تصفية حسابات في كيسمايو جنوب الصومال بعد انسحاب حركة الشباب

عشرات القتلى والجرحى في موجة تفجيرات في العراق

تاريخ الإضافة الإثنين 1 تشرين الأول 2012 - 7:46 ص    عدد الزيارات 2661    التعليقات 0    القسم عربية

        


 

عشرات القتلى والجرحى في موجة تفجيرات في العراق
 
قتل 32 شخصا على الاقل واصيب نحو 75 بجروح في موجة هجمات اغلبها بسيارات مفخخة استهدفت امس مناطق متفرقة في العراق، بعد يومين على هروب عشرات السجناء المنتمي بعضهم الى تنظيم "القاعدة" من سجن شمال العاصمة.
وبدأت سلسلة الهجمات عند الساعات الاولى من صباح امس، وشملت تفجير 13 سيارة مفخخة وعبوة ناسفة واحدة وهجومين مسلحين في ثماني مدن عراقية بينها بغداد، وفقا لمصادر امنية وعسكرية وطبية.
واستهدف انتحاري يقود سيارة مفخخة دورية للشرطة في ساحة الواثق في منطقة الكرادة وسط بغداد، بحسب ما افاد ضابط في الشرطة مراسل وكالة فرانس برس في موقع الهجوم.
وقال مصدر في وزارة الداخلية ان "شخصين بينهما ضابط شرطة قتلا واصيب خمسة بينهم ثلاثة من الشرطة بجروح" في الهجوم.
واكد مصدر طبي في مستشفى ابن النفيس وسط بغداد تلقي جثتين احداهما تعود لضابط برتبة رائد في الشرطة، ومعالجة ثمانية جرحى بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة اصيبوا في الانفجار.
وادى الانفجار الى تحطيم زجاج المحلات والمباني المجاورة وعدد من السيارات، وشاهد مراسل فرانس برس جثة بلا راس ويدين امام احد المحلات، واشلاء بشرية على رصيف مجاور.
وقال ابو ايهاب (57 عاما) وهو صاحب احد المحلات لفرانس برس "كنت في المحل وسمعت صوت انفجار قوي جدا ومفاجئ".
واضاف "كنا في المحل بينما كانت الشرطة تجمع اشلاء بشرية وتضعها في كيس من النيلون".
وذكر فراس داود (30 عاما) من جهته "ماذا اقول عن الاجراءات الامنية؟ زفت"، بينما ردد حيدر محمد (23 عاما) "تعبنا من هذه الحكومة فهي لا تقدم شيئا"، مضيفا "نشعر باليأس، الله كريم".
وبعد نحو ساعة من هذا الهجوم، وقع انفجار كبير في الموقع ذاته، وسمع صحافيو فرانس برس صوت الانفجار من مكان يبعد نحو كيلومتر عن مكان الهجوم حيث تصاعدت اعمدة الدخان.
واكد مصدر الداخلية مقتل شخص واصابة اربعة آخرين بجروح في الهجوم، فيما اعلن مصدر طبي مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 10 بجروح.
وفي هجوم اخر، قال مصدر الداخلية ان "مسلحين مجهولين اغتالوا باسلحة مزودة كواتم للصوت شرطيا في حي العامل" في غرب بغداد، مضيفا انه "عند وصول دورية الشرطة انفجرت سيارة مفخخة ما ادى الى مقتل شخص واصابة اربعة".
وفي التاجي (25 كيلومترشمال بغداد)، قتل "ستة اشخاص على الاقل واصيب ثمانية اخرون بجروح في تفجير اربع سيارات مفخخة في مواقع متفرقة" من المنطقة، وفقا لمصدر الداخلية.
واكد مصدر طبي في مستشفى الكاظمية في شمال بغداد تلقي جثث سبعة اشخاص ومعالجة 21 جريحا جراء هذه الانفجارات.
وقتل شخصان على الاقل واصيب تسعة اخرون بجروح بينهم زوار ايرانيون في انفجار سيارة مفخخة في ناحية المدائن (25 كيلومتر جنوب بغداد)، وفقا لمصدر الداخلية.
واكد مصدر طبي في مستشفى المدائن تلقي جثتين لعراقيين ومعالجة 11 جريحا بينهم سبعة زوار ايرانيين.
وفي الكوت (160 كيلومتر جنوب بغداد) قال ضابط في الشرطة برتبة نقيب ان "اربعة اشخاص بينهم ثلاثة من الشرطة قتلوا واصيب سبعة اخرون بينهم اثنان من الشرطة في انفجار سيارة مفخخة".
واكد مدير عام صحة محافظة واسط ان مستشفى الكوت تلقى جثث اربعة اشخاص بينهم ثلاثة عناصر في الشرطة.
وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة لفرانس برس ان "ثلاثة اشخاص بينهم اثنان من الشرطة قتلوا واصيب 19 بينهم سبعة من الشرطة جروح في انفجار ثلاث سيارات مفخخة" في ثلاث مناطق مختلفة قرب بعقوبة (60 كيلومتر شمال شرق بغداد).
واكد مصدر طبي في مستشفى بعقوبة مقتل ثلاثة اشخاص.
وفي الموصل (350 كيلومتر شمال بغداد)، قال الملازم اول محمد الخالدي من الجيش ان "انفجار سيارة مفخخة مركونة استهدف دورية للجيش في منطقة كوكجلي، في شرق الموصل، ادى الى اصابة 15 شخصا بينهم جندي واحد بجروح".
كما اصيب اربعة اشخاص بجروح بانفجار عبوة استهدف دورية للجيش وسط الموصل، وفقا لمصادر امنية وطبية.
وفي ساعة متقدمة من ليل السبت، قتل جنديان واصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم في الطارمية (45 كيلومترشمال بغداد)، وفقا لمصادر امنية وطبية.
وجاءت هذه الهجمات بعد يومين من هروب نحو 100 سجين ينتمي نصفهم تقريبا الى تنظيم القاعدة من سجن في مدينة تكريت شمال بغداد.
وارتفع عدد القتلى في ايلول الى ما لا يقل عن 242 شخصا والجرحى الى نحو 775 جراء اعمال عنف متفرقة وقعت في عموم العراق، وفقا لحصيلة اعدتها فرانس برس استنادا الى مصادر امنية وعسكرية وطبية.
 
