أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..كيم يغادر روسيا بهدايا ووعود لتعزيز التعاون..بوتين وكيم ينقلان العلاقات العسكرية إلى «ذروة جديدة»..قديروف يدعو إلى مزاولة الرياضة..وزير الخارجية الصيني يزور روسيا اليوم لإجراء مشاورات أمنية استراتيجية..روسيا تسقط مسيرات فوق القرم.. وكييف تتحدث عن "عملية خاصة"..رئيس هيئة الأركان الأميركية يحسم الجدل: انتصار أوكرانيا صعب جداً..سالفيني ولوبن يشكّلان جبهة موحّدة ضد «طوفان الهجرة»..140 زعيماً لحضور اجتماعات نيويورك..تايوان تعلن رصد 103 طائرات حربية صينية حولها..قمة الـ77 + الصين تدعو إلى «الوحدة» في مواجهة الدول الغنية..قبرص: إذا انهار لبنان فستواجه أوروبا كلها مشكلة لاجئين..لقاء أميركي ـ صيني في مالطا ..

تاريخ الإضافة الإثنين 18 أيلول 2023 - 6:47 ص    عدد الزيارات 662    التعليقات 0    القسم دولية

        


كيم يغادر روسيا بهدايا ووعود لتعزيز التعاون ..

الجريدة...اختتم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أمس، زيارة طويلة إلى روسيا أظهرت علاقته الوثيقة بالرئيس فلاديمير بوتين، وغذّت المخاوف الغربية من تعاون عسكري قد يعزز موقف موسكو خلال حربها في أوكرانيا. وقبل أن يصعد الى متن قطاره المصفح ويتجه نحو معبر خاسان الحدودي، أمضى كيم صباح أمس في منطقة بريمورسكي وتلقّى هدايا شملت خمس مسيّرات متفجرة وسترة واقية من الرصاص هدية من حاكم المنطقة أوليغ كويمياكو. وكان كيم وبوتين تبادلا البنادق كهدايا في وقت سابق من الزيارة. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن الأيام الأخيرة من زيارة كيم شهدت أجواء «حماسية ودافئة» مشيرة إلى «عصر جديد من الصداقة والتضامن والتعاون». وذكرت الوكالة أن كيم ناقش مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مسائل عملية لتعزيز التعاون العسكري. وعكست الأيام الستة التي أمضاها كيم في روسيا، التقارب بين القوتين النوويتين في ظل أوضاع جيوسياسية عالمية مضطربة، خصوصاً الحرب الروسية في أوكرانيا والتوتر في شبه الجزيرة الكورية وتزايد الاختبارات الصاروخية لبيونغيانغ. ووفقاً لأجهزة الاستخبارات الأميركية، فقد أرسل كيم بالفعل بعض قذائف المدفعية التي استخدمتها روسيا في أوكرانيا العام الماضي، ويبدو من الواضح أن هناك شيئاً ما أكبر مطروح على الطاولة الآن. وحذرت واشنطن من أن يعقد البلدان صفقة يحصل بموجبها بوتين على ذخائر كورية يحتاجها بشدة في حربه بأوكرانيا مقابل منح كيم مساعدة تقنية في برنامجه المتعثر للاقمار الصناعية. إلى ذلك، نشر رمضان قديروف رئيس الشيشان الذي يعد أحد أشد الموالين لبوتين شريط فيديو لينفي تقارير عن وقوعه في غيبوبة. وكانت تقارير افادت بتدهور صحة قديروف الذي اعتاد انتقاد أداء الجنرالات الروس في حرب أوكرانيا أسوة بمؤسس مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين الذي قتل في حادث طيارة مشبوه بعد محاولة للتمرد. في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن حملة واشنطن الواسعة لدعم أوكرانيا بالأسلحة ترقى إلى مستوى الحرب ضد روسيا. وأضح:»بغض النظر عما يقولونه، فإنهم يقودون الحرب في أوكرانيا، ويقدمون الأسلحة والذخيرة والاستخبارات، إنهم يشنون حرباً ضدنا»....

الزعيم الكوري الشمالي غادر روسيا حاملاً هدايا شملت مسيّرات وسترة واقية

بوتين وكيم ينقلان العلاقات العسكرية إلى «ذروة جديدة»

- الرئيس الكوري الجنوبي يصف الشراكة العسكرية بأنها «غير قانونية وغير مشروعة»

الراي...اختتم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أمس، زيارة لروسيا، أظهرت العلاقة الوثيقة التي باتت تجمعه بالرئيس فلاديمير بوتين، ونقلت «العلاقات العسكرية إلى مستوى جديد»، وغذت في المقابل، المخاوف الغربية من تعاون عسكري قد يعزز موقف موسكو خلال حربها في أوكرانيا. وقبل أن يصعد إلى متن قطاره المصفح ويتجه نحو الحدود الكورية الشمالية، أمضى كيم صباح أمس، في منطقة بريمورسكي شرق روسيا. وكان كيم وصل الثلاثاء في أول زيارة خارجية له منذ جائحة «كوفيد - 19»، تخللها لقاء مع بوتين ومعاينة أسلحة متطورة بينها صواريخ فرط صوتية. وأوردت «وكالة ريا نوفوستي للأنباء» أن «حفل وداع زعيم جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية أقيم في محطة أرتيوم-بريمورسكي-1 حيث كان القطار المصفّح لكيم جونغ أون»، مشيرة إلى أن القطار «اتجه نحو معبر خاسان الحدودي... المسافة تناهز 250 كلم». ونشرت الوكالة مقطع فيديو يظهر لقطات من حفل الوداع، حيث بدا كيم قرب القطار مودعاً الوفد الروسي الرسمي برئاسة وزير البيئة والموارد الطبيعية ألكسندر كوزلوف. وأمضى كيم صباح أمس، في منطقة بريمورسكي حيث تلقى من حاكمها أوليغ كويمياكو هدايا تذكارية. وأوضحت «وكالة تاس للأنباء» أن كيم «تلقى خمس مسيّرات انتحارية ومسيّرة استطلاع من طراز جيران-25 ذات الإقلاع العمودي». كما تلقى هدايا ذات رمزية خلال زيارته فلاديفوستوك. وأوضحت «تاس» أن الحاكم كويمياكو «قدّم لكيم جونغ أون مجموعة للوقاية من الرصاص» إضافة الى «ملابس خاصة لا ترصدها الكاميرات الحرارية». والتقى كيم أيضاً، أمس، مجموعة من الطلبة الكوريين الشماليين الذين يتابعون دراستهم في حرم فلاديفوستوك للجامعة الفيديرالية لمنطقة أقصى شرق روسيا، وحضر عرضاً بهلوانياً مائياً في حوض المدينة. من جهتها، ذكرت «الوكالة المركزية الكورية الشمالية للأنباء» الرسمية، أن الأيام الأخيرة من زيارة كيم شهدت أجواء «حماسية ودافئة» في وقت «يدشن عصرا جديدا من الصداقة والتضامن والتعاون في تاريخ تنمية العلاقات بين جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية وروسيا».

