محتجات إيرانيات يلجأن لـ «المقاومة السلمية» والسلطات تتجه إلى حظر دائم لوسائل التواصل...

تاريخ الإضافة الجمعة 30 أيلول 2022 - 5:29 ص    التعليقات 0

        

صحة خامنئي تتدهور مجدداً والكويت تدين قصف كردستان...

محتجات إيرانيات يلجأن لـ «المقاومة السلمية» والسلطات تتجه إلى حظر دائم لوسائل التواصل

الجريدة... كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي.. أكد مصدر مقرب من المرشد الإيراني علي خامنئي، أن صحته تدهورت مجدداً، ليل الثلاثاء ـ الأربعاء، لافتاً إلى أن «هذه المرة لم يتم نقله إلى المستشفى بل تم نقل المستشفى إلى بيته» لأسباب أمنية. وذكر المصدر لـ «الجريدة» أن الأجهزة الأمنية قررت منذ نحو أسبوعين تجهيز بيت المرشد، الذي يشبه القصور ويحتوي على ثكنة، بكل ما يحتاجه من أجهزة طبية للعناية به كي لا يحتاج للانتقال إلى المستشفى إلا في الحالات الطارئة للغاية، لأن عملية نقله يمكن أن تؤدي إلى تسرب معلومات عن وضعه الصحي خاصة في الظروف الحساسة الحالية، في إشارة إلى الاضطرابات والاحتجاجات التي تعم البلاد منذ منتصف سبتمبر الحالي. وأضاف المصدر أن الرئيس إبراهيم رئيسي استطاع اقناع خامنئي بنقل الصلاحيات له في الظروف الخاصة، وعليه فالمرشد وقع قرارا سريا ينقل فيه كل صلاحياته الحكومية إلى رئيس الجمهورية بشكل مؤقت في حال كان في غيبوبة أو وضع صحي لا يمكنه من اتخاذ القرار فيه فقط، وهذه أول مرة يقوم المرشد بتوقيع مثل هذه الوثيقة حيث تم ايداعها كأمانة بيد ابنه مجتبى بصفته أمين والده. وأفاد المصدر بأن خامنئي شدد على أن يشرف 3 أطباء على كل علاج يخضع له، وهم علي أكبر ولايتي وعلي رضا مرندي وفريدون نوحي، إلى جانب فريق معين من قبل هؤلاء الأطباء الـ 3 بالاتفاق، حيث استقر الـ 3 ببيت المرشد منذ الثلاثاء الماضي.

