أخبار سوريا..فرنسا أعادت 15 امرأة و32 طفلاً من مخيمات شمال شرقي سورية..وزير دفاع النظام السوري يبحث في طهران إجراء مناورات عسكرية مشتركة..تركيا: لا تطبيع مع دمشق على حساب السوريين..جنوب سوريا يقتات على تحويلات مغتربيه..

تاريخ الإضافة الأربعاء 25 كانون الثاني 2023 - 4:15 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


توقيف 8 نساء صدرت بحقّهن مذكرة بحث..

فرنسا أعادت 15 امرأة و32 طفلاً من مخيمات شمال شرقي سورية

الراي..باريس - أ ف ب - أعادت فرنسا، بضغط من منظمات إنسانية وعائلات، أمس، 15 امرأة و32 طفلاً كانوا معتقلين في مخيمات يحتجز فيها متشددون وعائلاتهم في شمال شرقي سورية، لتضع بذلك حداً نهائياً لسياسة درس كل حالة بمفردها التي كانت تتبعها قبل اتخاذ قرار باستعادة مواطنيها في سورية أم لا. وجاء في بيان لوزارة الخارجية «سُلّم القاصرون إلى الأجهزة المكلفة مساعدة الأطفال وستُقدّم لهم متابعة طبية اجتماعية»، مضيفة أن «البالغات سُلّمن إلى السلطات القضائية المختصة». وهي ثالث عملية من هذا النوع بعدما أعادت فرنسا 16 امرأة و35 طفلاً في الخامس من يوليو 2022، وقبل ذلك 15 امرأة و40 طفلاً في أكتوبر. وقالت المحامية ماري دوزيه التي تنشط من أجل إعادة هؤلاء الأشخاص، إن عودتهم إلى فرنسا «تكرّس نهاية كل حالة على حدة». والنساء والأطفال الذين أعيدوا أمس، من أفراد عائلات عناصر في تنظيم «داعش» وكانوا في مخيم روج الخاضع للإدارة الكردية الواقع على مسافة 15 كيلومتراً من الحدود العراقية - التركية. وأعلنت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب، من جانبها، توقيف ثماني نساء منهن كانت صدرت بحقهن مذكرة بحث. وستمثل الأخريات اللواتي صدرت بحقهن مذكرة توقيف أمام قضاة التحقيق في وحدة مكافحة الإرهاب بمحكمة باريس للنظر في احتمال توجيه اتهامات لهن. وتعرضت فرنسا لاعتداءات عدة نفذها إسلاميون متطرفون أبرزها اعتداءات 13 نوفمبر 2015 في باريس وضواحيها، وقد نفذت بتحفيز من تنظيم الدولة الإسلامية. وكانت فرنسا وافقت في السابق وحتى الصيف الماضي على إعادة الأطفال الأيتام أو القصر الذين وافقت أمهاتهم على التنازل عن حضانتهم. لكنها تعرّضت لانتقادات كثيرة مما دفعها إلى التخلي عن هذه السياسة. وجاءت هذه العملية بعد أيام من إدانة لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة امتناع فرنسا عن إعادة مواطنيها المحتجزين في مخيمات في شمال شرقي سورية. ولجأت عائلات نساء وأطفال محتجزين في سورية إلى اللجنة عام 2019، معتبرة أن فرنسا انتهكت اتفاقية مناهضة التعذيب والمعاملة اللاإنسانية أو المهينة، بعدم إعادتهم إلى الوطن.

