ضربة إلكترونية تشلّ مترو طهران وطيران الحرس الثوري...

تاريخ الإضافة الإثنين 22 تشرين الثاني 2021 - 5:22 ص    التعليقات 0

        

ضربة إلكترونية تشلّ مترو طهران وطيران الحرس الثوري...

واشنطن: لن نغادر الشرق الأوسط ولن ننجر لمواجهة مع فصائل إيران وسنحمي الحلفاء..

الجريدة.... كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... تسبب هجوم إلكتروني إسرائيلي بشلل في رحلات شركة «ماهان» للطيران المرتبطة بـ «الحرس الثوري» وعمل قطارات «مترو طهران»، مع توالي تبادل الهجمات السيبرانية بين الدولة العبرية والجمهورية الإسلامية. ضمن سلسلة ضربات تصب في "استراتيجية إسرائيلية" ترمي إلى تأجيج غضب الشارع الإيراني، الذي يعاني ضغوطا اقتصادية ومعيشية، عشية استئناف مباحثات فيينا، أدى هجوم سيبراني، أمس، إلى توقف عمل مترو طهران والطيران المدني الإيراني خاصة الطائرات التابعة لشركة "ماهان" المرتبطة بالحرس الثوري. وأكد مصدر عالي المستوى في منظمة الدفاع السيبراني الإيراني، أن التحقيقات الأولية اظهرت أن "الاعتداء انطلق من داخل إسرائيل بشكل مباشر" في خطوة تصعيدية هي الأولى من نوعها. وذكر المصدر أن الهجوم جاء ضمن موجة انطلقت من داخل إسرائيل وبعض الدول الأوروبية وحتى شرق آسيا والولايات المتحدة منذ عصر الجمعة الماضي، حيث حاول القراصنة الولوج إلى نظام اتصالات أصفهان وإرسال رسائل للمتظاهرين الذين كانوا يحتجون بسبب شح المياه والجفاف، إلا أن "منظمة الدفاع" تمكنت من صد المحاولة وهجمات أخرى بأصفهان. وأوضح أن الهجوم المكثف، الذي اعتمد أسلوب الارباك عبر إرسال ملايين الرسائل بشكل متزامن، تسبب في مشاكل عدة بالاتصالات والانترنت بكل أنحاء البلاد يومي الجمعة والسبت. واشتكى كثر من انقطاع وتذبذب سرعة الانترنت وعدم التمكن من الوصول إلى معظم مخارج اتصالات البلاد حتى عبر استخدام برامج كسر الرقابة. ولفت إلى أن الهجمات تركزت على محافظة أصفهان ومركزها الذي يحمل الاسم نفسه، في حين تمكنت مجموعة من القراصنة من اختراق نظام اتصالات مترو طهران والملاحة الجوية في "مطار مهرآباد" وعبر هذا النظام استطاعوا الولوج إلى نظام اتصالات مطار "الإمام الخميني" الدولي، وأحدثوا خللا شاملا بأنظمة التشغيل تسبب في توقف الرحلات الجوية 6 ساعات. وفوجئ العديد من مسافري خطوط "ماهان" من الذين كانوا قد حجزوا رحلات جوية لصباح أمس برسائل على هواتفهم من جهات مجهولة تطلب منهم عدم السفر على متن رحلات الشركة الخاصة التي تعد الأكبر بالبلد ومهددة بأن إحدى الطائرات مفخخة. في موازاة ذلك، توقفت جميع قطارات "مترو طهران" مدة تزيد على الساعتين مع حبس الركاب داخل قطارات، الأمر الذي اضطر البعض إلى كسر زجاج نوافذ وأبواب الطوارئ للخروج منها بعد أن تعرض مرضى لنوبات ضيق تنفس وسط حالة من الفوضى والهلع. ويأتي الهجوم على "مترو طهران" و"ماهان" بعد 3 أسابيع من اختراق إلكتروني تسبب في توقف جميع محطات الوقود.

