أخبار لبنان... «القطيعة الرئاسية» تبعثر السلطة.. وتسوية الرواتب قيد الإنجاز الاثنين.. "قضية المطران" تنتظر كلام الديمان.. حراك سياسي ـ قضائي لتطويق تداعيات توقيف نائب الراعي.. قضية المطران: عون يحتوي رافضا التطبيع..تجدد الحرائق في أهراءات القمح بمرفأ بيروت .. قوى مسيحية تدعو لتقسيم بلدية بيروت... ورفض إسلامي..وزارة الاقتصاد اللبنانية تعد خطة لرفع الدعم تدريجياً عن الخبز..الأمم المتحدة تذكّر لبنان بالالتزام بعدم الإعادة القسرية للنازحين السوريين..

تاريخ الإضافة السبت 23 تموز 2022 - 5:33 ص    عدد الزيارات 508    التعليقات 0    القسم محلية

        


«القطيعة الرئاسية» تبعثر السلطة.. وتسوية الرواتب قيد الإنجاز الاثنين....

40 بنداً على طاولة اختبار التشريع.. وبكركي ماضية بالتصعيد بوجه الأمن والقضاء

اللواء... تؤدي السلطة المنقسمة دورها في البلد، على طريقة كل يغني على ليلاه: فالرئيس ميشال عون في بعبدا يستقبل ويعطي التوجيهات، ويتحدث عن التحقيق الجنائي والاقتراض من صندوق النقد، بما في ذلك العمل على معالجة جذرية لقضية المطران موسى الحاج، وسط استمرار الاشتباك الكنسي- القضائي - الأمني، والرئيس المكلف وهو رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي يداوم في السراي الكبير، ويترأس الاجتماعات، ويعطي التوجيهات للوزراء في تصريف الأعمال، وسط انضمام موظفي وزارة التربية إلى زملائهم في الوكالة الوطنية للاعلام، وموظفي القطاع العام ككل، لكن الجديد، في الموقف، ما ابداه وزير المال في حكومة التصريف يوسف خليل من تفاؤل لجهة التوصّل إلى حلّ ينهي الإضراب في القطاع العام، عبر التواصل المستمر مع الرئيس ميقاتي واللجنة الوزارية المكلفة بهذا الملف. ولم يخفِ خليل اعتقاده من ان تحسم «الساعات الـ72 المقبلة الموضوع لجهة تأمين مديري الوحدات المعنية في وزارة المال الحضور، بصورة استثنائية لإنجاز رواتب ومخصصات العاملين في القطاع العام، في أوّل الشهر المقبل.. في هذا الوضع الملتبس، على وقع تفاهمات دول المركز والاقليم حول عدد من المسائل المتعلقة بالطاقة والغاز والقمح، لم يحدث على جبهة بعبدا- السراي أي اتصال أو محاولة لكسر الجمود الذي يضرب العلاقة، ويحولها إلى قطيعة، على الرغم من مضي أسبوع كامل على عودة الرئيس المكلف من إجازة الأضحى المبارك خارج لبنان. وأشارت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» أن ملف الانتخابات الرئاسية من شأنه أن يعود الى الواجهة قريبا بعد تحركات بعد المرشحين وقالت أن الملف يبدأ بالتفاعل قريبا، لافتة إلى أن معركته الأولى والأخيرة ستكون في النصاب لتأمين جلسة انتخاب الرئيس وذلك ما لم يكن هناك من رئيس توافقي. إلى ذلك قالت أنه من المبكر رسم ثورة نهائية بشأنه، وتحدثت عن ازدحام بعض الاستحقاقات قبيل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وأبرزها ترسيم الحدود والتوقيع النهائي مع صندوق النقد الدولي. ورأت أن الاختبار الأول يتمثل في إقرار القوانين الإصلاحية في مجلس النواب ، متوقفة عند استعجال السفير بيار دوكان في تنفيذها وهذا مطلب دولي واوروبي أيضا. وكشفت مصادر سياسية النقاب عن سلسلة لقاءات واتصالات تجري لتطويق تداعيات مشكلة المطران موسى الحاج ومنع تفاعلها نحو الأسوأ، ومن بين مايتم التداول فيه ارسال موفد من بعبدا، الى الديمان للقاء البطريرك الماروني بشارة الراعي اليوم ، وقبل يوم غد الأحد،موعد العظة التي سيلقيها ويضمنها مواقف ،يتوقع ان تكون عالية السقف وبعبارات انتقادية حادة ويضع فيها النقاط على الحروف بما حصل،وذلك في محاولة لتطويق مضاعفات المشكلة، وإبلاغ البطريرك رسالة من عون، يبدي فيها استياءه الشديد مما حصل، واصراره على معالجة المشكلة ووضع حد لها بأسرع وقت ممكن. ولكن بالرغم من كل ذلك، اعتبرت المصادر بأن الحادثة التي وقعت مع المطران الحاج، زادت التباعد الحاصل بين البطريرك الماروني والفريق الرئاسي على خلفية الاداء السيء للعهد، وقد تؤدي التحركات المتأخرة لمعالجة ذيول ما حصل الى تبريد سخونة المواقف وردة فعل البطريركية المارونية، ولكنها لن تمحو ذيول الحادثة او تبدل مواقف البطريرك من الاوضاع السائدة ونظرته اليها، لاسيما ما يتعلق بتأخير تشكيل الحكومةالجديدة ومضاعفاتها السلبية ،والاستحقاق الرئاسي المقبل . واشارت المصادر إلى ان هناك نقمة عارمة من التعاطي الرئاسي اللامسؤول بعملية تشكيل الحكومة الجديدة، وصلت الى حدود اللامبالاة في الاهتمام بمشاكل الناس وهمومهم ومعاناتهم الصعبة جراء ضغوطات الأزمات المتعددة التي تواجه اللبنانيين، وتقديم مصالح الفريق الرئاسي ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، على كل أمر آخر بعملية التشكيل، واستهلاك ماتبقى من ايام العهد الاخيرة، هباء، بل بالحاق مزيد من الضرر والخراب بحق الناس والوطن كله. وقالت المصادر لا يجوز لاي مسؤول كان،وفي اي موقع او رئاسة، ان يتعاطى بهذه الخفّة، بادارة السلطة، ان كان بما يتعلق ملف تشكيل الحكومة العتيدة، وترك الامور على غاربها، ويضع مصير الناس والوطن على حافة الخطر، في اصعب ازمة يمر بها البلد، لان مجريات الامور لا تتناسب مع تطلعاته ومصالحه الشخصية، في الوقت الذي كان بالامكان التعاطي مع هذا الملف ،بالانفتاح واحترام الدستور وتحسس الاوضاع الكارثية التي وصلت اليها الدولة ومؤسساتها ،والمباشرة بانقاذ مايمكن انقاذه من بقايا الدولة. واستبعدت المصادر تحقيق انفراجات ملموسة في ملف تشكيل الحكومة الجديدة، حتى ولو اعيدت حركة الاتصالات والمشاورات مجددا بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي في الايام المقبلة، بناء لايحاءات بعبدا ، بعدما فشلت كل محاولات والاعيب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران، في ان يكون هو المعبر الإجباري لعملية تشكيل الحكومة، كما حصل بالحكومة المستقيلة، لأنه لم يعد هناك متسع من الوقت الفاصل عن الدخول في موعد الانتخابات الرئاسية مطلع شهر ايلول المقبل، وبعدما لوحظ تسليم جميع الاطراف بأن الحكومة الجديدة لن تتشكل، بسبب حدة الخلافات القائمة حولها، وبات الاهتمام بالانتخابات الرئاسية يتقدم عليها. وقللت المصادر من أهمية ما تردده مصادر التيار الوطني الحر من سيناريوهات يجري التحضير لها باروقة قصر بعبدا، في حال انتهت ولاية الرئيس ميشال عون، ولم يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهلة الدستورية المحددة، ومن بينها، بقاء عون في سدة الرئاسة تفاديا للفراغ بوجود حكومة تصريف الأعمال، او استقالة الوزراء المحسوبين على رئيس الجمهورية وغيرها، بانها من اساليب التهويل الهزلية التي يمتهنها باسيل، لاعطاء نفسه الدور الأساس والفاعل بتشكيل الحكومة الجديدة، ولكن كل هذه المحاولات لم تلق التجاوب او التعاطي معها بجدية، لانها غير قابلة للصرف، دستوريا وسياسيا، واي استباق للامور ليس في محله، لان رئيس الجمهورية ميشال عون، سيغادر قصر بعبدا بعد انتهاء ولايته، ولن يستطيع البقاء فيه، والتحجج بالفراغ في غير محله، لان الحكومة هي التي تتولى مهمات رئيس الجمهورية استنادا للدستور. واضافت المصادر ان التهويل بالفراغ الرئاسي اصبح ممجوجا، لأن الرئيس بري، كما نقل عنه انه سيبادر فور حلول موعد الانتخابات الرئاسية، الى دعوة المجلس النيابي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، ضمن المهلة الدستورية ،وتوقعت انتخاب الرئيس الجديد ضمن المهلة الدستورية، واستبعدت حدوث فراغ رئاسي، استنادا الى رغبة جميع الاطراف السياسيين الأساسيين بانتخاب رئيس جديد. ورصدت المصادر تركيز حزب الله على مسألة ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، على مسألة تشكيل الحكومة الجديدة، التي كانت حاضرة في السابق بكل خطابات ومناسبات الحزب ،واصبح التركيز الان على تظهير اهمية دخول مسيّرات الحزب فوق المناطق المتنازع عليها، في تسريع الاستجابة الاسرائيلية للاتفاق مع لبنان قبل مباشرة استخراج الموارد النفطية من باطن البحر، نظرا لأهمية هذا التوظيف المبالغ فيه، بمواجهة الانتقادات المعارضة لوجود سلاح حزب الله الايراني خارج سلطة الدولة من جهة، ولتوظيفه اقليميا لصالح ايران، ولفتح قنوات اتصال مع اكثر من دولة خارجية مؤثرة بالملف اللبناني، لاظهار مدى التعاون والانفتاح من قبل الحزب في التخفيف من التوتر والمساعدة باستخراج النفط والغاز في مصلحة لبنان ودول المنطقة، من جهة ثانية، بينما يعلم الجميع ام ان مسار حل مشكلة الخلاف على ترسيم الحدود البحرية، قطعت شوطا كبيرا باتجاه التوصل الى تسوية بين البلدين، قبل اطلاق مسيّرات حزب الله. وعليه، راوحت الامور مكانها على الصعيد الحكومي ولو انه تسربت معلومات عن مساعٍ يقوم بها مقربون من الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي لترتيب لقاء بينهما الرئيسين قد تظهر نتيجتها خلال يوم او يومين.فيما بقيت الازمات القائمة معيشيا ومالياً على حالها واستمر قطع الطرقات احتجاجاً في بعض مناطق الشمال والبقاع، مع ان معالجة موضوع النائب البطريركي العام على حيفا والاراضي المقدسة والاردن المطران موسى الحج بدأ يسلك مساراته الرسمية، وسط دعوة لحركة شعبية دينية بإتجاه الصرح البطريركي في الديمان للتضامن مع المطران وسيد الصرح في هذه القضية.

