الصراع في ليبيا

تاريخ الإضافة الأحد 19 أيار 2019 - 8:52 ص    التعليقات 0

        

الصراع في ليبيا

بين فيشمان زميل أقدم، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى

شهادة مقدمة إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والإرهاب الدولي 15 أيار/مايو 2019

https://www.washingtoninstitute.org/uploads/The_Conflict_in_Libya.pdf

حضرة الرئيس دويتش، العضو الأقدم ويلسون، أعضاء اللجنة، يشرفني أن أقدم شهادتي أمامكم حول موضوع حضرة الرئيس دويتش، العضو الأقدم ويلسون، أعضاء اللجنة، يشرفني أن أقد ً. لقد خدمت في "مجلس الأمن القومي" [الأ ليبيا المعق ْ مريكي] بين العامين 2011 و 2013 خلال تدخل ّد دائما ً، والمراحل الأولية من الانتقال السياسي الذي حلف "الناتو" في ليبيا ونهاية نظام القذافي الذي دام 42 عاما ً بمصير ليبيا وشعبها، أرغب في شهدته البلاد. ومنذ ذلك الحين، أتابع الشؤون الليبية كمحلل. وإذ أكترث كثيرا رؤية هذا البلد يتحول إلى دولة مسالمة ومزدهرة وحرة، يستحق أن يكونها. لكن لسوء الحظ، لم يكن هذا ً بالقدر الذي هو عليه اليوم. وفي الوقت نفسه، تفتقر الولايات المتحدة إلى سياسة واستراتيجية المستقبل مهددا واضحتين إزاء ليبيا، مما يجعل من توقيت هذه الجلسة مناسبا ً بشكل خاص. ّ سأركز في ملاحظاتي على سياسة الولايات المتحدة في ليبيا وكيف وصلنا إلى الوضع الراهن حيث لا يفهم شركاؤنا أو الشعب الليبي موقف هذه الإدارة الأمريكية. كما سأعرض بعض الخطوات التي أعتقد أنه بإمكان ّم أفضل فرصة من أجل وقف الحرب الأهلية على الأقل ومنح الليبيين فرصة العودة واشنطن اتخاذها والتي تقد إلى مفاوضات سلام نشطة. توضيح المصالح الأمريكية وأهدافها ً في قائمة القضايا الرئيسية التي تؤثر على الأولويات المهمة للولايات المتحدة في رغم عدم إندراج ليبيا حقا الشرق الأوسط، على غرار إيران والاستقرار في الخليج العربي، إلا أن ليبيا تظل في صدارة اهتمامات ّ الولايات المتحدة من خلال رابطة ر مصير ليبيا على [دول] جنوب البحر الجغرافية والإرهاب والطاقة. ويؤث الأبيض المتوسط وحلفاء الولايات المتحدة في حلف "الناتو" وشركائها في تونس ومصر. وقد سبق وأن أظهرت ً ليبيا كيف بإمكانها للإرهابيين حين استولى تنظيم أن تصبح ملاذا «الدولة الإسلامية» على مدينة سرت في ً آمنا عام 2016 .وحتى في غياب أي استثمارات إضافية، بإمكان ليبيا أن توفر حوالي 3.1 مليون برميل من النفط يوميا ت تواصل فيه قطع النفط ً للسوق العالمية، وهو أمر يتعين على إدارة ترامب أخذه في الحسبان في وق ً في طرق الهجرة بين أفريقيا وأوروبا، حيث لا يمكن لأي ً رئيسيا ّل ليبيا مركزا الإيراني عن السوق. وتمث سياسات مناهضة للمهاجرين في أوروبا التصدي لها بسبب الاتجاهات الاقتصادية والديموغرافية في أفريقيا. باختصار، بإمكان الفوضى المستمرة في ليبيا أن تطال الدول المجاورة في شمال أفريقيا وأوروبا. وفي المقابل، يمكن لدولة ليبية مستقرة تتمتع ٍ بحكومة فعالة واقتصاد مجد أن تكون مصدر ارتياح لتونس ومصر المجاورتين، ّ وتمكن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة، وتساهم في الاستقرار الإقليمي في شمال أفريقيا. .