاء فيه: «أوقفنا بشكل كامل إمدادات الغاز إلى «بولغارغاز» (بلغاريا) و»بي جي نيج» (بولندا) بسبب عدم الدفع بالروبل، عملاً بالمرسوم الرئاسي»، بعدما قال الرئيس فلاديمير بوتين الشهر الماضي، إن بلاده لن تقبل بأن يتم دفع ثمن الشحنات إلا بعملتها الوطنية، بسبب فرض عقوبات على بلاده. وهدّدت «غازبروم» بأنه من الممكن خفض الإمدادات الأخرى، إذا ما استغلت بلغاريا وبولندا الغاز، الذي يتم نقله عبر أراضيهما إلى دول أخرى.

«إمبريالية» و«ابتزاز»

ورغم ذلك، أكد هذان البلدان العضوان في حلف شمال الأطلسي «ناتو» وفي الاتحاد الأوروبي، أنهما مستعدان للحصول على كمية الغاز الناقصة من مصادر أخرى. وقال رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي، إن روسيا دفعت حدود «إمبريالية الغاز» خطوة أخرى بوقف تسليمها الغاز. وقال للنواب في وارسو: «هذا هجوم مباشر على بولندا». وأضاف: «هاجمت روسيا الاقتصاد الأوروبي من خلال التدابير التضخمية. ويرمي هذا التضخم البوتيني (نسبة إلى بوتين) إلى زيادة أسعار الغاز لمستوى أعلى». وتابع مورافيتسكي: «سنتعامل مع هذا الابتزاز بطريقة تجعل الشعب البولندي لن يشعر به». من ناحيتها، قالت وزيرة المناخ البولندية آنا موسكفا: «لن يكون هناك نقص في الغاز في المنازل البولندية» مضيفة «منذ اليوم الأول للحرب، قلنا إننا جاهزون لاستقلال تام عن المنتجات الخام الروسية». من جانبه، وصف رئيس الوزراء البلغاري كيريل بيتكوف قطع إمدادات الغاز الروسي عن بلاده بأنه «ابتزاز»، بينما قال وزير الطاقة البلغاري، إنّه تمّ اتخاذ «إجراءات لإيجاد ترتيبات بديلة للاستحصال على الغاز الطبيعي والتعامل مع الوضع».

النمسا وهنغاريا

في المقابل، أكد المستشار النمساوي كارل نيهامر، أن بلاده قبلت الشروط الروسية الجديدة لدفع ثمن الغاز بالعملة الروسية، مؤكداً على أمن الإمدادات واستقرار الوضع، في حين أوضح وزير الخارجية والتجارة الخارجية الهنغاري، بيتر زيغارتو، أن بلاده ستدفع ثمن الغاز الروسي المورد إليها بناء على الآلية التي طرحتها موسكو، أي بالروبل، مشدداً على أن إمدادات الغاز الروسي إلى هنغاريا عبر بلغاريا تتم بشكل طبيعي. وأشارت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، إلى أن «10 مشترين للغاز الروسي في أوروبا فتحوا بالفعل حسابات في بنك غازبروم بنك لسداد ثمن إمدادات الوقود الأزرق الروسي بالروبل». وستقوم الشركات الأوروبية بتحويل ثمن الغاز الروسي باليورو فيما سيقوم «غازبروم بنك» بتحويل أموال اليورو في بورصة موسكو إلى الروبل ثم إرسالها إلى شركة «غازبروم». ويعني ذلك أن الشركات الأوروبية عملياً ستسدد ثمن الغاز الروسي باليورو، لكن إلى حساب جديد. وفي وقت قال رئيس البرلمان فياتشيسلاف فولودين: «يجب أن نقطع إمدادات الغاز عن باقي الدول غير الصديقة»، اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلايين، أن «إعلان غازبروم غير مبرر وغير مقبول وهو مسعى آخر من روسيا لابتزازنا بالغاز، ويظهر مرة أخرى أن روسيا مورد للغاز غير جدير بالثقة». وأوضحت: «نحن مستعدون لهذا السيناريو ونقوم بإعداد رد الاتحاد الأوروبي المنسق». وبعد إعلان القرار من الشركة الروسية ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا أكثر من 16 في المئة، حيث تجاوزت 1300 دولار، كما ارتفع الطلب على إمدادات الغاز الطبيعي من ألمانيا إلى بولندا عبر خط أنابيب «يامال أوروبا» الروسي.