إدانات

وسبق أن دانت لجنة حقوق الطفل ثم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، فرنسا عام 2022 بسبب عدم تحركها لإعادة النساء والقصر. والنساء العائدات فرنسيات توجهن طوعاً إلى مناطق يسيطر عليها المتشددون في العراق وسورية وقُبض عليهن بعد هزيمة «داعش» العام 2019. ووُلد الكثير من الأطفال الذين تمت إعادتهم في سورية. وبحسب المحامية دوزيه، «لا يزال هناك أيتام وعدد من الأمهات يطلبن العودة مع أطفالهن، وبينهم امرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة». وقال مارتن براديل، محامي عائلات الأطفال الفرنسيين المحتجزين في سورية، إن «عدداً كبيراً من الأطفال الآخرين تم فرزهم ولم يعودوا» على الرغم من الإدانات، مضيفاً أن «الثلج يتساقط في سورية. ينام بعض الأطفال في خيام... هناك حاجة ماسة لإعادتهم جميعاً». وأعلن وزير العدل إريك دوبون موريتي في مطلع أكتوبر عودة نحو 300 قاصر فرنسي ممن كانوا يقيمون في مناطق عمليات مجموعات متشددة، إلى البلاد. وترفض معظم الدول الغربية حتى الآن إعادة مواطنيها من المخيمات التي تديرها القوات الكردية في سورية، على الرغم من مطالبة الإدارة الكردية المتكررة في هذا المجال. وتدرس كل حالة على حدة، وتتخوف من أن يكون بعض هؤلاء سبباً في حصول أعمال إرهابية على أراضيها. لكن حالات اللجوء إلى القضاء تضاعفت في هذه الدول، في حين يتفشى العنف في المخيمات ويزداد الفقر. وأعلنت كندا الجمعة، إعادة ستّ نساء كنديات و13 طفلاً محتجزين في شمال شرقي سورية. في نوفمبر، أعادت لاهاي 12 امرأة و28 طفلاً، في أكبر عملية إعادة لعائلات متشددين نظمتها هولندا على الإطلاق. في أوروبا، تبدو فرنسا معزولة بشكل متزايد بينما قررت فنلندا والدنمارك والسويد إعادة جميع مواطنيها القصر وأمهاتهم. ولم تكشف سلطات الإدارة الكردية عن عدد المواطنين الغربيين المحتجزين في المخيمات. لكن وفقاً لبيانات منظمات غير حكومية، يضم مخيم الهول، وهو أكبر مخيم، ما بين 55 و57 ألف شخص، بينهم سوريون وعراقيون ومواطنون من دول أخرى. وذكرت منظمة أطباء بلا حدود أن 64 في المئة من قاطني المخيم، هم أطفال.

روسيا وسورية ترممان قاعدة الجراح الجوية للاستخدام المشترك

الراي... موسكو - رويترز - رممت موسكو ودمشق، قاعدة الجراح الجوية العسكرية في شمال سورية لاستخدامها بشكل مشترك، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية. وذكرت الوزارة على تطبيق «تلغرام»، ليل الاثنين، أن «القاعدة الجوية المشتركة للقوات الجوية الروسية والسورية في مطار الجراح تجعل من الممكن تغطية حدود الدولة». واستُعيدت القاعدة الصغيرة الواقعة في شرق حلب من تنظيم «داعش» في عام 2017.