- مخاوف غربية

وعكست الأيام الستة التي أمضاها كيم في روسيا، التقارب بين القوتين النوويتين في ظل أوضاع جيوسياسية عالمية مضطربة، خصوصاً الحرب الروسية في أوكرانيا والتوتر في شبه الجزيرة الكورية وتزايد الاختبارات الصاروخية لبيونغ يانغ. وأكد كيم وبوتين خلال لقائهما الأربعاء عزمهما على «تعميق» العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ، بما يشمل المجال العسكري، رغم العقوبات الدولية المفروضة على الشمال بسبب برامجه الصاروخية والنووية. وذكرت الوكالة الكورية الشمالية أن كيم، ناقش مسائل عملية لتعزيز التعاون العسكري مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، في ما وصفته بيونغ يانغ بأنها «ذروة جديدة» للعلاقات الثنائية. وتفقد الزعيم والوزير السبت، القاذفات الاستراتيجية الروسية ذات القدرة النووية، والصواريخ فرط صوتية والسفن الحربية. وفي سيول، وصف الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، في ردود مكتوبة لـ «وكالة أسوشيتد برس للأنباء»، أمس، هذه الشراكة العسكرية بأنها «غير قانونية وغير مشروعة»، قائلاً إن المجتمع الدولي «سوف يتحد بقوة أكبر» للتعامل مع العلاقات المتعمقة بين موسكو وبيونغ يانغ.

الأرقام تراوح بين 1.3 مليون و5 ملايين

متطوعون يساعدون لاجئين أوكرانيين في روسيا

الراي... منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير 2022، بدأت الروسية غالينا أرتيومينكو تجمع أموالاً لمساعدة النازحين الأوكرانيين داخل روسيا، إلى أن حُظرت فجأة بطاقاتها المصرفية وبطاقات متطوعتين أخريين في منتصف يوليو. وتوضح أرتيومينكو «يقول البنك إن جمعنا للأموال كانت أهدافه مثيرة للشبهات»، مؤكدة أنها قادرة على تبرير «كلّ روبل تمّ إنفاقه». وتحرص على عدم التعبير عن أي موقف سياسي. يعكس هذا الحظر الشكوك حول أنشطتها الإنسانية في بلد يزداد فيه قمع المنتقدين للغزو لأوكرانيا. بمساعدة متطوعين آخرين في سان بطرسبورغ (شمال غرب)، تطلق أرتيومينكو نداءات لجمع التبرّعات على الإنترنت، ثمّ تستخدم الأموال التي تجمعها لشراء ملابس وأدوية ومنتجات غذائية للاجئين الأوكرانيين في روسيا. تستقبل بانتظام أوكرانيين يصلون إلى محطة القطارات في سان بطرسبورغ وتساعدهم في العثور على مسكن ووظيفة أو في القيام بالإجراءات الإدارية اللازمة للانتقال من روسيا إلى الاتحاد الأوروبي. وتضيف أرتيومينكو «هناك الكثير من الأشخاص الطيّبين هم آلاف الأشخاص الذين يساعدون (الأوكرانيين) لكن يفضّلون عدم التحدّث عن ذلك لأسباب أمنية، حتى لو أن لا قانون يمنع مساعدة الأشخاص الواقعين في محنة». في سياق من القمع المتفاقم، يرفض العديد من المتطوعين الإفصاح عن رأيهم بالنزاع وعن المساعدات التي يقدمونها للاجئين، خشية لفت انتباه السلطات التي تعتقل بانتظام أشخاصا مجهولين متّهمين بالتعاون مع كييف أو بتشويه سمعة الجيش الروسي. من جهتها، تقول ليودميلا (43 عاماً) التي تفضّل عدم الكشف عن كنيتها، إن روساً كثر «مسالمون» ولا يمكنهم التعبير عن مواقفهم علانية بل يخفّفون الحمل عن ضميرهم من خلال مساعدة الضحايا. وتضيف «لا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي، يجب مساعدة أولئك الذين يعيشون في وضع أسوأ من الذي نعيش فيه نحن وأولئك الذين يعانون، يمكننا فعل ذلك دون مخاطرة». وتعتبر المتطوعة غالينا أرتيومينكو أن تلك هي «طريقة الوجود الوحيدة المتبقّية لنا».

