إيران وأذربيجان تصعدان اتهاماتهما المتبادلة حول مقترح إسرائيلي..

تاريخ الإضافة السبت 1 نيسان 2023 - 3:27 ص    عدد الزيارات 455    التعليقات 0

        

إيران وأذربيجان تصعدان اتهاماتهما المتبادلة حول مقترح إسرائيلي..

تل أبيب دعت باكو إلى «تشكيل جبهة موحدة» ضد طهران

طهران - باكو - لندن: «الشرق الأوسط»... أدانت وزارة الخارجية الإيرانية أمس (الجمعة)، تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، بشأن الاتفاق مع نظيره الأذربيجاني حول «تشكيل جبهة موحدة» ضد طهران. ونقل تلفزيون العالم الإيراني الرسمي عن المتحدث باسم الخارجية ناصر كنعاني قوله إن طهران تعتبر تصريحات وزيري خارجية إسرائيل وأذربيجان «تأكيداً ضمنياً على تعاون الجانبين المعادي لإيران»، وتطالب باكو بتقديم «إيضاحات» بشأن المسألة. وأضاف كنعاني أن هذه التصريحات تمثل دليلاً على نوايا إسرائيل لتحويل أراضي أذربيجان إلى «ساحة ضد الأمن القومي الإيراني». وسارعت أذربيجان بالرد على التهديدات الإيرانية، قائلة إن إيران لن تكون قادرة على تخويف أذربيجان، حسبما ورد في بيان لوزارة الخارجية الأذربيجانية رداً على مزاعم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني «التي لا أساس لها من الصحة... وتمثل خطوة أخرى للإضرار بالعلاقات بين إيران وأذربيجان». وأضاف البيان أن «التقارب الإيراني - الأرميني هو الذي يشكل تهديداً للمنطقة في الوقت الحالي. وعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، صمتت إيران وغضت الطرف عن احتلال أرمينيا للأراضي الأذربيجانية. كما لم تستأ إيران من احتلال قره باغ وزنغزور الشرقية، ولم تمنع بيع أحجار البناء من المنازل المدمرة في المناطق المنهوبة بالأسواق الإيرانية، ولم تحتج على تدمير وتدنيس 65 من أصل 67 مسجداً قائماً». وأضاف البيان أنه «في عام 2020، وعلى الرغم من الدعم العسكري واسع النطاق الذي قدمته إيران لأرمينيا، فقد هزم الجيش الأذربيجاني الجيش الأرميني المحتل، وبعد ذلك سيتم قمع أي عدوان أو استفزازات ضد أذربيجان بشكل حاسم». وافتتحت أذربيجان يوم الأربعاء الماضي، سفارة لها في إسرائيل بحضور وزيري خارجية البلدين. وتشهد العلاقات بين أذربيجان وإيران توتراً شديداً بعد هجوم استهدف سفارة باكو بطهران في يناير (كانون الثاني) الماضي، وأسفر عن سقوط ضحايا. وكان وزير الخارجية الإسرائيلي قد قال يوم الخميس، إنه بحث مع الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس إدراج «الحرس