خامنئي يدعو سكان خوزستان إلى عدم توفير "ذريعة" لأعداء إيران..نقص المياه يهدد إيران سياسياً واقتصادياً توقعات بنزوح جماعي بعد نفاد المياه الجوفية..

تاريخ الإضافة السبت 24 تموز 2021 - 3:38 ص    عدد الزيارات 267    التعليقات 0

        

خامنئي يدعو سكان خوزستان إلى عدم توفير "ذريعة" لأعداء إيران..

إيلاف.. دعا المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الجمعة سكان خوزستان الى عدم توفير "ذريعة" لأعداء إيران، بعد أيام من احتجاجات تشهدها المحافظة على خلفية شح المياه، مشددا على أنه لا يمكن "لومهم" لابداء انزعاجهم من هذه "المشكلة". وقال خامنئي متوجها لسكان المحافظة الجنوبية الغربية "على الناس أيضاً أن ينتبهوا أن العدو يريد الاستفادة من كل شيء صغير ضد البلاد والثورة الإسلامية وضد المصالح العامة للناس"، وفق بيان نشره موقعه الالكتروني. وتشهد محافظة خوزستان الغنية بالنفط والحدودية مع العراق، احتجاجات منذ الخميس الماضي على خلفية شح المياه. وخلال الأيام الماضية، قتل ثلاثة أشخاص على الأقل في هذه المحافظة، بينهم متظاهر وضابط شرطة، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية نقلا عن مسؤولين.

-مقتل شخص: والجمعة، أعلن التلفزيون الرسمي مقتل شخص وإصابة اثنين بإطلاق نار خلال "أعمال شغب" ليل الخميس في محافظة لورستان (غرب)، ملمحا الى أنها كانت على صلة باحتجاجات خوزستان.وكانت هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها وسائل إعلام إيرانية عن احتجاجات أو سقوط ضحايا خارج خوزستان، منذ بدء أحداث المحافظة ليل 15 تموز/يوليو. وأشار خامنئي الى أنه "خلال الأيام السبعة أو الثمانية الماضية كان أحد هواجسنا قضية خوزستان والمياه ومشكلات الناس هناك"، مضيفا "إنه لأمر مؤلم حقاً أن يرى المرء أن محافظة خوزستان، مع هؤلاء الناس الأوفياء وهذه الإمكانات والموارد الطبيعية والمصانع الكثيرة الموجودة في تلك المحافظة، يصل فيها وضع الناس إلى نقطة تجعلهم منزعجين ومستائين". وشدد على أنه "الآن وقد أعرب الناس عن انزعاجهم لا يمكن لَومهم"، معتبرا أن "مشكلة المياه ليست صغيرة خاصة في ذلك المناخ القاسي لخوزستان".

-أغنى المحافظات: وتعتبر خوزستان المطلة على الخليج، أبرز مناطق انتاج النفط في إيران وإحدى أغنى المحافظات الـ31. كما أنها من المناطق القليلة في إيران التي تقطنها أقلية كبيرة من السكان العرب. وسبق لسكان المحافظة أن اشتكوا تعرضهم للتهميش من قبل السلطات. وفي 2019، شهدت خوزستان احتجاجات مناهضة للحكومة طالت أيضا مناطق أخرى من البلاد. وتأتي تصريحات خامنئي بعدما تلقى الجرعة الثانية من لقاح مضاد لكوفيد-19 مطوّر محليا، وفق ما أفاد مكتبه.

المرشد الأعلى الإيراني: لا يمكن توجيه اللوم لمن يحتجون على نقص المياه..

الرأي... نقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي قوله اليوم إنه لا يمكن اللوم على الإيرانيين الذين يحتجون على نقص المياه في جنوب غرب البلاد، ودعا المسؤولين إلى معالجة هذه المشكلة. ونسبت وكالات أنباء إيرانية إلى خامنئي قوله "أبدى الناس استياءهم...لكن لا نستطيع فعليا أن نلوم الناس وينبغي حل مشكلتهم. وتابع قوله «الآن بفضل الله، تعمل كل الهيئات الحكومية وغير الحكومية (لحل أزمة المياه) وستواصل العمل بكل جد». وقُتل شخص وأصيب اثنان بجروح في إطلاق نار خلال «أعمال شغب» ليل الخميس في محافظة لورستان بغرب إيران، وفق التلفزيون الرسمي الذي ألمح الى أنها كانت مرتبطة بالاحتجاجات التي تشهدها محافظة خوزستان (جنوب غرب) منذ أيام. وأفاد تلفزيون «إيريب نيوز» اليوم «ليل أمس، اندلعت أعمال شغب في شوارع أليكودرز (في محافظة لورستان) استمرت لساعات»، تخللها «إطلاق نار مشبوه من عناصر مجهولين»، أدى لمقتل شخص في العشرين من عمره وإصابة اثنين آخرين. وأشار الى أن بعض المشاركين «زعموا إنهم نزلوا الى الشارع على خلفية مشاكل المياه في خوزستان» التي تشهد احتجاجات منذ الأسبوع الماضي.

معارض إيراني عن اضطرابات الأهواز: "دخلنا مرحلة ثورية"...

إيلاف.. سارة الشمالي.. تزامنًا مع استمرار احتجاجات الأهواز، جنوب غربي إيران، على شح المياه وسوء الإدارة لليلة الثامنة على التوالي، وسط انقطاع للإنترنت في هذه المنطقة، اعتبر المرشد الإيراني، علي خامنئي، اليوم الجمعة 23 يوليو (تموز) بأن السبب في مشاكل خوزستان هو عدم تنفيذ توصياته. وتطرق المرشد الإيراني، بشكل قصير، خلال مراسيم تلقيه الجرعة الثانية من لقاح "بركت" الإيراني، إلى الاحتجاجات الأخيرة في خوزستان، ولكنه رفض الإشارة إلى قمع المحتجين. وأعرب "خامنئي" عن أسفه إزاء "عدم مراعاة توصياته السابقة" حول مياه خوزستان والمجاري في هذه المحافظة، وأضاف أنه "لو تم تنفيذ التوصيات والاهتمام بها لما شهدنا هذه المشاكل بالتأكيد". وكان "خامنئي" قد اقترح القيام بالزراعة في 550 ألف هكتار من أراضي خوزستان. وفي السنوات السابقة تم نشر عدة تقارير حول نقص المياه من أجل تنفيذ هذا المشروع. كما أعرب المرشد الإيراني في كلمته، اليوم الجمعة، عن "تضامنه" مع المحتجين في خوزستان، دون الإشارة إلى قمعهم الدموي، وقال: "الناس عبّروا عن حزنهم، لكن لا أحد يستطيع الشكوى منه، لأن قضية المياه، في ظل الحرارة المرتفعة في خوزستان، ليست قضية بسيطة".