- مساعدة منظّمة

وفق تعداد للأمم المتحدة يعود إلى نهاية ديسمبر 2022، تستضيف روسيا نحو 1.3 مليون لاجئ أوكراني، فيما تقدّر موسكو عدد اللاجئين لديها بأكثر من خمسة ملايين، وهو رقم تشكّك فيه منظمات غير حكومية. بعض هؤلاء يمرّون فقط في روسيا لا سيّما في منطقة سان بطرسبورغ المحاذية للاتحاد الأوروبي، فيما يؤكد آخرون رغبتهم في البقاء في الأراضي الروسية. من جهتها، تتهم كييف الكرملين بنقل أوكرانيين إلى روسيا وبدفعهم إلى الحصول على جوازات سفر روسية. وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال في مارس بحق الرئيس فلاديمير بوتين والمفوضة الروسية لشؤون الطفولة ماريا لفوفا-بيلوفا ترحيل أطفال أوكرانيين بصورة غير قانونية. تنفي موسكو هذه الاتهامات، مؤكدة أن اللاجئين يأتون بشكل طوعي أو خلال عمليات إجلاء هادفة لنقلهم إلى أماكن آمنة. على الأرض في روسيا، تنشط شبكات تضامن تساعد اللاجئين، مثل الشبكة التي تعمل فيها غالينا أرتيومينكو، منذ بدء النزاع. والتقت «فرانس برس» المتطوعة أرتيومينكو بعدما اشترت للتو منتجات منزلية تقوم بتوصيلها إلى نقطة تجميع الأساسايات للاجئين الأوكرانيين. على رفوف خشبية، وُضعت أحذية وملابس ومنتجات غذائية وأجهزة منزلية في المركز المسمّى «غومسكلاد» الذي يفتح يوميا والذي يستقبل يومياً ما يصل إلى عشرات العائلات المستفيدة من المساعدات. بعد ذلك، هرعت أرتيومينكو إلى متجر في وسط المدينة لشراء نظارات لزوجَين أوكرانيين هما إيلينا وإيغور اللذين قدما من مدينة باخموت شرق أوكرانيا، والتي تقول موسكو إنها استولت عليها منذ فصل الربيع حتى رغم استمرار المعارك فيها منذ أكثر من عام. وتعمل مراكز أخرى أيضا على مساعدة اللاجئين الأوكرانيين، مثل منظمة Mayak.fund غير الحكومية في موسكو التي تملك موارد أكثر من تلك التي يملكها مركز «غومسكلاد». تستقبل المنظمة حالياً ما يصل إلى 50 شخصاً كل يوم، بعدما سجّلت أعداداً قياسية من الوافدين في العام 2022، وفق المتطوعة الأوكرانية يوليا ماكييفا (49 عاماً). وتعتبر ماكييفا أن العامل العاطفي هو أصعب ما يمكن التعامل معه في مواجهة معاناة اللاجئين. وتقول «للحفاظ على الطاقة والأمل، أحاول أن أبقى على مسافة (من قصص المعاناة) وإلّا فلن أستطيع العمل وسأبكي فقط». وبدأت تجهش بالبكاء مع زوجها ألكسندر فور التطرّق إلى نجاتهما من القصف في مدينة كوبيانسك الأوكرانية التي هربا منها قبل عام مع طفليهما اللذين يبلغان من العمر ثلاثة وسبعة أعوام. واستعادت القوات الأوكرانية السيطرة على هذه المنطقة في الشرق الأوكراني في سبتمبر 2022 بعدما احتلتها القوات الروسية ستة أشهر، لكن روسيا بدأت هجوماً جديداً في هذه المنطقة. وتضيف يوليا «أريد السلام فقط»....

ظهر في شريطي فيديو بعد إشاعات عن دخوله في غيبوبة

قديروف يدعو إلى مزاولة الرياضة

الراي... نشر الزعيم الشيشاني رمضان قديروف، شريطي فيديو، أمس، يبدو فيهما مبتسماً، ويدعو الناس الى مزاولة الرياضة، بعد انتشار تقارير عن تدهور صحته. وتسري تكهنات منذ أشهر بشأن صحة الزعيم الشيشاني البالغ 46 عاماً، الحليف الوثيق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ونشرت قناة قديروف على تطبيق «تلغرام» شريطين مصوّرين له. وظهر في الأول وهو يمشي في مكان غير محدد مرتدياً معطفاً في ظل أجواء ماطرة، وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه المنتفخ. وفي الثاني، يسمع قديروف وهو يتحدث باللغة الشيشانية، قبل أن يقول بالروسية «زاولوا الرياضة». وأرفق الفيديو بتعليق مكتوب جاء فيه «أنصح بشدة كل من لا يستطيعون التمييز بين الحقيقة والأكاذيب عبر الإنترنت، أن يذهبوا للتنزه وتنشق بعض الهواء النظيف وترتيب أفكارهم... يمكن للمطر أن يكون منعشاً بشكل مذهل». ولم يتضح متى تمّ تصوير المقطعين القصيرين، لكن نشرهما يأتي بعد تقارير غير مؤكدة بشأن صحة قديروف بلغت في الأيام الأخيرة حد الحديث عن دخوله في غيبوبة. ويعد قديروف من أبرز حلفاء بوتين ومن الداعمين لحربه في أوكرانيا، حيث قاتلت تشكيلات شيشانية في الميدان إلى جانب الجيش الروسي. ويحكم قديروف، الشيشان، الجمهورية الروسية ذات الغالبية المسلمة في شمال القوقاز، منذ عام 2007. وأدرجته الولايات المتحدة في يوليو 2020 على قائمتها السوداء لمنتهكي حقوق الإنسان.

آلاف التشيكيين تظاهروا ضد الحكومة احتجاجاً على اهتمامها بأوكرانيا أكثر من شعبها

الراي... تظاهر آلاف الأشخاص في براغ، السبت، ضد حكومة يمين الوسط التشيكية التي اتهموها بإيلاء أوكرانيا الاهتمام أكثر من مواطنيها. وأفاد حزب «برو» الذي نظم الاحتجاج بأن عدد المشاركين بلغ أكثر من مئة ألف شخص، وفق ما ورد على موقعه الإلكتروني، في حين قدرت وكالة الأنباء التشيكية العدد بنحو عشرة آلاف. ولوح المتظاهرون بالأعلام التشيكية وطالبوا حكومة رئيس الوزراء اليميني بيتر فيالا بالاستقالة، منددين أيضاً بالتباطؤ الاقتصادي في الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي، حيث يعاني الاقتصاد من الركود منذ عام، في حين سجل التضخم تراجعاً بطيئاً عن المستوى القياسي الذي بلغ ذروته عند 18 في المئة في سبتمبر 2022. وقالت المتظاهرة هانا سموليكوفا لـ «فرانس برس» في ساحة فاتيسلاف وسط براغ: «أنا هنا من أجل الأطفال، لأن هذا يتعلق بمستقبلنا، وأنا خائفة من المستقبل»، معربة عن قلقها من ارتفاع أسعار «كل شيء». وقال المتظاهر بافيل هوسيك إن الحكومة «يجب أن تتوقف عن دعم أوكرانيا فقط وتبدأ في الاهتمام بمواطنيها». وقدمت حكومة فيالا الائتلافية المكونة من خمسة أحزاب، لأوكرانيا مساعدات إنسانية وعسكرية كبيرة منذ بدء العملية العسكرية الروسية في فبراير 2022. وأعلنت شرطة براغ عن اعتقالها رجلاً يرتدي شعار مجموعة «فاغنر» العسكرية الروسية الخاصة خلال التظاهرة.