40 بنداً

يفتتح الرئيس نبيه برّي باكورة الجلسات النيابية التشريعية عند الحادية عشرة من قبل ظهر الثلاثاء في 26 تموز الجاري بالوقوف دقيقة صمت حداداً على النواب السابقين بيار دكاش، محمّد عبد الحميد بيضون، فارتيكس شاسليان، غسّان الأشقر وصلاح الحركة، ثم ينتقل إلى دراسة 40 مشروع قانون واقتراح قانون، آخر اقتراح القانون المقدم من بعض النواب التغييرين، ويرمي إلى «اعتبار مبنى اهراءات القمح في مرفأ بيروت معلماً ذكرى فاجعة انفجار 4 آب 2020..». فضلاً عن الاقتراح المقدم من النائب طوني فرنجية والهادف إلى تعديل سن نهاية الخدمة والتقاعد، واقتراح قانون يهدف إلى استعادة صلاحيات رئيس ومجلس الجامعة اللبنانية المقدم من نواب في كتلة الوفاء للمقاومة، بالإضافة إلى القوانين المالية التي اشارت إليها «اللواء» في عددها أمس، ومنها مشروع القانون الرامي إلى فتح اعتماد إضافي في باب احتياطي الموازنة لعام 2020 بقيمة 6500 مليار ليرة لبنانية، والقانون المتعلق بتعديل قانون السرية المصرفية.

- إقتراح القانون المعجّـل المكرر الرامي إلى تعديل المادة 17 من القانون رقــــم 163/2011 لتضمينه خريطة و إحداثيات ترسم حدود المياه الإقليمية الجنوبية و المنطقة الإقتصادية الخالصة وفقا للخط الذي رسمته مصلحة الهيدروغرافيا في الجيش اللبناني و المعروف بالخط 29- جنوباً، المقدم من النائب حسن مراد.

21- إقتراح القانون المعّجـل المكرر الرامي إلى تعديل المادة 6 من القانون رقم 163 تاريخ 18/8/2011 «تحديد المنطقة اإلقتصادية الخالصة للجمهورية» المقدم من النائب بولا يعقوبيان.

- إقتراح القانون المعجـل المكرر الرامي إلى تنظيم إنتخابات رئيس الجمهورية اللبنانية- المقدم من النائب نديم الجميّل.

- إقتراح القانون المعجّـل المكرر الرامي إلى تعديل المادة الوحيدة من القانون الذي يمنع بيع الموجودات الذهبية لدى مصرف لبنان إلا بنص تشريعي يصدر عن مجلس النواب، والمقدم من النواب ملحم خلف ـ ميشال الدويهي ـ فراس حمدان - رامي فنج- وضاح الصادق ـ إبراهيم منيمنة ـ بولا يعقوبيان ـ الياس جرادة و سنتيا زرازير.

- اقتراح القانون المعجل المكررالرامي إلى تعديل في سن نهاية الخدمة و التقاعد- المقـــــدم من النائب طوني فرنجية.

-اقتراح القانون المع ّجل المكررالرامي إلى منع أي شكل من أشكال الدمج أو الإندماج الظاهر أو المقنع للنازحين السوريين الموجودين في لبنان ، جراء الثورة السورية - المقدم من النائب فادي كرم.