-مرحلة ثورية: مع استمرار الاحتجاجات في إقليم الأهواز جنوب غربي إيران بسبب نقص المياه وسوء الأوضاع المعيشية، شدد أمين عام الجبهة الديمقراطية الإيرانية والقيادي السابق بالحركة الطلابية، حشمت طبرزدي، على أنه "لا يمكن إسقاط هذا النظام إلا بثورة ديمقراطية". وقال المعارض البارز في طهران اليوم الجمعة: "لقد دخلنا مرحلة ثورية، ولدى ثورة خوزستان إمكانية أن تصبح ثورة وطنية". كما أوضح أن "على المنتفضين في الجنوب والوسط استخدام تكتيك التظاهرات المفاجئة ليمتد لهيب الثورة".

-ليلة ثامنة: هذا وتواصلت الاحتجاجات في إيران لليلة الثامنة في 10 مدن بخوزستان، وأليكودرز في لرستان، وشاهين شهر في أصفهان، وقد أرسلت السلطات الإيرانية الآلاف من قوات الأمن والوحدات الخاصة إلى المنطقة، وقتل متظاهر واحد على الأقل في أليكودرز، مساء الخميس، فيما أصيب عدد من المتظاهرين في مدن أليكودرز بمحافظة لرستان، وماهشهر وشاديكان والأهواز بخوزستان. يأتي استمرار الاحتجاجات في خوزستان في الوقت الذي أرسلت فيه السلطات الإيرانية الآلاف من قوات الأمن والوحدات الخاصة إلى المنطقة، مساء الخميس، وألقت هذه القوات، الغاز المسيل للدموع وأطلقت النار على المتظاهرين في خوزستان، وفي أليكودرز بمحافظة لرستان. بالإضافة إلى ذلك ، تم قطع الإنترنت في مناطق الأهواز والمدن مثل سوسنكرد وإيذه، وفي بعض المناطق الأخرى في خوزستان. وفي محافظة خوزستان، بالإضافة إلى الملاشية وكيان شهر في الأهواز، كانت مدن إلهايي وشادكان، وماهشهر، وطالقاني ماهشهر، وبلدة حر، وسوسنكرد، وكوت عبد الله، ودزفول، وأنديمشك، مسرحًا للمظاهرات، مساء الخميس. هذا وقد شيعت جنازة المتظاهر هادي بهمني (17 عاما)، الذي قتل برصاص قوات الأمن خلال مظاهرة مساء الثلاثاء الماضي في مدينة إيذه، في قرية سوسن إيذه ، الخميس، وفي مدينة أليكودرز في لرستان، قُتل متظاهر آخر على الأقل، يدعى أوميد أذرخوش، برصاص قوات الأمن، خلال احتجاجات ليلة الخميس. يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ 8 أيام من الاحتجاجات على شح المياه، التي يُقتل فيها متظاهر واحد على الأقل في محافظات إيرانية أخرى برصاص الشرطة، حيث قُتل ما لا يقل عن ستة متظاهرين آخرين في احتجاجات خوزستان على يد قوات الأمن. وفي الوقت نفسه، قالت مصادر محلية لـ"إيران إنترناشيونال'' إن قوات الحرس الثوري اعتقلت عشرات المتظاهرين في الأهواز ومدن أخرى في خوزستان، خلال اليومين الماضيين، ونقلتهم إلى مواقع مجهولة.

-أول قتيل في في لرستان: في الأثناء، نزل أهالي أليكودرز بإقليم لرستان إلى الشوارع، مساء الخميس، دعما لاحتجاجات خوزستان، حيث تعرضوا لهجوم وإطلاق نار من قبل القوات الأمنية والقوات الخاصة. وتشير التقارير الواردة من أليكودرز إلى أن قوات الأمن وإنفاذ القانون أطلقت النار مباشرة على المتظاهرين وعلى الأشخاص العاديين منذ انطلاق المظاهرة لدعم أهالي خوزستان ضد نقص المياه. وفي شريط فيديو حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، قال شاب من أليكودرز، خلال الاحتجاجات، إن "عناصر الشرطة يطلقون النار على المواطنين العاديين". كما أفادت مصادر محلية بأن عددًا من الأشخاص أصيبوا بجروح خلال احتجاجات ليل الخميس في أليكودرز، بسبب إطلاق النار، من قبل قوات الأمن ووحدة خاصة، بالأسلحة والذخيرة الحية.

-عنف مفرط: شددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" على أن السلطات في إيران استخدمت القوة المفرطة لقمع التظاهرات، وطالبت طهران بتحقيقات شفافة بشأن 3 حالات وفاة على الأقل وقعت بين المتظاهرين، ومحاسبة المسؤولين عنها، ومعالجة مشكلات الوصول إلى المياه المستمرة منذ فترة طويلة. اعتبرت تارا سبهريفر، الباحثة في المنظمة، أن للسلطات الإيرانية سجل مقلق من الاستجابة بالرصاص للمحتجين المحبطين من الصعوبات الاقتصادية المتصاعدة وتدهور الأحوال المعيشية، مؤكدة أن على هذه السلطات ضمان حق التجمع السلمي ومنع قوات الأمن من استخدام القوة المفرطة. وكانت وكالة "نشطاء أخبار حقوق الإنسان" قد أكدت أنها تمكنت من التعرف على 18 ناشطا محليا على الأقل اعتقلتهم السلطات.

الأمم المتحدة تدعو طهران إلى معالجة مشكلة شحّ المياه بدل قمع المتظاهرين..

الشرق الأوسط.. قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه، اليوم الجمعة، إنه من الأفضل أن تعالج السلطات الإيرانية مشكلة شح المياه في جنوب غرب إيران بدلا من قمع الاحتجاجات بالعنف. وأضافت باشليه في بيان بعد احتجاجات هذا الأسبوع الذي اعتبرت أنها قمعت بعنف وأسفرت عن سقوط ضحايا، أن «على الحكومة التركيز على تأثير الأزمة الرهيبة لندرة المياه في حياة سكان الأحواز وصحتهم وازدهارهم، وعلى احتجاجات المواطنين اليائسين بعد سنوات من الإهمال». واتهمت الحكومة الإيرانية بالإهمال في مواجهة «وضع كارثي». ورأت أن «إطلاق النار على الناس وتوقيفهم لن يؤديا إلا إلى زيادة الغضب واليأس»، موضحة أن المصابين رفضوا الذهاب إلى المستشفى خوفا من توقيفهم. وتوجّهت إلى الحكومة معتبرة أن عليها إصدار تعليمات واضحة للشرطة باحترام المعايير الدولية قائلة «لم يفت الأوان بعد لتغيير الأساليب»، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وذكرت باشليه أربع حالات وفاة في صفوف المتظاهرين بالإضافة إلى شرطي، لكنها لفتت إلى أن معلومات غير مؤكدة تشير إلى عدد أكبر من الضحايا. وكان «مجمع مدافعي حقوق الإنسان» الذي ترأسه الناشطة شيرين عبادي قد طالب في بيان الأمم المتحدة بالتدخل لوقف العنف ضد المحتجين المطالبين بحق المياه والأنهار. وخاطب خصوصاً باشيليه، والمقرر الأممي لحقوق الإنسان في إيران جاويد رحمان.