الثوري» الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية. وذكر عبر حسابه على «تويتر»، أنه «بعد يومين من إحباط الهجوم الإيراني على إسرائيليين ويهود في اليونان، التقيت بالرئيس القبرصي كريستودوليدس، وبحثنا سبل وقف الإرهاب الإيراني، الذي لا يهدد إسرائيل فحسب، وإنما يهدد العالم بأسره». وأضاف أنهما بحثا أيضاً «إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية وتوسيع الاتفاقيات الإبراهيمية» وتعزيز التحالف الإقليمي بين إسرائيل واليونان وقبرص. وكان كوهين قال في وقت سابق من الخميس، إنه بحث مع نظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس ما سمّاها «المعركة ضد النظام الإرهابي في طهران الذي يهدد الاستقرار الإقليمي. الإرهاب الإيراني يضر بالشرق الأوسط وأوكرانيا وأوروبا وغير ذلك، وطلبت من أصدقائي، وزيري خارجية اليونان وقبرص، التحرك لإعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية في الاتحاد الأوروبي». وكانت أذربيجان قد استنكرت أول من أمس (الخميس)، ما وصفتها بأنها تصريحات «افترائية» من جانب قائد عسكري إيراني كبير، في أحدث مؤشر على توتر العلاقات بين الجارتين. جاء ذلك بعد يوم من قول الأجهزة الأمنية الأذربيجانية إنها تحقق في «هجوم إرهابي» بعد إطلاق الرصاص على مشرع له آراء مناهضة لإيران، بقوة وإصابته في منزله. وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إن كيومارس حيدري قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، قال إن أفراداً من جماعة تنظيم «داعش» قاتلوا لصالح أذربيجان، وما زالوا موجودين في البلاد. وأضافت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان، أن هذا «ليس له أساس وغير مقبول تماماً. عموماً، لا توجد عناصر أجنبية على أرض أذربيجان». ووصفت تصريحات حيدري بأنها «انحطاط وتشهير وافتراء». وتوترت العلاقات بين أذربيجان وإيران، التي يعيش في شمال غربيها عدد كبير من الأذربيجانيين، في الأشهر الأخيرة. وفي يناير (كانون الثاني)، أغلقت أذربيجان سفارتها في طهران في أعقاب ما قالت إنه «هجوم إرهابي» أسفر عن مقتل قائد الأمن في السفارة. كما أن باكو غير راضية عن بوادر لتحسن العلاقات بين إيران وأرمينيا التي هُزمت في حرب عام 2020 ضد أذربيجان، بسبب إقليم ناغورنو قره باغ المتنازع عليه. وشكا بيان وزارة الدفاع من أن طهران أخذت صف أرمينيا بوضوح، وقال: «لا يخفى على أحد أنه إذا كان لدى أرمينيا حليفان رئيسيان في العالم، ففرنسا أحدهما وإيران الآخر».

