لبنان – المجموعات السيادية تطالب البطريرك الراعي بدعوة المجتمع الدولي لوقف تدخلات إيران عبر حزب الله

تاريخ الإضافة السبت 21 تشرين الثاني 2020 - 5:32 ص    التعليقات 0

        

لبنان – المجموعات السيادية تطالب البطريرك الراعي بدعوة المجتمع الدولي لوقف تدخلات إيران عبر حزب الله

https://www.youtube.com/watch?v=OsDSk_bqEzg

وألقت المحامية ريجينا قنطرة بيانا باسم وفد المجموعات السيادية قالت فيه: “جئنا اليوم الى هذا الصرح الوطني الجامع، مجموعات من كل المناطق والاطياف من ابناء وبنات الثورة اللبنانية، لنضع بين يديكم الابويتين، هواجسنا الوجودية عشية ذكرى استقلالنا، المنتهك من السلاح غير الشرعي والتبعية له، وما تسبب به من عزلة وفقر وانهيار مالي واقتصادي وهجرة وتدمير وقتل غبطة ابينا، انتم من اختاركم الله على الكرسي الانطاكي الماروني في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ لبنان، وائتمنتم عليه في زمن المئوية الاولى، على بينة، من اننا نعيش اياما عصيبة يكثر فيها الفساد الذي يسرق لقمة الناس ويحتمي بالسلاح لمنع المحاسبة، وإلهاء الناس بتأمين لقمة العيش بدل التركيز على استعادة الكرامة الوطنية والسيادة وعلى التمسك بدور لبنان الرسالة، الجسر الحضاري والانساني بين الشرق والغرب بعيدا عن التموضع في قلب الصراعات الهدافة”.

أضافت: “هذا الدور الذي عبرتم عنه خير تعبير في مبادرتكم الانقاذية ودعوتم بتاريخ 5 تموز 2020، الى تحرير الشرعية اللبنانية وتنفيذا لقرارات الدولية واعلان حياد لبنان.

ان مثل هذا الحياد الايجابي والفاعل في تعاطي لبنان مع محيطه والعالم وفي تعاطي العالم معه، يمر حكما بالمساواة امام القانون بين اللبنانيين في الحقوق والواجبات. فلا تستقوي فئة من اللبنانيين بسلاحها غير الشرعي على الدولة والشعب وتستخدم فائض قوتها المستوردة من الخارج لتنفيذ الانقلاب على الدستور والتوازنات الوطنية تحت مسمى اصلاح النظام”.

وتابعت: “لقد أصدر مجلس الأمن الدولي عام 2004 القرار 1559 الذي نص على خروج الجيش السوري من لبنان ونزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وبسط سلطة الدولة بقواها الشرعية من دون منازع على جميع اراضيها، كما نص على ضرورة قيام انتخابات نزيهة وانتخاب رئيس للجمهورية حسب قواعد الدستور اللبناني من غير تدخل او نفوذ اجنبي. وقد اعاد مجلس الامن الدولي بعد ذلك التشديد على ضرورة تنفيذ القرار 1559 في قرارات لاحقة تؤكد السيادة اللبنانية منها 1680 و 1701 تقاعست المنظومة السياسية حتى تاريخه عن تطبيق القرار 1559 والقرارات اللاحقة على قاعدة التنازل عن السيادة لحزب الله، مقابل مناصب تسمح لشاغليها بعقد الصفقات وتكديس الثروات ونهب موارد الدولة والسطو على ودائع ومدخرات الناس، ما أدى الى انهيار الدولة والكيان سياسيا أمنيا اقتصاديا وماليا واجتماعيا وثقافيا”.

وختمت: “غبطة ابينا، ان مبادرتكم الانقاذية جاءت لتعطي بارقة أمل لجميع اللبنانيين السياديين الاحرار واننا، مقيمين ومغتربين، نعلن دعمنا وتمسكنا بها ونتطلع اليكم، ونجدد ثقتنا بموقعكم ودوركم ورسالتكم المنزهة عن المصالح والفئويات ونناشدكم تمثيلنا والسعي على غرار اسلافكم لدى اصدقاء لبنان في الاسرة الدولية لانقاذ الدولة والكيان وحث الامم المتحدة على اعتماد مبدأ “حياد لبنان”، وتنفيذ القرارات الدولية لا سيما ال 1559 ليسترد لبنان وهو عضو مؤسس في الامم المتحدة، ومساهم في صياغة شرعة حقوق الانسان، دوره الريادي ويعود واحة استقرار وازدهار وحوار فيتمكن اللبنانيون من اختيار من يمثلهم بحرية فيوكلون اليه مسؤولية اعادة بناء الحاضر والمستقبل بما يتناسب مع تطلعاتهم المحقة والمشروعة”.