روحاني يلقي باللوم على البرلمان في عرقلة إلغاء العقوبات..

الشرق الأوسط.. كرر الرئيس الإيراني المنتهية ولايته حسن روحاني انتقاداته إلى قانون أقره البرلمان، في مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في عرقلة جهود الحكومة في رفع العقوبات وإحياء الاتفاق النووي، بعد تولي الإدارة الأميركية الجديدة في يناير (كانون الثاني) الماضي. وقال متحدث باسم البرلمان إن «التقييم يظهر أن مفاوضات فيينا التي بدأت في مطلع أبريل (نيسان) غير قادرة على إلغاء العقوبات». وقال روحاني: «لولا قانون البرلمان لرفعنا العقوبات قبل العيد»، في إشارة إلى رأس السنة الفارسية أو عيد النوروز الذي صادف 20 من مارس (آذار) هذا العام. وجاءت انتقادات روحاني الجديدة بعد سجال بين المجلس الأعلى للأمن القومي، والحكومة حول منع التوصل لاتفاق في مباحثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في فيينا بمشاركة أطراف الاتفاق النووي لعام 2015، لإعادة الامتثال المتبادل بين البلدين المتخاصمين. وأقرّ البرلمان الإيراني في مطلع ديسمبر الماضي، قانوناً ملزماً للحكومة باسم «الخطوة الاستراتيجية للرد على العقوبات الأميركية»، وذلك بعد تأكد فوز الرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي وعد بإحياء الاتفاق النووي مع إيران. ومع تولي بايدن مهامه بدأت إيران برفع نقاء اليورانيوم إلى 20 في المائة، قبل رفعه إلى 60 في المائة في وقت لاحق، وخفض مستوى التعاون مع الوكالة الدولية في وقت لاحق في فبراير (شباط)، كما أنتجت معدن اليورانيوم لأول مرة. وفي البداية، انتقدت الحكومة القانون، لكنها تراجعت عن معارضتها فوراً وأعلنت امتثالها إذا أصبح سارياً، قبل أن يفصح «المرشد» علي خامنئي عن تأييد للخطوة، التي أربكت تطلعات الغرب لإحياء دبلوماسية الاتفاق النووي لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية. ورداً على روحاني، قال المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان، النائب نظام موسوي، إن قانون البرلمان «أهم رصيد الفريق المفاوض النووي». وقال: «نص مفاوضات فيينا يظهر أنه لم يكن الفريق المفاوض النووي قادراً على المساومة دون قانون البرلمان». ودعا المجلس الأعلى للأمن القومي إلى نشر استخلاص الهيئة التي تنظر في تطابق المفاوضات وقانون البرلمان. وصرح موسوي لوكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» إن روحاني والمتحدث باسم الحكومة، علي ربيعي «يقدمان روايات بعيدة عن الواقع تماماً عن نتائج مفاوضات فيينا». وتابع: «الحكومة بسبب الاستعجال في إحياء الاتفاق النووي لأهداف انتخابية، ارتكبت قصوراً لا يمكن التسامح معه في الاستفادة من هذه الفرصة (قانون البرلمان)». وقال: «الناس اعتادوا ما يقال من السادة على خلاف الواقع، والقليل هناك من يأخذها على محمل الجد». وقال: «تقييم هيئة التطبيق يظهر أن مفاوضات فيينا من الأساس، غير قادرة على إلغاء العقوبات الأميركية بطريقة ستؤدي إلى فوائد اقتصادية للبلاد، والحكومة فشلت في إلغاء العقوبات». وأوضح: «نتيجة المفاوضات بصورة لن تؤدي إلى انفراجة اقتصادية واقعية للبلاد، بحفظ عقوبات مثل كاتسا الذي تنازلت عنه الحكومة، ستكون قيمة الاتفاق أقل من برنامج النفط مقابل الغذاء». وكتبت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» إن «روحاني ألقى باللوم بعدم إلغاء العقوبات على عاتق البرلمان». وأضافت: «تأتي تصريحات روحاني في حين لم يتمكن من الحصول على سجل مقبول في مجال رفع العقوبات وحل المشكلات المعيشية على مدى ثماني سنوات، والآن في نهاية فترة حكومته يلقي باللوم على الأجهزة الأخرى». وفي المقابل، عنونت صحف إصلاحية، عبر قنواتها في شبكة «تليغرام»، بمقتطفات من تصريحات روحاني «ظلم البرلمان الثوري على الشعب الإيراني». وكان المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي، كيوان خسروي، قد طعن في تصريحات المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي، الثلاثاء، حول نتائج توصلت إليها هيئة مطابقة بعدم الاتساق بين مفاوضات فيينا وقرار البرلمان. وقال خسروي إن مفاوضات فيينا التي توقفت في 20 يونيو (حزيران) بعد ست جولات، «لم تتوصل إلى نتائج بسبب مواقف متغطرسة من الجانب الأميركي وبعض الأحيان من الأطراف الأوروبية». وقبل السجال بأسبوع، أرسل وزير الخارجية محمد جواد ظريف تقريراً إلى البرلمان حول إحالة مفاوضات فيينا إلى حكومة رئيسي، مشيراً إلى «إطار لاتفاق محتمل» يقضي برفع العقوبات الأساسية بما فيها جميع الكيانات والأشخاص المرتبطين بـ«المرشد» خامنئي ورفع «الحرس الثوري» عن قائمة الإرهاب، والسماح لإيران بتخزين أجهزة الطرد المركزي المتطورة، مقابل عودة طهران لالتزاماتها النووية. ولوّح النائب حسن شجاعي، رئيس لجنة المادة 90 التي تشرف على تنفيذ قوانين يقرها البرلمان، بمحاكمة حسن روحاني، وقال: «سنشكل ملفاً بشأن ترك بعض المسؤولين لمهامهم ويجب عليهم الرد على عدم الفاعلية». وقال لوكالة مهر الحكومية إنه «من المؤسف بعض المسؤولين في زمن مسؤولياتهم ألحقوا أضراراً كبيرة بالبلد، وبعد نهاية عملهم يدخلون في هامش آمن، هذا التوجه لا يمكن تبريره على الإطلاق». ودعا شجاعي النواب الذين يشتكون من أداء الوزراء والمسؤولين التنفيذيين إلى تقديم شكواهم إلى اللجنة. وقال: «سنضع أداء الحكومة تحت المجهر بعد نهاية مهامهم، لكي نلاحق ما ارتكبوا من تجاوزات وتجاهلوا مهامهم». تعليقاً على السجال الداخلي حول مفاوضات فيينا، نقلت وكالة «إيسنا» الحكومية عن أسد الله بادامتشيان، أمين عام حزب المؤتلفة المحافظ، إحدى ركائز تجار البازار في طهران، قوله إن «رئيس الحكومة الاعتدالية (روحاني) وعد بأن تدور عجلة أجهزة الطرد المركزي، بموازاة عجلة معيشة الناس، لكن عجلة الناس علقت تماماً في طين ووحل الغلاء والتضخم وعدم الكفاءة وتراجع حاد للمداخيل، ولولا قرار البرلمان الأخيرة لتوقفت عجلة أجهزة الطرد المركزي على يد هذه الحكومة في الباطون».

