إسرائيل وإيران في «ذروة مواجهة سيبرانية مباشرة».... بومبيو لخامنئي: نعم نستطيع ردعكم وسنفعل

تاريخ الإضافة الجمعة 16 تشرين الأول 2020 - 4:37 ص    التعليقات 0

        

رئيس السلطة القضائية في إيران: حظر التعذيب وانتهاك حقوق المتهمين...

الراي... أصدرت السلطة القضائية في ايران، اليوم الخميس، أوامر بحظر التعذيب واللجوء إلى «الاعترافات المنتزعة بالقوة» والسجن الانفرادي والاحتجاز غير القانوني لدى الشرطة وانتهاكات اخرى لحقوق المتهمين. وحملت «وثيقة الأمن القضائي» توقيع رئيس السلطة القضائية آية الله ابراهيم رئيسي ونشرها موقع «ميزان اونلاين» التابع للسلطة. وشددت الوثيقة ايضا على «الشفافية» في العملية القضائية، وتشمل حق حرية اختيار محام و«مبدأ قرينة البراءة». كما تضمن للمواطنين الأجانب «حق التواصل مع قنصلية» بلادهم. ويأتي نشر هذا الميثاق بعد أسبوع من انتشار مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر ضباط شرطة وهم يضربون معتقلين داخل شاحنات صغيرة في وسط أحد الشوارع.

قاليباف يقر بـ«تحديات داخلية كبيرة» وينتقد «عدم الاعتقاد بالشعب»

