أخبار سوريا..تأجيل اجتماع لجنة الدستور السورية لـ«أسباب روسية»..عفو النظام السوري لم يشمل سوى 547 معتقلاً.. 33 حزباً كردياً تطالب بحظر جوي شمال شرقي سوريا.. تعزيزات عسكرية للنظام السوري توتر ريف درعا الشمالي..تصوير فيلم صيني فوق دمار حي في دمشق يثير استياء المحرومين من العودة..

تاريخ الإضافة الأحد 17 تموز 2022 - 4:26 ص    عدد الزيارات 425    التعليقات 0    القسم عربية

        


تأجيل اجتماع لجنة الدستور السورية لـ«أسباب روسية»..

معارضون رأوا فيه هروباً من سلطة الأمم المتحدة

لندن - جنيف: «الشرق الأوسط»... قال الرئيس المشترك للجنة الدستورية عن وفد هيئة التفاوض السورية، هادي البحرة، إنه تلقى رسالة رسمية من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بدرسون، تُفيد بتأجيل انعقاد الدورة التاسعة لاجتماعات اللجنة الدستورية، بسبب إخطاره من قبل الرئيس المشترك الذي رشحته حكومة الجمهورية العربية السورية، أن وفده سيكون مستعداً للمشاركة في الدورة التاسعة، فقط عندما تتم تلبية ما وصفه بـ«الطلبات المقدمة من الاتحاد الروسي». وكان بيدرسن قد أعلن في إحاطة قدّمها في 29 يونيو (حزيران) الماضي، إلى مجلس الأمن حول سوريا، أنّه قد تم إرسال الدعوات الرسمية للمشاركة في الدورة التاسعة من اجتماعات اللجنة الدستورية، المُقررة أن تُعقد في مدينة جنيف السويسرية في 25 يوليو (تموز) الحالي. وأنّه قدّم للرئيسين المشتركين أفكاراً حول كيفية تسريع وتيرة العمل وتحقيق النتائج والتقدم المستمر، وأعرب عن أمله أن يتلقى قريباً ردوداً منهما حول هذه الأفكار. البحرة اعتبر «هذا التأجيل والتعطيل» ووضْع شروط مسبقة لا علاقة للسوريين بها، تأكيد على «انفصال وفد النظام الكامل عن واقع المأساة التي يعيشها السوريون»، وإمعانهم في التهرب من مستحقات تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254 (2015). وأن الوفد يضع المصالح الأجنبية أولوية على المصالح الوطنية السورية، كون اللجنة شُكِلت باتفاق على اختصاصاتها ونصّت بشكل واضح، على أن تكون «بقيادة وملكية سوريا وبتيسير من الأمم المتحدة». ونصّت بشكل واضح على أن عمل اللجنة خدمة لمصالح الشعب السوري وحده، بشكل سريع ومتواصل، لتحقيق نتائج وتقدّم مستمر دون تدخل خارجي، مشدداً على أنه وفقاً لذلك، «لا يمكن القبول بتعطيل أعمالها لأي سبب كان، لا سيما خدمة لتحقيق مطالب طرف أجنبي». وتحدثت أصوات معارضين سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، عن سعي روسي لإبعاد مقر اللجنة عن مقر الأمم المتحدة في جنيف ونقله لمدينة أخرى. ويشرح السياسي والمعارض السوري، سمير نشار لـ«الشرق الأوسط»، رؤيته لخلفية التأجيل بضغط من موسكو، أنه بعد الحرب الروسية على أوكرانيا والاصطفافات الدولية التي أعقبتها، خاصة على صعيد الدول الأوروبية التي تسعى لقطع الصلات كافة مع روسيا وعزلها سياسياً واقتصادياً، وحتى ثقافياً ورياضياً، كذلك مواقف الأمم المتحدة وأمينها العام المنددة بالعزو الروسي، فإن موسكو تحاول كسر جدار المقاطعة والعزل من خلال اقتراح نقل محادثات جنيف من سويسرا التي فرضت أيضاً عقوبات عليها، إلى عاصمة أخرى خارج القارة الأوروبية باتجاه إحدى الدول التي تتسم سياستها بطابع حيادي تجاه روسيا وحربها على أوكرانيا. ويدلل على ذلك، بترشيح موسكو لقائمة بثلاث مدن مقترحة بدل جنيف، هي آستانا، وإسطنبول، ودبي، كون سياسات دولها تتسم بالحيادية نوعاً ما حيال الحرب الأوكرانية. ويلفت المعارض السوري إلى أن الاقتراح الروسي قد يخفف من الضغط الدبلوماسي والإعلامي الذي يلاحق السياسة الروسية في جنيف، لكن نزع الصفة أو الرعاية الأممية عن محادثات جنيف «أمر غير مقبول بالنسبة للأمم المتحدة والدول الغربية، خاصة الولايات المتحدة». ويرى أن روسيا تأمل ولا بد بممارسة الحكومة التركية الضغط على وفد المعارضة، خاصة الائتلاف السوري المعارض الذي يخضع للرعاية التركية، للقبول بنقل مقر المحادثات إلى مدينة إسطنبول، متوقعاً أن يكون الاقتراح على جدول أعمال قمة طهران الثلاثية الأسبوع المقبل. البحرة، من جهته، طالب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، بصفته الميسّر لأعمال اللجنة وضمن إطار تفويضه، بضرورة تقديم تقرير متكامل إلى مجلس الأمن عن أعمال اللجنة الدستورية منذ تأسيسها وإلى الآن، وتحديد المعوقات التي تواجهها. كما حثت الدول أعضاء مجلس الأمن، بضرورة إلزام اللجنة بتنفيذ اقتراحات المبعوث الخاص التي قدّمها لمنهجية نقاش مجدية تُحقق تقدماً مستمراً وملموساً في أعمالها، «والتي أعلمناه بموافقتنا عليها بالإضافة إلى مقترحات أخرى قدمناها. وطالب إلزام الأطراف كافة بجدول زمني لانعقاد اجتماعات اللجنة بشكل دوري منتظم في جنيف، بحيث يكون الفاصل بين كل دورة اجتماعات والدورة التي تليها أسبوع واحد، مما يُتيح لها إنجاز مهمتها وفق تفويضها في قرار مجلس الأمن 2254 (2015) الذي نص بين أمور أخرى على جدول زمني وعملية لصياغة دستور جديد».