- النفط الإيراني يتفادى «هرمز» وكان روحاني يعلق، أمس، على افتتاح مرفأ لتصدير النفط الخام قبالة ميناء جاسك المطل على بحر عمان. ودافع عن سجله وقال إنه «من أجل تنفيذ هذا المشروع واجهنا الحرب الاقتصادية والعقوبات، للتقدم بـ91 في المائة من المشروع». ويتيح المشروع للناقلات تفادي عبور مضيق هرمز الاستراتيجي الذي شكل مراراً مسرحاً لتوتر بعد تهديدات إيرانية بإغلاق المضيق خلال السنوات الماضية. وتتصل المحطة بخط أنابيب بطول نحو ألف كيلومتر يمتد من كوره في محافظة بوشهر (جنوب غرب)، إلى الميناء الواقع في محافظة هرمزكان (جنوب شرق)، ما سيتيح للناقلات اختصار أيام من رحلاتها، وتفادي مياه الخليج والمضيق الذي تمر عبره نحو خُمس صادرات النفط العالمية. وأطلق روحاني، في كلمة متلفزة خلال تدشين مشاريع نفطية عبر تقنية الاتصال المرئي، «بدء العمل بخط أنابيب نقل النفط من كوره (جنوب غرب) إلى جاسك (جنوب شرق) بطول ألف كيلومتر، وتشغيل منصة التصدير في منطقة مكران». وأضاف: «اليوم هو يوم تاريخي بالنسبة إلى الأمة الإيرانية». وكانت النقطة الأساسية لتصدير النفط الإيراني محطة جزيرة خارك الواقعة في الخليج. ويتيح توفير محطة ثانية خارجه استغناء الناقلات عن مضيق هرمز الذي سبق أن شكل نقطة توتر بين البحريتين الإيرانية والأميركية التي يتخذ أسطولها الخامس من البحرين مقراً له. وتطلب إنجاز المشروع نحو عامين، وفق وسائل الإعلام الإيرانية، وقدر روحاني كلفته بنحو ملياري دولار أميركي، مشيراً إلى أن «مشروعاً بهذا الحجم للصادرات النفطية، بهدف توفير محطة تصدير جديدة في المنطقة لا تقع في الخليج لكن في بحر عمان، هو خطة (...) مهمة جداً». وصرح روحاني بأن «صناعة النفط مهمة جداً بالنسبة إلينا، وهي أيضاً مهمة بالنسبة إلى العدو الذي فرض عقوبات على النفط (الإيراني)»، في إشارة إلى الولايات المتحدة. طالما هددت إيران بغلق المضيق إذا عجزت عن تصدير إنتاجها من الخام بسبب العقوبات الأميركية التي أعادت واشنطن فرضها قبل ثلاث سنوات عندما انسحب الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترمب من الاتفاق النووي. وتشهد المنطقة مواجهات من حين لآخر بين قوات «الحرس الثوري» الإيراني وقطع الجيش الأميركي هناك. وأوضح روحاني أن إيران تستهدف تصدير مليون برميل يومياً من النفط من ميناء بندر جاسك، بحسب «رويترز».

زعماء عشائر إيرانية يعربون خلال لقاء مع نائب الرئيس عن غضبهم من أداء الحكومة..

روسيا اليوم.. وجه بعض زعماء عشائر محافظة خوزستان الإيرانية، خلال لقاء مع نائب رئيس إيران، إسحاق جهانغيري، انتقادات لاذعة لأداء حكومة البلاد على خلفية مظاهرات واسعة بسبب نقص المياه. ونشرت وكالة "فارس"، اليوم الجمعة، مقطع فيديو قالت إنه يوثق جانبا من جلسة لرؤساء عشائر خوزستان مع جهانغيري شهدت احتجاجا ساخنا وغضبا من بعض الحاضرين على أداء الحكومة في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد. والجمعة وصل جهانغيري إلى محافظة خوزستان لتقييم ومعالجة الأوضاع في ظل أزمة المياه التي تمر بها المنطقة، وذلك تلبية لدعوة المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، للحكومة إلى حل المشكلة. وفي رحلته التي من المقرر أن تستغرق يومين يزور جهانغيري بعض المناطق التي تشهد أزمة بيئية منها منطقة الهور العظيم، كما سيتفقد وضع السدود في المحافظة وعلى رأسها سد كرخة. وتشمل الرحلة اجتماعات مع وجهاء العشائر وعدد من الخبراء والنخب في المحافظة ليطلع نائب الرئيس على متطلبات المواطنين. وخرج آلاف المواطنين إلى الشوارع لأكثر من أسبوع للتعبير عن غضبهم من أزمة نقص المياه التي تأتي وسط أسوأ موجة قحط تتعرض لها إيران في نصف قرن وفي وقت يئن فيه الاقتصاد تحت وطأة العقوبات الأمريكية وآثار جائحة "كوفيد-19". وقالت الشرطة إن احتجاجات على نقص المياه امتدت من إقليم خوزستان جنوب غرب البلاد، وهو إقليم غني بالنفط، إلى منطقة مجاورة خلال الليل حيث قتل شاب وأصيب سبعة وألقى باللوم على "مناهضين للثورة". وفي ظل هذه التطورات قال خامنئي الجمعة إنه لا يمكن توجيه اللوم للإيرانيين الذين يحتجون على نقص المياه، ودعا المسؤولين إلى معالجة هذه المشكلة.

مسؤول إيراني يلبي دعوة المرشد ويتوجه إلى منطقة منتفضة..