باسيل لاستيراد حزب الله الفيول

سياسياً، طالب النائب جبران باسيل حزب الله باستيراد، لفيول للعمل في المعامل، متهماً الولايات المتحدة بالحؤول دون وصول الكهرباء مع لبنان، على الرغم من امضاء العقود مع مصر والأردن. وانتقد الرئيس المكلف، وقال في حوار مع محطة «المنار» ليل امس: لا محاولة اصلا من قبل الرئيس ميقاتي لتشكيل حكومة، فهو لا يريد تحمل وزر حاكمية المركز وتحقيق المرفأ وموضوع الخط 29 إذا اضطررنا إليه إلى جانب موضوع النازحين، مشددا على ضرورة انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وقال: أتوجه إلى السيد نصرالله ووزارة الطاقة لطلب الفيول الإيراني المجاني... و«بكرا بصير عنا 10 ساعات كهربا». وأكّد انه مع تشكيل الحكومة غداً، ولكن لا اتوقع تشكيلها قبل نهاية العهد..

معالجات المطران الحاج

على صعيد آخر، استمرت المعالجات الرسمية لقضية توقيف المطران موسى الحاج، فزار المطران الحاج رئيس الجمهورية واطلعه على الملابسات والمعطيات المتصلة بما حصل عند معبر الناقورة لدى عودته الى لبنان من الاراضي المحتلة.  وغادر القصر من دون اي تصريح. لكن بعض المعلومات افاد ان الرئيس عون اكد للمطران الحاج انه يُجري الاتصالات لإنهاء الموضوع بالكامل. كما زار وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال هنري خوري البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي في الديمان، وقال بعد اللقاء: أنه سعى الى جمع المعطيات المتوافرة حول ملف توقيف المطران موسى الحاج، وأنه أرسل كتاباً إلى مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات للاطلاع على كافة المعلومات المتعلقة بالملف والمتوافرة حتى الساعة، وكشف أنه لم يحصل على جواب حتى الآن.  وذكّر خوري أن صلاحية وزير العدل محدودة ومحصورة، مشددا على أن القضاء يحكم نفسه وليس هو شخصيا من يصدر الاحكام.  وزار الديمان سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري، وغادر دون الإدلاء بأي تصريح، فيما عقدت في الصرح سلسلة لقاءات متضامنة مع موقف البطريرك الراعي ومؤيدة للمطران الحاج، إلى حملة على القاضي فادي عقيقي. ودفعت أوساط نيابية واعلامية الموقف باتجاه الايحاء بأن الفاتيكان مستاء من توقيف المطران الحاج، وهو يدرس سحب سفيره من لبنان، أو بأقل احتمال التلويح بقطع العلاقات الدبلوماسية، على وقع التحضير لحشد حزبي وشعبي غدا الأحد في الديمان، بدعوة من الأحزاب المسيحية، مع الكشف عن وقفة تضامن مع المطران الحج في بلدة القليعة الحدودية.

القمح خلال 10 ايام

على صعيد الامن الغذائي، طمأن وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال ​أمين سلام​، في مؤتمر صحافي أن «لدينا كميات من ​القمح​ ستدخل خلال 10 ايام تكفي لشهر ونصف الشهر، وستخضع لفحوصات ​وزارة الزراعة،​ ويجب الاسراع في  النتائج حتى لا تحدث ازمة في البلد، وأن «الكمية التي ستدخل إلى لبنان تبلغ 50 ألف طن». واشار الى أنه «تم تشكيل لجنة بادارة وزارة الاقتصاد لتنظيم وصول القمح الى المرفأ وبعدها الى المطاحن، وبمساعدة جميع الأجهزة لمتابعة وصول القمح إلى الأفران».

نحو الجزائر

وبالنسبة لتوفير الفيول والمحروقات لزوم توليد الكهرباء، إلتقى وزير الطاقة والمياه ​وليد فياض​، سفير الجزائر في ​لبنان​ عبد الكريم ركايبي، «بإطار سعيه الدائم مع كافة الدول العَربية الشقيقة المنتجة للنفط والغاز، لمد يد العون إلى لبنان وكون الجزائر دولة كبرى منتجة للنفط والغاز». وأبدى ​السفير الجزائري​ «كل رغبة بالتعاون واعدًا بنقل مضمون اللقاء إلى المعنيين في الجزائر» . كما إلتقى فياض سفير لبنان في الجزائر محمد حسن، الذي نوّه «بالعلاقة الأخوية المتينة التي تربط لبنان بالجزائر»، مشيراً إلى أن «الجزائر هي دولة كبرى منتجة للنفط والغاز، ولها دور فاعل في العالم والبلاد العربية، وهو يسعى إلى فتح آفاق التعاون مجدداً بين البلدين لما فيه من مصلحة مشتركة للجانبين». كما أرسل فياض كتاباً إلى نظيره الجزائري وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب بعد إجتماعه مع السفيرين ركايبي وحسن، شدد فيها على «أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين من أجل تذليل العقبات التي تحُول من دون إستئناف توريد ​المحروقات​ لزوم معامل توليد الطاقة في لبنان، بما يضمن مصلحة البلدين وفق القوانين المرعية الاجراء». كما ابدى فياض «كل إستعداد لزيارة الجزائر إذا لزم الامر لما فيه مصلحة لبنان وكل اللبنانيين».

ترسيم الحدود والمواجهة

على صعيد ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، وفيما ينتظر لبنان زيارة الوسيط الاميركي آموس هوكستين، ذكرت مجلة «اندبندنت» البريطانية نقلاً عن مصدر لم تحدده، «ملف الترسيم لم يعد بين لبنان وإسرائيل، بل بات جزءا من المواجهة الأميركية العربية الإسرائيلية والإيرانية الروسية. وسط كل ذلك، يمضي ضباط وعناصر الجيش اللبناني المولجة بالحماية عند الحدود، والحفاظ على الأمن في الداخل معاناته الحياتية والمعيشي، وسط تأخر لا مبرر له للمساعدة الاجتماعية. فقد تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تُظهر عددًا من عناصر الجيش على متن سيارة من نوع «بيك آب»، ويحملون حقائبهم، أثناء عودتهم من خدمتهم. كل ذلك عشية عيد الجيش الاثنين في آب المقبل.

2500 إصابة جديدة

صحياً، سجلت وزارة الصحة في تقريرها اليومي تسجيل 2500 إصابة جديدة بفايروس كورونا، و3 حالات وفاة، ليرتفع العدد التراكمي إلى 1153070 إصابة مثبتة مخبرياً منذ 21 شباط 2020.

 

شيا: أحب طرابلس

نشرت صفحة السفارة الأميركية في بيروت صورة للسفيرة الأميركية «دوروثي شيا» عند مدخل مدينة طرابلس - مستديرة النيني أمام مجسّم «I Love Tripoli» مع تعليق:

«طرابلس» مع قلب أحمر. وذلك بعد انتهاء جولتها في الفيحاء.

آخر 100 يوم من عمر العهد و40 يوماً قبل مهلة الإنتخاب

"قضية المطران" تنتظر كلام الديمان

نداء الوطن... على وقع الفراغ الشامل على مستوى العمل لتشكيل حكومة جديدة يزداد مستوى القلق من الفراغ الذي قد ينشأ بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد مئة يوم. فقبل أربعين يوماً من بدء المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس الخلف لا يوجد بعد ما يوحي وكأن هناك إشارات تدل على أن الإنتخابات ستحصل ضمن المهل الدستورية بينما تغرق البلاد في المزيد من الأزمات التي لا تجد حلولاً لها. ففريق العهد و"حزب الله" لم يظهر بعد الإتفاق على تسمية الرئيس الجديد. رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لم يكن حاسماً في إعلان ترشيح نفسه أمس الأول من الديمان، وإن كانت لديه هذه الرغبة وهذه النية إلا أنه لم يحصل بعد على التفويض اللازم بذلك. "حزب الله" لم يعلن بعد أنه مرشحه الوحيد ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لم يسلّم بعد بهذا الحق لغيره وبدعم فرنجية. وحتى اليوم لا وجود لاسم ثالث مطروح. على الضفة الأخرى لا يبدو أن هناك اسماً لامعاً يمكن أن تتفق عليه القوى السيادية والمعارضة المتشكلة من تنوع واسع من النواب المستقلين والتغييريين. يبدو أن الوقت لم يقترب بعد من ساعة الحسم في ظل تساؤلات مستمرة عن أي خيار يمكن أن يتقدم على الآخر: انتخاب رئيس جديد مهما كانت الترشيحات أم عرقلة الإنتخاب ومنع اكتمال النصاب والذهاب نحو الفراغ الكبير؟ ....