مقاومة سلمية

في غضون ذلك، عمد المحتجون الإيرانيون إلى تغيير استراتيجيتهم مجدداً خلال اليومين الأخيرين عبر الخروج في مسيرات متفرقة لتفادي أكمنة قوات الأمن مع الانتقال السريع من نقطة إلى أخرى. واستمر المحتجون ضد تقييد الحريات الشخصية باستراتيجية الانتقال من نقطة إلى نقطة أخرى مستخدمين الدراجات النارية، وقاموا بنشر أنصارهم على أسطح الأبنية العالية ليهتفوا شعارات ضد المرشد والنظام وتسمع أصواتهم عملياً في أرجاء المدينة. وبدأ عدد من الإيرانيات استراتيجية سلمية جديدة في مواجهة القوات الأمنية حيث قمن بخلع حجابهن ومد أيديهن للقوات الأمنية لاعتقالهن دون مقاومة. في موازاة ذلك، استمرت التظاهرات الجامعية المنددة بعمليات القمع، حيث أظهرت مقاطع فيديو أن قوات الأمن هاجمت المتظاهرين، واعتقلت عدة أشخاص في كلية الطب بشيراز. وتزامن ذلك مع محاولة عناصر إيرانية معارضة اقتحام سفارة إيران في وارسو خلال وقفة احتجاجية ضد قمع المتظاهرين أمس. ومع استمرار القيود الشديدة على الإنترنت في إيران، وحجب تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل «إنستغرام» و«واتسآب» التي كان لها دور كبير في نقل الانتفاضة الشعبية التي اشعلتها وفاة الشابة الكردية مهسا أميني بعد توقيفها من قبل شرطة الآداب لمخالفتها قواعد الحجاب الإلزامي، أعلنت وسائل إعلام شبه رسمية أن حجب السلطات لتطبيق التواصل من المحتمل أن يصبح دائماً. وكتب وزير الاتصالات الإيراني السابق، محمد جواد آذري جهرمي، «رغم القيود المفروضة على الفضاء الافتراضي في عهد إبراهيم رئيسي، فسيكون هناك المزيد من الاحتجاجات الاجتماعية والسياسية العام المقبل، لأن الفضاء الافتراضي ليس سبباً لها». واستمرت الأجهزة الأمنية بحملة اعتقالاتها للصحافيين والاعلاميين والمشاهير بشكل واسع، وقام المدعي العام للمحكمة الثورية بإصدار قرار حجز على أموال لاعب كرة القدم السابق علي كريمي، لكن مناصري النجم الشهير بدأوا حملة إلكترونية داعمة له جمعت تأييد الآلاف عبر مواقع التواصل. من جهة ثانية، أفاد مصدر أمني عراقي، أمس، بتجدد القصف المدفعي الإيراني مستهدفاً منطقة سيدكان شمال محافظة أربيل عاصمة إقليم كردستان. وقال المصدر إن «القصف أسفر عن إصابة 3 عناصر من حزب كوملة الكردي المعارض لإيران»، مشيراً إلى استقدام «الحرس الثوري» الإيراني لتعزيزات عسكرية عند المناطق المتاحمة للإقليم العراقي. وفي وقت ارتفع عدد قتلى القصف الواسع الذي شنه الحرس أمس على كردستان العراق إلى 17 فضلا عن إصابة العشرات، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاستهداف المدفعي والصاروخي الإيراني لعدة مناطق في الإقليم العراقي، في تعد سافر على أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه. وأكدت الوزارة، أمس، تضامن الكويت مع العراق، معربة عن خالص التعازي وصادق المواساة لحكومة وشعب العراق وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل. كما ادان مجلس التعاون القصف.

واشنطن: عقوبات جديدة تستهدف صادرات النفط الإيرانية

دبي - العربية.نت... فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على إيران، استهدفت 10 كيانات وناقلة نفط على صلة بطهران. وقبيل الإعلان، كشف مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة تعتزم إعلان عقوبات تستهدف صادرات النفط الإيرانية. وأكد المسؤول تقريراً صادراً عن بلومبرغ نيوز قال إن العقوبات ستركز على الكيانات التي تسهل تجارة النفط، وستكون جزءا من خطة أوسع لتشديد العقوبات على طهران في الأسابيع المقبلة.

قانون يرسخ العقوبات

وفي سبتمبر الماضي، قدمت مجموعة من أعضاء مجلس النواب الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تشريعاً من شأنه أن يشدد العقوبات الأميركية ضد طهران. والتشريع الذي يحمل عنوان "قانون ترسيخ العقوبات على إيران" (SISA)، سيخلق رادعاً ضرورياً من خلال استهداف قطاع الطاقة في البلاد، وجعل تمويل العمليات الإرهابية أو تطوير الصواريخ الباليستية أكثر صعوبة.

اتفاق نووي على المحك

تأتي العقوبات الجديدة بينما لا تزال إدارة الرئيس جو بايدن متمسكة وإن بتفاؤل أقل من السابق بمناقشة التفاصيل النهائية لاتفاق نووي جديد مع إيران. وكان الاتحاد الأوروبي قدم في الثامن من أغسطس الماضي 2022، وبعد جولات ومفاوضات طويلة ومعقدة انطلقت في أبريل الماضي (2021) بفيينا، واستمرت 16 شهرا، نصاً نهائياً للتغلب على مأزق إحياء هذا الاتفاق. وقد تسلم المنسق الأوروبي للمحادثات النووية جوزيف بوريل، الرد الإيراني الأول في منتصف أغسطس، تلاه الرد الأميركي على الملاحظات والمطالب الإيرانية، ليأتي لاحقا رد طهران ويضع المحادثات في مهب الريح.

