أخبار العراق..تحليل يطرح تكهنات حول دوافع الصدر ومستقبل العملية السياسية بالعراق..الصدر يجابه «الإطار» باحتكار القوة.."المشروع سيبقى".. أنصار الصدر يقيمون صلاة جمعة حاشدة في المنطقة الخضراء..محادثات "جيدة" بين بلاسخارت والصدر في النجف.. الإطار التنسيقي يبدي انفتاحا على دعوات الصدر.. بغداد.. استهداف مركز تسوق تركي بعبوة ناسفة محلية الصنع..

تاريخ الإضافة السبت 6 آب 2022 - 3:59 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


تحليل يطرح تكهنات حول دوافع الصدر ومستقبل العملية السياسية بالعراق....

الحرة / ترجمات – واشنطن... خلص تحليل لمعهد السلام الأميركي، ومقره واشنطن، إلى أن استقرار العراق بات على المحك في خضم الأزمة السياسية الحالية مما يستدعي وقفة جادة من قادة البلاد والمجتمع الدولي على حد سواء لمواجهة الأزمة. ورأى التحليل، الذي كتبه مدير برامج الشرق الأوسط في المعهد سرهنك حمة سعيد، أن وجهات نظر العراقيين تختلف حول ماهية أهداف مقتدى الصدر والتكتيكات التي يستخدمها، مشيرا إلى أن شريحة كبيرة من الجماهير تنظر إليه على أنه عامل التغيير المطلوب وسط إخفاقات النظام السياسي في العراق. في يونيو الماضي استقال نواب التيار الصدري الـ73 من البرلمان، بعدما كانوا يشغلون ككتلة، أكبر عدد من المقاعد فيه. وأظهر الصدر الذي يملك قاعدةً شعبية واسعة أنه لا يزال قادرا على تحريك الجماهير لأهدافه السياسية، بعدما اقتحم مناصروه البرلمان مرتين خلال أقل من أسبوع، وباشروا داخله اعتصاما، رفضاً لترشيح محمد شياع السوداني من قبل الإطار التنسيقي المدعوم من إيران، لتولي رئاسة الحكومة.

ماذا يريد الصدر؟

يقول الكاتب إن هناك الكثير من التكهنات حول دوافع الصدر، ومنها هل كان محبطا من الجمود السياسي الذي طال أمده ويستعد للاستقالة من السياسة؟ أم أنه تخلى عن النظام السياسي وخطط لمواجهة الطبقة السياسية من الخارج؟ ...... كذلك يتساءل الكاتب: "هل تعرضت حياة الصدر للتهديد من قبل إيران لأنه كان يهدف إلى إقصاء حلفائها من أن يكونوا جزءا من الحكومة؟ ...... ظن خصوم الصدر أنهم نجحوا في إحباطه لدرجة الانسحاب من العملية السياسية وسرعان ما استبدلوا نوابه، ومعظمهم من أعضاء نوابهم، وفقا للكاتب. وأضاف أن الإطار التنسيقي وآخرون اعتقدوا أن طريق تشكيل الحكومة بات ممهدا وأن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يتطلع إلى وضع نفسه لفترة ولاية ثالثة في رئاسة الوزراء أو اختيار رئيس للوزراء من دائرته المقربة. يرى الكاتب أن انسحاب الصدر من البرلمان وضع رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي وحكومته وشركاء الصدر السياسيين والبرلمانيين في موقف صعب للغاية. كما اعتقد العديد من خصومه أن الصدر قد فقد قدرا كبيرا من ناخبيه لإحباطهم من عدم قدرته على تشكيل الحكومة. بالمقابل يشير الكاتب إلى أن الكثيرين لن يدعموا أي محاولة لإسقاط النظام وإشعال حرب أهلية بين الشيعة، وكذلك لن تدعم المؤسسة الدينية الشيعية العراقية في النجف ولا المجتمع الدولي مثل هذه الخطوة، وأيضا ستعارض إيران استبعاد حلفائها من السلطة وحصول أي اقتتال شيعي-شيعي. ويتابع الكاتب أن خصوم الصدر يعتقدون أن حرب روسيا على أوكرانيا غيرت الكثير من الأمور، وأن الولايات المتحدة وأوروبا بحاجة إلى نفط العراق. مع بلوغ الطاقة الإنتاجية لدول الخليج إلى الحد الأقصى، يمكن للعراق أن يعوض وينتج المزيد، لذلك، اعتقد خصوم الصدر أن واشنطن وأوروبا ستقبلان بحكومة يشكلها الإطار التنسيقي على أمل أن تعطي الأولوية لإنتاج النفط على الإصلاح ومسائل الحوكمة الأخرى. من الواضح أن هذا التحول في الأحداث قد أظهر بالفعل أن الكثير من تفكير خصوم الصدر لم ينجح، وفقا للكاتب الذي أشار إلى أن دعوته لأداء صلاة الجمعة وسط حرارة الصيف الحارقة في بغداد مع استجابة عشرات الآلاف من الناس أظهرت أن دعم الصدر لا يزال قويا. ويبين أن الاستيلاء على مبنى البرلمان والمنشآت الأخرى في المنطقة الخضراء في الأيام القليلة الماضية ودعوة الجهات السياسية الأخرى وزعماء العشائر والشعب العراقي للانضمام إلى ما أسماه "ثورة سلمية عفوية" تشير بوضوح إلى أن الصدر حريص لتحقيق أهدافه السياسية المعلنة لتغيير النظام السياسي ومحاربة الفساد. ويؤكد الكاتب أن خصومه يعتقدون الآن أنه يتجه حقا نحو تحقيق الهدف النهائي المتمثل في جعل السلطة السياسية والاقتصادية والدينية والاجتماعية فوق أي شخص آخر.

