إيران: إضراب في 120 جامعة..والنظام يتراجع خطوة...

تاريخ الإضافة الأحد 2 تشرين الأول 2022 - 6:15 ص    عدد الزيارات 238    التعليقات 0

        

إيران: إضراب في 120 جامعة... والنظام يتراجع خطوة...

مجتبى خامنئي يهدد مراجع قم ومشهد: لا تسامح مع أي موقف لا يدين «المؤامرة»

مير حسين موسوي يدعو قوات الأمن إلى الانضمام للشعب ويصف مقتل أميني بـ «نقطة تحول»

ارتفاع قتلى زهدان إلى 55 بينهم 3 قادة باستخبارات «الحرس»

الجريدة... كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي.... فتحت الجامعات الإيرانية أبوابها أمس بعد عطلة نهاية الأسبوع بعصيان طلابي وغليان في مجمل الجامعات، إذ رفض الطلبة حضور الصفوف، وتجمعوا في الباحات مرددين هتافات ضد القوانين القمعية، في حين تضامنت نحو 150 مدينة في العالم مع محتجي إيران. وفي بعض المناطق خرج الطلبة من باحات الجامعات إلى الشوارع، مثل بعض جامعات مدينة طهران وشيراز وأصفهان وتبريز، في حين حاولت الشرطة والأجهزة الأمنية عدم التصادم معهم، وعدم اعتقال الفتيات اللاتي خلعن حجابهن، وأفاد مصدر بأن 120 جامعة إيرانية شاركت في الإضراب أمس. وفيما بدا أنه خطوة إلى الوراء من النظام، بعد أن فشل القمع في وقف الاحتجاجات وسط ما يصفه البعض بأنه انقسام داخل صفوف النظام حول استخدام القوة، قال مصدر لـ «الجريدة»، إن التعليمات الجديدة وصلت إلى القوى الأمنية من المجلس الأعلى للأمن القومي بتوقيع من الرئيس الإيراني المتشدد إبراهيم رئيسي الذي تعهّد قبل أيام بالتعامل بحزم مع المحتجين. وجاءت هذه التحركات، غداة مواجهات دموية في مدينة زاهدان تسببت فيها أنباء عن قيام قائد شرطة تشابهار باغتصاب فتاة بلوشية تبلغ 15 عاماً، وأفاد مصدر في الهلال الأحمر الإيراني بأنه قتل ما لا يقل عن 55 شخصاً بالمدينة، في حين اعترفت الأجهزة الحكومية بحصيلتين مختلفتين، إحداها 19، والثانية 34، وقُتل 3 ضباط كبار بينهم قائد جهاز استخبارات الحرس الثوري في محافظة سيستان بلوشستان الحدودية مع باكستان وأفغانستان، وقالت تقارير إن قناصة استهدفوا القادة الأمنيين بعد المشاركة في اجتماع أمني رفيع. وشهدت المحافظات الكردية الإيرانية اشتباكات بالأسلحة النارية، خصوصاً مدينتي سقز وسنندج، إلا أن الحكومة قطعت كل الاتصالات مع هذه المحافظات، وأعلن عدد منها يوم أمس عطلة بسبب الاضطرابات الأمنية. من جهة أخرى، أكد عدد من ممثلي كبار مراجع التقليد في مدينتي قم ومشهد بأنهم تلقوا رسائل أو اتصالات من مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي في مدينة قم، والذي يديره ابنه مجتبى خامنئي، تحذرهم من اتخاذ أي موقف فيه انتقاد للنظام، وتهددهم بعدم مجاملة أي كان في حال لم يكن هناك إدانة كاملة لـ «المؤامرة التي تواجهها البلاد وداعميها»، وجاء ذلك بعد اعتقالات في صفوف طلاب الحوزات بعد انتشار رسالة تسلب حق الولاية من خامنئي على أساس أنه لا يعتبر حاكماً صالحاً. وفي تطور مهم خرج رئيس الوزراء الإيراني الأسبق مير حسين موسوي، الموضوع حالياً تحت الإقامة الجبرية، عن صمته بالنسبة للأحداث التي تشهدها البلاد عبر رسالة وجهها للقوات الأمنية، وطالب فيها بسماع صوت الشعب والانضمام إليه لا إلى أصحاب السلطة، واصفاً مقتل الشابة الكردية مهسا أميني على يد شرطة الآداب بأنه «نقطة تحول»، وذكّرهم بأنهم أقسموا اليمين لحماية الشعب، وعليهم عدم الانصياع للأوامر غير الشرعية بالاعتداء على الشعب.