الاحتقان سيستمر بجامعات إيران.. أكثر من 200 أستاذ يحذرون

دبي- العربية.نت... مع مرور نحو أسبوعين على الاحتجاجات المستمرة في البلاد وإن بوتيرة أخف مؤخراً، تنديداً بمقتل الفتاة الكردية مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاماً، حذر أكثر من 200 أستاذ جامعي في إيران من استمرار الاحتقان. وأدانوا في بيان اليوم الخميس، تعامل السلطات الأمنية مع الاحتجاجات الأخيرة. كما أكدوا أن حالة "الاحتقان والقلق" ستستمر في الجامعات الإيرانية إذا لم يتم الإفراج عن الطلاب المعتقلين، بحسب ما نقلت قناة "إيران إنترناشيونال".

"تظاهرات جديدة"

أتى هذا التحذير بعد أن دعت مجموعة شبابية تطلق على نفسها اسم "شباب أحياء طهران"، في بيان إلى تظاهرات جديدة تنطلق السبت من أمام الجامعات الكبرى في العاصمة. كما شددت على أن مشاركة الطلاب في الاحتجاجات "تبث الرعب في قلوب قوات القمع الإيرانية". يذكر أن إيران تشهد منذ الـ 16 من الشهر الجاري، تظاهرات واسعة النطاق في عشرات المدن بالبلاد، تنديدا بمقتل مهسا. وكانت الفتاة العشرينية أوقفت في 13 سبتمبر من قبل ما تعرف بشرطة "الأخلاق" أو الشرطة الدينية، لكنها نقلت لاحقاً إلى مستشفى كسر في طهران، لتعلن وفاتها بعد 3 أيام.

نار الغضب

فيما وجهت أصابع الاتهام إلى الأمن والشرطة بالتسبب في مقتلها جراء الضرب والعنف والترهيب الذي تعرضت له. وقد أشعلت وفاتها نار الغضب في البلاد حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القواعد الصارمة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية بشكل عام. ولعبت النساء دورا بارزا في تلك الاحتجاجات، ولوحت محتجات بحجابهن وحرقنه. كما قصت أخريات شعرهن على الملأ، فيما دعت حشود غاضبة إلى سقوط المرشد علي خامنئي. وشكلت تلك التظاهرات التي عمت عشرات المدن في كافة أنحاء البلاد خلال الأيام الماضية ولا تزال، شاملة مختلف الأعراق والطبقات، الاحتجاجات الأكبر منذ تلك التي خرجت اعتراضا على أسعار الوقود في 2019، وأفيد وقتها بمقتل 1500 شخص (حسب رويترز) في حملات قمع ضد المتظاهرين. ما دفع السلطات إلى التشدد في التعامل مع المتظاهرين، والتوعد بالضرب بيد من حديد على من وصفتهم بـ "المشاغبين".

واشنطن وتل أبيب: ضرورة مواجهة تهديدات إيران ووكلائها

دبي - العربية.نت... جددت الولايات المتحدة ضرورة مواجهة تهديدات إيران ووكلائها في المنطقة، وذلك على لسان مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان. وبحث سوليفان مع نظيره الإسرائيلي إيال هولاتا اليوم الخميس، في البيت الأبيض أهمية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان في أسرع وقت ممكن. في غضون ذلك، شدد سوليفان على الحاجة إلى اتخاذ خطوات لتهدئة التوترات في الضفة الغربية، والاستمرار في اتخاذ خطوات لتحسين حياة الفلسطينيين، والتي تعتبر ضرورية للسلام والأمن والازدهار، وفق بيان للبيت الأبيض.

تهديدات إيران

وكان سوليفان قد التقى وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس في البيت الأبيض الجمعة الماضي لأكثر من ساعة، وناقش معه الصفقة المحتملة بشأن عودة إيران إلى الاتفاق النووي لعام 2015 والنشاط الإقليمي لها. فيما قال البيت الأبيض حينها إن سوليفان وغانتس بحثا في واشنطن التزام أميركا بضمان عدم امتلاك إيران لأسلحة نووية. وأضاف البيت الأبيض في بيان إن سوليفان وغانتس ناقشا ضرورة مواجهة التهديدات من إيران ووكلائها في المنطقة.

