أخبار سوريا..السويداء تنهي الشهر الأول من الاحتجاجات بزخم متصاعد..خطة إيرانية لانسحاب تركي من سوريا..بعد رفع «الإدارة الذاتية» أسعار مادة المازوت..احتجاجات شعبية بريف مدينة الحسكة السورية..«المرصد السوري»: مقتل 4 في استهداف تركية لسيارة عسكرية شمال الحسكة..

تاريخ الإضافة الإثنين 18 أيلول 2023 - 4:31 ص    عدد الزيارات 495    التعليقات 0    القسم عربية

        


السويداء تنهي الشهر الأول من الاحتجاجات بزخم متصاعد...

رفضت الوجود الأجنبي بما فيه الأميركي على الأراضي السورية

درعا: رياض الزين دمشق: «الشرق الأوسط»... أنهت الاحتجاجات في السويداء شهرها الأول (الأحد) بزخم متصاعد، يتجه نحو مزيد من التنظيم، والإبداع الفني في اللافتات والأغاني المستقاة من روح التراث والهوية المحلية، مع التفاف أوسع حول الزعامات الروحية المؤيدة للحراك الشعبي، والرموز السياسية التاريخية، بما تعنيه من نضال ضد الاحتلال الأجنبي. ودعت قرية «ذيبين» للمشاركة (الاثنين) بحفل رفع صور ضخمة لأبطال الاستقلال السوري 1946، على مدخل القرية، تضمنت صورة وزير الحربية يوسف العظمة شهيد معركة ميسلون 1920، وصورة الزعيم الوطني وقائد ثورة 1925 سلطان باشا الأطرش. وقال موقع «الراصد»، المعني بمتابعة الاحتجاجات في السويداء، إن رفع صور أبطال الاستقلال رسالة تؤكد رفض «أي وجود أجنبي على الأرض السورية»، وعلى النضال من أجل «سوريا واحدة موحدة مستقلة». وواصل أهالي محافظة السويداء تجمعاتهم في الساحات صباحاً ومساءً رافعين لافتات مناهضة للحكومة في دمشق ولحزب «البعث» العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا منذ 60 عاماً، مطالبين بالتغيير السياسي، وتطبيق القرار الأممي 2254، ورفع المحتجون لافتات ترفض الوجود الأجنبي على الأراضي السورية، بما فيه الاحتلال الأميركي، وذلك عقب الأنباء التي أفادت باتصال السيناتور الأميركي فرينش هيل بالشيخ حكمت الهجري يوم الجمعة. وكان موقع «السويداء 24» قد أفاد في وقت سابق بأنه استفسر من مصدر مقرب للرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز حول اتصال هيل بالشيخ الهجري، وردّ المصدر بأن الاتصال حدث في سياق الوفود والاتصالات اليومية التي يستقبلها الشيخ الهجري، وأن هيل استفسر عن الأوضاع في السويداء وعموم سوريا، وأكد له الهجري «المطالب المحقة للشعب السوري، ورفض الظلم على كل السوريين، والتأكيد على العيش الكريم لكل السوريين في وطنهم، سوريا الموحدة». وفي تطور لافت، كشف الإعلامي رفيق لطف، المقرب من الحكومة والميليشيات الإيرانية، عن استخدام الميليشيات الرديفة لقوات النظام مقرات حزب «البعث» مخازن للسلاح، وقال في فيديو تداولت وسائل التواصل الاجتماعي أجزاءً منه، تعقيباً على حادثة إطلاق النار على المتظاهرين في السويداء يوم الثلاثاء الماضي، إن إطلاق النار حدث على متظاهرين حاولوا اقتحام مقر الحزب بهدف الاستيلاء على السلاح المخزن فيه. وأضاف أن المقر كان به سلاح، لكن نُقل، وهو سلاح بكميات كبيرة. وقال لطف: «لا أخفيكم أن هناك كمية سلاح كبيرة في السويداء ودرعا، بحجة أنها مناطق حدودية مع إسرائيل»، لافتاً إلى أن السلاح نُقل إلى أماكن أخرى بعد اندلاع الاحتجاجات. وفي سياق آخر، ذكرت مصادر محلية في ريف دمشق عن قيام الميليشيات التابعة لإيران بنصب حواجز جديدة في محيط مقام السيدة زينب، جنوب العاصمة دمشق، وإغلاق بعض الطرق الفرعية بسواتر ترابية، ومنع دخول السيارات والدراجات النارية إلى محيط المقام، دون أن ترد معلومات حول أسباب تشديد الإجراءات الأمنية في تلك المنطقة التي تعد معقلاً للميليشيات التابعة لإيران وعائلاتهم.