أوكرانيا تعلن السيطرة على بلدة أخرى قرب باخموت

الراي...أعلنت أوكرانيا، أن قواتها استعادت بلدة كليشتشييفكا جنوب باخموت، التي تكتسي أهمية استراتيجية. وتعد المكاسب المحققة على الأرض مهمة جدا بالنسبة لأوكرانيا، مع استعداد الرئيس فولوديمير زيلينسكي لزيارته الثانية خلال الحرب إلى واشنطن الأسبوع المقبل، في محاولة للحصول على دعم إضافي. وقال قائد القوات البرية في الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي، على منصات التواصل الاجتماعي: «لقد حررت كليشتشييفكا من الروس». وحيا زيلينسكي في كلمته المسائية الجنود الذين يقاتلون قرب باخموت، وخص بالذكر أولئك الذين استعادوا كليشتشييفكا قائلا: «أحسنتم». وأضاف أن كييف «تجهز حلولا دفاعية جديدة»، مشيرا إلى أن منظومات «الدفاع الجوي والمدفعية هما الأولوية»، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وقال الناطق باسم القوات الأوكرانية في الشرق إيليا ييفلاش، إن السيطرة على كليشتشييفكا قد تساعد الجيش الأوكراني في تطويق باخموت.

وزير الخارجية الصيني يزور روسيا اليوم لإجراء مشاورات أمنية استراتيجية

الراي.. قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الاثنين، إن الوزير وانغ يي سيزور روسيا اليوم في زيارة تستمر حتى 21 سبتمبر لإجراء مشاورات أمنية استراتيجية بين البلدين.

روسيا تسقط مسيرات فوق القرم.. وكييف تتحدث عن "عملية خاصة"

جنرال أوكراني يعلن استعادة السيطرة على قرية كليشتشفكا في الشرق على الطرف الجنوبي من باخموت

العربية.نت... نقلت وسائل إعلام أوكرانية عن مصادر مخابراتية قولها إن الانفجارات التي وقعت في مدينة سيفاستوبول بالقرم مساء الأحد كانت بسبب عملية مشتركة للقوات الأوكرانية، لكن مسؤولاً عينته موسكو قال إن "أعداء روسيا يحاولون ادعاء انتصار زائف". وقال ميخائيل رازفوزجاييف حاكم سيفاستوبول (الذي عينته موسكو) على تلغرام إن الوضع هادئ تماماً في مدينته، وهي ​​الأكبر في شبه جزيرة القرم. وأضاف أنه لم تقع أضرار عندما أسقطت الدفاعات الجوية الروسية ثلاث طائرات مسيرة أوكرانية في المنطقة الأحد. يذكر أن أسطول البحر الأسود الروسي يتخذ من سيفاستوبول مقراً له. وقال رازفوجاييف: "سيحاول أعداؤنا اليوم بكل قوتهم تصوير ذلك على أنه انتصار". يأتي هذا بينما نقل موقع أوكرينسكا برافدا الإخباري الأوكراني عن مصدر مخابراتي لم يحدده قوله "لا تزال العملية المقررة، التي ينفذها جهاز "جي. يو. آر" التابع للمخابرات العسكرية بالتعاون مع البحرية، مستمرة". ونقل الموقع الإلكتروني لشبكة سوسبيلن العامة الأوكرانية رواية مماثلة عن مصادر مخابراتية. من جهتها أعلنت روسيا ليل الأحد-الاثنين أنها أسقطت عدة طائرات مسيّرة أوكرانية فوق شبه جزيرة القرم التي ضمتها وفي اجواء منطقة موسكو، وأيضا فوق بلغورود وفورونيج القريبتين من الحدود مع أوكرانيا. وقالت وزارة الدفاع الروسية على تلغرام إنه جرى "اعتراض طائرات مسيّرة فوق المناطق الغربية والجنوبية الغربية والشمالية الغربية والشرقية من شبه جزيرة القرم، ومقاطعتي استرا (غرب) ودوموديدوفو (جنوب) في منطقة موسكو، ومنطقتي بلغورود وفورونيج (جنوب غرب)"، دون تحديد عدد الطائرات المدمرة أو الإبلاغ عن أضرار أو ضحايا حتى الآن. وأضاف بيان الوزارة أيضا أن "ورش الإنتاج في مصنع خاركيف للدروع حيث يتم إصلاح وترميم المركبات المدرعة التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية قد تعرض لهجوم صاروخي". وفي وقت سابق كان أوليغ سينيغوبوف، رئيس الإدارة العسكرية الأوكرانية في خاركيف، قد أفاد على تلغرام أن منشأة في المدينة أصيبت بـ"أربعة صواريخ موجهة من طراز أس-300" ما تسبب باندلاع حريق. وتقع خاركيف والمنطقة التي تحمل الاسم نفسه جنوب بلغورود الروسية.

أوكرانيا تستعيد السيطرة على كليشتشفكا

يأتي هذا بينما قال الجنرال ألكسندر سيرسكي قائد القوات البرية الأوكرانية الأحد إن القوات الأوكرانية استعادت السيطرة على قرية كليشتشفكا في الشرق على الطرف الجنوبي من باخموت والتي أعلنت القوات الروسية السيطرة عليها في يناير الماضي. وأضاف سيرسكي في منشور عبر تلغرام: "تم تطهير كليشتشفكا من الروس وتحريرها". وأكد وزير الشؤون الداخلية إيهور كليمينكو عبر تلغرام استعادة القرية بعد قتال عنيف بمشاركة لواء الهجوم الموحد التابع للشرطة الوطنية ولواء الهجوم الثمانين المحمول جوا واللواء الهجومي الخامس. وتقع كليشتشفكا على بعد نحو تسعة كيلومترات جنوبي باخموت، وكان عدد سكانها قبل الحرب نحو 400 شخص، وهي أيضاً على بعد عدة كيلومترات شمالي أندرييفكا التي استعادتها القوات الأوكرانية قبل أيام. وتعرضت القريتان لأضرار بالغة خلال القتال على مدى شهور حول باخموت. ونشر مدير مكتب الرئيس الأوكراني أندريه يرماك على تلغرام الأحد صورة تظهر خمسة جنود أوكرانيين يحملون علمي أوكرانيا والجيش الأوكراني أمام مبنى تعرض لأضرار بالغة. وكتب يرماك "تواصل أوكرانيا دوماً استعادة أراضيها". وقال الجيش الأوكراني في وقت سابق الأحد إن قواته "حققت نجاحاً في كليشتشفكا بمنطقة دونيتسك وأجبرت العدو على ترك مواقعه". وسقطت باخموت في أيدي الروس في مايو بعد قتال عنيف استمر لعدة أشهر. وتشن القوات الأوكرانية منذ شهور هجمات شمالي وجنوبي المدينة من أجل طرد الوحدات الروسية منها. وقال محللون عسكريون أوكرانيون قبل أيام إن تحرير التجمعات السكنية القريبة من باخموت سيسمح للجيش بالتقدم من الجهة الجنوبية في منطقة باخموت والسيطرة على المرتفعات.

