احتجاجات إيران مستمرة.. 75 قتيلا واعتقال ابنة رفسنجاني..

تاريخ الإضافة الأربعاء 28 أيلول 2022 - 4:36 ص    التعليقات 0

        

احتجاجات إيران مستمرة.. 75 قتيلا واعتقال ابنة رفسنجاني....

وكالة تسنيم: توجيه اتهامات بإثارة الشغب والفوضى لفائزة رفسنجاني....

العربية.نت.... أفادت وسائل إعلام إيرانية مساء الثلاثاء، باعتقال فائزة رفسنجاني ابنة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، وتوجيه اتهامات لها بإثارة الشغب والفوضى. وقُتل أكثر من 75 شخصاً في الحملة الأمنية التي تنفّذها السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين إثر وفاة مهسا أميني في الاعتقال، كما أفادت منظمة حقوقية، فيما تكثف دول غربية الضغط على طهران لوقف العنف. لكن الحصيلة الرسمية الصادرة عن السلطات الإيرانية لا تزال 41 قتيلاً منذ السبت، بما يشمل عناصر من قوات الأمن، فيما تشهد البلاد أكبر موجة احتجاجات منذ ثلاث سنوات تقريباً. ونزل المتظاهرون إلى الشوارع مجدداً ليل الاثنين كما الحال كل ليلة منذ وفاة أميني في 16 سبتمبر إثر توقيفها لدى "شرطة الأخلاق" بسبب مخالفة في وضع الحجاب. وفي سنندج عاصمة محافظة كردستان في غرب إيران التي تتحدر منها أميني، صعدت نساء إلى سقوف السيارات لتمزيق حجابهن أمام حشود كانت تصفق في مشاهد نشرتها منظمة "إيران هيومن رايتس" ومقرها في أوسلو لا تظهر وجوداً للشرطة في المكان. وأطلق محتجون في طهران شعارات مناهضة للمرشد علي خامنئي، وهتفوا "الموت للدكتاتور". وأظهر تسجيل فيديو من أحد الطوابق العليا يُعتقد أنه التقط في مدينة تبريز، أشخاصاً يتظاهرون على وقع إطلاق قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وفق مشاهد نشرتها منظمة "إيران هيومن رايتس". وأعلنت المنظمة غير الحكومية أن 76 شخصاً قتلوا في حملة القمع التي أدت إلى فرض قيود كبرى على الإنترنت بينها حجب إنستغرام وواتساب. وقال مسؤولون، الاثنين، إنهم اعتقلوا أكثر من 1200 شخص. وبين الذين نقلوا إلى الحجز الاحتياطي ناشطون ومحامون وصحافيون وكذلك متظاهرون. من جهته، أعلن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أنه "قلق جداً من استمرار الرد العنيف لقوات الأمن على التظاهرات في إيران". وقد عبرت المتحدثة باسم المكتب رافينا شامداساني خلال تصريح صحافي، الثلاثاء، عن "قلق شديد من تعليقات بعض القادة التي تشوه سمعة المتظاهرين، ومن الاستخدام الواضح غير الضروري وغير المتكافئ للقوة ضد المتظاهرين". في السياق نفسه، قال مدير منظمة "إيران هيومن رايتس" محمود أميري مقدم: "ندعو المجموعة الدولية إلى اتّخاذ خطوات عملية بشكل حاسم وموحد لوقف قتل وتعذيب المتظاهرين"، مضيفاً أن التسجيلات المصورة وشهادات الوفاة التي حصلت عليها المنظمة تظهر أن "الذخيرة الحية تطلق مباشرة على المتظاهرين".

