«حرروا الرهائن» تختطف الأضواء على هامش «فيينا»...

تاريخ الإضافة الإثنين 24 كانون الثاني 2022 - 4:54 ص    عدد الزيارات 289    التعليقات 0

        

مفاوضات فيينا حول إيران قد تمتد 3 أشهر..

تلميح للقاء إيراني - أميركي مباشر... وسيول تسدد جزءاً من «ديون» طهران..

الجريدة.. أفادت تقارير متطابقة، نقلا عن مسؤولين غربيين وإيرانيين، أن المفاوضات الشاقة الدائرة حالياً بين طهران والقوى الكبرى بهدف إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 في فيينا ستمتد إلى نحو 3 أشهر، رغم تحذيرات سابقة من كلا الطرفين بضرورة التوصل إلى تفاهم بحلول نهاية يناير الجاري ومطلع فبراير المقبل. ونقلت قناة «كان» الإسرائيلية عن دبلوماسيين غربيين قولهم: «إن الإيرانيين أبدوا، لأول مرة، جدية بشأن محادثات فيينا، لكن العملية بطيئة للغاية، وقد يتم التوصل إلى اتفاق في غضون 3 أشهر». في موازاة ذلك، توقع المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محمود عباس زادة مشكيني، أن يتم إحياء الاتفاق الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2018، خلال الشهرين المقبلين، مؤكداً أن إيران لن تخوض في أي اتفاق سيئ لها بأي شكل من الأشكال. وقال مشكيني إن «المفاوضات النووية ستنتهي قبل نهاية العام الإيراني الحالي، في 21 مارس المقبل، وسيتم التوصل إلى اتفاق خلال هذه المدة» لإعادة القيود على البرنامج الذري للجمهورية الإسلامية مقابل تخفيف إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للعقوبات المفروضة على طهران. وأضاف «إن إيران غير مهتمة بالوقت بقدر اهتمامها بالتوصل إلى نتيجة جيدة في المفاوضات». واتهم عضو البرلمان الدول الغربية والولايات المتحدة بالسعي إلى ما أسماه بـ «فرض صفقة سيئة على إيران». وزعم مشكيني: «حسب الغربيين أنفسهم، فقد اجتزنا العقوبات، ولدينا أوراق جيدة وذهبية نلعبها في المفاوضات، وإن التوصل إلى اتفاق جيد ومربح للجميع أمر قابل للتحقيق». وكان مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، نفى أمس الأول، أن تكون إيران تفكر في إبرام اتفاق مؤقت في المفاوضات الجارية بالعاصمة النمساوية بعد تقارير عن طرح روسي لمسودة تفاهم، يمتد 6 أشهر من أجل بناء الثقة بين طهران وواشنطن. في هذه الأثناء، ألقى رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، وحيد جلال زادة، اللوم على الأطراف الغربية في تباطؤ وتيرة مباحثات فيينا. واتهم الغرب بمحاولة «شن حرب نفسية علينا من خلال طرح موضوعات مثل تحديد سقف زمني للمباحثات. وإذا كان الأميركيون يريدون اختصار وقت المباحثات للوصول إلى نتيجة، فعليهم الوفاء بالتزاماتهم وفق الاتفاق النووي المبرم عام 2015 برفع العقوبات عن إيران». في السياق، أعلنت كوريا الجنوبية، أمس، تسديد جزء من أموال إيران المجمدة لديها، بسبب العقوبات الأميركية، لمصلحة الأمم المتحدة، مما سيسمح لطهران باستعادة حقها في التصويت في المنظمة الدولية. وقالت وزارة المالية في سيول، إن «الدفعة التي قيمتها 18 مليون دولار أُنجزت بالتعاون مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة، بعدما تقدمت إيران بطلب عاجل لدفع المبلغ المترتب عليها». تأتي تلك التطورات غداة نقل وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» تقريراً تحدث عن شائعات حول عقد لقاء مباشر بين وفدي طهران وواشنطن في فيينا بهدف التغلب على الخلافات بشأن إحياء صفقة 2015، بعد أن ألمح المرشد الأعلى علي خامنئي لإمكانية التراجع عن تحريم التفاوض مع الأميركيين على أي مستوى. على صعيد منفصل، دعا الرئيس الإيراني، ابراهيم رئيسي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان إلى بناء تعاون استراتيجي بين طهران وأنقرة من أجل علاقات مستديمة وشاملة ترمي لترسيخ الاستقرار والأمن في مختلف المناطق. إلى ذلك، شارك دبلوماسيون إيرانيون، أمس، في اجتماعات منظمة التعاون الاسلامي في مدينة جدة السعودية. ورغم أن المشاركة الإيرانية تعد الأولى منذ 6 سنوات فإنها لا تعني عودة العلاقات الدبلوماسية التي قطعت في 2016 بين طهران والرياض.

