رسالة ردع جديدة لإيران.. قاذفات أميركية إلى الشرق الأوسط...

تاريخ الإضافة الإثنين 18 كانون الثاني 2021 - 6:52 ص    عدد الزيارات 270    التعليقات 0

        

رسالة ردع جديدة لإيران.. قاذفات أميركية إلى الشرق الأوسط...

دبي - العربية.نت.... في رسالة ردع للمرة الخامسة خلال الفترة الأخيرة في وجه إيران، توجهت قاذفتا B-52 أميركيتان إلى الشرق الأوسط. وأعلن قائد القيادة المركزية فرانك ماكنزي، الأحد، أن القاذفتين أنهيتا دوريتهما في الشرق الأوسط بنجاح. وقال "المهمات التابعة لقوة مهام القاذفات تظهر التزام الجيش الأميركي المستمر بالأمن الإقليمي". كما أضاف "نشر العتاد الاستراتيجي لمدة قصيرة هو جزء هام من موقفنا الدفاعي في المنطقة". جاء ذلك بعدما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بأن القاذفتين حلقتا في الأجواء الإسرائيلية في طريقهما إلى الخليج العربي. وكان مسؤولون أميركيون أشاروا سابقا إلى أن هذه الرحلات الجوية هي رسالة ردع واضحة لإيران.

صواريخ إيران و"نيميتز"

يأتي هذا بعد أن كشفت وسائل إعلام أميركية أمس السبت عن سقوط صاروخين إيرانيين على بعد 100 ميل من حاملة الطائرات الأميركية "نيميتز" في المحيط الهندي. فقد أفادت شبكة "فوكس نيوز" أن الصواريخ بعيدة المدى التي أطلقتها إيران سقطت على مقربة من سفينة تجارية وعلى بعد 100 ميل من مجموعة نيميتز الضاربة، في أحدث مثال على تصاعد التوترات في المنطقة.

أقمار صناعية

كما نقلت عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن صاروخًا واحدًا على الأقل هبط على بعد 20 ميلًا من سفينة تجارية، دون تقديم المزيد من التفاصيل حول السفينة. وفي حين أن 100 ميل في الأفق لا يمكن رؤيتها من حاملة الطائرات أو السفن المرافقة لها، إلا أن أقمار التجسس الصناعية الأميركية التي تدور في مدارات عالية في الفضاء تتبعت إطلاق الصواريخ من إيران، بحسب ما أوضح المسؤولون.

تعزيز عسكري

يشار إلى أن حاملة الطائرات نيميتز كانت بقيت في شمال بحر العرب بناءً على أوامر من الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترمب، في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن طلب البنتاغون عودتها، ما دفع إلى تغيير مسارها والبقاء في المنطقة. وخلال الأشهر الماضية عززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط في عرض للردع شمل إرسال قاذفات B-52 ذات القدرة النووية أكثر من مرة، والإعلان عن عبور غواصة نووية بالقرب من الخليج العربي، وتمديد إقامة حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" في المنطقة.

إيران مستمرة بالتخصيب دون توقف.. وأوروبا تحذر من العواقب

إيران ترفض التحذيرات والمطالب الأوروبية بوقف إنتاج معدن اليورانيوم

دبي - العربية.نت.... بعدما ردت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية على طلب الترويكا الأوروبية بالتوقف الفوري عن إنتاج معدن اليورانيوم، بأنها "ستستمر بإنتاج معدن اليورانيوم كوقود متطور دون توقف"، طالبت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم نشر تفاصيل "غير ضرورية" عن برنامجها النووي. كما رفضت التحذيرات والمطالب الأوروبية بوقف إنتاج معدن اليورانيوم، وقالت المنظمة في بيان، إن هذا القرار يأتي وفقا لما أقره البرلمان الإيراني، حيث كانت إيران تنتج كمية صغيرة من معدن اليورانيوم منذ عقدين، لكنها بدأت بزيادته كمنتج وسيط ووقود متطور، بحسب البيان. وأضافت أنها ستقدم معلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تصميم مصنع لمعدن اليورانيوم في الوقت المناسب.