نص الرسالة التي سُّلِّمت لغبطة البطريرك الراعي

غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى

جئنا اليوم الى هذا الصرح الوطني الجامع ، مجموعات سيادية من كل المناطق والاطياف من ابناء وبنات الثورة اللبنانية، لنضَع بين يديكم الابويتين، هواجسنا الوجودية عشية ذكرى استقلالنا، المنتهك من السلاح غير الشرعي والتبعية له وما تسبب به من عزلة وفقر وانهيار مالي واقتصادي وهجرة وتدمير وقتل ….

غبطة ابينا، أنتم من اختاركم الله على الكرسي الانطاكي الماروني في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ لبنان، وائتمنتم عليه في زمن المئوية الاولى، على بينة، من اننا نعيش أياماً عصيبة يكثُر فيها الفساد الذي يسرق لقمة الناس ويحتمي بالسلاح لمنع المحاسبة، والهاء الناس بتأمين لقمة العيش بدل التركيز على استعادة الكرامة الوطنية والسيادة وعلى التمسك بدور لبنان الرسالة، الجسر الحضاري والانساني بين الشرق والغرب بعيدا عن التموضع في قلب الصراعات الهدامة، هذا الدور الذي عبرتم عنه خير تعبير في مبادرتكم الانقاذية ودعوتكم بتاريخ 5 تموز 2020 ، الى تحرير الشرعية اللبنانية وتنفيذ القرارات الدولية واعلان “حياد لبنان”.

إن مثل هذا الحياد الايجابي والفاعل في تعاطي لبنان مع محيطه والعالم، وفي تعاطي العالم معه، يمرّ حكماً بالمساواة امام القانون بين اللبنانيين في الحقوق والواجبات، فلا تستقوي فئة من اللبنانيين بسلاحها غير الشرعي على الدولة والشعب، وتستخدم فائض قوتها المستوردة من الخارج لتنفيذ الانقلاب على الدستور والتوازنات الوطنية تحت مسمى اصلاح النظام.

لقد أصدر مجلس الأمن الدولي عام 2004 القرار 1559 الذي نص على خروج الجيش السوري من لبنان ونزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وبسط سلطة الدولة بقِواها الشرعية دون منازع على جميع اراضيها، كما نص على ضرورة قيام انتخابات حرة نزيهة وانتخاب رئيس للجمهورية حسب قواعد الدستور اللبناني من غير تدخل او نفوذ أجنبي.

وقد اعاد مجلس الامن الدولي بعد ذلك التشديد على ضرورة تنفيذ القرار ١٥٥٩ في قرارات لاحقة تؤكد على السيادة اللبنانية منها ١٦٨٠ و١٧٠١، تقاعست المنظومة السياسية حتى تاريخه عن تطبيق القرار 1559،والقرارات اللاحقة، على قاعدة التنازل عن السيادة لحزب الله، مقابل مناصب تسمح لشاغليها بعقد الصفقات وتكديس الثروات ونهب موارد الدولة والسطو على ودائع ومدخرات الناس، مما أدى الى انهيار الدولة والكيان سياسيا امنيا اقتصاديا ماليا اجتماعيا وثقافيا.

غبطة ابينا، ان مبادرتكم الانقاذية جاءت لتعطي بارقة امل لكل اللبنانيين السياديين الاحرار واننا مقيمين ومغتربين، نعلن عن دعمنا وتمسكنا بها ونتطلع اليكم، ونجدد ثقَتَنا بموقِعكم ودوركم ورسالتكم المنزهة عن المصالح والفئويات ونناشدكم بتمثيلنا والسعى، على غرار اسلافكم، لدى اصدقاء لبنان من الاسرة الدولية لانقاذ الدولة والكيان ، وحث الامم المتحدة على اعتماد مبدأ “حياد لبنان” وتنفيذ القرارات الدولية لا سيما 1559، ليسترد لبنان وهو عضو مؤسس في الامم المتحدة ومساهم في صياغة شرعة حقوق الانسان، دوره الريادي ويعود واحة استقرار وازدهار وحوار، فيتمكن اللبنانيون من اختيار من يمثلَهم بحرية فيوكلون اليه مسؤولية اعادة بناء الحاضر والمستقبل، بما يتناسب مع تطلعاتهم المحقة والمشروعة.

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 ....

 الإثنين 23 تشرين الثاني 2020 - 5:56 ص

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 .... معهد دول الخليج العربية في واشنطن... ركز مؤتمر الدبل… تتمة »

عدد الزيارات: 50,322,908

عدد الزوار: 1,516,350

المتواجدون الآن: 50