تبادل قصف محدود في غزة مع انتهاء مباحثات التهدئة في مصر... «حماس» طلبت وقتاً أطول للتشاور... و«الجهاد» رفضت المقترح بصيغته الحالية...

تاريخ الإضافة الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 5:36 ص    التعليقات 0

        

تبادل قصف محدود في غزة مع انتهاء مباحثات التهدئة في مصر... «حماس» طلبت وقتاً أطول للتشاور... و«الجهاد» رفضت المقترح بصيغته الحالية...

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون... أغارت طائرات إسرائيلية على مواقع تابعة لحركة حماس في قطاع غزة، ردا على إطلاق صواريخ من القطاع، في تصعيد محدود جديد أثار مخاوف حول إمكانية نجاح وضع اتفاق تهدئة طويل الأمد في القطاع. وقصفت الطائرات الإسرائيلية، مواقع تابعة لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس في وقت مبكر الأحد، بعد ساعات على إطلاق ناشطين فلسطينيين أربعة صواريخ من القطاع. وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، بأن «مقاتلات ومروحيات حربية أغارت على عدد من الأهداف الإرهابية ومن بينها قاعدة عسكرية تابعة لمنظمة حماس على جميع منشآتها: مستودعات، مكاتب ومواقع حراسة. كما تم تدمير موقع عسكري تابع للقوة البحرية التابعة لحماس في شمال قطاع غزة». وأضاف «جاءت الغارات رداً على إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة نحو إسرائيل». وحمل الجيش الإسرائيلي، حركة حماس، مسؤولية ما يجري في قطاع غزة أو ينطلق منه «وكذلك تداعيات الاعتداءات ضد مواطني إسرائيل». وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بضربات أشد مما كان الوضع عليه قبل ثلاثة أسابيع عند اغتيال القيادي في الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا وعشرات النشطاء. وأضاف «أن ما جرى ما هو إلا النذر اليسير مما سينتظرهم». وأكد مسؤولون فلسطينيون قصف مواقع حماس وقالوا بأن الغارات تسببت بإصابة فلسطينيين بجراح. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في ساعة متأخرة من مساء السبت، أن أربعة صواريخ أطلقت من غزة نحو مستوطنات الغلاف، قبل أن تعترض منظومة القبة الحديدية ثلاثة منها بينما سقط الرابع في الخلاء. وسمعت صافرات الإنذار في المناطق الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة وأعلن المتحدث باسم نجمة داود الحمراء أنه تمت معالجة ثلاثة إسرائيليين أصيبوا بصورة طفيفة وهم في طريقهم إلى الملاجئ. وجاءت التطورات بعد نهاية أسبوع متوتر على طول حدود غزة. وشارك نحو 4000 فلسطيني في احتجاجات على طول حدود غزة يوم الجمعة. وقالت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة إن 27 فلسطينيا أصيبوا في المظاهرات. وفي يوم السبت قال الجيش إن القوات الإسرائيلية اعتقلت اثنين من المشتبه بهم عبروا السياج الحدودي في جنوب غزة إلى إسرائيل. وقال الجيش إن الاثنين كانا مسلحين وتم احتجازهما لاستجوابهما. ويعتقد أن مسلحين مناهضين لحكم حماس أو غير راضين عن التهدئة يهدفون إلى إحراج الحركة التي لم تشترك في جولة القتال الأخيرة بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي. ولا تسعى إسرائيل وحماس إلى مواجهة جديدة، ويتضح ذلك من تعمد إسرائيل ضرب مواقع مفتوحة وامتناع حماس عن الرد. ويعزز تجنب إسرائيل وحماس التصعيد، محاولات مصرية للتوصل إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد. واجتمع مسؤولو المخابرات المصرية الأسبوع الماضي مع قيادات حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل وضع اتفاق تهدئة طويل الأمد موضع التنفيذ، لكن حماس طلبت وقتا أطول للتشاور، فيما سربت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجهاد رفض مقترح تهدئة طويلة بصيغته الحالية. وأصدرت كل من حماس والجهاد بيانين حول المباحثات في مصر، ركزت فيه حماس على مباحثات التهدئة وتجاهلتها الجهاد. وقالت حركة حماس، أمس، بأن الوزير عباس كامل رئيس المخابرات المصرية التقى وفداً مشتركاً من قيادتي حماس والجهاد. وقال بيان صادر عن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس، بأن قيادة حماس أكدت على مركزية الدور المصري في القضية الفلسطينية ومحوريته في كافة الملفات ذات الصلة. معبرة عن شكرها للتسهيلات التي شهدها معبر رفح وحركة السفر خلاله، والنشاط التجاري من مصر للقطاع. متمنين معالجة بعض الأوضاع والتفاصيل التي تم استعراضها في هذا الجانب انطلاقاً من مكانة مصر وعلاقتها التاريخية مع القطاع، حيث وعد المسؤولون في مصر تقديم المزيد من الجهود. وجاء في البيان «تم التطرق للتفاهمات وسبل تفعيلها حيث شدد وفد حماس على ضرورة أن يقوم الاحتلال بتنفيذ كافة التزاماته لوضع حد لمعاناة أهل قطاع غزة وإنهاء حصارهم الظالم وذلك عبر تنفيذ المشاريع الإنسانية التي تتعلق بحياة الناس وحريتهم خاصة أن الفصائل أبدت مسؤولية عالية وهي تدير مسيرات العودة وكسر الحصار والالتزام بما هو مطلوب منها في إطار هذه التفاهمات». وحذرت حماس خلال اللقاءات من تداعيات تلكؤ الاحتلال وبطئه في هذا الجانب. وأكدت حماس أنها اتفقت مع الجهاد على «أن استمرار العمل بالتفاهمات من قبل الفصائل مرهون بسلوك الاحتلال في الميدان ووقف إطلاق النار على المشاركين في المسيرات وبتنفيذ المطلوب منه». لكن الجهاد أصدرت بيانا، أكدت فيه على «ضرورة مواجهة العدو، خاصة أن العدوان ما زال يستهدف المدنيين السلميين في مسيرات العودة». كما أكدت الحركة حرصها على وحدة شعبنا في مواجهة ما يسمى «صفقة القرن»، التي تستهدف تصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية. وقالت الجهاد في بيان بأنه «فيما يتعلق بالعلاقة مع حركة حماس، أكدنا على عمق العلاقة بين الحركتين والحرص على مزيد من التعاون والتنسيق لحماية مشروع المقاومة وحق شعبنا وقوى المقاومة في التصدي لكامل أشكال العدوان الذي لم يتوقف يوماً وكذلك أهمية استمرار مسيرات العودة وتفعيل الغرفة المشتركة».