غموض إيراني

ومع تفاقم المواجهة السيبرانية الخفية بين الدولة العبرية والجمهورية الإسلامية، رفض مصدر رفيع في جهاز "مكافحة الحرب الإلكترونية" نفي أو تأكيد علاقة بلاده بعميل مفترض أوقفته السلطات الإسرائيلية في منزل وزير الدفاع بيني غانتس أخيراً بتهمة التخابر مع مجموعة قراصنة إيرانية تدعى "بلاك شادو"، بعد تسريبها لبيانات سرية عن مجندين وصور ومعلومات شخصية للوزير مع تهديد بأنه "تحت المراقبة". وشكك المصدر بالرواية الإسرائيلية عن المتهم الذي ادعت تل أبيب أنه اعتقل وهو يحاول بيع معلومات للإيرانيين، قائلا إن "الرواية ساذجة للغاية، وحتى أبسط العملاء يعلم أنه لا يمكنه التعامل بالشكل المفضوح عبر شبكة الانترنت العادية المخترقة من قبل أجهزة الأمن". وأشار إلى احتمال "قيام الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بمحاولة التلاعب بالمتهم الذي كان مسؤولاً عن النظافة بمنزل غانتس، أو أنها أرادت اصطناع رواية للتغطية على فشلها في مواجهة قراصنة إيران بعد تمكنهم من النفاذ إلى أكثر الأنظمة العبرية المحصنة وقيامهم بنسخ معلومات حساسة وثمينة". ووصف المعلومات التي حصل عليها قراصنة إيران بأنها حيوية جداً لأمن إسرائيل، مشدداً على أن ما تم نشره لا يمثل سوى جزء يسير. وزعم المصدر أن قراصنة إيران تمكنوا من نسخ "مخططات هندسية لأسلحة نوعية إسرائيلية وأميركية بينها طائرات مقاتلة وقاذفة ومسيرات دون طيار وصواريخ ودبابات". إلى ذلك، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيال هولتا، على هامش مؤتمر "حوار المنامة"، إن إيران لن تغير سلوكها إلا إذا اضطرت لذلك، لكنه امتنع عن تأكيد تحسن قدرة طهران على شن الهجمات السيبرانية. واعتبر أن "المسألة الإيرانية ليست شأناً إسرائيلياً، بل هي مشكلة عالمية"، مؤكداً أنهم يدعمون العمل الدولي الحازم، لكن إسرائيل في الوقت نفسه كررت أنها مستعدة للتحرك بشكل منفرد "متى ما اضطرت". في موازاة ذلك، ادعى المدير العام لوزارة الأمن الإسرائيلية، أمير إيشيل، أن "الجيش الإسرائيلي جاهز حالياً لشن هجوم في إيران"، في حين اعتبر الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، أن بلاده "لا يمكنها السماح لإيران بحيازة قدرات ذرية".

قلق أميركي

في هذه الأثناء، أعرب منسق مجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بريت ماكجورك، عن قلق بلاده حيال الوتيرة المتسارعة بشكل متزايد لبرنامج إيران النووي. وقال ماكجورك، خلال مشاركته بالمؤتمر الأمني في البحرين: "إن الالتزام بالدبلوماسية يجب أن يكون من موقع قوة ومرتبطا بالردع وخفض التوتر". وأضاف أن "مقاربتنا لإيران، وهي خصم معلن، تقوم على الردع والدبلوماسية وخفض التوتر ولا يمكن لأي من هذه الركائز أن تعمل وحدها"، مبيناً أن الهدف الأول هو منع حصول إيران على سلاح نووي. وأشار المسؤول الأميركي إلى أن "واشنطن ملتزمة بالدبلوماسية، ولكنها جاهزة لخيارات أخرى إذا فشل هذا المسار". وغداة تهديد فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بطهران لواشنطن بتقطيع أوصالها إذا لم تنسحب بحلول نهاية العام، لفت ماكجورك إلى أن بلاده "لن تنجر إلى تبادل إطلاق النار مع وكلاء إيران. لكن إيران تعلم أننا سنحمي شعبنا دائماً وسوف نتصرف بحزم للقيام بذلك إذا لزم الأمر". كما أشار إلى أن واشنطن ستحمي حلفاءها في المنطقة.

واشنطن: طريق الدبلوماسية مفتوح للتعامل مع طهران... لكننا جاهزون لخيارات أخرى...

مستشار الأمن القومي الإسرائيلي: نشترك مع أميركا في ردع إيران..