هتافات ضد خامنئي وسط طهران..واشتباك بين المحتجين والأمن

دبي - العربية.نت.. تجددت التظاهرات اليوم السبت في إيران، مفتتحة أسبوعها الثالث تنديداً بمقتل الشابة الكردية مهسا أميني بعد أن اعتقلتها ما يعرف بشرطة "الأخلاق". فبعد أن تجمع الطلاب في عدة جامعات بالعاصمة طهران، امتدت شرارة التظاهر إلى ميدان الثورة وسط العاصمة، حيث ردد المحتجون هتافات ضد النظام والمرشد علي خامنئي. فيما أظهرت مقاطع مصورة تناقلها ناشطون عبر مواقع التواصل اشتباكات بين القوات الأمنية والطلاب.

مشهد وأصفهان

إلى ذلك، تجددت المواجهات بين المتظاهرين والأمن في مدينة مشهد، ثاني أكبر المدن في البلاد بعد طهران. أما في جامعة أصفهان، وسط البلاد، حيث احتشد عدد من الطلاب، فقد عمدت عدة طالبات، إلى خلع الحجاب والهتاف ضد خامنئي. وكانت العديد من المدن الكردية شهدت في وقت سابق اليوم إضرابا شاملاً، ومسيرات احتجاجية أيضاً.

شعلة مهسا

يذكر أن الشابة أميني، التي تنحدر من مدينة سقز الكردية في شمال غربي إيران، كانت توفيت في 16 سبتمبر (2022) بعد ثلاثة أيام من اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق، ومن ثم نقلها إلى أحد المستشفيات في طهران. قد أشعلت وفاتها نار الغضب في إيران، حول عدة قضايا من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القواعد الصارمة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية بشكل عام. ولعبت النساء دورا بارزا في تلك الاحتجاجات، ولوحت محتجات بحجابهن وحرقنه. وشكلت التظاهرات التي عمت عشرات المدن في كافة أنحاء البلاد خلال الأسابيع الماضية ولا تزال، شاملة مختلف الأعراق والطبقات، الاحتجاجات الأكبر منذ تلك التي خرجت اعتراضا على أسعار الوقود في 2019، وأفيد وقتها بمقتل 1500 شخص (حسب رويترز) في حملات قمع ضد المتظاهرين.

وفاة عقيد ثان في الحرس الثوري متأثراً بإصابته في اشتباكات بجنوب شرق إيران

الراي... توفي ضابط ثان كبير في الحرس الثوري الإيراني متأثرا بجروح أصيب بها في اشتباكات مع «إرهابيين» في جنوب شرق البلاد، كما أعلن هذا الجيش في بيان السبت. ولم يعرف ما إذا كانت هذه الاشتباكات مرتبطة بالتظاهرات التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد منذ مقتل الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني في 16 سبتمبر بعدما اعتقلتها شرطة الأخلاق. وقال البيان إن «العقيد حميد رضا هاشمي وهو عضو آخر في جهاز استخبارات الحرس الثوري توفي متأثرا بجروح أصيب بها في اشتباكات الجمعة مع إرهابيين». وبذلك يرتفع عدد الذين قتلوا الجمعة في سيستان بلوشستان (جنوب شرق) إلى عشرين بينهم عقيدان من الحرس الثوري، في اشتباكات وصفها محافظ سيستان بلوشستان حسين مدرس خيباني بأنها «حوادث». وقال خيباني أن عشرين شخصا جرحوا في الاشتباكات أيضا. وسيستان بلوشستان منطقة فقيرة على الحدود مع باكستان وأفغانستان. وهي تشهد هجمات أو اشتباكات متكررة بين قوات الأمن ومجموعات مسلحة. وكانت وسائل إعلام إيرانية رسمية ذكرت الجمعة أن قوات الأمن أطلقت النار على مسلحين هاجموا مركزا للشرطة في عاصمة المحافظة زاهدان. أدى قمع التظاهرات التي تهز إيران منذ 16 سبتمبر إلى مقتل عشرات المتظاهرين. كما قتل خلالها عدد من أفراد قوات الأمن. واعتقل أكثر من ألف شخص في جميع أنحاء البلاد.