إغلاق طرق في طهران وعمال النفط يلوحون بإضراب

استقالات بين أساتذة الجامعات دعماً للاحتجاجات ... ومرجع ديني يدعو للإصغاء للشعب

الجريدة... اشتعلت حدة الاحتقان في شوارع العاصمة الإيرانية مع تواصل الاحتجاجات المنددة بقمع الحريات، وسط تقارير عن ملامسة عداد الوفيات جراء الاضطرابات التي امتدت إلى 154 مدينة لـ200 قتيل، في حين دافع وزير الخارجية الإيراني أمير عبداللهيان عن تعامل بلاده بقسوة مع المحتجين. شهدت عدة مناطق بالعاصمة الإيرانية حالة غليان، ليل الاثنين ـ الثلاثاء، حيث نظّمت تظاهرات جديدة وأغلق متظاهرون أحد الطرق السريعة بطهران، في وقت شارك عدد اكبر من النساء والشابات في التظاهرات التي اندلعت بعد مقتل الشابة مهسا أميني، عقب احتجازها من قبل شرطة الآداب بسبب قواعد ارتداء الحجاب. ومع دخول الاحتجاجات يومها الثاني عشر على التوالي، أطلق محتجون في طهران شعارات مناهضة للمرشد علي خامنئي، 83 عاما، وهتفوا: «الموت للديكتاتور»، بينما تصاعدت المطالبات بتوسيع دائرة الحريات الاجتماعية والفردية، فضلاً عن مطالبات بإنهاء نظام الجمهورية الإسلامية الذي يجمع بين حكم رجال الدين ونظام معقد من المجالس المنتخبة والمعينة. وعمد عناصر شرطة مكافحة الشغب، الذين كانوا يحملون دروعاً، إلى ضرب المتظاهرين بالهراوات، ومزّق طلاب صوراً كبيرة للمرشد ولسابقه روح الله الخميني. وأكدت مصادر معارضة، أمس، أن الانتفاضة الشعبية امتدت إلى 154 مدينة مخلفة قرابة مئتي قتيل و10 آلاف معتقل خلال الأيام العشرة الأولى منها، لكن بحسب أحدث حصيلة أعلنتها السلطات الرسمية، قُتل 41 شخصا بينهم متظاهرون وعناصر أمن. ووسط حملة التضييق والخنق التي تشنها سلطات إيران لمنع تداول المعلومات، عبر عرقلة الوصول إلى الإنترنت واعتقال النشطاء واستهداف المؤسسات الصحافية واعتقال الصحافيين وسحب تراخيص المصورين، ذكرت «لجنة حماية الصحافيين»، أنه تم توقيف 20 صحافياً. وأظهر تسجيل فيديو، يُعتقد أنه التقط في مدينة تبريز، أشخاصاً يتظاهرون على وقع إطلاق قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي بكثافة لتفريقهم شمال البلاد. وعمد متظاهرون إلى رشق الشرطة بالحجارة، وإحراق سيارات الأمن والمباني الحكومية، كما تظاهر المئات في مدينة يزد ومدينة أشنويه غرب البلاد التي انتقلت لها الاضطرابات من مناطق كردستان الإيرانية الشرقية.

الجامعات

في موازاة ذلك، انضم عدد من أساتذة الجامعات إلى الطلاب المحتجين برفضهم المشاركة في الفصول الدراسية، واستقال بعضهم. وكان من أوائل الأساتذة ليلى كله داران، عضوة هيئة التدريس بكلية الدراما بجامعة شيراز للفنون، والتي استقالت من منصبها بنشرها خطاباً يدعم احتجاجات الشعب والطلاب. وكتبت في رسالتها رداً على مطالبة الطلاب المحتجين، الذين طلبوا، في الأيام الأخيرة من أساتذة الجامعة الانضمام إليهم، «أعضاء هيئة التدريس في كل جامعة، باستثناء عدد قليل منهم، جميعهم من الباسيج». وفي تحرك لافت، طالب المرجع الديني البارز حسين نوري الهمداني، حليف المعسكر المحافظ المتشدّد، سلطات الجمهورية الإسلامية بـ «الإصغاء للشعب». وجاء في بيان نشره موقعه الإلكتروني، أنّ «القادة عليهم أن يصغوا لمطالب الشعب، وأن يحلّوا مشاكله، وأن يبدوا اكتراثاً بحقوقه». وحذر عمال متعاقدون في شركة صناعة النفط الإيرانية، من أنه إذا «لم تنته الاعتقالات وقتل المواطنين وقمع وإيذاء النساء بسبب الحجاب واضطهاد الشعب» فلن يصمتوا وسينضمون إلى المواطنين المحتجين ويوقفون العمل. وأعلن المجلس المنظم لاحتجاجات عمال عقود النفط، أمس الاول عن «غضب واستنكار» هؤلاء العمال «لمقتل الفتاة مهسا أميني على يد دورية الإرشاد». وخلال السنوات الأخيرة، احتج عمال صناعة النفط والبتروكيماويات في إيران عدة مرات على وضعهم الوظيفي.