وزير الدفاع السوري في طهران

طهران: «الشرق الأوسط».. أكد الرئیس الإيراني، إبراهیم رئیسي، خلال استقباله وزیر الدفاع السوري علي محمود عباس، أمس (الثلاثاء)، وقوف إيران «بوصفها صدیقة حقیقیة إلی جانب الشعب السوري في مرحلة إعادة‌ البناء»، وفق وكالة «إسنا» الإيرانية. ووصف رئيسي العلاقات بین الجانبین بأنها «استراتیجیة». وقال: «تبنی العلاقات الثنائیة بین إیران وسوریا علی المعتقدات المشترکة ومعنویة المقاومة للشعبین». وأضاف: «تقف الجمهوریة الإسلامیة الإيرانية بوصفها صدیقة الشعب السوري الحقیقیة إلی جانبه في مرحلة إعادة‌ البناء بتوثیق التعاون الاقتصادي کوقوفها إلی جانب هذا الشعب في فترة المقاومة». بدوره؛ قال عباس إن «سوریا انتصرت بفضل دعم الأخوة والأصدقاء الحقیقیین في مواجهة الإرهاب، وستلعب دوراً أقوی بالمقارنة‌ بالماضي في خندق المقاومة»، مضيفاً: «لدی خندق المقاومة دور مهم باتجاه العالم الجدید». وتابع: «یترقب الأعداء فرصة لعرقلة العلاقات المتجذرة والأخویة بین سوریا وإیران لكن هذه العلاقات أوثق وأقوی من أن یقضی علیها أحد، وستتعزز یوماً بعد یوم». وخلال لقائه قائد «الحرس الثوري» الإيراني حسین سلامي، أثنی وزیر الدفاع السوري على «دعم إيران لسوریا في مكافحة (داعش) والحرب الإرهابیة»، عادّاً أن «مساعداتها لحرکات المقاومة في المنطقة؛ بینها (في) فلسطین، واقع لا يمكن إنكاره، مما أسفر عن هزیمة أعداء الأمة الإسلامية». وأشار إلى إرادة الطرفين «توسیع التعاون» قائلاً إنه «بناء على ذلك، نؤکد علی ترسیخ التعاون في مختلف المجالات العسكرية والتعلیمیة، ونحن بحاجة لهذا التعاون من أجل الوقوف في وجه الأعداء وهزیمتهم». من جانبه، أکد اللواء سلامي علی «أهمیة توسیع التعاون الدفاعي والعسكري بین إيران وسوریا»، قائلاً: «مستعدون لمساعدة القوات المسلحة السوریة في المجالات المطلوبة». وعدّ أن «تبادل التجارب في مختلف المجالات، بینها الحرب السیبرانیة والحرب الاستخباراتیة والحرب الإلكترونية، ملف مهم وحساس»، مؤکداً أن «(الحرس الثوري) مستعد لتعزیز التعاون التدریبي مع القوات المسلحة السوریة؛ وبینه في دورات القیادة ودورات الأركان ودورات الحرب المتقدمة... وغیرها، مع الالتزام بالاتفاقیات السابقة».

وزير دفاع النظام السوري يبحث في طهران إجراء مناورات عسكرية مشتركة

المصدر | الخليج الجديد + وكالات.. ناقش وزير دفاع النظام السوري "علي محمود عباس"، مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء "محمد باقري"، إجراء مناورات عسكرية مشتركة بين البلدين. جاء ذلك في لقاء جمع الجانبين ضمن زيارة يجريها الوزير السوري إلى طهران، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا". وأفاد المصدر بأن "عباس" بحث مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك؛ بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين. وحسب "إرنا"، أكد رئيس الأركان الإيراني أن "سوريا بصمودها، قيادة وشعباً وجيشاً، أحبطت المؤامرات وانتصرت على الإرهاب وحافظت على استقلالها وسيادتها الوطنية"، مشددا على عمق العلاقات بين طهران ودمشق. وقال: "من دواعي فخرنا أننا وقفنا في هذه الملحمة العظيمة جنبا إلى جنب الشعب والحكومة والجيش السوري". وأشار اللواء "باقري" إلى "أهمية الزيارة التي يقوم بها وزير الدفاع السوري إلى طهران، على صعيد تعزيز التنسيق والتشاور الثنائي بين البلدين"، مؤكدا في الوقت نفسه، "استمرار دعم إيران لسوريا في مختلف المجالات". ومن جانبه، أكد وزير دفاع النظام السوري خلال اللقاء أن "التعاون الوثيق بين دمشق وطهران كانت له نتائج مثمرة في دحر الإرهاب والمخططات العدوانية، وأن النصر الذي تحقق على الإرهاب هو نصر مشترك، حيث امتزجت خلاله الدماء السورية والإيرانية على أرض سوريا"، حسب وصفه. وأشاد بدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لسوريا في حربها ضد الإرهاب، مؤكدا أهمية استمرار التعاون والتشاور والتنسيق المشترك، بحسب الوكالة الإيرانية. وتعد إيران من أبرز داعمي النظام السوري منذ اندلاع الثورة الشعبية ضده في 2011، وصعدت من دعمه خلال السنوات التي تلت هذا التاريخ بحملات عسكرية دموية شاركت فيها قوات الحرس الثوري و"حزب الله" اللبناني.