قيادي في «الحرس» يرهن حل المشكلات بـ«نسخة داخلية»... والريال يواصل الترنح

لندن: «الشرق الأوسط».... أقر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أمس، بأن بلاده تواجه «تحديات داخلية كبيرة»، مشيراً إلى «هواجس» من «عدم الاعتقاد بالشعب»، ورهن قائد قوات «جو الفضاء» في «الحرس الثوري» حل مشكلات البلاد بـ«النظرة الثورية والنسخة الداخلية لحل المشكلات». وانتقد قاليباف «بعض» من لا يعتقدون بقدرات الناس وحرمان اقتصاد بلاده من هذه الفرصة، ورهن حل المشكلات الاقتصادية بشرط «عدم طلب ما لدى الشباب الإيراني من الأجانب»، عادّاً قلوب الناس «العمق الاستراتيجي للنظام». وعدّ بلاده في المرتبة الخامسة عالمياً على صعيد الصناعات الدفاعية، مثل إنتاج الصواريخ. وكان قاليباف يلقي كلمة في مؤتمر لتكريم قتلى «الحرس الثوري»، في مدينة زاهدان، جنوب شرقي البلاد، في إطار جولات يقوم بها إلى مراكز المحافظات وعدّتها وسائل إعلام إيرانية مؤشراً على ترشحه في الانتخابات الرئاسية في يونيو (حزيران) المقبل. وتولى قاليباف في ربيع هذا العام منصب رئاسة البرلمان، بعد سيطرة المحافظين على مقاعد التشكيلة البرلمانية، عقب انتخابات فبراير (شباط) الماضي، التي سجلت أقل مشاركة شعبية على مدى 41 عاما، وبلغت نسبة التصويت في العاصمة طهران 25 في المائة، فيما قالت السلطات إن نسبة المشاركة العامة بلغت 43 في المائة. ورغم توليه المنصب الجديد، فإن اسم قاليباف يتردد، في الآونة الأخيرة، بين قائمة مرشحين من «الحرس الثوري» يعتقد أنهم سيخوضون الانتخابات الرئاسية، بعد مواصفات حددها «المرشد» الإيراني للرئيس الإيراني والحكومة الجديدة. وقال خامنئي في خطابات سابقة عدة إن بلاده بحاجة إلى «رئيس ثوري وحكومة ثورية»، وهو ما عزز قناعات بين المراقبين بإمكانية دخول البلاد في مرحلة يقودها رئيس من «الحرس الثوري» بعد سنوات من سيطرة رجال الدين في المؤسسة الحاكمة على كرسي الرئاسة. ومن جانب آخر، نقلت وكالة «مهر» الحكومية عن قائد قوات «جو الفضاء»، الذراع الصاروخية لـ«الحرس الثوري»، أمير علي حاجي زاده، أن حل المشكلات الإيرانية يكون بما وصفها بـ«النظرة الثورية والنسخة الداخلية لحل المشكلات». وفيما يخص ما وصفه بـ«التحليل والتبيين والإقناع (الرأي العام)»، دعا إلى تحديث الأساليب والأدوات للتواصل مع الجيل الشاب للقيام بـ«آلية نقل وفهم الحقائق». منذ نهاية الشهر الماضي، زادت نسبة الأجواء المشحونة بين «الحرس الثوري» والحكومة، بعدما استغل قادة من «الحرس الثوري» مناسبة ذكرى حرب الخليج الأولى في توجيه انتقادات إلى إدارة شؤون البلاد، خصوصاً على الصعيد الاقتصادي. وانتقدوا «النظر إلى الخارج» في معالجة الأوضاع الاقتصادية. ولكن روحاني، الذي حاول الاقتراب في ولايته الثانية من خطاب معسكر المحافظين، عمل على رد التهمة، وطلب من منتقدي حكومته عدم اتهامها بالنظر إلى الخارج. وبعد روحاني بأسبوعين، لم يدخل «المرشد» الإيراني بشكل مباشر إلى السجال، لكنه رجح كفة قادة «الحرس» عندما عدّ أن مصدر المشكلات الإيرانية «خارجي» ورأى أن العلاج يكمن في الداخل. ورسم خامنئي هذا الأسبوع حدود «العقلانية» التي وردت مؤخراً في خطابات مسؤولين إيرانيين، وحذر من الخلط فيما سماه «الهروب من الساحة والخطأ في الحسابات»، وهاجم «جنباء» قال إنه يطلقون على «الهروب من الساحة» اسم «العقلانية». من جانبها؛ جددت صحيفة «كيهان» المقربة من مكتب «المرشد» علي خامنئي هجومها على الرئيس حسن روحاني للمرة الثانية خلال أسبوع، تحت عنوانها الرئيسي في الصفحة الأولى: «الناس تريد العمل وليس تحريف التاريخ». واتهمت الصحيفة الرئيس الإيراني بـ«تحريف» أحداث صدر الإسلام بهدف «إقناع الرأي العام»، وقالت: «في وقت يعاني فيه البلد من تبعات نسخة المساومة باعتبارها طريق النمو الاقتصادي، يجب على الداعمين لها الرد على خسائرها على مدى 7 سنوات». واحتجت صحيفة «كيهان» تحديداً على عودة الرئيس الإيراني للاستناد إلى السرد التاريخي في الدفاع عن رؤيته للسياسة الخارجية خلال الفترة الأخيرة، وتفضيل السلم على الحرب وهو ما أثار تكهنات حول قبول إيران مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة. وعدّت «كيهان» أن سرد روحاني يهدف إلى الدفاع عن المفاوضات النووية السابقة، وأنه «ليس المرة الأولى التي يلجأ فيها إلى تحريف التاريخ». وقالت الصحيفة إن «الناس تتوقع من الرئيس العمل وحل مشكلات البلد، وليس تحريف قضايا التاريخ»، وأضافت: «ما تسبب في قبول الناس بالتفاوض مع أميركا، كان في البداية، التضليل حول أوضاع البلد، وتوجيه رسائل إلى الأعداء في بداية الحكومة (2013) بأن الخزانة فارغة، ولاحقاً بوعود جرى تقديمها للناس لتجميل المفاوضات». وأشارت الصحيفة إلى وعود أطلقها الرئيس الإيراني قبل انتخابه في 2013، بما فيها شعار «دوران عجلة المصانع والإنتاج بموازاة عجلة أجهزة الطرد المركزي». واتهمته بالتراجع عن تلك الوعود، في إشارة إلى تصريحات أخيرة قال فيها الرئيس الإيراني إن وعوده «كانت في زمن السلام وليس الحرب». كما اتهمت الصحيفة روحاني بإطلاق وعود «ملونة» مثل تشجيع السياحة وخلق فرص العمل ومنع التهريب ودعم الصادرات والاستثمار الأجنبي، وإبعاد شبح الحرب من البلاد، لإقناع الرأي العام بالإبقاء على «خسارة الاتفاق النووي والالتزام أحادي الجانب بتعهدات الاتفاق». انطلاقاً من ذلك، دعت الصحيفة إلى مقارنة أوضاع الإيرانيين قبل وبعد الاتفاق النووي. ووجهت تحذيراً في نهاية المطاف إلى روحاني بألا «يجيز وصفة المساومة» للإيرانيين مرة أخرى. وكان روحاني قد أعلن لدى ترؤسه مجلس الوزراء، أول من أمس، أن بلاده سيكون بمقدورها القيام بصفقات بيع وشراء للأسلحة مع أي بلد تشاء، في رسالة واضحة إلى منتقدي الاتفاق النووي. وذهب روحاني أبعد من ذلك، عندما لجأ إلى سرد أحداث في صدر الإسلام لشرح توقيت الحرب والسلام، ودافع عن «الاعتدال» و«حسن التدبير». إلى ذلك، واصل الريال الإيراني الترنح بتسجيل أرقام قياسية من الانخفاض، بعدما تخطى سعر الدولار أمس حاجز 322 ألف ريال، كما بلغ سعر مسكوك الذهب الرسمي 162 مليون ريال. حدث ذلك رغم محاولات البنك المركزي إعادة الهدوء للأسواق عبر إعلان ضخ 50 مليون دولار يومياً لسوق العملة، إضافة إلى إعلان الحكومة العمل على إعادة خمسة مليارات دولار من العراق، والكشف عن اتصالات لإعادة أموال مجمدة في اليابان وكوريا الجنوبية. إلى ذلك، أعلنت جهات مسؤولة في الحكومة الإيرانية أن متسللين إلكترونيين شنوا هجمات واسعة النطاق على مؤسستين حكوميتين إيرانيتين هذا الأسبوع، دون ذكر تفاصيل عن الأهداف أو الأطراف المشتبه بها. ونقلت «رويترز» عن التلفزيون الإيراني أن بعض الهيئات الحكومية أغلقت خدمات الإنترنت مؤقتاً في إجراء احترازي، بعد تعرضها لهجمات إلكترونية يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين. وقال أبو القاسم صادقي، من منظمة تكنولوجيا المعلومات الحكومية، للتلفزيون الإيراني إن «الهجمات الإلكترونية ما زالت قيد التحقيق». وأشار إلى أنها كانت «خطيرة وواسعة النطاق». وتقول إيران إنها في حالة تأهب قصوى تحسباً من الهجمات الإلكترونية، التي سبق أن حملت مسؤوليتها للولايات المتحدة ودول أجنبية أخرى. وكان مسؤولون أميركيون قالوا في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 إن الولايات المتحدة نفذت هجوماً إلكترونياً على إيران بعد ضربات بطائرات مسيرة ضد منشآت نفطية سعودية ألقت واشنطن والرياض بالمسؤولية فيها على طهران. وأعلنت ميليشيا الحوثي الموالية لإيران مسؤوليتها عنها، لكن تقارير أممية وجهت أصابع الاتهام إلى إيران. كما اتهمت الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى إيران بمحاولة تعطيل واقتحام شبكاتها. وقالت مصادر لـ«رويترز» في أبريل (نيسان) الماضي إن قراصنة يعملون لمصلحة إيران استهدفوا حسابات البريد الإلكتروني الشخصية لموظفي منظمة الصحة العالمية أثناء تفشي فيروس «كورونا». وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن منذ 2018 عندما انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى العالمية عام 2015، وأعاد فرض عقوبات أصابت الاقتصاد الإيراني بالشلل، بهدف التوصل إلى اتفاق جديد يتضمن تعديل سلوكها الإقليمي ووقف تطوير الصواريخ الباليستية.