قتل وديموقراطية

وبينما وصف برلماني ايراني الشابات اللواتي خلعن الحجاب خلال الاحتجاجات بـ «المومسات»، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، في مقابلة مع «مونيتور»: «هناك ديموقراطية كاملة في إيران، تعالوا وانظروا بأنفسكم». ورأى عبداللهيان أن «قمع الاحتجاجات أمر طبيعي»، مشيرا إلى أنه «يجب أن نرد على الاضطرابات بطريقة قوية وعنيفة». ووصف صور وفيديوهات قمع المتظاهرين بأنها «مزورة»، نافيا مسؤولية شرطة الآداب عن مقتل مهسا أميني، موجها أصابع الاتهام لدول ومؤسسات خارج إيران. وأكد عبداللهيان، أن النساء في إيران «ملتزمات بالحجاب كما يردن».

سقوط ونزوح

وفي وقت تسعى السلطات الأمنية إلى شد الانتباه لما تصفه بـ «عناصر كردية إيرانية معارضة تحرك الاضطرابات لصالح دول أجنبية»، سقطت طائرة مسيرة مفخخة، يعتقد أنها إيرانية، أمس في شمالي أربيل بالعراق. وذكرت «قناة العربية» نقلا عن مصادر خاصة أن المسيرة سقطت في قرية بقضاء جومان التابع لأربيل. جاء ذلك في وقت أعلن «الحرس» الإيراني أنه هاجم «مواقع لقوات بيجاك الانفصالية» في منطقة شومان على الحدود العراقية الإيرانية لليوم الرابع على التوالي. ومع استمرار الهجمات الإيرانية الانتقامية، قام العديد من القرويين في المناطق الحدودية بإخلاء منازلهم. ومع ارتفاع منسوب التوتر بين إيران والغرب بسبب سبل العنف ضد المحتجين، أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن واشنطن ستحقق بشأن كل المتورطين في قتل وقمع المحتجين وأن المزيد من العقوبات في انتظار النظام.

إيران تورد شحنات جديدة من النفط الخام إلى فنزويلا

المصدر | الخليج الجديد + وكالات... تستعد ناقلتان محملتان بنحو 1.22 مليون برميل من الخام الإيراني لتفريغ شحنتيهما في ميناء خوسيه في فنزويلا خلال الأيام المقبلة، وفق وثيقة حكومية فنزويلية. وأفادت الوثيقة الصادرة عن شركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA، بأنه من المقرر أن تفرغ حملة الناقلتين خلال أيام بالميناء. ووفق الوثيقة، فإن إحدى الناقلتين اللتين وصلتا هذا الشهر إلى المياه الفنزويلية هي ناقلة النفط الخام العملاقة (VLCC) الضخمة التي ترفع العلم الإيراني، والتي تشغلها شركة الناقلات الوطنية الإيرانية. أما بالنسبة للشحنة الثانية، استخدمت الوثيقة اسم سفينة ملغاة. وأشارت، إلى أن شركة نفط إيران "إنترتريد" هي من قامت بتوريد الشحنتين. وحسبها، وقعت الشركة الإيرانية، إلى جانب شركات حكومية أخرى، هذا العام عقدا بقيمة 110 ملايين يورو مع PDVSA لتجديد مصفاة فنزويلية وتزويد الشركة بالنفط. وبين يوليو/ تموز وأغسطس/ آب، استوردت فنزويلا نحو 4.8 مليون برميل من الخام والمكثفات الإيرانية، وفقا لوثائق الشحن الخاصة بشركة PDVSA. وعززت فنزويلا وإيران الخاضعتان لعقوبات أمريكية تعاونهما منذ عام 2020، سيما في مجال النفط، وكان آخر ذلك في 11 يونيو/ حزيران الماضي بتوقيع البلدين خطة تعاون في مجالات النفط والبتروكيماويات والسياحة والثقافة. وتقدم إيران الأغذية والأدوية والبنزين إلى فنزويلا والمعدات لإصلاح مصافي التكرير المنهكة التابعة لشركة "بي.دي.في.إس.إيه" بينما تسدد فنزويلا المقابل للشركات الإيرانية عبر وقود الطائرات والخام الثقيل وسلع أولية أخرى تنتجها. ويمثل هذا التعاون غضبا من الولايات المتحدة التي تفرض حظرا اقتصاديا يشمل النفط ضد فنزويلا التي رفعت مستوى التعاون مع طهران مؤخرا.