الشرق الاوسط... المنامة: ميرزا الخويلدي... أكد بريت ماكغرك، المنسق بمجلس اﻷمن القومي الأميركي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن واشنطن تعمل مع شركائها لردع إيران وتخفيف التوتر في المنطقة. وقال خلال مشاركته في الجلسة الختامية لمنتدى «حوار المنامة 2021»، الذي اختتم في العاصمة البحرينية، أمس، «نتفهم معاناة الشعب الإيراني، ونترك المجال للدبلوماسية في التعامل، لكننا جاهزون لاتخاذ أي خيارات أخرى». كما جدد التأكيد على التزام الولايات المتحدة تجاه شركائها في المنطقة، مشيراً إلى أن «الانسحاب الأميركي من أفغانستان لا يعني كما يعتقد البعض انسحاباً من المنطقة، فالوجود الأميركي في المنطقة مستمر منذ نحو عقدين من الزمان... وواشنطن تعتبر أمن المنطقة ضمن أولوياتها وجزءاً من أمنها». وللتدليل على التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة، ذكر ماكغرك أن الإدارات الأميركية الثلاث التي تعاقبت خلال العقدين الماضيين كان لها دور كبير في حماية المنطقة، سواء من خلال الدعم المباشر أو غير المباشر، وسواء من خلال التدريب والتمكين، وهو ما يعكس الالتزام الأميركي تجاه المنطقة. من جهته، أكد مستشار الأمن القومي الإسرائيلي أيال هولاتا، أن بلاده وأميركا شريكان في ردع إيران وتطلعاتها لتطوير أسلحتها النووية، واستخدامها لطائرات مسيرة لزعزعة اﻷمن والاستقرار، لا سيما أن إسرائيل مثل دول عديدة في المنطقة والعالم تواجه التهديدات الإيرانية من خلال حلفائها ووكلائها وميليشياتها في المنطقة. وقال: «إننا نشهد مرحلة زمنية حرجة ونطمح للخروج منها أقوياء، ولن نسمح ﻹيران بأن تصبح دولة نووية، وسنقوم بذلك من خلال العمل والتنسيق المشترك». وأشار إلى أن الاحتفاء بالذكرى الأولى لتوقيع «اتفاقيات إبراهام» يشكل مناسبة لتجديد التفكير فيما سوف ينتج عن هذه الاتفاقية من خير ونفع على شعوب المنطقة. ودعا هولاتا إلى تطوير الهيكل الدفاعي المشترك بين دول المنطقة بما يساعدها على مواجهة التحديات العديدة التي تمر بها، وأن يكون هناك عزم وتصميم على اغتنام الفرص الراهنة والاستفادة منها إلى أقصى درجة. أما المتحدث باسم السياسة الخارجية للحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني نيلز شميت، فأشار في كلمته إلى أن بلاده لن تغير سياستها الخارجية بالشرق الأوسط، متطرقاً في هذا السياق إلى دعم بلاده لحل الدولتين فيما يتعلق بالملف الفلسطيني الإسرائيلي. وأكد أن الدول الأوروبية يجب أن تزيد من اهتمامها وأنشطتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بخاصة أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في المقابل تركز على منطقة المحيط الهندي والهادي والصين. ونوه إلى أن بلاده ستبقى داعمة للتعددية ومستمرة في تعزيز دور الاتحاد الأوروبي، انطلاقاً من إيمانها بأن قوة أوروبا تشكل المصلحة الأهم ﻷلمانيا.