روسيا اليوم.. وصل نائب الرئيس الإيراني اسحق جهانغيري محافظة خوزستان لتقييم و معالجة الوضع خاصة أزمة المياه التي تشهدها المنطقة، وذلك تلبية لدعوة المرشد علي خامنئي للحكومة بمعالجة هذه المشكلة ويرافق نائب الرئيس الإيراني في رحلته إلى محافظة خوزستان عدد من الوزراء. وفي رحلته التي من المقرر أن تستغرق يومين سوف يزور جهانغيري بعض المناطق التي تشهد أزمة بيئية منها منطقة الهور العظيم، كما سيتفقد وضع السدود في المحافظة و على رأسها سد كرخة. وسوف يلتقي نائب الرئيس الإيراني بوجهاء العشائر و عدد من الخبراء و النخب في المحافظة ليطلع على متطلبات المواطنين. وكان المرشد الإيراني علي خامنئي، قال في وقت سابق من اليوم الجمعة، إنه لا يمكن إلقاء اللوم على الإيرانيين الذين يحتجون على نقص المياه في جنوب غرب البلاد، ودعا الحكومة إلى معالجة هذه المشكلة.

مشروع قانون أميركي يطالب بالكشف عن ثروة النظام الإيراني

الشرق الاوسط... واشنطن: رنا أبتر...طرح نواب ديمقراطيون وجمهوريون مشروع قانون يهدف إلى كشف النقاب عن مصادر ثروات النظام الإيراني في ظل العقوبات الأميركية والدولية المفروضة عليه. وأراد المشرعون طرح هذا المشروع في وقت «يطالب فيه الإيرانيون بإصلاحات اقتصادية فيما يموّل المسؤولون الإيرانيون الإرهاب في المنطقة متجاهلين المواطنين الإيرانيين الذي يعانون في ظل الديكتاتورية المستبدة لنظام طهران»، وفق ما قاله كل من النائب الجمهوري فرينش هيل وزميله الديمقراطي إل لاوسن اللذين طرحا مشروع القانون بعنوان «قانون محاسبة المسؤولين الإيرانيين لعام 2021». ويلزم القانون المذكور الإدارة الأميركية بالكشف عن أي معلومات استخباراتية لديها بخصوص الثروات التي جمعها مسؤولون في النظام الإيراني عبر تبييض الأموال وغيرها من القنوات والممارسات غير الشرعية و«التي تمكن من خلالها النظام في طهران من الاستمرار رغم انهيار الاقتصاد الإيراني تحت وطأة العقوبات الأميركية». وأشار المشرعان إلى أن ثروة المرشد الديني علي خامنئي وصلت إلى أكثر من 95 مليار دولار، الأمر الذي سهّل من الحفاظ على سيطرته على إيران في وقت يعاني فيه شعبه من نقص في الغذاء والماء والمحروقات. ويطلب المشروع من وزارة الخزانة الأميركية أن ترفع السرية عن المعلومات الاستخباراتية الموجودة لديها للكشف عن الممارسات الفاسدة للزعماء الإيرانيين بهدف السعي إلى السيطرة على موارد التمويل التي يستغلونها لدعم الإرهاب وتمويله. ويقول المشرعون إن المشروع المطروح سيساعد الكونغرس على سن عقوبات جديدة تستهدف شبكات إيران المالية غير الشرعية والمصارف المسؤولة عن تصريف الأموال التابعة للمسؤولين، إضافة إلى الكشف عن المسؤولين الإيرانيين الذين اعتمدوا على وسائل ملتوية لتخطي نظام العقوبات. وبحسب نص المشروع فعلى إدارة بايدن أن تقدم للكونغرس في وقت أقصاه 60 يوماً بعد إقراره تقريراً يفصل قيمة الأموال التقريبية للنظام الإيراني، والمؤسسات المالية التي تتعامل مع الحكومة الإيرانية. ويخص بالذكر تفصيلاً لثروات 20 مسؤولاً إيرانياً، أبرزهم المرشد الأعلى والرئيس الإيراني وأعضاء مجلس الشورى ووزير الاستخبارات والأمن وقادة الحرس الثوري بكل فروعه إضافة إلى قيادات الميليشيات المدعومة من إيران كـ«حزب الله» و«حماس» و«الجهاد الإسلامي» و«كتائب حزب الله» وغيرهم. وأشار النواب إلى أن الكشف عن التمويل المذكور سيكشف النقاب كذلك عن تفاصيل دعم طهران لوكلائها في المنطقة من حركة «حماس» إلى «حزب الله» والعناصر المسلحة في سوريا والمجموعات الإرهابية في العراق واليمن.

نقص المياه يهدد إيران سياسياً واقتصادياً توقعات بنزوح جماعي بعد نفاد المياه الجوفية