عفو النظام السوري لم يشمل سوى 547 معتقلاً

لندن: «الشرق الأوسط».. قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن النظام لم يفرج سوى عن 547 معتقلاً من مختلف السجون المدنية والعسكرية في سوريا، في الفترة الممتدة من بداية مايو إلى منتصف يوليو، وفق مرسومه الأخير رقم 7/ 2022، وإنه لا يزال يعتقل قرابة 132 ألف شخص. وتابعت الشبكة في خبرها الذي عدلت فيه أرقام المفرج عنهم، أن بين المفرج عنهم 61 امرأة و«16 شخصاً كانوا أطفالاً حين اعتقالهم». من بين حصيلة المفرج عنهم الـ547 ما لا يقل عن 158 شخصاً كانوا قد أجروا تسويات لأوضاعهم الأمنية قبيل اعتقالهم ومنحوا تعهداً بموجب التسوية بعدم التعرض لهم من قبل الأفرع الأمنية، و28 شخصاً اعتقلوا بعد عودتهم إلى سوريا من اللاجئين والمقيمين خارجها بينهم 4 سيدات. تطالب الشبكة السورية لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بالضغط على النظام السوري لإطلاق سراح قرابة 132 ألف شخص ما زالوا معتقلين/ محتجزين لدى النظام السوري، وتذكر أن من بينهم قرابة 87 ألف شخص هم في عداد المختفين قسرياً، ويجب على النظام السوري إلغاء المحاكم الاستثنائية وإبطال جميع الأحكام الصادرة عنها، لأن هذه المحاكم تنتهك العديد من حقوق المواطن السوري الأساسية، ولا نعتقد أنَّ أياً من هذه المطالب سوف يتحقق دون انتقال سياسي ينهي تسلط الأجهزة الأمنية ووحشيتها.