بعد توقف 3 أعوام.. عودة حركة الشحن التجاري بين سوريا والعراق

المصدر | الخليج الجديد.. من المقرر أن تعود حركة الشحن التجاري بين سوريا والعراق خلال أيام، بعد توقف دام 3 أعوام. وقال سفير النظام السوري في بغداد "صطام جدعان الدندح" في تصريحات صحفية نقلتها وكالة أنباء النظام "سانا"، إنه سيتم السماح بدخول الشاحنات التجارية السورية والعراقية إلى كلا البلدين، خلال الأيام القليلة المقبلة. وأضاف أن "الحكومة العراقية سمحت بدخول جميع شاحنات البضائع السورية التجارية والزراعية، خاصة الحمضيات إلى محافظات العراق كافة". وأكد "الدندح" أن "الشاحنات التجارية العراقية سيسمح بدخولها إلى سوريا خلال الأيام القليلة المقبلة، وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل". وتوقفت حركة الشحن التجاري بين البلدين أوائل عام 2020 جراء تفشي جائحة كورونا. وتربط 3 معابر رسمية بين العراق وسوريا، لكنها تحمل تسميات مختلفة على الجانبين، هي القائم من الجانب العراقي، الذي يقابله البوكمال في الجانب السوري، والوليد من جانب العراق، ويقابله التنف على الجانب السوري، ومعبر ربيعة من الجانب العراقي، يقابله اليعربية في سوريا.

تركيا: لا تطبيع مع دمشق على حساب السوريين

نفت هجوم قوات النظام على قاعدة لها في إدلب... و«تحرير الشام» تسيطر على مقر فصيل موالٍ بعفرين