انتفاضة المرأة الإيرانية: قوات الأمن تستخدم قوة مفرطة لكبح المتظاهرين

76 قتيلاً واعتقالات بالمئات... والأمم المتحدة تطالب طهران باحترام حق التجمع السلمي

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... تواصلت المسيرات المناهضة للنظام في طهران وعدة مدن إيرانية أخرى واشتبكت قوات الأمن مع متظاهرين، في الليلة العاشرة على اندلاع الاحتجاجات التي انتشرت كالنار في الهشيم في أنحاء البلاد، بعد موت الفتاة الكردية مهسا أميني في ظروف غامضة في أثناء احتجازها لدى الشرطة. وأظهرت التسجيلات المتداولة على شبكات الاجتماعي، نزول عدد كبير من الإيرانيين في مختلف أحياء طهران رغم المخاطر والأجواء الأمنية المشددة، بموازاة تجدد الاحتجاجات في مدينة سنندج مركز محافظة كردستان وكبريات المدن مثل تبريز وأصفهان وكرج والأحواز. والتفّ المتظاهرون حول شعار «المرأة والحياة والحرية» وشعارات أخرى ضد المؤسسة الحاكمة، واستهدفت على وجه خاص المرشد الإيراني علي خامئني. وأظهر الكثير من تسجيلات الفيديو مطاردة عناصر شرطة مكافحة الشغب التي استخدمت الذخائر الحية لكبح المحتجين، بينما كانت هناك نساء يلوحن بالحجاب فيما أحرقته بعضهن أيضاً. ونشر حساب «1500» صورة المختص بتتبع الاحتجاجات الإيرانية، مقطع فيديو من مدينة كرمان في جنوب البلاد، يُظهر فتيات يحرقن الحجاب، بينما ترتدي إحداهن قميصاً مكشوفاً من دون كمّين. وبدورها، نقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن التلفزيون الرسمي الإيراني أن الشرطة اشتبكت مع من وصفتهم بـ«مثيري الشغب» في بعض المدن وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وسُمع في تسجيل فيديو دويّ هتاف «الموت للديكتاتور» في سماء مناطق من طهران وتبريز، وذلك في تكرار لظاهرة ترديد الهتافات من الشقق وسطح المباني السكنية في العاصمة. كما ردد المتظاهرون شعار «الموت لخامنئي» في مدينة سنندج. وفي مدينة يزد، ثالث أكبر معقل للمحافظين، ردد المحتجون شعار «هذا عام الدم، سيسقط سيد علي». وأظهرت مقاطع أخرى إطلاق قوات مكافحة الشغب النار على متظاهرين في مدينتي سنندج وسردشت الكرديتين. وسُمعت هتافات للمحتجين في أحد مقاطع الفيديو من طهران «سأقتل من قتلوا أختي». وكانت الاحتجاجات قد بدأت صباح الاثنين بإضراب عام للطلاب وأساتذة الجامعات الذين طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين. وقال أستاذ في جامعة «شريف» الصناعية إن صفوف الدراسة تبقى معلقة حتى إطلاق سراح جميع المعتقلين. ودعا طلاب الجامعات الإيرانية أساتذتهم إلى الانضمام إلى الاحتجاجات. وأضرب طلاب الجامعات عن الدراسة، في وقت دعت اللجنة التنسيقية للمعلمين إلى إضرابات يومي الاثنين والأربعاء هذا الأسبوع. ونشرت قناة «بي بي سي» الفارسية، تسجيل فيديو يُظهر مطاردة 12 شرطياً لأحد المتظاهرين في مدينة شيراز على ما يبدو. ويُظهر الفيديو تعرض المحتجين للضرب بالهراوات والصواعق الكهربائية. ولا تزال السلطات تواصل قطع شبكة الإنترنت للهاتف الجوال، كما اشتكى المستخدمون من انقطاع الخدمة بشكل كامل في بعض المدن، وفقاً لمرصد «نتبلوكس» لمراقبة انقطاعات الإنترنت على «تويتر» ومصادر في إيران، حتى تجعل من الصعب على المتظاهرين نشر مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي.