روبرت مالي: من غير المرجح التوصل لاتفاق نووي مع إيران دون الإفراج عن سجناء أميركيين...

الراي... قال كبير المفاوضين النوويين الأميركيين لرويترز أمس الأحد إن من غير المرجح أن تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 ما لم تفرج طهران عن أربعة مواطنين أميركيين تقول واشنطن إنها تحتجزهم رهائن. وكرر المبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي الموقف الأميركي الثابت منذ فترة طويلة بأن قضية الأشخاص الأربعة المحتجزين في إيران منفصلة عن المفاوضات النووية، ولكنه اقترب خطوة من القول إن إطلاق سراحهم شرط مسبق للتوصل لاتفاق نووي. وقال مالي لرويترز في مقابلة «إنهما قضيتان منفصلتان ونحن نتابع كلاهما. لكنني أقول إنه من الصعب للغاية بالنسبة لنا أن نتخيل العودة إلى الاتفاق النووي بينما تحتجز إيران أربعة أميركيين أبرياء». وأضاف في فيينا، حيث تجري محادثات لإعادة التزام واشنطن وطهران بالاتفاق بشكل كامل، «حتى في الوقت الذي نجري فيه محادثات مع إيران بشكل غير مباشر في شأن الملف النووي، فإننا نجري من جديد، بشكل غير مباشر، محادثات معهم لضمان إطلاق سراح رهائننا». واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات الأخيرة العشرات من مزدوجي الجنسية والأجانب ومعظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. واتهمت جماعات حقوقية إيران باحتجاز سجناء لاكتساب نفوذ ديبلوماسي، بينما تطالب القوى الغربية طهران منذ فترة طويلة بالإفراج عن مواطنيها الذين تقول إنهم سجناء سياسيون. وتنفي طهران احتجاز أشخاص لأسباب سياسية.

«حرروا الرهائن» تختطف الأضواء على هامش «فيينا»...

بريطاني إيراني محتجز في طهران بدأ إضراباً عن الطعام...

