حرائق إيران "الغامضة".. النيران تلتهم منطقة تجارية بطهران...

تاريخ الإضافة الجمعة 31 تموز 2020 - 9:40 م    التعليقات 0

        

حرائق إيران "الغامضة".. النيران تلتهم منطقة تجارية بطهران...

المصدر: العربية.نت - صالح حميد.... أعلنت إدارة الإطفاء بطهران إن حريقاً كبيراً اندلع، صباح الجمعة، في منطقة تجارية كبيرة، جنوب العاصمة، تضم مستودعات لمختلف السلع المصنعة. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا" عن مسؤول في إدارة الإطفاء قوله إن الحريق بدأ قبل الساعة 11:00 صباحاً بالتوقيت المحلي، وهرعت سيارات الإطفاء إلى مكان الحادث في شارع "فدائيان إسلام". وطال الحريق مستودعاً وأرصفة بمساحة 3000 متر مربع، حيث أظهرات مقاطع فيديو النيران مشتعلة في كافة أقسام المصنع. ولم ترد تقارير حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية، لكن وسائل إعلام ايرانية أفادت بأن رجال الإطفاء مستمرون بمحاولة السيطرة على الحريق. وشهدت إيران العديد من الحرائق والانفجارات "الغامضة" خلال الشهرين الماضيين، مما أثار الجدل حول "عمليات تخريب متعمدة". وتكررت الحرائق في عدة مواقع ومنشآت صناعية، لكن أهمها طالت مواقع نووية وعسكرية حساسة اعترفت السلطات ببعضها. وكان أهم الإنفجارات هو ما وقع في منشأة نطنز النووية، في أصفهان، والذي دمر أجهزة الطرد المركزي فيها في 8 يوليو الجاري. وقال النائب جواد كريمي قدوسي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني إن سبب انفجار في موقع نطنز كان "اختراقا أمنيا". وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد استبعدت فرضيات الضربة الجوية أو هجمات سيبرانية كسبب للحادث في منشأة نطنز، لكن صحيفة "همشهري" اليومية وصفت الحادث في تقرير لها في 8 يوليو، بأنه "هجوم تخريبي". وتعدت سلسلة الانفجارات والحوادث "الغامضة" التي طالت منشآت نووية وعسكرية أكثر من 16 حالة بغضون شهرين. ومن أهم تلك الحوادث هو انفجار قاعدة "خجیر" للصواريخ شرق طهران بالقرب من موقع "بارتشين" العسكري، في 26 يونيو الماضي، وكذلك استهداف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز في أصفهان، في 2 يوليو الجاري، مما أثار تساؤلات حول هجمات محتملة. كما كشفت صور حديثة للأقمار الصناعية أن الانفجار الذي وقع في 10 يوليو الجاري، في منطقة غرمدرة، غرب طهران، استهدف قاعدة جوية تابعة للحرس الثوري.

خبراء بيئة يحذرون إيران من كارثة "اللا رجوع"

الحرة / ترجمات – واشنطن.... النظام الإيراني لا يولي اهتماما كبيرا بالبيئة.... لفت موقع "إيران فوكاس" إلى تراجع مساحة الغابات الإيرانية، وقال إن المناطق الغابية في إيران دمرت بنسبة 43 في المئة. الموقع نقل عن خبراء تحذيرهم من أن تصل إيران إلى نقطة اللارجوع، بسبب تساهل النظام مع غزو الإسمنت وقطع الأشجار. والنظام الإيراني لا يولي اهتماما كبيرا بالبيئة، ما يفسر، وفق الموقع، "الكارثة القادمة لإيران". رئيس خدمات الغابات في إيران حذر من الانقراض المتوقع لأشجار الكستناء والزان تمامًا في الغابات المختلطة الهيدروكانية في شمال إيران خلال الثلاثين عامًا القادمة، وفق موقع "إنتخاب" الإيراني. وبحسب المركز الإحصائي الإيراني، كانت مساحة الغابات الإيرانية في عام 1900 حوالي 19 مليون هكتار، لكن هذا الرقم انخفض إلى 14.4 مليون هكتار في عام 2012، وفي عام 2015، تراجعت مناطق الغابات في إيران إلى 7 مليون هكتار. الموقع لفت إلى تقرير نشرته وكالة أنباء تسنيم في وقت سابق من هذه السنة مفاده "كل يوم، يتم تدمير 40 ألف هكتار من الغابات الشمالية". وقال رئيس جمعية الغابات الإيرانية، "نتوقع ألا نرى أي غابات في شمال البلاد خلال الـ 30 عامًا المقبلة". وتشتكي جمعيات مدافعة عن البيئة في إيران من عملية نقل الأراضي إلى أشخاص متنفذين أحيانا، ومصادرتها من طرف الدولة أحيانا أخرى. وصوتت المحكمة العليا الإيرانية، بالموافقة على وثيقة هبة بـ 5600 هكتار من الأماكن الغابية في مازاندران، لصالح الوقف، وهو نوع من "السماح بالتنازل عن هذه الأراضي لصاحب الوقف" وفق "إيران فوكاس". وتتعرض غابات شاسعة للقطع بسبب نقل ملكيتها إلى أشخاص أو مؤسسات، إذ تخرج عن سيطرة إدارة الغابات والبيئة، ولا يمكن للمدافيعن عن البيئة إثر ذلك الدفاع عنها أمام المحاكم. وكانت وكالات الأنباء الإيرانية أفادت بأنه بعد عدة دعاوى قضائية من مكتب مزاندران للموارد الطبيعية وشكاوى إدارة مستجمعات المياه، حكمت المحكمة العليا في صالح الذي استولوا على أفضل الغابات بالقرب من بلدة ساري. المدير العام للموارد الطبيعية وإدارة مستجمعات المياه في مازندران، محسن موسوي قال إن الأرض المعنية هي واحدة من أفضل الغابات في المحافظة في قرية أكماشاد "لقد طلب أمين الوقف استلام المنطقة وقطع الأشجار، ولكن في رأينا أن وقفها ليس عادلاً ونتوقع إعادة النظر فيه". وإلى جانب تهديد الوقف الإيراني للمساحات الغابية، تتضرر غابات شمال إيران بشدة بسبب الأضرار الطبيعية والبشرية مثل الجفاف وقطع الأشجار والحرائق.

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,783,961

عدد الزوار: 1,345,201

المتواجدون الآن: 41