* دعم متزايد

ودعت متحدثة باسم المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان (الثلاثاء) رجال الدين الذين يحكمون في إيران إلى «الاحترام الكامل للحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات». وقالت رافينا شمدساني في بيان، إن التقارير تشير إلى «اعتقال المئات، منهم مدافعون عن حقوق الإنسان ومحامون ونشطاء مجتمع مدني وما لا يقل عن 18 صحافياً». وجاء في البيان أن «الآلاف انضموا إلى التظاهرات المناهضة للحكومة في أنحاء البلاد على مدار الأيام الأحد عشر الماضية. وردّت قوات الأمن في بعض الأحيان بالذخيرة الحية». وقالت منظمة حقوق الإنسان لإيران، ومقرها أوسلو، في أحدث إحصائية لها إن 76 شخصاً قُتلوا في حملة القمع، وكانت الحصيلة السابقة التي أشارت إليها المنظمة 57 شخصاً. وفي وقت سابق (السبت) قال التلفزيون الرسمي إن عدد القتلى يبلغ 41 شخصاً. وتخطت الاعتقالات 1800 شخص حسب أرقام نشرتها وسائل إعلام حكومية ومنظمات حقوقية. وقال قيادي في شرطة سمنان (الاثنين) إن قوات الأمن أوقفت 155 شخصاً من المشاركين في الاحتجاجات. وقبل ذلك أعلن المدعي العام في محافظة مازنداران (الأحد) أن الاعتقالات شملت 450 شخصاً، وقال قيادي في شرطة محافظة جيلان (السبت) إن عدد الاعتقالات وصل إلى 739 شخصاً، وذكرت شبكة حقوق الإنسان في كردستان (السبت) أن الاعتقالات بلغت 435 شخصاً. ولاحقاً قال ناشطون إن الاعتقالات في مدينة أشنويه التي شهدت توتراً (الأحد)، تخطت 100 شخص. وأعلن اتحاد طلبة جامعة طهران (الأحد) أن قوات الأمن اعتقلت 60 طالباً في طهران. ونشر المحامي البارز سعيد دهقان في طهران، صور أربعة من زملائه الذين اعتقلتهم السلطات. وبدورها أكدت اللجنة الدولية لحماية الصحافيين، اعتقال ما لا يقل عن 20 صحافياً في طهران. من جهته، قال وزير الصحة بهرام عين اللهي، إن 72 من سيارات الإسعاف تعرضت للتخريب خلال عشرة أيام من اندلاع الاحتجاجات. وقال ناشطون في الأيام الأخيرة إن قوات الأمن تستخدم سيارات الإسعاف لنقل المعتقلين. وأظهر مقطع فيديو على الأقل إنقاذ موقوفين في سيارة إسعاف عالقة وسط نيران. وأقر رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي بشن حملة اعتقالات واسعة في إيران، عندما أشار إلى احتمال وجود أبرياء بين المعتقلين، ووعد بإطلاق من «لم يرتكبوا مخالفات منخفضة». وهدد بملاحقة قضائية للفنانين والمشاهير الذين أعربوا عن تضامنهم مع المحتجين. من جانبه، قال قائد «فيلق القدس» في محافظة جيلان محمد عبد الله بور، إن قوات الأمن «اعتقلت عدداً كبيراً من منفذي وقادة أعمال الشغب». وقال إن «القضاء سيتعامل بجدية مع هؤلاء». وقال بيان لـ«الحرس الثوري» في جيلان إنه اعتقل 12 شخصاً لـ«إقامة جلسات سرية بهدف استقطاب الأعضاء وتنظيم أعمال تخريبية في المحافظة»، مضيفاً أن الموقوفين «كانوا يخططون لمهاجمة مراكز حكومية وأمنية حساسة، وإثارة أعمال شغب في مدينة رشت والمدن المجاورة». وفي نيويورك، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، في لقاء نظيره الكوبي إن «الجمهورية الإسلامية لديها المهارات اللازمة لكبح الاحتجاجات ومواجهة أي تدخل خارجي واستغلال مشاعر الناس».

* انقسام برلماني

وقالت ممثلة طهران في البرلمان زهره لاجوردي إن «الأعداء يريدون إثارة القضايا الهامشية، لإثارة الاضطرابات والنزاع في البلاد لصرف الأنظار عن نتائج زيارة الرئيس الإيراني إلى نيويورك، لكنها فشلت». وعلى النقيض، قال جلال رشيدي كوشي، العضو بلجنة الشؤون الداخلية، إنه ما دامت لم تتعامل الحكومة مع القضايا الحالية بموضوعية، فلن يسير أي من الأمور في البلاد بصورة صحيحة. وأضاف أن نظريات المؤامرة والاتهامات والعنف والنفاق السياسي لن تحل الاضطرابات أو تحرك البلاد إلى الأمام. ووصف النائب المحافظ المتشدد محمود نبويان، المحتجين بـ«الزبد على سطح الماء» و«النجاسة». وقال في تصريح لوكالة «مهر» الحكومية إن «الشعب بحضوره سيطرد هذه النجاسات من رداء النظام». وكان نبويان يشير في تصريحاته إلى المسيرات المضادة التي نظّمتها جهات حكومية وقوات «الباسيج» التابعة لـ«الحرس الثوري»، الأحد والجمعة، على غرار المظاهرات المضادة التي نظّمتها السلطات ضد احتجاجات الموجة الخضراء التي اجتاحت إيران لفترة ثمانية أشهر بعد الانتخابات الرئاسية عام 2009. وقال نبويان إن «من يقومون بأعمال الشغب أشخاص يسعون وراء الفحشاء والشهوة في المجتمع وسيتم إيقافهم». وأضاف: «الناس لديها مشكلات اقتصادية كثيرة لكن نرى أن أعمال الشغب لم تطرح المطالب الاقتصادية». ويخشى حكام إيران من تجدد الاضطرابات التي شهدتها البلاد عام 2019 احتجاجاً على ارتفاع أسعار البنزين، والتي كانت الأكثر دموية في تاريخ إيران. وذكرت «رويترز» أن تلك الاحتجاجات شهدت سقوط 1500 قتيل.