دور الولايات المتحدة

يقول حمة سعيد إن هناك تصورات متناقضة في العراق حول دور الولايات المتحدة، ومنها أن التفكير السائد هو أنه لن يتم تعيين أي رئيس وزراء أو يمكن أن ينجح إذا لم توافق عليه الولايات المتحدة وإيران. في الوقت نفسه، يعتقد العديد من الفاعلين السياسيين أن دور الولايات المتحدة ونفوذها قد تضاءلا بشكل كبير في العراق. بالمقابل، يلفت الكاتب إلى أنه على الرغم من العلاقات المتوترة بين الصدر والولايات المتحدة في السابق، يعتقد البعض أن واشنطن فضلت تشكيل الصدر لحكومة من أجل تعزيز العراق في مواجهة إيران وحلفائها. يضيف الكاتب أن للولايات المتحدة مصلحة في عراق ديمقراطي ومستقر وذي سيادة، وبالتالي يمكنها أن تعمل مع حلفائها عبر الطيف السياسي العراقي جنبا إلى جنب مع حلفائها الأوروبيين والأمم المتحدة لتشجيع ودعم الحوار بين مختلف الجهات الفاعلة لمنع العنف وكسر الجمود السياسي وتمكين الحكم الفعال.

إلى أين يتجه العراق؟

يقول الكاتب إنه على الرغم من التغييرات العديدة في العراق إلا أن المشكلة الأساسية باقية وتتمثل في وجود اختلال في توازن القوى وعدم استعداد لقبول الآخر وجهود محدودة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بالفعل. ويتابع أن الطبقة السياسية منفصلة عن معاناة الجمهور وتتصرف بلامبالاة، بينما تتمتع إيران وتركيا ودول أخرى بنفوذ منافس قوي في العراق وتعطي الأزمة الحالية فرصة أكبر لتوسيع هذا النفوذ، مضيفا أن المشاكل الداخلية توفر مساحة للآخرين لممارسة نفوذهم. يمكن حل مشاكل العراق أو التخفيف من حدتها إذا عمل العراقيون مع بعضهم البعض بشكل أفضل، بحسب الكاتب الذي يرى أن العراق يبقى مهما لاستقرار المنطقة ولمصالح الأمن القومي للقوى الإقليمية والعالمية. ويواصل أن البلاد تمتلك العديد من العناصر اللازمة للتغيير الإيجابي، لكن لا تزال تفتقر إلى محفز لتسخير هذه العناصر. ويضيف أن هناك جهود لكسر الأزمة السياسية الحالية، لكن المأزق السياسي العميق في العراق لن يتم تحريكه في أي وقت قريب. ويختتم الكاتب بالقول "يمكن أن يحدث تغيير حقيقي إذا أصبحت العملية السياسية أكثر تعبيرا عن إرادة العراقيين، الذين لم يصوت أكثر من 60 في المئة منهم في انتخابات 2021 ولم يوافقوا على الطبقة السياسية".