ً منذ بداية المرحلة الانتقالية في ليبيا في أواخر عام 2011 ،كانت السياسة الأمريكية تجاه ليبيا ثابتة نسبيا ولطالما دعمت واشنطن "بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا" في جهودها لتوجيه الليبيين خلال الأوقات الجيدة والسيئة، وخلال ثلاث جولات انتخابية، وعدة حكومات انتقالية، ومبادرات سلام متعددة. وكانت تلك سياسة إدارة أوباما، وكذلك سياسة إدارة ترامب حتى وقت قريب. لكن دعم العملية السياسية بقيادة الأمم المتحدة قد تباين من حيث القوة والتركيز اعتمادا المتحدة، ً على الظروف على الأرض في ليبيا، وبين حلفاء الولايات وبروز التهديدات الإرهابية. واستمرت تلك الجهود خلال الحرب الأهلية، وإضرابات قطاع النفط، والأزمات النقدية، والتدخلات الإقليمية والخارجية - وحتى السياسات المحلية الأمريكية في أعقاب مأساة بنغازي والانتخابات الرئاسية في عام 2016 .لكن في النهاية، لا يمكن أن يكون هناك شك في أن نفوذ الولايات المتحدة كان وراء "بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا" وجهود المجتمع الدولي الأوسع لدعم الاستقرار في ليبيا. َ ْت على دعم رئيس"بعثة ّها على إيلاء المزيد من الاهتمام لليبيا، ساعد ُ وحتى إدارة ترامب، التي دأبت على حث الأمم المتحدة للدعم في ليبيا"، غسان سلامة، في إطلاق "خطة عمله" لعام 2017 الرامية إلى إحياء المرحلة ّت رئيس الانتقالية المتوقفة في ليبيا. ودعمت الإدارة الأمريكية بانتظام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة التي أيد البعثة سلامة و"حكومة الوفاق الوطني" باعتبارها الحكومة الشرعية في ليبيا، كما ساعدت على تنظيم ً في منع قائد ً أساسيا اجتماعات متعددة الأطراف لمعالجة التحديات الاقتصادية المستمرة في ليبيا، ولعبت دورا "الجيش الوطني الليبي"، خليفة حفتر، المتمركز في شرق البلاد، من بيع النفط خارج إطار النظام الوطني في ضافة إلى ذلك، واصلت الولايات المت «القاعدة» ْ حدة ضرباتها لأهداف مرتبطة بتنظيمي تموز/يوليو 2018 .بالإ و «الدولة الإسلامية»، "بالتنسيق مع 'حكومة الوفاق الوطني' "، كما تؤكد كل نشرة صحفية صادرة عن "القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا" ("أفريكوم"). وبدا أن الإدارة الأمريكية تواصل السير في اتجاه الحفاظ ّ على هذه السياسة بعد أن شن حفتر هجومه السافر على طرابلس في الرابع من نيسان/أبريل، ويعود السبب على الأرجح لأن حفتر أطلق شرارة الأزمة الحالية من دون شك. فقد هاجم في اليوم نفسه الذي زار فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس طرابلس من أجل وضع اللمسات الأخيرة على ترتيبات الحوار الوطني الذي ترعاه الأمم المتحدة في وقت لاحق من نيسان/أبريل، ً عن الحوار، اختار حفتر الحرب، حتى بعد ً من "خطة عمل" سلامة. ولكن عوضا ً رئيسيا ّ والذي يشكل عنصرا أن ناشد الأمين