«غزو» ترانسنيستريا

إلى ذلك، أعلنت السلطات في جمهورية ترانسنيستريا الانفصالية المعلنة من جانب واحد في مولدوفا، أمس، أن نيراناً أطلقت على قرية تضم مستودع ذخيرة روسياً بعد تحليق طائرات مسيّرة. وأوضحت السلطات في ترانسنيستريا: «ليل الثلاثاءـ الأربعاء، لوحظ العديد من الطائرات المسيّرة في الأجواء فوق قرية كولباسنا». وأضافت: «صباح 27 أبريل عند الساعة 8:45 بالتوقيت المحلي، أطلقت نيران من الجانب الأوكراني باتجاه كولباسنا. وأكدت عدم ورود معلومات عن إصابات. وكانت ترانسنيستريا، وهي جمهورية انفصالية موالية لروسيا تقع داخل حدود مولدوفا، وعلى حدود جنوب غربي أوكرانيا، قالت، إنها شهدت هجمات في اليومين الماضيين. ومنذ اندلاع في الحرب في أوكرانيا، تزايد الحديث عن إمكانية تمدد الوجود العسكري الروسي إلى هذه المنطقة، على غرار ما حدث في منطقتي لوغانسك ودونيتسك. وما عزز هذه المخاوف تصريحات قائد عسكري روسي قال فيها، إن السيطرة على جنوب أوكرانيا ستوفر ممراً إلى ترانسنيستريا، التي تشهد اضطهاداً للسكان الناطقين بالروسية. في المقابل، هدّد أليكسي أريستوفيتش، مستشار مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بمهاجمة ترانسنيستريا في حال طلبت مولدوفا ذلك، بينما رأى مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخائيلو بودولياك، أن «روسيا تريد زعزعة استقرار منطقة ترانسدنيستريا، مما يشير إلى أنه على مولدافيا أن تتوقع استقبال ضيوف»، في إشارة إلى الجنود الروس الذين غزوا أوكرانيا منذ 24 فبراير.

تسريع الهجوم شرقاً

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية، أمس، أن القوات الروسية تنوي تسريع هجومها شرقاً، حيث أرسلت كتيبتين تكتيكتين من منطقة بيلغورود، شمال الحدود الأوكرانية، إلى مدينة ازيوم بشرق أوكرانيا. من ناحيته، أعلن الجيش الروسي، إنه دمر «كمية كبيرة» من الأسلحة التي أرسلتها الولايات المتحدة ودول أوروبية إلى كييف خلال ضربة بصواريخ «كاليبر» عالية الدقة أطلقت من البحر على مصنع في زابوريجيا بجنوب شرقي أوكرانيا. كما اندلع حريق أمس، في مستودع للأسلحة قرب قرية ستارايا نيليدوفكا في منطقة بيلغورود الروسية على بعد 20 كيلومترًا من الحدود الأوكرانية، كما قال حاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف، وذلك بعد يوم من اندلاع حريق في مستودع للوقود في منطقة بريانسك المجاورة لأوكرانيا. وفي وقت منعت دخول 287 نائبا بريطانيا إلى أراضيها، قررت روسيا أمس، الانسحاب من منظمة السياحة العالمية لتستبق بذلك طرح استبعادها عبر تصويت الدول الأعضاء، على ما أعلنت المنظمة التابعة للأمم المتحدة التي تتخذ من مدريد مقراً لها.

جسر «يهودي» بين روسيا والصين

جرت في المقاطعة اليهودية ذات الحكم الذاتي في ​الشرق الأقصى​ الروسي (يفريسكايا أفتونومنايا أوبلاست)، أمس، مراسم افتتاح أول جسر للسكك الحديدية فوق نهر أمور من ​روسيا​ إلى ​الصين​ (نيجنيلينينسكويه - تينغ جيان). وقال يوري تروتنيف، نائب رئيس الوزراء الروسي، مبعوث الرئيس فلاديمير بوتين في المنطقة الفدرالية للشرق الأقصى، الذي حضر مراسم تدشين حركة القطارات على الجسر، «يتفق حجم بناء البنية التحتية مع أهميته في تطوير التعاون الاقتصادي الروسي الصيني، وخاصة في ظروف التحديات الجديدة من الدول غير الصديقة». وركز على أن «أول معبر للسكك الحديدية بين بلدينا الصديقين، سيصبح رابطا رئيسيا في طريق التصدير الجديد، وحافزا لإنشاء صناعات جديدة ومراكز لوجستية في الشرق الأقصى». والمقاطعة اليهودية هي إحدى الكيانات الاتحادية في روسيا بمستوى «منطقة إدارية» (أوبلاست)، وعاصمتها مدينة بيروبيجان، وتحدها من الجنوب والغرب الصين، ومن الشمال - الغربي «أمور أوبلاست»، ومن الشمال والشمال الشرقي والشرق إقليم خاباروفسك. وتبلغ مساحتها نحو 36 ألف كلم مربع، ويبلغ عدد سكانها 172.671 نسمة حسب التقدير لعام 2013، وتأسست سنة 1934 بقرار من الدكتاتور السوفياتي جوزيف ستالين، وكان الغرض من التأسيس الاعتراف بالأقلية اليهودية كمكون أساسي لروسيا الستالينية، حيث كان من حق كل الإثنيات تأسيس وطن قومي.