هنية يصل إلى تركيا في بداية جولة خارجية طويلة

رام الله: «الشرق الأوسط».. وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إلى تركيا أمس في أول محطة له في أول جولة خارجية طويلة يبدأها منذ توليه منصبه الحالي في مايو (أيار) 2017. وترأس هنية وفدا كبيرا من حماس يضم نائبه صالح العاروري، ورئيس الحركة في الخارج ماهر صلاح، وأعضاء المكتب السياسي موسى أبو مرزوق، وحسام بدران، ونزار عوض الله، وخليل الحية. وانطلق هنية إلى تركيا قادما من مصر التي أنهى فيها مباحثات مع مسؤولين مصريين حول تهدئة طويلة في قطاع غزة. وسبق لهنية أن زار مصر، هذا العام لكنه لم يغادرها، وعاد للقطاع. وكانت مصر ترفض السماح لهنية بجولة خارجية لكنها أبلغته في القاهرة موافقتها على ذلك. وقال مصدر في حماس إن جولة هنية الخارجية قد تستمر عدة شهور وتشمل إلى جانب تركيا، ماليزيا وروسيا وقطر ولبنان وموريتانيا والكويت. ويفترض أن يشارك هنية في منتدى «كوالالمبور» الذي سيعقد في العاصمة الماليزية على هامش القمة الإسلامية المقرر عقدها في الـ18 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، وتستمر حتى الـ21 من الشهر نفسه، وتجمع زعماء 5 دول؛ ماليزيا وتركيا وباكستان وإندونيسيا وقطر. ولم يعرف ما إذا كان هنية سيزور إيران خلال جولته الخارجية الطويلة.

