رجوي تدعو لإحالة انتهاكات إيران ضد الاحتجاجات لمجلس الأمن...إيران: السعودية وأميركا وبريطانيا وإسرائيل وراء احتجاجات خوزستان..

تاريخ الإضافة الأحد 25 تموز 2021 - 4:41 ص    عدد الزيارات 248    التعليقات 0

        

الأذريون يدعمون احتجاجات الأهواز.. والأمن الإيراني يهاجمهم..

دبي - العربية.نت... خرج المئات من الأتراك الأذريين في تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية، شمال غرب إيران، دعما لاحتجاجات الأهواز التي دخلت يومها العاشر وجابوا الشوارع مساء السبت بمظاهرات حاشدة حاصرتها قوات الأمن والشرطة الإيرانية. وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، عددا كبيرا من المتظاهرين الأذربيجانيين وهم يهتفون في شوارع تبريز بشعارات مثل "أذربيجان تدعم الأهواز" و"أذربيجان، الأهواز.. اتحاد، اتحاد". كما تُظهر بعض مقاطع الفيديو تواجدًا كبيرًا لقوات الأمن الخاصة والشرطة ورجال أمن في ثياب مدنية هاجموا المتظاهرين وحاولوا تفريقهم. وأيضاً، خرج العشرات في مدينة بجنورد، بمحافظة خراسان، شمال شرقي البلاد، للتضامن مع الاحتجاجات في الأهواز. وكانت منظمة العفو الدولية أصدرت اليوم، بيانًا طالبت فيه السلطات الإيرانية بوقف استخدام الأسلحة والقوة ضد المحتجين على شح المياه في الأهواز، مشيرة إلى مقتل 8 أشخاص في هذه الاحتجاجات الشعبية. ولفتت في بيانها إلى الإجراءات الأخيرة للقوات الأمنية الإيرانية في عدد من مدن الأهواز التي أسفرت عن مقتل 8 مواطنين بينهم مراهق، وطالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين وحماية السجناء من التعذيب وسوء المعاملة. أما منظمة "هيومن رايتس ووتش"، فقد أكدت أن السلطات في إيران استخدمت القوة المفرطة لقمع المظاهرات. بدورها، دعت الخارجية الأميركية، الجمعة، قوات الأمن الإيرانية إلى وقف العنف والاعتقال التعسفي للمحتجين. كما أعلنت في بيان عن دعمها لحقوق الشعب الإيراني في التجمع السلمي، وكذلك حقوقهم في التعبير عن أنفسهم بحرية، فضلاً عن حرية الوصول إلى المعلومات عبر الإنترنت دون خوف من العنف أو الاعتقال من قبل قوات الأمن. وتعتبر الأهواز المطلة على الخليج واحدة من أبرز مناطق إنتاج النفط في إيران وإحدى أغنى المحافظات الـ31 في إيران، وهي من المناطق التي تقطنها أقلية كبيرة من العرب. كما سبق لسكان المحافظة أن اشتكوا من تعرضهم للتهميش من قبل السلطات، وقد شهدت في 2019 احتجاجات مناهضة للحكومة طالت أيضاً مناطق أخرى من البلاد.

رجوي تدعو لإحالة انتهاكات إيران ضد الاحتجاجات لمجلس الأمن...

رجوي: النظام زاد الإعدامات لإخافة الشارع وقمع الانتفاضات الشعبية...

دبي العربية.نت.. جددت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، دعوتها للأمم المتحدة لإدانة عمليات الإعدام في إيران واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. وأكدت رجوي، اليوم السبت، ضرورة إحالة قضية الانتهاكات الخطيرة والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن. كذلك أوضحت أن النظام في طهران يلجأ إلى زيادة عمليات الإعدام لتطويق الاحتجاجات وخلق جو من الإرهاب، على حد تعبيرها. وأتت تصريحات زعيمة المعارضة في وقت واصل فيه المتظاهرون في الأهواز، وكذلك مدن معشور والخفاجية والفلاحية، مظاهراتهم ليل الجمعة، وذلك في اليوم التاسع من الحركة التي انطلقت في مدن خوزستان، رغم انقطاع التيار الكهربائي الواسع والاعتقالات الواسعة، وحظر التجوال غير المعلن، وفقا لتصريحات محلية.

تجدد تظاهرات الأهواز

كما شهدت عدة مدن في خوزستان، احتجاجات شعبية، مساء الجمعة، بينما اعتقلت قوات الحرس الثوري عشرات المتظاهرين في مدن الأهواز والخفاجية والفلاحية والحميدية ومعشور ونقلتهم إلى مواقع غير معروفة. وأضافت مصادر محلية أن كثيرا من المتظاهرين الذين أصيبوا بشكل خاص ببنادق الوحدة الخاصة، رفضوا الذهاب إلى المستشفى، خوفاً من عمليات الاعتقال التي تقوم بها القوات الأمنية. فيما شهدت مناطق مثل حي علوي وكمبلو ولسكرأباد وكيانشهر، أيضاً مظاهرات حاشدة، في وقت تمركز فيه الآلاف من القوات الخاصة والحرس الثوري وقوات الأمن في مناطق متفرقة من الأهواز وتصدوا للمحتجين بالغاز المسيل للدموع والرصاص. يذكر أن رجوي دعت في 9 يونيو الماضي، الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان ومقرري الأمم المتحدة المعنيين وجميع منظمات حقوق الإنسان الدولية إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ أرواح السجناء السياسيين. كما طالبت حينها بإيفاد بعثة دولية لزيارة سجون النظام واللقاء بالسجناء، خاصة المعتقلين السياسيين. وأكدت أنه يجب إحالة قضية الانتهاك المروع والمنهجي لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي، وتقديم قادة نظام الملالي إلى العدالة لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية على مدى 4 عقود.