حقل كاريش

يذكر أن غانتس وجه تحذيرات عدة لزعيم حزب الله حسن نصر الله ومن وراءه إيران من عرقلة مفاوضات الحدود البحرية مع لبنان أو إلحاق ضرر بمنصة حقل كاريش. ويجري الجانب الإسرائيلي واللبناني منذ أشهر طويلة مفاوضات عبر الوسيط الأميركي آموس هوكستين لترسيم الحدود البحرية المشتركة فيما من شأنه أن يساعد في تحديد موارد النفط والغاز لكل دولة ويمهد الطريق لمزيد من عمليات الاستكشاف في البحر.

إيران تهدّد مشاهيرها الداعمين للاحتجاجات

النهار العربي... المصدر: ا ف ب... كثفت إيران الخميس الضغوط على الصحافيين والمشاهير على خلفية موجة من التظاهرات في البلاد جراء وفاة الشابة مهسا أميني بعد أيام على توقيفها من جانب شرطة الأخلاق. وأعرب سينمائيون ورياضيون وموسيقيون وممثلون عن دعمهم للاحتجاجات وصولا إلى لاعبي منتخب إيران لكرة القدم الذين ارتدوا لباسا رياضيا أسود خلال النشيد الوطني قبل مباراتهم مع السنغال في فيينا. ونقلت وكالة "إيسنا" عن محافظ طهران محسن منصوري قوله الخميس: "سنتخذ إجراءات ضد المشاهير الذين ساهموا في تأجيج أعمال الشغب". واندلعت الاحتجاجات وهي الأوسع منذ 2019، اثر وفاة مهسا أميني وهي كردية إيرانية في الثانية والعشرين، في 16 أيلول (سبتمبر) بعد ثلاثة أيام على توقيفها من جانب شرطة الأخلاق. وأخذ عليها مخالفتها قواعد اللباس الصارمة جدا المتبعة في إيران والتي تنص خصوصا على وضع النساء للحجاب.

خط أحمر

وحمل رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي على المشاهير قائلا: "اولئك الذين اشتهروا بفضل دعم النظام خلال الأيام الصعاب انضموا إلى العدو بدلا من الوقوف إلى جانب الشعب. وعلى الجميع أن يدرك أن عليه أن يعوض الأضرار المادية والمعنوية التي سببها للشعب الإيراني". أما الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي فقد حذر من أنه رغم "الالم والحزن" الناجمين عن وفاة أميني، فان "سلامة الناس خط أحمر للجمهورية الاسلامية في ايران ولا أحد مخوّل مخالفة القانون وإحداث فوضى". والخميس أوقفت صحافية قامت بتغطية جنازة مهسا اميني على ما قال محاميها. وجاء ذلك بعد توقيف الصحافية نيلوفار حامدي من صحيفة "الشرق" التي توجهت إلى المستشفى حيث كانت مهسا أميني في غيبوبة وساهمت في نشر القضية. وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء أن "نحو60 شخصا" قتلوا منذ بدء التظاهرات في حين تشير منظمة "إيران هيومن رايتس" ومقرها في أوسلو إلى مقتل ما لا يقل عن 76 شخصا. وعزت إيران هذه التظاهرات إلى قوى خارجية وشنت الأربعاء ضربات صاروخية وأخرى بمسيرات أسفرت عن سقوط 13 قتيلا في اقليم كردستان العراق متهمة جماعات مسلحة مقرها في هذه المنطقة بتأجيج الاضطرابات. واستدعت إيران الخميس القائم بالأعمال الفرنسي منددة بـ"تدخل" فرنسا بالشؤون الداخلية الإيرانية بعدما دانت باريس "القمع العنيف" للتظاهرات. من جهتها، طالبت المانيا الخميس بفرض عقوبات أوروبية على إيران.