انتهاك للاتفاق ودعوة لوقف التصعيد

جاء هذا ردا على تحذيرات كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، أمس السبت، من قيام إيران بتعدين اليورانيوم كوقود لمفاعل الأبحاث في طهران، والتي وصفت بدورها هذا الإجراء بأنه " انتهاك للاتفاق النووي". وحثت الدول الثلاث في بيان مشترك إيران على إنهاء هذا النشاط والعودة إلى التزاماتها ضمن خطة العمل الشاملة المشتركة دون تأخير. يذكر أن الاتفاق النووي كان ينص على تجميد طهران إنتاج معدن اليورانيوم أو البحث والتطوير في مجال تعدين اليورانيوم لمدة 15 عاماً، لكن البرلمان الإيراني وضمن قرار " خطة العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات" في الثاني من ديسمبر/كانون الأول الماضي، ألزم الحكومة الإيرانية بالانسحاب عن معظم الالتزامات النووية منها إنتاج معدن اليورانيوم. فيما دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الأحد، إلى وقف التصعيد الإيراني والعودة للاتفاق النووي.

عواقب عسكرية خطيرة

وكان بيان الترويكا الأوروبية قد شدد أمس، على أن إنتاج معدن اليورانيوم له عواقب عسكرية خطيرة، مضيفا أن إيران ليس لديها أي مبرر للقيام بهذه الخطوة. ويقول دبلوماسيون غربيون، إن إيران ضيقت الآن الفجوة إلى أقل من عام لإنتاج المواد اللازمة لصنع قنبلة نووية من خلال الانسحاب من التزاماتها. بالمقابل، نفت طهران مرارًا وتكرارًا أي محاولة لامتلاك سلاح نووي، لكن علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدولية، قد قال في تصريحات مثيرة للجدل، الأسبوع الماضي، إنه بالرغم من أن خامنئي حرّم إنتاج سلاح نووي لكن إيران تعتبر استخدام السلاح النووي "مباحا" بالنسبة لها. وتستمر إيران بالتصعيد منذ أسابيع، كما رفعت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، وقامت بإعادة تشغيل منشآت جديدة.

ظريف مهاجماً الدول الأوروبية: لم تفعلوا شيئاً للحفاظ على الاتفاق النووي

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف كلاً من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بعدم فعل شيء للحفاظ على الاتفاق النووي لبلاده. وكتب ظريف على حسابه على موقع «تويتر»، اليوم (الأحد)، «قادة الدول الأوروبية الثلاث - التي تحتاج إلى التوقيعات والإذن من وكلاء مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في الولايات المتحدة للوفاء بالتزاماتهم بموجب الاتفاق النووي - لم يفعلوا شيئاً للحفاظ على الاتفاق». وأضاف: «الاتفاق النووي لا يزال على قيد الحياة بفضل إيران وليس الدول الثلاثة»، حسب ما نقلته «وكالة الأنباء الإيرانية». وكانت وزارة الخارجية في كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا أعربت، أمس (السبت)، عن «القلق البالغ» بعد أن أعلنت إيران عن استعدادها لتصنيع اليورانيوم، في انتهاك جديد للاتفاق النووي لعام 2015. وقالت الدول الثلاثة في بيان إن «علينا حثَّ إيران بصورة مكثفة على وقف هذا النشاط واستئناف التزاماتها بالاتفاق النووي على الفور، إن كانت جادة في الحفاظ على الاتفاق». وكانت إيران بدأت فعلياً زيادة تخصيب اليورانيوم لنسبة تصل إلى 20 في المائة، رغم أن الاتفاق النووي ينص على منع إيران من تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد على 3.67 في المائة.

تقرير: صواريخ إيرانية سقطت على بعد 160 كم من حاملة طائرات أميركية

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».... أفادت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، بسقوط صاروخين إيرانيين بعيدة المدى على بعد 160 كيلومتراً من حاملة الطائرات الأميركية «نيميتز» في المحيط الهندي. وقال مسؤولون بالبحرية الأميركية إن صاروخاً واحداً على الأقل سقط على بعد 30 كيلومترا من سفينة تجارية، لكنهم رفضوا تقديم المزيد من التفاصيل حول السفينة، مشيرين إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية، وطلب المسؤولون عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة المعلومات الاستخباراتية الحساسة. وتختبر إيران الصواريخ بشكل متكرر. ويقول كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين إن مسافة 160 كيلومتراً كانت بعيدة عن حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز. يقول مصدر آخر إن هذه الصواريخ لم تسبب أي قلق، وتعتبر هذا تمريناً روتينياً عادياً إلى حد ما. وقال مصدر آخر إن 30 كيلومترا بالقرب من سفينة تجارية أمر مثير للقلق، لكن الجيش الأميركي لا ينظر إليه على أنه تهديد. وقال أحد المسؤولين: «كنا نتوقع إطلاق الصاروخ»، لكن كان هناك بعض القلق من مدى قرب إيران من استعدادها للتغلب على المشكلة. وقررت وزارة الدفاع الأميركية مطلع هذا الشهر إبقاء حاملة الطائرات «يو إس إس نيميتز» في الخليج بدلاً من إعادتها إلى الولايات المتحدة، متحدثة عن «تهديدات» أطلقتها إيران ضد الرئيس دونالد ترمب وكبار المسؤولين الأميركيين. وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني أمس اختبار صواريخ باليستية لإصابة أهداف بحرية في المحيط الهندي، في ختام مناورات عسكرية امتدت يومين. وأفاد الحرس في بيان نشر على موقعه «سباه نيوز» أن صواريخ «من فئات مختلفة» استهدفت «(نماذج من) سفن العدو ودمرتها من مسافة 1800 كلم». وأقيمت المناورات في منطقة بوسط البلاد، وأصيبت الأهداف «في شمال المحيط الهندي»، بحسب ما أفاد «الحرس». وأظهرت لقطات مصوّرة عرضها الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي، إطلاق صاروخين على الأقل من منطقة صحراوية، وإصابة هدف في عرض البحر.