اتصالات درزية - أميركية

وتناقلت صفحات محلية وناشطون في السويداء أنباءً عن اتصال بين مسؤول أميركي ورئاسة طائفة الموحدين الدروز بالسويداء، ممثلة بالشيخ حكمت الهجري قبل أيام قليلة، في وقت يستقبل الشيخ الهجري وفوداً واتصالات شبه يومية محلية وإقليمية ودولية، للوقوف على الأوضاع التي تعيشها محافظة السويداء والمنطقة، بحسب ما أفادت شبكة «السويداء 24». وتتكرر مؤخراً مشاهد الزيارات والوفود التي تصل منازل المرجعيات الدينية بالسويداء، والتي تعرف محلياً بـ«مضافة الشيخ»، مثل مضافة الشيخ حكمت الهجري والشيخ حمود الحناوي، ويبدو أن الشارع بالسويداء يريدها أن تتحمل زمام الأمور، حتى لو كان هذا ليس خيارها (المرجعيات الدينية). في الوقت الذي بدت المشيخة في بياناتها ولقاءاتها الأخيرة أكثر قرباً من الناس وهمومهم، ورغم لغة البيانات المحايدة والممسكة للعصا من المنتصف، إلا أنها كانت أكثر حدة من سابقاتها، وتميز بهذا الخطاب الشيخ حكمت الهجري الذي أيّد مطالب المحتجين بالحياة الكريمة. موقف المرجعية الدينية بالسويداء كان جديداً بنسبة للنظام السوري، الذي اعتاد أن تكون مشيخة العقل خارج الدور السياسي، وبقيت على الحياد لسنوات، باعتبار أنها مرجعية دينية لا تتدخل بالشأن السياسي. وفي حين كان موقف السويداء يتسم بالمهادنة مع النظام السوري منذ بداية الحدث السوري في عام 2011، ورغم مرور هذه العلاقة بمجموعة من المنحنيات التي تراوحت بين الصدام أحياناً، والصمت أمام أحداث هزت المحافظة في أحايين كثيرة، بقيت السويداء محافظة على صلابتها في مواقفها. لكن التصعيد الحاصل على المستويين الشعبي من قبل الأهالي والديني من قبل المرجعية الدينية في الأحداث الأخيرة بالسويداء، أوجدت النظام السوري أمام اختبار لم يعهده من قبل في المحافظة، فثمت احتجاجات مستمرة، ومبانٍ حكومية أغلقت، أضف إلى ذلك رفع المتظاهرين شعارات سياسية كإسقاط النظام. جاء ذلك في سياق أزمة اقتصادية كبيرة، يمر بها عموم البلاد، أدت إلى تردي الوضع المعيشي وهبوط كبير لقيمة الأجور والرواتب أمام غلاء السوق، وزادت من حدتها أزمات أمنية، كان لمجموعات مدعومة من الأجهزة الأمنية النصيب الأكبر، وما ضاعف من عملية فرز المواقف في السويداء عجز النظام عن إدارة أزمتها حتى اليوم.

لا أصداء لدعوة الهجري إلى «الجهاد»: السويداء ترفض «الإدارة الذاتية»

الاخبار..علاء حلبي .. الحياة ظلّت طبيعية في السويداء على رغم الاحتجاجات ...