زعيم الحركة الخضراء للجيش الإيراني: انضموا للشعب

دبي - العربية.نت... في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران واستمرارها للأسبوع الثالث على التوالي تنديدا بمقتل مهسا أميني، دعا قائد احتجاجات 2009 وزعيم الحركة الخضراء مير حسين موسوي، اليوم السبت، القوات المسلحة الإيرانية بالوقوف "إلى جانب الحقيقة والشعب".

"لا تنفذوا الأوامر بشكل أعمى"

وأضاف المعارض الإيراني الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ عام 2010 في بيان أنه "لا يحق لأحد أن يقف ضد الشعب وينفذ الأوامر بشكل أعمى". أتى موقف موسوي في الوقت الذي تشهد فيه العديد من المدن الإيرانية، لاسيما الكردية، اليوم إضرابا شاملاً بالتزامن مع خروج احتجاجات جديدة.

الاحتجاجات تتسع

ولم يبق التظاهر محصورا في كردستان أو غيرها من المدن الكردية بالمحافظات الأخرى، بل وصل إلى جامعة أصفهان الصناعية في وسط البلاد. إلى ذلك، شهدت الجامعة الحرة في بونك، وجامعة فردوسي، وبهشتي في العاصمة طهران، تجمعا احتجاجيا للطلاب، حيث ارتفعت الهتافات للمطالبة بإطلاق سراع الطلاب الذين اعتقلوا على مدى الأيام الماضية من قبل القوات الأمنية. كما تعالت الهتافات ضد القمع، وهتف البعض "الموت للديكتاتور"، في إشارة إلى المرشد علي خامنئي.

مقتل مهسا

يذكر أن أميني، التي تنحدر من مدينة سقز الكردية في شمال غربي إيران، توفيت في 16 سبتمبر (2022) بعد ثلاثة أيام من اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق، ومن ثم نقلها إلى أحد المستشفيات في طهران. وقد أشعلت وفاتها نار الغضب في إيران، حول عدة قضايا من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القواعد الصارمة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية بشكل عام. ولعبت النساء دورا بارزا في تلك الاحتجاجات، ولوحت محتجات بحجابهن وحرقنه.

مسيرات تضامن حول العالم مع المتظاهرين الإيرانيين

النهار العربي.. المصدر: أ ف ب... انطلقت مسيرات السبت في عدة مدن حول العالم تضامناً مع حركة الاحتجاج في إيران التي أشعلتها وفاة مهسا أميني بعدما اعتقلتها شرطة الأخلاق. واندلعت الاحتجاجات التي أدى قمعها إلى مقتل 83 شخصاً على الأقل، إثر الإعلان في 16 أيلول (سبتمبر) عن وفاة مهسا أميني. ومهسا كردية إيرانية تبلغ 22 عاماً، توفيت بعد ثلاثة أيام من اعتقالها لانتهاكها قواعد اللباس المشدّدة في إيران والتي تفرض على النساء ارتداء الحجاب. وتنفي السلطات أيّ تورّط للشرطة في مصرع هذه الشابة، وتصف المتظاهرين بأنهم "مثيرون للشغب"، فيما أبلغت عن اعتقال المئات في هذا الإطار. وتنظّم تظاهرات التضامن التي يشارك فيها إيرانيون في الخارج السبت في أكثر من 150 مدينة حول العالم، من طوكيو إلى سان فرانسيسكو مروراً بلندن وباريس، وفق المنظّمين.

