تسريب لخامنئي: الاحتجاجات لن تنتهي قريباً الإعدام لمتهمين بالعمالة..واحتفالات بفوز أميركا في مدن إيرانية..

تاريخ الإضافة الخميس 1 كانون الأول 2022 - 4:30 ص    التعليقات 0

        

تسريب لخامنئي: الاحتجاجات لن تنتهي قريباً الإعدام لمتهمين بالعمالة… واحتفالات بفوز أميركا في مدن إيرانية

الجريدة... رجح المرشد الإيراني علي خامنئي أن «الاحتجاجات لن تنتهي قريباً»، في نشرة سرية أعدتها وكالة أنباء فارس للقائد العام لـ «الحرس الثوري» حسين سلامي، وسربتها منصة «إيران إنترناشيونال» المعارضة. وفي النشرة السرية، المكونة من 123 صفحة، أكد المرشد الإيراني، قبل إعداد البيان المشترك لوزارة المخابرات و«الحرس الثوري»، أن النظام تخلف عن الركب في الحرب الإعلامية. كما تضمنت النشرة الموجهة لسلامي فقط، اتهام خامنئي لرئيس الحكومة وسكرتير مجلس الأمن القومي بالتقصير في «مجزرة زاهدان» بمحافظة سيستان بلوشستان المضطربة. كما وردت اقتباسات من المرشد تدل على قلقه من عدم فاعلية نظام القمع، وقال غلام علي حداد عادل، والد زوجة مجتبى خامنئي، للمرشد إن حشداً كبيراً فقط يمكنه إنهاء الاحتجاجات، وبرأيه، فإن «الباسيج» قد ضعف وغير قادر على ذلك. وتم الكشف عن النشرة السرية نتيجة اختراق مجموعة الهاكرز «بلاك ريوارد» لوكالة أنباء فارس، التابعة لـ «الحرس الثوري». احتجاجات وشماتة وفي وقت خرجت احتجاجات ضمن «الحراك الشعبي» المطالب بالتغيير والمتواصل منذ منتصف سبتمبر الماضي بعدة مناطق متفرقة، أشعل خروج منتخب إيران من كأس العالم لكرة القدم على يد نظيره الأميركي، في قطر، بعض مشاعر الشماتة في البلاد ضد النظام الحاكم. وعبر بعض سائقي السيارات في العاصمة طهران عن شماتتهم، أمس، عبر إطلاق شعارات مثل «يبدو أن منتخبكم الوطني لم ينجح»، وسخروا من التوقعات العالية للنظام الحاكم بالنسبة للمنتخب الإيراني، وليس فقط من منظور رياضي. وفي حين كانت الحكومة تأمل مساهمة فوز منتخب الكرة على عدوها الأميركي اللدود، في تخفيف حدة الاضطرابات، أظهرت لقطات فيديو تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، أشخاصا يصيحون بشعارات احتجاجية من شرفات منازلهم، من بينها «الموت للدكتاتور» في إشارة لخامنئي، وكتبت الناشطة الإيرانية المعروفة اتينا دايمي عبر «تويتر»: «الآن يبتهج الثوار بهزيمة فريق الجمهورية الإسلامية». وانتشر على مواقع التواصل فيديو يرصد احتفال إيرانيين بهزيمة منتخب بلادهم وخروجه من منافسات المونديال، قائلين إنه «منتخب النظام». ووثق الفيديو مشاهد لاحتفالات صاخبة وإطلاق الألعاب النارية داخل إيران إثر الهزيمة. حملة إعدامات في غضون ذلك، أصدرت المحكمة الثورية في محافظة البرز شمال إيران، حكما أولياً بإعدام 15 شخصاً متهمين بقتل أحد عناصر قوات «الباسيج» خلال الاحتجاجات في المحافظة، فيما أكد مقرر الأمم المتحدة الخاص، المعني بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، أن سلطات طهران شنت حملة لإصدار أحكام بالإعدام على المتظاهرين، معبراً عن قلقه إزاء تصاعد قمع التظاهرات. وقال رحمن إنه يتوقع من «لجنة تقصي الحقائق»، التي ستشكل لاحقاً من مجلس حقوق الإنسان بشأن احتجاجات إيران، أن تتوصل إلى قائمة بالجناة وتشاركها مع مسؤولين قانونيين وطنيين وإقليميين. ولاحقاً، حكمت محكمة إيرانية أخرى على أربعة أشخاص بتهمة التعاون مع المخابرات الصهيونية، والقيام بعمليات خطف. إلى ذلك، كشف مسؤولون إسرائيليون كبار أن تل أبيب تلقت تعهداً من تايلند يتضمن عدم تنفيذ إيران أي هجوم ضد الإسرائيليين الذين يوجدون في البلاد. وأبلغت الحكومة التايلندية الحكومة الإسرائيلية أنها تلقت تعهداً من إيران بعدم شن هجمات ضد أهداف إسرائيلية على أراضيها، وفقاً لما كشفته برقية وجهت إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية ومسؤولين إسرائيليين اطلعوا على الأمر.