طهران - لندن: «الشرق الأوسط»... وسط تصاعد الاحتجاجات على نقص المياه في محافظة خوزستان الغنية بالنفط في إيران، لم يعد بإمكان المسؤولين الحكوميين في طهران التراجع عن ذريعتهم القديمة بأن لا أحد بإمكانه التنبؤ بالأزمة القادمة، فهم أنفسهم قد استشعروها. وكان زير الزراعة الإيراني السابق، عيسى كالانتاري، قد حذر في عام 2015 من أن ندرة المياه ستجبر 50 مليون إيراني (نحو 60 في المائة من السكان) على الرحيل عن البلاد، وانتقد المسؤولين في طهران الذين تجاهلوا المشكلة لفترة طويلة، قائلاً: «الآن بعد أن فهموا ذلك، فقد فات الأوان». بعد ذلك بعامين، مُنح صاحب تلك النبوءة الفرصة لفعل شيء حيال الكارثة التي تنبأ بها، إذ تم تعيين كالانتاري نائباً لرئيس الجمهورية لحماية البيئة، أي ما يعادل وزيراً للبيئة فعلياً. ومنذ ذلك الحين لم يفعل الرجل أكثر من إصدار المزيد من التحذيرات المتكررة. ففي بداية الصيف الجاري، توقع «حرب مياه» تشتعل في الريف، مما يعرض إيران لخطر «الفناء». وقالت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء إن تصريحات كالانتاري زادت الإيرانيين قلقاً، خصوصاً في المحافظات التي تعرضت للعطش بسبب ما وصفه زميل كالانتاري، وزير الطاقة رضا أردكانيان، بالصيف الأكثر جفافاً خلال الخمسين عاماً الماضية. لكن قرى خوزستان التي حرقتها الشمس لم تحمل السلاح ضد بعضها البعض، بل صبت جام غضبها على الحكومة في طهران ودعت المتظاهرين في أنحاء المحافظة إلى إسقاط النظام وأيضاً المرشد علي خامنئي. ويلاحظ أن الأمر لا يقتصر على نقص المياه، إذ إن ندرتها عكست فقط أحد مظاهر فشل الحكومة المركزية في توفير الخدمات الأساسية لمقاطعة تم استغلالها بقوة من أجل مواردها النفطية. كما أن هناك أيضاً بُعداً عرقياً للمظاهرات في خوزستان باعتبارها موطناً لمعظم الأقلية العربية في إيران، والتي تشعر بالتجاهل، ويُنظر إليها بريبة من قبل طهران. ويتوهج هذا المزيج القابل للاشتعال كل صيف، ويزداد الحريق وينتشر على نطاق أوسع كل عام. وترد طهران على الدوام بقوة غاشمة تمارسها الشرطة والحرس الثوري الإسلامي وميليشيات «الباسيج». وإذا استمرت الاحتجاجات، فمن المرجح أن يتصاعد العنف ضدهم خلال الشهر المقبل مع تعيين الرئيس الجديد، رجل الدين المتشدد إبراهيم رئيسي. وثمة مشكلات ملحة أخرى تنتظر رئيسي: الاقتصاد الإيراني يحيطه الخطر من كل مكان، والمفاوضات لرفع العقوبات الأميركية تعثرت، والبلاد تعاني موجة جديدة من حالات الإصابة والوفيات الناجمة عن (كوفيد - 19). والرئيس الجديد يواجه تساؤلات حول شرعيته السياسية - فقد قوضت شرعية انتخابه بعد أن سجلت أقل نسبة إقبال على الإطلاق في إيران بعد استبعاد جميع المنافسين الحقيقيين. لكن يمكن القول إن أزمة المياه هي أصعب التحديات التي يواجهها رئيسي، إذ تشير اتجاهات تغير المناخ إلى فصول صيف أكثر حرارة وجفافاً في السنوات المقبلة، ومصادر المياه الجوفية في إيران باتت مستنفدة بالفعل بدرجة خطيرة. ويعتقد رئيسي أن إيران، لعزل نفسها عن الضغوط الدولية، يجب أن يكون لديها «اقتصاد مقاوم»، يتمثل في ركيزة أساسية تعتمد على الاكتفاء الذاتي الزراعي، لكن من الواضح أن تحقيق ذلك مستحيل بينما تواجه البلاد ما وصفه دعاة حماية البيئة بأنه نفاد وشيك للمياه. ومن المفارقات أن ندرة المياه ناتجة إلى حد كبير عن رغبة النظام في الاستقلال الزراعي. فقد شجعت طهران على مدى عقود زراعة المحاصيل الأساسية على نطاق واسع، ما حفز المزارعين على استخدام كل المياه الجوفية التي يمكنهم الحصول عليها. ونتيجة لذلك، يعتقد علماء البيئة أن طبقات المياه الجوفية في 12 من أصل 31 مقاطعة في إيران ستجف في الخمسين عاماً القادمة. كما أن المياه الموجودة فوق سطح الأرض تزداد ندرة، حيث أدى تحويل مجرى الأنهر وبناء السدود المفرط على أنهار خوزستان، إلى جفاف بحيرات المقاطعة. لذلك، ليس من الصعب التنبؤ بالتداعيات السياسية لكل هذه التطورات: فالهجرة المناخية ستحدث بالفعل على نطاق عظيم. إذا كان رقم كالانتاري المتوقع، وهو 50 مليوناً، يبدو مرتفعاً، فإن أعداداً هائلة من الإيرانيين ستنتقل بالفعل من الريف إلى المراكز الحضرية، حيث تتضخم أعداد العاطلين عن العمل والغاضبين. ولن تحتاج القيادة في طهران إلى التذكير بما حدث في المرة الأخيرة التي شهدت فيها البلاد ذلك، حين تجسد استياء الطبقة الدنيا في المناطق الحضرية في اشتعال ثورة 1979 التي أوجدت النظام الحالي، وفي المرة القادمة قد تحرق النار نتاج ذلك النظام.

العفو الدولية تدين استخدام "القوة المميتة" لقمع التظاهرات في إيران..

الحرة – واشنطن... منظمة العفو الدولية قالت إن قوات الأمن وأجهزة المخابرات الإيرانية اعتقلت عشرات المتظاهرين والنشطاء... اتهمت منظمة العفو الدولية، الجمعة، السلطات الإيرانية باستخدام "الذخيرة الحية والقوة المميتة" لسحق الاحتجاجات السلمية التي تشهدها مقاطعة خوزستان منذ أكثر من أسبوع. وقالت المنظمة في بيان إن "استخدام قوات الأمن الإيرانية للذخيرة الحية ضد المتظاهرين العُزّل الذين لا يشكلون أي تهديد وشيك على الحياة، أمر مرعب". وأضافت المنظمة أن ما لا يقل ثمانية متظاهرين ومارة، بمن فيهم صبي في سن المراهقة، قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات في خوزستان نتيجة النقص الحاد في المياه في خوزستان قبل نحو ثمانية أيام. وأكد بيان منظمة العفو الدولية أن "قوات الأمن وأجهزة المخابرات الإيرانية اعتقلت عشرات المتظاهرين والنشطاء، بينهم العديد من الأقلية العربية الأحوازية، في عمليات اعتقال جماعية". ودعت المنظمة السلطات الإيرانية إلى "الكف فورا عن استخدام الأسلحة التي تسبب إصابات خطيرة ومؤلمة، وإطلاق سراح جميع المعتقلين وضمان عدم تعرضهم للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة". وطالبت أيضا السلطات بإنهاء "التعطيل المتعمد لخدمة الإنترنت وعمليات الإغلاق الرامية لتضييق الخناق على حقوق الإنسان في جميع أنحاء خوزستان". ولم يصدر بعد أي تعليق من السلطات الإيرانية على بيان منظمة العفو الدولية، لكن المرشد الأعلى في إيران آية الله على خامنئي قال، الجمعة، إنه يتفهم غضب المحتجين من الجفاف في جنوب غرب البلاد. وكان هذا التصريح، الذي نقله التلفزيون الحكومي، أول تعليق مباشر لخامنئي على الاحتجاجات منذ أن بدأت في منطقة خوزستان قبل أسبوع. وأفادت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية بأن رجلا قُتل برصاصة بندقية في أعمال عنف في الشارع بمدينة أليغودارز القريبة، وألقت الشرطة باللوم فيها على "عناصر معادية للثورة". واندلعت احتجاجات في العديد من مدن وبلدات خوزستان، بحسب جماعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران. وأضافت الجماعة أن القوات الأمنية أطلقت الغاز المسيل للدموع، واستخدمت خراطيم المياه، واشتبكت مع المتظاهرين. وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية قد ذكرت في وقت سابق أن ضابط شرطة ومدنيين اثنين قتلا وسط الاحتجاجات. وأشارت إلى مقاطع مصورة على الإنترنت تظهر من قيل إنهم متظاهرون وهم يحملون أسلحة نارية. لكن إيران ألقت باللوم في الماضي على المتظاهرين في الوفيات التي حدثت خلال حملات القمع العنيفة التي شنتها قوات الأمن. وتعطلت خدمة الإنترنت عبر الهاتف المحمول في إيران خلال الاحتجاجات، وفقا لمجموعة "نت بلوكس دوت أورغ" المدافعة عن الوصول إلى الإنترنت. وتأتي الاحتجاجات في خوزستان في الوقت الذي تكافح فيه إيران خلال موجات متكررة من العدوى وسط جائحة فيروس كورونا، ومع إضراب آلاف العاملين في صناعة النفط فيها للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل.