"أخواتنا الإيرانيات"

في روما، سار حوالى ألف شخص على قرع الطبول. ونقلت وكالة الصحافة الإيطالية (AGI) عن سيمونا فيولا زعيمة حزب الوسط الصغير "+أوروبا" قولها أثناء مشاركتها في المسيرة "نطالب بالعدالة لمهسا أميني وجميع ضحايا العنف الوحشي والأعمى للسلطات، فضلاً عن حرية الاختيار لأخواتنا الإيرانيات". وفي طوكيو، رفع المتظاهرون صورة مهسا أميني ولافتات كتب عليها "لن نتوقّف" إضافة إلى صور لنساء يحرقن حجابهن ويقصصن شعرهن. وقال الموفد الأميركي لإيران روبرت مالي على "تويتر"، "حان الوقت كي يسمع الزعماء الإيرانيون هذه الدعوة العالمية ويضعوا حداً للعنف ضد شعبهم". لليلة الخامسة عشرة على التوالي، خرج الإيرانيون مساء الجمعة في مدينة سقز في محافظة كردستان الإيرانية التي تنحدر منها مهسا أميني، وفقاً لصور نشرتها منظمة "إيران هيومن رايتس" ومقرّها أوسلو. وصرخت مجموعة من النساء والرجال في أحد الشوارع "نساء، حياة، حرية" رافعين بذلك أحد الشعارات الرئيسية في الحركة الاحتجاجية، بينما كانوا يصفّقون بأيديهم. تدين المنظمات غير الحكومية القمع الذي تمارسه قوات الأمن وموجة الاعتقالات، منذ بداية الاحتجاجات. وأفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية بأنّ حوالى 60 شخصاً قتلوا منذ بدء الاحتجاجات، بينما تحدّثت منظمة "إيران هيومن رايتس" ومقرّها أوسلو عن مقتل ما لا يقل عن 83 شخصاً. كذلك، أفادت السلطات عن اعتقال أكثر من 1200 متظاهر منذ 16 أيلول، بينما أشارت منظمات غير حكومية إلى أنه جرى اعتقال ناشطين ومحامين وصحافيين أيضاً. في طهران، اتخذ العديد من أفراد شرطة مكافحة الشغب مواقع السبت عند مفترقات طرق مختلفة في العاصمة، مثل ساحة فاناك في شمال العاصمة، وفقاً لشهود عيان. ونشرت قناة "تصوير 1500" (1500tasvir) على شبكات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر تظاهرات كبيرة في جامعات في طهران ومشهد (شمال) وكرمنشاه (شمال غرب). من جهتها، ندّدت منظمة العفو الدولية باستخدام قوات الأمن للعنف "بلا رحمة"، مشيرة إلى استخدام الذخيرة الحية والضرب في قمع التظاهرات. وتتهم السلطات الإيرانية المتظاهرين بنشر "الفوضى"، وقوات خارجية من بينها الولايات المتحدة بالوقوف وراء الاحتجاجات أو بالتحريض عليها.

توقيف أجانب

وأعلنت السلطات الجمعة اعتقال "تسعة مواطنين من ألمانيا وبولندا وإيطاليا وفرنسا وهولندا والسويد وغيرها". وأشارت طهران إلى أنه جرى القبض عليهم "في مكان أحداث الشغب أو كانوا متورّطين في الأمر". وقالت وزارة الخارجية الهولندية السبت إنها طلبت من طهران مقابلة مواطن هولندي موقوف لديها. في الخارج، بثّت وسائل إعلام معارضة صوراً للتجمّعات. ونشرت قناة "إيران انترناشيونال" الناطقة بالفارسية ومقرّها في لندن الجمعة، مقاطع فيديو لم تتمكن وكالة "فرانس برس" من التحقّق منها. وأظهر أحد هذه المقاطع تعرّض أشخاص لإطلاق النار بينما كانوا يلقون الحجارة على مركز للشرطة في زاهدان الواقعة في محافظة سيستان - بلوشستان في جنوب غرب إيران على الحدود مع باكستان وأفغانستان، والتي تعد مسرحاً للهجمات أو الاشتباكات بين قوات إنفاذ القانون والجماعات المسلحة. وأشار قائد شرطة سيستان بلوشستان في حديث للتلفزيون الرسمي، إلى تعرّض ثلاثة مراكز للشرطة في هذه المحافظة لهجمات، من دون ذكر أي إصابات. كما أفادت وكالة تسنيم للأنباء السبت بأنّ جماعة "جيش العدل" السنيّة المتمرّدة أعلنت مسؤوليتها عن هجوم على مركز للشرطة. وذكر محافظ المنطقة حسين خياباني الجمعة عبر التلفزيون الحكومي، أنّ 19 شخصاً بينهم عقيد في الحرس الثوري قُتلوا في "حوادث" في المحافظة ذاتها، في حين أعلن الحرس الثوري مقتل عقيد آخر في اشتباكات مع "إرهابيين". ولم يتّضح على الفور ما إذا كانت هذه الاشتباكات مرتبطة بالاحتجاجات. وتعد هذه التظاهرات الأكبر منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 حين اندلعت احتجاجات رفضاً لارتفاع أسعار البنزين، تمّ قمعها بشدّة.