بوتين يتوعد برد «سريع» في حال حصول تدخل خارجي في أوكرانيا

الراي... حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء من أي تدخل خارجي في النزاع في أوكرانيا متوعدا برد «سريع وصاعق». وقال بوتين أمام البرلمان الروسي «إذا كان هناك من يعتزم التدخل من الخارج فيما يحدث في أوكرانيا وإظهار تهديدات غير مقبولة لروسيا، عليهم أن يعلموا أن ردنا سيكون سريعًا وصاعقًا». وعلى حد قوله، فإن روسيا لن تتردد في استخدام أحدث أسلحتها. وأضاف «لدينا كل هذه المعدات التي لا يمكن لأي شخص التباهي بها الآن. لن نتفاخر وسنستخدمها إذا اضطرينا. وأريد أن يعرف الجميع ذلك». وتابع: «كل القرارات في هذا الشأن اتخذت».

الهجمات الأوكرانية على مناطق حدودية روسية «تلقى دعماً غربياً»

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف... شكل الهجوم الذي اتهمت روسيا أوكرانيا بشنه على منطقة حدودية روسية، مؤشرا للمرحلة المقبلة من الحرب الدائرة بين البلدين، بعدما استحوذ على تعليقات عدد من القادة الغربيين. وبعد يومين من إعلان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، بأن الهدف من مساعدة أوكرانيا، هو «إضعاف روسيا» على المدى الطويل، حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال مارك ميلي من أن «نظام الأمن الدولي العالمي الذي ترسخ بعد الحرب العالمية الثانية، معرض للخطر إذا لم تدفع روسيا ثمن الغزو». وأعلنت روسيا وقوع سلسلة من الانفجارات في جنوبها واندلاع حريق في مستودع للذخيرة أمس الأربعاء ووصف مسؤول أوكراني بارز الأمر بأنه رد على الغزو الروسي. ودون أن يعترف بشكل مباشر بمسؤولية أوكرانيا، قال ميخائيلو بودولياك مستشار الرئيس الأوكراني إن من الطبيعي أن تعرف مناطق روسية يجري فيها تخزين وقود وأسلحة ماذا يعنيه «نزع السلاح». وكان يشير بذلك إلى هدف موسكو المعلن من الحرب على أوكرانيا والتي شنتها منذ نحو تسعة أسابيع في إطار ما تصفه موسكو بأنه «عملية عسكرية خاصة» لنزع سلاح جارتها. وقال بودولياك: «إذا قررتم مهاجمة دولة أخرى بتلك القوة وقتل الجميع هناك وسحق مواطنين مسالمين بالدبابات واستخدام مستودعات في مناطقكم لتنفيذ هذه العمليات، فعاجلا أم آجلا تلك الديون يجب أن ترد». وفي واقعة الأربعاء، قال حاكم منطقة بيلجورود الروسية فياتشيسلاف جلادكوف إن سلسلة انفجارات دوت في الساعات الأولى من صباح الأربعاء بمدينة بيلجورود القريبة من الحدود مع أوكرانيا، وإن حريقا اندلع في مستودع ذخيرة بالمنطقة. وقال جلادكوف إن الحريق الذي اندلع في مستودع ذخيرة لم يسفر عن إصابة أي مدنيين وتم إخماده. وقال رومان ستاروفويت حاكم منطقة كورسك التي تقع أيضا على الحدود مع أوكرانيا، كما نقلت عنه «رويترز»، إن دوي انفجارات تم سماعه أيضا في الساعات الأولى من الصباح في مدينة كورسك لكنه رجح أن تكون أصوات أنظمة الدفاع الجوي. وقال في وقت لاحق إن طائرة مسيرة أوكرانية جرى اعتراضها فوق كورسك دون ضحايا أو خسائر. وفي فارونيش، المركز الإداري لمنطقة روسية جنوبية أخرى، نقلت وكالة تاس للأنباء عن مسؤول في وزارة مواجهة الطوارئ قوله إن انفجارين وقعا في المنطقة وإن السلطات تحقق في الأمر. وقالت روسيا إنها سترسل محققين إلى كورسك وفارونيش لتوثيق ما وصفته بأنه «أفعال غير قانونية من الجيش الأوكراني». وجاء الهجوم على مستودع للذخيرة في