في ظل هذه الأجواء تتجه الأنظار إلى ما سيحصل غداً في الديمان على خلفية استمرار الحشد الداعم للبطريرك الماروني ما بشارة بطرس الراعي والرافض لما تعرض له المطران موسى الحاج نائبه على أبرشية القدس وراعي أبرشية حيفا والأراضي المقدسة. حيث من المتوقع أن يستمر موقف الراعي في التشدد نتيجة عدم البت بالمطالب التي أعلنها في البيان الذي صدر عن سينودس الأساقفة ومنها تنحية مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي وإعادة الأغراض التي تمت مصادرتها. وبحسب التوقعات سيكون موقف الراعي منسجماً مع المساعي لحل هذه المسألة وهو سيضمنه في عظته خلال القداس الذي سيترأسه وفي الكلمة التي من المتوقع أن يلقيها في الحشود التي ستتوجه إلى الديمان دعماً للبطريركية المارونية حيث كان يوم أمس حافلاً أيضا بالمواقف والزيارات ولعل أهمها في رمزيته زيارة السفير السعودي وليد البخاري متضامنا مع البطريرك الراعي. على عكس أجواء الديمان لم تخرج معلومات كثيرة عن اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا قبل ظهر أمس مع المطرانين موسى الحاج وميشال عون. البيان الذي صدر عن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية كان مقتضباً: "استقبل الرئيس ميشال عون، صباح اليوم الجمعة 22 تموز 2022، رئيس أساقفة أبرشية حيفا والنائب البطريركي في الأراضي المقدّسة للكنيسة المارونيّة المطران موسى الحاج، وراعي أبرشيّة جبيل المارونية المطران ميشال عون. وخلال اللقاء، اطّلع الرئيس عون من المطران الحاج على ملابسات ما حصل معه عند معبر الناقورة يوم الاثنين الماضي في أثناء انتقاله من الأراضي المقدّسة إلى لبنان. وأكد الرئيس عون للمطران الحاج أنه تابع هذه المسألة فور حصولها وهي الآن قيد المعالجة". أما كيف ستكون هذه المعالجة فهنا تكمن المسألة؟ ماذا يستطيع الرئيس عون أن يفعل لاحتواء تداعيات ما تعرض له المطران الحاج والذي يتعدى في انعكاساته مستواه الشخصي ليبلغ مستوى التعرض لمقام بكركي والكرسي الرسولي خصوصاً أن القضاء اللبناني تجاوز في هذه القضية ما يعود إلى الفاتيكان خصوصاً بعدما كان صدر قرار في 5 أيار الماضي عن القاضي فادي صوان يعتبر أن لا صلاحية للمحكمة العسكرية في محاكمة المطران الحاج. فما الذي تغير ولماذا هذا الإصرار على التعرض للمطران ولبكركي وما تمثله من مرجعية دينية ونحن على أبواب انتخاب رئيس جديد للجمهورية؟....

وعلمت "نداء الوطن ان "المطران الحاج شرح لرئيس الجمهورية تفاصيل ما حصل معه واستوضحه الرئيس عن بعض النقاط، خصوصا وان رئيس الجمهورية لم يكن على اطلاع بمجريات ما حصل، أو كانت لديه معطيات تختلف كلياً عما سمعه من المطران الحاج. وكان تشديد على المعالجة الهادئة بما يبعد القضية عن اجواء المشاحنات والتوتر، وان عون يتابع هذا الامر شخصياً تمهيداً للمعالجة النهائية". وقال مصدر مطلع انه "من الخطأ تصوير القضية على أنها قضية استعادة الاموال والادوية المصادرة، وهذا الأمر ليس محل أخذ ورد والمخرج متوفر عبر وضعها في تصرف البطريركية المارونية، انما ما يبحث هو كيفية تجنب حصول هذا الامر في الفترات القادمة من خلال وضع ترتيبات واتخاذ اجراءات اضافية لتلك المعمول بها حاليا". وعلمت "نداء الوطن" أيضاً أن الرئيس عون كان مستمعاً أكثر مما كان متحدثاً وهز برأسه أكثر من مرة موافقاً على ما رواه له الحاج. دام اللقاء أكثر من نصف ساعة تقريباً وتم فيه التطرق إلى جوانب شخصية عندما قال له المطران إنه يعرفه منذ كان في دير مار شعيا في برمانا وأنه قرأ له كتابات روحية في بعض المسائل الدينية المسيحيةوعلمت "نداء الوطن" أن المطران تطرق في الحديث مع الرئيس إلى موضوع اللبنانيين المبعدين إلى إسرائيل وأن الرئيس أشار إلى تعثر بت هذه المسألة وإنهائها وهو أمر بات اليوم أصعب بعد مرور كل هذه المدة الزمنية. هل سيساهم لقاء بعبدا بين الرئيس والمطران في حلحلة المسائل الناتجة عن هذا الملف؟ كيف يمكن وضع حد لهذه الإشكالية؟ وكيف ستعاد أغراض المطران الشخصية والمصادرات؟ وهل سيكون بإمكانه العودة إلى أبرشيته؟ ومن يتحكم بهذا القرار؟ القاضي فادي عقيقي أم بكركي والبطريرك والكنيسة؟ وهل سيكون هذا اليوم السبت كافيا للبدء بمسار يؤدي إلى الحل؟ صدى الحل أو العرقلة سيتردد في الديمان غداً.