احتجاجات الأهواز تدخل يومها العاشر.. وعود بمزيد من الغضب

السلطات اعتقلت عشرات الشباب ممن شاركوا بالمظاهرات

العربية نت... دبي – صالح حميد... بينما دخلت احتجاجات الأهواز يومها العاشر، دعا ناشطون لمواصلة المظاهرات الليلية مساء السبت، خصوصاً بعد قيام السلطات بقطع الإنترنت والكهرباء في عدة مدن في الإقليم. كما أطلق ناشطون آخرون في عدة محافظات إيرانية، دعوات مشابهة للتضامن مع الأهوازيين، وذلك بينما أرسلت السلطات الإيرانية قائد الحرس الثوري حسين سلامي للإقليم من أجل احتواء الغضب. ونشر التلفزيون الرسمي تصريحات لمحمد علي موسوي جزائري، عضو مجلس الخبراء الإيراني والممثل السابق للمرشد الأعلى في الأهواز، والذي يشار إليه بـ"الحاكم الفعلي" للإقليم نظرا للنفوذ الكبير الذي يتمتع به، وهو يهدد المحتجين واصفا إياهم بـ"المعادين للثورة والإسلام" و"الانفصاليين"، كما توعدهم بـ"أشد العقوبات"، حسب تعبيره. وقبل ذلك زار إسحاق جهانجيري، النائب الأول للرئيس الإيراني، المحافظة يوم الجمعة بعد اتساع رقعة الاحتجاجات، وحضر اجتماعا بمقر إدارة الأزمات في خوزستان صباح السبت، قائلا إن جزءًا من مشكلة نقص المياه هو "زراعة الكثير من الأرز". كما التقى جهانجيري، الجمعة، عقب زيارة إلى سد الكرخة، عددا من شيوخ قبائل الأهواز بحضور قادة الحرس الثوري في الأهواز، حيث أظهرت لقطات بثتها مواقع إيرانية حدوث مشادة كلامية من قبل بعض الشيوخ المشاركين والذين طالبوا بالإفراج الفوري عن معتقلي الاحتجاجات الأخيرة.

انتشار الحرس والباسيج

أما التطورات على الأرض، فقد كشف ناشطون أهوازيون أن السلطات اعتقلت عشرات الشباب ممن شاركوا بالاحتجاجات، وأكدوا أن هناك حضورا كثيفا للحرس الثوري وقوات الباسيج في العديد من مدن الإقليم، خاصة في الخفاجية والحميدية ومعشور والفلاحية ومسجد سليمان والسوس. كما أوضحوا أن السلطات فرضت حظر تجوال غير معلن في المناطق الساخنة. وتداول ناشطون مقاطع فيديو تظهر انقطاع التيار الكهربائي بالكامل في معظم أنحاء مدينة الأهواز، عاصمة الإقليم، مساء الجمعة وفي وقت مبكر من صباح السبت. رغم كل هذا، استمرت الاحتجاجات في حي علوي في الأهواز، مساء الجمعة، حيث كسر شبان في المنطقة حصار قوات الأمن مرة أخرى وهتفوا بشعارات تطالب بحقوقهم وإنهاء سياسة التهجير القسري والعنصرية الممنهجة المعادية للعرب في المنطقة. كما قطع المتظاهرون في منطقة البو رومي الطريق من الأهواز إلى ميناء معشور المطل على الخليج العربي وذلك بإحراق الإطارات. كما شهدت مدينة معشور احتجاجات الأهالي على الرغم من وجود عدد كبير من القوات الأمنية حيث تظهر مقاطع الفيديو حشوداً أمنية كبيرة وسماع صوت إطلاق على المتظاهرين الذين كانوا يهربون للاختباء خلف الجدران وأعمدة الكهرباء.

9 قتلى ومئات المعتقلين

إلى ذلك، أفاد شهود عيان ونشطاء محليون بأن أجهزة الأمن قامت بحملة اعتقالات واسعة النطاق لناشطين ومتظاهرين. كما نشرت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية (AHRO) ومقرها في بروكسل، قائمة بأسماء أكثر من 350 معتقلاً أهوازيا، وذكرت أنه تم نقلهم إلى أماكن مجهولة. في الوقت نفسه، نشرت وكالة "هرانا" التابعة لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان الإيرانيين في الخارج، تقريراً يفيد بأنه تم التحقق حتى الآن من أسماء 9 أشخاص قتلوا في احتجاجات الأهواز. الجدير ذكره أن مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت كانت أدانت قمع الاحتجاجات السلمية في الإقليم وأصدرت بيانًا حثت فيه المسؤولين الإيرانيين على تركيز جهودهم على حل الأزمة بدلاً من استخدام العنف والقوة المميتة ضد المتظاهرين بسبب شح المياه. أما منظمة العفو الدولية ومقرها في لندن، فدعت إلى إنهاء حملة القمع ضد المتظاهرين في الأهواز مستشهدة بمقتل 8 متظاهرين على الأقل بينهم مراهق باستخدام الأسلحة والرصاص المباشر من قبل قوات الأمن الإيرانية. إلى ذلك، شهدت احتجاجات الأهواز تضامنا كبيرا من مختلف المناطق داخل ايران، وهناك دعوات أطلقت السبت في أقاليم القوميات مثل أذربيجان وبلوشستان للتضامن مع الاحتجاجات.