بعد فرارهم إلي أوروبا.. اللاجئون الإيرانيون يواجهون منتخبات بلادهم في أولمبياد طوكيو

الحرة / ترجمات – دبي... يواجه اللاجئون الإيرانيون، الذين فروا من بلادهم بسبب الأوضاع السياسية، منتخبات بلادهم في أولمبياد طوكيو 2020، بحسب موقع "صوت أميركا". حيث ستلاقي لاعبة التايكوندو، كيميا علي زاده، التي فرت من إيران بسبب الاضطهاد والتمييز العنصري ضد المرأة، الإيرانية ناهد كياني شانده، في فئة 57 كيلوغراما يوم الأحد. وتشارك زاده في الأولمبياد ضمن الفريق الأولمبي للاجئين، والمكون من 29 رياضيا. كانت زاده أول امرأة إيرانية تفوز بميدالية أولمبية، عندما حصلت على الميدالية البرونزية في ألعاب ريو دي جانيرو 2016، عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها. كما حصلت على لقب بطولة العالم مرتين، والميدالية الذهبية في أولمبياد الشباب 2014. وانتقدت فيما بعد ارتداء الحجاب الإلزامي، وفرض الحكومة عليه ارتدائه في الأولمبياد، مما عرضها للاضطهاد، لذلك فرت إلى ألمانيا. وقالت العام الماضي: "لدي شعور رائع لأنني اتخذت قرارًا في حياتي من شأنه أن يغير مستقبلي بالتأكيد". من المقرر أن يتأهل الفائز من مباراة زاده ومواطنتها السابقة شانده إلى دور الـ16، لملاقاة حامل اللقب البريطانية جاد جون بعد أقل من ساعتين.

أصداء مظاهرات خوزستان.. التليفزيون الإيراني: مقتل شخص في "أعمال شغب" غرب البلاد

الحرة – دبي... قُتل شخص وأصيب اثنان بجروح في إطلاق نار خلال ما وصفته وسائل إعلام إيرانية رسمية بـ"أعمال شغب"، ليل الخميس، في محافظة لورستان بغرب إيران. وأفاد الموقع الإلكتروني للتلفزيون "إيريب نيوز"، الجمعة، "ليل أمس، بأن أعمال شغب اندلعت في شوارع أليكودرز (في محافظة لورستان) واستمرت لساعات"، تخللها "إطلاق نار مشبوه من مجهولين"، أدى لمقتل شخص في العشرين من عمره وإصابة اثنين آخرين. وأشار الموقع إإلى أن بعض المشاركين "زعموا أنهم نزلوا الى الشارع على خلفية مشاكل المياه في خوزستان" التي تشهد احتجاجات منذ الأسبوع الماضي. وشدد على أنه "بعد أعمال الشغب، نزلت قوات الأمن الى شوارع أليكودرز لمواجهة مثيري الشغب (...) والوضع عاد الى طبيعته"، مشيرا الى أن قوات الأمن تقوم "بالبحث عن مطلقي النار". وهي المرة الأولى التي تتحدث فيها وسائل إعلام إيرانية عن احتجاجات أو سقوط ضحايا خارج محافظة خوزستان، حيث قتل ثلاثة أشخاص منذ بدء الاحتجاجات على خلفية شح المياه ليل الخميس الماضي. ومنذ أكثر من أسبوع، تشهد محافظة خوزستان ذات الأغلبية العربية، مظاهرات شعبية احتجاجات على شح المياه، فيما عكفت الحكومة على فتح بوابات سد کرخه لحل أزمة المياه في المحافظة التي دائما ما يقول أبناءها إنهم يعانون من التمييز بحقهم.

"قوة مميتة غير مشروعة"

وخلال الأيام الماضية، بثت قنوات ناطقة بالفارسية خارج إيران، مقاطع فيديو قالت إنها لاحتجاجات في مناطق عدة من خوزستان، مشيرة الى أن قوات الأمن تعاملت بالشدة مع المحتجين. لكن وسائل إعلام محلية قللت من أهمية هذه التقارير. وفي هذا الجانب، قالت جماعات حقوقية دولية، الجمعة، إن إيران تستخدم القوة غير القانونية والمفرطة في حملة ضد الاحتجاجات على نقص المياه بإقليم خوزستان الغني بالنفط. وأكدت منظمة العفو الدولية مقتل ما لا يقل عن ثمانية متظاهرين ومارة، بينهم فتى مراهق، حيث لجأت السلطات إلى الذخيرة الحية لقمع الاحتجاجات. وقالت نائبة مديرة منظمة العفو الدولية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ديانا الطحاوي، "لدى السلطات الإيرانية سجل مروع في استخدام القوة المميتة غير المشروعة. الأحداث التي تتكشف في خوزستان لها أصداء تقشعر لها الأبدان في نوفمبر 2019". والخميس، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن السلطات في إيران استخدمت القوة المفرطة ضد المحتجين في خوزستان، والذين خرجو احتجاجا على انقطاع المياه عن مناطقهم. وطالبت المنظمة طهران بإجراء تحقيقات تتمتع بالشفافية بشأن ثلاث حالات وفاة على الأقل وقعت بين المتظاهرين، ومحاسبة المسؤولين عنها. وكانت الخارجية الأميركية، أعلنت عن دعم واشنطن لحق الإيرانيين في التجمع بشكل سلمي والتعبير عن رأيهم. ووفقا للمتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، فإن "الإيرانيين كغيرهم من الناس يجب أن يتمتعوا بهذه الحقوق من دون خوف من العنف والاعتقال التعسفي من قبل قوات الأمن". والخميس، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الاحتجاج هو "حق طبيعي" لسكان خوزستان. وقال في كلمة متلفزة إنه "لحق طبيعي (لسكان خوزستان) أن يتحدثوا، أن يعبروا، أن يحتجوا وحتى أن ينزلوا الى الشوارع في إطار القانون". كانت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) نقلت عن محافظ خوزستان، قاسم سليماني دشتكي، أن السلطات ستوفر مياه الشرب لأكثر من 700 قرية تابعة للمحافظة على وجه السرعة. وأكد دشتكي أنه أعطى تعليمات للقوات الأمنية والعسكرية بعدم استخدام العنف أو إطلاق النار على المحتجين، مشيرا إلى وجود عناصر عنيفة ومسلحة ضمن المتظاهرين، على حد قوله.