القضاء الإيراني يثبت عقوبة الإعدام بحق 4 مدانين بالتعاون مع إسرائيل

- 15 متهماً بقتل أحد عناصر «الباسيج» يواجهون الإعدام

- طهران تعهدت بعدم استهداف إسرائيليين في تايلند

الراي.... ثبت القضاء الإيراني، أمس، حكم الإعدام، بحقّ أربعة رجال دينوا بالتعاون مع إسرائيل. وأعلن موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطات القضائية،أنه «وفقاً للقرار النهائي الذي أصدرته المحكمة العليا، حُكم على المتهمين حسين أردوخان زاده وشاهين إيماني محمود آباد وميلاد أشرفي آتباتان ومنوشهر شهبندي بجندي بالإعدام لتعاونهم (...) مع النظام الصهيوني (إسرائيل) وبتهمة الاختطاف». وفي 22 مايو، أعلن الحرس الثوري في بيان أنه أوقف أعضاء «شبكة تعمل تحت إدارة الاستخبارات الإسرائيلية» من دون تحديد مكان عملهم أو المكان الذي أوقفوا فيه. وجاء في النص أن «هؤلاء الأشخاص ارتكبوا أعمال سرقة وتدمير لممتلكات شخصية وعامة وخطف والإجبار على اعترافات كاذبة». وأضاف «ميزان أونلاين»، أن «ثلاثة متهمين آخرين حكم عليهم بالسجن من خمس إلى عشر سنوات بتهمة ارتكاب جرائم ضد أمن البلاد والتواطؤ في عمليات خطف وحيازة أسلحة». من ناحية ثانية، ذكر القضاء الإيراني، أنه قد يصدر أحكاماً بالإعدام على 15 شخصاً بينهم امرأة وثلاثة قاصرين، متهمين جميعا بقتل أحد أفراد مجموعة شبه عسكرية في أوائل نوفمبر خلال مراسم نظمها المتظاهرون لمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاة أحدهم. وتشهد إيران تظاهرات منذ موت مهسا أميني الكردية الإيرانية البالغة من العمر 22 عاماً في 16 سبتمبر، بعد ثلاثة أيام على اعتقالها في طهران من قبل «شرطة الأخلاق» بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة للجمهورية الإسلامية. وتابعت السلطة القضائية على موقعها «ميزان أونلاين» أن «الجلسة الأولى لمهاجمي روح الله عجميان عُقدت صباح اليوم (أمس) في محافظة البرز» بالقرب من طهران. وأضافت أن «15 متهماً متهمون بالإفساد في الأرض» وهي جريمة يعاقب عليها بالإعدام. وقُتل روح الله عجميان أحد أفراد «الباسيج» القوة شبه العسكرية المرتبطة بالحرس الثوري في الثالث من في كرج بمحافظة البرز على بعد 30 كلم غرب طهران أثناء مسيرة بالقرب من مقبرة في ذكرى مرور أربعين يوماً على موت متظاهرة، حسب وسائل إعلام محلية. وقال حسين فاضلي هاريكندي رئيس القضاء في محافظة البرز في 12 نوفمبر إن «المشاغبين هاجموا حارس الأمن هذا الذي كان أعزلا وجردوه من ثيابه وطعنوه وضربوه بمقابض نحاسية وحجارة وركلوه ثم جروا جثته عارياً ونصف ميت إلى أسفلت الشارع وبين السيارات بطريقة مروعة». وأعلنت «ميزان» في اليوم نفسه توجيه اتهامات إلى 11 شخصاً بينهم امرأة للاشتباه بقتلهم عجميان. وأفاد الموقع القضائي أمس، بأن «ثلاثة من المتهمين يبلغون من العمر 17 عاماً»، موضحاً أن «قضاياهم ستنظر فيها محكمة خاصة مختصة بجرائم الأحداث». ومنذ منتصف سبتمبر، اعتقل آلاف الإيرانيين ونحو 40 أجنبياً واتُهم أكثر من ألفي شخص على صلة بـ «أعمال الشغب»، حسب السلطات القضائية. وحكم على ستة متهمين على الأقل بالإعدام في الدرجة الأولى ومصيرهم يعتمد الآن على المحكمة العليا التي ستبت في طلباتهم للاستئناف. في سياق آخر، أبلغت الحكومة التايلندية، تل أبيب، بأنها تلقت تعهداً من إيران بعدم شن هجمات ضد أهداف إسرائيلية على أراضيها، وفقاً لما كشفته برقية وجهت إلى وزارة الخارجية ومسؤولين إسرائيليين أيضاً اطلعوا على الأمر، وفق ما أورد موقع «العربية»، أمس. وأفادت البرقية بأن المديرة السياسية للخارجية الإسرائيلية عليزا بن نون، التقت مسؤولاً رفيع المستوى في الخارجية التايلندية، منتصف نوفمبر الماضي، بحسب ما نقل موقع «أكسيوس». وأطلع المسؤول التايلندي حينها ضيفته الإسرائيلية، أنه زار طهران في أغسطس الماضي، حيث طلب من الإيرانيين إعادة تأكيد التزام، تعهدوا به قبل عام من دون أن يعلن عنه، بعدم استهداف إسرائيليين في بلاده، مشيراً إلى أن طهران أكدت التزامها بهذا التعهد، بحسب ما أكد مسؤولان إسرائيليان. يشار إلى أن تايلند تعد وجهة سياحية رئيسية للإسرائيليين. وفي يونيو الماضي، ذكرت وسائل إعلام تايلندية أن قوات الأمن في حال تأهب قصوى بسبب مخاوف من استهداف عملاء إيرانيين محتملين، لسياح.