* تضامن المشاهير

والتحق نجم المسلسلات الكوميدية سيامك أنصاري إلى قائمة الممثلين والمخرجين الإيرانيين الذين أعربوا عن تأييدهم للاحتجاجات. وخاطب المحتجين عبر حسابه على «إنستغرام»، قائلاً إن «حق إيران ليس الهراوات والحرب والعقوبات وانعدام العدالة وقلة الاحترام». وقال: «الفن أصغر من شجاعتكم». وانضم برايان كوكس إلى نجوم ومشاهير في العالم أدانوا وفاة مهسا أميني وقمع المحتجين في إيران. واعتبر أن من واجب الجميع إعلان التضامن مع الإيرانيين. ونشرت زوجته نيكول كوكس وهي من أصول إيرانية، مقطع فيديو من قص شعرها تضامناً مع انتفاضة المرأة الإيرانية. وانتقدت مجموعة من أساتذة الجامعات البارزين في العالم، مضايقة السلطات الإيرانية لأساتذة الجامعات. وأعلن أستاذ الفلسفة في جامعة بهشتي بطهران نصر الله حكمت انضمامه إلى إضرابات الطلاب. بدوره، التحق المخرج الإيراني أمير نادري بمخرجين وممثلين سينمائيين أعربوا عن تضامنهم مع الاحتجاجات. وأشاد في رسالة بخط يده بالشباب «الذين يضحّون بأنفسهم من أجل الحرية». وكتب «أنا فداء من يضحون بأنفسهم بهذه الطريقة من أجل الحرية... الأشجار تثمر وستثمر».

تعاطف شعبي مع «مارادونا آسيا» ضد هجوم إعلام «الحرس الثوري»