«الحرس الثوري» يقر بـ9 قتلى في صدامات بحرية مباشرة مع أميركا

الشرق الاوسط... لندن: عادل السالمي... اعترف قائد البحرية في «الحرس الثوري» علي رضا تنغسيري، بمقتل 9 عناصر من قواته خلال احتكاكات مباشرة مع القوات الأميركية في مياه الخليج العربي، من دون أن يحدد توقيت وظروف المواجهات. وزعم تنغسيري أن قواته «وجّهت 9 صفعات لا تنسى» انتقاماً لـ9 قتلى سقطوا في مواجهات مباشرة مع القوات الأميركية. وأضاف: «يدركون سيادتنا في المجال البحري في الساحة البحرية». وهذه أحدث رواية من «الحرس الثوري» في أوج توتر بين الولايات المتحدة وإيران اللذين يتبادلان باستمرار الاتهامات «باستفزازات» في مياه منطقة الخليج العربي. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن تنغسيري قوله في مؤتمر لقوات الباسيج: «يجب أن يعرف الشباب أهمية الخليج (...)، وما تملك بلادنا من موارد وقدرات مهمة في الخليج، حيث لها أهمية جغرافية عالية جداً». وتابع: «بالطبع هذه الأهمية جعلت الأميركيين (...) يأتون للخليج بتكاليف ومصاعب كبيرة». وتتقاسم بحرية الجيش النظامي، والقوات الموازية لها في «الحرس الثوري»، مهام حماية المياه الإيرانية في الجنوب. ويعد الخليج ومضيق هرمز، منطقة «الحرس الثوري»، فيما تنشط بحرية الجيش في خليج عمان، وشمال المحيط الهندي. وتتفاقم التوترات في مياه المنطقة منذ أن قرر الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، تشديد العقوبات النفطية على إيران في مايو (أيار) 2019، أي بعد عام من الانسحاب من الاتفاق النووي. وتعرضت عدة ناقلات نفط وسفن تجارية لهجمات غامضة، وُجهت فيها أصابع الاتهام إلى إيران. وفي الشهر الأخير، دخلت إسرائيل على خط التوتر المائي. وأدت غارة جوية بطائرة درون ضد ناقلة نفط يابانية، يشغلها رجل أعمال إسرائيلي، إلى مقتل بريطاني وآخر روماني، وحملت الولايات المتحدة، وبريطانيا، وإسرائيل، المسؤولية المباشرة لإيران. وتعليقاً على التوتر القائم في أعالي البحار، قال تنغسيري: «كانت لدينا مواجهات مع القوات الأميركية، وبعضها لم ينشر في وسائل الإعلام لوجود بعض الملاحظات». واعتبر قائد البحرية في «الحرس الثوري»، أحدث احتكاك بحري لدى احتجاز ناقلة نفط فيتنامية، الشهر الماضي، «واحدة من تلك الصفعات». وقدّمت الولايات المتحدة وإيران روايتين متناقضتين حول احتجاز الناقلة في بحر عُمان الذي وقع في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأعلن «الحرس الثوري» أنّ قواته أحبطت قبل نحو أسبوع محاولة أميركية لمصادرة ناقلة نفط محمّلة بنفط إيراني. وأضاف: «قامت بحرية (الحرس الثوري) بإنزال جوي على متن الناقلة وصادرتها»، مشيراً إلى أن «القوات الأميركية حاولت مجدداً إعاقة مسار الناقلة باستخدام مروحيات وسفينة حربية، لكنها فشلت مجدداً». وفي المقابل، سخرت الولايات المتحدة من الراوية الإيرانية، رغم أنها أكدت احتجاز الناقلة على مقربة من سفينة حربية أميركية. ووصف البنتاغون الرواية الإيرانية بأنها «غير دقيقة وكاذبة». وأطلق «الحرس الثوري» في 10 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ناقلة النفط الفيتنامية بعد أقل من أسبوع على إعلانه تفاصيل الحادث. وكانت فيتنام قد أكدت التواصل بينها وبين الجانب الإيراني لإطلاق سراح الناقلة. ولم تمر أيام على إطلاق الناقلة حتى أطلقت مواقع «الحرس الثوري» تسجيل فيديو من داخل هليكوبتر إيرانية تقترب من حاملة الطائرات الأميركية «إيسكس» في الخليج. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جون كيري، إن الطائرة حلّقت على بعد 25 ياردة، ودارت حولها 3 مرات. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة لم تعلن عن حادث احتجاز الناقلة في 24 أكتوبر بسبب «الحساسيات الدبلوماسية» الحالية مع إيران، في إشارة ضمنية إلى محاولات إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات. وكشفت إيران عن تفاصيل الحادث بعد ساعات فقط على إعلانها العودة إلى طاولة المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي في فيينا نهاية نوفمبر الحالي، قبل أن تحدد في وقت لاحق يوم 29 من الشهر نفسه لعودة الفريق التفاوضي إلى العاصمة النمساوية.