شخصيات عسكرية وسياسية تطالب نتنياهو بالاستقالة

الشرق الاوسط..تل أبيب: نظير مجلي... في الوقت الذي تنحو فيه إسرائيل بقوة نحو الانتخابات البرلمانية الثالثة، تشتد حملة الحراك الجماهيري لصدّها. فأعلن عشرات ألوف الطلبة الإضراب عن التعليم احتجاجاً على «استخفاف السياسيين بالمطلب الجماهيري الرافض للانتخابات». وخرج نحو 70 شخصية عسكرية وسياسية وأكاديمية رفيعة، بحملة لفرض الاستقالة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب تورطه في قضايا الفساد. وتقدم 67 شخصية إسرائيلية من خلفيات أمنية وأكاديمية وأدبية، أمس (الأحد)، بالتماس إلى المحكمة العليا لإلزام المستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبليت بالبتّ في مسألة منع نتنياهو من الحصول على تكليف بتشكيل الحكومة المقبلة، لكونه يتعرض لـ3 لوائح اتهام خطيرة تحت بنود الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وشكا هؤلاء من أن مندلبليت امتنع بشكل مثير للغضب عن إبداء رأيه حول ما إن كان الرئيس الإسرائيلي رؤوبين رفلين يتمتع بالصلاحيات لـ«تكليف المتهم نتنياهو» بتشكيل الحكومة من عدمه. وقالوا إن مندلبليت لم يستجب حتى الآن لمطالب البتّ في المسألة، باعتبارها «أمراً نظرياً»، خاصة أن القانون الإسرائيلي يفتقر لإجابة على سؤال عن مدى قانونية السماح لشخص يواجه لائحة اتهام بالحصول على تكليف بتشكيل حكومة. بل قال إن نتنياهو لا يمكن أن يستقيل في المرحلة الحالية، لأنه يتولى رئاسة حكومة انتقالية، ولم يجب مندلبليت على السؤال الأساسي حول منع تكليف نتنياهو من تشكيل الحكومة، حتى في حالة فوز حزب الليكود في الانتخابات، كونه متهماً بشكل رسمي. وكان نتنياهو قد اتخذ عدة إجراءات لتمرير اليومين التاليين من دون مفاجأة تسقط خططه في التوجه إلى الانتخابات، فأصدر تعليمات صارمة لوزرائه ألا يغادروا البلاد وأن يلغوا أي ارتباطات في الخارج، حتى يكونوا على أهبة الاستعداد لأي طارئ. ومن المبادرات التي تخيف نتنياهو، المحاولة التي بادر إليها النائب في الكنسيت (البرلمان الإسرائيلي)، عومر بار - ليف، من تحالف حزبي العمل و«جيشر»، لجمع 61 توقيعاً يعلنون تأييدهم لتكليف رئيس الكنيست يولي أدلشتاين بتشكيل حكومة. وأدلشتاين هو من حزب نتنياهو، الليكود. ويلقى احتراماً من جميع الأحزاب ويخشى نتنياهو أن يكون رفاقه في الليكود متآمرين مع هذه المبادرة. وقال بار - ليف: «أنا لا أدخل بالصراع الداخلي في الليكود، أنا آمل وأعتقد أن الرئيس سيفرض عليه ذلك، فسوف يتخذ القرار الصحيح». وأضاف أن هذه هي الطريقة الوحيدة المتبقية للتخلص من نتنياهو الفاسد. لكن نتنياهو طرح بالمقابل مشروع قانون يلزم بأن تجرى انتخابات لرئاسة الحكومة فقط، ما يعني تغيير القانون الأساس الحالي. ومع أن مثل هذا التغيير يحتاج إلى وقت طويل، ولن يكون مناسباً لهذه المرحلة، فإن نتنياهو طرحه لكي يظهر كمن يتحدى الجنرال بيني غانتس ويظهره بالمقابل ممن يتهرب من التحدي. وهنا تحرك النواب العرب ضد الاقتراح، مؤكدين أن هدف نتنياهو الأول منه هو إجهاض دور وتأثير النواب العرب في الحياة السياسية الإسرائيلية. وكانت أحزاب اليمين قد دخلت في صراع فيما بينها حول موعد الانتخابات القادمة. فقد رفض الليكود إجراءها يوم 3 مارس (آذار) المقبل، لأن هذا اليوم مخصص لإحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين الذين ينتمون لعائلات أحادية، أيتام الأب أو الأم. وطلبوا إجراءها في 10 أو 17 مارس. لكن حلفاءهم من الأحزاب الدينية رفضوا هذين الموعدين، فالأول يقع في نفس يوم عيد البوريم الديني، والثاني يقع في ذكرى أحد زعماء الحركة الدينية الأرثوذكسية. فاقترحوا 24 مارس. لكن معسكر المعارضة بكامله رفض الاقتراح ويصرّ على تاريخ 3 مارس. وفي محاولة لإجبار الأحزاب على تغيير مواقفها وإيجاد طريقة لتشكيل الحكومة ومنع التوجه لانتخابات جديدة، شهدت إسرائيل أمس إضراب مدارس. ورفع المضربون شعارات تندد بالانتخابات، وتعتبرها «جريمة بحق إسرائيل، أمنياً واقتصادياً ومعنوياً». وانضم العشرات إلى خيمة الاعتصام، التي أقامها محاضر في الجامعة منذ 12 يوماً، احتجاجاً على الانتخابات تحت شعار «نستحق حكومة أخرى». بالمقابل، أقام نحو 200 شخص مظاهرة تأييد لنتنياهو، في مدينة كريات شمونة، تحت عنوان «الشمال مع نتنياهو»، اعتبروا فيها الاتهامات ضده افتراءات ظالمة. وواصل عضو الكنيست جدعون ساعر، من حزب الليكود، معركته للتنافس مع نتنياهو. وقال إنه طالما أن نتنياهو يقود الليكود فلن تكون هناك أغلبية لليمين في الكنيست. وأضاف ساعر: «الانتخابات المباشرة التي يقترحها نتنياهو اليوم، خطوة لا أمل لها بالنجاح في الأيام المعدودة المتبقية لولاية دورة الكنيست الحالية. علينا أن نكون واقعيين. فالآن توجد جماهير بأكملها مستعدة لتأييد الليكود برئاستي، وهذه جماهير لا يصل نتنياهو إليها، ولذلك لا شك أننا كمعسكر قومي سنوسع قاعدتنا إذا حدث تغيير في القيادة. ووصلنا إلى مرحلة تستوجب تحولاً وآملاً جديداً آخر، وإلا سنبقى في طريق مسدودة».