القضاء الإيراني نفى مصادرة ممتلكاته أو إصدار نشرة حمراء لاعتقاله

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».. تفاعلت قضية علي كريمي لاعب المنتخب الإيراني لكرة القدم الملقب بـ«مارادونا آسيا»، الذي خطف الأضواء من المشاهير الذين أعلنوا تأييدهم للاحتجاجات، ونفى القضاء الإيراني احتجاز ممتلكات لاعب منتخب الوطني السابق، بعدما أطلقت وسائل إعلام «الحرس الثوري» هجوماً عنيفاً ضده. وأثار كريمي الذي يعدّ بين الرياضيين الأكثر شعبية في بلاده، سخط السلطات الإيرانية بسبب تغريداته التي دعا فيها إلى توسيع الاحتجاجات، ودعا المحتجين إلى الوحدة. ودعا النائب السابق، المتشدد المحافظ حميد رسايي إلى حجز أموال كريمي. وجرى تداول تسجيل فيديو مساء الاثنين على «تويتر»، يظهر رفع لافتة أمام منزل كريمي في منطقة لواسان في شمال طهران، وتتحدث اللافتة عن حجز منزله بأوامر قضائية. وقالت وکالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن كريمي «باع أكثر ممتلكاته وأمواله قبل مغادرة البلاد». ونقلت الوكالة عن القضاء الإيراني، أنه لم يصدر مرسوماً بحجز فيلا مملوكة لكريمي. واتهمت الوكالة اللاعب الدولي السابق بـ«تحريك عوامله من أجل رسم صورة البطل له». وكانت مواقع تابعة لـ«الحرس الثوري» قد تداولت صورة من نشرة حمراء قالت، إن إيران تعمل على تعميمها عبر الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) لاعتقال كريمي، الذي ترددت أنباء عن إقامته في الإمارات. لكن وكالة «مهر» الحكومية نقلت عن مسؤولين في القضاء الإيراني، أن الجهاز لم يتقدم بطلب إلى الشرطة الإيرانية لإصدار نشرة حمراء ضد كريمي. ورداً على الفيديو بشأن مصادرة ممتلكات، نشر كريمي تغريدة على «تويتر» وتضمنت استفتاءً. وأشار إلى حملة تواقيع أطلقتها ضده وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري»، وقال «في ما يتعلق بالحملة ضدي من وكالة (فارس) وتوقيع 97 ألف شخص ضدي، أسئلكم هنا... هل كان قيامي بدعم الناس في بلادي خاطئاً؟». وشارك في الاستفتاء أكثر من 704 آلاف حساب على «تويتر»، وتظهر النتائج، أن 8 في المائة قالوا «نعم، كان خاطئاً»، وصوّت 92 في المائة على خيار «لا كان صائباً». ويعد كريمي من بين أفضل لاعبي كرة القدم الإيرانية على الإطلاق. واحترف كريمي الذي ينحدر من أصول آذرية تركية، في فريق بايرن مونيخ وشاكلة 04، ولعب لفريق برسبولين وتراكتور سازي تبريز والأهلي دبي ونادي قطر الرياضي. وفاز بجائزة أفضل لاعب في القارة الآسيوية في عام 2004، واعتزل في 2014 بعد مسيرة دامت 18 عاماً. ومثّل كريمي المنتخب الإيراني في 127 مباراة، سجل خلالها 38 هدفاً. ورفض لاعب المنتخب الإيراني السابق، كريم باقري التهديدات بملاحقة كريمي، وقال «علي كريمي ليس خائناً للوطن، إنما هو وطني شريف». ووجّه خطابه إلى «الرجل ماسح الجوخ الذي أراد تحويل البيت الأبيض إلى حسينية». وأضاف «بهذه الأدبيات السخيفة تسيء لكل فئات المجتمع، كل يوم تزداد وقاحة، كلنا نزلنا للشارع ليذهب أمثالك». وكان قائد المنتخب الإيراني علي دائي قد أدان وفاة مهسا أميني في ثاني غداة إعلان وفاتها. وقال «ماذا فعلتم بهذه البلاد؟ ابنتي تتساءل ماذا حدث؟ ليس لدي جواب. بأي ذنب؟». وقال نجم الكرة الإيرانية مهدي مهدوي كيا، الذي يشرف على المنتخب الأولمبي الإيراني على «إنستغرام»، مخاطباً المسؤولين «لا يمكن أن يعيش أبناؤكم برفاه وهدوء في الطرف الآخر من العالم، بينما تريدون من الشعب الإيراني أن يأكل الخبز الجاف ويرتدي الملابس المتهرئة». ولم يكن اللاعبون السابقون وحدهم الذين تحدّوا السلطات بتأييدهم للاحتجاجات. وقال سردار آزمون عبر حسابه على «إنستغرام» الأحد «بسبب قوانين المنتخب الوطني لم أتمكن حتى الآن من الكلام بسبب معسكر المنتخب، لكن لم أستطع التحمل أكثر. في النهاية، سيتم إقصائي من المنتخب الوطني، فداء شعرة واحدة للإيرانيات». وأضاف آزمون الذي يلعب في صفوف باير ليفركوزن للموسم الثاني على التوالي «لن يتم هذا المنشور (من «إنستغرام») ليفعلوا ما يشاؤون، العار لكم لقتل الناس بسهولة، تعيش المرأة الإيرانية». لكن بعد ساعات حذفت جميع منشورات آزمون من حسابه على «إنستغرام» الذي يتابعه أربعة ملايين، كما ألغى عدداً من لاعبي المنتخب الحالي متابعته. وحض الممثل كامبيز ديرباز لاعبي المنتخب الوطني الإيراني على الانضمام إلى احتجاج سردار آزمون، وكتب على «إنستغرام»: «يتم إقصاؤكم؟ سيوفد بدلاً منكم منتخب القوات المسلحة. عندها سنرى كم هدفاً سيتلقون من أميركا وإنجلترا ويعودون».