هجوم إلكتروني يستهدف «ماهان إير» الذراع الطائر لـ«الحرس» الإيراني

قراصنة استولوا على بيانتها انتقاماً لدورها في شحن أسلحة «فيلق القدس»

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... أكدت «ماهان إير»، شركة الطيران الإيرانية، تعرضها لاختراق إلكتروني بعدما قالت مجموعة «هاكرز» إنها حصلت على وثائق سرية من الشركة، مشيرةً إلى أن «قوات فيلق القدس تستخدم شركة (ماهان) للتغطية على شحن ونقل الأسلحة»، وذلك في أحدث سلسلة من الهجمات السيبرانية على البنية التحتية الإيرانية، التي جعلت البلاد في حالة تأهب. وقالت الشركة في بيان إن كل رحلاتها «حافظت» على جدولها المقرر رغم عدم إمكان الوصول إلى موقعها منتصف اليوم. في المقابل، أعلنت مجموعة تطلق على نفسها «مراقبين من الوطن»، أنها اخترقت شركة «ماهان للطيران» وحصلت على وثائق ومستندات سرية من الشبكة الداخلية للشركة و«تعاونها الإجرامي مع الحرس الثوري». وقالت مجموعة الهاكرز في تغريدة على «تويتر» إن شركة «ماهان للطيران» هي «القلب النابض لعمليات تهريب الحرس الثوري». وأضافت في بيان آخر نشرته عبر تطبيق «تلغرام» أن «قوات فيلق القدس تستخدم شركة (ماهان) كغطاء لشحن ونقل الأسلحة»، مشددة على ضرورة أن تدفع «(ماهان إير) ثمناً باهظاً» لتعاونها مع «الحرس الثوري». وقال التلفزيون الحكومي إن هجوماً إلكترونياً عطّل الوصول إلى بيانات شركة «ماهان إير» الخاصة. وادّعى الناطق باسم «ماهان إير» أمير حسين ذوالانواري، أن الشركة «أحبطت» الهجوم. وقال للتلفزيون الحكومي: «فريق أمن تكنولوجيا المعلومات لدينا يحبط الهجوم السيبراني». في الأثناء، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن البيان أن «نظام الكومبيوتر الخاص بشركة (ماهان إير) تعرض لهجوم جديد». وأضافت: «تم الإبقاء على كل رحلات (ماهان) وفقاً للجدول الزمني». وأوضحت الشركة أنها «كانت هدفاً في مناسبات عدة» لهجمات إلكترونية «بسبب المكانة المهمة التي تحتلها في صناعة الطيران في البلاد». وكذلك، ذكرت وكالة «أسوشييتد برس» أن الكثير من زبائن «ماهان إير» تلقوا رسالة جماعية من مجموعة الهاكرز التي نسبت لنفسها الهجوم، دون أن تقدم دليلاً. وبدأت «ماهان إير» العمل منذ 1992، وهي الشركة الإيرانية الخاصة الرئيسية بعد شركة «إيران إير» التابعة للدولة. وهي مدرجة على القائمة السوداء للكيانات المستهدفة بالعقوبات الأميركية ضد إيران منذ 2011 بسبب ارتباطها الوثيق بـ«الحرس الثوري». وأوروبياً، تمنع ألمانيا وفرنسا تحليق طائرات «ماهان إير» في أجوائها رغم أنها تقوم بتسيير رحلات إلى أوروبا. وفي بداية تفشي جائحة «كورونا»، واجهت الشركة انتقادات واسعة في إيران بسبب تسييرها رحلات إلى الصين. في 26 أكتوبر (تشرين الأول)، شل هجوم إلكتروني نظام توزيع الوقود في إيران لمدة أسبوع، ما أدى إلى تحرك أعلى السلطات الإيرانية وتسبب في اختناقات مرورية في المدن الرئيسية لطهران وطوابير طويلة أمام محطات الوقود. وفي يوليو (تموز)، تعطل الموقع الإلكتروني لوزارة النقل بسبب ما وصفته وسائل إعلام رسمية بعطل سيبراني تسبب في تأخير خدمات القطارات. وفي أغسطس (آب) الماضي، نشرت مجموعة هاكرز إيرانية تُدعى «عدالة علي» عشرات الفیدیوهات من اختراق شبكة سجن «أفين» سيئ الصيت من طهران. وتوثق تسجيلات الفيديو تعرض السجناء لأذى جسدي من السجانين، إضافةً إلى أوضاع صادمة من داخل السجن. وقال المتسللون إن نشر مقطع الفيديو كان محاولة لإظهار الظروف القاتمة في السجن المعروف باحتجاز السجناء السياسيين، وأولئك الذين تربطهم صلات بالخارج والذين غالباً ما يُستخدمون كورقة مساومة في المفاوضات مع الغرب. وفي وقت سابق من هذا الشهر، كشفت مجموعة «عدالة علي» عن وثائق سرية من توجيه تعليمات إلى سجن «أفين» في أثناء احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) في 2019، بشأن تأهب المراكز التابعة للجهاز القضائي نظراً لاحتمال تعرضها لأعمال تخريبية.