«فيسبوك» يسمح بعبارة «الموت لخامنئي» لمدة أسبوعين

الجريدة.... أكد «فيسبوك» أنه سيسمح للمستخدمين بنشر عبارة «الموت لخامنئي»، بالإضافة إلى رفع فيديوهات لأشخاص يرددون تلك العبارة، لفترة محدودة، وفقاً لما نقل موقع «فايس». وقال «فيسبوك» إنه سيتيح ذلك لمستخدميه بشكل استثنائي، ولمدة لا تتجاوز الأسبوعين، بالتزامن مع الاحتجاجات التي تعيشها إيران، خصوصاً في محافظة خوزستان، بالارتباط مع قطع السلطات المياه عن المنطقة. وشهدت الاحتجاجات مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل من المتظاهرين، بالإضافة إلى ضابط في الشرطة، وفقاً للتقارير. وأتت خطوة «فيسبوك» بعد منشورات قام ناشطون برفعها على منصة «إنستغرام»، وقام التطبيق بحذفها، ما أثار شكواهم ودفعهم لتوضيح حقيقة ما يجري في إيران للقائمين على المنصة. وتجاوب «فيسبوك» مع شكاوى النشطاء، وقال إن عبارة «الموت لخامنئي» تخالف معاييره وتحرض على العنف. ونقلت خدمة «مذر بورد»التابعة لموقع «فايس» عن متحدث باسم «فيسبوك» قوله «نحن على دراية بأن عبارة الموت لخامنئي يتم استخدامها للنقد والاحتجاج ضد الحكومة، وليست تهديداً عنيفاً». وأكد «فيسبوك»، «إعادة المنشورات التي تم حذفها في البداية». ويعيد الموقف الحالي إلى الذاكرة الطريقة التي تصرف بها «فيسبوك»، منذ أشهر قليلة، عندما تجاوب مع مطالب ناشطين فلسطينيين استنكروا حذف منشورات تحوي كلمة «الأقصى»، والتي أوضح الموقع آنذاك أنه كان قد حذفها بسبب اختلاط الاسم مع اسم منظمات يعتبرها محظورة، وسمح «فيسبوك» لاحقاً باستخدام الهاشتاغات المرتبطة بالحدث. وتشهد محافظة خوزستان الغنية بالنفط والواقعة في جنوب غرب إيران عند الحدود مع العراق، احتجاجات على خلفية شح المياه. وخلال الأيام الماضية، أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم ضابط شرطة ومتظاهر، في خوزستان. كما تحدث التلفزيون الرسمي عن مقتل شخص ليل الخميس الجمعة خلال «أعمال شغب» في محافظة لورستان (غرب)، في أول إعلان عن أحداث في محافظة غير خوزستان منذ بدء الاحتجاجات.

"احتجاجات الأهواز" تنتقل إلى لورستان وتعويل يقابله تشكيك بـ"دور الوفد الحكومي"

الحرة...نهى محمود – دبي... عدد من الأشخاص اعتقلوا بعد الاضطرابات وإطلاق النار بإقليم لورستان- .. تتسع شرارة الاحتجاجات التي تشهدها إيران بسبب شح المياه، حيث انتقلت من إقليم خوزستان جنوب غرب البلاد، إلى إقليم لورستان المجاور، والمحصلة ثمانية قتلى على الأقل، كما قالت منظمة العفو الدولية، في أحدث تقاريرها. المرشد الأعلى علي خامنئي قال إنه لا يمكن توجيه اللوم للإيرانيين الذين يحتجون على نقص المياه، داعيا المسؤولين إلى معالجة هذه المشكلة، فيما أكد الرئيس حسن روحاني أن الاحتجاج "حق طبيعي" لسكان خوزستان. ويقول الخبير في الشؤون الإيرانية، حسن راضي، لموقع "الحرة" إن الاحتجاجات المسائية مستمرة لليوم التاسع على التوالي، مضيفا أن احتجاجات ليلية خرجت، مساء الجمعة، من مدينتي الأهواز عاصمة خوزستان، ومعشور ومناطق أخرى. وبحسب راضي، فإن القوات الأمنية متواجدة بكثافة في شوارع هذه المدن وتقطع الطرق، فيما انقطعت خدمات الإنترنت في مدن بخوزستان "من أجل قطع التواصل بين المحتجين، ومنع نقل الأحداث إلى العالم". وكانت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء نقلت عن مسؤول في الشرطة قوله إن عددا من الأشخاص اعتقلوا بعد الاضطرابات وإطلاق النار في اليكودرز بإقليم لورستان فيما أصيب أربعة من رجال الشرطة بالرصاص. وقالت منظمة العفو الدولية، الجمعة، إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا خلال الحملة المستمرة منذ أسبوع. وأضافت المنظمة "تأكدت العفو الدولية من صحة لقطات الفيديو... وتتسق مع روايات من على الأرض، تشير إلى أن قوات الأمن استعملت أسلحة آلية فتاكة ومسدسات... والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين". ولم يتسن لموقع "الحرة" التأكد من صحة لقطات الفيديو. وبالتزامن مع ذلك، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش: "السلطات الإيرانية على ما يبدو استخدمت القوة المفرطة ضد المتظاهرين بشأن سوء إدارة الموارد المائية والتلوث الناجم عن تطوير النفط وحصيلة القتلى قد تكون أكثر مما هو معلن". كما ذكرت (نت-بلوكس)، التي تراقب حجب خدمات الإنترنت، أن انقطاعات واسعة النطاق أبلغ عنها مستخدمون لخدمات الهاتف المحمول في خوزستان. يقول راضي: " حتى الآن وقع 14 قتيلا وأكثر من 400 معتقل، وأعداد كبيرة من الجرحى لا يذهبون إلى المستشفيات خوفا من خطفهم من قبل الحرس الثوري؛ يعالجون سريا بإخراج الرصاص من أجسادهم في البيوت حتى لا يتم التنكيل بهم". إلا محمد صالح صدقيان مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية يشكك في مصداقية تقارير منظمتي العفو الدولية وهيومن رايتش ووتش، قائلا لموقع "الحرة": "لا تواجد على الأرض لمثل هذه المنظمات التي تعتمد على تقارير (...) الواقع على الأرض ربما يختلف كثيرا". ووفقا لصدقيان، فقد خمدت الاحتجاجات خلال الـ72 ساعة الماضية "بسبب الإجراءات الطارئة التي اتخذتها الحكومة". وتحدث خامنئي عن الاحتجاجات، ونقلت عنه محطات تلفزيونية رسمية قوله: "الآن بفضل الله، تعمل كل الهيئات الحكومية وغير الحكومية (لحل أزمة المياه) وستواصل العمل بكل جد". ويقول صدقيان: "نجحت احتجاجات خوزستان في توصيل صوتها للحكومة في طهران وللمسؤولين الإيرانيين، والحكومة تقوم الآن بجهد كبير، فقد أرسلت معاون الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري إلى المحافظة إلى جانب كبار المسؤولين من وزارتي الداخلية والطاقة ومؤسسة المياه، جميعهم يعملون على حل المشاكل". وفي المقابل يشكك راضي في أن تفضي هذه الزيارات إلى نتائج ملموسة، قائلا إن الهدف منها هو محاولة لإخماد الاحتجاجات. وخوزستان من المناطق القليلة في إيران التي تقطنها أقلية كبيرة من السكان العرب. وسبق لسكان المحافظة أن اشتكوا تعرضهم للتهميش. فقد شهدت في 2019 احتجاجات مناهضة للحكومة طالت أيضا مناطق أخرى من البلاد. والجمعة، غرد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني قائلا إن "الشعور بالتمييز هو أكثر إيلاما من الجفاف وشح المياه". وأبدى المسؤول المتحدر من خوزستان أسفه لأن سكان المحافظة لم يستفيدوا "من الشركات النفطية والوحدات الصناعية الكبرى" الموجودة فيها. ويقول راضي إن المحتجين يرفعون مطالب خدمية لكن أسبابها سياسية، مشيرا إلى "سياسات التهجير وقطع المياه والممارسات التمييزية والعنصرية". وأضاف "قطع المياه جزء من سياسة السلطات الإيرانية للتغيير الديموغرافي والتمييز العنصري وتدمير البيئة والمنطقة ومنع المزارعين من الزرعة"، على حد قوله. إلا أن صدقيان يقول: "غالبية المواطنين في خوزستان لا يريدون الانخراط في انزلاقات أمنية أو سياسية ربما تؤثر على الوضع العام في المحافظة". ويصف مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية خوزستان، الواقعة في جنوب غرب إيران عند الحدود مع العراق، بـ"المنطقة الحساسة" التي عانت من "الاحتلال العراقي في عهد الرئيس السابق صدام حسين لمدة 8 سنوات، وكانت مركزا للحرب العراقية الإيرانية" (1980-1988). وأضاف "هناك تحديات أمنية في هذه المحافظة وتوجد قوى انفصالية بها، وربما يريد البعض استغلال هذه المشاكل من أجل إثارة بعض النعرات الانفصالية أو السياسية أو الأمنية". وعلى العكس من راضي، لا يقر صدقيان بواقع تمييزي ضد العرب في إيران قائلا إن المشاكل التي تعاني منها خوزستان "تعاني منها الكثير من المناطق الإيرانية، وحتى العاصمة طهران"...