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق... جددت تركيا تأكيداتها، أنها لن تتخذ أي قرار في مسار التطبيع من نظام الرئيس بشار الأسد يؤدي إلى إلحاق الضرر، سواء بالسوريين المقيمين فيها أو أولئك الموجودين في مناطق سيطرة المعارضة في شمال سوريا. وشدد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، على أن بلاده لن تتخذ أي قرار من شأنه إلحاق الضرر بالسوريين في تركيا أو المقيمين في منطقة شمال غربي سوريا. وتناول أكار، خلال اجتماع مع قادة الجيش التركي ليل الاثنين – الثلاثاء، العديد من الملفات، من بينها مكافحة الإرهاب ومسار التطبيع مع النظام السوري الذي ترعاه روسيا، لافتاً إلى أن بلاده تستخدم العلاقات الدولية والدبلوماسية بشكل مكثف في مكافحة الإرهاب. وأشار أكار إلى أن الجانب التركي أوضح، خلال الاجتماع الثلاثي الذي عقد في موسكو في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي لوزراء دفاع وأجهزة استخبارات تركيا وروسيا وسوريا، أن تركيا عازمة على محاربة الإرهاب، وأنها لا ترغب في هجرة إضافية للسوريين، وتهدف إلى ضمان عودة الموجودين منهم لديها إلى ديارهم بطريقة طوعية وآمنة بعد استيفاء الشروط اللازمة. وأضاف «لدينا إخوة وأخوات سوريون، ونحن معاً، ولا مجال لنا لاتخاذ قرار في أي موقف من شأنه أن يضعهم في مأزق، وهذا الموقف يجب أن يعرفه الجميع ونتصرف على أساسه، نحن نتبع سياسة واضحة جداً في هذا الصدد». وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أكد، خلال اجتماع مع ممثلي الجالية السورية في نيويورك الجمعة الماضي، أنه جدد خلال الاجتماع دعم تركيا للعملية السياسية في سوريا وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2254. وشدد أكار على أن تركيا تحترم سيادة ووحدة أراضي دول الجوار، وأن عملياتها العسكرية في شمالي سوريا والعراق تستهدف «الإرهابيين» فقط، وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي حيال الاعتداءات الإرهابية التي تطال أمنها وأمن مواطنيها. وأشار أكار إلى الهجوم الذي استهدف معبر أونجوبينار (باب السلامة) الحدودي من شمال سوريا مساء الجمعة الماضي، قائلاً، إنه «تم الرد على هذا الهجوم بالمثل وتم تحييد (قتل) 20 إرهابياً (من عناصر قوات سوريا الديمقراطية «قسد» التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية غالبية قوامها)... لقد فعلنا كل ما يلزم القيام به، عند الضرورة وعندما يحين الوقت، ونحن مصممون على الاستمرار في القيام بذلك في المستقبل، ولا مجال لتقديم تنازلات للإرهابيين، وسوف نواصل كفاحنا بحزم لإنهاء الإرهاب». كانت وزارة الدفاع التركية أعلنت، السبت، أنه تم الرد على القصف الذي انطلق من مواقع «قسد» في تل رفعت بريف حلب واستهدف قاعدة تركية في مدينة كليس الحدودية في جنوب البلاد. ولفت أكار إلى أن القوات التركية تمكنت من القضاء على 134 إرهابياً (من عناصر «قسد») في شمال سوريا خلال الشهر الأخير. في سياق متصل، نفت رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية ما تناقلته بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الموالية لحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية حول قصف قوات النظام السوري قاعدة عسكرية تركية في إدلب؛ ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى، مؤكدة أن تلك المعلومات عارية من الصحة تماماً. وجاء في نشرة لمركز «تفنيد المعلومات المضللة» بالرئاسة التركية حول الفترة من 16 إلى 22 يناير (كانون الثاني) الحالي، أن القصف لم يأتِ من جانب قوات النظام، وإنما من جانب قوات «قسد»، وأن القذائف سقطت في منطقة تدخل ضمن مسؤولية مخفر أونجوبينار الحدودي في كليس، ولم تتسبب بوقوع خسائر بشرية، وأن القوات المسلحة التركية ردت على الفور على مصادر النيران واستهدفت نقاط تمركز الإرهابيين وتمكنت من تحييد (قتل) 20 «إرهابياً». في الإطار ذاته، وقعت اشتباكات وجرى تبادل للقصف بين قوات «قسد» والنظام من جانب، وفصائل «الجيش الوطني السوري» الموالي لتركيا من جانب آخر، على محور مارع – الشيخ عيسى بريف حلب الشمالي. وقصفت القوات التركية والفصائل الموالية، بالمدفعية الثقيلة محيط مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي بالتزامن مع تحليق طائرات حربية روسية في أجواء المنطقة، بحسب ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وأشار «المرصد» إلى مقتل عنصر من «الجيش الوطني»، جراء استهداف قوات النظام بقذيفة مدفعية نقطة حراسة تابعة للأول عند معبر أبو الزندين بريف مدينة الباب بريف حلب الشرقي. إلى ذلك، كانت القوات التركية والشرطة العسكرية الروسية سيّرتا، الاثنين، دورية مشتركة مع الجانب التركي في ريف عين العرب (كوباني) الشرقي، وهي الدورية رقم 124 منذ تفاهم سوتشي الخاص بوقف إطلاق النار ضمن عملية «نبع السلام» العسكرية التركية التي نفذت في شمال شرقي سوريا في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، والرابعة منذ مطلع العام الحالي. وتألفت الدورية من 7 عربات عسكرية روسية وتركية، وانطلقت من قرية غريب 15 كيلومتراً شرق عين العرب، وجابت، العديد من القرى قبل العودة إلى نقطة انطلاقها. من ناحية أخرى، كشف «المرصد» عن سيطرة «هيئة تحرير الشام»، ليل الاثنين – الثلاثاء، على مقرات عسكرية تابعة لفصيل «السلطان مراد»، الموالي لتركيا بالقرب من مبنى السرايا القديم وسط مدينة عفرين شمال حلب الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها. وأشار «المرصد» إلى أن عناصر «الهيئة» اقتحمت مقر «لجنة رد الحقوق والمظالم» التابعة لفصيل «السلطان مراد» بعد محاصرته ونشر القناصين على الأبنية السكنية في محيط المقر العسكري. ولفت إلى أن الهيئة كانت قد طلبت من فصيل السلطان مراد تسليمها جميع المقرات العسكرية التي كان فصيل «الجبهة الشامية» يتخذها سابقاً كمقرات له، إلا أن فصيل «السلطان مراد» رفض الطلب، لتبدأ «الهيئة» إرسال قوات عسكرية إلى محيط المقر العسكري وفرض حصار عليه من 4 جهات ونشر القناصين على الأبنية السكنية، ووجهت إنذاراً أخيراً بضرورة إخلاء المقر قبيل الهجوم عليه، وخوفاً من الصدام مع «هيئة تحرير الشام» انسحب فصيل «السلطان مراد» من المقر دون مقاومة. وتابع «المرصد»، أن قوة عسكرية أخرى توجهت إلى مقر آخر لفصيل السلطان مراد تقع خلف مبنى السرايا القديم، وسيطرت عليها أيضاً دون مقاومة تذكر. وكان المقر يعرف سابقاً باسم «مبنى مصرف التسليف الشعبي». وكانت المقرات التي سيطرت عليها الهيئة، مقرات عسكرية تابعة لفصيل الجبهة الشامية وانسحب منها بعد هجوم الهيئة والفصائل المساندة لها، على مدينة عفرين في أكتوبر الماضي، وطرد جميع مكونات الفيلق الثالث منها قبل أن تتدخل القوات التركية وتضغط على الهيئة للانسحاب.