العام غوتيريس، حفتر مباشرة بوقف عملياته. وفي 7 نيسان/أبريل، دعا وزير الخارجية الأمريكي بومبيو، حفتر إلى وقف هجومه وحتى أنه أعلن معارضة الولايات المتحدة لهذه الخطوة. وشدد بومبيو على أنه "لا يوجد حل عسكري للصراع في ليبيا. لهذا السبب، تواصل الولايات المتحدة ممارسة الضغوط على القادة الليبيين، إلى جانب الشركاء الدوليين للولايات المتحدة، من أجل استئناف المفاوضات السياسية بوساطة سلامة، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا. إن الحل السياسي هو الوسيلة الوحيدة لتوحيد البلاد وإعداد خطة تضمن الأمن والاستقرار والازدهار لجميع الليبيين". تدخل الرئيس ترامب كانت تلك سياسة الولايات المتحدة تجاه ليبيا منذ يوم الجمعة 19 نيسان/أبريل هذا العام، عندما كشف البيت الأبيض أن الرئيس ترامب اتصل بالجنرال حفتر يوم الاثنين الذي سبق - ٍ في تسلسل غريب، خاصة بما أن ً من إ الخبر قد أ ّ صدار بيان رسمي عن البيت الأبيض. وخلال المكالمة التلفونية، أقر ُبلغ لوكالة "رويترز" بدلا الرئيس ترامب بدور حفتر في تأمين النفط الليبي ومكافحة الإرهاب. ويبدو أنه لم يرد ذكر للتشجيع على وقف القتال أو استئناف المفاوضات، أو حتى الجهود التي تقودها الأمم المتحدة. وفي أعقاب المكالمة الهاتفية، رفضت الولايات المتحدة على ما يبدو دعم قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى وقف إطلاق النار - ومن المفارقات، تكون واشنطن قد انضمت بذلك إلى الروس في دعمهم القائم لحفتر وسماحهم باستمرار أعمال العنف. وأشار تأثير مكالمة ترامب إلى تناقض أمريكي إزاء الحرب الأهلية الأخيرة في ليبيا وتجاهل صريح ً على ذلك، رفع الرئيس ترامب حفتر إلى مرتبة رئيس دولة، للمفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة. علاوة ّل الأثر المحتمل لهذه الخطوة بتشجيعه على هذا الهجوم. وكتبت الصحافة عن فأرضى غروره بحيث تمث المحركات المحتملة للمكالمة؛ فمن المرجح أن يكون الحلفاء الإقليميين لحفتر في القاهرة وأبوظبي والرياض قد ِ َح ْث ترامب على إجراء المكالمة. لكن التكهنات بشأن نوايا الرئيس الأمريكي وهدفه عديمة الجدوى. قاموا ب ً بشأن ليبيا في أسرع وقت ممك ً حاسما لهذا السبب، يجب على البيت الأبيض أن يصدر بيانا ن. فمن دون ً سياسيا تقديم إيضاحات، ستبقى بقية الحكومة الأمريكية معطلة، ومتحيرة بين الدعم الغامض لـ "حكومة الوفاق الوطني" ً وعدم الرغبة في تقويض تواصل الرئيس الأمريكي مع حفتر. بالإضافة إلى ذلك، يمكن المعترف بها دوليا ً للفصائل الليبية المختلفة تفسير السياسة الأمريكية ب ليس لديها ما يتناسب مع أهدافها، فأوروبا المنقسمة أساسا حافز إضافي للتعاون من أجل توحيد ليبيا، كما أن الجهات الفاعلة الخارجية التي تستمر في تأجيج الصراع ً حصولها على مباركة الرئيس ترامب لدعم حفتر. ستواصل القيام بذلك - مدعية ً أما بالنسبة للشعب الليبي، فدوامة العنف تستمر فقط. فقد بدأت المعركة من أجل طرابلس منذ 41 . وستقوم يوما زميلتي ميغان دوهرتي بتفصيل الأثر