"عنف لا يرحم"

ونظمت تظاهرات تضامن مع النساء الإيرانيات في مناطق مختلفة من العالم ومن المقرر ان تنظم تجمعات في 70 مدينة السبت. في أفغانستان فرقت حركة "طالبان" تجمعا أمام سفارة إيران في كابول لنساء أفغانيات أتين دعما للمتظاهرات الإيرانيات. وأطلقت قوات "طالبان" النار في الهواء وحاولت ضرب المتظاهرات باعقاب البنادق على ما أفاد صحافيون من وكالة فرانس برس. وفي تصريح لوكالة "فارس" للانباء قالت استخبارات الحرس الثوري إن عناصرها أوقفوا 50 عنصرا من "شبكة منظمة" تقف وراء "اعمال الشغب" في مدينة قم المقدسة. وانتقدت منظمة العفو الدولية من جهتها "الممارسات المعممة بلجوء القوى الأمنية بطريقة غير مشروعة للقوة والعنف الذي لا يرحم". وذكرت المنظمة غير الحكومية ومقرها في لندن، خصوصا استخدام الرصاص الحي وكريات الحديد والضرب واعتداءات جنسية على نساء مع "تعطيل متواصل ومتعمد للانترنت والهواتف النقالة". وقالت الأمينة العامة للمنظمة أنييس كالامار: "قتل عشرات الأشخاص بينهم أطفال وجرح المئات".

وفاة مصور إيراني التقط صوراً للاحتجاجات بـ«صدمة كهرباء»

لندن: «الشرق الأوسط»... أعلنت وسائل إعلام إيرانية وفاة مصور صحافي جراء «صدمة كهربائية»، بعد أيام من نشره صوراً لمسيرات احتجاجية في العاصمة طهران. وذكرت وكالة «إيسنا» الحكومية أن المصور آرش عاشوري نيا (42 عاماً) توفي إثر إصابته بصدمة كهربائية. وذكرت تقارير أن «جهود الأطباء لإنعاش قلبه فشلت». ونشرت قناة «بي بي سي» الفارسية صوراً حصرية التقطها عاشوري نيا من الاحتجاجات، مؤكدة أنها حصلت عليها منه قبل أيام. ونشر المصور حسين فاطمي صورة بعدسة عاشوري نيا، التقطت قبل أيام في أحد شوارع طهران. وكتب على «تويتر»: «قبل أن يغادرنا آرش عاشوري نيا إلى الأبد، وثّق هذه الثورة، لكنه أجبر على حذفها لاحقاً». نال عاشوري جائزة «فوتوبلوغز» لعام 2005 وجائزة «مراسلون بلا حدود» لعام 2006. وذكرت وكالة «إيلنا» المقربة من الأحزاب الإصلاحية في إيران أن عاشوري نيا من أوائل الصحافيين الإيرانيين الذين حدّثوا مدونة الصور الخاصة بهم، مضيفة أن الصور التي التقطها المصور لشخصيات وأحداث سياسية واجتماعية خلال العقد الأخير، ستبقى في ذاكرة الإيرانيين. ونشر صحافيون عبر «تويتر» صوراً التقطها عاشوري من الاحتجاجات السابقة التي شهدتها إيران؛ بما في ذلك احتجاجات «الموجة الخضراء» التي امتدت 8 أشهر في البلاد بعد الانتخابات الرئاسية في 2009. ويحمل عاشوري في سجله إقامة معرضين للصور في لندن وكولونيا، ومعرضين في طهران.