أساتذة جامعيون ومشاهير ولاعبو كرة قدم يعربون عن دعمهم للمحتجين

المتظاهرون يطالبون بإسقاط المؤسسة الدينية في إيران

الراي... على الرغم من حملة القمع الإيرانية، والتي أوقعت حتى الآن، عشرات القتلى ومئات الجرحى والمعتقلين، طالب متظاهرون بإسقاط المؤسسة الدينية، أثناء مواجهاتهم لقوات الأمن في طهران وتبريز وكرج ويزد، والعديد من المدن الأخرى، وفق ما أظهرت مقاطع فيديو على «تويتر»، بينما أفادت وسائل إعلام رسمية، بأن القضاء أنشأ «محاكم خاصة». وبحسب مسؤولين، فإن 41 شخصاً، بينهم أفراد من الشرطة وفصيل مسلح موالٍ للحكومة، قُتلوا خلال الاحتجاجات، التي انطلقت إثر وفاة الشابة الكردية مهسا أميني أثناء احتجازها لدى «شرطة الأخلاق» في طهران، بينما أشارت منظمة «إيران هيومان رايتس»، إلى سقوط أكثر من 75 قتيلاً في الحملة الأمنية العنيفة. وذكرت منظمة «هنكاو» المدافعة عن حقوق الإنسان في إيران، أنه «بين الاثنين والجمعة، أُلقي القبض على أكثر من 70 سيدة في كردستان إيران... أربعة منهن على الأقل تحت سن 18 عاماً». من جانبه، أورد التلفزيون الرسمي، أن الشرطة اشتبكت ليل الاثنين، مع من أطلقت عليهم «مثيري الشغب» في بعض المدن وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وأظهرت مقاطع فيديو على «تويتر» محتجين يهتفون «الموت للديكتاتور» في مدينة تبريز. كما أظهرت مقاطع أخرى إطلاق قوات مكافحة الشغب النار على متظاهرين في مدينتي سنندج وسردشت الكرديتين. وسُمعت هتافات للمحتجين في أحد مقاطع الفيديو من طهران، «سأقتل من قتلوا أختي». ودعا بعض النشطاء بجانب منشورات على مواقع التواصل إلى تنظيم إضراب على مستوى البلاد. وعبر أساتذة جامعيون ومشاهير ولاعبو كرة قدم عن دعمهم للمتظاهرين، بينما رفض طلبة جامعات عدة الانتظام في المحاضرات احتجاجاً على حملة اعتقالات واسعة للطلبة وعنف المواجهات مع قوات الأمن في الجامعات. إلى ذلك، دعت رافينا شمدساني الناطقة باسم المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أمس، رجال الدين إلى «الاحترام الكامل للحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات».

محادثات بين «الطاقة الذرية» وطهران حول الضمانات الأمنية العالقة

فيينا: «الشرق الأوسط»... التقى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي لإجراء محادثات في فيينا، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. ونشر غروسي تغريدة عبر «تويتر» مساء الاثنين، قال فيها «لقد استؤنف الحوار مع إيران بشأن توضيح قضايا الضمانات العالقة». وقال، إنه التقى إسلامي في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا. وقبل أسبوع ونصف الأسبوع، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إنه لن يكون مستعداً للتوصل إلى اتفاق نووي مع الغرب حتى يتم حل الخلاف بشأن تحقيق تجريه الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأرادت الوكالة الوصول إلى ثلاثة مواقع اتهمت فيها إيران بعدم القدرة على تفسير الآثار المشعة. وأوضح غروسي أنه لا يعتقد أن البرنامج النووي للبلاد مدني بحت بطبيعته، وهو ما تنفيه إيران بشدة. وفي الأسبوع الماضي، دافع رئيسي عن برنامجه النووي الوطني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال، إن بلاده تسعى من منطلق نوايا سلمية فقط. كما انتقد الولايات المتحدة لخروجها من الاتفاق النووي الإيراني خلال رئاسة دونالد ترمب. وتتفاوض الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا مع إيران لاستعادة الاتفاق النووي لعام 2015 الذي يهدف إلى منع البلاد من صنع قنبلة نووية. وتم تعليق الاتفاق منذ انسحاب الولايات المتحدة في عام 2018، والهدف من المحادثات الجارية هو رفع العقوبات الأميركية عن إيران وإعادة فرض القيود على برنامج طهران النووي. وأشارت أحدث التطورات إلى أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدودة مرة أخرى.

MINUSMA at a Crossroads....

 الجمعة 2 كانون الأول 2022 - 7:04 ص

MINUSMA at a Crossroads.... The UK, Côte d’Ivoire and other nations plan to pull their troops out… تتمة »

عدد الزيارات: 110,532,143

عدد الزوار: 3,742,209

المتواجدون الآن: 64