حراك سياسي ـ قضائي لتطويق تداعيات توقيف نائب الراعي

القاضي عقيقي يرفض إعادة الأموال المصادرة من المطران الحاج

بيروت: «الشرق الأوسط».. حمل وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال هنري خوري، تقريراً بحادثة توقيف وتفتيش المطران موسى الحاج النائب البطريركي للبطريرك بشارة الراعي على القدس والأراضي الفلسطينية، إلى الراعي خلال زيارة قام بها أمس إلى مقر البطريرك الصيفي في الديمان (شمال لبنان)، فيما زار المطران الحاج رئيس الجمهورية ميشال عون لإطلاعه على التطورات، وذلك في حراك سياسي وقضائي لتطويق تداعيات تفتيش المطران على معبر الناقورة الحدودي مع إسرائيل. ولا تزال ترددات تفتيش النائب البطريركي على القدس والأراضي الفلسطينية وراعي أبرشية حيفا للموارنة المطران موسى الحاج أثناء عودته من القدس، تتفاعل على المستويين السياسي والقضائي بلبنان. وقالت مصادر مطلعة على القضية عن كثب إن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي «يرفض إعادة الأموال المصادرة» التي كان يحملها المطران الحاج وتبلغ قيمتها 460 ألف دولار، ومعدة للتوزيع على عائلات لبنانية كمساعدات إنسانية أرسلتها عائلات لبنانية فرت إلى إسرائيل في عام 2000. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن القاضي يعتبر أن هذه الأموال «مصدرها عملاء للعدو حسب تصنيف القانون اللبناني، وليست أموالاً خاصة للكنيسة». وأكد وزير العدل بعد لقائه البطريرك الراعي في الديمان، أنه سعى إلى جمع المعطيات المتوفرة حول ملف توقيف المطران موسى الحاج، لافتاً إلى أنه أرسل كتاباً إلى مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات للاطلاع على جميع المعلومات المتعلقة بالملف والمتوفرة حتى الساعة، وكشف أنه لم يحصل على جواب حتى الآن. وذكّر خوري بأن صلاحية وزير العدل محدودة ومحصورة، مشدداً على أن القضاء يحكم نفسه وليس هو شخصياً من يصدر الأحكام. وأشار وزير العدل إلى أن زيارة الراعي واجب، خصوصاً بالتزامن مع ملف دقيق كملف المطران موسى الحاج. وبعدما نفى الأمن العام طلب موعد للقاء البطريرك الماروني، نقلت قناة «إم تي في» معلومات تتحدث عن أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم «قرّر سابقاً إرسال وفد من الأمن العام للقاء البطريرك إلا أنّ إبراهيم ألغى الزيارة بعدما رأى أنّ توقيتها غير مناسب في ظل التوتّرات الحاصلة». بالموازاة، استقبل الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس، المطران موسى الحاج يرافقه راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، واطلع منه على الملابسات والمعطيات المتصلة بما حصل على معبر الناقورة لدى عودة المطران إلى لبنان من الأراضي المحتلة، بحسب ما ذكر بيان للرئاسة اللبنانية من دون الدخول في تفاصيل إضافية. يذكر أن عناصر من الأمن العام، كانوا قد أوقفوا، الاثنين الماضي، المطران الحاج في مركزهم في معبر الناقورة الحدودي مع إسرائيل لأكثر من 12 ساعة، أثناء عودته إلى لبنان من زيارة رعوية للأراضي المحتلة. واستنكر الأساقفة الموارنة إقدام عناصر مركز الأمن العام الحدودي على توقيف المطران الحاج، بقرار من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي فادي عقيقي، وطالبوا بمحاسبة كل مسؤول عما جرى. وأعلن القاضي عقيقي أنّ المطران الحاج كان ينقل أموالاً «بلغت نحو 460 ألف دولار هي ليست ملك الكنيسة إنّما مصدرها من عملاء مقيمين في إسرائيل يعمل غالبيتهم لصالح العدو في الأراضي المحتلة وهي تخضع للأحكام القانونية اللبنانية المتعلّقة بكلّ ما يدخل لبنان من الأراضي المحتلة وتطبق على كلّ قادم منها». وأضاف عقيقي أن المطران الحاج «خضع لآلية التفتيش المعتمدة على هذا المعبر أسوة بكلّ العابرين بمن فيهم ضباط الأمم المتحدة». وتوسعت ردود الفعل الشاجبة لما حصل تضامناً مع المطران الحاج، وزار النائبان ميشال معوض وأشرف ريفي والنائب السابق جواد بولس، مقر البطريركية، ليلفتوا إلى أن القضية وطنية لا مسيحية فقط. وقال معوض: «نحن هنا لتجديد عزيمتنا للمواجهة إلى جانب البطريرك وكل الأحرار في لبنان بوجه مشروع هيمنة جديد والمعادلة باتت واضحة إما أن نخضع وإما أن نتعرّض لعملية إرهاب فكري وتخوين». وأضاف: «يحق للمطران الحاج أن يزور رعيته في لبنان والقدس لذلك يذهب علناً إلى القدس ويعود من الناقورة، وإذا أي أحد يملك أي قضية قانونية بأن هناك ملف عمالة فليُعطِنا الدليل، وإذا جهابذة القانون يفهمون فليُفسّروا لنا عن المازوت الإيراني وهل هو قانونيّ؟ أو تحويل الأموال إلى القرض الحسن أو ماذا كانت تفعل القاضية عون خارج إطارها؟ وكيف فتحوا صالون الشرف لإسماعيل هنية؟»، وشدد على أن القضية واضحة وهي محاولة إخضاع بكركي وموقفها السياسي. بدوره، أشار ريفي إلى أن بيروت حرة، قائلاً: «نحن الوطنيون والمقاومون، ومنعنا وضع اليد على لبنان، ونحن إلى جانب أي مواجهة ضدّ الهيمنة الإيرانية ونحن وطنيّون خدمنا بالأمن اللبناني لسنوات». كما زار السفير السعودي وليد بخاري البطريرك الراعي في الديمان؛ حيث عقدا لقاء في مقر البطريرك الصيفي. وغادر السفير بخاري من دون الإدلاء بأي تصريح.

قضية المطران: عون يحتوي رافضا التطبيع

الاخبار... تتهيّأ بكركي لاستقبال المتضامنين معها صباح غد، بعدما انتقلت المشكلة من التحقيق لساعات مع النائب البطريركي العام على أبرشية حيفا والأراضي المقدسة والمملكة الهاشمية المطران موسى الحاج حول إدخاله أدوية ذات منشأ إسرائيلي وأموال غير معروفة المصدر من فلسطين المحتلة عبر معبر الناقورة، الى الرغبة بإرساء قواعد جديدة من شأنها تسخيف التطبيع. فثمة من يريد اليوم اللحاق بالركب الخليجي، ووجد في ما حصل فرصة لنقد مبدأ العداء مع الكيان الصهيوني من أساسه، متلطّياً بانقطاع الدواء والفقر؛ عذران أقبح من الذنب المرتكب. ولعل كلام النائب نعمت افرام وكل من ميشال معوض وأشرف ريفي وغيرهم من الصرح البطريركي لطمس التطبيع بإعلانها مؤامرة إيرانية ودفاعاً عن الحريات، أبرز دليل على الاستغلال الحاصل في هذه القضية بشكل لا يخدم سوى العدو الإسرائيلي. يتلاقى هؤلاء مع الموجة التحريضية التي يبثها حزب القوات في الديمان لخلق قضية طائفية والاستثمار بها ضد حزب الله ورئيس الجمهورية ميشال عون. من هذا المنطلق، استقبل عون المطران الحاج والمطران ميشال عون واستمع الى التفاصيل التي رواها الحاج عن توقيفه والتحقيقات التي أجريت معه على المعبر. وأبلغه أنه يتابع القضية منذ لحظة توقيفه، والأمور قيد المعالجة ومن ضمنها زيارة وزير العدل لبكركي والعمل على تهدئة الأجواء تمهيداً للوصول الى حل بعيداً عن الاستعراض، مع التركيز على عدم الانزلاق إلى التطبيع. وعلمت «الأخبار» أن ثمة مساعي لتنفيس الاحتقان تمهيداً لإقفال الموضوع، ولا سيما أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي أصدر توضيحاً يوم أمس واستغنى عن المواجهة أي الاستدعاء بالاكتفاء بمصادرة الأموال فقط. وقد وصلت رسالة الى الراعي بضرورة وضع حدّ لكل هذا الاستثمار السياسي كي لا تتحول بكركي الى قوة سياسية وتُدخل المقام في نزاعات لا تليق بقدسية البطريركية، بل مقابلة القانون بالقانون عبر تقديم دفوع شكلية وإثبات مصدر الأموال ووجهتها.