لندن - فيينا: «الشرق الأوسط»... بدأت حملة «حرروا الرهائن» تأخذ زخماً أبعد من فيينا، بعدما بدأ المواطن البريطاني من أصل إيراني، أنوشه آشوري، المحتجز في طهران إضراباً عن الطعام، للتضامن مع إضراب بدأه رهائن سابقون في إيران، وناشطون سياسيون أمام مقر المباحثات النووية في العاصمة النمساوية، احتجاجاً على «تجاهل» الدول الغربية أوضاع «الرهائن» من أصحاب الجنسيات المزدوجة. وأعلنت إليكا، ابنة أنوشه آشوري، أن والدها سوف يضرب عن الطعام اعتباراً من «الأحد» في «تضامن كامل» مع آخرين، من بينهم الدبلوماسي الأميركي باري روزين، والمحتجز السابق في إيران، الأميركي من أصل لبناني، نزار زكا، لمطالبة إيران بالإفراج عن جميع «الرهائن» الأجانب ومزدوجي الجنسية. ودخل روزين، أمس، اليوم الخامس من إضرابه عن الطعام، أمام مقر المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي بين الدول الكبرى وإيران في فيينا، فيما انضم إليه زكا يوم الجمعة. ويقيم روزين في فندق بالاس كوبورغ حيث تجرى المحادثات، بينما يقيم زكا في فندق إمبريال، مقر الوفد الأميركي. وكان روزين دبلوماسياً أميركياً شاباً، واحتجز خلال أزمة الرهائن الأميركيين في إيران، لمدة 444 يوماً بين عامي 1979 و1981 مع عشرات من أعضاء السفارة، وبدأ إضرابه عن الطعام الأربعاء الماضي. واعتقل زكا في عام 2015 بتهمة «التجسس»، وقضى 4 أعوام في السجن. ويوجد حالياً أكثر من 10 مواطنين من دول غربية محتجزين في إيران، بمزاعم ارتكاب جرائم سياسية أو التجسس، حسب المعلومات المتوفرة، لكن يرجح ناشطون في مجال حوق الإنسان أن يكون العدد أعلى بكثير، بسبب تهديدات تمارسها السلطات ضد بعض مزدوجي الجنسية، ما يجعل قضاياهم طي الكتمان. وقال روزين لوكالة الأنباء الألمانية: «أريد أن تطلق إيران جميع الرهائن فوراً». ودعا الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا لممارسة ضغوط بشكل أقوى على طهران من أجل إعادة مواطنيهم. ونقلت الوكالة عن زكا قوله إنه من المهم إرسال إشارة للمعتقلين بأنهم لم يذهبوا طي النسيان. وبعد وصوله إلى فيينا، دعا زكا في تغريدة، القوى العالمية إلى «إعطاء الأولوية لإطلاق سراح جميع الرهائن في إيران قبل توقيع أي اتفاق». والأربعاء، قال الدبلوماسي الأميركي روب مالي على «تويتر»، عقب اللقاء مع روزين في فيينا: «هذه الأزمة تحظى بكامل اهتمامنا». ومع ذلك، دعا روزين إلى إنهاء الإضراب عن الطعام حفاظاً على صحته. والسبت، كتب روزين في رابع أيام إضرابه عن الطعام إنه يشعر بالضعف. وأضاف: «أجريت محادثة بناءة مع روب مالي»، مشيراً إلى أنه وجّه رسائل لممثل الاتحاد الأوروبي ومفاوضي الترويكا الأوروبية لدعم حملة «حرروا الرهائن». وقالت آشوري، في فيديو منشور على موقع «تويتر»، مساء السبت: «والدي، الذي احتجزته إيران رهينة منذ 4 سنوات ونصف السنة، قرر الانضمام إلى الإضراب عن الطعام من سجن إفين». وأضافت أنه «لا حاجة للقول، إننا نشعر بقلق بالغ إزاء صحته الجسدية، مع اقترابه من عيد ميلاده الثامن والستين». وقالت: «لكن بعد عدم رؤية أي تقدم في جهود مكتب الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية البريطاني للإفراج عنه وعدم وجود ما يشير إلى أن حالة الرهائن المحتجزين حالياً لدى إيران هي أولوية لحكومات الولايات المتحدة وأوروبا والمملكة المتحدة، سوف يبدأ إضرابه عن الطعام، على أمل لفت الانتباه العالمي إلى محنة هؤلاء الأشخاص المحتجزين لدى إيران». ويقبع المهندس المدني المتقاعد أنوشه آشوري في سجن إيفين في طهران بتهمة «التجسس» لصالح إسرائيل و«جني المال غير المشروع»، وهو ما ينفيه منذ أكثر من 4 سنوات. وحضّت آشوري على المساعدة عبر نشر هاشتاغ «حرروا الرهائن (FreeTheHostages#)». ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن مكتب الشؤون الخارجية الكومنولث والتنمية البريطاني قوله إن استمرار اعتقال آشوري «غير مبرر على الإطلاق». يأتي إضراب آشوري، بينما الفرنسي بنجامين بريير المعتقل في إيران منذ أكثر من عام ونصف العام لا يزال مضرباً عن الطعام، وبدأ تحركه في نهاية ديسمبر (كانون الأول) احتجاجاً على ظروف اعتقاله، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، الخميس. ومثل السائح الفرنسي، الخميس، أمام محكمة «الثورة» في مشهد (شمال شرق) للرد على تهم «التجسس والدعاية ضد النظام». وقال محاميه الإيراني، سعيد دهقان في تغريدة: «المحاكمة لم تكن مفتوحة للجمهور، لكن كانت هناك كاميرات ومصورون». وأضاف: «موقف القاضي الجديد كان معروفاً منذ الجلسة الأولى للمحكمة». وتابع: «باستخدامه مفردة التبادل، لقد حدد ما هو متوقع». والجمعة، انضم 3 ناشطين إيرانيين إلى إضراب روزين وزكا، الإعلامي والشاعر جمشيد برزغر الذي يحمل في سجله رئاسة تحرير القسم الفارسي لخدمة دويتشه فيله، وكذلك الناشطتان السياسيتان، مينا أحدي وفريبا داودي مهاجر، والناشط في مجال حقوق الإنسان حسن نايب هاشم. والسبت، نشر برزغر تغريدة في «تويتر» تضمنت أسماء 19 ناشطاً بدأوا إضراباً عن الطعام ضمن الحملة. وأعربت الباحثة الأسترالية – البريطانية، كايلي مور غيلبرت، السجينة السابقة في إيران، في فيديو على «تويتر» عن تضامنها مع إضراب روزين، بهدف إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في إيران قبل توقيع أي اتفاق. وأطلقت سراح غليبرت في صفة تبادل بـ3 سجناء إيرانيين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، بعدما أمضت 9 أشهر في الحبس في أعقاب إدانتها بالسجن 10 سنوات بتهمة «التجسس»، وهو ما حاولت أن تقاومه بالإضراب عن الطعام مراراً. واستؤنفت المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران حول إحياء الاتفاق النووي منذ نحو شهرين. وقال مصدر دبلوماسي فرنسي، الخميس، إنها لم تسفر عن إحراز تقدم في القضايا الجوهرية. وحذّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الجمعة، من أن التحديثات النووية التي تجريها طهران ستحبط أي عودة إلى الاتفاق إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد في الأسابيع المقبلة، مضيفاً أنه في الوقت الحالي لا تزال هناك فرصة، هي فرصة محدودة، للوصول بالمحادثات إلى نهاية ناجحة وإنهاء بواعث القلق الماثلة لدى جميع الأطراف. ويقول دبلوماسيون ومحللون إن إيران ستكتسب مزيداً من الخبرات النووية كلّما طال أمد بقائها خارج الاتفاق، ما يعني اختصار المسافة الزمنية التي تحتاجها لصنع قنبلة إذا اختارت ذلك، وهو ما يقوّض الهدف الأصلي للاتفاق. وذكرت وكالة «أرنا» الرسمية، أمس، أن كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني واصل اجتماعات ثنائية ومتعددة في فيينا مع الوفود المفاوضة، وبدأت كالعادة من لقاء باقري كني والمنسق الأوروبي للمحادثات إنريكي مورا. وتابعت الوكالة الرسمية: «رغم مؤشرات التقدم في المفاوضات... يجب أن نأخذ بعين الاعتبار حتى الوصول إلى الاتفاق النووي أن الغربيين لن يكفوا عن إظهار دور فاعل الخير وإلقاء اللوم على إيران». وأضافت: «سيحاولون أن يطرحوا قضايا انحرافية لكي يقلبوا الحقائق التي تحدث عملياً بهدف تحويلها إلى آلية ضغط». ورأت أن إثارة قضايا مثل «الاتفاق المؤقت»، وتحديد «موعد نهائي»، ومطالبة إيران بالإسراع في عملية التفاوض، «نوع من التشويه والتحيز» من قبل الأوساط الغربية. وكانت شبكة «إن بي سي نيوز» قد أفادت الجمعة أن طهران رفضت مقترحاً من حليفتها روسيا بشأن إبرام «اتفاق مؤقت» في محادثات فيينا، يوقف الجانب الإيراني بموجبه عملية التخصيب بنسبة 20 و60 في المائة، وتنقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وتقبل قيوداً على أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، مقابل الإفراج عن 10 مليارات دولار من الأرصدة الخارجية الإيرانية.