جنوب سوريا يقتات على تحويلات مغتربيه

قوافل عاطلين عن العمل... والأزمة الاقتصادية آخذة في الاشتداد

(الشرق الأوسط)... درعا (جنوب سوريا): رياض الزين.. لم يجد الشاب السوري إسماعيل بعد تخرجه في الجامعة قبل سنوات، سوى الانضمام إلى قوافل العاطلين عن العمل في ظل الأزمة الخانقة التي يعانيها جنوب سوريا، كما معظم مناطق البلاد. فإسماعيل، وهو من ريف درعا الغربي، يعيش على مساعدات مالية يرسلها إليه إخوة له يعيشون خارج سوريا. ومعظم سكان الجنوب السوري (مناطق درعا والسويداء) البالغ عددهم نحو 1.5 مليون نسمة يعتمدون في معيشتهم على أحد هذه المصادر: القطاع الزراعي، والمساعدات المقدمة من الجمعيات الخيرية، وتحويلات من المغتربين، وهي الفئة الأكبر. إسماعيل لم يجد فرصة عمل بينما الأوضاع الاقتصادي تزداد صعوبة، كما أنه لم ينتظر عناء البحث عن وظيفة في إحدى المؤسسات الحكومية، خاصة بعد أن باتت الرواتب الشهرية للموظفين لا تكفي لأيام الشهر الأولى فقط، ولا يمكن الاعتماد عليه كوسيلة للاستمرار بالحياة وتحقيق متطلباتها. فتكلفة المعيشة للشهر الواحد في سوريا بالحد الأدنى من الخدمات والأساسيات المعيشية تتجاوز المليون ليرة سورية (الدولار الواحد يساوي نحو 6 آلاف ليرة في السوق السوداء)، وراتب الموظف لا يتجاوز 150 ألف ليرة سورية في أحسن الأحوال، كل شيء ارتفع ثمنه وخاصة في الأشهر الأخيرة من عام 2022 حتى اليوم بعد أن شحت المحروقات بالأسواق وباتت بأسعار خالية، حيث وصل سعر الليتر الواحد من مادة البنزين إلى 12 ألف ليرة سورية والديزل (المازوت) وصل سعر الليتر الواحد منه إلى 6 آلاف ليرة سورية في السوق السوداء التي يتوفر فيها المادة؛ ما انعكس على كل جوانب الحياة بالغلاء الفاحش، سواء بالمواد الغذائية والأدوية والزراعة. أما التجارة الخارجية وحركة التصدير عبر معبر نصيب جنوب سوريا مع الأردن، فهي على حالها نسبياً باعتبارها تعتمد على العملات الأجنبية وليس العملة المحلية. وباتت ظواهر جديدة تخترق المجتمع، وأهمها حالات التسرب التعليمي، أعداد كبيرة من الطلاب أُجبروا على ترك مقاعد الدراسة والتوجه إلى سوق العمل لإعالة أسرهم وذويهم وإدخال راتب جديد وإضافي لأهله لمساعدتهم في تأمين مقومات الحياة. ويقول الصحافي ريان معروف، من السويداء، لـ«الشرق الأوسط»، تكاد تصرفات الناس في الجنوب السوري تعلن عن انهيار اقتصاد الدولة السورية؛ فهذا الركود التام لحركة الشراء والبيع والشكوى المرّة من ضنك الحياة التي تسمع في كل مكان، بين المحال والناس وفي الطرقات تدفعك للتفكير إلى أي حد وصل التردي الاقتصادي والمعيشي في البلاد، مشيراً إلى أن الجنوب في صورته العامة يبدو بأنه وصل إلى درجة الغليان وبدا على شكل الاعتراض والاحتجاج والتظاهر، الذي تجسد على شكل إقفال المحال وعطلات طويلة لموظفين حكوميين وحركة سير معدومة بين المدينة وبلداتها إلى احتجاج صارخ ومظاهرات بمطالب سياسية ومعيشية والإفراج عن المعتقلين، وبالوقت نفسه تتقاسم الجارتان في الجنوب السوري، درعا والسويداء، الخوف نفسه من المستقبل في المنطقة من استمرار هذا الواقع مع تجاهل وانعدام أي تحقيق لمطالبهم من قِبل الدولة السورية، وكأنهم تحت نظرية الدولة القائلة، هذا الحال هو الموجود فافعلوا ما شئتم، خاصة مع تحفظ مناطق سورية أخرى بموقفها الموالي، أو أن ظروفها الأمنية المتشددة تمنعها من التعبير والمطالبة بالحقوق، ومناطق منشغلة بالتجاذبات عند حدودها بين تركيا والنظام السوري، وأخرى تسعى إلى كسب الوجود الأميركي قربها لتنفيذ مشاريعها. ويقول «صديقتا النظام السوري، روسيا وإيران، لا تتدخلان بالوضع الاقتصادي والمعيشي، أضف إليه سوء الإدارة والفساد المستشري في الدولة السورية». والبيانات والتقارير الصادرة عن الدول والوكالات