رئيس هيئة الأركان الأميركية يحسم الجدل: انتصار أوكرانيا صعب جداً

رفض أن يذكر بالضبط المدة التي يعتقد أن الأمر سيستغرقها، مستشهدا بالجوانب المتغيرة للحرب، لكنه شكك في أن الصراع سينتهي في وقت قريب

العربية نت...بندر الدوشي - واشنطن .... قال الجنرال الأميركي مارك ميلي، إن التوصل إلى نتيجة سريعة للحرب في أوكرانيا أمر غير مرجح، مشيراً إلى أن انتصار أوكرانيا في الصراع يعد "هدفا مرتفعاً للغاية"، وسيستغرق "وقتاً طويلاً جداً". وقاوم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التفاوض على السلام مع روسيا منذ بدء غزو البلاد قبل أكثر من عام ونصف، مشيرًا إلى شروط غير جادة من موسكو. وقال إن أفضل نتيجة ستكون إخراج روسيا من جميع الأراضي الأوكرانية. وقال ميلي، وهو رئيس هيئة الأركان المشتركة والذي سيتقاعد من منصبه نهاية هذا الشهر، إن هذا الهدف لن يكون ممكنا، في الهجوم المضاد الحالي الذي تشهده البلاد. وتابع "هناك أكثر من 200 ألف جندي روسي في أوكرانيا التي تحتلها روسيا. هذا الهجوم، على الرغم من أهميته، له أهداف تشغيلية وتكتيكية محدودة، بمعنى أنه حتى لو تم تحقيقها بالكامل لا يؤدي إلى طرد جميع الروس بشكل كامل، وهو الهدف الاستراتيجي الأوسع الذي قاله الرئيس زيلينسكي". وقال ميلي في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، يوم الأحد "سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للقيام بذلك". وتابع: "سيكون هذا جهدًا كبيرًا للغاية على مدار فترة طويلة من الوقت". ورفض أن يذكر بالضبط المدة التي يعتقد أن الأمر سيستغرقها، مستشهدا بالجوانب المتغيرة للحرب، لكنه شكك في أن الصراع سينتهي في أي وقت قريب. وقال: "يمكنني أن أقول لكم إن الأمر سيستغرق وقتا طويلا لإخراج جميع القوات الروسية البالغ عددها 200 ألف جندي أو أكثر من أوكرانيا التي تحتلها روسيا. هذا مستوى عالٍ جدًا. سيستغرق الأمر وقتا طويلا للقيام بذلك". وأحرز الهجوم المضاد الذي طال انتظاره في أوكرانيا تقدمًا بطيئًا ضد الخطوط الروسية في شرق البلاد. وأثارت هذه الوتيرة البطيئة قلق الحلفاء الغربيين، وقد دافع ميلي في السابق عن الجهود الأوكرانية وقال إن نجاحها سيتطلب الصبر. سيكون هذا طويلاً؛ سيكون الأمر صعبًا؛ وصرح في يوليو/تموز: "ستكون حربا دموية"، مضيفًا أن الجهود أبعد ما تكون عن الفشل من وجهة نظري. وأوضح ميلي: "إنها حرب مختلفة على الورق وحرب حقيقية، هؤلاء أناس حقيقيون يقومون بتطهير حقول ألغام حقيقية وهم يموتون حقًا، لذلك عندما يحدث ذلك، تميل الوحدات إلى التباطؤ... من أجل البقاء، ومن أجل العبور".

سالفيني ولوبن يشكّلان جبهة موحّدة ضد «طوفان الهجرة»

تحضيراً للانتخابات الأوروبية عام 2024

الشرق الاوسط...شكّل نائب رئيسة الوزراء الإيطالية ماتيو سالفيني وزعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن جبهة موحّدة ضد أوروبا و«طوفان الهجرة»، وذلك في لقاء عقد اليوم (الأحد) في إيطاليا؛ تحضيراً للانتخابات الأوروبية لعام 2024. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، قالت زعيمة حزب التجمّع الوطني لوبن في بونتيدا في شمال إيطاليا حيث المعقل التقليدي لحزب الرابطة المناهض للهجرة بزعامة سالفيني: «هذا العام يلزمنا خوض نضال مشترك، من أجل حرياتنا، وشعوبنا، وأوطاننا». وأضافت لوبن «لم نعد نقبل بأن تُفرض علينا سياسات لم نخترها»، مشيرة إلى «الحظر المجنون للمحركات الحرارية» على حد وصفها، وهو طرح يعارضه بشدة سالفيني أيضاً. وتابعت «نحن ندافع عن تقاليدنا وهوياتنا (...) نحن ندافع عن شعوبنا ضد طوفان الهجرة»، في إشارة إلى آلاف المهاجرين الذين وصلوا هذا الأسبوع إلى جزيرة لامبيدوسا الإيطالية. ثم تطرّقت لوبن أمام آلاف من مناصري الرابطة إلى «إعلان حقوق الأمم والشعوب» حماية من «فائض سلطة الهيئات فوق الوطنية أو الهيكليات التجارية»، وكانت لوبن قد عرضت الإعلان (السبت) في فرنسا.