33 حزباً كردياً تطالب بحظر جوي شمال شرقي سوريا

قائد «قسد»: إذا هجمت تركيا فنحن مستعدون للتصدي

(الشرق الاوسط)... الحسكة: كمال شيخو... دعت أحزاب وقوى سياسية في «الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا»، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والتحالف الدولي، لاتخاذ موقف رادعة للتهديدات التركية، وفرض حظر جوي للطيران الحربي والمسيّر فوق أجواء المناطق الخاضعة لنفوذها بهدف حماية المدنيين من الغارات التركية. وأعلن 33 حزباً وجهة سياسية منضوية في «الإدارة الذاتية» و«مجلس سوريا الديمقراطية» بقيادة «حزب الاتحاد الديمقراطي»، في بيان رسمي (السبت)، إطلاق حملة على وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات السوشيال ميديا، طالبت بفرض حظر جوي على مناطق نفوذها، وقالت إن الدولة السورية ومناطق الإدارة تمر بأزمة عميقة، لافتة إلى أن «أسسنا إدارتنا الذاتية وحاربنا (داعش) واستطعنا أن نحافظ على ثورتنا، ونعتبر الشركاء الأكثر أهمية وضرورة للتحالف الدولي لمحاربة التنظيم، لكننا نتعرض لهجمات الدولة التركية». واتهمت هذه الجهات السياسية، تركيا والفصائل السورية المسلحة الموالية لها، بالسعي للسيطرة على المزيد من الشمال السوري، وقالت: «يريدون أن يحتلوا مناطقنا الحرة مثلما احتلوا عفرين، وكري سبي، وسري كانيه». وأعربت عن قلقها العميق بشأن التهديدات التركية، مضيفة في بيانها: «تريد تركيا شن هجوم عسكري على مناطق نفوذ الإدارة، ونحن نعتبر ذلك انتهاكاً سافراً للسيادة الوطنية، ونسفاً لكل تفاهمات وقف إطلاق النار التي تمت برعاية دولية نهاية 2019». في السياق نفسه، عقد القائد العام لقوات «قسد» مظلوم عبدي، مؤتمراً صحافياً في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، وقال، في بيان، إن الأحزاب عقدت لقاءات مكثفة مع دول الحلفاء، مثل الولايات المتحدة وروسيا، بهدف ردع التهديدات التركية ووقف هجماتها، لافتاً إلى أن «هناك مواقف من جانب التحالف الدولي وواشنطن وموسكو، لكنها لا ترقى لوقف هجمات الاحتلال التركي على المنطقة»، وأكد أن الجانب الروسي يقوم بجهود لوقف هذه الهجمات. وشدد على أن القوى الكردية في المنطقة لا ترغب في الحرب وتسعى للحفاظ على خفض التصعيد، «لكن إذا هاجمت تركيا نحن مستعدون للتصدي لأي هجوم على مناطقنا»، لافتاً إلى أن القوات ملتزمة ببنود اتفاقية سوتشي التي وقعت بين تركيا وروسيا نهاية 2019، «ومن ضمنها تراجع القوات عن الحدود السورية مع تركيا مسافة 30 كيلومتراً. وقد فتحنا الطريق أمام قوات الحكومة السورية للتمركز بالمناطق الحدودية، إلى جانب استمرار تسيير الدوريات الروسية التركية في تلك المناطق». وأشار عبدي إلى أن تركيا لم تلتزم باتفاقية 2019، وقال في المؤتمر الصحافي: «هناك تحشيدات للقوات التركية وتحضيرات لغزو جديد، وإذا سنحت الفرصة ستطلق عملية عسكرية جديدة. وهناك تعزيزات لقواتها على خطوط التماس مع (قسد) شمالي البلاد»، وكشف القائد العام للقوات عن أن نتائج التحقيقات الخاصة بالهجوم الدامي على سجن الصناعة بحي الغويران جنوبي مدينة الحسكة بداية العام الجاري، أظهرت أن الهجوم انطلق من المناطق المحتلة من قبل تركيا التي باتت ملاذاً آمناً للإرهابيين لتنفيذ هجمات على مناطقنا، «وبحسب معلومات استخباراتية لدينا، هناك استعداد لخلايا التنظيم للهجوم على مخيم الهول». وأفاد عبدي بأن القوات أحصت هجمات الجيش التركي على مناطق نفوذ «قسد» خلال عامين ونصف العام، بإطلاق 300 هجمة مدفعية وصاروخية، استخدمت فيها 1360 قذيفة مدفعية، لافتاً إلى أن التهديدات التركية أثّرت سلباً وبشكل مباشـر على جهود «قسد» في حربها ضد خلايا «داعش»، وأضاف: «التهديدات تستهدف بشكل مباشر جهود التحالف والمجتمع الدولي ضد (داعش) في المنطقة». وأكد أن العمليات الأمنية ضد التنظيم انخفضت إلى النصف خلال شهر يونيو (حزيران) مقارنة بشهر مايو (أيار)، موضحاً: «اعتقلنا 73 عـنصراً لـ(داعش) بشهر مايو، وانـخفض الـعدد فـي شهر يونيو إلى 30 شخصاً، أي انخفاض الوتيرة لأقل من النصف». وناشد عبدي، في ختام مؤتمره الصحافي، جميع الأطراف السياسية أن تزيل التناقضات السياسية والفكرية بينها وتتحمل مسؤولياتها الوطنية.