كيف يثبت الصدر «المتقلّب»؟

بغداد: «الشرق الأوسط».... لم يكن متوقعاً من زعيم «التيار الصدري»، مقتدى الصدر، الاستمرار في معركته الطويلة مع «الإطار التنسيقي» من دون أن «ينقلب ويتراجع». كان من اللافت، أن يكسر نمط المناورات القصيرة، ويذهب بعيداً في خطوات تصعيدية، ليس للإطاحة بخصومه وحسب، بل لتغيير قواعد اللعبة. منذ أن أعلن الصدر مشروعه لتشكيل حكومة أغلبية تستبعد طرفاً شيعياً نافذاً، كان الشك يراود حلفاءه بأنه سيتراجع ما أن يعثر «الإطار التنسيقي» على خيط للتوافق معه، وهذا لم يحدث حتى الآن. فما الذي يدفع الصدر للبقاء متماسكاً وعنيداً إلى هذا الحد؟ ثمة خليط من الخصومة القائمة على إثبات الوجود، والاستثمار في رمزية الصدر الدينية في مشروع سياسي بمعادلة مختلفة.

- انقلاب الإطار

خلال الأشهر الماضية، نفّذ «الإطار التنسيقي» خطة لمنع الصدر من تشكيل حكومة تجعله الطرف الشيعي الوحيد فيها، مبعداً الآخرين نحو المعارضة. وبمساعدة «فتاوى» قضائية نجح «الإطار» في إيقاف قطار الصدر. وترى بيئة الصدر، أن «الإطار التنسيقي» نفّذ انقلاباً على نتائج الانتخابات، بعد فشل محاولاته في إثبات تزويرها. ومن ثم استغل نفوذه في السلطة القضائية لابتكار صيغة الثلث المعطل لإجهاض أغلبية الصدر. ووجد الصدر نفسه في مواجهة صريحة ومباشرة مع «الإطار»، تغذيها خصومة تاريخية مع أبرز أقطابه، نوري المالكي، لن يتفوق فيها عبر المناورات التي اعتاد عليها خلال السنوات الماضية. لقد قرر الصدر، كما تفيد الوقائع، الإطاحة بخصومه، بإبعادهم من اللعبة، وفي هذا النوع من المسارات لن يكون التراجع خياراً وارداً.

استقالة نواب الصدر

اختار الصدر نسف نتائج الانتخابات ومعادلاتها المعطلة بإجبار نوابه على الاستقالة من مجلس النواب. وكانت تلك لحظة مفصلية من المفترض أن تدفع الفعاليات السياسية إلى معالجة اختلال الخريطة البرلمانية بالدعوة إلى انتخابات جديدة. لكن «الإطار» اختار أن يشغل فراغ الصدريين بنوابه الخاسرين. وكرّس «الإطار» الاختلال باختلال آخر، دفع الصدر لاحقاً إلى استخدام جمهوره في الشارع. وفي الاقتحام الأول للبرلمان، حين أخذ أتباع الصدر مقاعد النواب بحماسة لافتة، كان مقربون من الصدر يرون أن أصواتهم الانتخابية «تأخذ حقها». وأراد الصدر الانقلاب على «الإطار التنسيقي» الذي كان يستعد لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، ومن ثم تكليف مقرب من المالكي بتشكيل الحكومة. وبالفعل، احتجز البرلمان وعطّل كل المسارات التي كانت متاحة لخصومه.