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مبيعات النفط الإيراني

«الكونغرس» يضغط على البيت الأبيض لإعلان فشل المفاوضات النووية

الشرق الاوسط... واشنطن: رنا أبتر... فرضت واشنطن عقوبات جديدة على مبيعات النفط الإيراني، تستهدف الكيانات في «جنوب وشرق آسيا التي تسهِّل الاتجار بالنفط مع إيران، وعدداً من شركات الواجهة التي تتخذ من هونغ كونغ والهند مقراً لها». وقال براين نلسون، نائب مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب: «طالما أن إيران ترفض العودة المتبادلة إلى الالتزام بالاتفاق النووي، فإن الولايات المتحدة ستستمر في فرض عقوباتها على مبيعات النفط الإيراني». وتعهدت وزارة الخزانة، في بيان، بالتسريع في سياسة فرض العقوبات على مبيعات النفط الإيراني «طالما أن إيران مستمرة في تسريع برنامجها النووي وانتهاك الاتفاق». وأضاف البيان: «على كل الذين يسهِّلون هذه المبيعات غير القانونية التوقف فوراً إذا أرادوا تجنب العقوبات الأميركية». وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات الاقتصادية يمكن ان ترفع في حال عودة إيران إلى الاتفاق النووي. ويتوقع أن تكون هذه العقوبات جزءاً من خطة أوسع لفرض نظام عقوبات على النظام الإيراني في الأسابيع المقبلة، في وقت تتضاءل فيه فرص العودة إلى الاتفاق النووي. وتشمل العقوبات الأميركية قطاع النفط الإيراني والدول التي تتبادل النفط مع طهران، لكن بعض الدول كالصين تمكنت من التهرب من هذه العقوبات عبر إخفاء مصدر الواردات النفطية إليها. في غضون ذلك، استبعد مشرعون أميركيون أن يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، ونقل هؤلاء، عن مسؤولين في الإدارة الأميركية قولهم، إن «المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود»، وذلك خلال إحاطة مغلقة جمعتهم بالمشرعين في إطار إبلاغ الكونغرس عن آخر التطورات في ملف المفاوضات. وتحدث النائب الجمهوري داريل عيسى، عن الإحاطة التي عقدت منذ أسبوعين قائلاً: «لقد ظنوا قبل أسبوعين أنهم توصلوا إلى اتفاق، أما الآن فهم يعلمون أن ليس لديهم اتفاق، وهم محرجون بسبب ذلك لأنهم فاوضوا على كل قضية ممكنة، وفي نهاية المطاف لم ترد إيران الصفقة التي تم التفاوض عليها». وأضاف عيسى بلهجة متهكمة، في تصريحات لموقع «فري بيكون» قوله: «لقد فاوضنا على مدى عام ونصف العام ... وحصلنا على النتيجة نفسها التي توقعناها، وهي أن إيران أرادت اتفاقاً أفضل من الاتفاق السابق، وإن لم نعطهم هذا فلن يوافقوا على أي اتفاق. إنهم على مشارف الحصول على سلاح نووي ولا يريدون التراجع عن هذا». باختصار، ما يقوله النائب الجمهوري هو أن فرص التوصل إلى اتفاق باتت