تنذر بالوضع الاقتصادي والأمني المتردي في سوريا، وكان آخرها ما نسب لصحيفة «وول ستريت جورنال» التي قالت في تقرير لها صدر مؤخراً، إن إيران تحدّ من كميات النفط إلى سوريا وترفع سعره، وإن الإيرانيين طلبوا من سوريا سداد ثمن النفط المطلوب مُقدماً؛ ما يضاعف اضطرابات الاقتصاد السوري الذي يعتمد على إيران في أكثر من نصف احتياجاته النفطية. وتحدثت وكالة «أسوشييتد برس» حول عجز حكومة النظام عن دفع مستحقات الرواتب للموظفين والمتقاعدين خلال أشهر مقبلة، وأن روسيا ردت بالرفض على طلب القرض الذي قدمه المصرف المركزي في سوريا. ويقول خبير اقتصادي في درعا، رفض الكشف عن اسمه الصريح، لـ«الشرق الأوسط»: «رغم نفي مصرف سوريا المركزي نفياً قاطعاً حول احتمالية التأخر بتسديد رواتب العاملين في الدولة الأشهر المقبلة، ومع عدم إصدار بيان رسمي ينفي ما تداولته وسائل الإعلام بأن إيران تحدّ من كميات النفط إلى سوريا وترفع سعره مع الدفع مقدماً، يتخوف أبناء الجنوب السوري من الإغلاقات المتكررة لجهات حكومية، ووقف جميع أنشطتها أو تعليقها لعدم توفير المحروقات اللازمة للعمل أو للتنقل، كان آخرها إيقاف الدوام في جميع برامج التعليم المفتوح للجامعات إلى وقت لاحق، وإيقاف التكليف بساعات العمل الإضافي لجميع العاملين في الدولة، وعدم طرح البنك المركزي حلولاً اقتصادية ومعيشية للموظفين في الدولة، مع نفيه العجز عن تسديد رواتب الموظفين والمتقاعدين، بعد أن بات أعلى سقف راتب شهري للموظف في سوريا يساوي 50 دولاراً أميركياً. بالإضافة إلى أن اعتمادات الموازنة العامة للدولة السورية لسنة 2023 بمبلغ إجمالي يعادل 5.4 مليار دولار وفق سعر الصرف الرسمي للبنك المركزي الذي كان يحدد 3015 ليرة سورية للدولار الواحد في وقت إصدار هذه الموازنة، لكن الموازنة بقسمة سعر الصرف في السوق السوداء للدولار والتي هي القيمة الحقيقة للدولار مقابل الليرة السورية التي وصلت إلى 6000 ليرة سورية للدولار الواحد، تعدّ الأدنى منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للنظام في عام 2011 حتى عام 2022؛ مما يشكل دليلاً ملموساً على أن الاقتصاد السوري منهك وقد يصل في أي لحظة إلى الانهيار. أضف إليه، أن جميع السوريين يعانون ظروفاً معيشية صعبة وتفشياً للبطالة وانعدام الفرص وانقطاع للمحروقات، مع إصرار أميركي على العقوبات الاقتصادية على الأسد والمتعاونين معه، والتمسك بالحل السياسي في سوريا، بالوقت الذي لا تعطي روسيا اهتماماً لصيحات الوضع الاقتصادي والمعيشي المتردي في سوريا، بقدر سعيه للحفاظ على مصالحه المرتبطة مع نظام دمشق، بينما إيران منشغلة بمشاكلها الداخلية والتضخم الاقتصادي لديها. ويقول مصدر حكومي في نقابة العمال، إن شح المحروقات في سوريا وغلائها أثّر على معظم القطاعات الحكومية والخاصة وعلى المواطنين، حيث ازدادت ساعات تقنين الكهرباء ووصلت في بعض المناطق إلى 20 ساعة من القطع الكهربائي في اليوم، وارتفعت أجور النقل والمواصلات؛ ما زاد أعباء الموظفين بعد أن تساوى الراتب الشهري مع قيمة المواصلات في الشهر، وتأخير بحصول المواطنين على حصصهم من مادة المازوت للتدفئة من شركة تكامل المقدرة بـ200 ليتر من المازوت توزع على مراحل خلال فصل الشتاء لكل عائلة، مضيفاً، لا يمكن توفير إحصائية رسمية لعدد الموظفين في القطاع العام في جنوب سوريا؛ وذلك نتيجة الاستقالات والتسرب الوظيفي لأعداد كبيرة من الموظفين، نتيجة عوامل عدة، أبرزها المدخول الشهري للموظف الذي لا يتناسب مع تكاليف الحياة، فمنهم من فضّل الحصول على الاستقالة بشكل قانوني؛ للبحث عن سبيل أفضل لتحقيق الدخل، ومعظمهم اختار السفر خارج البلاد، وآخرون من الذين وجدوا صعوبة في الحصول على الاستقالة اختاروا الهروب والتغيب غير القانوني.