- شيعة ضد «التبعية»

مراراً، رفع الصدر هذا الشعار. من الواضح أنه يريد صيغة سياسية جديدة مع إيران، بالتخلص أولاً من مواليها في العراق. الأسبوع الماضي، سألت «الشرق الأوسط» مستشاراً مقرّباً من الصدر عما إذا كان قادراً على تحمل تكاليف العداء مع طهران. فقال، إن «حلفاء إيران انقلبوا عليها، وهي متورطة بهم». ليس من الواضح أن الصدر «عدو» صريح لإيران، لكنه يشتبك معها بفرض واقع شيعي جديد يكون «التيار الصدري» فيه طرفاً قوياً وحيداً في صناعة القرار، عبر تصفية القوى التقليدية، وفصائلها المسلحة. ومع مرور الوقت، يتضح أن الصدر لم يعد يتفاوض على مساحة نفوذ داخل البيئة الشيعية، بل الاستحواذ عليها، وبناء شراكات بين «أقوياء المكونات»، يمتلكون القدرة على احتكار القوة.

الصدر يجابه «الإطار» باحتكار القوة

بغداد: «الشرق الأوسط».... لم يكن متوقعاً من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاستمرار في معركته الطويلة مع الإطار التنسيقي من دون أن «ينقلب ويتراجع». كان من اللافت أنه يكسر نمط المناورات القصيرة، ويذهب بعيداً في خطوات تصعيدية ليس للإطاحة بخصومه وحسب، بل لتغيير قواعد اللعبة. منذ أعلن الصدر مشروعه لتشكيل حكومة أغلبية تستبعد طرفاً شيعياً نافذاً، كان الشك يراود حلفاءه بأن الصدر سيتراجع ما إن يعثر الإطار التنسيقي على خيط للتوافق معه، وهذا لم يحدث حتى الآن.

فما الذي يدفع الصدر للبقاء متماسكاً وعنيداً إلى هذا الحد؟

ثمة خليط من الخصومة القائمة على إثبات الوجود، والاستثمار في رمزية الصدر الدينية في مشروع سياسي بمعادلة مختلفة.

انقلاب الإطار

خلال الأشهر الماضية، نفذ الإطار التنسيقي (وهو تجمع برلماني غير رسمي لأحزاب شيعية عراقية مقربة من إيران تشكل في مارس/ آذار 2021) خطة لمنع الصدر من تشكيل حكومة تجعله الطرف الشيعي الوحيد فيها، مبعداً الآخرين نحو المعارضة. وبمساعدة «فتاوى» قضائية نجح «الإطار» في إيقاف قطار الصدر. وترى بيئة الصدر أن الإطار التنسيقي نفذ انقلاباً على نتائج الانتخابات، بعد فشل محاولاته في إثبات تزويرها، ومن ثم استغل نفوذه في السلطة القضائية لابتكار صيغة الثلث المعطل لإجهاض أغلبية الصدر. وجد الصدر نفسه في مواجهة صريحة ومباشرة مع «الإطار»، تغذيها خصومة تاريخية مع أبرز أقطابه نوري المالكي. كان يعي بأنه لن يتفوق عبر المناورات التي اعتاد عليها خلال السنوات الماضية، فقرر كما تفيد الوقائع الإطاحة بخصومه عبر إبعادهم من اللعبة، وفي هذا النوع من المسارات لن يكون التراجع خياراً وارداً.

استقالة النواب

اختار الصدر نسف نتائج الانتخابات ومعادلاتها المعطلة بإجبار نوابه على الاستقالة من مجلس النواب. لقد كانت لحظة مفصلية من المفترض أن تدفع الفعاليات السياسية إلى معالجة اختلال الخريطة البرلمانية بالدعوة إلى انتخابات جديدة، بيد أن الإطار التنسيقي اختار شغل فراغ الصدريين بنوابه الخاسرين. كرس الإطار الاختلال باختلال آخر. دفع الصدر لاحقاً إلى استخدام جمهوره في الشارع. وفي الاقتحام الأول للبرلمان، حين أخذ أتباع الصدر مقاعد النواب بحماسة لافتة، كان مقربون من الصدر يرون أن أصواتهم الانتخابية «تأخذ حقها». أراد الصدر الانقلاب على الإطار التنسيقي، الذي كان يستعد لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، ومن ثم تكليف مقرب من المالكي بتشكيل الحكومة. وبالفعل احتجز البرلمان وعطل كل المسارات التي كانت متاحة لخصومه.