«الحرس الثوري» يُقر بمقتل ضابط له في دمشق... ويتوعد بالرد

ثاني ضربة إسرائيلية قرب العاصمة السورية في يومين

لندن - دمشق: «الشرق الأوسط».. أقر «الحرس الثوري» الإيراني بمقتل أحد ضباطه في هجوم إسرائيلي قرب دمشق فجر أمس (الجمعة)، في ثاني ضربة من نوعها قرب العاصمة السورية خلال يومين. وفيما توعّد «الحرس» بالرد، يشير تكثيف الضربات الإسرائيلية على سوريا في الفترة الماضية، إلى إصرار الدولة العبرية على التصدي للوجود الإيراني القوي في هذه الدولة. ولا تعلّق إسرائيل في العادة على التقارير عن ضرباتها في سوريا. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إيرنا» الرسمية عن بيان لـ«الحرس الثوري»، تأكيده مقتل الضابط ميلاد حيدري الذي قُدّم بوصفه أحد «المستشارين العسكريين للحرس الثوري في سوريا، إثر الهجوم العدواني الذي شنه الكيان الصهيوني على ريف دمشق» فجر الجمعة. ودان البيان «صمت» العالم إزاء «الانتهاك المستمر لسيادة ووحدة أراضي دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة»، مشدداً على أن إسرائيل «ستلقى الرد بلا شك على هذه الجريمة». من جهته، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن الضربة الجوية هي سادس هجوم تنفذه إسرائيل في سوريا هذا الشهر، مشيراً إلى مقتل 5 من ضباط «الحرس الثوري»، بينهم «قيادي من الصف الأول». وتشن إسرائيل منذ سنوات، هجمات على ما تصفها بأهداف مرتبطة بإيران في سوريا، حيث نما نفوذ طهران منذ بدأت في دعم الرئيس بشار الأسد في الحرب التي اندلعت عام 2011. وتقول إيران إن ضباطها يؤدون دوراً استشارياً في سوريا بدعوة من حكومة دمشق. وقُتل عشرات من أفراد «الحرس الثوري» في سوريا خلال الحرب، من بينهم ضباط كبار، بحسب ما أوردت وكالة «رويترز». ونقلت وسائل الإعلام الرسمية السورية عن مصدر عسكري قوله إن إسرائيل أطلقت «رشقات من الصواريخ»، فأصابت «أحد المواقع في ريف دمشق» بعد منتصف الليل بقليل، لكنها لم تقدم مزيداً من التفاصيل. وأضاف المصدر: «تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت عدداً منها»، مشيراً إلى أن الضربات أسفرت عن بعض الخسائر المادية. ولم ترد تفاصيل عن سقوط ضحايا. واتهمت وزارة الخارجية السورية في بيان الجمعة، إسرائيل، بـ«ارتكاب عدوان همجي جديد بالتنسيق مع المجموعات الإرهابية»، في إشارة إلى فصائل المعارضة. وأضافت أن «الاعتداءات المتكررة (...) تثبت بما لا يدع مجالاً للشك النوايا المبيتة ضد دمشق، بهدف إطالة الأزمة واستنزاف المقدرات السورية». واختتمت: «تؤكد سوريا أنها تقف على أهبة الاستعداد لمواجهة كل هذه التحديات والاعتداءات الفاشية». وتتمركز جماعات مدعومة من إيران، مثل «حزب الله» اللبناني وفصائل عراقية مسلحة، في مواقع حول العاصمة وفي شمال سوريا وشرقها وجنوبها. وذكرت وسائل الإعلام السورية أن الهجوم الجديد يأتي بعد ضربة نُفذت ليلة الخميس، وأسفرت عن إصابة جنديين. ونقلت «رويترز» عن مصدر تابع لفصائل المعارضة السورية، أن الضربة التي وقعت الخميس، أصابت سيارة تحمل أفراداً عسكريين موالين لإيران بالقرب من مبنى أمني سوري. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في بيان عبر الإنترنت الجمعة، إن إيران «تندد بشدة بهجومي الخميس وصباح الجمعة، من قبل النظام الحاكم الصهيوني المعتدي على بعض المراكز في دمشق وضواحيها». وضربة الليلة الماضية هي الأحدث في سلسلة ضربات مكثفة على نحو خاص في سوريا بدأت قبل شهر. وأفاد إحصاء لـ«المرصد السوري لحقوق الإنسان»، الذي يراقب مجريات الحرب عبر مصادر على الأرض ويتخذ من بريطانيا مقراً له، بأن مارس (آذار) وحده، شهد ما لا يقل عن 6 ضربات. وفي 22 مارس، تسبب هجوم إسرائيلي في مدينة حلب بشمال سوريا، في تعطل خدمات مطار حلب لفترة وجيزة. وقالت مصادر مخابرات إقليمية إن الضربة أصابت مخزن أسلحة إيرانياً. وأطلقت جماعات مدعومة من إيران بعد ذلك، طائرات مسيّرة مسلحة على قاعدة تستضيف قوات أميركية في محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا، مما أسفر عن مقتل متعاقد أميركي وإصابة آخر، بالإضافة إلى إصابة عدة جنود. وردت الولايات المتحدة بضربات جوية على منشآت في شرق سوريا قالت إنها تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني. وقالت الولايات المتحدة الخميس، إن 6 جنود عانوا من إصابات دماغية خلال الهجمات المتبادلة الأسبوع الماضي. وأدى هذا التبادل للهجمات وتكثيف الضربات الإسرائيلية إلى إعادة دور إيران في سوريا إلى بؤرة التركيز من جديد، وسلط الضوء على سوريا بصفتها لا تزال مسرحاً لصراع إقليمي ودولي على الرغم من تطبيع العلاقات في أماكن أخرى.

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,571,253

عدد الزوار: 7,204,291

المتواجدون الآن: 164