مشاركة إيرانية في اجتماع لـ«التعاون الإسلامي» للمرة الأولى منذ 6 سنوات

جدة: «الشرق الأوسط»... شارك دبلوماسيون إيرانيون أمس، في اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي، وذلك بعد قطيعة دبلوماسية استمرت ست سنوات بسبب أعمال الاعتداءات والشغب الإيرانية، على مقر سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد في يناير (كانون الثاني) 2016. حيث وجد الدبلوماسيون الإيرانيون في اجتماع كبار الموظفين التحضيري للدورة 48 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة. وبحسب مصادر مطلعة أكدت لـ«الشرق الأوسط»، أن الدبلوماسيين شاركوا مع زملائهم ممثلي دول العالم الإسلامي، برئاسة حسين إبراهيم طه، الأمين العام للمنظمة، حيث يعمل هؤلاء الدبلوماسيون الإيرانيون في مقر مندوبية يمثلون بلادهم، بعيداً عن القنصلية الإيرانية في جدة. وكانت «الشرق الأوسط» نشرت الثلاثاء الماضي، خبر وصول الدبلوماسيين الإيرانيين إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة، وعددهم ثلاثة أشخاص، وعملهم يقتصر على تمثيل بلادهم في اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي، حيث إن هناك عدة اجتماعات تحضيرية تمهيداً لاجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي ومن المقرر عقده في باكستان، وتم استقبالهم في المطار وفق الإجراءات اللوجيستية، المعمول بها لأي وفد من وفود دول منظمة التعاون الإسلامي. يذكر أن السعودية قطعت علاقتها الدبلوماسية مع إيران في يناير 2016، على خلفية الهجوم على سفارتها في طهران، وقنصليتها في مشهد، وطلبت حينذاك مغادرة جميع أفراد البعثة الدبلوماسية الإيرانية، خلال 48 ساعة، إلا أن الرياض ما زالت منذ ذلك الوقت تمنح سنوياً بعد القطيعة الدبلوماسية، تأشيرات للحجاج الإيرانيين، وتتم معاملتهم منذ وصولهم وحتى مغادرتهم مثل أي حاج مهما كانت جنسيته. وبدأت صباح أمس، في مقر منظمة التعاون الإسلامي، أعمال اجتماع كبار الموظفين التحضيري الدورة 48 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، والتي تستضيفها جمهورية باكستان الإسلامية بالعاصمة إسلام آباد في مارس (آذار) المقبل، وجرى في بداية الجلسة الافتتاحية نَقْلُ رئاسة الاجتماع من جمهورية النيجر إلى جمهورية باكستان الإسلامية. واستعرض حسين إبراهيم طه الأمين العام للمنظمة، بنود جدول أعمال الاجتماع الرئيسية، حيث تناول الأوضاع في فلسطين وأفغانستان وجامو وكشمير، وتحدَّث أيضاً عن الجهود المبذولة بخصوص الأوضاع في اليمن وليبيا والسودان والصومال وسوريا والعراق ومالي ومنطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد وغيرها من البلدان الأفريقية، إلى جانب البوسنة والهرسك وأوضاع الجاليات والأقليات المسلمة في الدول غير الأعضاء. وشدَّد الأمين العام على ضرورة التغلب على التحديات التي تواجهها الدول الأعضاء في سبيل تحقيق السلام والاستقرار والتنمية والاستجابة لتطلعات شعوبها، مُجدِّداً التأكيد على عزم الأمانة العامة على إعطاء زَخْمٍ جديدٍ لجهود المنظمة في سعيها لبلوغ تلك الأهداف. وأكَّد الأمين العام كذلك على ضرورة تعزيز قدرات المنظمة في مجالات السلم والدبلوماسية والوساطة الوقائِيَّتَيْن ومكافحة الإرهاب والإسلاموفوبيا، وخاصة في إطار سعي المنظمة للتصدي لتحديات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).

استخبارات «الحرس الثوري» تحتجز مسؤولاً في ميناء تشابهار

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... أوقف جهاز «استخبارات» في «الحرس الثوري» الإيراني المدير العام لمنطقة تشابهار الاقتصادية الحرة في جنوب شرقي البلاد، بناء على أوامر قضائية، على خلفية «تجاوزات كبرى»، وفق ما أفاد به الإعلام الرسمي، أمس (الأحد). ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن الإعلام الرسمي الإيراني أن عبد الرحيم كردي بات قيد التوقيف الاحتياطي بناء على إشارة المدعي العام في محافظة سيستان - بلوشستان، للاشتباه بارتكابه «تجاوزات كبرى وأساسية». ولم تقدّم الوكالة تفاصيل إضافية في النبأ المستند إلى بيان لجهاز الاستخبارات التابع لـ«الحرس الثوري». وتعد المنطقة الحرة الواقعة على بعد مئات الكيلومترات من الحدود مع باكستان، إحدى أكبر المشروعات الحكومية الهادفة إلى تطوير مناطق إيران. وهدفت هذه المنطقة إلى توفير منافع للمستثمرين، مثل إعفاءات ضريبية وتقليص الرسوم الجمركية وضمانات على رأس المال والأرباح. كما عملت المنطقة المرتبطة بميناء تشابهار المطل على المحيط الهندي، الذي يتيح تفادي حركة النقل البحري المكثفة في مضيق هرمز، على استقطاب شركات من باكستان والخليج والصين ودول آسيا وأوروبا. وعيّن كردي في منصبه في عام 2016، في عهد الرئيس السابق حسن روحاني، حسبما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية». ويأتي الإعلان عن توقيف كردي غداة زيارة مستشار الرئيس الإيراني في شؤون المناطق الحرة، الجنرال سعيد محمد إلى ميناء تشابهار، وكان الجنرال رئيساً لمجموعة «خاتم الأنبياء» الذراع الاقتصادية لـ«الحرس الثوري»، قبل أن يترشح للرئاسة السابقة، التي انسحب منها لصالح الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي.

البحرية الأميركية توقف سفينة من إيران تحمل أسمدة قد تستخدم في المتفجرات..