تجدد الحرائق في أهراءات القمح بمرفأ بيروت يذكّر بكارثة الانفجار

بيروت: «الشرق الأوسط».. حذر رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي من اقتراب الطواقم البشرية من موقع حريق في أهراءات القمح المدمرة بمرفأ بيروت، إثر مخاوف من سقوط أجزاء من الأهراءات نتيجة حرائق تتكرر فيها، ناتجة عن تخمر الحبوب واشتعالها. وعشية الذكرى السنوية الثانية لانفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس (آب) 2020، تشتعل الحرائق في الحبوب التي يصعب الوصول إليها في الجزء الشمالي من الأهراءات، ما يهدد بسقوط أجزاء من الخرسانة نتيجة الحرارة المرتفعة للحرائق. وبعد اشتعال حريق مماثل في الأسبوع الماضي، تكررت الحرائق، أول من أمس (الخميس)، وسط تحذيرات من انهيار المنشأة الخرسانية التي تمثل شاهداً على انفجار المرفأ. وشرع فوج إطفاء بيروت والدفاع المدني، أول من أمس، بأعمال تبريد أهراءات القمح في مرفأ بيروت بعد اشتعالها، تنفيذاً لتكليف وزارة الداخلية. وواصلت فرق الدفاع المدني، أمس، محاولاتها لإخماد الحريق في أهراءات القمح، ولجأت إلى سحب المياه من البحر لتسهيل العملية. وتعرضت الأهراءات في المرفأ لأضرار بالغة جراء انفجار مرفأ بيروت في عام 2020، عندما امتصت عصف الانفجار الضخم، ما تسبب بدمارها. وفشلت جميع محاولات سحب الحبوب المخزنة في بعض جيوبها، بسبب التصدع الذي طال المنشأة. وتابع رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، أمس، وضع الأهراءات في ضوء التصدعات المستمرة والحرائق المتكررة التي تحصل فيها. وأفادت تقارير أعدتها وزارات الداخلية والاقتصاد والأشغال العامة والبيئة من خلال أجهزة الرصد «بارتفاع خطر سقوط أجزاء من الجهة الشمالية للأهراءات». وأوعز ميقاتي للأجهزة المعنية بالمراقبة الدائمة للأهراءات وعدم اقتراب أي من العاملين أو عناصر الدفاع المدني وفوج الإطفاء من المكان حفاظاً على سلامتهم ولعدم تعريض حياتهم لأي خطر. ولفت الوزراء المعنيون إلى أن «الحبوب الموجودة عند الجهة الشرقية من الأهراءات التي لم تعالج لخطورة الوصول إليها تقدّر بـ3000 طن، منها 800 طن بدأت بالاحتراق الذاتي أخيراً نتيجة العوامل المناخية، إذ تصل حرارة الحبوب إلى أكثر من 95 درجة مئوية نتيجة التخمر، علماً بأن الانبعاثات الناتجة عن هذا التخمّر لا تشكل أي خطر على الصحة العامة. ويقدر الخبراء أن النيران ستخمد فور انتهاء الكمية ويحذرون من استعمال المياه لإخمادها مما يفاقم الوضع ويزيد من عمليات التخمر والاحتراق». وأفاد وزير الداخلية في تقريره بأن «الحريق الذي حصل الخميس، نتج عن امتداد النيران إلى الكابلات الكهربائية الموجودة على أطراف الأهراءات، وسارع عناصر الدفاع المدني وفوج إطفاء بيروت لإخمادها فوراً، معرضين حياتهم للخطر».

قوى مسيحية تدعو لتقسيم بلدية بيروت... ورفض إسلامي

المفتي دريان يعارض الاقتراح... وتخوف من انقسام طائفي في العاصمة

الشرق الاوسط.... بيروت: محمد شقير.. تكاد الدعوة لتقسيم بلدية بيروت إلى بلديتين تطغى على ما عداها من مشكلات تحاصر البلد الجريح الذي ينتظر أن يأتيه الفرج من الخارج لتضميد جروحه، بدلاً من إقحامه في نزاع جديد يتعلق بتقسيم بلدية بيروت يمكن أن يتسبب بانقسام بين البيروتيين، في ظل تصاعد الاحتقان المذهبي والطائفي الذي يمكن أن يأخذه، كما يقول مصدر مقرّب من رؤساء الحكومات السابقين، إلى مغامرة سياسية ليست محسوبة. ويلفت المصدر المقرّب من رؤساء الحكومات إلى أن الظروف الراهنة لا تسمح بإغراق البلد في نزاعات طائفية، على خلفية إصرار قوى مسيحية رئيسية على تقسيم المجلس البلدي لبيروت، مع أنها منقسمة على نفسها، وهذا ما يمكن تلمّسه من خلال اختلافهم حول مقاربة ملف الاستحقاق الرئاسي، في مقابل رفض إسلامي جامع لتقسيم العاصمة، خصوصاً أنه يأتي في سياق المزايدات الشعبوية التي لم تتوقف بين الخصوم في الشارع المسيحي. ويؤكد المصدر نفسه لـ«الشرق الأوسط» أن لبنان ليس في حاجة لاستحضار المزيد من البنود الخلافية، فيما الأولوية يجب أن تُعطى لإنقاذه والاستجابة لشروط «صندوق النقد الدولي» للانتقال به إلى مرحلة التعافي المالي والاقتصادي، إضافة إلى تهيئة الأجواء لإنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده بانتخاب رئيس جمهورية جديد. ويحذّر من اللعب بالنار، ويقول إن مساحة مدينة بيروت لا تستدعي تقسيم مجلسها البلدي لقطع الطريق على انقسام العاصمة إلى شطرين؛ شرقي وغربي، والإبقاء عليها رهينة خطوط تماس طائفية بعد أن أتاحت نهاية الحرب الأهلية إلغاء خطوط التماس، ويقول إن بيروت ليست باريس، وإنه لا مجال لاستحضار التجربة الباريسية التي كانت وراء تقسيم باريس إلى دوائر بلدية. وبهذه المناسبة، يستحضر المصدر نفسه، نقلاً عن الوزير السابق، رشيد درباس، الدور الذي لعبه رئيس الحكومة الأسبق، رفيق الحريري، عندما فاجأ المجتمعِين في لجنة تحديث القوانين، برئاسة وزير العدل آنذاك، بهيج طبارة، وهم يبحثون في إعادة تقسيم الدوائر الإدارية في لبنان، وصولاً للبحث في مسألة الحفاظ على التوازن داخل المجلس البلدي لبيروت. وينقل المصدر بشهادة من درباس عن الحريري قوله إنه لا مجال للعب بالمناصفة في المجلس البلدي لبيروت، وإنه باقٍ على موقفه الذي كان أعلنه بعد اجتماعه بالبطريرك الماروني آنذاك، نصر الله صفير، بوقف العد منذ الآن، وصاعداً مع مفعول رجعي تأكيداً لسريان مفاعيل المناصفة على جميع المستويات. وينقل درباس أن الحريري أبلغ المجتمعين بأنه لا عودة عن المناصفة في المجلس البلدي لبيروت، ولن يسمح، ما دام على قيد الحياة، بالانقلاب عليها، ولا يعترض على تثبيتها في قانون، شرط أن يكون محصوراً بالعاصمة، ولا ينسحب على بلدات ومدن أخرى، إذا كان ذلك يدعو المسيحيين للاطمئنان، لتبديد هواجسهم ومخاوفهم من أن الغلبة ستكون في هذا المجلس للمسلمين، نظراً لطغيانهم العددي على المسيحيين. ويؤكد أن التزام الحريري الأب لا يزال صامداً منذ إجراء أول انتخابات بلدية في بيروت بعد انتهاء الحرب الأهلية، وإلغاء خطوط التماس، ويقول إن رئيس الحكومة السابق، زعيم تيار «المستقبل» سعد الحريري، التزم بوصية والده الذي اغتيل في فبراير (شباط) 2005، وإن الانتخابات البلدية التي جرت حتى الآن لم تسجّل أي خرق يؤدي إلى الإخلال بمبدأ المناصفة بين المسيحيين والمسلمين في المجلس البلدي لمدينة بيروت. ويرى أن توفير الحماية للمناصفة في المجلس البلدي لبيروت يبدأ بالنفوس وليس في النصوص، لقطع الطريق على إعادة الاعتبار للقانون الأرثوذكسي الخاص بالانتخابات النيابية الذي كان حاضراً بطريقة أو بأخرى، من خلال قانون الانتخاب، على أساس اعتماد النسبية الذي أجاز للمسلمين والمسيحيين منح الصوت التفضيلي للمرشحين على أساس مذهبي وطائفي. ويقول إن الانصهار الوطني بين اللبنانيين لا يتأمّن قهراً بالنصوص دون النفوس، وهذا يتطلب التوجه إلى اللبنانيين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم بخطاب يغلب عليه الاعتدال، بدلاً من دغدغة مشاعرهم المذهبية واستنفارهم بما يفتح الباب أمام التطرف بديلاً عن تحقيق الشراكة الحقيقية بينهم، والانحراف نحو مطالبة فريق معين بتطبيق الديمقراطية العددية التي تعبّد الطريق أمام استحضار «المتاريس السياسية» ذات النكهة التقسيمية، في ظل تصاعد الدعوات للفيديرالية الموسعة تحت ستار ضرورة تطبيق اللامركزية الإدارية الواردة في وثيقة الوفاق الوطني التي أنتجها «اتفاق الطائف». ويسأل المصدر عن التوقيت الذي اختاره الذين يدعون إلى تقسيم بلدية بيروت، وهل هذه المسألة أصبحت الآن أكثر إلحاحاً من إخراج البلد من تأزّمه، ومن إنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده؟ وأين تقف المرجعيات الروحية المسيحية حيال إجماع معظم القيادات المسيحية على ضرورة تقسيم بلدية بيروت التي تخضع لوصاية مباشرة من محافظ بيروت القاضي مروان عبود بخلاف المجالس البلدية الأخرى في لبنان؟ .... ويعتقد بأن طرح تقسيم بلدية بيروت بهذه الطريقة أحدث ردود فعل في الشارع الإسلامي تجاوزت قياداته المحلية والمرجعيات السياسية إلى رفض المفتي، الشيخ عبد اللطيف دريان، تقسيم العاصمة، ويسأل في المقابل: هل بادرت معظم القيادات المسيحية إلى إعلان الاستنفار لمصلحة تكريس تقسيمها لانتزاع موافقة المسلمين على تثبيت المناصفة في قانون؟ وإذا كان هذا هو الهدف؛ فلماذا اختاروا التصعيد بدلاً من طرحها في لقاءات مغلقة بعيداً عن المزايدات الشعبوية؟ لأن تكريسها في ظل التشنّج الطائفي يشكل تحدّياً للمسلمين، وإن كانت القوى الداعمة لتقسيم بلدية بيروت تتخوّف منذ الآن من أن يستمر زعيم «المستقبل» في تعليق عمله السياسي، ما يؤدي إلى غياب أحد أبرز المرجعيات السنية الضامنة لاستمرار المناصفة من دون تكريسها في نص قانوني؟