شيعة ضد «التبعية»

مراراً، رفع الصدر شعار «شيعة ضد التبعية». من الواضح أنه يريد صيغة سياسية جديدة مع إيران، بالتخلص أولاً من مواليها في العراق. الأسبوع الماضي، سألت «الشرق الأوسط» مستشاراً مقرباً من الصدر عما إذا كان قادراً على تحمل تكاليف العداء مع طهران، فقال إن «حلفاء إيران انقلبوا عليها، وهي متورطة بهم». ليس واضحاً، إذ ما كان الصدر «عدواً» صريحاً لإيران، لكنه يشتبك معها بفرض واقع شيعي جديد يتمتع فيه التيار الصدري بالقوة، مستفرداً بصناعة القرار، عبر تصفية القوى التقليدية وفصائلها المسلحة. ومع مرور الوقت، يتضح أن الصدر لم يعد يتفاوض على مساحة نفوذ داخل البيئة الشيعية، بل الاستحواذ عليها، وبناء شراكات بين «أقوياء المكونات». أولئك الذين يمتلكون القدرة على «احتكار القوة».

عشرات الآلاف من أنصار الصدر يشاركون في صلاة جمعة موحدة وسط بغداد

الراي... شارك عشرات الآلاف من أنصار زعيم التيار الصدري رفي العراق مقتدى الصدر، في صلاة موحدة أقيمت ظهر اليوم (الجمعة) في ساحة الاحتفالات بالمنطقة الخضراء وسط بغداد. وتجمع عشرات الآلاف من أنصار الصدر في ساحة الاحتفالات الكبرى بالمنطقة الخضراء ظهر اليوم للمشاركة في الصلاة الموحدة، التي دعا إليها الصدر، رغم درجات الحرارة المرتفعة التي تصل إلى نحو 50 درجة مئوية. وردد المحتشدون هتافات "نعم نعم للإصلاح، كلا كلا للفساد" و"كلا كلا للباطل" و"نعم نعم للعراق". وأيد خطيب صلاة الجمعة الموحدة مهند الموسوي، دعوة الصدر لحل البرلمان الحالي وإجراء انتخابات مبكرة، قائلا "نعلن تضامننا مع الصدر بالدعوة لحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة". وقال الموسوي إن "الصرخة الإصلاحية للصدر انطلقت مساندة لثورة محرم الحرام التي أعلنها الشعب"، داعيا العراقيين إلى "أن يهبوا لطلب الإصلاح في وطنهم ولا يفوتوا الفرصة". وشدد على أن "حب الوطن يحتاج إلى التضحية بالوقت والنفوس". وأضاف أن "العراق أصبح أسيرا للفساد، وأن حكومات التوافق تسببت بخسائر كثيرة للأموال ونقص الخدمات". وتابع "أن أعدادا كبيرة من أبناء الشعب العراقي وصلت إلى دون خط الفقر في مقابل الإثراء الفاحش على حساب قوت الشعب"، معتبرا أن "انتشار السلاح والمجاميع المسلحة غير المنضبطة وتفشي الجريمة والمخدرات هو نتاج الأحزاب المتسلطة".