تحالف راسخ

يبدو التحالف السياسي بين لوبن وسالفيني راسخاً منذ عشر سنوات، ويشهد على متانة العلاقة الشخصية بينهما. وأعربت لوبن عن سعادة كبرى لتجدد اللقاء مع زعيم حزب الرابطة، وهتفت «يحيا الكابيتانو»، وهو اللقب الإيطالي لسالفيني. ويوجه سالفيني انتقادات كثيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي ينظر إليه على أنه رافع لراية الليبراليين في مواجهة «السياديين الأوروبيين». وقال نائب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني التي تقود حكومة ائتلاف بين اليمين واليمين المتطرف: «إذا تعيّن علينا أن نختار في أوروبا بين ماكرون ومارين لوبن، فلا شك مارين لوبن إلى الأبد». وبعد عرض سجله المناهض للمهاجرين، أكد سالفيني أن إيطاليا ستفعل «كل ما هو متاح ديمقراطيا»، وستستخدم «كل الوسائل اللازمة» من أجل «منع الغزو». على صعيد السياسة الوطنية، تتموضع لوبن في المعارضة، بينما سالفيني في ائتلاف اليمين واليمين المتطرف الحاكم بقيادة جورجيا ميلوني، زعيمة حزب «إخوة إيطاليا». وفي حين تحلّق لوبن واليمين المتطرف في استطلاعات الرأي في فرنسا، ينحصر هامش التأييد للرابطة ما بين 8 و9 في المائة، بعيداً جداً من حزب «إخوة إيطاليا» المتصدّر. بمعنى آخر يبدو أحدهما أكثر حاجة للآخر، نظراً إلى أن التجمّع الوطني حقق أرقاماً مرتفعة جداً في آخر استحقاقين انتخابيين أوروبيين.

تحالف مستدام

في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، عدّ المؤرخ مارك لازار، البروفيسور في معهد الدراسات السياسية في باريس أن سالفيني «يريد أن يُظهر أن الرابطة ليست حزباً معزولاً في أوروبا، ونظراً لشعبية مارين لوبن فهو يأمل أن ينعكس ذلك عليه». من جهتها رأت الفيلسوفة والصحافية آنا بونالوم أن التحالف بين الحزبين هو «من بين الأكثر استدامة». وأضافت «تغيّرت التوازنات على مر السنين لكن علاقتهما لم تتغيّر على الإطلاق». يكمن هدف لوبن وسالفيني في التوصل إلى تحقيق النجاح في الانتخابات الأوروبية المقرّرة في التاسع من يونيو (حزيران) المقبل، والتي حاول سالفيني استنساخ التحالف على الصعيد الوطني لخوض الاستحقاق على المستوى الأوروبي. لكنّ الشريكين في الائتلاف «إخوة إيطاليا» و«فورتسا إيطاليا» رفضا الطرح بشدة. من جانبه، استبعد وزير الخارجية أنطونيو تاياني، زعيم «فورتسا إيطاليا» (الحزب العضو في حزب الشعب الأوروبي) بشدة التقارب مع اليمين المتطرف الفرنسي و«البديل من أجل ألمانيا» الألماني. وشدّد على اختلاف في القيم قائلا إن لوبن «لن تكون يوما حليفتنا». فيما علّق وزير الدفاع غويدو كروسيتو المقرب من ميلوني التي أسس معها «إخوة إيطاليا»، ساخرا «لوبن حرة بالذهاب أينما تريد وماتيو سالفيني حر بدعوة من يشاء» إلى بونتيدا.

140 زعيماً لحضور اجتماعات نيويورك

«فرصة فريدة» لبايدن في غياب الـ«4 الكبار»

الشرق الاوسط...نيويورك: علي بردى... يُنتظَر أن يشارك أكثر من 140 من قادة العالم في الدورة السنوية الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، بينما يعكس الغياب اللافت لزعماء دول كبرى مكامن الضعف التي أصابت هذا المحفل الدولي خلال العقد الأخير. فإذا كان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ ليسا من الرواد السنويين للمنبر الرخامي الأخضر الشهير تحت القبة العالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، فقد انضم إلى لائحة الغائبين هذا العام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك. ومن شأن حضور الرئيس الأوكراني هذه المناسبة السنوية أن يعكس صورة عالم منقسم يواجه سلسلة متنامية من الأزمات. ومن المقرَّر أن يعتلي زيلينسكي منبر الجمعية العامة هذا الأسبوع، على أن يشارك الأربعاء في جلسة رفيعة المستوى لمجلس الأمن مخصصة للحرب في بلاده. ولا شك أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيسعى لاغتنام «الفرصة الفريدة» التي تحظى بها بلاده التي تستضيف المقر الرئيسي للمنظمة الدولية، للاجتماع مع زعماء العالم بهدف مناقشة «التعاون في التعامل مع التهديدات التي يتعرض لها الأمن والسلام الدوليان». من جهته، قلَّل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من شأن غياب زعماء رئيسيين، ويرى أن «الأمر الأهم هو ضمان الالتزامات» الخاصة بالمنظمة الدولية. ويبدأ غوتيريش الأسبوع رفيع المستوى، اليوم (الاثنين)، بقمة حول التنمية، آملاً في مواصلة التركيز على تحقيق الأهداف بعيدة المنال لمساعدة البلدان الأكثر حاجة.

تايوان تعلن رصد 103 طائرات حربية صينية حولها

الراي... أعلنت وزارة الدفاع التايوانية اليوم الاثنين أنها رصدت تحليق 103 طائرات حربية صينية حول الجزيرة خلال 24 ساعة. وقالت الوزارة في بيان إنه «تم رصد 103 طائرات تابعة لجيش التحرير الشعبي وتسع سفن تابعة للقوات البحرية في جيش التحرير الشعبي حول تايوان» بين الأحد وصباح الاثنين.

أعلنت 16 سبتمبر يوماً سنوياً «للعلوم والتكنولوجيا والابتكار في الجنوب»

قمة الـ77 + الصين تدعو إلى «الوحدة» في مواجهة الدول الغنية

- لولا دا سيلفا حض على تصعيد «المطالب» على صعيدي التكنولوجيا الرقمية والتحول في مجال الطاقة

الراي....اختتمت مجموعة الـ77 + الصين، السبت، قمتها في هافانا، بالدعوة إلى «الوحدة» في مواجهة الدول الغنية، فيما حض الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على تصعيد «المطالب» على صعيدي التكنولوجيا الرقمية والتحول في مجال الطاقة. وقال لولا إن «الحوكمة العالمية تبقى غير متكافئة. الأمم المتحدة، ونظام بريتون وودز، ومنظمة التجارة العالمية تفقد من مصداقيتها. يجب ألا ننقسم». وتابع لولا، الذي يترأس أكبر قوة اقتصادية في أميركا اللاتينية «علينا تعزيز مطالبنا في ظل الثورة الصناعية الرابعة»، في إشارة إلى صعود التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحيوية. ورأى أنّ «الثورة الرقمية» و«التحول في مجال الطاقة» هما «تغييران رئيسيان جاريان»، مؤكداً أنه «لا يمكن أن يشكلهما عدد قليل من الاقتصادات الثرية، مكرّرة علاقة التبعية بين الوسط والأطراف». وبدأت قمة «مجموعة الـ77 والصين»، الجمعة، بمشاركة نحو مئة دولة من آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، تمثل 80 في المئة من سكان العالم. والمجموعة التي أنشأتها 77 دولة في 1946، تضم حالياً 134 دولة وشاركت الصين في الاجتماع كطرف خارجي. وحضر ممثلون من نحو مئة دولة إلى هافانا للمشاركة في هذه القمة الاستثنائية، وموضوعها «دور العلم والتكنولوجيا والابتكار» في التنمية. ومن بين المشاركين نحو 30 رئيس دولة وحكومة، ومنهم الرؤساء الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز، والكولومبي غوستافو بيترو، والأنغولي جواو لورنسو، والرواندي بول كاغامي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس. كما حضر القمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