بعد نحو أربعة أيام على حالة الاحتقان التي سادت بعض الأوساط السياسية والميدانية في مدينة السويداء، على خلفية حادثة إطلاق نار خلال محاولة محتجّين اقتحام مبنى قيادة فرع "حزب البعث" في المدينة، وما تلاها من تصريحات ذات سقف مرتفع، أطلقها أحد المشايخ الثلاثة للطائفة الدرزية في السويداء، حكمت الهجري، عادت بوادر الهدوء بشكل تدريجي. ويأتي هذا بالتزامن مع استمرار الحركة الاحتجاجية التي باتت مألوفة في المدينة، وبالتحديد في ساحة الكرامة، من دون أن تؤثر هذه الحركة على الحياة وعلى الدوائر الحكومية، في وقت أشعل فيه اتصال هاتفي أجراه مسؤول أميركي بالشيخ الهجري جدلاً واسعاً. الاحتجاجات التي دخلت شهرها الثاني، ما زالت تُقابَل بحالة حرص وضبط أمني واضح، الأمر الذي أمّن طوال الشهر الماضي المدينة من أي فوضى، كما ساهم بشكل فعّال في ضمان عودة الدوائر الحكومية والفعاليات الاقتصادية والتجارية إلى نشاطها، بعدما تعرّضت خلال الأيام الأولى للاحتجاجات لبعض المضايقات وقطع بعض الطرق، وهو ما تم تجاوزه في وقت لاحق، بعد لقاءات أجراها مشايخ عقل ووجهاء في المدينة مع مسؤولين حكوميين، استمعوا خلالها إلى مطالب الحاضرين، وسط وعود بدراستها، وفق ما أكدت في وقت سابق مصادر تحدثت إلى «الأخبار». وفي أعقاب تسجيل حادثة إطلاق نار في المدينة، تصدّر الهجري المشهد الإعلامي بعد تسريب تسجيل مصوّر للقاء أجراه مع عدد من المواطنين، رفع فيه سقف تصريحاته وشن هجوماً على إيران، ودعا إلى ما سمّاه «الجهاد»، قبل تسريب تسجيلات أخرى له يؤكد فيها التزامه المبادئ الوطنية، إضافة إلى تشديده على ضمان سلمية الاحتجاجات. وتفاوتت، إزاء ذلك، ردود أفعال شيوخ العقل، حيث حافظ حمود الحناوي، الذي هاجم مطلق النار، ويوسف جربوع، على هدوء تصريحاتهما وضبطا الانفعالات، الأمر الذي يكشف عن وجود خلافات في وجهات النظر بين الشيوخ الثلاثة، على رغم إعلانهم تأييد مطالب المحتجين، وهي خلاف يؤيده أيضاً غياب أي بيان موحّد جديد من المشايخ الثلاثة على غرار بيان سابق صدر في بداية الاحتجاجات. وبالتزامن مع عودة احتجاجات السويداء إلى المشهد الإعلامي، تم تسريب أخبار حول اتصال هاتفي أجراه النائب الجمهوري، فرينش هيل، مع الشيخ حكمت الهجري لتثير مزيداً من البلبلة، وخصوصاً أن الشيخ الهجري لم ينف هذا الاتصال، وإنما ذكر مدير مكتبه الإعلامي أنه واحد من عشرات الاتصالات التي يتلقّاها الهجري من وجهاء وسياسيين من الداخل السوري ومن الخارج. وبعيداً عن موجة التشكيك التي أثارها هذا الاتصال وخلفياته وربطه بالاحتجاجات القائمة في المدينة، أظهرت بيانات أصدرتها كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، محاولة فجّة لاستثمار التظاهرات، في استكمال لمحاولات بدأت بوضوح مع أول احتجاجات شهدتها المدينة قبل نحو شهر، ووصلت إلى حد ربط ممثلة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، بين ما يجري في السويداء وما جرى في درعا عام 2011، على اعتبار أن المحافظتين تقعان جنوب سوريا، علماً أن السويداء التزمت الحياد طوال السنوات الماضية ولم تنخرط في أي مظاهر معارضة أو احتجاجية من قبل.