تعزيزات عسكرية للنظام السوري توتر ريف درعا الشمالي

تحويل المركز الثقافي في جاسم إلى ثكنة عسكرية

الشرق الاوسط... درعا (جنوب سوريا): رياض الزين... استقدمت قوات النظام السوري، الأيام الأخيرة، تعزيزات عسكرية تشمل آليات عسكرية وعناصر، إلى مناطق عسكرية وبعض المدن والبلدات في الريف الشمالي من درعا جنوب سوريا. وقال شادي العلي مسؤول تحرير شبكة درعا 24 لـ«الشرق الأوسط، إن حالة من التوتر تسود مدن وبلدات الريف الشمالي من درعا، بعد تحركات عسكرية تقوم بها قوات النظام السوري في المنطقة، حيث شهدت بلدة جاسم دخول تعزيزات عسكرية خلال اليومين الماضيين إلى المدينة وفي محيطها، عززتها بعناصر وآليات جديدة في «تل مطوق» العسكري الواقع شرق جاسم، كما ضاعفت عدد النقاط العسكرية في محيط التل وتدعيمه بنقطتين عسكريتين جديدتين. فيما تم تعزيز عدة حواجز عند أطراف المدينة بعناصر جديدة، بين بلدة جاسم وبلدة نمر، وتحصين حاجز المزيرعة غرب المدينة كما تم إغلاق الطرقات هناك بسواتر ترابية. وفي داخل جاسم، جرى تعزيز المركز الثقافي الذي يعتبر نقطة عسكرية لعناصر فرع أمن الدولة، وتم تحويله لما يشبه الثكنة العسكرية، وسط مخاوف من قيام قوات النظام بتنفيذ عمليات اقتحام مدينة جاسم ، لاسيما بعد اجتماعات عقدت مؤخراً بين ضباط من قوات النظام السوري وأعضاء من لجنة التفاوض في المدينة، طالب خلالها النظام «بطرد خلايا داعش الموجودة في البلدة»، أو القيام بعمليات عسكرية تهدف إلى ملاحقة هذه الخلايا، بحسب زعمهم. لافتا إلى أنّ بلدة جاسم ومحيطها، تشهد عمليات انفلات أمني واغتيالات استهدفت معارضين سابقين وقوات من النظام السوري. هذا وشهدت المدينة اشتباكات سقط فيها قتلى ودمرت آليات عسكرية، اتهمت فيها قوات النظام خلايا تابعة لتنظيم «داعش» بهذه العملية، وقتل أحد عناصر المجموعة المسلحة التي استهدفت قوات النظام خلال الاشتباكات، وتبين أنه يتحدر من منطقة حوض اليرموك غرب درعا، وكان عنصرا سابقا في جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم «داعش» قبيل سيطرة النظام على المنطقة في عام 2018 وتطبيق اتفاق التسوية في جنوب سوريا. وتستمر حوادث الانفلات الأمني في درعا حيث شهدت المحافظة خلال اليومين الماضيين عدة عمليات اغتيال وقتل، كان آخرها، استهداف القيادي المحلي في جهاز الأمن العسكري محمد اللحام بعيارات نارية، على الطريق الواصل بين بلدتي «أم ولد - المسيفرة» بريف درعا الشرقي، ظهر يوم السبت، من قبل مسلحين مجهولين، ما أدى لإصابة أحد مرافقيه «حسام الرفاعي» بجروح نقل على إثرها إلى المشفى. ويعتبر محمد اللحام قيادي سابق في ما كان يعرف بـ«جيش اليرموك»، وهو أحد الفصائل المعارضة في محافظة درعا قبل دخولها باتفاق التسوية مع النظام السوري عام 2018، بعدها شكل مجموعات تعمل لصالح فرع الأمن العسكري بقيادته. وتعرضت سيارة عسكرية تابعة لقوات النظام صباح السبت للاستهداف بواسطة عبوة ناسفة، بالقرب من معمل الكونسروة شمال بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، أسفرت عن إصابة عنصرين من قوات النظام، نقلا إلى المشفى الوطني في مدينة درعا. وفي بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الأوسط، قتل الشاب محمد الديري إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مجهولين في المدينة ليله الجمعة - السبت، ما أدى إلى مقتله على الفور. وقتل في مدينة داعل بريف درعا الشمالي الغربي، شاب يافع مساء الجمعة الماضية، بطعنة سكين، إثر مشاجرة في المدينة تطورت إلى استخدام السلاح الأبيض. بينما لا يزال مصير «طلعت مسلماني» من بلدة علما في الريف الشرقي لدرعا، مجهولاً، بعد اختطافه منذ يومين من أمام منزله من قبل ملثمين دون معرفة أسباب اختطافه ولم يتواصل الخاطفين مع ذويه. وهو مدني يشغل منصب أمين فرقة حزب البعث في بلدة علما، ومدير معهد تعليمي ومدرس سابق، وكان «المسلماني» قد نجا من محاولة اغتيال في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في بلدة علما أيضا، حيث تم استهدافه بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، ولم يُصب في حينها بأذى.