الراي... أعلن سلاح البحرية الأميركية اليوم اعتراض سفينة كانت تحمل 40 طنا من السماد الذي يمكن استخدامه لصناعة المتفجرات أثناء إبحارها من إيران على طريق استخدم في الماضي لتهريب الأسلحة إلى المتمرّدين الحوثيين في اليمن. وأفادت البحرية أنها فتّشت السفينة التي تم توقيفها العام الماضي أثناء نقلها آلاف قطع السلاح وتسليمها إلى خفر السواحل اليمني، بعد اعتراضها في المياه الدولية في خليج عمان الثلاثاء. وأفاد الأسطول الخامس الأميركي ومقرّه البحرين أن مدمّرة صواريخ موجّهة أميركية وسفينة دورية «اعترضتا سفينة لا ترفع علم أي دولة وتمر عبر إيران (...) على الطريق المستخدم تاريخيا لنقل الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن». وأضافت أن «القوات الأميركية اكتشفت 40 طنا (36300 كلغم) من أسمدة اليوريا، وهو مركّب كيميائي للاستخدامات الزراعية يعرف بإمكانية استخدامه في تحضير المتفجرات».

سيول تفرج عن الأموال المخصصة لتسديد مساهمة إيران في الأمم المتحدة

الراي... أعلنت سيول اليوم أن كوريا الجنوبية استخدمت 18 مليون دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في مصارف كورية لتسوية متأخرات طهران لميزانيات الأمم المتحدة، مما سيسمح لإيران باستعادة حقها في التصويت في المنظمة الدولية بسرعة. وقالت وزارة المالية الكورية الجنوبية في بيان إن هذه الدفعة أنجزت بالتعاون مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة بعدما تقدمت إيران «بطلب عاجل» لدفع المبلغ المترتب عليها. وأكدت البعثة الديبلوماسية الإيرانية في نيويورك لوكالة فرانس برس أن «دفع المساهمات الإيرانية للأمم المتحدة (أكثر من 18 مليون دولار) تم». وقالت مصادر في الأمم المتحدة لفرانس برس إنه تم الإفراج منذ الجمعة عن 18 مليون دولار لإيران في سيول لتسوية مستحقات الأمم المتحدة. وكان هذا المبلغ هو الحد الأدنى من المتأخرات المستحقة على طهران للأمم المتحدة لتتمكن من استعادة حقها في التصويت في المنظمة الذي فقدته مطلع كانون الثاني/يناير. وتملك إيران أكثر من سبعة مليارات دولار مخصصة لصادرات النفط مجمدة في مصرفين كوريين بسبب العقوبات الأميركية. وقالت وزارة المالية الكورية الجنوبية إن «حق إيران في التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة يجب أن يُعاد على الفور مع تسديد هذا المبلغ».

وزير إيراني يدعو لارتداء ملابس دافئة توفيرا للغاز

فرانس برس... تشهد إيران منخفضا جويا أدى إلى تساقط أمطار وثلوج في مناطق عدة... دعا وزير النفط الإيراني جواد أوجي مواطنيه إلى التوفير في استهلاك الغاز باللجوء إلى خطوات منها ارتداء ملابس دافئة في ظل تدني درجات الحرارة، وفق ما نقلت فرانس برس عن وكالة "شانا" الأحد. وقال أوجي: "في الساعات الـ24 الأخيرة، وصل استهلاك الغاز إلى مستويات قياسية مع 692 مليون متر مكعب، في قطاعات الاستهلاك المنزلي والتجاري والصناعات الخفيفة". وأضاف "يمكن التوفير في استهلاك الغاز من خلال ارتداء ملابس دافئة وإطفاء أجهزة التدفئة لدى مغادرة المنزل أو المكتب (...) ندعو الشعب لتخفيف الاستهلاك لنعبر الفترة المقبلة بين أسبوع وعشرة أيام من دون أي مشكلة". وتابع "بفضل الله وجهود الموظفين في الصناعة النفطية، شبكة الغاز مستقرة، لكن الإبقاء على ذلك يتطلب تعاون مواطنينا الأعزاء وإدارة الاستهلاك". وتملك إيران ثاني أكبر احتياط مثبت من الغاز عالميا بعد روسيا. وهو متوافر بشكل شبه مجاني للمواطنين بظل دعم كلفته من الدولة. وتأتي تصريحات أوجي بينما تشهد إيران منخفضا جويا أدى إلى تساقط أمطار وثلوج في مناطق عدة، رافقها تدني درجات الحرارة. والخميس الماضي، حذرت هيئة الأرصاد الجوية من موجة البرد التي تطال طهران وبعض المدن الكبرى.

