أسابيع حاسمة أمام «نووي» إيران... والتهدئة مع باكو تهتز...

تاريخ الإضافة الإثنين 11 تشرين الأول 2021 - 6:22 ص    عدد الزيارات 246    التعليقات 0

        

عبداللهيان: لا نريد رهن أنفسنا لبكين وموسكو...

أسابيع حاسمة أمام «نووي» إيران... والتهدئة مع باكو تهتز...

الجريدة... كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... مع استمرار التجاذب حول موعد وشروط استئناف مفاوضات فيينا النووية، قال وزير الخارجية الإيراني حسين عبداللهيان، إن حكومة الرئيس الأصولي المتشدد إبراهيم رئيسي لا تريد رهن سياسة البلاد لروسيا أو الصين، في تصريح لافت رأى فيه مراقبون محاولة إثارة انتباه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي يتموضع استراتيجياً ضد بكين. وفي استحضار لشعار مؤسس الجمهورية الإسلامية، روح الله الخميني، «لا شرق ولا غرب»، قال عبداللهيان، أمس، في ختام جولة شملت روسيا ولبنان وسورية إن «نظرتنا إلى الشرق لا تعني الاستغناء عن الغرب». وأضاف: «سياستنا الخارجية ستكون متوازنة ونشطة وديناميكية، وسنتخذ قراراتنا وفق مصالحنا الوطنية». جاءت هذه التصريحات، رغم معلومات وصلت إلى «الجريدة» بأن عبداللهيان ناقش خلال زيارته لموسكو، إدخال إيران في معاهدة دفاعية موجودة حالياً بين بعض دول آسيا الوسطى، ومنها أرمينيا وروسيا، ومن المرجح أن يوقع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي هذه الاتفاقية، خلال زيارته المرتقبة لموسكو. وأشار مصدر إلى أن طهران تسعى كذلك للانضمام إلى اتفاق للتعاون الأمني والعسكري بين روسيا والصين سيعلن عنه قريباً. في هذه الأثناء، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي زارت إسرائيل مودعةً قبل الاستقالة، من أن العالم دخل مرحلة حاسمة فيما يخص مستقبل ملف إيران النووي. ورأى بينيت أن القبول بتحول إيران إلى دولة على عتبة الحصول على ترسانة نووية سيكون بمثابة «وصمة عار على جبين العالم الحر، وسيشكل خطراً على السلام في العالم». وكان لافتاً إشارة ميركل إلى «مسؤولية روسيا والصين» فيما يخص المفاوضات النووية. وجاء التحذير الثنائي من القدس، بعد ساعات من إعلان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، ليل السبت ـ الأحد، أن بلاده تملك أكثر من 120 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%. على صعيد منفصل، عاد التوتر بين إيران وأذربيجان، ولو بوتيرة منخفضة، بعد تراجعه في الأيام المقبلة وسط حديث عن تهدئة. وأعلنت باكو عن مناورات مفاجئة ستجريها اليوم لحماية آبار النفط. جاء ذلك بينما اتهمت تقارير أذربيجانية صادرة عن وسائل إعلام مقربة من الحكومة، طهران بإدخال قوات مسلحة إيرانية أراضي أذربيجانية خلال حرب كاراباخ العام الماضي لمصلحة أرمينيا. وأكد مصدر في قيادة الأركان الإيرانية أن طهران ستضاعف في الأسبوعين المقبلين عدد قواتها العسكرية الموجودة على المثلث الحدودي بينها وبين أذربيجان وأرمينيا، إضافة إلى مضاعفة كمية ونوعية الأسلحة والتجهيزات العسكرية في هذه المنطقة. لكن المصدر أوضح، في الوقت نفسه، أن المرشد الأعلى علي خامنئي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، أمر أن تتراجع قوات الجيش والحرس الثوري إلى خلف حرس الحدود، بعد أن تلقت إيران ضمانات من قبل روسيا بأنها لن تسمح بأي تغيير في الخريطة الجيوسياسية للمنطقة، وأنها مهتمة مثل الإيرانيين بالتغلغل التركي في منطقة القوقاز، وتعتبر تواجد الحلف الأطلسي خطاً أحمر.

طهران تؤكد امتلاك كميات ضخمة من اليورانيوم المخصب 20%...

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية يتهم الغرب بعدم الإيفاء بالتزاماته...