- مشكلات «بلغت ذروتها»

وخلال خطاب الافتتاح، دعا الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجموعة منذ يناير، إلى «تغيير قواعد اللعبة» الاقتصادية الدولية، معتبراً أنها «معادية لتقدم» دول الجنوب. وتناول العديد من المتحدثين انعدام المساواة على الصعيد العالمي الذي كشفته جائحة «كوفيد - 19» وضرورة خفض ديون البلدان الأكثر فقراً لتمويل التحول المناخي. وأكدت دول المجموعة في بيانها الختامي «التزامها بزيادة الوحدة» داخل المجموعة من أجل «تعزيز دورها على الساحة الدولية». وشددت على «الضرورة الملحة لإصلاح البناء المالي الدولي بصورة كاملة» حتى يكون «أكثر شمولاً وأكثر تنسيقاً». وكتبت الدول في البيان «نلاحظ بقلق شديد أن المشكلات البالغة التي يتسبب بها النظام الاقتصادي الدولي للبلدان النامية بفعل افتقاره إلى العدل، بلغت ذروتها». وأشارت بصورة خاصة إلى تبعات الوباء وبؤر التوتر الجيوساسي والتضخم وتراجع التنوع الحيوي والأزمات المالية، «من دون أن تظهر بوضوح إلى اليوم خريطة طريق تسمح بالتصدي لهذه المشكلات العالمية». كما أعلنت الدول النامية، 16 سبتمبر يوماً سنوياً «للعلوم والتكنولوجيا والابتكار في الجنوب». واستشهد البيان بالجائحة والتوزيع غير العادل للقاحات كمثال، مشيراً إلى أن جميع اللقاحات باستثناء الذي ابتكرته كوبا تم تطويرها خارج التكتل، إضافة إلى التباين في تطعيم السكان بين البلدان الغنية والفقيرة. ودعت مجموعة 77، وهي أكبر مجموعة في الأمم المتحدة من حيث عدد السكان وعدد الأعضاء، إلى عقد اجتماع خاص لمعالجة القضايا التي أثيرت في القمة. ويكرر الإعلان الختامي المؤلف من 46 نقطة المطالب القائمة منذ فترة طويلة من أجل إقامة نظام اقتصادي واجتماعي دولي أكثر إنصافاً، وهو ما ينص على أنه مستحيل دون إنهاء الهيمنة التكنولوجية للدول المتقدمة. وفي الوقت نفسه، يدعو إلى مزيد من التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار كاستراتيجيات للتنمية. كما طالبت المجموعة التي ستترأسها أوغندا في 2024، بـ«زيادة تمثيل الدول النامية في هيئات صنع القرار العالمية». وأصدرت الدول إعلاناً ثانياً «يرحب بطلب حكومة المكسيك استئناف نشاطاتها» داخل المجموعة، وفق ما أعلن مدير الشؤون متعددة الطرف في وزارة الخارجية الكوبية رودولفو بينيتيز خلال مؤتمر صحافي. وكانت وزيرة الخارجية المكسيكية أليسيا بارثيناس أعربت عن رغبة بلادها في العودة إلى صفوف المجموعة بعدما خرجت منها في التسعينات.