مدينة بيلغورود القريبة من الحدود الأوكرانية، ليشير إلى نية الدول الغربية زيادة الضغط على روسيا، عبر تمكين أوكرانيا، على الأقل، من شن هجمات مضادة، ونقل الحرب إلى داخل حدودها. ومع دخول الحرب يومها 64، بات من الواضح أن الصراع في طريقه ليتحول إلى مواجهة مديدة ومفتوحة، في ظل تصميم غربي على إلحاق الهزيمة بروسيا. واعتبرت بريطانيا أنه من المقبول لأوكرانيا ضرب أهداف تقع داخل أراضي روسيا، بحسب تصريحات نائب وزير الدفاع جيمس هيبي، الذي يشغل أيضا منصب وزير القوات المسلحة. وقال هيبي إنه من «المشروع تماما» لأوكرانيا استهداف خطوط الإمداد والتموين الروسية. وأضاف في مقابلة مع راديو «بي بي سي»، «أولا، الأوكرانيون هم من يتخذون قرار الاستهداف، وثانيا، من المشروع تماما أن تطارد أهدافا عسكرية في عمق خصمك لتعطيل اللوجيستيات وخطوط الإمداد الخاصة به». وفي حديث آخر، عندما سُئل عن دعم بريطانيا للهجمات الأوكرانية على الأراضي الروسية، أجاب هيبي: «بالطبع نفعل... في الحرب، تحتاج أوكرانيا لضرب عمق خصومها لمهاجمة خطوطها اللوجيستية، وإمدادات الوقود، ومستودعات الذخيرة، وهذا جزء منها». وردا على سؤال حول ما إذا كان يمكن استخدام الأسلحة البريطانية لشن هجمات على الأراضي الروسية، قال هيبي: «أعتقد أنه من المؤكد أن الأشياء التي يقدمها المجتمع الدولي الآن لأوكرانيا لديها المدى الذي يمكن استخدامه عبر الحدود. لكن هذه ليست مشكلة بالضرورة، فأوكرانيا تستهدف ما يمكنني أن أقول إنها أهداف عسكرية مشروعة تماما لتعطيل الخدمات اللوجيستية الروسية. وأنت تعرف الحقيقة هي أنهم يتخذون تلك الخيارات تماما كما يتخذ الروس خياراتهم لقصف البلدات والمدن الأوكرانية بشكل عشوائي». وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال مارك ميلي، قد حذر في مقابلة مع محطة «سي إن إن»، من التهديد الذي تمثله الحرب في أوكرانيا على النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945، وقال ميلي بعد الاجتماع الأمني الذي جرى في ألمانيا، دعما لأوكرانيا، إن «نظام الأمن الدولي العالمي الذي ترسخ بعد الحرب العالمية الثانية معرض للخطر، إذا لم تدفع روسيا ثمن الغزو». وأضاف «إذا لم يكن هناك رد على هذا العدوان، وإذا أفلتت روسيا من هذا الأمر دون تكلفة، سينتهي ما يسمى بالنظام الدولي، وإذا حدث ذلك، فإننا ندخل في عصر من عدم الاستقرار بشكل خطير». وقال إن هذا النظام أصبح على المحك، بعدما استمر 78 عاما ونجح في منع حدوث حروب بين القوى الكبرى، مؤكدا على فكرة عدم غزو الدول الكبيرة للدول الصغيرة، «وهو ما حدث في أوكرانيا». ورد ميلي على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، التي قال فيها إن هناك خطرا جسيما وحقيقيا لنشوب حرب نووية. وقال إن تلك التصريحات تنم عن عدم مسؤولية تامة، من أي زعيم كبير في قوة نووية، يبدأ في قعقعة السلاح النووي، وإن هذا النوع من التصريحات يأخذها الجميع على محمل الجد. ولم ترصد الولايات المتحدة حتى الآن أي نشاطات نووية روسية، بحسب تأكيدات المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون)، جون كيربي في وقت سابق، رغم إشارة رئيس وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه»، إلى احتمال استخدام روسيا أسلحة نووية تكتيكية، منخفضة القوة في حربها المتعثرة في أوكرانيا، قبل أسابيع.