إيران: جاهزون لمباحثات متعددة الأطراف بمشاركة أميركا حول أفغانستان

الكاتب: الميادين نت.. المصدر: الميادين... وزارة الخارجية الإيرانية تعلّق على تطور الأحداث في أفغانستان، وتشير إلى أنه "‏لا يمكن لأي لاعب إقليمي أو دولي المضي بآليته فقط لحل الأزمة دون تنسيق مع الجميع". أبدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، استعدادها لـ"مباحثات متعددة الأطراف بمشاركة واشنطن ورعاية أممية حول أفغانستان". وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إنّ "الحرب الداخلية في أفغانستان قد تبدأ عاجلاً أو آجلاً ما لم يتم التوصل إلى تسوية". كما أشارت الخارجية الإيرانية إلى أنه "‏لا يمكن لأي لاعب إقليمي أو دولي المضي بآليته فقط لحل الأزمة دون تنسيق مع الجميع". ويأتي ذلك في الوقت الذي أكّد فيه الرئيس الأميركي جو بايدن لنظيره الأفغاني أشرف غني أن واشنطن ستواصل دعم الحكومة الأفغانية. وجاء في بيان للبيت الأبيض في أعقاب اتصال هاتفي بين الرئيسين أنهما اتفقا على أن هجمات "طالبان" الحالية تتناقض مع إعلان الحركة عن دعمها للحل التفاوضي للنزاع. وفرضت الحكومة الأفغانية حظر تجول، ليل أمس الجمعة، في 31 ولاية من ولايات البلاد البالغ عددها 34، ونشرت المئات من جنودها على الحدود مع باكستان، وذلك للحد من "العنف المتصاعد" جراء هجوم حركة "طالبان" في الأشهر الأخيرة، كما أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية. وكان الجيش الأميركي أعلن أنه أنجز انسحابه من أفغانستان بنسبة "أكثر من 90%"، ووعدت واشنطن باكتمال انسحابها في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل. يشار إلى أنّ هجوم حركة "طالبان" الشامل أدى إلى سيطرة عناصر الحركة على معابر حدودية رئيسية للبلاد، وعشرات المقاطعات، وتطويق العديد من عواصم الولايات منذ أوائل أيار/مايو الماضي.

ميناء جاسك الإيراني ينضمّ إلى لائحة العقوبات الأميركية قريباً!