الاحتجاجات ما زالت تُقابَل بحالة حرص وضبط أمني واضح، الأمر الذي أمّن المدينة من أيّ فوضى

وفي ردة فعل عاجلة، بدت كأنها منتظرة، أصدر حساب السفارة الأميركية على منصة «X» بياناً عقب حادثة إطلاق النار في السويداء، ذكر أن واشنطن «تعبّر عن قلقها إزاء التقارير التي تتحدث عن استخدام العنف في السويداء»، وهو المضمون ذاته تقريباً الذي تضمّنته بيانات المبعوثة الفرنسية الخاصة إلى سوريا، بريجيت كرمي، والممثلة البريطانية الخاصة بشأن سوريا، آن سنو، والمبعوث الألماني إلى سوريا، ستيفان شنيك، في وقت نشرت فيه المؤسسة البحثية الأميركية «المجلس الأطلسي» تقريراً أملت فيه استمرار الاحتجاجات في السويداء. وبعيداً عن الاتهامات المتبادلة التي أثارها اتصال عضو الكونغرس الأميركي بالهجري، والبيانات التي أصدرتها واشنطن وحلفاؤها، يوضح الاهتمام الأميركي والغربي البالغ بتظاهرات السويداء الرغبة الواضحة في استثمار ما يجري في المحافظة الواقعة في خاصرة سوريا الجنوبية، ويعيد إلى الأذهان عشرات المحاولات السابقة للزج بالمدينة التي تتمتع بخصوصية تتعلق بموقعها الجغرافي (قرب الأراضي المحتلة) والديني (امتداداتها الدينية نحو لبنان والجولان السوري المحتل)، بما فيها مساع سابقة تم إجهاضها للدفع نحو إنشاء «إدارة ذاتية». وهي مساعٍ ما زالت قائمة، وتواجَه برفض واضح ومباشر من وجهاء المدينة وشيوخها، حتى الآن، وسط توقعات بالتزام حركة الاحتجاجات القائمة مسارها الحالي من دون أيّ انزياح نحو فوضى أظهرت أجهزة الحكومة السورية حرصها على عدم الانجرار إليها، وأظهرت مواقف شيوخ المدينة ووجهائها الالتزام نفسه حيال احتمالاتها. ويأتي ذلك على رغم بعض التصريحات الانفعالية والسياسية التي خرجت عن هذا السياق، والتي تشكّل بالنسبة إلى واشنطن وحلفائها فرصة لا تعوّض لاستثمارها، وخصوصاً أنها تأتي في سياق هجمة أميركية متواصلة لاستعادة المشهد السوري، سواء عبر حملة التصعيد الميدانية أو السياسية، أو حتى الإعلامية عن طريق وسائل إعلام أعلنت الخارجية الأميركية تقديم دعم مالي لها بهدف «تعزيز أولويات سياسة الحكومة الأميركية في سوريا».

خطة إيرانية لانسحاب تركي من سوريا

تتضمن سيطرة دمشق على الحدود

أنقرة: سعيد عبد الرازق دمشق طهران: «الشرق الأوسط»... كشف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان عن خطة أعدتها بلاده لانسحاب القوات التركية من سوريا مقابل حفظ دمشق الأمن على الحدود، قائلاً إن سوريا أكدت لطهران أنها «تتمتع بالجاهزية الكاملة للحفاظ على أمن الحدود» مع تركيا من داخل أراضيها. وأضاف عبداللهيان أن بلاده قدمت اقتراحاً خلال اجتماعات مشتركة بأن تتعهد أنقرة بإخراج قواتها من سوريا مقابل تعهد دمشق بمنع أي تعرض للأراضي التركية. وذكر أن الاقتراح المقدم لسوريا وتركيا يتضمن أن تكون روسيا وإيران ضامنتين للاتفاق، وأن تضع سوريا قواتها على الحدود مع تركيا. ويأتي المقترح الإيراني بعد نحو أسبوعين من تصريح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن موسكو قدمت اقتراحاً لدمشق وأنقرة لعقد اتفاق يقضي بـ«شرعنة» بقاء القوات التركية على الأراضي السورية. وقال لافروف باجتماع مع طلاب وأعضاء هيئة التدريس في «معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية»، مطلع الشهر الحالي، إن موسكو عرضت على دمشق وأنقرة العودة إلى اتفاق يسمح للقوات التركية بمحاربة «الإرهابيين على الأراضي السورية» بالاتفاق مع دمشق. ولم يصدر أي تعليق رسمي في أنقرة على تصريحات عبداللهيان، لكن مصادر قريبة من الملف أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن تركيا لن تغير موقفها، الذي أعلنته مراراً، بشأن عدم سحب قواتها من شمال سوريا قبل الانتهاء من الحل السياسي.