للمرة الأولى منذ 6 سنوات.. دبلوماسيون إيرانيون يشاركون باجتماعات في السعودية

فرانس برس... تم قطع العلاقات بين الخصمين الإقليميين طهران والرياض مطلع 2016.. يشارك دبلوماسيون إيرانيون، الأحد، في اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي في السعودية، للمرة الأولى منذ قطع العلاقات بين الخصمين الإقليميين طهران والرياض مطلع 2016، كما ذكر مسؤولان في المنظمة لوكالة فرانس برس. وكان الدبلوماسيون الإيرانيون وصلوا الأسبوع الماضي إلى مدينة جدة السعودية لتمثيل بلادهم في المنظمة التي تضم 57 بلدا. وقال مسؤول في المنظمة طلب عدم كشف اسمه، إن الدبلوماسيين شاركوا في اجتماع كبار الموظفين التحضيري لاجتماع مجلس وزراء خارجية أعضاء المنظمة، والتي تستضيفها باكستان في إسلام آباد في 22 مارس المقبل. وأكد أنه "الاجتماع الأول الذي يشاركون به منذ عودتهم إلى جدة الأسبوع الماضي". وأكد مسؤول ثان بالمنظمة مشاركة الوفد الإيراني في الاجتماع. وأوضح المسؤول الذي طلب أيضا عدم كشف اسمه، أن "الدبلوماسيين يعملون من مقر المندوبية المؤقتة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في جدة"، موضحا أنها كيان مستقل عن قنصلية إيران في جدة. وقطعت السعودية علاقاتها مع إيران في يناير 2016، بعد تعرض سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، لاعتداءات من محتجين على إعدام رجل الدين السعودي الشيعي نمر النمر. ولقيت تلك الهجمات إدانة من وزراء الخارجية الأعضاء في المنظمة. وبدأ البلدان العام الماضي، عقد جلسات حوار في بغداد بهدف تحسين العلاقات. وعقدت أربع جلسات بين أبريل وسبتمبر، مع تأكيد طهران أن جولة خامسة ستكون رهن "جدية" الرياض. وتعد الجمهورية الإسلامية والسعودية أبرز قوتين إقليميتين في الخليج، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفات الإقليمية ومن أبرزها النزاع في اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا داعما للحكومة المعترف بها دوليا، وتتهم طهران بدعم المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد أبرزها العاصمة صنعاء. كذلك، تبدي السعودية الحليفة للولايات المتحدة، العدو اللدود للجمهورية الإسلامية، قلقها من نفوذ إيران الإقليمي وتتهمها بـ"التدخل" في دول عربية مثل سوريا والعراق ولبنان، وتتوجس من برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية. وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أكد في ديسمبر الماضي، أن المملكة وافقت على منح تأشيرات دخول لثلاثة دبلوماسيين معتمدين لدى المنظمة، في خطوة تأتي وسط مباحثات بدأها الخصمان الإقليميان منذ أشهر سعيا لتحسين العلاقات المقطوعة بينهما. والأسبوع الماضي، كرر المتحدث المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده استعداد بلاده لـ"إعادة فتح سفارتها" في السعودية، مشيرا إلى أن تحقيق ذلك يرتبط أيضا بـ"خطوات" من الرياض.

توقيف شخص في إيران بعد «تدمير» تمثال للخميني

الراي... أوقفت السلطات الإيرانية شخصا يشتبه بتعديه على تمثال لمؤسس الجمهورية الإمام روح الله الخميني و«تدميره»، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي الأحد، وذلك قبل أيام من بدء إحياء الذكرى الثالثة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» عن حميد رضا تأملي، المسؤول المحلي في مدينة أردستان (وسط)، قوله «تلقينا تقريرا عن تعرض تمثال الإمام الخميني في مدينة أردستان للإساءة والتدمير أمس (السبت)». وأضاف «تم تحديد الشخص (الذي قام بذلك) في أسرع وقت، وإيداعه السجن». يأتي ذلك مع استعداد إيران لإحياء الذكرى الثالثة والأربعين لقيام الجمهورية الإسلامية، اعتبارا من الأول من فبراير مع ذكرى عودة الخميني الى البلاد بعد قرابة 14 عاما في المنفى، وصولا الى الحادي عشر من الشهر ذاته، تاريخ انتصار الثورة التي قادها ضد نظام الشاه. وأوضح تأملي أنه «في الوقت الراهن، ليس بالامكان التكهن بالدوافع المحددة لما قام به المتهم». وتقع أردستان في محافظة أصفهان وسط إيران، ويقطنها أكثر من 15 ألف نسمة. ويأتي الاعتداء على تمثال الإمام الخميني، بعد زهاء أسبوعين على إعلان السلطة القضائية توقيف شخص يشتبه بضلوعه في إضرام النار بتمثال للواء الراحل قاسم سليماني بجنوب غرب البلاد، تزامنا مع الذكرى السنوية الثانية لاغتياله بضربة جوية أميركية في بغداد.