الراي... | بقلم - ايليا ج. مغناير |... افتتحت إيران في أيام عيد الأضحى المبارك - كما كان مخطَّطاً له بداية هذه السنة - ميناء جاسك في خليج عُمان، للسماح للناقلات الإيرانية بتجنب استخدام مضيق هرمز إذا اندلعت حرب في المنطقة وخصوصاً بعد مواجهات وتحديات شهدها المضيق في الأشهر والأعوام الماضية بين الحرس الثوري الإيراني وإسرائيل ودول أخرى في ما عُرف بـ «حرب الناقلات». وعلى الرغم من تزامن افتتاح ميناء بندر جاسك مع تجميد إيران للمفاوضات النووية، وتالياً نفي الرابط بين الخطوتين، إلا أن المفاوضات النووية تبدو ذاهبة نحو صِدام قريب بسبب تعنت أميركا في عدم العودة إلى اتفاق الـ 2015 وعدم رغبتها في رفع كل العقوبات التي فرضها دونالد ترامب، وهذا ما سيدفعها إلى البحث عن عقوبات اقتصادية جديدة، ما يجعل ميناء جاسك أحد الأهداف المقبلة لتفتتح إدارة الرئيس جو بايدن عقوباتها على إيران هذه السنة فتضاف للعقوبات القاسية والتي تقدَّر بما بين 1650 إلى 1750. تم تنفيذ جزء كبير من مشروع نقل النفط الخام في ميناء غوره - جاسك باستثمارات تبلغ نحو ملياري دولار. وقد أنفق على المشروع غير المكتمل نحو 1.2 مليار دولار ساهمت أكثر من 20 شركة إيرانية متعددة الوظائف بنسبة 95 في المئة من مجموع المشاريع التي تضمنت محطات تكرير ومخازن تصدير ومستودعات. واستطاعت إيران تصدير الدفعة الأولى من 300000 برميل من ميناء جاسك عند افتتاحه. ومن المنتظر أن تصل كمية النفط المخزنة في مخازن الموانئ إلى 10 ملايين برميل، وأن تصدّر طهران نحو مليون برميل يومياً بعد ستة أشهر من الافتتاح، لأن هناك منشآت يجب إنجازها في الأشهر المقبلة. وهذا يدل على أن إيران قادرة على بيع النفط رغم الحصار الخانق المفروض عليها. وقد أعلن الرئيس حسن روحاني عن هذا الإنجاز الإستراتيجي الذي قصّر مسافة نقل النفط من جزيرة خارك الواقعة مقابل مرفأ بوشهر إلى مرفأ جاسك بنحو ألف ميل بحري ما سيوفر وقتاً طويلاً جداً لنقل النفط ويقلص نفقات الشحن والتأمين، وهذا ما سيعطي إيران أفضلية ببيع النفط بأسعار مخفضة أكثر مما تبيعه اليوم. ومما لا شك فيه أن الرئيس الأميركي سيجد فرصة مناسبة لفرض عقوبات جديدة على إيران وعلى رأسها مرفأ جاسك ليحد من استخدام شركات عالمية لهذا المرفأ الإستراتيجي ولتضييق الخناق اقتصادياً على طهران. إلا أن حركة مماثلة وعقوبات إضافية لن تمنع طهران من تصدير النفط الذي تصدّره اليوم خصوصاً أن العقوبات المفروضة تضع أي شركة تشتري النفط الإيراني في مرمى العقوبات الأميركية. ولذلك، فإن عقوبات إضافية لن تغيّر في سياسة الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي المصمم على إحياء الاتفاق النووي ولكن من دون أن يكون على سلم أولوياته وبشروط إيرانية. وهذه الشروط تتلخص باحترام اتفاق 2015 من دون إدخال أي تعديلات عليه، وهو الذي نص على رفْع العقوبات كافة. الكباش سيستمر بين إيران وأميركا، وكلٌّ يحاول تحسين موقعه التفاوضي والاقتصادي. ومما لا شك فيه أن طهران ستستخدم مرفأ جاسك ليس فقط لتصدير النفط ولكن للاستخدام التجاري والصناعي لتحسين ظروف الحياة والصمود أمام التحدي المقبل لرئيسي الذي اختار الاقتصاد المُقاوِم على القبول بأي عرض جزئي تقدّمه أميركا. ولو لم تكن إيران تصدر النفط يومياً لما كانت لتنفق ملياري دولار على مشروع سيتوقف إلى حين رفع العقوبات، وهو ما يشي بأن طهران تستعد للمبارزة مع واشنطن.

إيران: السعودية وأميركا وبريطانيا وإسرائيل وراء احتجاجات خوزستان..

إيلاف.. التقى نائب الرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، عدداً من شيوخ القبائل العربية في الأهواز جنوب غربي إيران، ووعد بتلبية مطالبهم وحل أزمة المياه التي أدت إلى انطلاق تظاهرات عمت الإقليم الواقع على الضفة الشمالية للخليج العربي. وبحسب "إندبتدنت عربية"، عبر عدد من الحاضرين في الاجتماع عن احتجاجهم لما يجري في الإقليم بشدة. وفي مقطع فيديو نشرته وكالة فارس للأنباء خاطب أحدهم جهانغيري بقوله "اخجلوا... نحن لا نقبل أن تضحكوا علينا". وردد آخر "الشعب تعب من سماع كلامكم". وقال جهانغيري في الاجتماع إن البلاد تشهد جفافاً سيئاً، وإنه قدم من طهران إلى الأهواز لتلبية مطالب المحتجين، معبراً عن أمله في أن يتمكن سكان الإقليم من الزراعة أفضل من الفترات السابقة. وأعلن أنه أشرف على فتح بوابات سد الكرخة لإعادة نسبة من المياه إلى الأنهر، مخاطباً الحاضرين أن هذه المياه لكم، وهنالك قلق من احتياج هذه المياه للزراعة في فصل الخريف المقبل.

-تدخلات خارجية! وفي وقت سابق الجمعة، اتهم الناطق باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارتشي، السعودية وأميركا وبريطانيا وإسرائيل، بتحريك التظاهرات التي يشهدها إقليم الأهواز وعدد من المدن الإيرانية، احتجاجاً على أزمة شح المياه والجفاف في البلاد. ووفقًا لـ "إندبندنت عربية"، قال شكارتشي في بيان نشرته وسائل الإعلام الإيرانية، إن قوى الأمن "تسعى لقطع يد المجرمين المنتمين إلى الأعداء بقوة، وتعمل بالتعاون مع الشعب الواعي والثوري للحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد". ولم يكشف المسؤول الإيراني عن الأدلّة حول التدخل الخارجي، لكن كثيراً من المسؤولين الإيرانيين حذروا خلال الأيام الماضية مما وصفوه بالتأثير الخارجي. يأتي ذلك في حين يؤكد المحتجون سلمية مطالبهم التي أثارتها اتهامات للسلطات بحرف مياه إقليم الأهواز لصالح الأقاليم الفارسية، ما أدى إلى أزمة شح مياه تركت تأثيراً في الحياة البيئية والزراعية والحيوانية في الإقليم الذي يضم أكبر أربعة أنهر في البلاد. وينفي المسؤولون الإيرانيون هذه الاتهامات، ووعدوا بحل أزمة المياه في الإقليم.