قطع الإنترنت في إيران يهدد بانهيار 400 ألف مهنة وبطالة مليون شخص

وزير الاتصالات السابق ينتقد القيود على الشبكة

لندن: «الشرق الأوسط»... حذرت «هيئة التجارة الإلكترونية»، في طهران، الخميس، من انهيار جديد في سوق العمل، وانهيار 400 ألف مهنة، وفقدان مليون شخص لوظائفهم جراء قطع شبكة الإنترنت. واحتجت الهيئة على أوضاع شبكة الإنترنت والقيود المفروضة من السلطات على شبكات التواصل، إثر أحدث موجة احتجاجات تضرب البلاد منذ نحو أسبوعين. وقالت، في بيان عبر حسابها على «إنستغرام»، إن «حجب شبكات التواصل الاجتماعي والمواجهة القاسية مع مستخدمي الإنترنت وعشرات القرارات الخاطئة، لم تطَلْ جذور التجارة الإلكترونية فحسب، إنما تتسبب في موجة من الاستياء بين العاملين في الشركات والمؤسسات النشطة في مجال التكنولوجيا، ما تسبب في إضراب بعض من العاملين في هذه الشركات». وأضافت أن «حجب (إنستغرام) يعرض 400 ألف مهنة للانهيار، ويهدد معاش مليون شخص». ووصفت القرارات الحالية بـ«شفرة العقوبات الدخلية». وفرضت السلطات قيوداً على الاتصال بالإنترنت في عدة محافظات، من دون قطع الشبكة تماماً، وفقاً لـ«مرصد نتبلوكس لمراقبة انقطاعات الإنترنت على (تويتر)»، ومصادر في إيران، للحد من تدفق المعلومات ونشر مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي. ويقول «المرصد» إن الأضرار الناجمة عن قطع الإنترنت تُقدّر بمليون ونصف مليون دولار للساعة الواحدة. ووضعت إيران قيوداً على منصات «إنستغرام» و«واتساب» و«لينكد إن» و«سكايب» و«غوغل بلاي» و«أبل ستور» و«مايكروسوفت»، بعد اندلاع الاحتجاجات الجارية. ولمح وزیر الاتصالات الإيراني، عيسى زار بور، إلى احتمال حجب دائم لبرنامج التراسل «واتساب»، وشبكة «إنستغرام». وقال للصحافيين على هامش اجتماع الحكومة إن «بعض المنصات الأميركية تحولت إلى حاضنة لأعمال الشغب، ولهذا فرضنا قيوداً عليها». وأضاف: «ستبقى القيود ما دامت تتسبب هذه المنصات بالأضرار». وطالب الإيرانيين بعدم تنظيم أعمالهم وأنشطتهم التجارية «في بيئات لا تلتزم بقوانين الجمهورية الإسلامية». وتعود أكبر موجة قطع للإنترنت إلى الاحتجاجات العامة السابقة التي اجتاحت البلاد في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، واستمرت بين أسبوعين وشهر، بحسب حدة الاحتجاجات في المناطق. وانتقد وزير الاتصالات السابق، محمد جواد آذري جهرمي، الأربعاء، قطع الإنترنت وحجب شبكات التواصل الاجتماعي، معتبراً نهج الحكومة في مواجهة الإنترنت «خاطئاً... من المؤكد». ورفض جهرمي آذري في قناة على شبكة «تليغرام» الاتهامات الموجهة إليه بسبب قطع وتقييد الإنترنت عندما كان يتولى منصب وزير الاتصالات في الحكومة السابقة. وقال: «افترضوا أن مزاعمكم حول أدائي كانت صحيحة، وبناء على هذه التجارب أقول إن هذا النهج في التعامل مع الإنترنت من المؤكد خاطئ، ومن جرَّب المجرَّب حلَّت به الندامة». وقالت مهسا علي مرداني الباحثة في الشأن الإيراني لدى جمعية «أرتيكل 19» المتخصّصة في الدفاع عن حرية التعبير: «ليس هناك تعطيل للإنترنت (...)، العبارة الأبسط لوصف ما يحدث هي الخنق الشديد». وأشارت إلى أن «الاضطرابات قوية»، موضحة أن الانقطاعات عن الشبكة كانت أكثر حدّة ابتداءً من نهاية فترة بعد الظهر حتى منتصف الليل، عندما تحدث غالبية الاحتجاجات، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية». وأشارت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إلى أنّ الوصول إلى الإنترنت «اضطرب بشكل كبير أو قُطع بالكامل» في الأيام الأخيرة. وأضافت أنّ «انقطاع الإنترنت لا يزال يتسبب في تأخير إحصاء» القتلى في هذه الاحتجاجات. من جهتها، لفتت منظمة «مراسلون بلا حدود» إلى أن «الحكومة تحظر خوادم (DNS) في البلاد التي يُعدّ تشغيلها الصحيح أمراً ضرورياً لضمان الاتصال بالشبكة العالمية، وكذلك بالعديد من المواقع وخوادم (VPN)».