حملة في إسرائيل لترحيل سكان السواحل بسبب غازات سامة تطلقها آبار الغاز

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. أطلقت جمعية بيئية في إسرائيل تحمل اسم «شومري هبايت» (حماة البيت)، حملة تنظم فيها إخلاء مئات ألوف السكان في مدن الشاطئ من بيوتهم، في نهاية الأسبوع المقبل، وذلك خوفاً من السموم التي ستطلقها آبار الغاز المعروفة باسم «لفيتان» في عمق البحر الأبيض المتوسط. وقال رئيس الجمعية، يوني سبير، إن جمعيته لجأت إلى الجمهور مباشرة لتجنيده في هذه الحملة لأن الحكومة الإسرائيلية لا تقوم بواجبها في هذه المسألة. وأضاف: «القضية هنا قضية حياة أو موت بالنسبة لمئات ألوف السكان عندنا، وربما في دول أخرى، ولا يجوز الاعتماد على مواقف ضبابية تدل على أن الدولة غائبة». ودعا سكان الشاطئ إلى إعداد أنفسهم ابتداء من يوم 19 الجاري وحتى آخر السنة، إذ إن شركة «نوبل إنيرجي» الأميركية، التي تدير آبار الغاز «لفيتان»، تنوي إطلاق تلك الغازات على 3 أو 4 مراحل. والحديث يجري عن عملية إطلاق طن من الغازات المحروقة، التي تعرف بالاسم العلمي المختصر (NMVOCs)، والتي تحتوي على كيلوغرام واحد من مركب البنزين الكيماوي (C6H6)، المعروف كمادة مسرطنة. وقد طلبت شركة آبار الغاز من وزارة البيئة الإسرائيلية السماح لها بإطلاقها، مرة كل سنتين ونصف السنة، فوافقت. وحسب سفير، فإن هذه الموافقة لم تأتِ بعد دراسة خاصة من الخبراء العاملين في الوزارات الحكومية، إنما جرى الاعتماد على تفسير الشركة، التي أكدت أن الأمر لا يضر المواطنين. وعدّت الجمعية الإسرائيلية هذا التصرف إهمالاً إجرامياً بحق المواطنين. وقالت إن سكان منطقة الشاطئ ما بين حيفا في الشمال ونتانيا في الجنوب، معرضون للخطر من جراء هذا الإجراء، في حال كان مهب الرياح باتجاههم. وإذا كان مهب الرياح في اتجاه آخر، فإن الضرر سيصيب سكان الدول الأخرى، علماً بأن أقرب الدول إلى هذه الآبار هي: قبرص ولبنان وسوريا واليونان ومصر وقطاع غزة الفلسطيني. وأكدت الجمعية، بناء على استشارة الأطباء المتخصصين، ضرورة إخلاء الجمهور المرشح للإصابة أكثر من غيره، مثل: النساء الحوامل، والأطفال والفتية، ومرضى ضيق التنفس بكل أشكاله، والمسنين والمرضى بشكل عام. وردت وزارة البيئة الإسرائيلية ببيان مقتضب قالت فيه إن كمية الغاز التي ستطلق من الآبار ستكون تحت الحد الأدنى المسموح به، لذلك وافقت على طلب شركة الآبار. وأما الشركة فقالت إن كمية الغازات التي ستطلقها الآبار في عمق البحر، تبلغ ربع كمية الغازات من النوع نفسه التي تطلقها المصانع الكيماوية ومصانع تكرير البترول في خليج حيفا، ولذلك فإنها لا تفهم سبب هذه الحملة. وردت الجمعية على الرد بالقول إنها جزء من النضال الدائر منذ عشرات السنين لإغلاق المصانع الكيماوية في خليج حيفا. وتساءلت: «إن كانت كمية الغاز غير ضارة فلماذا تحفظ الشركة موعد إطلاق الغاز سرياً؟ ولماذا لا تتجاوب مع مطلبنا بقياس مستوى التلوث ومدى أضراره؟».