بن فرحان يبحث مع بيدرسون مستجدات الحل السياسي للأزمة السورية

نيويورك: «الشرق الأوسط».. التقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اليوم، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا جير بيدرسون، بمقر وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ78. وجرى خلال اللقاء، بحث مستجدات الحل السياسي للأزمة السورية، وجهود المملكة والأمم المتحدة في هذا الشأن، ومنها مخرجات القمة العربية في جدة. وأكد وزير الخارجية السعودي خلال اللقاء، حرص المملكة على بذل كافة الجهود للتوصل إلى حلٍ سياسي للأزمة السورية يحافظ على وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وانتمائها العربي، ويحقق الخير والنماء لشعبها الشقيق.

بعد رفع «الإدارة الذاتية» أسعار مادة المازوت..احتجاجات شعبية بريف مدينة الحسكة السورية

الزيادة طالت المركبات السياحية والنقل بنسبة جاوزت 300 %

(الشرق الأوسط)... القامشلي: كمال شيخو.. قوبل قرار «الإدارة الذاتية لشمال وشرق» سوريا رفع سعر مادة المازوت برفض شعبي بعد زيادة جاوزت 300 بالمائة. ورفعت «الإدارة الذاتية» أسعار صنفين من المحروقات في مناطق نفوذها شرق الفرات دون إصدار قرار رسمي بهذا الصدد، حيث طال الرفع المازوت المخصص للمركبات السياحية التي كان أصحابها يشترونها بالبطاقة الذكية، وارتفع سعر اللتر الواحد إلى 2100 ليرة سورية (يعادل 15 سنتاً أميركياً) بعدما كان يباع قبل هذا القرار بـ525 ليرة، كما ارتفع سعر لتر المازوت الحر إلى 4100 ليرة (30 سنتاً) وكان سعره سابقاً 1200 ليرة، وشملت هذه الزيادة المازوت الصناعي والمخصص للسيارات السياحية ومركبات النقل والمؤسسات العسكرية والمدنية، ليصبح السعر الجديد 2050 ليرة للتر الواحد. ونظّم أهالي بلدة معبدة أو «كركي لكي»، بحسب تسميتها الكردية، وتقع شرق مدينة القامشلي، وقفة احتجاجية رفضاً لقرار الإدارة برفع مادة المازوت. وقال الناشط مزكين محمود، أحد منظمي الوقفة لـ«الشرق الأوسط»: «شهدت البلدة إضراباً عاماً من قبل المحلات التجارية، ونظمنا مظاهرة احتجاجية، ولا تزال مستمرة، لن نوقف هذه الاحتجاجات حتى تتراجع الإدارة عن قرارها الأخير الخاص بالمازوت». وناشد المشاركون في الاحتجاجات سلطات «الإدارة الذاتية» التي تدير المنطقة التدخل الفوري لوقف نزيف التدهور المعيشي والاقتصادي، بعد أن سجلت الليرة تدهوراً شديداً أمام العملات الأجنبية، وتجاوزت عتبة 14 ألفاً مقابل الدولار الواحد. أما نافع محمد، وهو سائق تاكسي أجرة خاصة في القامشلي، فأوضح أنهم رفعوا تعرفة النقل داخل المدينة 3 أضعاف عن مثيلاتها: «كنت أتقاضى سابقاً مقابل كل سفرة بحدود 6000 ليرة، أما اليوم فأطلب 15000 ليرة وما فوق، بعد قرار الإدارة رفع سعر المازوت». ويرى أن القرار سينعكس سلباً على عملهم: «متوقع أن يتراجع الطب، ويرفض الأهالي ركوب تكاسي الأجرة بشكل كبير، ما سيؤدي إلى توفقنا عن العمل».