تصوير فيلم صيني فوق دمار حي في دمشق يثير استياء المحرومين من العودة

بدء تصوير الفيلم الصيني بدمشق في حي الحجر الاسود بحسب صفحة الشركة المساهمة في الإنتاج

دمشق: «الشرق الأوسط»... وقع اختيار فريق عمل الفيلم السينمائي الصيني ( Home Operation) أو «عملية الديار» على حي الحجر الأسود المدمر في جنوب دمشق لاتمام مشاهد الفيلم الذي تجري أحداثه في اليمن عام 2015 عند اجلاء الرعايا الصينيين من هناك. وأثارت الصور التي تناقلتها وسائل إعلام محلية سورية ووسائل التواصل الاجتماعي، ردود فعل غاضبة في الشارع السوري استغرابا لسماح السلطات السورية لشركات انتاج فني دولية بإستثمار مشاهد الدمار في حي الحجر الأسود والدخول اليه للتصوير، فيما يحرم أهله من العودة بعد أربع سنوات من إستعادة النظام السيطرة عليه. وكانت القناة العربية لشبكة تلفزيون الصين الدولي، قد بثت تقريرا مصورا يظهر حضور طاقم الفيلم مع السفير الصيني بدمشق وسط الدمار في حي الحجر الأسود، يوم الخميس الماضي، في إعلان عن بدء تصوير «أول فيلم صيني في سوريا». ومن المتوقع انتهاء التصوير الإثنين. وقالت القناة إن قصة الفيلم مستوحاة من أحداث حقيقية أثناء إجلاء الصين لنحو 600 شخص من رعاياها المدنيين والدبلوماسيين و200 مواطن من جنسيات أخرى، من اليمن عام 2015، مشيرة الى أن التحضير للفيلم استغرق أربع سنوات، تم خلالها العمل على عدة مسودات للسيناريو الذي ينتجه الممثل الصيني جاكي تشان إلى جانب شركة Art maker production الإماراتية، وقد واجهت فريق العمل صعوبات في البحث عن أماكن للتصوير في عدة دول بالشرق الأوسط وأفريقيا بالتزامن مع اجراءات الحظر بعد انتشار وباء كورونا في العالم. وقال مخرج الفيلم سون ين شي، لشبكة تلفزيون الصين الدولي إنّ هذا الفيلم لا يسلط الضوء على فلسفة الحكومة الصينية في سياستها، فحسب، بل يجسد أيضاً «اقتراح الصين بناء نوع جديد من العلاقات الدولية، يقوم على مصير مشترك للبشرية داخل حزام دول طريق الحرير القديم». ولا تعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها استثمار مشاهد الدمار المؤسفة في سوريا، في تصوير أعمال سينمائية وتلفزيونية، فقد كان المخرج السوري نجدت أنزور، السباق الى تصوير أعماله التي تروج لراويات النظام عن الحرب السورية في عدة مناطق مدمرة أبرزها داريا والغوطة الشرقية. كما صور عدد من المخرجين السوريين مثل جود سعيد وباسل الخطيب، وغيرهما أعمالا في مناطق بحمص وحلب قبل أن تحط الحرب أوزارها. وأظهرت الصور التي تداولتها وسائل إعلام سورية غير رسمية، عمليات التصوير السينمائي وسط الحي المدمر جنوب دمشق بممثلين يرتدون الزي اليمني. وأثار نشر تلك الصور حفيظة السوريين الذين وجدوا في الأمر ما يدعو للرثاء لا الى التفاخر من منطلق انهم لم يجدوا مكانا مدمرا أكثر من سوريا للتصوير. وعبرت نازحة من الحجر الأسود عن استيائها من حرمان السلطات في دمشق أهلها من العودة الى الحي بقولها «عائلتي انهكت من دفع ايجارات بيوت بدمشق، وقد حصلت على الموافقة الأمنية وحققت كل الشروط المطلوبة ولم يسمح لها لغاية الآن بالعودة. ثم نفاجأ بيوتنا وأماكننا استديوهات لتصوير أفلام جاكي تشان، بعد ان تركت اربع سنوات نهبا للسرقة!». يشار الى أن أهالي الحجر الأسود، أطلقوا العديد من المناشدات والنداءات للجهات الحكومية الرسمية، لحضها على وقف سرقة منازلهم وممتلكاتهم، إلا أن جميع نداءاتهم لم يستجب لها. وظلت البيوت المدمرة عرضة لعمليات النهب التي طالت الأثاث المنزلي والرخام والبلاط، والأبواب والنوافذ، وليس انتهاء بالقضبان الحديدية الداخلة في مواد البناء. وكانت «مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا»، قد حذرت في أكثر من تقرير، من إستمرار عمليات النهب والتعفيش في منطقة الحجر الأسود، التي كانت قبل الحرب واحدة من مناطق حزام الفقر المحيط بدمشق بتعداد سكان يقدر بـ 400 الف نسمة. كما تعد المنطقة التي يصور فيها مشاهد من الفيلم الصيني، أكبر تجمع لنازحي الجولان المحتل منذ حرب يونيو (حزيران) 1967، وكانت من أولى المناطق التي شهدت الاحتجاجات ضد النظام ربيع عام 2011 ، قبل أن تسيطر عليه فصائل المعارضة عام 2012، ثم تنظيم «داعش» منتصف عام 2015 لغاية 2018 عندما تمكنت قوات النظام بالتعاون مع الحليف الروسي من استعادة السيطرة عليها، بعد قصف عنيف دمر اكثر من 70 من مبانيها. وأعلنت محافظة ريف دمشق، في سبتمبر (أيلول) 2021، أنها بدأت بتسليم أهالي الحجر الأسود الطلبات المتعلقة بملء الاستمارات الخاصة بعودتهم إلى ممتلكاتهم، للمباشرة في تأهيل منازلهم وترميمها بعد الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات ذات الصلة. ورغم حصول العشرات من الأهالي على الموافقات الأمنية اللازمة، إلا انه لم يسمح لهم بالعودة بزعم العمل على إعادة تأهيل المنطقة من قبل الجهات المختصة.