-احتجاجات مستمرة: وفيما تتجدد الاحتجاجات في الأهواز تتسع رقعة التظاهرات المتضامنة مع المحتجين في هذا الإقليم في عدد من المدن الإيرانية الأخرى، منها أليكودرز في محافظة لورستان المجاورة، وبوشهر على الضفة الشمالية للخليج، وكذلك مدينة يزدان شهر وسط البلاد. وأعلن التلفزيون الرسمي، الجمعة، مقتل شخص وإصابة اثنين بجروح في إطلاق نار خلال "أعمال شغب" ليل الخميس في محافظة لورستان بغرب إيران. وأفاد الموقع الإلكتروني لتلفزيون "إيريب نيوز"، "ليل أمس، اندلعت أعمال شغب في شوارع أليكودرز (في محافظة لورستان) استمرت لساعات"، تخللها "إطلاق نار مشبوه من عناصر مجهولين"، أدى إلى مقتل شخص في العشرين من عمره وإصابة اثنين آخرين. وأشار إلى أن بعض المشاركين "زعموا أنهم نزلوا إلى الشارع على خلفية مشاكل المياه في خوزستان"، التي تشهد احتجاجات منذ الأسبوع الماضي. وهي المرة الأولى التي تتحدث فيها وسائل إعلام إيرانية عن احتجاجات أو سقوط ضحايا خارج الأهواز، منذ بدء الاحتجاجات ليل الخميس الماضي. وأظهرت مقاطع فيديو نشرها ناشطون مشاهد لإطلاق النار وإصابة عدد من المحتجين في أليكودرز ومعشور والأهواز. وقال أحد المحتجين إن الأمن الإيراني يطلق الرصاص الحي فيما الاحتجاجات تجري بشكل سلمي. وتعتبر الأهواز المطلة على الخليج أبرز مناطق إنتاج النفط في إيران، وإحدى أغنى المحافظات الـ31. وسبق لسكان المحافظة أن اشتكوا تعرضهم للتهميش. وفي 2019 شهدت الأهواز احتجاجات مناهضة للحكومة، طالت أيضاً مناطق أخرى من البلاد. واعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، الجمعة عبر "تويتر"، أن "الشعور بالتمييز هو أكثر إيلاماً من الجفاف وشح المياه". وأبدى المسؤول أسفه لأن سكان المحافظة لم يستفيدوا "من الشركات النفطية والوحدات الصناعية الكبرى" الموجودة فيها.

إيران: الخبز مفقود.. والإعدام موجود!..

إيلاف.. على الرغم من الكم الهائل من الأزمات المعيشية التي تعانيها الأغلبية المطلقة من المواطنين الإيرانيين، إلا أن النظام الحاكم يبدو وكأنه مستمر في استخدام ما أعتاد عليه من أدوات قمعية، حسبما أشار آخر تقرير لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية التي تتخذ من العاصمة النروجية أوسلو مقرا لها، وذلك وفقًا لموقع "سكاي نيوز عربية". فقد قال التقرير إن عمليات الإعدام في إيران ازدادت بوتيرة استثنائية خلال الأسبوعين الماضيين، بعدما كانت السلطات الإيرانية قد أعلنت توقفها في التاسع من شهر يونيو الفائت، قبل أيام قليلة من إجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد. اللوائح التفصيلية التي أوردتها المؤسسة الحقوقية الإيرانية، قالت إن تنفيذ عمليات الإعدام قد عاود الانطلاق اعتبارا من العشرين من يونيو الماضي، أي بعد قرابة 48 ساعة فقط من انتهاء عملية الانتخابات الرئاسية، وأن السلطات الإيرانية أعلنت عبر وسائل الإعلام تنفيذ 28 عملية إعدام فحسب، بينما الرقم الحقيقي هو 117 عملية إعدام، 6 منها كانت بحق نساء إيرانيات.

-مخاوف شديدة: كذلك عبرت المنظمة عن مخاوفها الشديدة حول العلاقة بين زيادة أعداد الإعدامات غير المعلنة، وبين المعارضة السياسية التي ظهرت في بعض الأوسط الشبابية والمدنية والحقوقية أثناء مرحلة الإعداد للانتخابات، حيث عبر الكثير من الإيرانيين عن امتعاضهم من كون المرشح الفائر إبراهيم رئيسي بمثابة مرشح وحيد وفائز مسبقا. اللوائح الدولية لحالات الإعدام في إيران، كانت تشير إلى الأسباب التعليلية التي تروجها السلطات الإيرانية لتنفيذها عمليات الإعدام، إذ تصر على أن نصفها تجري بناء على أحكام قضائية بحق مرتكبي عمليات القتل العمد، بينما ربعها تنفذ بحق تجار المخدرات، والربع الباقي بحق من تسميهم السلطة بـ"محاربة التمرد المسلح"، وهي تسمية تطلقها السلطات الإيرانية على المتمردين القوميين الأكراد شمال غربي البلاد، أو تحت تهمة "البغي وعداوة الله"، حيث تطال هذه التهم أفراد الأقليات الدينية والطائفية في البلاد. لكن المنظمات الحقوقية المحلية والعالمية تشكك في صحة تلك التصنيفات الإيرانية، وترى أن أغلب حالات الإعدام أنما تطال المعارضين السياسيين للنظام السياسي في البلاد، أو قادة الاحتجاجات الشعبية التي تجتاح إيران منذ العام 2019 وحتى الآن بشكل متواصل، وفقًا لـ "سكاي نيوز عربية".

-إعدام معارضين: تنفذ السلطات الإيرانية أحكام الإعدام بشكل كبير، بالرغم من المعارضة الشعبية الواسعة لذلك، حسب استقصاء نفذته مجموعة "غامان" الهولندية لاستطلاعات الرأي لصالح المنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان، إذ عبر فقط 26 % من الإيرانيين عن موافقتهم على تنفيذ حكم الإعدام، وضمن شروط معينة ولمرتكبي بعض الجرائم الجنائية "الشائنة"، بينما عبر 74 % من أصل 2400 إيراني تم استطلاع رأيهم، 86 % منهم يعيشون داخل إيران، عن معارضتهم المطلقة لمثل تلك العقوبة، خصوصا وأنها عادة ما تستخدم لأسباب سياسية. وترتفع تلك النسبة إلى 85 % كنسبة للمعترضين على تنفيذ الإعدام بحق الذين لا تتجاوز أعمارهم 18 عاما، وهو ما يجري تنفيذه في إيران في الكثير من المرات. الباحث السياسي الإيراني تقي رجابندا، أحد مؤسسي الشبكة الإيرانية للحقوق المدنية، شرح في حديث مع سكاي نيوز عربية أهداف النظام السياسي الإيراني من الاستمرار في عمليات الإعدام، بالرغم من كل الضغوط السياسية والمدنية التي تلاحق النظام الإيراني جراء سلوكه لمثل هذا الخيار "في إيران، الأهم بالنسبة للنظام الحاكم هو شعور الغالبية المطلقة من السكان برهاب السلطة، الخشية من قبضتها الحديدة وقدرتها على الإيغال في العقاب، ولأسباب سياسية تطال المعترضين جذريا على خياراتها الاستراتيجية، وطبعا رموزها وآليات حكمها. صحيح أنه ثمة بعض الحالات يتم فيها تنفيذ الإعدام لأسباب جنائية، لكن القوانين الجنائية الإيرانية أباحت ذلك، فقط لتنفذ في ظلال أحكاما متعسفة بحق من يعترض على سياسات النظام الداخلية، خصوصا في مجال الحريات المدنية والحقوقية".