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أن إيران تملك أكثر من 120 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة. وقال إسلامي للتلفزيون الإيراني الرسمي: «لقد تجاوزنا الـ120 كيلوغراماً... لدينا أكثر من هذا الرقم». وتابع: «شعبنا يعلم جيداً أنه كان على القوى الغربية تزويدنا بالوقود المخصب بنسبة 20 في المائة لاستخدامه في مفاعل طهران، إلا أنهم لم يفعلوا ذلك». وأضاف «إذا لم يقم زملاؤنا بالأمر، فمن الطبيعي أننا كنا سنواجه مشاكل في نقص الوقود النووي لمفاعل طهران». وفي سبتمبر (أيلول) ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران عززت مخزونها من اليورانيوم المخصب فوق النسبة المسموح بها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 الذي وقعته مع القوى الدولية الكبرى. وتقدر الوكالة امتلاك إيران 84.3 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة، مقابل 62.8 كيلوغرام وفق آخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مايو (أيار). وبموجب الاتفاق لا يمكن لإيران تخصيب اليورانيوم بما يزيد على 3.67 في المائة، وهي نسبة أقل بكثير من عتبة التخصيب بنسبة 90 في المائة اللازمة لصناعة سلاح نووي. وكانت الصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة قد وافقت على رفع بعض العقوبات المفروضة على إيران في حال قلصت طهران برنامجها النووي. لكن بعد انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق عام 2018 وفرضه عقوبات جديدة على إيران، تخلت طهران تدريجياً عن التزاماتها منذ ذلك الحين. وأعرب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان مؤخراً عن تفاؤل بلاده بأن المحادثات في العاصمة النمساوية فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي، ستؤتي ثمارها، شريطة أن تستأنف الولايات المتحدة التزاماتها بالكامل. وحتى الآن عقد الجانبان ست جولات من المباحثات التي توقفت قبيل الانتخابات الرئاسية في إيران التي أتت بإبراهيم رئيسي إلى رئاسة الجمهورية. وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قد أعلن أول من أمس (السبت) أن القلق الرئيسي لإيران في أي محادثات لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 سيكون حول سبل التحقق من رفع العقوبات الأميركية. وكانت المحادثات، التي تهدف إلى إعادة واشنطن وطهران إلى الالتزام بالاتفاق النووي الذي يستهدف كبح برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، قد تأجلت في يونيو (حزيران) بعد انتخاب إبراهيم رئيسي. وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن أمير عبد اللهيان كرر القول إن إيران ستعود «قريباً» إلى المحادثات النووية مع القوى العالمية التي تشمل مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة. ونقلت وسائل الإعلام عنه قوله: «بالطبع سنعود قريباً إلى محادثات فيينا وسنركز على قضية التحقق والحصول على الضمانات الضرورية لتنفيذ الالتزامات على الأطراف الغربية». ولم يذكر أمير عبد اللهيان تفاصيل عما تسعى طهران للحصول عليه فيما يتعلق بالتحقق وآلية المراقبة. لكن إيران عبرت عن قلقها مراراً بشأن ضرورة التحقق من أن العقوبات الأميركية التي رفعت بموجب الاتفاق لم تبق عليها واشنطن كما هي. من جانبها، تأمل الولايات المتحدة «بالعودة سريعاً» إلى طاولة المفاوضات مع إيران لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، وفق ما قال عدد من المسؤولين في الإدارة الأميركية. وقالت واشنطن إنها تأمل في أن يتمكن جميع الأطراف من العودة بسرعة إلى فيينا، لأن التأخير قد يغير المعادلة إذا اتضح أن البرنامج النووي الإيراني قد «تجاوز الحدود». وعلى صعيد المهلة التي تحتاج لها إيران نظرياً للحصول على المواد المستخدمة في صنع قنبلة نووية، قال مسؤول أميركي إنها «تراجعت من 12 شهراً إلى أشهر قليلة» وهذا أمر «مقلق»، إلا أن واشنطن لا تزال «تؤمن بقوة بأن السبيل الدبلوماسي يبقى الأفضل لحل هذه المشكلة».

توتر القوقاز بين إيران وإسرائيل ينذر بمواجهة أكثر خطورة ما بدا استعراضاً للعضلات يمكن أن يؤثر على المنطقة