إيران تبدأ محاكمة عسكريين في قضية إسقاط الطائرة الأوكرانية... أهالي الضحايا رددوا هتاف «الموت لخامنئي» أمام مقر المحكمة

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... وسط احتجاج أهالي الضحايا، الذي بدأ، أمس (الأحد)، في طهران، محاكمة عشرة عسكريين في قضية إسقاط طائرة ركاب أوكرانية بصواريخ «الحرس الثوري» 2020، قرب العاصمة الإيرانية. وقالت وكالة «ميزان» الرسمية للسلطة القضائية: «بدأت محاكمة تحطم الطائرة (بي إس 752) برئاسة القاضي إبراهيم مهرانفر أمام المحكمة العسكرية لمحافظة طهران». وأسقطت قوات «الحرس الثوري» في 8 يناير (كانون الثاني) 2020 طائرة «بوينغ» تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية في الرحلة «بي إس 752» بعيد إقلاعها من طهران في اتجاه كييف. ولم تقر قوات «الحرس الثوري» بمسؤولياتها إلا بعد ثلاثة أيام من الحادثة، قائلة إنها أسقطت الطائرة «بالخطأ»، لكن «الحرس الثوري»، قدم روايات متضاربة. والأسبوع الماضي، أثار تسجيل فيديو جديد من قائد الوحدة الصاروخية جدلاً واسعاً في إيران، لأنه يبدي استغرابه من عدم عودة الطائرة للمطار بعدما استهدفها الصاروخ الأول. وأسفرت المأساة عن مقتل 176 شخصاً كانوا يستقلون الطائرة، معظمهم إيرانيون وكنديون، كثيرون منهم مزدوجو الجنسية. ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وكالة «ميزان» أن «عشرة متهمين من رتب مختلفة عرضوا أمام المحكمة»، وأوضحت أن «103 أشخاص أودعوا شكاوى لدى النيابة». وطالب هؤلاء بـ«تحقيق نزيه (...) لتحديد المسؤولين ومحاكمتهم» و«تحديد العوامل التي عطلت البحث عن الحقيقة». بدورها، ذكرت وكالة «أرنا» الرسمية إن أهالي بعض الضحايا قالوا إن «السلطات لم تطلع من تقدموا بالشكاوى وفريق المحامين على نتائج التحقيق». أما في شبكات التواصل الاجتماعي، فقد نشر ناشطون صوراً وتسجيلات فيديو من وقفة احتجاجية لأسر الضحايا أمام مقر المحكمة العسكرية، رافعين لافتات تندد بطريقة إقامة المحكمة. ويظهر أحد مقاطع الفيديو، تحدي أهالي الضحايا لقوات الأمن بترديد هتافات «الموت لخامنئي»، إلى جانب هتافات أخرى منددة بالنظام. في يوم الحادثة، كانت الدفاعات الجوية الإيرانية في حالة تأهب قصوى خشية هجوم أميركي، وكانت إيران قلقة من احتمال رد واشنطن لمهاجمتها قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي في العراق رداً على مقتل قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري»، بضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد. وقالت هيئة الطيران المدني الإيرانية إن سوء تعديل رادار وحدة مضادة للطائرات كان «الخطأ البشري» الرئيسي وراء الكارثة. وأبدت إيران في نهاية عام 2020 رغبتها في دفع «150 ألف دولار أو ما يعادله باليورو» لكل أسرة من ضحايا التحطم البالغ عددهم 176 ضحية. وأكدت كندا التي فقدت في الحادثة 55 من مواطنيها و30 من المقيمين الدائمين، في أكتوبر (تشرين الأول) 2020 التزامها «العمل بلا كلل حتى تتمكن أسر الضحايا من الحصول على الإجابات التي تستحقها». وكتب حامد إسماعيليون الذي فقد زوجته وابنته في حادث استهداف الطائرة المدنية أن «المحكمة في طهران مسرحية مخجلة بعشرة ضباط من رتب متدنية كمتهمين». وتابع إسماعيليون، وهو مواطن كندي في تغريدة على «تويتر»: «ستنتظر المنصة المتهمين الرئيسيين، علي خامنئي وقادة الحرس وأعضاء المجلس القومي لن يكونوا بعيدين».