-تقرير أمنيستي: وكانت منظمة العفو الدولية "أمنيستي" قد ذكرت في تقريرها النهائي للعام 2020، إن تنفيذ حالات الإعدام في إيران خلال ذلك العام بلغ نصف مجموع حالات الإعدام في العالم، بالرغم من أن سكان إيران لا يتجاوزون 1 % من سكان العام، مما يعني بأن الوتيرة الإيرانية لتنفيذ الإعدام هي خمسين ضعفا مما عليه في العالم. التقرير أشار وقتئذ إلى أن نسبة الإعدام قد قلت في ذلك العام على مستوى العالم، بسبب وباء كورونا وإلغاء المزيد من الدول العقوبة، حيث انخفضت النسبة العالمية إلى 74 % مما كانت عليه في العام الذي سبقه، إلا أنه استمر في إيران حسب وتيرته السابقة، إذ نفذ النظام الإيراني 246 حكما بالإعدام خلال ذلك العام، من أصل 483 حكما بالإعدام جرى تنفيذه في مختلف أنحاء العالم خلال نفس العام. وهو رقم يفوق بأشواط ما كانت إيران قد حققته في هذا المجال خلال العام 2018، حسب تقارير نفس المنظمة، حيث كانت معدل التنفيذ في إيران وقتئذ هو فقط ثلث ما ينفذ من أحكام بالإعدام في العالم. وتتوقع التقارير الدولية الفصلية لهذا العام، أن تزداد هذه النسبة خلال العام الجاري، بسبب وصول إبراهيم رئيسي إلى منصب رئيس الجمهورية في البلاد، وهو المتهم بالأساس بالتساهل في إصدار مئات أحكام الإعدام بحق المعارضين السياسيين في أواخر الثمانينات من القرن المنصرم.

المرصد: مقتل قيادي في «الحرس» الإيراني بسوريا..

الشرق الأوسط.. أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت، بأن قيادياً بارزاً في صفوف «الحرس الثوري» الإيراني قد قتل خلال الساعات الماضية في سوريا. وذكر المرصد أن القيادي الإيراني ويدعى سيد أحمد قريشي وهو أحد أبرز قيادات ميليشيا «لواء فاطميون»، موجود في سوريا منذ عام 2013 وشارك في العديد من العمليات العسكرية للجانب الإيراني برفقة قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس. ولا تزال ظروف مقتل قريشي مجهولة حتى اللحظة، فيما إذا كان قد قُتل بالضربة الإسرائيلية الأخيرة على ريف حمص أو بظروف أخرى. وكان المرصد السوري وثق في التاسع من الشهر الحالي، مقتل قيادي في «الحرس الثوري» الإيراني وهو إيراني الجنسية أيضاً، جراء انفجار لغم استهدفه ضمن البادية الشرقية لحمص، ويرجح أن تنظيم «داعش» هو من قام بزرع اللغم في المنطقة على اعتبارها ضمن المناطق التي ينشط فيها بشكل كبير جداً.

علماء يحذرون: إيران تواجه «إفلاساً مائياً وشيكاً»..

الشرق الأوسط.. لم يكن ما شهدته محافظة الأحواز مؤخراً من أزمة مياه واحتجاجات أمراً غير متوقَّع. ففي عام 2015 حذّر عيسى كالانتاري، وزير الزراعة الإيراني الأسبق من أن ندرة المياه سترغم 50 مليون إيراني (60 في المائة من السكان) على مغادرة البلاد. وشكا من أن المسؤولين في طهران تجاهلوا المشكلة لفترة طويلة للغاية، مضيفاً: «والآن فهموا المشكلة، لكنهم تأخروا إلى حد ما». ويقول الكاتب الصحافي الأميركي بوبي جوش في تقرير نشرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء إنه بعد عامين، تم منح كالانتاري الفرصة لعمل شيء ما بالنسبة للمصيبة التي تنبأ بها. فقد تم تعيينه نائباً لرئيس البلاد لشؤون حماية البيئة، أي فعلياً وزير البيئة. ومنذ ذلك الحين لم يفعل أكثر من ترديد المزيد من النبوءات الأليمة. ففي بداية هذا الصيف، توقع اندلاع «حرب مياه» ستنتشر في المناطق الريفية، مما يعرّض إيران لخطر «الزوال». ولم يكن ذلك أمراً مطمئناً للإيرانيين في المحافظات التي عانت شدة حرارة ما وصفه وزير الطاقة رضا أرداكانيان بأنه الصيف الأكثر جفافاً منذ 50 عاماً. لكن قرى محافظة الأحواز التي لفحتها الشمس بحرّها لم تحمل السلاح ضد كل منها الأخرى، ولم تحدث «حرب مياه»، فقد وجهت غضبها نحو الحكومة في طهران. فالمحتجون في أنحاء المحافظة يطالبون بسقوط النظام والمرشد على خامنئي. ولم يكن الأمر يتعلق بالمياه فقط؛ فندرة المياه مجرد أحد مظاهر فشل الحكومة المركزية في تقديم الخدمات الأساسية لمحافظة يتم استغلالها بضراوة للحصول على مواردها. وتواجه طهران تلك الاحتجاجات باستخدام القوة الغاشمة، على يد رجال الشرطة، و«الحرس الثوري» الإيراني وميليشيات «الباسيج» التابعة له. ومن المرجح إذا ما استمرت الاحتجاجات، أن يتصاعد العنف الشهر المقبل مع تنصيب الرئيس الجديد المتشدد إبراهيم رئيسي.