ترانسدنيستريا تتحدث عن أعيرة نارية أُطلقت من أوكرانيا

الراي.. تشيسيناو - رويترز - أعلنت منطقة ترانسدنيستريا الانفصالية في مولدوفا، أمس، أن أعيرة نارية أُطلقت من أوكرانيا باتجاه قرية بها مستودع للذخيرة، في أحدث تقرير يُثير مخاوف من احتمال اتساع نطاق الحرب في أوكرانيا. وأوضحت وزارة داخلية المنطقة غير المعترف بها والتي تقع على الحدود الجنوبية الغربية لأوكرانيا في بيان، أنه تم رصد طائرات مسيرة وهي تحلق فوق قرية كوباسنا خلال الليل وأنها انطلقت من أوكرانيا. وتابعت أن أعيرة نارية أُطلقت من الأراضي الأوكرانية صباح أمس باتجاه القرية الحدودية، من دوان أن تسفر عن إصابات. وتمتلك روسيا قوات في ترانسدنيستريا لحراسة أطنان من الذخيرة المخزنة في المنطقة منذ ما قبل انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991. ولدى موسكو قوات لحفظ السلام بعد صراع بين القوات الانفصالية وقوات مولدوفا. ونقلت وزارة الداخلية في ترانسدنيستريا عن «خبراء» أن كوباسنا تضم أكبر مستودع ذخيرة في أوروبا. وذكر الجيش الأوكراني، أمس، أن ليس لديه تعليق. وأشار إلى بيان وزارة الخارجية الثلاثاء، الذي وجهت فيه كييف اتهامات إلى موسكو بمحاولة جر ترانسدنيستريا إلى الحرب.

المفوضية الأوروبية تحذّر من شراء الغاز بالروبل: مخالف لقوانين الاتحاد

الاخبار.. ستحصل بولندا وبلغاريا حالياً على الغاز من جيرانهما الأوروبيين بعد أن قطع عملاق الطاقة الروسي «غازبروم» إمداداته، بحسب ما أعلنته رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دين لاين. وأكدت فون دين لاين، اليوم، في كلمة مقتضبة أمام الصحافيين: «سنعمل على أن يكون لقرار غازبروم أقل تأثير ممكن على المستهلكين الأوروبيين»، معتبرة أن «الإجراء الذي اتخذته روسيا سيؤثر عليها نفسها. الكرملين يضر بالاقتصاد الروسي لأنهم يحرمون أنفسهم من مردود كبير». وأشارت إلى أن هذا «التوقف الأحادي الجانب» للتسليم «غير مبرر وغير مقبول»، وإلى أنه «يظهر مرة أخرى عدم موثوقية روسيا كمورد للغاز». وأضافت أن «الكرملين فشل مرة أخرى في محاولته بث الانقسام بين الدول الأعضاء. عصر الوقود الأحفوري الروسي في أوروبا يقترب من نهايته». وأعلنت «غازبروم» الروسية، اليوم، أنها قطعت جميع إمدادات الغاز عن بولندا وبلغاريا لعدم تلقيها دفعات بالروبل من البلدين العضوين في الاتحاد الأوروبي. وفي الجهة المقابلة، حذرت فون دين لاين، الشركات الأوروبية من موافقتها على دفع ثمن الغاز الروسي بالروبل كما تطالب موسكو، وأنها بذلك ستخالف لوائح الاتحاد الأوروبي وستواجه مخاطر قانونية. وأفادت رئيسة المفوضية بأن «نحو 97 في المئة من العقود (بين شركات من الاتحاد الأوروبي وموردي الغاز الروس) تنصّ على الدفع باليورو أو بالدولار».

فنلندا ترفض دفع ثمن الغاز الروسي بالروبل

الاخبار.. رفضت فنلندا الموافقة على الشروط التي طرحتها روسيا لدفع ثمن إمدادات الغاز من روسيا بالروبل، وفق تصريح وزير أوروبا وإدارة الممتلكات الفنلندي، توتي توبورينين، لصحيفة «هيلسينجين سانومات» اليوم. ونقلت الصحيفة عن الوزير قوله: «اتخذنا قراراً في اللجنة الحكومية المعنية بالسياسة الاقتصادية بأن فنلندا لن تقبل المدفوعات بالروبل». وأوضح توبورينين أن الوزراء اتفقوا على ذلك في أوائل نيسان. ووفقاً لها، فإن هذا القرار يتوافق مع موقف المفوضية الأوروبية الذي يقضي بعدم دفع مدفوعات الغاز بالروبل، لأنه ينتهك العقود الحالية. وأضاف الوزير إنه تم إبلاغ موقف الحكومة إلى شركة الغاز الفنلندية الحكومية «غازوم» (Gasum). بدوره، قال الرئيس التنفيذي للشركة الفنلندية، ميكا فيليانين، للصحيفة إن الشركة تعدّ تقييماً قانونياً لرسالة مدفوعات الروبل للغاز، التي أرسلتها روسيا، وتدرس إمكانية الرد عليها. وبحسب الصحيفة، من المتوقع إرسال الرد في أيار المقبل. وفي 31 آذار، وقّع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مرسوماً يحدد إجراءً جديداً لمدفوعات إمدادات الغاز الروسي من قبل مشترين من دول غير صديقة اعتباراً من أول نيسان، وتحويلها إلى حسابات خاصة بالمستوردين بالروبل.