الإنساني الأوسع، ولكن باختصار، لاقى المئات حتفهم بمن فيهم مدنيون، ُوش زمتهم الخاصة قبل ّرد الآلاف. وأصبح الآن المهاجرون واللاجئون العالقون في ليبيا، الذين كانوا يواجهون أ ً. فالمدينة التي نجت إلى حد كبير من قصف حلف "الناتو" والحرب الأهلية في نيسان/أبريل، محتجزين قسرا عامي 2014-2015 ،ترزح الآن تحت خطر يهدد بنتيها التحتية الحيوية، حيث تلجأ الفصائل المتناحرة إلى استيراد المزيد من الأسلحة والتكنولوجيات في انتهاك لحظر توريد الأسلحة المستمر الذي فرضته الأمم المتحدة، ً لتجنب الوصول إلى وضع مماثل. والأكثر إثارة للقلق أنه كلما طال أمد الصراع، كلما والذي تم وضعه اسميا ازدادت صعوبة إعادة خلق بيئة يكون في ْ ها الحل السياسي والمفاوضات مقبولين لدى أي من الطرفين. خيارات السياسة ً وقبل كل شيء، على البيت الأبيض وضع سياسة واضحة إزاء ليبيا. هل هي لصالح حفتر والعملية التي أولا ّها ضد طرابلس؟ هل يدعم الوقف الفوري لإطلاق النار والعودة إلى المفاوضات بقيادة الأمم المتحدة؟ أو يشن ّر بوضوح عن تفضيلاته. أمامه خيار آخر؟ في شتى الأحوال، يتعين عليه أن يعب وسيكون التأكيد على ما يلي بداية جيدة: "من المهم أن تعزز الولايات المتحدة التزامها بحل سياسي في ليبيا وترفض الجهود التي يبذلها أي فريق لفرض سيطرة عسكرية. وبرأيي الخاص، يجدر بالإدارة الأمريكية أن تعيد تأكيد بياناتها السابقة الرافضة لأي حل عسكري في ليبيا وتسعى إلى التوصل إلى مصالحة سياسية". وهذا ما قاله السيناتور ليندسي غراهام في 30 نيسان/أبريل بعد اتصاله برئيس الوزراء في "حكومة الوفاق الوطني" .ً فايز السراج. لكن خلال الأزمة الراهنة لم يتصل أي عضو في إدارة ترامب بالسراج، على الأقل ليس علنا ّ ذاته. وحتى لو اتصل وزير الخارجية بومبيو بالسراج، فواقع ان الرئيس اتصل بحفتر يحمل رسالة بحد ً إلى أن الولايات المتحدة "تقود عملية المصالحة السياسية"، وهو أمر أحجمت وقد أشار السيناتور غراهام أيضا إدارة ترامب - وحتى إدارة أوباما قبلها - عن القيام به. لكن هناك فرق شاسع بين تعيين مبعوث إلى ليبيا أو استضافة قمة في البيت الأبيض، والإصرار على دعم استئناف المفاوضات بقيادة الأمم المتحدة. يجب أن تتمثل الأولوية القصوى بوقف أعمال العنف. على الولايات المتحدة أن تقود جهد يهدف إلى فرض وقف إطلاق نار غير مشروط في مجلس الأمن. والآن بعد مرور ستة أسابيع من القتال الذي لم يسفر عن تحركات كبيرة على الأرض، على حفتر سحب قواته إلى خطوط ما قبل نيسان/أبريل؛ كما يجب على قوات الميليشيا التابعة لـ"حكومة الوفاق الوطني" من خارج طرابلس العودة إلى مدنها الأصلية، وهو موضوع المفاوضات التي قادتها الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر عندما هددت الخصومات بين الميليشيات، العاصمة طرابلس. ً، على الولايات المتحدة بذل جهد جاد لإنهاء الدعم الخارجي الذي تتلقاه الفصائل المتحاربة في ليبيا. فإدخال ثانيا أسلحة وتكنولوجيات جديدة، مثل طائرات بدون طيار صينية الصنع قادرة ّ على شن هجمات