الجبهة الديمقراطية الإيرانية: ما نعيشه اليوم يشبه ما حدث عام 1989

حشمت طبرزدي: لدى ثورة خوزستان إمكانية أن تصبح ثورة وطنية

دبي - العربية.نت... مع استمرار الاحتجاجات في إقليم الأهواز جنوب غربي إيران بسبب نقص المياه وسوء الأوضاع المعيشية، شدد أمين عام الجبهة الديمقراطية الإيرانية والقيادي السابق بالحركة الطلابية، حشمت طبرزدي، على أنه "لا يمكن إسقاط هذا النظام إلا بثورة ديمقراطية"، لافتا إلى ما تشهده منطقة الأحواز يشبه ما حدث في عام 1989. وقال المعارض البارز في طهران اليوم الجمعة: "لقد دخلنا مرحلة ثورية، ولدى ثورة خوزستان إمكانية أن تصبح ثورة وطنية". كما أوضح أن "على المنتفضين في الجنوب والوسط استخدام تكتيك التظاهرات المفاجئة ليمتد لهيب الثورة".

انتشار التظاهرات

من جهتها أعلنت زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، على تويتر، اليوم الجمعة، أن الاحتجاجات التي بدأت قبل 9 أيام في محافظة خوزستان انتشرت الآن في طهران وبوشهر وأصفهان وأماكن أخرى في البلاد. وقالت رجوي إن مقتل محتجين من الأهواز وإيذه وأليكودرز ومدن ومناطق أخرى "يعكس إرادة الشعب الإيراني في إسقاط النظام الفاشي"، مضيفة أن التظاهرات ستنير طريق الحرية في إيران.

"سحق" الاحتجاجات

يذكر أنه في وقت سابق اليوم الجمعة، أكدت منظمة العفو الدولية أن قوات الأمن الإيرانية استخدمت أسلحة آلية مميتة وبنادق لسحق الاحتجاجات السلمية في معظمها بأنحاء محافظة خوزستان. وقالت المنظمة في بيان إن قوات الأمن الإيرانية قتلت ما لا يقل عن 8 أشخاص في 7 مدن مختلفة، وأصابت واعتقلت العشرات منذ اندلاع الاحتجاجات في الأهواز.

"سجل مروع"

كما دعت السلطات الإيرانية إلى الكف فوراً عن استخدام الأسلحة الآلية وبنادق الرش والإفراج عن جميع المعتقلين. إلى ذلك لفتت إلى أن السلطات الإيرانية لديها "سجل مروع في استخدام القوة المميتة غير المشروعة"، لافتة إلى أن الأحداث في خوزستان تذكر بما جرى في نوفمبر 2019. من جهتها طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" طهران بإجراء تحقيقات تتمتع بالشفافية بشأن 3 حالات وفاة على الأقل وقعت بين المتظاهرين، ومحاسبة المسؤولين عنها، إضافة إلى معالجة مشكلة شح المياه.

احتجاجات سابقة

يشار إلى أن محافظة خوزستان الغنية بالنفط والحدودية مع العراق، تشهد احتجاجات منذ الخميس الماضي على خلفية شح المياه. وتعتبر خوزستان المطلة على الخليج أبرز مناطق إنتاج النفط في إيران وإحدى أغنى المحافظات الـ31. كما أنها من المناطق القليلة في إيران التي تقطنها أقلية كبيرة من السكان العرب. وسبق لسكان المحافظة أن اشتكوا تعرضهم للتهميش من قبل السلطات. وفي 2019، شهدت خوزستان احتجاجات مناهضة للحكومة طالت أيضاً مناطق أخرى من البلاد.

واشنطن: على إيران وقف العنف والاعتقال التعسفي في الأهواز

الخارجية الأميركية: ندعم حق الإيرانيين في التعبير بحرية عن آرائهم

دبي - العربية.نت... مع تواصل الاحتجاجات في جنوب غرب إيران بسبب شح المياه وتدني الأوضاع المعيشية، دعت الخارجية الأميركية، الجمعة، قوات الأمن الإيرانية إلى وقف العنف والاعتقال التعسفي للمحتجين. وقالت في بيان: "نحن ندعم حقوق الشعب الإيراني في التجمع السلمي، وكذلك حقوقهم في التعبير عن أنفسهم بحرية، ويجب أن يكونوا قادرين على القيام بذلك دون خوف من العنف أو الاعتقال من قبل قوات الأمن". كما لفتت الخارجية إلى مراقبتها تقارير عن إغلاق الحكومة الإيرانية للإنترنت في الأهواز، وقالت "نحث طهران على السماح لمواطنيهم بممارسة حقوقهم العالمية في حرية التعبير، فضلاً عن حرية الوصول إلى المعلومات عبر الإنترنت". وكانت منظمة NetBlocks، التي تراقب حرية الإنترنت في العالم، أفادت أمس الخميس، بحدوث انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في الأهواز، مشيرة إلى أن الحكومة الإيرانية تريد منع المحتجين من التعبير عن غضبهم.

أماكن مجهولة

جاء ذلك فيما كثفت السلطات الإجراءات الأمنية، اليوم الجمعة، واعتقلت العديد من المتظاهرين. وقالت صحيفة "إيران انترناشيونال"، نقلا عن مصادر، إن المعتقلين تم نقلهم إلى أماكن مجهولة. من جانبها، أصدرت منظمة العفو الدولية، اليوم، بيانًا طالبت فيه السلطات الإيرانية بوقف استخدام الأسلحة والقوة ضد المحتجين على شح المياه في الأهواز، مشيرة إلى مقتل 8 أشخاص في هذه الاحتجاجات الشعبية. ولفتت في بيانها إلى الإجراءات الأخيرة للقوات الأمنية الإيرانية في عدد من مدن الأهواز التي أسفرت عن مقتل 8 مواطنين بينهم مراهق، وطالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين وحماية السجناء من التعذيب وسوء المعاملة. وتعتبر الأهواز المطلة على الخليج، واحدة من أبرز مناطق إنتاج النفط في إيران وإحدى أغنى المحافظات الـ31 في إيران، وهي من المناطق التي تقطنها أقلية كبيرة من العرب. كما سبق لسكان المحافظة أن اشتكوا من تعرضهم للتهميش من قبل السلطات، وقد شهدت في 2019 احتجاجات مناهضة للحكومة طالت أيضاً مناطق أخرى من البلاد.

 

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»...

 السبت 25 أيلول 2021 - 1:36 م

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»... الشرق الاوسط... مرت العلاقات بين روسيا وتركيا بالكثير من المراحل… تتمة »

عدد الزيارات: 73,504,283

عدد الزوار: 1,933,501

المتواجدون الآن: 44