اجتماعات سرية وقلق في طهران.. مخاوف من ضربة أميركية...

تاريخ الإضافة السبت 21 تشرين الثاني 2020 - 5:48 م    التعليقات 0

        

رغم القيود الصارمة الجديدة بسبب كوفيد.. شوارع إيران لا تزال مزدحمة....

الحرة....رويترز.... رغم فرض إيران قيود أكثر صرامة لوقف موجة ثالثة من الإصابات بفيروس كورونا، بما في ذلك إغلاق الشركات غير الأساسية وقيود على السفر، أفادت وسائل إعلام رسمية عن انتهاك واسع للقواعد الجديدة. وقال التلفزيون الإيراني الرسمي، السبت، إن "شوارع طهران مزدحمة رغم القيود". وقال إن بعض الأعمال غير الأساسية لا تزال مفتوحة، لكنها أظهرت فيما بعد شوارع خالية في الغالب ومتاجر مكتظة. ونشرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية صورا لقطارات مزدحمة عليها وسم "فيروس كورونا يقتل"، فيما نشرت وسائل إعلام أخرى صورا لحافلات مزدحمة. وقال نائب وزير الصحة علي رضا رئيسي، إن 10 في المئة من الناس الذين يتجاهلون الضوابط الصحية يمكن أن ينقلوا الفيروس إلى 80 في المئة من السكان، مضيفا أن التجمعات العائلية كانت السبب الرئيسي للعدوى.

تسجيل أكثر من 90 ألف إصابة جديدة خلال الأسبوع الماضي

"إجراءات بطيئة للغاية".. إيران تلجأ إلى أقسى حالات الإغلاق للحد كورونا

تستعد إيران لإغلاق واسع النطاق للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، حيث أخضعت أكثر من 300 مدينة وبلدة لقيود جديدة صارمة، الأمر الذي يرجح إلحاق المزيد من الضرر على اقتصادها المنهك. لتشجيع الناس على البقاء في منازلهم، أمرت الحكومة بإغلاق الأعمال والخدمات غير الأساسية في 160 بلدة ومدينة ذات مخاطر عالية، حيث يعيش أكثر من 53 مليون شخص، بالإضافة إلى حظر دخول أو مغادرة السيارات لهذه المناطق. كما أن حظر القيادة ساري المفعول في هذه المناطق في الفترة ما بين 9 مساءً حتى الساعة 4 صباحًا، حيث يغرم المخالفين 10 ملايين ريال (حوالى 37 دولارًا). في حوالي 208 مدينة برتقالية و80 مدينة صفراء، تطبق قيودا أخف، حيث تبلغ غرامة المخالفات 5 ملايين ريال. وقال الرئيس حسن روحاني في تصريحات متلفزة السبت، إنه يمكن تمديد القيود لمدة أسبوعين إذا لم تتحقق النتائج المرجوة. وأبلغت وزارة الصحة الإيرانية عن 431 حالة وفاة بسبب كوفيد 19 خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما رفع الحصيلة الإجمالية إلى 44327. وقالت المتحدثة باسم الوزارة سيما لاري للتلفزيون الحكومي إن إجمالي الحالات ارتفع بمقدار 12931، حيص وصل مجموع الإصابات إلى 841308.

بعد أن هدمت السلطات كوخها.. إيرانية تشعل النار في نفسها

الحرة – دبي.... أقدمت امرأة إيرانية على إضرام النار في نفسها، على خلفية هدم بلدية بندر عباس جنوب إيران، لكوخ كانت تعيش فيه مع أبنائها، وفق ما نقله موقع "إيران إنترناشيونال". وتعرضت المرأة لحروق بنسبة 18 في المئة، بعد إنقاذها، حيث لا تزال تتعالج في المستشفى. في تصريحات نقلها الموقع الإيراني المعارض، قال رئيس بلدية بندر عباس، عباس أمين زاده، إن " يجب تدمير المنزل وفق القانون؛ لأن الكوخ بني على أرض تم التجاوز عليها". بدوره، برر نائب رئيس بلدية بندر عباس، إسماعيل موحدي نجاد، أن الكوخ بُني على مجرى النهر، وأن "الإجلاء كان من أجل سلامة الأسرة". وحظيت الحادثة بردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبر رواد هذه المواقع عن سخطهم الشديد إزاء هدم السلطات الكوخ الذي تعيش فيه المرأة مع أبنائها. ويعيش الشعب الإيراني في ظروف اقتصادية صعبة، وسط اقتصاد متهالك، وعقوبات صارمة من الولايات المتحدة على خلفية البرنامج النووي الإيراني، فضلا عن تفشي فيروس كورنا المستجد في البلاد والذي جعلها الدولة الأكثر تضررا من الفيروس التاجي بالشرق الأوسط.