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... شهدت الفترة الماضية قيام إيران بتعزيز تواجدها العسكري على حدودها مع أذربيجان، في نزاع بين الجارتين يتعلق بإسرائيل، ما بدأ كاستعراض محلي للعضلات، يمكن أن يتطور إلى مواجهة أكثر خطورة قد تكون لها تداعيات أوسع على منطقة تتقاطع فيها خطوط الأنابيب التي تنقل النفط والغاز الطبيعي إلى الغرب، تماماً كما تتقاطع فيها المصالح القوية لروسيا وتركيا. وقد بدأت التوترات الأخيرة عندما زعمت إيران أن أذربيجان تسمح بتواجد للجيش الإسرائيلي بالقرب من الحدود الإيرانية الأذربيجانية. وأجرت إيران تدريبات عسكرية بالقرب من الحدود المشتركة في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، وربطت بينها وبين «تواجد إسرائيل». وينفي الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف استضافة قوات إسرائيلية، ورد بإجراء مناورات عسكرية مع الحليفة تركيا. وأشار الكاتبان جولنار موتيفالي وذو الفقار أجاييف في تحليل نشرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء إلى أنه بشكل عام يثير تقارب باكو مع إسرائيل، خصوصاً فيما يتعلق بتجارتها العسكرية، قلق طهران، التي تشتبه في أن إسرائيل تقف وراء هجمات سرية استهدفت برنامجها النووي. ورغم أن إيران وأذربيجان دولتان مسلمتان بهما أغلبية شيعية وتربطهما علاقات عرقية ولغوية وتاريخية قوية، هناك توترات بينهما منذ الحرب التي دارت العام الماضي بين أذربيجان وأرمينيا المجاورة على صلة بمنطقة ناجورنو كاراباخ. وأسفرت تلك الحرب عن استعادة أذربيجان مناطق على امتداد 130 كيلومتراً (81 ميلاً) من حدودها مع إيران، والتي كانت أرمينيا تسيطر عليها منذ التسعينات. كما استعادت جزءاً من الطريق السريع الرئيسي الذي يربط إيران بأرمينيا عبر أذربيجان، وهو طريق تجاري مهم إلى البحر الأسود وروسيا. وقامت أذربيجان بفرض ضريبة عالية على الشاحنات الإيرانية التي تنقل البضائع إلى أرمينيا، وهو ما أثار غضب إيران، حيث إنه أدى في الواقع إلى شل حركة التجارة بينهما وقوض وصول إيران إلى الأسواق الأبعد. واتهم علييف إيران بتجاهل مطالب وقف تسليم البضائع للأرمن في ناجورنو كاراباخ. وتجري إيران وأرمينيا حالياً مشاورات بشأن طريق بديل يبعد تجارتهما البينية عن أذربيجان. ولفت تحليل بلومبرغ إلى أن نشوب صراع بين إيران وأذربيجان قد يؤدي إلى تعرض مشاريع طاقة في المنطقة للخطر. وقد استثمرت شركة «بي بي» البريطانية وشركاؤها أكثر من 70 مليار دولار في مشاريع تطوير الطاقة والنقل في أذربيجان منذ عام 1994، ومن بين المشاريع خط أنابيب يبلغ طوله 1768 كيلومتراً يربط إنتاج بحر قزوين بميناء جيهان التركي على البحر المتوسط. وساعدت أذربيجان في القيام بمد 3500 كيلومتر من أنابيب نقل الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر جورجيا وتركيا. وبدأت أذربيجان تصدير الغاز في 31 ديسمبر (كانون الأول) إلى دول الاتحاد الأوروبي، ومن بينها اليونان وإيطاليا، عبر «ممر الغاز الجنوبي» المدعوم من الولايات المتحدة. وحول إمكانية تصاعد التوترات إلى صراع يقول الكاتبان إن الحقيقة هي أن القلق الإيراني من علاقة أذربيجان بإسرائيل ليس جديداً، إلا أن التدريبات العسكرية على الجانبين مؤشر قوي على ارتفاع حدة التوتر بشكل غير عادي. وحذر المرشد الإيراني علي خامنئي في خطاب ألقاه في الثالث من الشهر الجاري دول الجوار من إيواء جيوش أجنبية. ورغم أنه لم يذكر اسم أذربيجان صراحة، فقد ترجم حسابه الرسمي على موقع تويتر تصريحه إلى اللغة الآذرية. وما يزيد الأمور تعقيداً هو السكان الأذربيجانيون في إيران نفسها، حيث يشكلون ما يقرب من ثلث سكانها البالغ عددهم 85 مليون نسمة. وهناك تقارب قوي بين كثيرين منهم وبين أذربيجان، وسيحرص المسؤولون الإيرانيون على تجنب تأجيج أي اضطرابات انفصالية إذا ما تفاقمت حدة التوترات. سرعان ما سيستتبع أي قتال تدخل تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، التي وقعت اتفاقية دفاع مشترك مع أذربيجان في يونيو (حزيران)، وتعهدت بموجبه بتقديم «المساعدة الضرورية» في حالة الهجوم. ولطالما كانت تركيا الداعم العسكري الرئيسي لأذربيجان، ودعمتها علناً بالأسلحة والمستشارين خلال القتال مع أرمينيا. وتقوم حالياً، إلى جانب روسيا، بنشر قوات لمراقبة وقف إطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا. وتمتلك روسيا قاعدة عسكرية في أرمينيا، وهناك اتفاق دفاعي بين البلدين، بينما توترت علاقات موسكو مع أذربيجان بعد الحرب، وسط خلافات بشأن اتفاقية الهدنة. تعتبر إيران علاقات باكو وإسرائيل تهديداً لأمنها القومي. ومنذ سنوات، يُشتَبه في أن إسرائيل تستغل العلاقات للتجسس على إيران من خلال معدات مثل طائرات المراقبة بدون طيار. وتعد «خدمة حدود الدولة» في أذربيجان هي المستقبل الرئيسي لمعدات الاستخبارات الإسرائيلية المتطورة والطائرات بدون طيار الهجومية. وتتهم إيران إسرائيل بالوقوف وراء العديد من الهجمات التي استهدفت منشآتها النووية، فضلاً عن اغتيال خمسة من علمائها، وكان من بينهم أكبر خبير نووي إيراني العام الماضي. وتعتبر أذربيجان مورد نفط رئيسياً لإسرائيل، التي تبيع لها في المقابل طائرات بدون طيار عالية التقنية وأسلحة أخرى، كانت حاسمة في مساعدة علييف للانتصار في الحرب مع أرمينيا. ووفقاً لـ«معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام» كانت إسرائيل ثاني أكبر مورد للأسلحة لأذربيجان في الفترة من 2011 إلى 2020، بعد روسيا. ووفقاً للمعهد أيضاً، مثلت صادرات الأسلحة إلى أذربيجان 17 في المائة من إجمالي صادرات إسرائيل من الأسلحة الكبيرة من 2016 إلى 2020. وتشير بلومبرغ إلى أنه بينما استضافت أذربيجان مراراً قادة إسرائيليين، وسط اعتراضات من إيران، لم يقم أي رئيس أذربيجاني بعد بزيارة رسمية إلى إسرائيل. فلا تزال العلاقة حساسة بالنسبة لأذربيجان ذات الأغلبية المسلمة.