إسرائيل وإيران في «ذروة مواجهة سيبرانية مباشرة».... بومبيو لخامنئي: نعم نستطيع ردعكم وسنفعل

الراي... جدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، موقف الإدارة الأميركية الحازم تجاه إيران، مؤكداً مواصلة سياسة الضغط القصوى. وعبر حسابه في «تويتر»، نشر بومبيو صورة لتغريدة للمرشد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي حول السلاح النووي، وكتب معلّقاً: «الولايات المتحدة لن تسمح أبداً لأكبر راعٍ في العالم للإرهاب بالوصول إلى أخطر سلاح في العالم... نعم نستطيع ردعكم وسنفعل». وأضاف: «إيران تدعي أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، لكنها تهدد العالم ببرنامجها النووي... يجب على كل الدول الوقوف أمام ابتزاز هذا النظام». وكان حساب خامنئي نشر الثلاثاء عبر «تويتر» صورة لمفاعل نووي وأرفقها بعبارة «إذا أرادت إيران امتلاك سلاح نووي، فلا أحد يستطيع منعها». في موازاة ذلك، أفاد موقع إعلامي إيراني بأن «صفقة جديدة لتبادل السجناء تلوح في الأفق» بين واشنطن وطهران. ونقل موقع «جاده إيران» عن مصادر، أن ثمة «صفقة تبادل كبرى» قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، وستشمل أيضاً «تحرير 7 مليارات دولار من أموال إيران المجمّدة»، وهو ما لم يحدث في الحالات السابقة لتبادل السجناء في عهد الرئيس دونالد ترامب. وأكد الموقع صحة بعض ما تم تداوله أخيراً من أن بين السجناء المقرر تبادلهم، مراد طاهباز والمحكوم بالسجن 10 سنوات، والمسجون لدى إيران بتهمة «التجسس تحت غطاء المشاريع البيئية»، وسيامك نمازي الذي تحتجزه طهران أيضا بتهمة «التجسس وجمع المعلومات»، ورجل الأعمال الأميركي من أصل إيراني باقر نمازي ونجله. وأشار إلى أنه من المقرر الإفراج عن 3 إيرانيين تم القبض عليهم في تايلند بتهمة «القيام بعمليات ضد إسرائيل». من ناحية أخرى، أوردت وسائل إعلام إسرائيلية أن مواقع إيرانية، بينها ميناء بندر عباس، تعرضت لهجمات «سيبرانية»، الأربعاء. ونقل موقع «يديعوت أحرونوت»، أمس، عن مصادر ضالعة في هجمات «سيبرانية» أن «إسرائيل وإيران في ذروة مواجهة مباشرة في الحيز السيبراني، وتصاعدت في الفترة الأخيرة».وأشار إلى «هجمات سيبرانية إيرانية استهدفت منشآت مياه إسرائيلية، قبل أشهر، وإلى أن الدولة العبرية ردت بشن هجوم سيبراني، تسبب بتعطيل العمل في ميناء بندر عباس». وفي طهران، ذكر مسؤول رفيع المستوى أمس، أن متسللين إلكترونيين شنوا هجمات واسعة النطاق على مؤسستين حكوميتين إيرانيتين، من دون أن يذكر تفاصيل عن الأهداف أو المشتبه فيهم. وقال أبو القاسم صادقي، من منظمة تكنولوجيا المعلومات الحكومية، إن بعض الهيئات الحكومية أغلقت خدمات الإنترنت موقتاً منذ ذلك الحين كإجراء احترازي. وأضاف أن «الهجمات الإلكترونية التي حدثت يومي الاثنين والثلاثاء ما زالت قيد التحقيق»، مشيراً إلى أنها كانت «خطيرة وواسعة النطاق».....