إيران تسجل 6 آلاف إصابة بـ«كورونا» و86 حالة وفاة

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»....أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الأحد، تسجيل 86 حالة وفاة و6016 إصابة جديدة بـ«كورونا» خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت وزارة الصحة أن إجمالي عدد إصابات «كورونا» في البلاد ارتفع إلى نحو مليون و330 ألف حالة. وصرحت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية، سيما سادات لاري، بأن إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 56 ألفاً و803 حالات. وأشارت إلى أن 4374 من المصابين في وضع حرج، وأن عدد المتعافين تجاوز المليون و119 ألف حالة، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا). ووفقاً للبيانات التي تجمعها جامعة «جونز هوبكنز»، فإن إيران تأتي في المرتبة الـ16 عالمياً، من حيث إجمالي عدد الإصابات المسجلة بـ«كورونا».

بريطانيا «تكثف» مفاوضاتها لعودة زاغري راتكليف من إيران

لندن: «الشرق الأوسط»... أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الأحد أن بريطانيا «كثفت» مفاوضاتها للإفراج عن الإيرانية - البريطانية نازنين زاغري راتكليف المعتقلة في إيران منذ 2016. وأصدرت محكمة إيرانية بالسجن على زاغري راتكليف، خمس سنوات بتهمة «محاولة قلب النظام» الإيراني. وتخضع الموظفة السابقة لمؤسسة طومسون رويترز لنظام السوار الإلكتروني، بعد تفشي جائحة كورونا. وتأمل وفقاً لعائلتها في العودة إلى بريطانيا خلال سبعة أسابيع بعد إنهاء عقوبتها بالسجن لخمس سنوات. وقال راب لقناة «سكاي نيوز» إن بريطانيا تبذل كل ما في وسعها «للإفراج عنها فورا. ليس خلال سبعة أسابيع بل في أقرب فرصة». وأضاف «لقد كثفنا هذه المفاوضات ولن نوفر جهدا لتحقيق هذه الغاية». وتابع أنه في ضوء وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض «قد يكون هناك إمكانات إضافية». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ريتشارد راتكليف زوج نازنين زاغري قوله إن «تكثيف» المباحثات بين راب ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، «موضع ترحيب، حتى وإن كنا نسمع ذلك منذ فترة». وأضاف «سيكون من المقلق» ألا تتمكن من مغادرة إيران لدى انتهاء عقوبتها مشيرا إلى أن زوجته تحتسب الأسابيع المتبقية على روزنامة معلقة على حائط تسميها «العد العكسي نحو الحرية». وكانت زاغري اعتقلت مع ابنتها في أبريل (نيسان) 2016 في إيران حين قدمت لزيارة عائلتها، ثم حكم عليها بالسجن خمس سنوات. وفي الربيع سمح لها بالخروج مؤقتا من سجن إيوين في طهران بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد ووضعت في الإقامة الجبرية لدى والديها مع سوار إلكتروني. وفتح بحقها إجراء قانوني ثان في إيران بتهمة الدعاية ضد النظام لكن هذه المحاكمة أرجئت مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) بدون تحديد أي موعد جديد ما يعطي الأمل بإسقاط هذه الملاحقات.

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria

 الأربعاء 3 آذار 2021 - 6:25 ص

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria A rebellion in Equatoria, South Su… تتمة »

عدد الزيارات: 57,419,141

عدد الزوار: 1,697,500

المتواجدون الآن: 51