تبرير الإدارة

في المقابل، قال مسؤول بارز في هذه الإدارة إن زيادة أسعار المشتقات والأصناف التي شملتها التعرفة الأخيرة لن تشمل القطاع الخدمي والأفران، فيما نظّم أهالي بلدة شرق مدينة القامشلي، الواقعة أقصى شمال شرقي سوريا، احتجاجات مطلبية تنديداً بهذه القرارات. ولدى ردّه على قرار الزيادة الأخيرة دون سابق إنذار وتعميمه دون قرار رسمي، يقول صادق الخلف، رئيس إدارة المحروقات بالإدارة الذاتية في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، إن قرار الرفع لا يشمل وسائط النقل العامة التي تعمل ضمن المدن والأرياف، وتلك التي تربط بين أقاليم الإدارة، ليقول: «قرار زيادة أسعار المحروقات شمل القطاع الصناعي الذي يضم المنشآت الصناعية، وقطاع المركبات السياحية وشاحنات النقل الخاصة بنقل المواد والحمولات». وأوضح المسؤول أن هذا القرار لا يشمل وقود المولدات الكهربائية وقطاع التدفئة الخدمية والأفران العامة والخاصة السياحية، إضافة إلى القطاع الزراعي، على أن يباع المازوت لهذه القطاعات بالسعر المدعوم، أي 525 ليرة سورية، وشدد على أنهم لن يتراجعوا عن تطبيق هذا القرار. ويعزو السبب إلى «حاجة المنطقة إلى تطوير المشروعات الاستثمارية، وتقديم خدمات أفضل حيث ناقشنا هذا القرار قبل صدوره مع المجالس المحلية والتنفيذية والمدنية كافّة». في سياق متصل، كشف مصدر بارز في الإدارة الذاتية، طالباً عدم الإفصاح عن اسمه أو صفته، أن المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية اتخذ قراراً هاماً بهذا الخصوص، وربط أسعار مشتقات الوقود بالدولار الأميركي، على أن يباع المازوت المدعوم بـ15 سنتاً، والحرّ بـ30 سنتاً، وسيتم تعديل هذه الأسعار وفقاً لتقلبات الليرة السورية وتدهورها أمام العملات الأجنبية، التي شهدت انخفاضاً كبيراً خلال الشهر الماضي، وصل إلى 16 ألفاً، لكنها (أي صرف الليرة) شهدت خلال الشهر الحالي استقراراً طفيفاً، وبقي الصرف على حاله بحدود 14 ألفاً مقابل كل دولار أميركي. وتبسط «قوات سوريا الديمقراطية» الجناح العسكرية للإدارة الذاتية، والمدعومة من تحالف دولي تقوده واشنطن، السيطرة على ما يقارب 90 في المائة من البترول السوري، وتوجد في مناطقها أكبر حقول النفط والطاقة بريف محافظتي دير الزور والحسكة، إضافة إلى أكبر حقول الغاز الطبيعي، وتضم هذه الإدارة 7 مدن وبلدات رئيسية، موزعة بين 4 محافظات. هي حلب والرقة ودير الزور والحسكة، وشهدت مؤخراً تدهوراً في الأوضاع المعيشية، بعد تدهور قيمة الليرة وانخفاض الرواتب التي تدفعها الإدارة للعاملين في مؤسساتها ودوائرها. وقال جودي، الذي يمتلك محطة محروقات بمدينة القامشلي، إنهم تلقوا لائحة الأسعار الجديدة بعد منتصف ليل السبت - الأحد، عبر تطبيق «واتساب»، وطلب منهم عدم الإدلاء بأي معلومات ريثما تصدر دائرة المحروقات قراراً رسمياً: «معظم محطات الوقود بمدينتي الحسكة والقامشلي امتنعت عن بيع المازوت بالأسعار الجديدة، ريثما يصدر قرار رسمي، خشية ردود الأهالي الرافضة لهذه القرارات». ومنذ أشهر، تشهد مناطق الإدارة أزمات خانقة في تأمين المحروقات، ولا سيما مادة المازوت والغاز المنزلي، ونشر كثير من الناشطين ورواد منصات السوشيال ميديا صوراً ومقاطع فيديو، تظهر طوابير طويلة تضم مئات السيارات تركن أمام محطات الوقود في الحسكة والقامشلي.