"المشروع سيبقى".. أنصار الصدر يقيمون صلاة جمعة حاشدة في المنطقة الخضراء

الحرة – دبي... شهدت المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد صلاة حاشدة أقامها عشرات الآلاف من مناصري الزعيم الشيعي البارز، مقتدى الصدر، والذين يعتصمون في مبنى البرلمان الواقع بالمنطقة المحصنة، وسط أجواء شديدة الحرارة. وفي غضون ذلك، وصفت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لدى العراق، جينين بلاسخارت، لقاءها بالصدر بـ "الجيد" عقب أسبوع من خروج أنصار التيار الصدري إلى الشارع احتجاجا على تسمية "الإطار التنسيقي" لمرشحه لرئاسة الوزراء. ومنذ أسبوع، يعتصم آلاف من مناصري الصدر داخل البرلمان العراقي الواقع في المنطقة الخضراء المحاذية لنهر دجلة والتي تضمّ مقرات حكومية ودبلوماسية. وانطلقت التظاهرات للاحتجاج على الاسم الذي قدّمه خصوم الصدر السياسيون في الإطار التنسيقي، لرئاسة الوزراء. ورفع الصدر من مستوى الضغط على خصومه، معتمداً على قدرته على تعبئة الشارع، داعياً إياهم، الأربعاء، إلى حلّ البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، بعد أقلّ من عام على الانتخابات التي حصل فيها على أكبر عدد من المقاعد. وبدأ عشرات الآلاف المتظاهرين الجمعة التوافد إلى ساحة الاحتفالات الواقعة في المنطقة الخضراء للمشاركة في صلاة الظهر، بعد ثلاثة أسابيع من صلاة مماثلة أجريت في حي مدينة الصدر. واحتمى البعض منهم تحت مظلّات من أشعة الشمس الحارقة ودرجة حرارة تفوق الـ46 درجة مئوية، رافعين الأعلام العراقية وصور مقتدى الصدر، فيما ساروا على دربٍ طويل يؤدي إلى الساحة. ورددوا في الأثناء هتاف "نعم نعم للسيد"، في إشارة إلى مقتدى الصدر، كما شاهد صحفي في وكالة فرانس برس. إلى ذلك، قالت بلاسخارت في مؤتمر صحفي بعد لقائها الصدر في النجف إنها "ناقشت مع الصدر أهمية إيجاد حل للأزمة السياسية"، حسبما نقلت وكالة الأنباء العراقية (واع).

"شوكة بالعدو"

وتجري العادة في العراق أن تتوصل أطراف "البيت الشيعي" المهيمنة على المشهد السياسي منذ العام 2003، إلى توافق في ما بينها على اسم رئيس للحكومة. لكن الأطراف السياسية أخفقت هذه المرة في تحقيق ذلك بعد أشهر طويلة من المفاوضات. ويكمن الخلاف الأساسي بين الطرفين في أن التيار الصدري أراد حكومة "أغلبية وطنية" بتحالف مع السنة والأكراد، في حين أراد خصومه في الإطار التنسيقي الإبقاء على الصيغة التوافقية. ومع عدم قدرته على تحقيق حكومة الأغلبية التي أرادها، شرع الصدر بممارسة ضغوط على منافسيه وترك لهم مهمة تشكيل الحكومة بعد استقالة نوابه من البرلمان العراقي. وأكد خطيب صلاة الجمعة الحاشدة، مهند الموسوي، في خطبته أن "المشروع الاصلاحي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر سيبقى"، متهما الحكومات السابقة بالتسبب "بخسائر الكثير للأموال ونقص الخدمات"، طبقا للوكالة العراقية.

عشرات الآلاف من مناصري التيار الصدري يحتشدون في المنطقة الخضراء

وفي هذا الإطار، قال المتظاهر قاسم أبو مصطفى وهو موظّف يبلغ من العمر 40 عاماً إن "صلاة اليوم هي صلاة مليونية موحدة". وأضاف أن "الصلاة شوكة بالعدو، نريدها من أجل إعادة الانتخابات والإصلاح بنفس الوقت". ويعيش العراق شللاً سياسياً تاماً منذ الانتخابات التشريعية في أكتوبر 2021 في ظل العجز عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة. وأفرزت الانتخابات برلماناً مشرذماً، لا يملك فيه أي طرف غالبية مطلقة، على الرغم من حصول الصدر على أكبر عدد من المقاعد فيه (73 نائباً من أصل 329).