باكستان تطلب من طهران القبض على قتلة دبلوماسي سعودي مختبئين في إيران

صحيفة باكستانية: المشتبه بهم الـ 3 تورطوا بقتل الدبلوماسي السعودي عام 2011 وأنشطة إرهابية

العربية.نت، وكالات.. ذكرت صحيفة "دايلي باكستان" بأن الشرطة الباكستانية طلبت مساعدة السلطات الإيرانية في القبض على المشتبه بهم في قتل دبلوماسي سعودي، ويعتقد أنهم يختبئون حالياً في إيران. ووفقا لمسؤول مكافحة الإرهاب الباكستاني، قُتل الدبلوماسي، حسن القحطاني، الموظف في القنصلية السعودية في كراتشي، عام 2011، عندما فتح مسلحون النار على سيارته وأطلقوا عليه الرصاص.

فريق خاص للتحقيق في الجريمة

وفي نوفمبر من العام الماضي، شكلت السلطات الباكستانية فريقاً خاصاُ للتحقيق في جريمة القتل بعد أن لم تسفر التحقيقات السابقة عن أي نتيجة. وأوضح نائب المفتش العام الباكستاني لإدارة مكافحة الإرهاب، عمر شهيد حامد، أن الفريق يعمل على "خيوط مثمرة" من المخابرات. وتشمل مواد التحقيق طلباً في نوفمبر إلى السلطات الإيرانية للمساعدة في القضية ضد 3 مشتبه بهم في مقتل القحطاني، وهم: علي مستحسن، ورضا إمام، وسيد وقار أحمد، بشأن "تورطهم في عمليات القتل المستهدف والأنشطة الإرهابية في باكستان". وقال مسؤول في إدارة مكافحة الإرهاب: "لقد كتبنا طلباً للمساعدة القانونية المتبادلة من إيران.. نعتقد أن المتهمين الثلاثة يختبئون في إيران، ولا يمكننا اعتقالهم دون مساعدة سلطات إنفاذ القانون لديهم"، لافتا إلى أن "النشرات الحمراء بحق مستحسن وأحمد قد صدرت بالفعل، بينما دعت الشرطة وكالة التحقيقات الفيدرالية للشروع في عملية إصدار واحدة لإمام أيضا".

حكم بحبس الناشطة الإيرانية نرجس محمدي 8 سنوات

باريس: «الشرق الأوسط»...قضت محكمة في إيران بحبس الناشطة الحقوقية الإيرانية نرجس محمدي الموقوفة منذ 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، ثماني سنوات وبتلقيها 70 جلدة، وفق ما أعلن زوجها الأحد. وجاء في تغريدة أطلقها تقي رحماني، زوج الناشطة المقيم في فرنسا، أن النطق بالحكم جاء إثر جلسة استمرت خمس دقائق فقط حسب وكالة الصحافة الفرنسية. ولم تتضح تفاصيل الاتهامات وحيثيات الحكم. ومحمدي هي الناطقة باسم مركز الدفاع عن حقوق الإنسان الذي أسسته شيرين عبادي الحائزة جائزة نوبل للسلام، وأوقفت مراراً في السنوات الأخيرة. وكان قد أُفرج عن محمدي في أكتوبر (تشرين الأول) 2020 بعد خمس سنوات قضتها في السجن، وحكم عليها مجدداً في مايو (أيار) 2021 بتلقي 80 جلدة وبالحبس 30 شهراً لإدانتها بـ«الدعاية ضد النظام» السياسي الإيراني و«التشهير» و«التمرد» على سلطة السجون. والناشطة متهمة بنشر بيان ضد عقوبة الإعدام وتنظيم اعتصام أثناء وجودها في سجن إفين بطهران. وفي منتصف يناير (كانون الثاني) الحالي أمرت السلطات القضائية الإيرانية بإعادة الباحثة الإيرانية - الفرنسية فريبا عادلخاه الموقوفة منذ عام 2019 في إيران، إلى السجن بعدما خالفت شروط الإقامة الجبرية. وفي الثامن من الشهر نفسه قضى الكاتب والصحافي الإيراني المعارض بكتاش آبتين في سجنه بعدما أصيب بـ(كوفيد - 19)، وفق منظمات حقوقية عدة حملت طهران مسؤولية وفاته.

 

 

 

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 93,021,007

عدد الزوار: 3,521,086

المتواجدون الآن: 56