من قبل الفصائل الموالية لحفتر، لا يهدد فقط بالتصعيد المستمر ووقوع ضحايا مدنيين، بل ينتهك بوقاحة حظر توريد الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة - لكن لم يتم تطبيقه - منذ عام 2011 . وتاريخيا لحة إلى ليبيا أثر كبير. بإمكان الولايات ً، لم يكن للجهود الدبلوماسية لمنع التدفق غير الشرعي للأس المتحدة تغيير هذه الديناميكية إذا هددت بفرض عقوبات على منتهكي قرار الأمم المتحدة بحظر توريد الأسلحة، وهي صلاحية تتمتع بها بموجب الأمر التنفيذي رقم 13726 المصمم لاستهداف الأفراد أو الكيانات التي "تهدد السلام والأمن والاستقرار في ليبيا". ومن شأن فرض عقوبات على شركة شحن أو شركة طيران أو أفراد ً للحظر المفروض على توريد الأسلحة المهملة منذ فترة ً ضروريا متورطين في تجارة الأسلحة أن يمنح دعما طويلة. ً على ذلك، على الولايات المتحدة التنسيق مع حلف "الناتو"، الذي فرض حظر توريد الأسلحة في عام علاوة 2011 ،أثناء التدخل ضد معمر القذافي، من أجل إحياء جهود الإنفاذ التي يمكن أن تحد من إمدادات الشحنات الكبيرة للفصائل المتحاربة على أقل تقدير. وفي ظل غياب آلية للإنفاذ، فلن تلقى المناشدات الدبلوماسية لوقف ً صاغية. إمدادات الأسلحة آذانا ً بكبار المسؤولين عند استئناف عملية ً، يجب أن تكون واشنطن حاضرة على طاولة المفاوضات ممثلة وأخيرا ً في ليبيا عندما انخرطت في جهود دبلوماسية التفاوض. وكانت الولايات المتحدة قد لعبت الدور الأكثر فعالية يومية مع مجموعة من العناصر الليبية المؤثرة التي لديها القدرة على إرساء الاستقرار في البلاد. وخلال القمم الدولية الثلاث التي استضافها الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي كونتي منذ عام 2017 ،لم ُعتبر مستوى أكبر من الانخراط الأمريكي ٍ تكن واشنطن ممثلة على مستوى عال بما يكفي للتأثير على النتيجة. وي ً إذا نجحت الأمم المتحدة في إحياء جهود السلام والوحدة. في شؤون ليبيا ضروريا ِها الطويل عن الاستقرار. والأمر الواضح هو أن ولا توجد حلول سهلة للأزمة ال ْ ليبية الحالية في ليبيا أو بحث غياب الدبلوماسية الأمريكية يسمح للجهات الفاعلة الأخرى بملء الفراغ. وإذا استمرت الأزمة الحالية، يمكن ّ بسهولة تصو ّ ر سيناريو يقوم على حرب أهلية ليبية مطو «الدولة الإسلامية» لة تفسح المجال أمام صعود تنظيم ومتطرفين آخرين و/أو تتيح لروسيا استغلال الوضع لإقامة قاعدة في الحدود الجنوبية لحلف "الناتو". ومثل هذه النتيجة قد تترك الولايات المتحدة في وضع استراتيجي أسوأ بكثير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط. ً للإجابة على أسئلتكم. ً لكم على منحي هذه الفرصة وأتطلع قدما شكرا

Returning from the Land of Jihad: The Fate of Women Associated with Boko Haram

 السبت 22 حزيران 2019 - 6:06 ص

  Returning from the Land of Jihad: The Fate of Women Associated with Boko Haram https://www.c… تتمة »

عدد الزيارات: 24,608,277

عدد الزوار: 607,636

المتواجدون الآن: 0