(اف ب، رويترز)

 

 

 

تصفية حسابات في كيسمايو جنوب الصومال بعد انسحاب حركة الشباب
 
سادت تصفية حسابات ميناء كيسمايو الكبير جنوب الصومال امس، غداة انسحاب حركة الشباب الاسلامية من المدينة التي كانت تسيطر عليها ولم يدخلها بعد الجنود الصوماليون والكينيون الذين يطوقونها كما افاد عدة شهود.
وفر عناصر حركة الشباب الموالية للقاعدة ليل الجمعة السبت من كيسمايو بعدما سيطروا عليها اربع سنوات، هربا من هجوم وشيك يتوقع ان يشنه الجنود الكينيون والصوماليون الذين انزلوا على مشارف الميناء قبل 24 ساعة.
ومنذ رحيلهم قتل ثلاثة مدنيين على الاقل احدهم من الاعيان التقليديين في ما يبدو انها تصفية حسابات، على ما افاد بعض السكان في اتصال هاتفي مع فرانس برس من مقديشو.
وقال عبد الله عدن "قتل مجهولون ثلاثة مدنيين بينهم احد الاعيان والاجواء متوترة منذ السبت".
اما محمد اسحق وهو ايضا من سكان كيسمايو فتحدث في اتصال هاتفي مع فرانس برس عن سقوط اربعة مدنيين بينهم اثنان من الاعيان.
وفيما تهدد حركة الشباب بانتظام بشن اعمال انتقامية على الاراضي الكينية بسبب تقدم الجيش الكيني في الصومال، ادى اعتداء لم يتم تبنيه الى مقتل طفل واصابة تسعة اخرين الاحد في كنيسة قرب نيروبي كما قال شهود في المكان.
وعلى مشارف كيسمايو، يبدو ان القوات الموالية للحكومة لم تقم بتحرك بارز صباح امس.
وصرح الجنرال عبد الكريم يوسف ديغوبدان مساعد قائد الجيش الصومالي لفرانس برس بان "قواتنا ستدخل سلميا المدينة قريبا جدا لكن قبل ذلك هناك تدابير يجب اتخاذها (لنزع) الغام زرعها على ما يبدو المقاتلون الموالون لتنظيم القاعدة".
وقال عدن ان "انفجارات عنيفة دوت ليل (السبت الاحد) في المدينة ويبدو ان اثنين منها ناجمة عن صواريخ اطلقت من الساحل".
وتحدث الناطق باسم الجيش الكيني سايروس اوغونا مساء السبت لفرانس برس عن قصف مركز على كيسمايو يستهدف مواقع حركة الشباب قتل فيه اثنان من قيادي الحركة الاسلامية على قوله.
وقد دخلت القوات الكينية الصومال في تشرين الاول للمساهمة في القضاء على حركة الشباب وانضمت بعدها الى قوات الاتحاد الافريقي في الصومال (اميسوم).
واضاف عدن "اننا لا نعلم كيف سيتطور الوضع خلال الساعات القادمة لكن القوات الحليفة لم تدخل المدينة بعد".
من جانبه قال شخص اخر من السكان يدعى ظاهر معلم "قتل شاب عصر السبت بعد دقائق من اقدام مجهولين على قتل احد الاعيان بمسدسات، هناك شغور في السلطة وميليشيات الفصائل المسلحة بدأت تتجمع".
واضاف "دوت رصاصات الليلة الماضية ولم يتمكن معظم السكان من النوم بسبب التوتر".
واكد ساكن اخر يدعى شهيب محمد ان "المحلات التجارية ما زالت مغلقة (امس) والنقل العمومي متوقف منذ امس (السبت) والناس في الشوارع ينتظرون بفارغ الصبر ان يتغير الوضع لكن في الوقت الراهن ما زالت القوات الكينية والجنود الصوماليون في ضواحي المدينة".
ويأتي الانسحاب من كيسمايو بعد سلسلة نكسات عسكرية مني بها منذ سنة اسلاميو حركة الشباب الذين حاولوا تدارك ذلك بمضاعفة الاعتداءات على العاصمة الصومالية مقديشو واراضي كينيا المجاورة.
وخسرت الحركة الاسلامية التي تقاتل منذ 2007 القوات الصومالية الضعيفة المدعومة من المجتمع الدولي، بسقوط كيسماو مركزا اقتصاديا هاما وابرز وسيلة لاستيراد الاسلحة من المحيط الهندي.
 
(اف ب)

المصدر: جريدة المستقبل

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,573,326

عدد الزوار: 7,204,639

المتواجدون الآن: 138