الأمم المتحدة تذكّر لبنان بالالتزام بعدم الإعادة القسرية للنازحين السوريين

بيروت: «الشرق الأوسط».... أكدت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في لبنان نجاة رشدي، أن حماية اللاجئين واللاجئات «هي واجب إنساني وأخلاقي يدخل في صميم كافة المبادرات الإنسانية»، مذكرة بالتزام الحكومة اللبنانية بمبدأ عدم الإعادة القسرية للنازحين السوريين بموجب القانون الدولي، وبمبدأ ضمان عودتهم الآمنة والطوعية والكريمة، وذلك في ظل نقاشات حول خطة لبنانية للتواصل مع النظام السوري لإعادة النازحين على دفعات. وقالت رشدي في بيان نشرته أمس الجمعة، «خلال الأسابيع الماضية في لبنان، ازداد التداول في الفضاء العام بعودة اللاجئين السوريين إلى سوريا. بالنيابة عن المجتمع الإنساني الدولي وبصفتي منسقة الشؤون الإنسانية في لبنان، أكرر بأن حماية اللاجئين واللاجئات هي واجب إنساني وأخلاقي يدخل في صميم كافة المبادرات الإنسانية». وأشارت إلى أن المجتمع الإنساني «يعيد التأكيد على أن حماية النساء والرجال والفتيان والفتيات الأكثر ضعفاً تحظى بأولوية قصوى لدى الأمم المتحدة وشركائها، وعلى أن الأمم المتحدة مستعدة دائماً للمشاركة في حوار بناء مع حكومة لبنان». ودعت رشدي «الجميع إلى الامتناع عن تأجيج المشاعر السلبية والكراهية في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، كما أني أعول على الجميع لمواصلة إبداء روح التضامن والاحترام المتبادل في هذه الأوقات الصعبة». ووضعت الحكومة اللبنانية خطة لإعادة النازحين السوريين على مراحل، وأعلن وزير المهجرين عصام شرف الدين، في وقت سابق، أنه يستعد لزيارة دمشق، ويعقد محادثات «تسعى لبلورة الخطة ووضع تفاصيل العودة الآمنة قريباً، والبحث بالقدرة الاستيعابية المتوفرة لدى الحكومة السورية لاستقبال العائدين وتأمين الظروف الملائمة لعودتهم». وأشادت رشدي «بالكرم السخي الذي أظهره الشعب اللبناني والسلطات اللبنانية في استضافة اللاجئين واللاجئات في وقت كان اللبنانيون واللبنانيات في أضعف أوقاتهم»، معربة عن امتنانها «للتضامن المستمر». ورأت أن «التعاون الطويل الأمد للحكومة اللبنانية في الاستجابة للتأثير المستمر للأزمة السورية على لبنان وشعبه، في إطار خطة لبنان للاستجابة للأزمة السورية هو أيضاً موضع تقدير وثناء كبيرين، بالإضافة إلى دعم الفئات الأكثر ضعفاً وتلك المتضررة من الأزمة الاقتصادية المتفاقمة ضمن خطة الاستجابة لحالات الطوارئ». وقالت: «وسط الانهيار الاقتصادي غير المسبوق في لبنان وارتفاع مستويات الفقر والحاجات الإنسانية، تبقى الأمم المتحدة وشركاؤها ملتزمين بدعم الفئات الأكثر ضعفاً وفقاً لحاجاتهم بغض النظر عن جنسيتهم أو إعاقتهم أو دينهم أو نوعهم الاجتماعي أو جنسهم أو مسقط رأسهم». وأوضحت أنه «خلال العام الماضي، قام المجتمع الإنساني، بما في ذلك الأمم المتحدة من خلال خطتَي الاستجابة المذكورتَين آنفاً، بزيادة دعمه للشعب اللبناني والعائلات والمجتمعات المحلية والمؤسسات العامة لتقليل تأثير الأزمات المتعددة عليهم وتلبية الحاجات الماسة للفئات الأكثر ضعفاً...».