الروبل يقفز أمام اليورو: أعلى مستوى منذ عامين

الاخبار.. قفز الروبل إلى أعلى مستوى في أكثر من عامين مقابل اليورو في تعاملات موسكو، اليوم، بدعم من قيود مفروضة على رؤوس الأموال وإيرادات منتظرة من مدفوعات ضريبية، على خلفية العقوبات التي شنتها الدول الغربية إثر العملية العسكرية في أوكرانيا. وبحلول الساعة 15.40 بتوقيت غرينتش، كان الروبل مرتفعاً 1.97 في المئة عند 75.31 مقابل اليورو، وهو أقوى مستوى له منذ آذار 2020. وأمام الدولار الأميركي، صعد الروبل حوالي واحد في المئة إلى 72.80. ويأتي هذا الارتفاع في ظلّ تمسّك روسيا بدفع مستحقات إمدادات الغاز الروسي من قبل الدول المشترية غير الصديقة اعتباراً من أول نيسان عبر تحويلها إلى حسابات خاصة بالمستوردين بعملة الروبل، وفقاً للمرسوم الذي وقّعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 31 آذار الفائت.

تايوان تستخلص الدروس من أوكرانيا وتنظم مناورات تحاكي غزواً صينياً

توتّر بين طوكيو وبكين... أستراليا تتوقع انتشاراً صينياً بجزر سليمان

الجريدة... أعلن الجيش التايواني أمس، أنه يراقب عن كثب الحرب في أوكرانيا، ويستخلص الدروس من الغزو الروسي قبل تدريباته العسكرية السنوية التي ستجرى في يوليو المقبل، وتحاكي هجوماً صينياً محتملاً. وقال اللواء لين وين هوانغ للصحافيين: «وزارة الدفاع تتابع عن كثب وتدرس وتحلل الحرب بين روسيا وأوكرانيا وتحركات الجيش الشيوعي»، في إشارة إلى جيش بر الصين الرئيسي. وأضاف هوانغ، خلال إعلانه إجراء التدريبات العسكرية في يوليو تحت اسم «مجد هان»، «نستخلص الدروس من الحرب الروسية- الأوكرانية؛ لنتابع تطوير قدراتنا في مجال الحرب غير المتكافئة والحرب المعرفية والحرب الإلكترونية وقوات الاحتياط». ويعيش سكان جزيرة تايوان البالغ عددهم 23 مليون نسمة في ظل تهديد مستمر بغزو الصين، التي تعتبر الجزيرة الديموقراطية جزءاً من أراضيها، وقد أعربت عن رغبتها في استعادتها يوما ما، وبالقوة إذا لزم الأمر. وزاد الغزو الروسي لأوكرانيا مخاوف الجانب التايواني من أن تنفذ بكين تهديداتها بالضم. وأكدت وزارة الدفاع أن التدريب العسكري سيحاكي «كل التحركات الممكنة (للصين) لغزو تايوان»، وأحد أهدافه تعزيز قدرات الهجوم في البحر. ويفصل مضيق تايوان بين الجزيرة وبر الصين الرئيسي، وهو ممر ملاحة ضيق تقول بكين إنه يعود لها. وتشعر الصين غالباً بغضب عند مرور سفن أجنبية عبر المضيق. واحتجت الأربعاء على مرور المدمرة الأميركية «يو إس إس سامبسون» الثلاثاء. واتهم المتحدث باسم منطقة العمليات الشرقية في الجيش الصيني الكولونيل شي يي واشنطن «بإرسال إشارات خاطئة إلى قوات استقلال تايوان وتقويض السلام والاستقرار في مضيق تايوان بشكل متعمد». وكثفت بكين ضغوطها على تايوان منذ تولي الرئيسة تساي إنغ ون السلطة في 2016، والتي تعتبر الجزيرة دولة ذات سيادة، وليست جزءا من «صين واحدة». إلى ذلك، وجّه الجيش الصيني، أمس، إدانة للولايات المتحدة بعد أن أبحرت سفينة حربية أميركية أخرى عبر مضيق تايوان ذي الحساسية، قائلا إن مثل هذه العمليات «تتعمد الإضرار بالسلام والاستقرار وتبث إشارات خاطئة إلى قوى استقلال تايوان». وأوضحت البحرية الأميركية، أن مدمرة الصواريخ الموجهة «سامسون» قامت «بعبور عادي عبر مضيق تايوان» أمس الأول بما لا يتعارض مع القانون الدولي. في سياق متصل، أعلن كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني هيروكازو ماتسونو، أمس، أن طوكيو عبّرت لبكين عن قلقها بشأن دخول سفينة تابعة للبحرية الصينية مياهها. وقال ماتسونو، إن السفينة كانت تبحر عبر المياه اليابانية قرب محافظة ياكوشيما، بدءا من وقت متأخر من ليل الثلاثاء ـ الأربعاء، لكن من الصعب تحديد الغرض من مثل هذه الخطوة. وأكدت وزارة الدفاع اليابانية، أن مدمرة تابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية وحرس السواحل الياباني رصدت سفينة المسح الصينية، وأنها قدمت احتجاجا للصين عبر القنوات الدبلوماسية، موضحة أن هذا هو التدخل الأول من نوعه منذ نوفمبر الماضي. على صعيد آخر، قالت وزيرة الشؤون الداخلية الاسترالية كارين أندروز، أمس، إنه «من المرجح جداً» أن ترسل الصين قوات إلى جزر سليمان بعد توقيع اتفاق أمني مثير للجدل مع الدولة الواقعة في المحيط الهادئ.