نتنياهو وزوجته حملا 11 حقيبة في رحلة البرتغال

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. تحت عنوان «الفساد مستمر»، هاجمت الصحافة الإسرائيلية الزوجين سارة وبنيامين نتنياهو، بأنهما حملا على الطائرة التي أقلتهما إلى البرتغال للقاء وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، ما لا أقل عن 11 حقيبة سفر كبيرة. وتساءلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، في عددها أمس (الأحد)، عن سرّ هذه الكمية الضخمة من الحقائب، في زيارة قصيرة لا تستغرق سوى يوم واحد، وماذا تحتوي هذه الحقائب، وإن كانت كما حصل في الماضي، كميات من الملابس التي ترسلها للغسيل أو الكوي في الفندق على حساب الدولة؟! وقد ردّ مكتب نتنياهو على هذه الاتهامات بالقول إنها «مجرد ثرثرة إعلامية»، وإن الحقائب احتوت على شؤون مكتبية ضرورية لعمل رئيس الوزراء.

رئيس الوزراء الإسرائيلي مُصر على اعتراف أميركي بضم غور الأردن

وزير الأمن مهدداً إيران: سوريا ستتحول إلى فيتنام بالنسبة لكم

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... بعد أن قال مساعد وزير الخارجيّة الأميركيّة، ديفيد شنكر، إنّ قضيّة ضمّ غور الأردن لم تكن ضمن القضايا التي على جدول أعمال اللقاء الذي عقد بين وزير الخارجيّة الأميركي، مايك بومبيو وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البرتغال، خرج نتنياهو بتصريحات يصر فيها على أنه طرح الفكرة وقال إنه ينوي طرحها أيضاً على لقاء قريب سيعقد مع الرئيس دونالد ترمب. وقال نتنياهو، أمس الأحد، إنه «يجب فرض القانون الإسرائيلي على غور الأردن ومنح الشرعية لكل المستوطنات». وأضاف نتنياهو، الذي كان يتحدث في مؤتمر لصحيفة المستوطنين «مكور ريشون»، إنه «تم طرح هذا الموضوع خلال اللقاء مع بومبيو. صحيح أنه لم تطرح خطة مفصلة، ولكنني عرضت الفكرة. فمثلما أردت اعترافاً أميركياً بسيادتنا في هضبة الجولان، أريد اعترافا أميركيا بسيادتنا في غور الأردن. وحان الوقت لفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن». وتعرض نتنياهو إلى نقد شديد على تصريحه هذا، لأنه يشكك في مصداقية الوزير الأميركي الصديق لإسرائيل، وقال النائب عوفر شلح من المعارضة، إنه يصدق بومبيو وليس نتنياهو «الأميركيون يؤكدون عملياً ما كنا نقوله كل الوقت، إن نتنياهو ليس جاداً في طرح مسألة ضم غور الأردن. إنه يطلق تصريحات فارغة هدفها الأساس مصلحته الانتخابية. هكذا فعل أيضاً عندما تحدث عن حلف دفاع مشترك مع الولايات المتحدة. الرجل ببساطة كذاب مزمن. لم يمر على إسرائيل في كل تاريخها رئيس حكومة كذاب مثل نتنياهو». وحذر شلح من مغامرات عسكرية يمكن لنتنياهو أن يدفع إليها في حال اكتشافه أن فرص بقائه رئيس حكومة باتت ضعيفة. وجاء ذلك بسبب كثرة تصريحات نتنياهو ووزير دفاعه التي يهددان فيها كلا من إيران وحزب الله والعراق وسوريا والتنظيمات المسلحة في قطاع غزة. وكان نتنياهو تكلم في المؤتمر المذكور، وأيضا في مستهل جلسة حكومته، عن قطاع غزة، بعد إطلاق ثلاثة صواريخ باتجاه جنوب البلاد