إيران: هجمات إلكترونية خطيرة استهدفت مؤسستين حكوميتين

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... كشف مسؤول كبير اليوم (الخميس) أن متسللين إلكترونيين شنوا هجمات واسعة النطاق على مؤسستين حكوميتين إيرانيتين هذا الأسبوع، دون أن يذكر تفاصيل عن الأهداف أو الجناة المشتبه بهم، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال أبو القاسم صادقي، من منظمة تكنولوجيا المعلومات الحكومية، للتلفزيون الإيراني إن بعض الهيئات الحكومية أغلقت خدمات الإنترنت موقتاً منذ ذلك الحين كإجراء احترازي. وأضاف: «الهجمات الإلكترونية التي حدثت يومي الاثنين والثلاثاء ما زالت قيد التحقيق». وأشار إلى أنها كانت «خطيرة وواسعة النطاق».وتقول إيران إنها في حالة تأهب قصوى تحسباً للهجمات الإلكترونية التي سبق أن حملت مسؤوليتها للولايات المتحدة ودول أجنبية أخرى. وكان مسؤولون أميركيون قالوا في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 إن الولايات المتحدة نفذت هجوماً إلكترونياً على إيران. كما اتهمت الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى إيران بمحاولة تعطيل واقتحام شبكاتها. وقالت مصادر لـ«رويترز» في أبريل (نيسان) الماضي إن قراصنة يعملون لمصلحة إيران استهدفوا حسابات البريد الإلكتروني الشخصية لموظفي منظمة الصحة العالمية أثناء تفشي فيروس كورونا. غير أن طهران نفت أي تورط لها في الأمر. وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن منذ 2018 عندما انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى العالمية عام 2015 وعاود فرض عقوبات أصابت الاقتصاد الإيراني بالشلل.