انتخابات مبكرة

ويقول الشيخ علي العتبي الذي جاء للمشاركة في الصلاة الجمعة إن الصدر "عندما يريد توظيف الشعب لأمر ما يدعو إلى صلاة الجمعة المباركة ويوحد صفوف المسلمين". وفي خطاب الأربعاء، دعا الصدر إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، قائلا: "أنا على يقين أن أغلب الشعب قد سئم الطبقة الحاكمة برمتها بما فيها بعض المنتمين للتيار". وينظر مناصرو الصدر إليه على أنه رمز للمعارضة ومكافحة الفساد، على الرغم من أن العديد من المنضوين في تياره يملكون مناصب عليا في وزارات. ويسمح الدستور العراقي للبرلمان بأنّ يحلّ نفسه. ففي المادة 64 منه، ينصّ على أن حلّ مجلس النواب يتمّ "بالأغلبية المطلقة لعدد اعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث اعضائه". أما الخيار الآخر فهو بطلب "من رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية". وسط هذا المأزق السياسي، أبدى الخصوم السياسيون للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الخميس، انفتاحهم على دعوته إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، إنما بشروط. وأصدر الإطار التنسيقي، الخميس، بيانا أكد فيه "دعمه لأي مسار دستوري لمعالجة الأزمات السياسية وتحقيق مصالح الشعب بما في ذلك الانتخابات المبكرة بعد تحقيق الإجماع الوطني حولها وتوفير الأجواء الآمنة لإجراءها". لكن أضاف أنه "يسبق كل ذلك العمل على احترام المؤسسات الدستورية وعدم تعطيل عملها". ويضمّ الإطار التنسيقي قوى شيعية بارزة مثل كتلة دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الخصم الرئيسي للصدر، وكتلة الفتح التي تمثّل الحشد الشعبي، فصائل مسلحة موالية لإيران باتت منضوية في الدولة، بحسب وكالة فرانس برس.

محادثات "جيدة" بين بلاسخارت والصدر في النجف

المصدر: النهار العربي.... أكدت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، اليوم الجمعة، أن لقاءها بزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر كان جيداً. وقالت بلاسخارت في مؤتمر صحافي بعد لقائها الصدر في مقر إقامة الصدر في الحنانة النجف إن اللقاء ناقش "أهمية إيجاد حل للأزمة السياسية". وتأتي زيارة المسؤولة الأممية للنجف في ظل احتدام الأزمة السياسية في العراق، وعقب دعوة الصدر إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة، مع استمرار اعتصام مناصريه قرب البرلمان العراقي بعدما مكثوا داخله أياماً. وكانت بلاسخارت التقت أمس زعيم تحالف "الفتح" هداي العامري في بغداد، وأول أمس الرئيس العراقي برهم صالح.

الإطار التنسيقي يبدي انفتاحا على دعوات الصدر

فرانس برس.... الإطار التنسيقي يؤكد أهمية احترام المؤسسات الدستورية وعدم تعطيلها

أبدى الخصوم السياسيون للزعيم الشيعي العراقي، مقتدى الصدر، الخميس، انفتاحا على دعوته إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، إنما بشروط، في حين يواصل أنصاره اعتصامهم في مقر البرلمان منذ ستة أيام. والأربعاء طالب الصدر في خطاب متلفز بحل البرلمان العراقي، وإجراء انتخابات مبكرة، معتبرا في الوقت نفسه أن "لا فائدة ترتجى من الحوار" مع خصومه في الإطار التنسيقي. والخميس أصدر الإطار التنسيقي بيانا أكد فيه "دعمه لأي مسار دستوري لمعالجة الأزمات السياسية وتحقيق مصالح الشعب بما في ذلك الانتخابات المبكرة بعد تحقيق الإجماع الوطني حولها وتوفير الأجواء الآمنة لإجراءها". وشدد الإطار التنسيقي على وجوب أن "يسبق كل ذلك، العمل على احترام المؤسسات الدستورية وعدم تعطيل عملها". وجاء في بيانه "يبقى سقفنا القانون والدستور ومصلحة الشعب". ولا تزال الأزمة السياسية في البلاد قائمة بقوّة، إذ يعيش العراق شللا سياسيا تاما منذ الانتخابات التشريعية في أكتوبر 2021. ولم تفض مفاوضات لامتناهية بين القوى السياسية الكبرى إلى انتخاب رئيس للجمهورية وتكليف رئيس للحكومة. وفي حين يمارس الضغط الشعبي على خصومه، ترك الصدر لهم مهمة تأليف الحكومة، بعدما استقال نواب التيار الصدري الـ73 في يونيو الماضي من البرلمان، رغم أنهم كانوا يشغلون ككتلة، أكبر عدد من المقاعد فيه. وينص الدستور العراقي في المادة 64 منه على أن حل مجلس النواب يتم "بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه، بناء على طلب من ثلث أعضائه، أو طلب من رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية، ولا يجوز حل المجلس في أثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء". وفي استعراض جديد للقوة مرتقب الجمعة، دعا الصدر مناصريه إلى إقامة صلاة الجمعة في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين في بغداد والتي تضم مؤسسات حكومية وسفارات. وسبق أن أقام مئات الآلاف من مناصري التيار الصدري صلاة الجمعة في هذه المنطقة في منتصف يوليو.