ضاحي خلفان: سياسة قطر تجاه إيران في ظل الأحداث الجارية هي سياسة حكيمة..

روسيا اليوم.. قال نائب رئيس شرطة دبي، ضاحي خلفان، إن سياسة قطر تجاه إيران في ظل الأحداث الجارية هي "سياسة حكيمة"، مؤيدا "كل توجه يحقق الاستقرار في الخليج العربي سواء مع إيران أو مع إسرائيل". وقال خلفان في سلسلة تغريدات عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: "سياسة قطر تجاه إيران في ظل الأحداث الجارية وعدم تعليق الجزيرة على ما يحدث سياسة حكيمة..هذا هو المطلوب"، حسب قوله. وأضاف: "كل توجه يحقق الاستقرار في الخليج العربي مع إيران أو مع إسرائيل أو مع من يكون أنا معه".

طهران: جاهزون لمباحثات متعددة الأطراف حول أفغانستان..

روسيا اليوم.. أبدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، استعدادها لـ"مباحثات متعددة الأطراف ورعاية أممية حول أفغانستان". وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إنّ "الحرب الداخلية في أفغانستان قد تبدأ عاجلا أو آجلا ما لم يتم التوصل إلى تسوية". كما أشارت الخارجية الإيرانية إلى أنه "‏لا يمكن لأي لاعب إقليمي أو دولي المضي بآليته فقط لحل الأزمة دون تنسيق مع الجميع". من جهته اعتبر المدير العام لقسم جنوب آسيا في وزارة الخارجية الإيرانية رسول موسوي التصريحات التي لا تتفق مع نهج السلام بين طالبان والحكومة أنها تتعارض مع مصالح إيران وأفغانستان. وأورد رسول موسوي في تغريدة كتبها على حسابه الشخصي في موقع تويتر: "إن الشعب الأفغاني بكافة طوائفه ومدنه يريد إرساء السلام والاستقرار لتحقيق الإعمار في البلاد". ونوه الى أن أي شخص وفي أي مسؤولية ومنصب، سواءً في أفغانستان أو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يطلق تصريحا لا يتوافق مع نهج السلام بين طالبان والحكومة فان ذلك سيتعارض مع رغبات الشعب والمصالح الوطنية وعلاقات الجوار بين البلدين.

الحكومة الإيرانية: تصريحات المفوضة الأممية لحقوق الإنسان تدخل سافر في شؤوننا..

روسيا اليوم.. علنت الحكومة الإيرانية عن رفضها لبيان صدر عن مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، يتهم السلطات في طهران بقمع الاحتجاجات على نقص المياه في البلاد. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أحمد خطيب زاده، في بيان أصدره اليوم السبت، إن تصريحات باشيليت حول الأحداث في محافظة خوزستان تتضمن "اتهامات باطلة" وتمثل "تدخلا سافرا" في الشؤون الداخلية للبلاد. وشدد خطيب زاده على أن بيان المسؤولة الأممي "مسيس" و"فاقد للاعتبار". ودعت المفوضة الأممية لحقوق الإنسان، عقب اندلاع الاحتجاجات بسبب نقص المياه "وسوء الإدارة" في خوزستان، السلطات الإيرانية إلى التركيز على اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة النقص المزمن في المياه "بدلا من استخدام القوة المفرطة والاعتقالات واسعة النطاق لقمع الاحتجاجات". وقالت الجمعة إن الوضع كارثي، ويتراكم منذ سنوات عديدة، وأضافت أن إطلاق النار واعتقال الناس "سيزيد ببساطة من حالة الغضب واليأس".

مقتل 4 عناصر من الحرس الثوري الإيراني في اشتباكات بجنوب شرق البلاد..

روسيا اليوم.. علنت العلاقات العامة بمقر القدس التابع للحرس الثورس الإيراني بجنوب شرق البلاد، مقتل 4 من قوات المقر أمس باشتباك مع من وصفهم الحرس بـ"الأشرار" بمنطقة جونيك خاش في سيستان وبلوشستان. وأوضحت العلاقات العامة لمقر القدس للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني، أن تفاصيل هذا الحادث ستعلن في وقت لاحق. وتقع مدينة خاش على بعد 185 كم جنوب زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان.

مقتل أربعة من الحرس الثوري في اشتباكات شرقي إيران...

الحرة – واشنطن... الموقع الذي حصلت فيه يقع الاشتباكات على بعد 1250 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة طهران... قتل أربعة من أفراد الحرس الثوري الإيراني في اشتباكات مع مسلحين جنوب شرقي البلاد، وفقا لما أفادت به وسائل اعلام إيرانية رسمية، السبت. وقالت وكالة "إرنا" الرسمية إن القتلى سقطوا في اشتباك مع "الأشرار" في منطقة جونيك خاش في سيستان وبلوشستان ساء الجمعة"، مضيفة أن تفاصيل أكثر بشأن الحادث ستعلن في وقت لاحق. ويقع الموقع الذي حصلت فيه الاشتباكات على بعد 1250 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة طهران، بحسب وكالة "إرنا". وكانت المنطقة مسرحا لمواجهات بين الحين والآخر بين مسلحي البلوش والقوات الإيرانية. وتشتبك قوات الأمن الإيرانية أيضا هناك مع مهربي مخدرات في المنطقة التي تقع على طريق رئيسي لتهريب الأفيون والهيروين الأفغاني. وفي أبريل الماضي، أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن أفراد الحرس الثوري قتلوا ثلاثة مسلحين وفككوا خليتهم في المنطقة.

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»...

 السبت 25 أيلول 2021 - 1:36 م

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»... الشرق الاوسط... مرت العلاقات بين روسيا وتركيا بالكثير من المراحل… تتمة »

عدد الزيارات: 73,496,797

عدد الزوار: 1,933,391

المتواجدون الآن: 47