إيران عازمة على دخول سوق الأسلحة بعد أيام وسط أزمة اقتصادية

محافظ البنك المركزي توقع إعادة 5 مليارات دولار من العراق

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».... على بعد ثلاثة أيام من موعد انتهاء حظر السلاح، وفق القرار «2231» الصادر من مجلس الأمن، تحدى الرئيس الإيراني حسن روحاني الموقف الأميركي الرافض الخطوة، معلناً أن بلاده تتأهب لدخول سوق السلاح والقيام بصفقات بيع وشراء مع أي بلد تشاء، وأعرب محافظ البنك المركزي الإيراني عن أمله في إعادة خمسة مليارات دولار من مستحقات بلاده لدى العراق. ونقل موقع الرئاسة الإيرانية عن روحاني قوله في اجتماع مجلس الوزراء، أمس: «لمن يقولون ما فائدة الاتفاق النووي؟ إن رفع حظر السلاح واحد منها. يمكننا بعد الآن أن نبيع الأسلحة لأي بلد نريد، ونشتري من أي بلد نشاء». ولم يذكر روحاني ما إذا كانت بلاده تنوي الأسبوع المقبل الإعلان عن أولى صفقاتها، وسط معارضة أميركية لرفع حظر السلاح، يقابلها امتناع أوروبي عن تمديد الحظر الأممي يحظى بدعم روسي وصيني. وتابع روحاني: «إنها واحدة من الخطوات الحكومية. لكي نبلغ برامج نفكر بها، فعلينا الصبر والتأني في بعض الأوقات». وقال: «أبلغ الشعب الخبر الجيد بأن الأحد المقبل، ستنتهي عقوبات استمرت عشر سنوات على التسلح الإيراني». وأضاف: «حاربنا الولايات المتحدة أربع سنوات من أجل هذا الموضوع، وبذلوا ما بوسعهم لكي لا يحدث هذا، لكننا بسبب صمود الناس وجهود المسؤولين والدبلوماسيين نتخطى هذه العقوبات». وعدّ روحاني الولايات المتحدة «مهزومة» في أماكن عدة من الشرق الأوسط، قبل أن يوجه انتقادات إلى تحذيرات شديد اللهجة وردت على لسان نظيره الأميركي، دونالد ترمب السبت، وقال: «إنها تظهر أن الشعب الإيراني أغضبهم…». والأحد الماضي، وجهت صحيفة «كيهان»، المقربة من مكتب «المرشد» هجوماً لاذعاً إلى روحاني وحملت الاتفاق النووي مسؤولية «أضرار جسيمة لحقت بالبلاد». واتهمت الصحيفة وزير الخارجية الإيراني بالتهرب في الرد على 40 سؤالاً وجهها البرلمان حول الاتفاق النووي، قبل تمريره في جلسة تصويت استغرقت 20 دقيقة. ووجهت لوماً للنواب الداعمين للاتفاق حينذاك بأنهم «شركاء الحكومة» عبر «تجميل» الاتفاق النووي و«تزكية» عيوبه. وعدّت الصحيفة وجود الفقرتين «36» و«37» من الاتفاق النووي، «أكبر عيوبه». وتتيح الفقرتان للأطراف الموقعة على الاتفاق النووي، اتخاذ إجراءات ضد أي طرف لم يعمل بالتزاماته. وبناء عليهما، أعادت الولايات المتحدة الشهر الماضي، العمل بستة قرارات أممية، تفرض عقوبات شاملة على إيران، وجرى تعليقها بموجب القرار «2231»، وذلك بعدما أخفقت محاولتها في تمديد حظر السلاح الأممي على طهران. وحذرت الولايات المتحدة من انتهاك العقوبات الأممية على إيران، ولوحت بعقوبات على دول وكيانات وأطراف يتجاهلون التحذير. وغداة افتتاحية «كيهان»، عدّ «المرشد» الإيراني، علي خامنئي، الاثنين، أن علاج المشكلات الحالية يكمن في «النظرة والحسابات الصائبة لقضايا البلد والمنطقة». وقال: «أكرر كلاماً سابقاً، لكي يعلم جميع المسؤولين والفاعلين في مجال الاقتصاد وغير الاقتصاد، أن علاج جميع المشكلات في الداخل». وأضاف: «كثير من مشكلاتنا من الخارج، لكن حلولها داخلية، لا يبحث أحد عن علاجها في الخارج». وكان روحاني في وقت سابق من هذا الشهر أعرب عن تذمره من اتهام الحكومة بالنظر إلى الخارج، وذلك بعد سلسلة انتقادات وجهها قادة «الحرس الثوري» لجهات لا تعتمد على طاقات الداخل. وأصر خامنئي في الوقت عينه على التفريق بين «المحاسبة الصحيحة والعقلانية» وبين «الخوف من الأعداء والانسحاب من ساحة المواجهة»، وقال: «العقلانية تعني الحسابات الصحيحة والأجهزة الحسابية النزيهة. البعض عندما يذكر العقلانية، يقصدون بها الخوف، عندما يقولون: (اعقلوا) يقصدون الخوف والإرباك والهروب من الأعداء». وذهب خامنئي أبعد من ذلك، عندما صعد من نبرة كلامه، قائلاً إن «الجنباء لا يحق لهم أن يذكروا اسم العقلانية. الخوف والهروب وترك ساحة المواجهة، لا تسمى عقلانية، اسمها الخوف والهروب وما إلى ذلك. العقلانية تعني الحسابات الصحيحة، بطبيعة الحال؛ العدو يحاول إيحاء المعنى الخاطئ، والبعض دون أن يعلم يكرر بعض المرات كلام الأعداء». وكان لافتاً أن الرئيس الإيراني ابتعد أمس عن