وسط الاحتجاجات المستمرة.. اعتقال صحافية جديدة في إيران

العربية.نت – وكالات.... أوقفت صحافية إيرانية تعمل في صحيفة "شرق" الإصلاحية الأحد، بحسب ما أعلنت الصحيفة الأربعاء، وسط احتجاجات مستمرة منذ منتصف سبتمبر الفائت أوقف خلالها آلاف الأشخاص بينهم صحافيون. وأفادت الصحيفة بأن "عملاء ألقوا القبض على ناستران فروخه مراسلة صحيفة شرق في منزلها الأحد وصادروا هاتفها المحمول وهواتف أفراد عائلتها وجهاز الكمبيوتر الخاص بها"، وفق فرانس برس.

نحو 450 قتيلاً

يذكر أنه منذ مقتل الشابة الكردية مهسا أميني في 16 سبتمبر 2022 بعد 3 أيام من اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق، لم تهدأ التظاهرات في إيران. فقد أشعلت وفاتها منذ ذلك الحين نار الغضب حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القوانين المتشددة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية والدينية بشكل عام. فيما عمدت القوات الأمنية إلى العنف والقمع، ما أوقع نحو 450 قتيلاً، فيما اعتقل الآلاف، وحكم على العشرات بأحكام مشددة، بينها 6 إعدامات.

أكثر من 20 صحافياً

وكانت صحيفة "سازندگی" اليومية الإصلاحية قد أوردت نهاية أكتوبر الفائت أن "أكثر من 20 صحافياً ما زالوا قيد الاحتجاز" خصوصاً في طهران لكن أيضاً في مدن أخرى. كذلك، أغلقت مجلة "جهان صنعت" الاقتصادية الأسبوع الماضي بعد توجيهها اتهاماً إلى قوات الأمن، بحسب ما أعلنت السلطات القضائية.