لاعبو إيران يدعمون الاحتجاجات التي تشهدها بلادهم

لندن: «الشرق الأوسط»... أعرب كثير من لاعبي المنتخب الإيراني الأول لكرة القدم عن تضامنهم مع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد. وكتب لاعب خط الوسط، علي رضا جهانبخش، عبر موقع «إنستغرام»، اليوم (الخميس): «نحن دائماً نقف في صف الشعب الذي يطالب حالياً بالحصول على حقوقه الأساسية». وكان جهانبخش، الذي يلعب ضمن صفوف فريق فينورد الهولندي، غير قادر في السابق على التعليق على الاحتجاجات؛ لأنه لم يكن يسمح له باستخدام الإنترنت خلال معسكر المنتخب الإيراني في النمسا. كما تحدث المهاجم مهدي طارمي على «إنستغرام» عقب قمع الاحتجاجات. وكتب اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً: «أشعر بالخجل (كإيراني) عندما أشاهد صور الأيام القليلة الماضية». وأضاف مهاجم فريق بورتو البرتغالي أن العنف غير مقبول، وبالتأكيد لن يحل مشاكل البلد. ودعم سردار أزمون، الذي يلعب لفريق باير ليفركوزن الألماني، الاحتجاجات قبل مواجهتي إيران مع أوروغواي والسنغال ودياً. وقال أزمون (27 عاماً): «فقط، أتمنى يوماً ما أن تحصل الإيرانيات على مكانتهن المستحقة». واندلعت الاحتجاجات عقب وفاة مهسا أميني (22 عاماً)، التي ألقي القبض عليها من قبل ما يسمى بشرطة الأخلاق في إيران؛ لعدم التزامها بقواعد الزيّ المشددة المفروضة على النساء. وتوفيت أميني في 16 سبتمبر (أيلول) الحالي.

إيران تستدعي القائم بالأعمال الفرنسي

طهران: «الشرق الأوسط»... أفادت وكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية «فارس» بأن إيران استدعت القائم بالأعمال الفرنسي في طهران بشأن موقف باريس من الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ أسبوعين على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني في حجز للشرطة. وذكرت الوكالة أنه «ردا على البيان الذي ينطوي على تدخل من جانب وزارة الخارجية الفرنسية، ومشاركة ثلاثة مسؤولين فرنسيين في احتجاجات في باريس، والعمل السخيف الذي أقدمت عليه مجلة (شارلي إبدو)، فقد تم استدعاء القائم بأعمال السفارة الفرنسية في طهران لوزارة الشؤون الخارجية». وتظاهر المئات في العاصمة الفرنسية باريس، منذ أيام، احتجاجاً على وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني بعد توقيفها من قبل الشرطة في العاصمة طهران بذريعة «عدم التزامها بقواعد ارتداء الحجاب. وانطلقت المظاهرة قرب ميدان تروكاديرو، حيث حمل المحتجون لافتات ورددوا هتافات تضامن مع أميني، وساروا نحو السفارة الإيرانية في باريس.

لماذا أصبح قص الشعر رمزاً لانتفاضة المرأة الإيرانية؟

لندن: «الشرق الأوسط»... خلال الأيام الأخيرة، أصبح قص الشعر رمزاً لانتفاضة المرأة الإيرانية؛ حيث قامت العديد من النساء بقص شعرهن في العلن خلال مظاهرات أشعلت فتيلها أعمال عنف ارتكبتها شرطة الأخلاق بحق الإيرانيات وموت الشابة مهسا أميني في ظروف غامضة أثناء احتجازها لدى الشرطة. ولم يقتصر الأمر على الإيرانيات فقط، بل نشرت العديد من النساء في مختلف أنحاء العالم مقاطع فيديو لأنفسهن أثناء قص شعرهن، تضامناً مع احتجاجات النساء في طهران.