معدومة، على حد قول المشرعين الذين حضروا الإحاطة المغلقة، وهو تصريح ليس ببعيد عن تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس أخيراً، عندما قال إن «المفاوضات مع إيران ليست في مكان صحي في الوقت الحالي»، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن نية الإدارة لا تزال منع إيران من الحصول على سلاح نووي عبر المفاوضات، قائلاً: «لقد أوضحنا منذ البداية أن جهودنا تهدف إلى منع إيران من الحصول على سلاح نووي، لكننا لم نرَ أن الحكومة الإيرانية اتخذت قراراً بالالتزام بالعودة إلى الاتفاق النووي». ويتهم بعض المشرعين الإدارة بتقديم تصريحات متناقضة في ملف المفاوضات، على الرغم من وصولها إلى طريق مسدود. وأفادت مصادر في الكونغرس «الشرق الأوسط» بوجود ضغوطات فعلية على البيت الأبيض من قبل ديمقراطيين وجمهوريين لإعلان توقف المفاوضات، خصوصاً في ظل المظاهرات في إيران احتجاجاً على مقتل الشابة مهسا أميني. وتقول المصادر إن اتخاذ إدارة بايدن موقفاً حاسماً في هذا الملف يظهر دعماً واضحاً للمتظاهرين الإيرانيين، خصوصاً إذا ما ترافق برفض لرفع العقوبات عن طهران الذي من شأنه أن يؤدي إلى «تدفق الأموال على النظام الذي سيستعملها لدعم الإرهاب داخل إيران وخارجها». ويقول النائب الجمهوري داريل عيسى إن الإيرانيين «أرادوا إعفاءات من العقوبات المرتبطة بالإرهاب، وهذا أمر لن يوافق عليه الديمقراطيون والجمهوريون». يأتي هذا فيما أفادت القيادة المركزية الأميركية بأنها أسقطت مسيرة إيرانية من طراز «مهاجر - 6» كانت متجهة إلى أربيل. وأدانت القيادة المركزية في بيان «الهجوم غير المبرر الذي شنه الحرس الوطني الإيراني على محافظة أربيل»، مشيرة إلى أن «هذه الهجمات العشوائية تهدد المدنيين الأبرياء واستقرار المنطقة». من جهته أدان مستشار الأمن القومي جايك سوليفان، اعتداءات إيران على كردستان العراق، قائلاً في بيان إن «الزعماء الإيرانيين يستمرون في إظهار استخفاف فاضح بحياة شعبهم وجيرانهم وأسس السيادة». وأضاف: «لا يمكن لإيران أن تجير اللوم على مشاكلها الداخلية ومطالب شعبها الشرعية عبر تنفيذ اعتداءات خارج حدودها». وتابع سوليفان أن «استعمال إيران الفاضح الصواريخ والمسيرات ضد جيرانها، وتوفيرها مسيرات لوكلائها في الشرق الأوسط يجب أن تتم إدانته دولياً». وتعهد سوليفان بأن تستمر الولايات المتحدة بفرض عقوبات لعرقلة أنشطة إيران المزعزعة في منطقة الشرق الأوسط. وكرر المتحدث باسم الخارجية نيد برايس هذه التصريحات في بيان منفصل من الخارجية أدان «اعتداءات إيران بالصواريخ البالستية والمسيرات ضد كردستان العراق»، ووصف برايس الاعتداءات بـ«الانتهاك غير المبرر لسيادة العراق».