السابق

أخبار لبنان..عويدات يكفّ يد البيطار ويطلب عدم التعامل مع قراراته..سباق أرقام بين مرشحي الرئاسة وتسونامي الخبز والمحروقات..دولار الـ 55 ألفاً يحرّك الشارع و«دخانُه» ينافس «الغبار» المتجدد لـ «بيروتشيما»..واشنطن تعاقب شركة صرافة لبنانية بسبب صلتها مع حزب الله..«زلزال» البيطار مضبوط على إيقاع أوروبي..الفوضى تتمدد والقضاء مهدد بانهيار شامل..أزمة لبنان من منظار غربي: طريق الحل مسدود..وقائع لقاء «المعاتبة» في «ميرنا الشالوحي»: للحديث الرئاسي تتمة..ولا توافق على الملف الحكومي..

التالي

أخبار العراق..قلق عراقي من جمود الاتفاق النووي الإيراني..رئيس وزراء العراق يبحث مع قائد بالناتو سبل تعزيز التنسيق الأمني..السوداني يجدد شراكة العراق مع «الناتو» لمحاربة «داعش»..توقع احتجاجات أمام «المركزي» العراقي اليوم..ضد الارتفاع الكبير في سعر الدولار..

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,877,136

عدد الزوار: 4,389,109

المتواجدون الآن: 43