السابق

أخبار لبنان..قمة جدة حدّدت «خريطة طريق» لمساعدة لبنان..هل ينعش عون تأليف الحكومة اللبنانية من «الغيبوبة»؟.. حراك لمنع «حزب الله» من فرض شروطه في «الترسيم» والرئاسة..رعد: لا نتمنّى الحرب لكنّنا جاهزون لها... وسترَوْن بأسَنا في الأيام المقبلة..حمية: نريد حقّنا في نفق رأس الناقورة.. سمير جعجع: 3 أسباب لتصعيد نصرالله... وعودة أميركا قد «تبرّد» المنطقة..مَن سيقرر سعر الصرف الجديد لليرة اللبنانية؟..فريق رقابي إقليمي يتقصّى كفاءة مكافحة «غسل الأموال» في لبنان..

التالي

أخبار العراق..تسريب جديد للمالكي: الحرب الشيعية قادمة وسأهجم على النجف..خصوم الكاظمي يخشون عودته لولاية ثانية من بوابة جدة.. «الإطار التنسيقي» يتحدث عن 48 ساعة لتحديد مرشحه لرئاسة وزراء العراق..

MINUSMA at a Crossroads....

 الجمعة 2 كانون الأول 2022 - 7:04 ص

MINUSMA at a Crossroads.... The UK, Côte d’Ivoire and other nations plan to pull their troops out… تتمة »

عدد الزيارات: 110,532,578

عدد الزوار: 3,742,215

المتواجدون الآن: 58