اجتماعات سرية وقلق في طهران.. مخاوف من ضربة أميركية...

الحرة / ترجمات – دبي... قائد فيلق القدس طلب من الميلشيات العراقية عدم التصعيد ضد الوجود الأميركي... مع اقتراب نهاية ولاية الرئيس الأميركي الحالي، دونالد ترامب، تسود مخاوف في أوروبا وطهران على حد سواء، من إقدام الولايات المتحدة على توجيه ضربة عسكرية إلى إيران . وفي آخر التطورات، ذكرت تسريبات إعلامية أن قائد "فليق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قآني، كان قد اجتمع في بغداد قبل نحو أسبوعين مع قادة ميليشيات عراقية موالية طهران، حثهم فيها على إيقاف أي هجمات ضد المصالح الأميركية حتى لا يعطي ذلك "ذريعة" لإدارة ترامب بتوجيه ضربات عسكرية. ووفقا لموقع "إيه بي سي نيوز"، فقد أكد مسؤول عراقي حكومي حدوث ذلك الاجتماع السري بين قآني وقادة الميليشيات العراقية. وقال ذلك المسؤول، رفض الكشف عن هويته، إن قآني طلب من قادة تلك الفصاشل التحلي بالهدوء ووقف أي هجمات ضد الوجود الأميركي في العراق في الوقت الحالي.

"الفرصة الأخيرة"

ويبدو أن طهران، ليست وحدها التي تخشى من تحرك عسكري أميركي ضدها، إذ سبق وأن أعرب مسؤولو استخباراتيون أوروبيون عن قلقهم من وقوع مثل تلك الهجمات في "الرمق الأخير" لوجود ترامب في البيت الأبيض. ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن ثلاثة مصاد استخباراتية خشية أوروبا من إقدام الإدارة الأميركية على إشعال حرب في المنطقة، وذلك عقب تواتر تقارير عن طلب ترامب من مستشاريه العسكريين تقديم سيناريوهات لتنفيذ تلك الضربات. وأعربت تللك المصادر عن خشيتها من أن تمارس إسرائيل والسعودية ضغوطا كبيرة على ترامب لشن حرب على إيران، وخاصة وأنهم يرون أن ستكون "الفرصة الأخيرة" قبل أن يتسلم الرئيس المنتخب جو بايدن مقاليد الحكم في 20 يناير المقبل. وما يعزز تلك المخاوف، بحسب تلك المصادر الأوروبية، إقدام ترامب على استبدال قيادات عسكرية بأخرى لديها مواقف "متشددة" ضد النظام الإيراني.

بومبيو: كل الخيارات مفتوحة

وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد ذكر في وقت سابق إن كل الخيارات ما زالت على الطاولة لمجابهة إيران، مع استمرارها في تخصيب اليورانيوم. وردا على سؤال لصحيفة "صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية، فيما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لانتهاج خيارات أخرى غير العقوبات، مع استمرار تخصيب إيران لليورانيوم، وخرق طهران لبنود الاتفاق النووي، قال بومبيو : "بالتأكيد، الإدارة كانت واضحة حول هذا الأمر خلال السنوات الأربع الماضية، لا يوجد سبب لتغيير هذا سواء اليوم أم غدا". وتابع بومبيو "إن تقييمي للأمور -وسيقرر التاريخ ذلك- أننا كنا ناجحين في ذلك الأمر (الضغط على إيران)". وأضاف "أتذكر عندما طبقنا حملة سياسة الضغط القصوى، لقد خرجنا من الاتفاق النووي، وقال العالم حينها إن العقوبات الأميركية لن تنجح.. الحقيقة أنها قلصت من قدرة إيران في إيذاء العالم". وتابع: "ما زالوا (الإيرانيون) نشطين، فكما ترى يواصلون تخصيب اليورانيوم ولم يغيروا بشكل جذري طبيعة أنشطتهم، وتشغيل الميليشيات في سوريا والعراق، والتكفل بحزب الله (في لبنان)، لكن ليس بنفس القدر الذي كان في الماضي"، يوضح بومبيو.

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 ....

 الإثنين 23 تشرين الثاني 2020 - 5:56 ص

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 .... معهد دول الخليج العربية في واشنطن... ركز مؤتمر الدبل… تتمة »

عدد الزيارات: 50,323,909

عدد الزوار: 1,516,402

المتواجدون الآن: 49