في نهاية الأسبوع الماضي، وقال إنه «إذا احتاج الأمر، سننفذ عملية عسكرية كبيرة في غزة من أجل اجتثاث الإرهاب مرة وإلى الأبد. وقد تلقوا عينة مؤخرا، ولا أنصحهم بانتظار الوجبة الرئيسية. ولن تكون هناك تهدئة في غزة من دون وقف إطلاق القذائف الصاروخية». وبالنسبة للشأن الإيراني قال نتنياهو: «نقود جهودا غير متوقفة من أجل فرض العقوبات على إيران وممارسة الضغوط عليها ومعارضتها ومجابهة محاولاتها للتموضع على حدودنا عمليا وعسكريا. نحن بالفعل نقود جهودا دولية ضد إيران يتم التعبير عنها أيضاً من خلال المحادثات الأخيرة التي أجريتها مع الرئيس الأميركي ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأسبوع الماضي وأيضا مع وزير الخارجية الأميركي بومبيو. مهامي الأولى في تلك المحادثات كانت عبارة عن إيران وإيران وإيران». ولخص نتنياهو موقفه في القضايا الاستراتيجية قائلا: «نستطيع أن نحصل على حلف دفاعي تاريخي مع الولايات المتحدة. أستطيع أن أحقق ذلك وهذا ما أعتزم تحقيقه بعون الله خلال الأشهر القليلة المقبلة. يجب العمل بكل الطاقات من أجل تحقيق ذلك وهذه هي فرصة عملاقة. الفرصة الأخرى هي تحديد حدودنا الشرقية أخيرا وفرض القانون الإسرائيلي على غور الأردن والقيام بذلك باعتراف دولي، أي اعتراف أميركي. ضم الأراضي فقط لا يكفي ولكن هذه هي خطوة هامة. للأسف هذا ليس ممكناً الآن تحت حكومة انتقالية. وحين تشكل الحكومة المقبلة مهما كانت سيكون بالإمكان القيام بذلك. مثلما أردت اعترافاً أميركياً بسيادتنا على الجولان، أريد اعترافا أميركيا بسيادتنا على غور الأردن. هذا مهم. قيل إنه لم نبحث مخططا رسميا. هذا صحيح. هذا الأمر لم يطرح بعد. ولكننا بحثنا هذا الموضوع. طرحت هذه القضية على وزير الخارجية بومبيو وأعتزم طرحه على إدارة الرئيس ترمب. آن الأوان لفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن ولتسوية مكانة جميع البلدات اليهودية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، تلك الموجودة داخل الكتل الاستيطانية وتلك التي لا توجد فيها. هذه البلدات ستكون ضمن حدود دولة إسرائيل». من جهة ثانية، قال وزير الأمن الإسرائيلي، نفتالي بنيت، أمس في المؤتمر نفسه: «إننا داخل العقد الثامن لدولة إسرائيل. وفي تاريخنا كله، كان لنا دولتان هنا في أرض إسرائيل، لكن لم ننجح أبداً في عبور العقد الثامن كدولة موحدة وذات سيادة. ونحن في عقد توجد فيه تهديدات من جهة وفرص من الجهة الثانية. وعام 2020 هو عام مع تهديدات كبيرة، ولكن مع فرص كبيرة أيضا. ويحظر الذهاب إلى انتخابات تجعلنا نهدر عام الفرص». وأضاف بنيت مهددا إيران: «سوريا ستتحول إلى فيتنام بالنسبة لكم. وإذا لم تخرجوا، ستنزفون دماً لأننا سنعمل دون هوادة حتى تسحبوا قوات العدوان من سوريا».

What Prospects for a Ceasefire in Libya

 الأحد 19 كانون الثاني 2020 - 7:31 ص

What Prospects for a Ceasefire in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/nort… تتمة »

عدد الزيارات: 33,605,601

عدد الزوار: 836,323

المتواجدون الآن: 0