اوروبا تسعى لاحتواء «أزمة لامبيدوزا» لتجنب سيناريو 2015

• قبرص: إذا انهار لبنان فستواجه أوروبا كلها مشكلة لاجئين

الجريدة...في وقت تلوح بالأفق بوادر أزمة مهاجرين جديدة في أوروبا، يغذيها تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية في بعض دول الشرق الأوسط وشمال ووسط إفريقيا، أجرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين زيارة أمس لجزيرة لامبيدوزا الإيطالية على البحر المتوسط، والتي كانت إحدى عناوين أزمة المهاجرين في 2015، برفقة رئيسة الوزراء الإيطالية اليمينية جورجا ميلوني، التي دعت قبل أيام إلى إجراءات ملموسة لوقف موجة متصاعدة من المهاجرين المتدفقين إلى إيطاليا. ودعت المسؤولتان إلى تضامن أوروبي لمساعدة روما على إدارة تدفق المهاجرين الوافدين عبر البحر المتوسط، بما يفوق القدرات الاستيعابية للجزيرة الإيطالية الصغيرة التي استقبلت في الأيام الأخيرة أرقاما قياسية من اللاجئين تفوق عدد سكانها. وفيما تحاول فون ديرلاين تجنب تجدد الجدل بشأن تقاسم المسؤوليات بين دول الاتحاد الأوروبي، شددت ميلوني، في مؤتمر صحافي مشترك مع المفوضة الأوروبية، على أن «السبيل الوحيد للتغلب على هذه المشكلة بصورة جدية هو وقف وصول المهاجرين بصورة غير قانونية». وأشارت إلى أن مسألة التعامل مع الوضع تقع على عاتق الاتحاد الأوروبي كله، مضيفة أنه على الجميع أن يسعى إلى تحقيق نفس الهدف، والعمل نحو حلول جدية ومستدامة. وتنتقد ميلوني نقص التضامن الأوروبي مع إيطاليا، التي تعد أبرز نقطة وصول في القارة للمهاجرين الوافدين عبر المتوسط، واستقبلت هذا العام نحو 130 ألفا منهم. وكانت السلطات الإيطالية استقبلت أكثر من 5100 مهاجر في لامبيدوزا الأربعاء الماضي، مما دفع المجلس المحلي إلى الإعلان عن حالة الطوارئ. ويشار إلى أنه بسبب قربها من مدينة صفاقس التونسية، تعد هذه الجزيرة منذ أعوام من أبرز مقاصد المهاجرين من شمال إفريقيا، الساعين للوصول إلى الشواطئ الأوروبية. في المقابل، حضت فون ديرلاين دول التكتل على أداء دورها، وقالت: «الهجرة غير القانونية هي تحد أوروبي يحتاج إلى رد أوروبي»، داعية «الدول الأعضاء الى استضافة» قسم من المهاجرين الوافدين إلى لامبيدوزا. كما عرضت فون ديرلاين خطة طارئة لمساعدة إيطاليا من 10 بنود تقوم خصوصا على تقوية نشاط الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود والسواحل (فرونتكس) في مجال مكافحة المهربين، وتسريع الدعم المالي لتونس التي ينطلق منها غالبية المهاجرين، وتعزيز «المسارات القانونية» للهجرة نحو القارة. وشددت المسؤولة الأوروبية على أنه ينبغي تعزيز مراقبة البحر المتوسط بحرا وجوا لمكافحة عبور المهاجرين، مضيفة أنها تؤيد مطلب ميلوني باستكشاف الخيارات لتوسيع العمليات البحرية الحالية في البحر المتوسط أو العمل على تدشين عمليات جديدة. وأثارت زيارة فون ديرلاين وتصريحاتها ردود فعل متضاربة في إيطاليا، فقد علّق موقع بوبليكو بأن «فون ديرلاين تستخدم نفس الكلمات الفارغة التي استخدمها الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بلامبيدوزا في اللاجئين عام 2015». وتزامنت زيارة المسؤولة الأوروبية لإيطاليا مع عقد رئيس حزب الرابطة اليميني المتشدد، الشريك في الائتلاف الحكومي، ماتيو شالفيني، مؤتمرا مع زعيمة اليمين المتشدد في فرنسا مارين لوبن، أعلنا خلاله عن تحالف ضد طوفان الهجرة دفاعا عن الهوية. وقالت لوبن، في كلمة، إنه «عندما دافع سالفيني عن الحدود الإيطالية (بوجه المهاجرين)، نظرت أوروبا كلها إلى بلدكم بإعجاب في مواجهة هذا القدر الكبير من التصميم». إلى ذلك، قال وزير الداخلية القبرصية كونستانتينوس يوانو إنه سيحاول إقناع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بإنهاء تصنيف سورية «دولة غير آمنة» لإعادة اللاجئين إليها. وتأتي الخطوة القبرصية عقب موجة من الهجمات العنصرية على الأجانب خلال الأسابيع الأخيرة في الجزيرة، والتي شهدت تدفق أعداد كبيرة من طالبي اللجوء معظمهم سوريون، عن طريق البحر من سورية ولبنان، وسط تزايد المشاعر المعادية للمهاجرين، بحسب الوكالة. من جهته، قال وزير الخارجية القبرصية، مارغريتيس سخيناس، في رسالة إلى نائبة المفوضية الأوروبية، إن «هناك حاجة مُلّحة لمساعدة لبنان الذي لجأ إليه مليونان ونصف المليون سوري». بدوره، أكد يوانو أن لدى قبرص معلومات من السلطات اللبنانية عن زيادة في عدد السوريين الذين ينتقلون إلى لبنان، معتبراً أن «لبنان هو حاجز، وإذا انهار، فستواجه أوروبا بأكملها مشكلة»....

لقاء أميركي ـ صيني في مالطا

الجريدة...اجتمع مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في مالطا مطلع هذا الأسبوع لإبقاء خطوط الاتصال مفتوحة في الوقت الذي يسعى أكبر اقتصادين في العالم إلى تحقيق الاستقرار في علاقاتهما المتوترة. وكان اجتماع سوليفان مع وانغ هو الأحدث في سلسلة من المحادثات الرفيعة المستوى بين المسؤولين الأميركيين والصينيين والتي يمكن أن تضع الأساس لاجتماع بين رئيسي البلدين جو بايدن وشي جينبينغ في وقت لاحق من هذا العام.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..ترقب مصري لفتح باب الترشح في الانتخابات الرئاسية..أبراج الخرطوم تحترق مع احتدام «معركة القيادة» ..وفد أميركي إلى بنغازي للضغط على حفتر ضد الوجود الروسي..الناجون من فيضانات ليبيا بين مطرقة نقص المياه وسندان الألغام الأرضية..تونس: «اتحاد الشغل» يطالب الحكومة بـ«برامج للخروج من الأزمة»..الجزائر تطلق «مخطط إنذار» استباقياً لمواجهة أخطار طبيعية محتملة..زلزال المغرب..مخاوف من مخاطر بيئية وصحية لتحلّل الجثث..تحالف دفاعي بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو..الصومال يحتفي بـ«تحرير» مناطق جديدة من سيطرة «الشباب»..قوات إثيوبية تشتبك مع مسلّحي «الشباب» في غرب الصومال..مالي.. متمردو الطوارق يعلنون السيطرة على قواعد عسكرية جديدة..

التالي

أخبار لبنان..«الخماسية» اليوم: تقاطع على عون يرفع من استنفار باسيل ضده..تشدد المعارضة اللبنانية يهدّد حوار بري «التشرينيّ»..لبنان ينغمس في مشكلة استعادة انتظام المالية العامة..واشنطن تُحذّر ميقاتي من "أخطار الجنوب" والممانعة تُمعن في "حوار الشغور"..نولاند لميقاتي: واشنطن تدعم «أيّ حوارٍ لبناني ـــ لبناني»..تعديل مهمات «اليونيفل» لا ينسحب على البحر..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..مدفيديف: الغرب يجر العالم لحرب عالمية ثالثة لا رابح فيها..«هروب» روسي من باخموت..وقديروف يرسل قواته..موفد صيني خاص يزور كييف وموسكو وأطرافاً أوروبية بشأن الأزمة الأوكرانية..بوريل: على بوتين أن يدرك أننا لن نسقط وسندعم أوكرانيا على المدى الطويل.. اشتباكات جديدة بين أذربيجان وأرمينيا قبل محادثات سلام..مهاجرون يتدفقون على الحدود الأميركية المكسيكية..يلين: لا نعرف بعد متى ستنفد السيولة من الخزانة الأميركية..الرئيس الإيطالي يستقبل نظيره الأوكراني في روما غداً..محكمة النقض تؤكد الاختصاص العالمي للقضاء الفرنسي في جرائم الحرب..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,638,408

عدد الزوار: 7,340,155

المتواجدون الآن: 129