السماح لأميركي عالق في إيران بمغادرة البلاد والإفراج عن ابنه

لندن: «الشرق الأوسط».. سُمح للأميركي الإيراني باكر نمازي (85 عاماً) الذي علق في إيران بعدما اعتقل فيها بمغادرة البلاد، فيما أفرج عن ابنه الموقوف سياماك، وفق ما أعلن اليوم (السبت) الأمين العام للأمم المتحدة وأحد المحامين المعنيين بالملف. وقال محامي الرجلين جاريد غينسر في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية «إنها مراحل أولية أساسية، لكننا لن نتوقف ما دام نمازي وابنه غير قادرين على العودة معاً إلى الولايات المتحدة ولم ينته كابوسهما الطويل». من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «امتنانه إثر السماح لزميلنا السابق باكر نمازي بمغادرة إيران لتلقي علاج طبي في الخارج، وذلك بعد اتصالات (أجراها الأمين العام) برئيس إيران (إبراهيم رئيسي)». واعتقل باكر نمازي المسؤول السابق في اليونيسف في فبراير (شباط) 2016 حين توجه إلى إيران سعياً للإفراج عن ابنه سياماك نمازي، رجل الأعمال الإيراني الأميركي الذي أوقف في أكتوبر (تشرين الأول) 2015. وحُكم على الأب وابنه بالسجن عشرة أعوام في أكتوبر (تشرين الأول) 2016 بتهمة التجسس. وأعفي الأب البالغ 85 عاماً من إتمام تنفيذ عقوبته العام 2020، لكنه لم يتمكن من مغادرة إيران رغم مشاكله الصحية. وأضاف محامي الرجلين «للمرة الأولى منذ سبعة أعوام، سياماك نمازي هو في المنزل مع ذويه في طهران».

صفقة بين أميركا وإيران.. سجناء مقابل أصول مجمّدة

دبي - العربية.نت... بعد فترة وجيزة من سماح طهران لرجل أعمال أميركي من أصل إيراني بالخروج من السجن بموجب إذن لمدة أسبوع، أفادت وسائل إعلام محلية إيرانية بأن دولة في المنطقة توسطت بين إيران والولايات المتحدة من أجل "الإفراج المتزامن عن سجناء. وأضافت المعلومات بأن محادثات مكثفة جرت في الأسابيع الأخيرة بوساطة دولة بالمنطقة من أجل الإفراج عن سجناء إيرانيين وأميركيين، وذلك وفقا لما ذكرته "وكالة نور نيوز الإيرانية للأنباء" السبت. كما ذكرت الوكالة شبه الرسمية، أن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة بسبب العقوبات الأميركية سيُفرج عنها قريبا.

سجناء في البلدين

أتت هذه التطورات بعد أشهر من محاولة الطرفين الوصول إلى حل مشترك، بشأن تبادل نادر للأسرى، حيث بدأت مفاوضات عن الأمر منذ أبريل/نيسان الماضي. وكانت تلك المحادثات غير مباشرة، وجرت عبر وسطاء في فيينا لمحاولة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى.

ووفق المعلومات، فإن هناك 16 إيرانيا محتجزا في الولايات المتحدة أو تم الإفراج عنهم قبل المحاكمة بسبب جرائم فيدرالية مثبتة تتعلق في الغالب بالتوترات الأميركية الإيرانية المستمرة منذ فترة طويلة. بالمقابل، يقبع في إيران 4 إيرانيين أميركيين مزدوجي الجنسية رهن الاحتجاز أو ممنوعون من مغادرة البلاد بسبب جرائم أمنية مزعومة تقول الولايات المتحدة إنها ملفقة حتى تتمكن طهران من استخدام الأميركيين كورقة مساومة.

عقوبات حادة

يذكر أن مصادر عدة كانت أكدت أن لإيران مليارات مجمّدة خارج البلاد، نتيجة العقوبات الأميركية تتوزع في مختلف دول العالم بينها الصين، والهند، وكوريا الجنوبية، والعراق، واليابان. وكانت طهران بدأت منذ أشهر، تحركاً للإفراج عن هذه الأرصدة، خصوصا وأنها تواجه انهياراً تاريخياً لعملتها وحصاراً تاماً لاقتصادها جراء العقوبات الأميركية. كما تعيش طهران نقصاً في النقد الأجنبي حيث كان سعر الدولار في السوق الإيرانية المفتوحة.  

MINUSMA at a Crossroads....

 الجمعة 2 كانون الأول 2022 - 7:04 ص

MINUSMA at a Crossroads.... The UK, Côte d’Ivoire and other nations plan to pull their troops out… تتمة »

عدد الزيارات: 110,525,413

عدد الزوار: 3,742,127

المتواجدون الآن: 93