مصطلحات علم المنطق، واستغل مناسبات دينية، هذا الأسبوع، للدفاع عن رؤيته في الحرب والسلام، وأشار إلى أحداث في تاريخ الإسلام مرتبطة بالسلام. ووجه ذماً إلى الإعجاب بالنفس والكبر. وكذلك؛ استند إلى سيرة الإمامين الثاني والثامن، اللذين تحيي إيران ذكرى وفاتهما الأسبوع المقبل، في تعزيز دفاعه عن خيار السلام والتدبير والاعتدال. وفي وقت لاحق، نشر حساب «تويتر» لـ«خامنئي» باللغة الفارسية اقتباساً من تصريحاته السابقة حول سوء الإدارة الاقتصادية في البلاد، ويقول فيها: «القدرات الإدارية في الأقسام الاقتصادية للبلد ضعيفة. يجب أن تكون الإدارة قوية وفعالة وتعمل دون توقف. عندما نواجه إدارة تعمل دون كلل ونشطة وفعالة، فسنرى أن العمل يتقدم، وعندما نفتقد ذلك، فسنرى المشكلات». وكان روحاني قد أشار في خطابه، أمس، إلى تفاقم المشكلات الاقتصادية التي تواجه الإيرانيين، قائلاً إن حكومته بذلت جهوداً لتوفير العملة والسلة الأساسية. وسجل الريال الإيراني خلال الأيام الماضية، مستويات قياسية من الانخفاض، وبلغ سعر الدولار 320 ألف ريال، في أول تأثير مباشر لقرار الإدارة الأميركية فرض عقوبات على 18 مصرفاً إيرانياً بهدف عزل نظامها المالي. وفي شأن متصل، أشار محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، أمس، إلى اتفاقه الأخير مع المسؤولين العراقيين في بغداد حول مستحقات تبلغ قيمتها خمسة مليارات دولار. ونقلت وكالات إيرانية عن همتي قوله عقب اجتماع الحكومة، إن بلاده تلقت وعوداً من دول أخرى بإعادة أموال إيرانية مجمدة. وتوقع همتي أن تواجه بلاده ضغوطاً متزايدة على مدى الأسابيع الثلاثة المقبلة، في إشارة للانتخابات الأميركية. في شأن متصل، طلب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في اتصال هاتفي مع نظيره الياباني، موتيجي توشيميتسو، إتاحة أصول إيرانية في اليابان، وأدان القيود الأميركية على التبادلات المالية. وكانت وسائل إعلام إيرانية قدرت الأصول الإيرانية المجمدة لدى اليابان بعشرة مليارات دولار. وجدد ظريف اتهام الولايات المتحدة بمنع شراء الأدوية والأغذية، عادّاً إياه «جريمة ضد البشرية». وقال: «نتوقع من الحكومة اليابانية الامتناع عن الخطوة الأميركية، غير القانونية، في إطار تعهد الدول بتنفيذ القرار (2231) الصادر من مجلس الأمن»، قبل أن يشير إلى أهمية العمل بالاتفاق النووي والوفاء بالالتزامات من جميع الأطراف. كما دافع ظريف عن دور بلاده في المنطقة، وعدّه «بنّاءً وفعالاً من أجل ارساء الاستقرار والسلام بالمنطقة». وفي المقابل، قال إن «حضور القوات الأجنبية لا يقدم أي مساعدة فحسب؛ بل يتسبب في التعقيدات وتفاقم مشكلات المنطقة». وأفادت الخارجية في بيان بأن الوزيرين بحثا التطورات الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية، وشملت تهنئة من الوزير الإيراني بتولي رئيس الوزراء الياباني الجديد يوشيهيدي سوغا منصبه، معرباً عن تقدير بلاده لمساعدات يابانية في مواجهة جائحة «كورونا». ونسبت الخارجية الإيرانية إلى الوزير الياباني قوله إن موقف بلاده من استقرار المنطقة لم يتغير، مجدداً دعم بلاده الاتفاق النووي. إلى ذلك، أظهرت بيانات جمركية أولية أن كوريا الجنوبية لم تستورد أي كميات من النفط الخام الإيراني في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي ولا قبل عام من ذلك، حسب «رويترز». وبحسب الأرقام؛ بلغ إجمالي واردات خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم 10.6 مليون طن من النفط الخام الشهر الماضي، مقارنة مع 10.5 مليون طن قبل سنة. وتنشر «مؤسسة النفط الوطنية الكورية» في وقت لاحق من الشهر البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي، وهي المعيار الذي يأخذ به القطاع في تقدير واردات سيول النفطية. وبموازاة الأصول المجمدة في العراق واليابان، تجري إيران اتصالات مع كوريا الجنوبية للحصول على أموال مجمدة تقدر بسبعة مليارات دولار؛ امتثالاً للعقوبات الأميركية.

 

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ

 الخميس 22 تشرين الأول 2020 - 8:07 م

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ https://www.hrw.org/ar/news/2020/10/22/376795 تتمة »

عدد الزيارات: 48,020,244

عدد الزوار: 1,432,183

المتواجدون الآن: 50