موسكو تفرج عن جندي في «المارينز».. مقابل طيار روسي

بايدن: تبادل السجينين تطلّب قرارات صعبة

الجريدة... أعلنت موسكو اليوم، أنها أفرجت عن جندي المارينز السابق تريفور ريد المسجون في روسيا لاعتدائه على شرطي، مقابل الطيار الروسي كونستانتين ياروشنكو المدان بتهريب المخدرات في الولايات المتحدة. وقالت المتحدثة باسم وزرة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا «نتيجة لعملية مفاوضات مطولة، تم اليوم الإفراج عن المواطن الأميركي تريفور ريد المُدان سابقاً في الاتحاد الروسي، مقابل المواطن الروسي كونستانتين ياروشنكو الذي حكمت عليه محكمة أميركية بالسجن لمدة 20 عاماً في 2010». من ناحيته، قال الرئيس الأميركي جو بايدن، أن تبادل السجينين بين الولايات المتحدة وروسيا تطلب «قرارات صعبة».

مكافأة أمريكية بقيمة 10 ملايين دولار لتحديد مكان ضباط روس

الجريدة.... المصدرKUNA... أعلنت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء تخصيص مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تقود إلى مكان أو التعرف على أي ضابط من ستة ضباط روس تتهمهم واشنطن بتنفيذ أنشطة سيبرانية «ضارة» في الولايات المتحدة والعالم. وكشفت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان عن برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لها «يسعى للحصول على معلومات حول ستة ضباط من مديرية المخابرات الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية لدورهم في مؤامرة إجرامية تنطوي على أنشطة إلكترونية خبيثة تؤثر على البنية التحتية الحيوية للولايات المتحد». وأوضحت الوزارة أن الضباط الستة كانوا أعضاءً في «مؤامرة إجرامية تسببت في 27 يونيو 2017 بإصابة أجهزة كمبيوتر في الولايات المتحدة وفي العالم ببرامج ضارة مدمرة». وكانت هيئة محلفين فيدرالية أمريكية وجهت للضباط الستة في 15 أكتوبر 2020 لائحة اتهام «بالتآمر لارتكاب عمليات احتيال عبر الكمبيوتر وإساءة استخدامه والتآمر لارتكاب عمليات احتيال عبر الإنترنت».

أرمينيا | تظاهرات مُعارِضة لحكومة باشينيان... وواشنطن تتنبّأ بالعنف!