وزارة الاقتصاد اللبنانية تعد خطة لرفع الدعم تدريجياً عن الخبز

بعد أسابيع من التقنين والطوابير أمام الأفران

الشرق الاوسط... بيروت: بولا أسطيح... تتجه وزارة الاقتصاد اللبنانية لترشيد الدعم عن الطحين المخصص لصناعة الخبز تمهيداً لوقفه كلياً ما سيؤدي تلقائياً لارتفاع سعر ربطة الخبز والأرجح إلى مضاعفة سعرها. وأدت سياسة دعم العديد من السلع منذ اندلاع الأزمة الاقتصادية في لبنان قبل نحو 3 أعوام إلى نفاد الاحتياطي الإلزامي لدى مصرف لبنان من العملات الصعبة ما فاقم الأزمة المالية التي ترزح تحتها البلاد، وأدى لازدياد ظاهرة التهريب، في ظل الحدود السائبة، بشكل مفرط. ومنذ أسابيع يصطف اللبنانيون في طوابير طويلة أمام الأفران لضمان حصولهم على ربطة خبز واحدة لكل فرد. وبحسب وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام فإن 75 في المائة من الذين يصطفون في الطوابير هم من النازحين السوريين، في وقت تذهب 400 ألف ربطة خبز يومياً لهؤلاء النازحين الذين يستفيدون من 7 ملايين دولار كدعم شهري من الاحتياطي الإلزامي للخبز. وفي الأعوام الماضية كان يتم سنوياً دعم 600 ألف طن من الطحين بمبلغ يتراوح ما بين 20 و22 مليون دولار شهرياً، لكن ومع حصر الوزير سلام مؤخراً الدعم بالطحين المخصص لصناعة الخبز دون سواه، انخفض المبلغ الشهري المخصص لدعم الخبز إلى نحو 17 مليون دولار. ويعتبر سلام أن «سياسة الدعم القديمة التي اعتمدتها الحكومة السابقة غير سليمة وتمت بطريقة «عشوائية» وبغياب للشفافية، فالدعم بنهاية المطاف في غياب الرقابة وفي ظل التهريب والحدود غير المضبوطة يتحول سرقة واستنزافاً لاحتياطي مصرف لبنان»، لافتاً إلى أن سياسة جديدة ينتهجها «ستؤدي لرفع الدعم تدريجياً عن الخبز على أن يترافق ذلك مع دعم مباشر للطبقات الأكثر فقراً عبر بطاقات تمويلية تمكنهم من الاستفادة من مبالغ مالية محددة». ويشير سلام في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى برنامج تمكن من تأمينه من البنك الدولي يقدم «قرضاً للبنان بقيمة 150 مليون دولار لتأمين الطحين المخصص للخبز لـ18 شهراً على الأقل على أن يتخلل هذه الفترة مساعدة البنك للإدارة اللبنانية على تنظيم نفسها وتطوير كفاءات تقوم بدور رقابي فاعل إضافة لجدولة وتوزيع حساب القمح والطحين على المخابز والأفران». ويصف سلام هذا البرنامج بـ«الإنقاذي» كونه يحمي الناس من رفع الدعم الفجائي بغياب البدائل، لافتاً إلى أنه «فور إقرار القانون في الهيئة العامة لمجلس النواب قد يبدأ تطبيقه خلال 3 أسابيع باعتبار أنه يتم العمل عليه في الوزارة مع البنك الدولي منذ شهرين». ويضيف: «رفع الدعم كلياً عن الطحين سيؤدي لارتفاع سعر ربطة الخبز لتبلغ بالحد الأقصى ما بين 28 ألفاً و30 ألف ليرة لبنانية لأننا نقيس سعر الربطة عند حدود الدولار الواحد... وكل حديث عن أن سعرها سيبلغ 40 أو 50 ألفاً يندرج بإطار التهويل ليس أكثر». وبحسب لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) تبلغ نسبة الفقر في لبنان 74 في المائة تقريباً من مجموع السكان. وإذا تم أخذ أبعاد أوسع من الدخل في الاعتبار، كالصحة والتعليم والخدمات العامة، تصل نسبة الذين يعيشون في فقر متعدد الأبعاد إلى 82 في المائة من السكان. ووعدت وزارة الشؤون الاجتماعية منذ أكثر من عام بإقرار بطاقة تمويلية تستفيد منها ما بين 500 و600 ألف عائلة إلا أنه لم يتم إقرارها بعد بسبب ما يقول وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال هيكتور حجار إنها «شروط تعجيزية يضعها البنك الدولي». ويعتبر الباحث في الشؤون المالية والاقتصادية البروفسور مارون خاطر أن «سياسة الدعم التي اعتمدتها الحكومة السابقة كانت من الأساس فاشلة وأدت لما وصلنا إليه لجهة استنزاف احتياطات مصرف لبنان، أضف إليها اضطرار اللبنانيين لمشاركة رغيفهم والبنى التحتية مع ملايين النازحين السوريين». وفيما تتهم وزارة الاقتصاد من تسميهم «تجار الأزمات بافتعال أزمة الخبز لأنهم أرادوا استغلال المال العام واحتكار القمح المدعوم والاحتفاظ به»، تنتقد نقابة أصحاب المخابز العربية في بيروت وجبل لبنان عمل الوزارة وتتحدث عن «سوء إدارة أوصلنا إلى هذه النتيجة». 



السابق

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..لافروف سيلقي خطاباً في جامعة الدول العربية.. موسكو تتجه إلى حلّ وكالة «الهجرة اليهودية».. بوتين غير راضٍ عن اختيار لبيد رئيساً للحكومة الإسرائيلية.. الرئاسة التركية: روسيا وأوكرانيا ستوقعان اتفاق استئناف صادرات الحبوب الجمعة..موسكو: أوكرانيا قد تختفي من خريطة العالم..حرب أوكرانيا... 4 أشهر حاسمة..لوكاشينكو: الحرب في أوكرانيا يجب أن تنتهي لتجنب «هاوية» نووية..الانفصاليون يكثفون حملات التجنيد الإجباري في دونباس..كازاخستان: القمة الخماسية تبنّت وثيقة تاريخية.. بريطانيا: سوناك يتعهد بهزيمة زعيم «العمال».. أزمة سريلانكا تفجّر تلاسناً أميركياً ـ صينياً..قرار الرئيس الإيطالي حل البرلمان يُدخل البلاد في دوامة سياسية جديدة..إدارة بايدن تحقّق في معدات لـ«هواوي» قرب قواعد عسكرية أميركية..

التالي

أخبار سوريا..سبعة قتلى في ضربات روسية على سوريا..ضربات إسرائيلية في دمشق تستهدف مطار المزة ومستودع أسلحة إيرانية..بعد أولى جولات الحوار... 5 قضايا خلافية عالقة بين الإدارة الذاتية والنظام السوري.. زعيم تركي معارض يدعو إلى حوار مع الأسد.. وفد روسي يزور السويداء بعد درعا..«الحجر الأسود» حكر على فريق عمل الفيلم الصيني... و«العفيشة»..

Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia...

 السبت 26 تشرين الثاني 2022 - 5:16 م

....Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia..... Ethiopia’s federal government a… تتمة »

عدد الزيارات: 110,376,626

عدد الزوار: 3,737,419

المتواجدون الآن: 110