بايدن مستعد للخيار العسكري لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

الشرق الاوسط... واشنطن: علي بردى.. كشف المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران، روبرت مالي، أمس (الأربعاء)، أن الرئيس جو بايدن مستعد لاستخدام الخيار العسكري، بهدف منع إيران من حيازة سلاح نووي، في حال فشل العقوبات والدبلوماسية. وكان مالي يتحدث مع مجلة «فورين بوليسي»؛ إذ قال: «ستكون لدينا العقوبات، وسيكون لدينا الضغط، وستكون لدينا الدبلوماسية». وأضاف: «إذا لم ينجح أي من ذلك، قال الرئيس، كملاذ أخير، إنه سيوافق على الخيار العسكري»، إذا كان الأمر «يستوجب ذلك لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، هذا ما سيحصل. لكننا لسنا هناك». غير أن المبعوث الأميركي الذي اجتهد منذ أكثر من عام من أجل عودة إيران والولايات المتحدة إلى «الامتثال المتبادل» لـ«خطة العمل الشاملة المشتركة»، الاسم الرسمي للاتفاق النووي الذي وقعته القوى الدولية الرئيسية مع إيران عام 2015، لكبح البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الدولية عن طهران، أكد أن إدارة الرئيس بايدن لا تزال تأمل في أن تغير إيران مسارها الحالي. وأضاف أن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران توقفت بعدما قدمت إيران مطالب إضافية لا علاقة لها بصلب الاتفاق النووي، الذي خرجت منه الولايات المتحدة عام 2018، خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترمب. وكرر مالي في الآونة الأخيرة أن واشنطن لم تعد ترى برنامج إيران النووي منفصلاً عن القضايا الأخرى. وأقر بأن «تركيزنا على الاتفاق لا يمضي قدماً»، في ظل ما يحدث من احتجاجات شعبية واسعة النطاق في إيران، و«القمع الوحشي للنظام ضد المحتجين». وقال إن «بيع إيران طائرات مسيرة مسلحة لروسيا (…) وتحرير رهائننا»، في إشارة إلى المواطنين الأميركيين الثلاثة المحتجزين في إيران، علماً بأن المحادثات في شأن تبادل الأسرى لم تكن حاسمة. وأفاد مسؤول أميركي رفيع بأنه، حتى لو عادت إيران إلى طاولة المفاوضات، وأعلنت أنها تريد اتفاقاً نووياً، لا يُرجح أن تمضي الولايات المتحدة إلى الأمام. وقال إن «الإدارة الأميركية تتعامل حالياً مع الموقف وكأنه لا يوجد اتفاق نووي، وتتخذ خطوات لضمان أن يكون للولايات المتحدة خيار عسكري جاهز». لكن مالي كرر أن إدارة بايدن لم تتخلَّ عن الدبلوماسية، لكن الخيار العسكري ملاذ أخير لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.وفي الأثناء، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، أن النظام الإيراني يسيئ فهم مواطنيه «بشكل عميق» بإلقاء اللوم على جهات خارجية في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي. وفي تصريحات لشبكة «سي أن أن» الأميركية للتلفزيون، قال بلينكن إن «ما يحدث في إيران يتعلق أولاً وقبل كل شيء بالإيرانيين ومستقبلهم وبلدهم. ولا يتعلق الأمر بنا»، مضيفاً أن «أحد الأخطاء العميقة التي يرتكبها النظام هو محاولة توجيه أصابع الاتهام إلى الآخرين، في الولايات المتحدة، وإلى الأوروبيين، زاعماً أننا مسؤولون بطريقة ما عن التحريض أو تأجيج نيران الاحتجاجات. إنهم يسيئون فهم شعوبهم بشكل عميق». وتصدرت التوترات المحيطة بأفعال النظام كل ما عداها فيما يتعلق بإيران. وقال بلينكن إن العالم «يركز بشكل صحيح على ما يحدث في الشوارع في إيران»، موضحاً أن الولايات المتحدة عملت على ضمان أن الشعب الإيراني لديه «تكنولوجيا الاتصالات التي يحتاجون إليها لمواصلة التواصل مع بعضهم البعض والبقاء على اتصال مع العالم الخارجي». وكشف أن «هناك خطوات أخرى نتخذها دبلوماسياً، عبر المنظمات الدولية ومع العديد من البلدان الأخرى، لتوضيح كيف يرى العالم القمع الذي يجري في إيران، لمحاولة قمع أولئك الذين يحاولون ببساطة التعبير سلمياً عن أنفسهم». وكرر أن «التركيز الرئيسي يجب أن يظل على الشعب الإيراني. هذا يتعلق بما يريدونه وما يحتاجون إليه وما يتوقعونه».

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,880,713

عدد الزوار: 4,389,389

المتواجدون الآن: 85