فلماذا تقص الإيرانيات والنساء المتضامنات معهن شعرهن؟

قالت فايزة أفشان (36 عاماً)، وهي مهندسة كيميائية إيرانية تعيش في بولونيا بإيطاليا، لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «في أدبياتنا، يعد قص الشعر رمز حداد، وأحياناً يعد رمزاً للاحتجاج والغضب». وأضافت أفشان، التي نشرت مقطع فيديو لها على مواقع التواصل أثناء قص شعرها: «شرطة الأخلاق تعتبر شعر المرأة علامة على جمالها وتستخدم أساليب العنف لإجبارنا على عدم إظهاره، وبقص شعرنا نريد أن نظهر لهم أننا لا نهتم بمعاييرهم للجمال، أو تعريفهم له. أردنا أن نظهر لهم أننا غاضبات بشدة من أفعالهم». من جهتها، قالت الكاتبة والمترجمة الإيرانية المقيمة في ويلز، شارا أتاشي: «قص النساء لشعرهن هو تقليد فارسي قديم، يرمز إلى الغضب الشديد والاحتجاج على الظلم». وأوضحت قائلة: «لقد ظهر قص الشعر بوضوح كعلامة على حالة الحداد في قصيدة (الشاهنامه) وهي ملحمة فارسية عمرها 1000 عام ودعامة ثقافية في إيران كتبها الشاعر الفارسي أبو القاسم الفردوسي. وتتكون القصيدة من ما يقرب من 60 ألف بيت، وهي تحكي قصص ملوك بلاد فارس، وهي واحدة من أهم الأعمال الأدبية في اللغة الفارسية». وتابعت: «في الشاهنامه، وبعد مقتل البطل سيافاش، قصت زوجته فارانغيس والفتيات المصاحبات لها شعرهن احتجاجاً على الظلم الذي تعرض له». وقالت أتاشي إن الشخصيات التي تصورها القصيدة «تستخدم بشكل يومي كرموز ونماذج أصلية»، مضيفة أن «القصيدة ساعدت في تشكيل هويات الإيرانيين على مدى ألف عام». وتابعت: «بالإضافة إلى الشاهنامه، ظهر قص الشعر كعلامة على الحداد والاحتجاج على الظلم أيضاً في أشعار خاقاني الشرواني وحافظ الشيرازي»، وهما شاعران فارسيان مشهوران. وإلى جانب الأدبيات الإيرانية، ظهرت ممارسة قص الشعر في ملحمة غلغامش، وهي قصيدة عمرها 3500 عام من بلاد ما بين النهرين القديمة (العراق حالياً)، كرمز للانتفاض على الظلم والتعبير عن الحزن واليأس. وتعتبر ملحمة غلغامش واحدة من أقدم الأعمال الأدبية في العالم، ويقال إنها أثرت على الثقافات المجاورة. وقالت شيما بابائي، الناشطة الإيرانية المقيمة في بلجيكا، التي سبق أن اعتقلت من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية في عام 2018 لخلعها الحجاب علناً خلال إحدى المظاهرات، إن قص الشعر له «معنى تاريخي» بالنسبة للإيرانيين. وأضافت أن النساء الإيرانيات اللاتي يفقدن شخصاً مقرباً منهن قد يقمن بقص شعرهن أحياناً كعلامة على الحداد والغضب. وأثارت وفاة الشابة مهسا أميني قبل أسبوعين احتجاجات مناهضة للحكومة في أكثر من 40 مدينة إيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران. وقامت قوات الأمن الإيرانية بقمع المتظاهرين؛ حيث تم اعتقال المئات وقتل 41 على الأقل، وفقاً لوسائل الإعلام الحكومية. وتقول بعض منظمات حقوق الإنسان إن عدد القتلى وصل إلى 76.

MINUSMA at a Crossroads....

 الجمعة 2 كانون الأول 2022 - 7:04 ص

MINUSMA at a Crossroads.... The UK, Côte d’Ivoire and other nations plan to pull their troops out… تتمة »

عدد الزيارات: 110,524,765

عدد الزوار: 3,742,117

المتواجدون الآن: 91