احتجاج جديد ضد مشاريع نقل المياه في إيران

لندن: «الشرق الأوسط»... شارك أكثر من ألف شخص الأحد في مسيرة نحو مبنى محافظة تشار محال وبختياري جنوب غربي إيران، ضد مشاريع نقل المياه. وأفاد التلفزيون الرسمي بأن المتظاهرين احتجوا أيضاً على «مشاريع نقل المياه من المحافظة إلى مناطق مجاورة». وأظهرت صوره مئات المتظاهرين في شوارع عاصمة الإقليم شهركرد، وردد المتظاهرون هتافات من بينها: «لا لنقل المياه من تشار محل». ويخشى سكان محافظة تشار محال وبختياري من مضي السلطات قدماً في مشاريع تحويل مجرى الأنهار إلى محافظة أصفهان، حيث يعاني أهالي تلك المحافظة من تحويل مجرى المياه إلى محافظات يزد وكرمان، في جنوب المحافظة. وأقر التلفزيون الرسمي بتذمر السكان من جفاف معظم العيون والآبار والقنوات المائية والأنهار الموسمية في المحافظة وانحسار الأنهار بسبب تسريع عمليات تحويل مجرى الأنهار من محافظات جنوب غربي البلاد إلى محافظات وسط البلاد. ويعاني نهر زاينده رود جفافاً منذ عام 2000 باستثناء فترات وجيزة في مراحل مختلفة حين يتم فتح بوابات سد نكو آباد. ورغم أن القحط أحد أسباب ذلك بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فإن تحويل السلطات لوجهة النهر لتزويد محافظة يزد المجاورة فاقم الظاهرة. ويعتقد كثير من الخبراء في إيران أن مشاريع شركة الفولاذ في أصفهان، فاقمت مشكلة تحويل المياه بسبب استهلاك 27 مليون متر مكعب سنوياً من مياه زاينده رود الذي يعد النهر الأساسي في محافظة أصفهان وهي بين المحافظات الثلاث الأكثر جفافاً في إيران. وتفصل محافظة تشار محل وبختياري بين محافظتي الأحواز وأصفهان حيث شهدت احتجاجات مماثلة خلال الشهور الماضية ضد نقل المياه بين المناطق الإيرانية. وفي يوليو (تموز) الماضي، شهدت محافظة الأحواز احتجاجات عنيفة ضد مشروع تحويل مجرى نهر كارون والكرخة التي تنهل بعض روافدها من محافظة تشار محال وبختياري. ووعد الرئيس إبراهيم رئيسي في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) بحل مشكلة المياه في محافظات وسط إيران، أصفهان ويزد وسمنان. ووصف «المرشد» علي خامنئي الموضوع الأربعاء بأنه «مسألة وطنية»، بدون أن يشير إلى الاحتجاجات. وتريد السلطات نقل روافد زاينده رود إلى محافظتي كرمان ويزد، على أن تقوم بتعويض نقص المياه من مشروع تحويل مجرى نهر كارون والكرخة، باتجاه محافظات مركزي وقم وأصفهان.

 

Lebanon: A Journey to the End of the State

 الجمعة 26 تشرين الثاني 2021 - 9:41 ص

  Lebanon: A Journey to the End of the State While warning signs of Lebanon’s economic meltdow… تتمة »

عدد الزيارات: 78,268,704

عدد الزوار: 1,999,138

المتواجدون الآن: 54