بغداد.. استهداف مركز تسوق تركي بعبوة ناسفة محلية الصنع

الخليج الجديد... انفجرت عبوة ناسفة محلية الصنع أمام مركز تسوق تركي بمنطقة زيونة بالعاصمة العراقية بغداد، ما خلف أضرارا مادية بالمبني. جاء ذلك حسبما أظهرت مقاطع فيديو نشرها مغردون عبر تويتر مساء الجمعة. وأفادت تقارير محلية أن التحقيقات الأولية في ملابسات الانفجار أشارت إلى أن العبوة المستخدمة في الانفجار محلية الصنع، وقد تم وضعها جانب المبنى وانفجرت فجر الجمعة. وتسبب الانفجار في حدوث أضرار مادية في واجهة المبنى المعروف باسم "ماكسي مول" دون سقوط ضحايا بشرية. ويأتي هذا الانفجار بعد فترة شهدت توترا في العلاقات بين العراق وتركيا على خلفية قصف منطقة سياحية في محافظة دهوك، اتهمت السلطات العراقية، أنقرة، بالوقوف وراءه بينما نفت الأخيرة علاقتها به. وهددت جماعات مسلحة باستهداف المصالح التركية في العراق ومنها المجمعات التجارية. فيما أفاد مغردون عبر تويتر أن من وصفوها بالمليشيات الموالية لإيران في العراق قامت باستهداف المول بسبب رفض صاحبه دفع اتاوات مالية.



السابق

أخبار سوريا.. لماذا روسيا وجهة تركيا الأولى عندما يتعلق الأمر بسوريا؟..إردوغان: مباحثات سوتشي مع بوتين حول سوريا ستجلب الارتياح للمنطقة..«مسد» يتحدث عن مخطط تركي لـ«احتلال حلب».. شبكات تهريب السوريين إلى تركيا عبر إيران.. الجامعات السورية تفقد أساتذتها... وتتراجع في التصنيفات العالمية..روسيا تعلن القضاء على مقاتلي معارضة دربتهم أميركا في سوريا..قوى السويداء تحمّل النظام السوري و«حزب الله» مسؤولية «الفوضى»..

التالي

أخبار دول الخليج العربي.. واليمن..الحوثيون يواجهون انعدام الأمن الغذائي بالإنفاق على التجنيد والطائفية..مقتل 4 مدنيين برصاص الميليشيات في تعز غداة تمديد الهدنة.. اتفاقية تعاون جديدة بين إسرائيل والبحرين في التكنولوجيا المالية..الأردن يؤكد ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على غزة..البرلمان العربي: العدوان الإسرائيلي على غزة تحدٍّ صارخ للقانون الدولي..«التعاون الإسلامي» تدين بشدة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة..

...A Way Out of the Iraqi Impasse....

 الجمعة 12 آب 2022 - 5:32 ص

...A Way Out of the Iraqi Impasse.... Demonstrators are occupying parliament in Baghdad, with Ira… تتمة »

عدد الزيارات: 100,214,770

عدد الزوار: 3,603,757

المتواجدون الآن: 70