الأمم المتحدة: مقتل 96 ونزوح 6500 أسرة جراء الاشتباكات في دير الزور

بيروت: «الشرق الأوسط»... قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، اليوم (الأحد)، إن 96 شخصاً قُتلوا وأصيب 106 آخرون جراء الاشتباكات الأخيرة في دير الزور، حسبما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي». وأضاف المكتب في بيان أن 6500 أسرة نزحت إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية جراء تلك الاشتباكات. وشهدت محافظة دير الزور، شمال شرقي سوريا، اشتباكات بين مسلحين محليين وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في أغسطس (آب) الماضي استمرت عدة أيام. وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن إجمالي عدد القتلى الذين سقطوا منذ اندلاع الاشتباكات هناك في 27 أغسطس بلغ 90 قتيلاً، بينهم 9 مدنيين و24 من «قسد»، بينما أُصيب ما لا يقل عن 104 آخرين. ونفت «قسد» أن تكون الاشتباكات التي شهدتها دير الزور حرباً بينها وبين العشائر العربية، وقالت إن محاولات إظهار ذلك لا تهدف إلا لخلق «الفتنة»...

«المرصد السوري»: مقتل 4 في استهداف تركية لسيارة عسكرية شمال الحسكة

بيروت: «الشرق الأوسط»... قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن طائرة مسيَّرة تركية استهدفت، الأحد، سيارة عسكرية في ريف القامشلي، شمال محافظة الحسكة، ما أسفر عن مقتل 4 عسكريين وإصابة أخر بجراح بليغة. وأضاف «المرصد» أن «قتل 4 عسكريين بينهم قيادي وأصيب أخر بجراح بليغة، في استهداف طائرة مسيرة تركية، سيارة عسكرية تابعة لقوى الأمن الداخلي (الأسايش)، ضمن مناطق نفوذ الإدارة الذاتية، بريف القامشلي». وذكر «المرصد» أن هذا هو الاستهداف الثاني، خلال 48 ساعة، من قِبل سلاح الجو التركي ضمن منطقة سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» في شمال شرقي سوريا. إلى ذلك، قالت مصادر أمنية عراقية إن 3 مقاتلين من وحدات مقاومة سنجار، التابعة لـ«حزب العمال الكردستاني» قُتلوا في ضربة تركية بطائرة مسيَّرة على شمال العراق، اليوم. وقال مصدران أمنيان، لوكالة «رويترز»، إن 3 من مقاتلي وحدات مقاومة سنجار كانوا في سيارتهم بمنطقة سنجار، عندما أصابتهم ضربة بطائرة مسيَّرة. وتقود تركيا حملة طويلة الأمد في العراق وسوريا ضد مقاتلي «حزب العمال الكردستاني» ووحدات مقاومة سنجار ووحدات حماية الشعب الكردية السورية، والتي تعتبرها أنقرة جميعاً جماعات إرهابية. وتشنّ تركيا من حين لآخر ضربات جوية في شمال العراق، ولديها عشرات المواقع على الأراضي العراقية، لكنها كثّفت هجماتها بطائرات مسيَّرة في الأيام القليلة الماضية، إذ استهدفت مواقع أقرب إلى المناطق الحضرية وعلى الطرق الرئيسية.



السابق

أخبار لبنان..الخماسية غداً بلا اتفاق على الرئيس..والقطري على الخط بقوة..برّي لـ«اللواء»: جلسات متتالية مثل انتخاب البابا.. وباسيل لرئيس يتعهد باللامركزية والصندوق..قبرص عن النزوح السوري: "إذا انهار لبنان فستواجه أوروبا كلها المشكلة"..أسبوع قطري لقائد الجيش وبري "يشاغب" بـ"الحوار".. لائحة قطرية من 4 مرشحين رئاسيين..ورهان على «حلحلة» يمنية..ريفي قال إن المعارضة ستصوت لقائد الجيش في الدورة الثانية..مفتي لبنان يبادر لإنهاء خلاف مولوي - عثمان..عودة النازحين «طبخة بحص» والاتصال اللبناني بدمشق لرفع العتب!..سوريا تربطها بإنهاء «الاحتلالين» الأميركي والتركي لأراضيها..

التالي

أخبار العراق..انتهاء المهلة الممنوحة للعراق غداً: هل تقصف إيران مقارّ المعارضة الكردية؟.. إعلان أرقام الكيانات المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,571,381

عدد الزوار: 7,204,297

المتواجدون الآن: 157