الاخبار.. أطلقت المعارضة السياسية في أرمينيا، برئاسة فصيلي «Hayastan» و«With Honor» البرلمانيين المعارضين، اليوم الثاني من الاحتجاجات الهادفة إلى إطاحة حكومة رئيس الوزراء نيكول باشينيان. وقد بدأت مجموعة «اتحاد شباب أرمينيا» (ARF) بقيادة النائبة عن «Hayastan»، آنا غريغوريان، أمس، مسيرة إلى يريفان من قرية تيغراناشن في مقاطعة أرارات. ونظّمت المجموعة، اليوم، احتجاجاً في شارع كوميتاس في يريفان. وقبل انطلاق المسيرة، قال نائب رئيس البرلمان من المعارضة، ايشخان ساغاتليان: «لقد شهدنا اليوم كيف ظهرت جيوب المقاومة في أجزاء مختلفة من أرمينيا، بما في ذلك يريفان. أحثّ كل من يريد أن يعيش في وطنه، على النزول إلى الشوارع». وخلال التظاهرة، اعتقلت الشرطة بعض المتظاهرين، حسبما أفاد نائب رئيس مجلس النواب، النائب عن فصيل «هايتسان»، إشخان ساغاتليان، عبر «فيسبوك». وأعلن «مكتب المدافعين عن حقوق الإنسان»، لاحقاً، أن موظفيه زاروا 24 محتجزاً وقيل لهم إن الشرطة استخدمت القوة لاحتجازهم ولم تقدم أي مبرر قانوني. وفي هذا السياق، قال النائب أرتور فانيتسيان للصحافيين: «لقد تغيرت المواقف (...) مواطنونا سينزلون إلى الشوارع بأعداد أكبر. سيكون لدينا الكتلة الحرجة في الشوارع، والتي لا تستطيع الحكومة أن تقاومها. لا يمكن لباشينيان استخدام القوة ضد الناس عندما تكون هناك الأرقام التي نتوقعها». وكانت المعارضة الأرمينية قد صرحت في وقت سابق بأنها ستبدأ من يوم الاثنين في محاربة سياسات الحكومة، متهمة رئيس الوزراء نيكول باشينيان بأنه يعتزم التوقيع على وثيقة تترك ناغورنو كاراباخ داخل أذربيجان. وقد صرح باشينيان بأنه إذا ظهرت مسودة أي وثيقة بشأن تسوية نزاع ناغورنو كاراباخ، فإنه يعتزم مناقشتها مع الجمهور وبعد ذلك فقط يتخذ قراراً. وفي 13 نيسان الماضي، قال باشينيان إن المجتمع الدولي يطالب أرمينيا بـ«تخفيض العوائق» في ما يتعلق بمطالبها بوضع المنطقة المتنازع عليها مع أذربيجان، بينما تعهد بـ«تشكيل تحالف قوي لضمان أمن السكان (غير المعترف بهم)». وهو ما اعتبرته المعارضة بمثابة استعداد الحكومة للاعتراف بكاراباخ كجزء من أذربيجان.

تحذير أميركي

وقالت السفارة الأميركية، في بيان، إنه «بدءاً من 27 نيسان، تم التخطيط للعديد من تظاهرات المعارضة في يريفان وجميع أنحاء أرمينيا خلال الأيام القليلة المقبلة، لتبلغ ذروتها في تجمع رئيسي للمعارضة في يريفان في 1 أيار بمسيرة من سردارابات وباش اباران إلى يريفان. ومن المتوقع أيضاً أن تنضم مجموعات من إيجيفان وديليجان وتيغراناشن ويراكش ومناطق أخرى إلى المسيرة». وأضافت: «من المحتمل أن تحدث تظاهرات أخرى دون سابق إنذار طوال أشهر الصيف»، طالبةً من المواطنين الأميركيين «تجنب هذه الأماكن» وقائلة إن «الحشود الكبيرة لا يمكن التنبؤ بها». وأشارت إلى أنه «يمكن أن تحدث مواجهات وعنف بين المشاركين في الحدث والمتظاهرين المناوئين والشرطة دون سابق إنذار».



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. مصر.. عفو رئاسي عن أكثر من 3 آلاف سجين..مصر تدعو لتكامل أفريقي.. الحوار السوداني ينطلق بعد عيد الفطر.. 20 قتيلا في هجوم على مسلمين في إقليم أمهرة..شواطئ غرب ليبيا... ملاذ المهاجرين للهروب إلى أوروبا.. أنصار الرئيس التونسي وخصومه يستعدون لتحركات احتجاجية.. الجزائر تلوّح بفسخ عقد الغاز مع إسبانيا حال تغيير وجهته..الصومال يوقف قائد الشرطة بتهمة عرقلة الانتخابات..مالي تتّهم الجيش الفرنسي بالتجسُّس والتخريب..

التالي

أخبار لبنان... أمن الانتخابات أمام مجلس الدفاع اليوم.. باسيل يتحدّى المغتربين: أنا الخارجية... والخارجية أنا"!..«حزب الله» قلق من التأثير الانتخابي لعودة سفراء الخليج..ضغوط «حزب الله» ترغم مرشحاً شيعياً ثالثاً على الانسحاب من الانتخابات..«اشتعلت» بين «التيار الحر» و«القوات» حول اقتراع المغتربين..البنك الدولي يرجّح تقلص الناتج المحلي بنسبة 6.5 في المئة هذا العام.. تفاؤل بزيادة المشاركة السنية في الانتخابات اللبنانية..تشكيك بقدرة قروض مصرف الإسكان على تنشيط الحركة العقارية في لبنان..توقيع «إطار التعاون للتنمية المستدامة» بين لبنان والأمم المتحدة..


أخبار متعلّقة

Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia...

 السبت 26 تشرين الثاني 2022 - 5:16 م

....Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia..... Ethiopia’s federal government a… تتمة »

عدد الزيارات: 110,374,229

عدد الزوار: 3,737,384

المتواجدون الآن: 85