إيران تحذر من انقطاعات إضافية بسبب تعدين العملات

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... حذرت الشركة الوطنية لتوزيع الكهرباء في إيران الأحد من تسبب نشاطات تعدين العملات المشفرة بانقطاعات إضافية في التيار خلال الشتاء، بعدما كانت سببا رئيسيا خلف ذلك في فصل الصيف. ويشكو مسؤولون إيرانيون منذ أشهر من نشاطات غير شرعية لتعدين العملات الرقمية المشفرة، ومن أبرزها «بتكوين»، يقوم بها أفراد وأطراف يستغلون الكلفة الزهيدة لاستهلاك الكهرباء في الجمهورية الإسلامية. وشهد مطلع الصيف انقطاعات متكررة في التيار في طهران ومدن كبرى، ما دفع الحكومة إلى منع نشاطات تعدين العملات المشفرة، بما يشمل القانونية منها. وأتاحت السلطات استئناف ذلك اعتباراً من منتصف سبتمبر (أيلول). وحذرت شركة الكهرباء في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية «إرنا»، من أن «عشرة في المائة على الأقل من انقطاعات الكهرباء هذا الشتاء ستكون بسبب استخدام آلات التعدين غير القانونية». وأوضحت الشركة أن نشاطات التعدين غير القانونية التي استمر بعضها رغم المنع الرسمي، كانت السبب خلف «عشرين في المائة» من انقطاعات الكهرباء صيفا. وأثارت هذه الانقطاعات انتقادات واسعة، ودفعت الشرطة إلى تنفيذ عمليات عدة خلال الصيف لضبط العديد من النشاطات غير الشرعية للتعدين. وتستهلك هذه العملات كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية نظرا لتخصيص مراكز بيانات عملاقة مرتبطة بها. ووفق تقرير لمجلس الشورى، يتبادل الإيرانيون بطريقة غير رسمية نحو 700 «بتكوين» يوميا. ويشير إلى أنه يتم «تعدين» 19500 بتكوين في إيران، من أصل 324 ألف وحدة يتم «تعدينها» سنويا في العالم.

العنف يهدد بتمزيق سيادة القانون في لبنان...

 الخميس 21 تشرين الأول 2021 - 7:02 ص

العنف يهدد بتمزيق سيادة القانون في لبنان... استحضرت صدامات وقعت في 14 تشرين الأول/أكتوبر بشأن تحق… تتمة »

عدد الزيارات: 75,812,340

عدد الزوار: 1,964,857

المتواجدون الآن: 55